05 - شرح أعلام السنةالمنشورة(من قوله: ما دليل الصلاة والزكاة؟) الشيخ عبدالرزاق البدر
0:02الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله
0:20في كتابه اعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة سؤال ما دليل الصلاة والزكاة جواب قال الله تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم وقال تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين
0:48وقال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة الاية وغيرها بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:10واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين فاللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
1:37اما بعد لما ذكر رحمه الله تعالى ما يتعلق بالركن الاول من اركان الاسلام شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله لما ذكر ما يتعلق هذا الركن من مسائل ودلائل
2:05انتقل الى بقية الاركان اركان الاسلام وهي خمسة اركان جمعت في احاديث منها حديث جبريل المشهور ومنها حديث ابن عمر الذي قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس
2:28وفي احاديث اخرى عديدة جاءت عن نبينا عليه الصلاة والسلام جمعت فيها هذه الاركان الخمسة قال رحمه الله ما دليل الصلاة والزكاة الصلاة والزكاة ركنان عظيمان من اركان الاسلام ووهما
3:00قرينتان في كتاب الله قل ان تذكر الصلاة في كتاب الله الا وتقرن بها الزكاة وهكذا في احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام الصلاة اعظم العبادات البدنية واعلاها شأنا والزكاة اعظم من العبادات المالية
3:35فقرن بينهما لان هذه اعظم العبادات البدنية وهذه اعظم العبادات المالية الصلاة كما اخبر نبينا عليه الصلاة والسلام اعظم موضوع وهي اعظم اركان الاسلام بعد كالشهادتين وهي صلة بين العبد
4:12وبين ربه والمقصود بالصلاة هنا التي هي ركن من اركان الاسلام الصلوات الخمس المكتوبة صلاة الفجر وصلاة الضهر وصلاة العصر وصلاة المغرب وصلاة العشاء فهذه الصلوات الخمس المكتوبات ركن من اركان
4:44الاسلام امر الله عز وجل باقامتها والمحافظة عليها حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانطين وامر العناية بوقتها ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا وحذر جل وعلا وتوعد
5:16من يسهو عن صلاته ويؤخر صلاته عنا عن وقتها فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون وجاءت فيها نصوص كثيرة في الكتاب والسنة تدل على عظم شأن الصلاة فواجب على كل مسلم
5:48ان يعظم الصلاة وان يكون شأنها عظيم في قلبه واذا دخل وقتها اقبل عليها بانشراح نفس واقبال قلب وقوة رغبة وحسن اقبال على الله سبحانه وتعالى فان في الصلاة رفعة الدرجات
6:22ومحو الخطيئات وتكفير السيئات وفيها قرة عين المؤمن وانس قلبي وراحة باله وقد كان نبينا عليه الصلاة والسلام يقول جعلت قرة عيني في الصلاة ويقول ارحنا يا بلال بالصلاة فالصلاة راحة
6:52وقرة عين وطمأنينة للقلب والسكون للنفس فيها ازاحة للهموم والغموم وفيها فرج من الكربات والشدائد وكان نبينا عليه الصلاة والسلام اذا حزبه امر فزع الى الصلاة الصلاة المكتوبة لها شأن عظيم فهي اعظم الدين واعلاه وارفعه بعد الشهادتين
7:34اعظم الدين الشهادتين شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ثم يأتي من بعده مباشرة في العظم والاهمية الصلوات الخمس المكتوبة التي افترضها الله سبحانه وتعالى على
7:53عباده الزكاة قنينة قرينة الصلاة وهي ليست لكل احد الزكاة للاغنياء تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم وهي قدر قليل من مال كثير اعطاه الله سبحانه وتعالى الغني سميت زكاة
8:26لانها تزكي المال وتزكي صاحب المال وايضا المجتمع الذي تخرج فيها الصدقة وتدفع الى مستحقيها يزكو بذلك وتحسن آآ رابطة اهله علاقتهم لانه يظهر فيهم التكافل والتراحم والتعاون والصلاة كما تقدم اعظم العبادات
9:07البدنية والزكاة اعظم العبادات المالية قال ما دليل الصلاة والزكاة يعني ما الدليل على انهما ركنا ما الدليل على انهما ركنان اورد هذه الثلاث ايات آآ من كتاب الله عز وجل
9:36وكلها فيها دلالة على المقصود قوله تعالى فان تابوا واقام الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم والتي تليها فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين جمع في هاتينا الايتين
10:06آآ ثلاثة اركان من اركان الاسلام بل جمع فيها اعظم ثلاثة اركان في الاسلام وهي التوحيد فان تابوا اي من الشرك توحيد الصلاة والزكاة سمع فيها هذه الاركان الثلاثة فان تابوا من الشرك
10:40الكفر بالله واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم الاية الاخرى قال فاخوانكم في الدين اي ان الاخوة في الدين ما تثبت الا بهذا باقام الصلاة وايتاء الزكاة فهذا من فالدلائل على
11:01انهما ركنان من اركان الاسلام كذلك قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة نعم قال رحمه الله سؤال ما دليل الصوم؟ جواب قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم
11:33الصيام كما كتب على الذين من قبلكم وقوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه الايات وفي حديث الاعرابي اخبرني ما فرض الله علي من الصيام فقال شهر رمضان الا ان تتطوع شيئا
11:52كيف قال ما دليل الصوم والمقصود بالصوم هنا الذي هو ركن من اركان الاسلام صوم رمضان وهو شهر واحد في السنة معظم فيه انزل القرآن اوجب الله عز وجل على العباد وافترض عليهم صيامه
12:22وصيامه ركن من اركان الاسلام وهذه الادلة الثلاثة كلها تدل على الركنية وعلى عظم هذه الفريضة فان قوله كتب عليكم الصيام اي فرض واوجب عليكم وقوله فليصمه الاصل في الامر الوجوب
12:53وفي حديث الاعرابي سأل النبي عليه الصلاة والسلام اخبرني ما فرض الله علي من الصيام ما فرض الله علي من الصيام قال رمضان الا ان تتطوع شيئا يعني ما زاد على رمظان هذا كله تطوع
13:14لكن رمظان فريضة قال اخبرني بما فرض الله علي من الصيام قال رمضان الا ان تتطوع يعني الصيام الذي هو فريضة هو رمظان ما زاد على رمظان من صيام هذا كله نفل وتطوع. نعم
13:33قال رحمه الله سؤال ما دليل الحج؟ جواب قال الله تعالى واتموا الحج والعمرة لله وقال تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى كتب عليكم الحج الحديث في الصحيحين
14:00وتقدم حديث جبريل وحديث بني الاسلام على خمس وغيرها كثير قال ما دليل الحج والحج اه ايظا ركن عظيم من اركان الاسلام وهو يجب على العبد المؤمن في حياته كلها وعمره كله مرة واحدة
14:30فالحج مرة وما زاد فتطوع كما ذكر ذلك النبي عليه الصلاة والسلام والحج فريضة كما قال صلى الله عليه وسلم ان الله فرض عليكم الحج فحجوا ان الله فرض عليكم الحج فحجوا. الحج فريضة
14:55افترضها الله سبحانه وتعالى على العباد في العمر كله مرة واحدة وايضا ليس على كل احد وانما على المستطيع كما قال الله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا
15:20وفي حديث جبريل المشهور وحج البيت ان استطعت اليه سبيلا فغير المستطيع يسقط عنه حتى يستطيع وهذا من يسر الدين ورحمة الله سبحانه وتعالى بعبادة ما زاد على الحج الاول الذي هو الفريضة كله نفل
15:50كله هنا في ليس واجبا لكن من دخل فيه وجب عليه ان يتم كما في الاية الاولى واتموا الحج والعمرة لله وهذه الاية فبدأت بها ايات الحج في سورة البقرة
16:12يجمع صدرها الذي هو قوله واتموا الحج والعمرة لله يجمع شرطي قبول العمل الحج وغيره وهما الاخلاص للمعبود والمتابعة للرسول فان في قوله واتموا الحج والعمرة هذا فيه المتابعة لان تمام الحج
16:41لا يكون الا باتباع باتباع النبي الكريم عليه الصلاة والسلام القائل لتأخذوا عني مناسككم فلا يمكن ان يتم المرء حجه الا اذا اتبع فيه النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا يتأكد على كل من اراد الحج
17:04ان يتعلم هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه ليخطوا كل خطوة ويقوم بكل عمل من اعمال حجه في ضوء سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام عملا بقوله لتأخذوا عني
17:26مناسككم اذا قوله واتموا الحج والعمرة هذا فيه الاتباع. لان التمام لا لا ينال ولا يحصل الا بالاتباع وقوله لله هذا فيه الاخلاص اي واحدة لله هذا فيه الاخلاص شرط الاخلاص
17:53اي وحدة سبحانه وتعالى لا تبتغوا بحجكم رياء ولا سمعة ولا صيتا ولا غير ذلك ولهذا لما اهل عليه الصلاة والسلام الحج في قال في الميقات بعد اهلاله اللهم اجعله حجا لا رياء فيه ولا سمعة لله
18:19وجاء في الحديث من حج لله من حج لله ولم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبك يوم ولدته امه فقوله لله هذا فيه الاخلاص ان يكون الحج يبتغي به الحاج وجه الله والدار الاخرة
18:44ليكون آآ سعيه بذلك مشكورا وعمله مقبولا كما قال الله سبحانه وتعالى ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا اي مرضيا مقبولا عند الله قوله ولله على الناس
19:13حج البيت من استطاع اليه سبيلا هذه ايضا تدل على ان الحج فريضة لان هذه الصيغة انما تأتي في الواجب ولله على الناس على هذه تدل على الوجوب تدل على الوجوب
19:40وان الحج فريضة ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ايضا يدل تمام الاية وقوله ومن كفر فان الله غني عن العالمين هذا ايضا يدل على ذلك وقال النبي صلى الله عليه وسلم
20:03ان الله كتب عليكم الحج فحجوا قالوا افي كل عام يا رسول الله؟ قال قال لو قلت نعم آآ اه لو قلت نعم لوجبت لوجبت ولما استطعتم لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم
20:25الحج الذي كتبه الله على العباد هو في العمر كله مرة واحدة وهو على المستطيع وهو على المستطيع وايضا ما جاء في حديث جبريل وحديث ابن عمر وغيرها كثير ده ده دلائل الكتاب والسنة على هذه الاركان الخمسة. نعم
20:54قال رحمه الله سؤال ما حكم من جحد واحدا منها او اقر به واستكبر عنه جواب يقتل كفرا كغيره من المكذبين والمستكبرين مثل ابليس وفرعون قال ما حكم من جحد
21:12واحدا منها يعني هذه الاركان او اقر به واستكبر عنه او اقر به واستكبر عنه والكفر فيه كفر جحود وفيه كفر استكبار الكفر فيه كفر هو جحود وفيه كفر هو استكبار
21:42الجحود الجحود قال من جاحد واحدا منها الجحود هذا يتعلق القبول يتعلق بالقبول والاستكبار يتعلق بالعمل استكبار يتعلق العمل فمن جحد واحدا منها قال انا لا اقبل ولا اؤمن بهذا
22:15ولا اعتقد ان الحج آآ فريضة او ان الصلاة فريضة انا لا اؤمن بهذا هذا جحود جحود فرائض كتبها الله سبحانه وتعالى على عباده والاستكبار يتعلق بالعمل لا يعمل مستكبرا
22:41وقد مر معنا في تعريف الاسلام ان الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة وعرفنا ان هذا التعريف للاسلام يفيد ان الخروج عن الاسلام يكون بالشرك اذا استسلم لله ولغيره اشرك معه
23:12ويكون بالاستكبار اذا امتنع اذا امتنع من العمل هنا سؤال ما حكم من جحدا منها يعني من هذه الاركان او اقر به واستكبر عنه اقر به اسوأ واستكبر عني اقر بي ان يقول انا اقر انها فريضة وانه مكتوب لكن لن افعل
23:43لن افعل فمنى جحد او استكبر ما حكمه قال يقتل كفرا كغيره من المكذبين والمستكبرين مثل ابليس وفرعون وهذا الذي ذكره رحمه الله تعالى محل اتفاق بين آآ اهل العلم
24:05محل اتفاق بين اهل العلم ان الجاحد الجاحد لاركان الاسلام او لبعضها او المستكبر عن فعل بعضها يعني يتركها متكبرا آآ فكل من الجحود والاستكبار كفر قال في الجواب يقتل كفرا كغيره من المكذبين
24:35المستكبرين المكذبين هذا يتعلق بالجحود الجاحد مكذب المستكبرين اي عن العمل قال مثل ابليس وفرعون والنبي عليه الصلاة والسلام كما في المسند وغيره ذكرت عنده يوما الصلاة فقال من حافظ عليها
25:09كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة وحشر مع قارون وفرعون وهامان وامية بن خلف وهؤلاء الاربعة هم اعمدة في الكفر ورؤوس
25:41ومن الذي يرظى او يحب لنفسه ان يحشر يوم القيامة جنبا الى جنب مع رؤوس الكفر هو الذي يترك الصلاة ويتعمد ترك الصلاة رضي لنفسه ذلك رضي لنفسه ذلك ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب. من يعمل سوءا يجزى به
26:08فمن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة وحشر مع قارون وفرعون وهامان وامية ابن خلف نعم قال رحمه الله سؤال ما حكم من اقر بها ثم تركها لنوع تكاسل او تأويل
26:34جواب ان الصلاة فمن اخرها عن وقتها بهذه الصفة فانه يستتاب فان تاب والا قتل حدا. لقوله تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم وحديث امرت ان اقاتل الناس الحديث وغيره
26:55واما الزكاة فان كان مانعها ممن لا شوكة له اخذها الامام منه قهرا. ونكله باخذ شيء من ماله لقوله صلى الله عليه وسلم ومن منعها فانا اخذوها وشطر ماله معها
27:12الحديث وان كانوا جماعة ولهم شوكة وجب على الامام قتالهم حتى يؤدوها للايات والاحاديث السابقة وغيرها وفعله ابو بكر والصحابة رضي الله عنهم اجمعين واما الصوم فلم يرد فيه شيء ولكن يؤدبه الامام او نائبه بما يكون زاجرا له ولامثاله
27:37واما الحج فكل عمر العبد وقت له لا يفوت الا بالموت. والواجب فيه المبادرة. وقد جاء الوعيد الاخروي في التهاون فيه لم ترد فيه عقوبة خاصة في الدنيا ثم ذكر هذا السؤال
27:57ما حكم من اقر بها يعني هذه الاركان ثم تركها لنوع تكاسل ثم تركها لنوع تكاسل او تأويل ما حكم ذلك واخذ يذكر التفصيل في الجواب ذكر اولا آآ الصلاة
28:22ذكر اولا الصلاة لم يذكر الشهادتين لان السؤال هنا غير وارد السؤال هنا ما ما حكم من اقر بها ثم تركها؟ هذا ما ما يرد في بالشهادتين وانما يرد في هذه الاعمال
28:41لان من لما يأتي بالشهادتين ليس من اهل الدين اهل الدين اصلا لكن من اقر بالشهادتين ثم اه التكاسل عن هذه الفرائض التي كتب الله سبحانه وتعالى على العباد فذكر اولا ما يتعلق بالصلاة
29:02فيمن تركها تكاسلا فيمن ترك تكاسلا وذكر ان الحكم اه في اه في ذلك انه يستتاب فان لم يتب يقتل حدا. قال يقتل حدا ولم يقل يقتل كفرا وهذا فيه ان انه يرى
29:29ان تركها تكاسلا ليس كفرا ان تركها تكاسلا لا يعد كفرا وهذه مسألة فيها خلاف معروف بين اهل العلم على قولين على قولين من اهل العلم من يرى ذلك من يرى ذلك ان ترك الصلاة تكاسلا
29:56لا يكون كفرا وانما مثل ما قال يستتاب من هذا العمل وان لم يتب يقتل حدا والقول الثاني وهو الاقوى آآ في اه ادلته ان ترك الصلاة تكاسلا كفر ان ترك الصلاة تكاسلا كفر
30:28قد قال عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر فمن تركها فقد كفر وهذا يتناول المتهاون فمن تركها فقد كفر وقال في الحديث الاخر بين المرء وبين الشرك والكفر ترك الصلاة
30:56ومر معنا الحديث من لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة وحشر مع قارون وفرعون وهامان وامية ابن خلف قال واما الزكاة فذكر فيها هذا التفصيل ان كان مانعها ممن
31:19لا شوكة له يعني فرض وبعض الافراد اخذها الامام منهم قهرا اخذها منهم قهرا ونكله باخذ شيء من ماله لقوله ومن منع فان اخذوها وشطر ماله معها وان كانوا جماعة ولهم شوكة
31:43وجب على الامام قتالهم حتى يؤدوها للايات السابقة ولفعل ابي بكر والصحابة وابو بكر رضي الله عنه قاتل مانعي الزكاة وقال والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فان الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا
32:09كانوا يؤدونها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتهم على منعها قال واما الصوم فلم يرد فيه شيء ولكن يؤدبه الامام او نائبه بما يكون زاجرا له ولامثاله قال واما الحج فكل عمر العبد وقت له
32:31لا يفوت الا بالموت لان وقت الحج موسع لكن ينبغي على العبد ان ان يبادر لانه لا يدري ما يعرظ له قد يكون هذه السنة عنده يسر في المال ثم بعد ذلك لا يتيسر
32:53قد يكون هذه السنة في صحة وقوة ونشاط ثم في سنوات اخرى يضعف ويمرض ما يدري ما يعرظ له. ولهذا من استطاع فهيأ له الحج يجب عليه ان ان يبادر نعم
33:10قال رحمه الله سؤال ما هو الايمان؟ جواب الايمان قول وعمل. قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح ويزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ويتفاضل اهله فيه قال ما هو الايمان ثم ذكر رحمه الله تعالى هذا التعريف
33:39الجامع للايمان الوافي في بيان حقيقته والايمان لغة الاقرار لان الايمان فيه معنى التصديق وزيادة ولهذا لفظ الاقرار هو اقرب الالفاظ آآ التي تفسر معنى الايمان من حيث اللغة لان الايمان فيه تصديق وزيادة
34:18تصديق اه اذعان تصديق واذعان واقبال واما تعريفه الشرعي فهذا الذي ذكر رحمه الله تعالى وهو تعريف مستمد من الادلة ادلة الكتاب والسنة والشأن في الايمان الشأن في معرفة حقيقة الايمان كالشأن في معرفة الصلاة. حقيقة الصلاة
34:57والحج والصيام وغيرها الان لما تنظر الى الصلاة او الحج او الصيام هذه المفردات هل يكفي معرفة المدلول اللغوي لها ليعرف الحقيقة الشرعية لا يمكن المدلول اللغوي ما يكفي لان الشرع
35:33قيدها باوصاف قيدها باعمال قيدها اوقات فما تعرف الحقيقة الشرعية لهذه الا بالادلة وقد قال الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان
35:55اي الا بالوحي تفاصيل الايمان ما تعرف الا بالوحي وفد عبد القيس لما جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهم امركم بالايمان بالله اتدرون ما الايمان بالله لو كانت المسألة تنبني على المدلول اللغوي فهم يعرفون معنى الايمان بالله من حيث اللغة
36:21لكن القوم يعرفون ان هذه حقائق لا يمكن ان يوصل لمعناها الا من ماذا؟ الشرع الادلة قال اتدرون ما الايمان بالله ما قالوا نعم ندري الايمان بالله هو كذا وشرحوه من حيث المفهوم اللغوي
36:40الذي يعرفونه وهم اهل فصاحة ولسان ماذا قالوا الله ورسوله اعلم الله ورسوله اعلم فقولهم الله ورسوله اعلم هذا يفيد ان الايمان حقيقة شرعية ما تعرف الا من الله ورسوله
37:02من الكتاب والسنة فهذا التعريف وعند اهل السنة خاصة جمع حقائق الايمان ومعانيه وتفاصيله التي دل عليها كتاب كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والطوائف الاخرى لما عرفوا الايمان كل طائفة منهم بخست من الايمان شيئا من اموره
37:29كل طائفة بخست شيئا من الايمان آآ بخست الايمان شيئا من اموره آآ اعماله وخصاله الا اهل السنة لان تعريفهم للايمان تعريف مستمد من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام
37:55قال الايمان قول وعمل هذا تعريف المختصر وما بعده شرح له وما بعده شرح له تعريف الايمان باختصار يقال الايمان قول وعمل وتجد في كتب العقائد المسندة التي تنقل الاثار المروية عن السلف
38:26كثيرا ما يأتي عن السلف تعريفهم للايمان بهذا الايمان قول وعمل الايمان قول وعمل وعندما يقال الايمان قول فان القول اذا اطلق يشمل قول القلب وقول اللسان فمثلا قول الله تعالى قولوا
38:54امنا بالله قولوا امنا بالله اطلق القول فيتناول قول القلب وقول اللسان لكن اذا قيد فهو بحسب ما قيد به. مثل يقولون بافواه ما ليس في قلوبهم يعني ما ليس قولا قائما في قلوبهم
39:20وانما يقولونه بالافواه وليس هو قول موجود في القلوب اذن القول اذا اطلق يتناول طول القلب وقول اللسان قول القلب يراد بها العقيدة وقول لسان يراد به النطق المراد به النطق بالشهادتين اساس الدين
39:47هذا معنى قولهم الايمان قول وعمل اي والايمان عمل ايضا العمل يشمل الاعمال القلبية واعمال اللسان واعمال الجوارح فهذه كلها اعمال داخلة في مسمى الايمان وقد قال عليه الصلاة والسلام
40:22الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله هنا القول بالقلب واللسان اعلاها اقول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من شعب الايمان
40:44وقد افاد هذا الحديث ان الايمان منه ما يقوم بالقلب ومنه ما يقوم باللسان ومنه ما يقوم بالجوارح وافاد هذا الحديث ان خصال الايمان متفاوتة لها اعلى ولها ادنى وثمة ايضا ما هو بين ذلك
41:06ليست على درجة واحدة في المكانة الفضل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية يزيد اي بطاعة الله وينقص بالمعصية وينقص بالمعصية. فالمعاصي تضعف الايمان وتنقصه والطاعات تزيد الايمان وكلما ازداد العبد من الطاعات زاد بزيادته من الطاعات ايمانه
41:44فالصلاة العناية بها والمحافظة عليها زيادة في الايمان والله سمى الصلاة ايمانا في قوله وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم ايمانكم المراد بالايمان هنا الصلاة كل ما ازداد العبد
42:09من اعمال الايمان زاد ايمانه بذلك لان الايمان يزيد بالطاعة وينقص من معصية كل ما ارتكب العبد من المعاصي والذنوب نقص ايمانه بحسب ما ارتكب منها ولهذا ينبغي على المسلم
42:38ان يعتني الاسباب التي يزداد بها ايمانه يعتني بمعرفتها والعمل بها ليزداد ايمانه وايضا يعرف الاسباب التي تنقص الايمان ليتقيها حتى لا يضعف ايمانه حتى لا يضعف ايمانه قال ويتفاضل اهله فيه
43:07اي اهل الايمان ليسوا في في في الايمان على درجة واحدة بل متفاضلون ولكل درجات مما عملوا ودل على تفاضلهم فيه نصوص كثيرة منها قول الله تعالى في سورة فاطر ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا
43:27من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات وهؤلاء الاقسام الثلاثة كلهم من اهل الجنة لكن المقتصد والسابق بالخيرات دخولهما للجنة دخولا اوليا والظالم نفسه قد يعذب على الظلم ثم مآله الى
43:53الجنة الحاصل ان اهل الايمان في ايمانهم متفاضلون بحسب حظهم من خصال الايمان وشعبه نعم قال رحمه الله سؤال ما الدليل على كونه قولا وعملا جواب قال الله تعالى ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم الاية
44:23وقال تعالى فامنوا بالله ورسوله وهذا معنى الشهادتين اللتين لا يدخل العبد في الدين الا بهما وهي من عمل القلب اعتقادا ومن عمل اللسان نطقا لا الا بتواطؤهما وقال تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم الى بيت المقدس قبل تحويل القبلة
44:47سمى الصلاة كلها ايمانا وهي جامعة لعمل القلب واللسان والجوارح وجعل النبي صلى الله عليه وسلم الجهاد وقيام ليلة القدر وصيام رمضان وقيامه واداء الخمس وغيرها وغيرها من الايمان وسئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال افضل؟ قال ايمان بالله ورسوله
45:13قال ما الدليل على كونه اي الايمان قولا وعملا ما الدليل على كونه اي الايمان قولا وعملا تقدم ان عرف الامام بانهم قولوا عمل فما الدليل على ان الايمان قول قول عمل وقدمت ان
45:36تعريف اهل السنة للايمان مستمد من الكتاب والسنة قال الدليل على ذلك الادلة كثيرة لكن اشار الى الى بعضها فذكر قول الله تعالى ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم
46:04قوله في قلوبكم هذا يدل على ان من الايمان ما يكون في القلب بل الذي في القلب هو الاساس الذي يقوم عليه الايمان كما يوضح ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله
46:30واذا فسدت اه فسد الجسد كله وصلاح هذه المضغة هو بالايمان كل ما قوي الايمان في القلب آآ ظهرت اثار اثاره على البدن كما يفيد الحديث لان البدن لا يمكن ان يتخلف عن مرادات القلوب
46:55فهو تبع لها فقوله وزينه في قلوبكم هذا دليل على ما يتعلق بالقلب قال تعالى فامنوا بالله ورسوله فامنوا بالله ورسوله قال وهذا معنى الشهادتين وهذا معنى الشهادتين امنوا بالله
47:28وورسوله فيه معنى الشهادتين اللتين لا يدخل العبد في الدين الا بهما وهي من عمل القلب اعتقادا ومن عمل اللسان نطقا وهي اي الشهادتين من عمل القلب اعتقادا ومن عمل اللسان نطقا
47:59لو قال من قول القلب اعتقادا ومن قول اللسان نطقا فتكون العبارة ادق الدلالة على المقصود لان هذا جانب يتعلق بالقول كما قال الله تعالى قولوا امنا بالله وفي الحديث قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيره قال قل امنت بالله
48:30ثم استقم المطلوب هنا متعلق بالقول بقسميه القلبي واللساني لان كما قدمت القول اذا اطلق يتناول قول القلب وقول اللسان ما هو قول القلب العقيدة وما هو قول اللسان؟ النطق بالتوحيد
49:00اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله يقولها بقلبه عقيدة ويقولها بلسانه نطقا وتلفظا قال وهي من عمل القلب لو قال من قول القلب اعتقادا ومن قول اللسان نطقا
49:20لا تنفع الا بتواطؤهما لا تنفع لا اله الا الله الا بتواطؤهما بمعنى لو قالها بلسانه المرات الكثيرة ولا يعتقد ما تدل عليه من التوحيد لا تنفعه وانما لا اله الا الله تنفع قائلها اذا كان
49:41اذا كان الصدق من قلبه مثل ما مر من شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صدقا من قلبه دخل الجنة صدقا من قلبه لابد من التواطؤ تواطؤ القلب واللسان
50:00قال وقال تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم لما آآ نزل على النبي صلى الله عليه وسلم تحول القبلة والنبي عليه الصلاة والسلام لما وصل المدينة صلى ستة عشر او سبعة عشر شهرا الى المقدس
50:29وكان ينظر في السماء ويدعو الله سبحانه وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها لما نزل نزلت الايات بالتحويل تحويل القبلة من آآ بيت المرء من اتجاه البيت المقدس الى الاتجاه للكعبة
50:56استشكل بعض الصحابة من مات من الصحابة قبل اه اه قبل التحويل قبل ان تحول استشكلوا ذلك ما ما شأن صلاة هؤلاء التي كانت كلها الى ان ماتوا الى بيت المقدس
51:17فكانوا يتساءلون عن ذلك فنزل هذا جوابا على ذلك. وما كان الله ليضيع ايمانكم. يعني صلاتكم الى بيت المقدس لماذا لان الاعتبار هو بالتوجه الى حيث وجه الله عبده ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله
51:41حيث وجهك الله تتوجه فكان اولا توجه المأمور به الى قبل بيت المقدس ثم اصبح التوجه المأمور به الى قبل او الى الكعبة قالوا وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم الى بيت المقدس قبل تحويل
52:03فالقبلة الشاهد من الاية ان الله سمى الصلاة كلها انتبه لكلمة كلها سمى الصلاة كلها ايمانا هذه هذه الان كلمة كلها جميلة في تنصيص الشيخ عليها قال سمى الصلاة كلها
52:29يعني انظر في اعمال الصلاة كل عمل من اعمال الصلاة والصلاة كما هو معلوم فيها شيء يتعلق بالقلب من خشوع واخلاص وصدق وتدبر للقرآن وو الى اخره وفيها اعمال للجوارح
52:50وفيها اعمال للسان فهذه الاعمال كلها تسمى او او سميت في الاية ماذا ايمانا قال سمى الصلاة كلها اي بجميع التفاصيل والاعمال المتعلقة بها ايمانا ايمانا كلمة كلها جميلة حقيقة تنصيص عليها هنا
53:20يعني تنبه على فائدة يغفل عنها او يغفل عنها قال سمى الصلاة كلها ايمانا وهي جامعة لعمل القلب واللسان والجوارح الصلاة كما هو معلوم فيها من اعمال القلوب وفيها من اعمال اللسان وفيها من اعمال الجوارح وهذه كلها سماها الله ماذا
53:46ايمانا وجعل النبي صلى الله عليه وسلم الا الجهاد وقيام ليلة القدر وصيام رمضان وقيامه واداء الخمس وغيرها من ما من الايمان هذا جاء في حديث وفد عبد القيس لما قال
54:12امركم بالايمان بالله اتدرون ما الايمان بالله؟ قالوا الله ورسوله اعلم قالوا الله ورسوله اعلم فقال عليه الصلاة والسلام الايمان بالله شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان تقيموا الصلاة
54:31وان تؤتوا الزكاة وان تؤدوا الخمس من المغنم واو قال وصيام رمضان وان تعطوا من المغنم الخمس ولم يذكر الحج ولم يذكر الحج ولعله في ذلك الوقت لم يكن قد فرض
54:53آآ فهذه هذا الحديث حديث مبدأ ابن القيس دل على ان هذه الاعمال كلها داخلة الايمان الصلاة والزكاة والصيام كلها عدها النبي عليه الصلاة والسلام من خصال الايمان واعماله وكذلك حديث الشعب المعروف
55:17مر ذكر الامام بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من شعب اه الايمان قال وقيام ليلة القدر وصيام رمضان في الحديث المعروف من قام
55:36رمظان ايمانا واحتسابا من صام رمظان ايمانا واحتسابا من قام آآ ليلة القدر ايمانا واحتسابا فهذه الادلة هذه الاحاديث كلها تدل على ان هذه الاعمال من الايمان ان هذه الاعمال من الايمان
55:56وسئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال افضل؟ قال ايمان بالله ورسوله نعم قال رحمه الله سؤال ما الدليل على زيادة الايمان ونقصانه جواب قوله تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم
56:19وزدناهم هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والذين اهتدوا زادهم هدى ويزداد الذين امنوا ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا فاخشوهم فزادهم ايمانا وما زادهم الا ايمانا وتسليما وغير ذلك من الايات
56:45وقال صلى الله عليه وسلم لو انكم تكونون في كل حالة كحالتكم عندي لصافحتكم الملائكة او كما قال قال ما الدليل على زيادة الايمان ونقصانه لان الشيخ لما عرف الايمان
57:07عرفه بامور ثلاثة الاول قال انه قول وعمل وذكر الادلة عقد سؤالا في في الادلة على ذلك والامر الثاني قال يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وثم عقد سؤال يتعلق بهذا الجانب
57:26والامر الثالث قال ويتفاظل اهله فيه وسيأتي سؤال ثالث يتعلق بذلك الشيخ بدقة يتتبع المسائل والاجوبة ويذكر الدلائل عليها من الكتاب والسنة فهنا قال ما الدليل على زيادة الايمان ونقصانه
57:48ثم ساق هذه الادلة آآ ثمان ايات من اه القرآن كلها صريحة في ان الايمان يزيد ان الايمان يزيد وفي الايات التي فيها زيادة الهدى الهدى من الايمان فهذه الايات كلها فيها تصريح بان
58:19الايمان يزيد ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وزدناهم هدى يزيد الله الذين اهتدوا هدى والذين اهتدوا زادهم هدى ويزداد الذين امنوا ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا فاخشوهم فزادهم ايمانا وما زادهم الا ايمانا وتسليما
58:41هذه كلها صريحة في ان الايمان يزيد صريحة في ان الايمان يزيد كل دليل يدل على ان الايمان يزيد فهو يدل على انه ينقص. لان الذي يقبل الزيادة يقبل النقص
59:05فاذا كان كان يزيد بدلالة هذه الادلة فانه كذلك ينقص من ازداد ايمانه من ازداد ايمانه لعل يعني بالمثال يتضح لو ان اثنان من اهل الايمان احدهما اقبل على القرآن
59:37قراءة وتدبرا ماذا حصل له ماذا حصل لو؟ حصل له بذلك زيادة ايمان فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم متوكلون
1:00:00فهذا الذي اقبل على القرآن قراءة وتدبر ماذا حصل له زيادة ايمان صاحبه الذي لم يفعل مثله ما شأن ايمانه انقص او او او مثل صاحبه لا شك انه انقص ايمانا منه هذا ايمانه ناقص وهذا ايمانه زائد زاد بهذه الاعمال
1:00:27وهذا آآ يدل على الزيادة والنقصان ويدل على التفاضل فكل ما يقبل الزيادة يقبل النقص. فاذا الدلائل هذه كلها التي تدل على زيادة الايمان هي آآ صريحة في آآ الدلالة على زيادة الايمان وتدل على النقص بالمفهوم
1:00:51واورد الحديث حديث حنظلة وفيه ان حنظلة لقي لقي ابا بكر فقال نافق حنظلة قال وما ذاك قال كنا اذا اذا كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم واخذ يذكرنا بالجنة والنار حتى كأن رأي عين
1:01:14يعني نصبح في حال في في ذاك المجلس زيادة ايمان عالية كأن الجنة والنار وهي العين هذه قوة في الايمان وزيادة فاذا خرجنا من عند الرسول صلى الله عليه وسلم وعافسنا الاولاد
1:01:31والازواج والضيعات وانشغلن بالمصالح الدنيوية نسينا كثيرا. ما ما يعني ما تصبح درجة الايمان ونحن على هذه الحال مثل درجة الايمان ونحن في مجلس النبي عليه الصلاة والسلام تخاف ان يكون هذا نفاق
1:01:50خاف ان يكون هذا نفاقا فقال والله قال ابو بكر فوالله انا لنلقى مثل هذا نلقى مثل هذا الذي يعني حصل لك فانطلقت انا وابو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نافق حنظلة يا رسول الله
1:02:08قال وماذا؟ قلت يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالجنة والنار حتى كأن رأي عين فاذا خرجنا من عندك عافسنا الازواج والاولاد والضيعات نسينا كثيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده
1:02:27ان لو تدوموا على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ساعة يرتقي فيها الايمان وساعة ينشغل الانسان في مصالح الدنيا الدنيوية واولاده و اموره فيضعف
1:02:54هذا المراد بقوله ساعة وساعة خلاف الفهم القبيح الذي يفهمها اهل الله ووالباطل ساعة وساعة يعني ساعة طاعة وسعة له ويجعلون آآ الحديث يدل على مشروعية اللهو الباطل وهذا من سوء الفهم لكلام
1:03:16الرسول عليه الصلاة ساعة وساعة يعني ساعة تكون في علم وسماع الذكر ومعاني القرآن والسنة فيزيد الايمان وساعة يكون الانسان في مصالحه واعماله اموره فينسى فاحصل ايمانه بانشغاله بهذه المصالح ظعف
1:03:37لا يكون مستوى الامام مثل مستواه في انظر الى نفسك اذا استمعت الى خطبة مؤثرة او حظرت آآ مجلس علم في وعظ مؤثر تجد العين احيانا تدمع والقلب يرق والنفس تسكن ويحصل له طمأنينة
1:03:59واذا انشغل باموره الدنيوية يجد قلبه اختلف يجدن قلبه اختلف ليس ذاك القلب الذي كان وجده في مجلس العلم وحلقة العلم نسأل الله ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا
1:04:20يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا
1:04:39واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم
1:04:59ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك
1:05:22ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا فاللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا
1:05:44ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
1:06:05واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا