03 - شرح أعلام السنة المنشورة(من قوله: ما معنى الإسلام؟) الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله
0:19سؤال ما معنى الاسلام؟ الجواب معناه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك قال الله تعالى ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وقال تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى
0:46وقال تعالى فالهكم اله واحد فله اسلموا وبشر المخبتين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
1:11صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد لما
1:36ذكر رحمه الله تعالى في السؤال السابق مراتب الدين الثلاثة الاسلام والايمان والاحسان شرع بذكر سؤالات في بيان كل مرتبة من هذه المراتب الثلاثة فذكر اولا الاسلام قال ما معنى الاسلام
2:11ثم ذكر هذه الخلاصة الجامعة في بيان معنى الاسلام قال معناه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك الاسلام استسلام لله مثل ما سيأتي معنا في الايات من اسلم وجهه لله
2:44ومن يسلم وجهه الى الله فله اسلموا فهو استسلام لله سبحانه وتعالى فمن لم يستسلم ويسلم وجهه الى الله فهو متكبر ومن اسلم وجهه لله واشرك مع الله في هذا
3:12او ادخل مع الله في هذا الاستسلام غيره فهو مشرك ولهذا الخروج من الاسلام يكون بهذين الامرين بالاستكبار والشرك لان من يسلم لله فهو متكبر ومن اسلم لله وغيره جعل غير الله معه شريكا
3:40صار مشركا ودين الاسلام هو استسلام لله استسلام لله وحده سبحانه وتعالى بالاقبال عليه واخلاص الدين له وافراده وحده سبحانه وتعالى بالعبادة وهذا ذروة سنام الدين واساسه وقاعدته التي عليها يبنى
4:13قال الاسلام الاستسلام لله بالتوحيد الاستسلام لله بالتوحيد بالتوحيد اي بالافراد بان يفرد سبحانه وتعالى العبادة ولا يتخذ معه الشركاء والانداد والانقياد له بالطاعة والانقياد له بالطاعة ان بان يكون موقادا لامر الله خاضعا
4:45مطيعا ممتثلا والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك الخلاص من الشرك اي السلامة منه مجانبة فعله والوقوع فيه وهذا التعريف الذي ذكر رحمه الله تعالى تعريف نقله رحمه الله عن كتاب الاصول الثلاثة
5:26وهكذا جاء في بعض نسخ الاصول الثلاثة والخلوص من الشرك والخلوص من الشرك لكن الذي جاء في المعتمد من نسخ الاصول الثلاثة والبراءة من الشرك واهله وهذا هو الاصل والاولى
5:53ان يقال هنا بدلا يقال والخلوص من الشرك يقال والبراءة من الشرك واهله لان الخلاصة من الشرك هو خروج منه وسلامة وعدم وقوع فيه لكن هذه اللفظة الخلاص من الشرك ليس فيها معنى البراءة
6:21من الشرك واهله في الاصول الثلاثة لما ذكر هذا التعريف للاسلام ذكر رحمه الله تعالى بعده قول الله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطنني
6:57والله عز وجل يقول قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقوم انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا. الى الى يوم
7:17القيامة حتى تؤمنوا بالله وحده حتى تؤمنوا بالله وحده ان يقال والبراءة من الشرك واهله هذا هذا الذي يكون اه دالا على المراد والمقصود تماما في تعريف الاسلام لان الاسلام استسلام وانقياد وبراءة
7:49اسلام وانقي استسلام وانقياد وبراءة والله سبحانه وتعالى قال في الاية التي بعد اية الكرسي فمن يكفر بالطاغوت هذه البراءة ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى اي لا اله الا الله
8:15وهذا التعريف الاسلام هو تعريف للاسلام بمعناه العام. لان الاسلام له تعريف بالمعنى العام وتعريف بالمعنى الخاص فهذا تعريف له بمعناها العام وهذا المعنى الذي ذكر هنا تعريفا للاسلام بمعناه العام ينطبق على رسالة كل رسول
8:44تنطبق على رسالة كل رسول فقد اجتمعت كلمة الرسل والنبيين من اولهم الى اخرهم على هذا الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من من الشرك واهله وتقرأ في القرآن ايات كثيرة
9:11في قصص النبيين ودعوة اقوامهم كلها قائمة على هذا الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له سبحانه وتعالى بالطاعة والخلوص من الشرك اما المعنى الخاص للاسلام فهو الدين الذي بعث به محمد عليه الصلاة والسلام
9:39ورضيه دينا سبحانه وتعالى رضيه لنا دينا وهو ناسخ لكل مكان قبله واناسخ لكل ما كان قبله فبعد مبعثه عليه الصلاة والسلام لا تجوز اه ولا تصح عبادة الله الا بهذا الاسلام الذي بعث به
10:04محمد عليه الصلاة والسلام وشرائع النبيين تختلف وان اتفقتا العقائد كما قال عليه الصلاة والسلام نحن الانبياء ابناء علات ديننا واحد وامهاتنا شتى ديننا واحد اي عقيدتنا واحدة اصولنا واحدة
10:30وامهاتنا شتى اي الشرائع تختلف من نبي الى اخر كما قال الله سبحانه وتعالى لكل جعلنا منكم سرعة ومنهاجا لكل جعلنا منكم سرعة ومنهاجا قال رحمه الله تعالى قال الله تعالى ومن احسن دينا
11:00ممن اسلم وجهه لله وهو محسن ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة ابراهيم حنيفا واتخذ الله ابراهيم خليلا والاستفهام هنا بمعنى النفي ومن احسن اي لا احد احسن
11:25ممن كان شأنه كذلك لا احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهذا هو الاسلام استسلام لله فمن لم يستسلم فهو مستكبر ومن لم يكن استسلامه لله وحده فهو مشرك ولا يكون
11:57الدين صحيحا قويما الا بهذين ان يسلم وجهه لله اي وحده سبحانه وتعالى لا شريك له ومثلها ايضا هذه الاية في سورة لقمان ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن
12:19ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى اي بلا اله الا الله. وهذه نظير الاية التي تلي اية الكرسي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك
12:38بالعروة بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى قال رحمه الله وقال تعالى فالهكم اله واحد فله اسلموا اي وحده
13:02فله اسلموا اي وحده سبحانه وتعالى وبشر المخبتين وبشر المخبتين بماذا اذا حذف المتعلق افاد العموم اي بشرهم بكل خير وفضل ورفعة في الدنيا والاخرة من هم المخبتين جاء ذكر صفاتهم في الاية التي تلي هذه الاية من سورة الحج
13:35وبشر المخبتين الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما اصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. هذه هؤلاء هم اه هؤلاء هم المخبتون وهذه صفاتهم نعم قال رحمه الله سؤال ما الدليل على شموله الدين كله عند الاطلاق
14:05جواب قال الله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقال النبي صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وقال صلى الله عليه وسلم افضل الاسلام ايمان بالله وغير ذلك كثير
14:26قال ما الدليل على شموله الدين كله عند الاطلاق ما الدليل على شموله الظمير يعود على الاسلام الدين كله عند الاطلاق تقدم الاشارة الى قاعدة عند اهل العلم وهي قولهم ان من الاسماء
14:53ما يكون شاملا لمسميات متعددة عند افراده واطلاقه فاذا قرن ذلك الاسم بغيره صار دالا على بعض تلك المسميات والاسم المقرون به دال على باقيها ومن ذلك الاسلام الاسلام اذا افرد بالذكر
15:20واطلق يشمل الدين كله لكن اذا جاء مقرونا بالايمان يختص هو بشيء والايمان يختص بشيء يختص هو بشيء والايمان يختص بشيء من امور الدين كما هو واضح في باجتماعهما في حديث جبريل. ففسر النبي عليه الصلاة والسلام
15:52الاسلام بالعمل الظاهر والايمان بالاعتقاد الباطن الذي في القلب قال ما الدليل على شمول شموله الدين كله عند الاطلاق الجواب قال الله تعالى ان الدين عند الله الاسلام ان الدين
16:17عند الله الاسلام ومثلها ومن يبتغي غير الاسلامي دينا فليقبل منه ومثلها ورضيت لكم الاسلام دينا هذه كلها افرد الاسلام واطلق فيشمل الدين كله والذي ذكر في حديث جبريل الايمان ان تؤمن بالله
16:41وملائكته وكتبه ورسله داخل هنا تحت قوله ان الدين عند الله الاسلام وداخل في قوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا وداخل في قوله ورضيت لكم الاسلام دينا لان الاسلام اذا اطلق شمل الدين كله
17:03عقيدة وعبادة علما وعملا اصولا وفروعا كلها تدخل في الاسلام لكن اذا قرن بالايمان يكون الايمان معناه مختص في العقائد والاسلام معناه مختص في الاعمال وقال النبي صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا
17:28وسيعود غريبا كما بدأ هذا ذكر للاسلام بالاطلاق فيتناول الدين كله بدأ الاسلام اي بالعقيدة والاعمال بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وقال صلى الله عليه وسلم افضل الاسلام ايمان بالله
17:55افضل الاسلام ايمان بالله وهذا من اوضح هذه الادلة دلالة على ان الاسلام اذا اطلق يشمل الدين كله العقيدة والعمل لانه لانه هنا يقول افظل الاسلام افضل الاسلام يعني الاسلام خصال كثيرة واعمال عديدة افضلها الايمان بالله
18:24افضلها الايمان بالله والايمان بالله عقيدة فشمل الاسلام هنا حيث اطلق شمل آآ العقائد ودخلت فيه العقائد الايمان بالله وما يتبع الايمان بالله من امور الايمان. هذه كلها تدخل في الاسلام اذا
18:52اطلق نعم قال رحمه الله سؤال ما الدليل على تعريفه بالاركان الخمسة عند التفصيل جواب قوله صلى الله عليه وسلم في حديث سؤال جبريل اياه عن الدين الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان
19:13محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا وقوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس فذكر هذه غير انه قدم الحج على صوم رمضان وكلاهما في الصحيحين
19:36قال ما الدليل على تعريفه بالاركان الخمسة عند التفصيل مراده رحمه الله بقوله عند التفصيل اي عندما يذكر الاسلام مقرون بغيره. لم يذكر مطلقا مفردا وانما فصل في في آآ
20:07في آآ مراتب الدين فذكر الاسلام والايمان معا فعند هذا التفصيل الذي يكون فيه ذكر الاسلام والايمان معا فتعريفهم مثل ما عرفه النبي عليه الصلاة والسلام هذه المباني الخمسة هذه المباني الخمسة
20:33قال ما الدليل على تعريفه بالاركان الخمسة عند التفصيل عند التفصيل يعني خلاف ما تقدم الذي هو الاطلاق والافراج عند الافراد والاطلاق هذا تقدم انه يشمل الدين كله لكن عند التفصيل يعني عندما يقرن الاسلام بغيره
20:54فيأتي هذا التفصيل في التعريف يصبح الاسلام دال على بعض المعنى والاسم الذي قرن به دال على بقية المعنى على القاعدة ايضا الاخرى المعروفة اذا اجتمع اشترقا واذا افترقا اجتمعا
21:15اذا اجتمعا في الذكر اجتمع اي في الذكر افترقا اي في المعنى واذا افترقا في الذكر هذا هو التفصيل الذي يشير اليه هنا واذا افترق اي في الذكر هذا التفصيل
21:32نعم اذا اذا اجتمعا افترقا هنا الاجتماع اجتمع في الذكر بان ذكر الايمان والاسلام معا. افترقا في المعنى صار الاسلام العمل والايمان للعقيدة الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر
21:59وان تؤمن بالقدر خيره وشره ذكر الدليل وهو حديث جبريل المشهور في سؤاله النبي صلى الله عليه وسلم عن الدين فلما سأله عن الاسلام قال الاسلام من تشهد ان لا اله الا الله
22:16وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا هذه الخمس تسمى مباني الاسلام لانها اعمدة واركان يقوم عليها الاسلام اعمدة واركان يقوم عليها الاسلام
22:43كما في حديث ابن عمر بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام. وفي بعض الروايات قدم الحج وفي بعضها قدم الصيام
23:04نعم قال رحمه الله سؤال ما محل الشهادتين من الدين الجواب لا يدخل العبد في الدين الا بهما. قال الله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله وقال النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله
23:31وان محمدا عبده ورسوله الحديث وغير ذلك كثير قال ما محل الشهادتين من الدين والشهادتان شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فما محل هاتين الشهادتين وما مكانتهما من دين الله سبحانه وتعالى
24:00قال في الجواب لا يدخل العبد في الدين الا بهما لا يدخل العبد في الدين الا بهما فهذا يفيد ان الشهادتين فهما قاعدة الدين واصله الذي لا قيام للدين الا عليه
24:24فالدين يقوم ويرتكز على الشهادتين شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله وشهادة ان لا اله الا الله فيها التوحيد والاخلاص وافراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة
24:50والبراءة من الشرك واهله لان لا اله الا الله قائمة على ركنين. النفي والاثبات نفي العبودية عن كل من سوى الله واثبات العبودية بكل معانيها لله وحده لا اله الا الله تعني
25:15اخلاص الدين لله وافراده سبحانه وتعالى وحده بالعبادة والنبي عليه الصلاة والسلام جاء في سنته من هديه وفعله عليه الصلاة والسلام انه يهلل دبر كل صلاة ثلاث مرات بعد ان يسلم يهلل ثلاث مرات يقول لا اله الا الله ثلاث مرات
25:54المرة الاولى يقول بعدها وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير والثاني يقول بعدها ولا نعبد الا اياه مخلصين ولا نعبد الا اياه مخلصين له الدين
26:17ولو كره الكافرون لا اله الا الله لا اله الا الله ولا نعبد الا اياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن. هذي بعد الثانية والثالثة لا اله الا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
26:37الاولى بعده وحده لا شريك له والثانية بعدها ولا نعبد الا اياه والثالثة بعدها مخلصين له الدين هذه كل يوم خمس مرات نقولها دبر كل صلاة ليست مجرد كلام يقال
26:59هذا نطق بكلمة التوحيد مع تحقيق وتأكيد وتثبيت و تجديد وترسيخ معناها في القلوب وهذه الالفاظ التي اتبعت بها لا اله الا الله في هذه التهليلات الثلاثة هي التي توضح معنى لا اله الا الله
27:24ولهذا لو قيل لقائل عرف لا اله الا الله في ضوء التهليلات التي تقال دبر كل صلاة لا تزد عليها في ضوء التهليلات التي تقال دبر كل صلاة فقال معناها
27:46الا نعبد الا الله وحده لا شريك له مخلصين له الدين الا نعبد الا الله ببعد التهليلة الثانية وحده لا شريك له بعد الاولى مخلصين له الدين بعد الثالثة مجموع هذه التهليلات هذا تعريف لا اله الا الله
28:09الا نعبد الا الله وحده لا شريك له مخلصين له الدين. هذا معناها فلا اله الا الله فيها الاخلاص هي التوحيد فيها افراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة محمد رسول الله
28:29فيها المتابعة والطاعة لان الله سبحانه وتعالى يقول وما ارسلنا من رسول الا ليطاع الا ليطاع باذن الله فالرسل بعثوا ليطاعوا الذي يشهد ان لا اله الا الله فهذه الشهادة تعني
28:51طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبره الانتهاء عما نهى عنه والزجر وان لا يعبد الله الا بما شرع. على هاتين الشهادتين يقوم دين الله وعن هاتين الشهادتين يسأل ماذا كنتم تعبدون؟ ماذا اجبتم
29:10المرسلين قال الله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ثم لم يرتابوا لم يرتابوا اي لم يشكوا لم يرتابوا اي لم يشكوا لم يقم في قلوبهم اي شك
29:45مثل ما جاء في الحديث من قال لا اله الا الله من قال لا اله الا الله من قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله غير شاك فيهما
30:03حديث في صحيح مسلم قال غير شاك فيهما فقوله ثم لم يرتابوا اي ايقنوا ولم يشكوا هذا اصل الدين الذي يقوم اه يقوم عليه دين الله انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله امنوا بالله هذا فيه التوحيد
30:26والاخلاص لله والرسول فيه المتابعة والطاعة. هذا هو معنى الشهادتين وهذا هو معنى الشهادتين وقال النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله
30:47حديث وغير ذلك من الاحاديث اي الدالة على ان دين الله سبحانه وتعالى قائم على هاتين بالشهادتين شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله نعم قال رحمه الله سؤال ما دليل شهادة ان لا اله الا الله
31:14الجواب قول الله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم وقوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله
31:33وقوله تعالى وما من اله الا الله وقوله تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله. الايات وقوله تعالى قل لو كان معه الهة كما يقولون اذا لابتغوا الى ذي العرش سبيلا. الايات وغيرها
31:54آآ قال رحمه الله تعالى ما دليل شهادة ان لا اله الا الله بعد ان اشار في السؤال الذي قبله الى محل الشهادتين من الدين شرع في ذكر الادلة والمعنى للشهادتين
32:14قال ما دليل شهادة ان لا اله الا الله انساق بعظ الادلة من اه من كتاب الله سبحانه وتعالى دليلا لهذه الشهادة شهادة ان لا اله الا الله بعض هذه الادلة ذكرت لا اله الا الله بلفظها وبعظها ذكرت بمعناها
32:40وكلها دليل على شهادة ان لا اله الا الله الدليل الاول قول الله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم
33:06هذه اعظم شهادة من اعظم شاهد في اعظم مشهود به الشاهد الله شهد الله انه لا اله فهذه اعظم شهادة من اعظم شاهد في اعظم مشهود به وهو التوحيد لا اله الا الله
33:33الذي هو اعظم الامور واجلها وارفعها على الاطلاق وقوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. والله يعلم متقلبكم ومثواكم. فاعلم امر سبحانه بالعلم ومثل هذه الاية حديث عثمان في صحيح مسلم من مات وهو يعلم انه لا اله الا الله
34:09دخل الجنة وسيأتي هذا في شروط لا اله الا الله لها شروط منها العلم بمعناها وما دلت عليه من التوحيد فاعلم انه لا اله الا الله اعرف هذا التوحيد واعرف ما يدل عليه وكن محققا له. هذا هو المراد
34:35وبدأ بالعلم قبل القول والعمل فاعلم انه لا اله الا الله ذكرت لا اله الا الله هنا في هذه الاية بهذا اللفظ لا اله الا الله يأتي في القرآن كثيرا لا اله الا هو
35:01لا اله الا انت في موضعين من القرآن هذا احدهما ذكرت بهذا اللفظ لا اله الا الله هذا موضع والثاني ما هو نعم انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله
35:30انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتارك الهتنا لشاعر مجنون فاذان الموطنان ذكرتا ذكرت فيه لا اله الا الله بهذا اللفظ وفي بقية المواطن لا اله الا هو لا اله الا انت او بالمعنى مثل ما
35:56سيأتي ويأتي ايظا في مواطن كثيرة وقوله وما من اله الا الله وهذا هو فمعنى لا اله الا الله وما من اله الا الله اي لا اله الا هو سبحانه وتعالى
36:19وقوله ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض الشاهد قوله وما كان معه من اله هذا هو معنى لا اله الا الله فذكرت لا اله الا الله هنا بمعناها
36:40مثلها الاية التي تليها قل لو كان معه الهة كما يقولون اذا لابتغوا الى ذي العرش سبيلا. ايضا ذكرت بمعناها وذكر لا اله الا الله بمعناها يأتي فئات كثيرة في القرآن
37:00مثل الاية التي تقدم ذكرها قبل قليل اذ قال اذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تشركون الا الذي قطرني فانه سيهدين وجعلها كلمة باقية في عقبه. هذه لا اله الا الله ذكرت بالمعنى
37:19ومن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله هذا المعنى لا اله الا الله وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. هذا معنى لا اله الا الله فالايات التي ذكرت فيها شهادة ان لا اله الا الله بلفظها او بمعناها كثيرة جدا
37:41في كتاب الله عز وجل نعم قال رحمه الله سؤال ما معنى شهادة ان لا اله الا الله جواب معناها نفي استحقاق العبادة عن كل ما سوى الله واثباتها لله عز وجل وحده لا شريك له في عبادته. كما انه ليس له شريك في ملكه
38:07قال الله تعالى ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون من دونه هو الباطل وان الله هو العلي الكبير قال رحمه الله ما معنى شهادة ان لا اله الا الله
38:24اجاب قال معناها نفي استحقاق العبادة عن كل ما سوى الله واثباتها لله وحده لا شريك له في عبادته كما انه لا ليس له شريك في ملكه هذا هو معناها
38:46نفي واثبات وهي تقوم على هذين الركنين نفي عام واثبات خاص لا اله الا الله تقوم على هذين الركنين نفي عام في اولها واثبات خاص في اخرها النفي العام لا اله
39:13النفي العام لا اله هذا نفي عام للعبودية عن كل احد عن كل احد كائنا من كان الا الله اثبات خاص للالوهية بكل معانيها لله وحده والتوحيد هو مجموع هذين
39:41مجموع هذين الامرين النفي والاثبات. لا توحيد الا بالنفي والاثبات من نفى ولم يثبت لا يكون موحدا ومن اثبت ولم ينفي لا يكون موحدا بل لا يكون موحدا الا بالنفي والاثبات
39:59نفي العبودية عن كل من سوى الله واثبات العبودية بكل معانيها لله سبحانه وتعالى وحده هذا معنى قوله معناها نفي استحقاق العبادة عن كل ما سوى الله هذا ركنها الاول
40:22ركنها الثاني قال واثباتها لله وحده لا شريك له في عبادته كما انه ليس له شريك في ملكه اي كما ان الله تفرد بالملك والخلق والتدبير لا شريك له فيجب ان يفرد في
40:40في العبادة يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا
41:01وانتم تعلمون اي لا تجعلوا لله شركا في العبادة وانتم تعلمون انه لا خالق لكم غير الله فكما انه تفرد بالخلق فيجب ان يفرد بالعبادة نعم قال رحمه الله قال الله تعالى
41:20ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه هو الباطل هذان ركنا لا اله الا الله الذي عليه تقوم. ذلك بان الله هو الحق. هذا الاثبات وان ما يدعون من دونه هو الباطل هذا النفي
41:46وهذا هو معنى لا اله الا الله معنى لا اله الا الله مثل ما تقدم نفي واثبات ذلك بان الله هو الحق اي المعبود بحق ولا معبود بحق سواه سبحانه وتعالى
42:01وان ما يدعون من دونه هو الباطل ايا كان العبادة حق لله وحده ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون من دونه هو الباطل وان الله هو العلي الكبير فالعلي الكبير سبحانه وتعالى
42:24هو الذي يجب ان يخص بالعبادة وان يفرد بالذل والخضوع لا شريك له. نعم قال رحمه الله سؤال ما هي شروط شهادة ان لا اله الا الله التي لا تنفع قائلها الا باجتماعها فيه
42:45جواب شروطها سبعة الاول العلم بمعناها نفيا واثباتا. الثاني استيقان القلب بها الثالث الانقياد لها ظاهرا وباطنا. الرابع القبول لها. فلا يرد شيئا من لوازمها ومقتضياتها انتهاء الخامس الاخلاص فيها السادس الصدق من صميم القلب لا باللسان فقط. السابع المحبة
43:15لها ولاهلها والموالاة والمعاداة لاجلها قال رحمه الله ما هي شروط شهادة ان لا اله الا الله التي لا تنفع قائلها الا باجتماعها فيه لا تنفع قائلها اي لا اله الا الله الا باجتماعها فيه
43:38اي هذه الشروط نحن نعلم ان للصلاة شروطا ولو صلى المصلي وقد اخل شيء من هذه الشروط تنفى عنها الصلاة لو شخص صلى بدون وضوء يصح ان يقال لم لم تصل
44:07يصح ان يقال لم تصل وصلاة صلاتك غير صحيحة لان فاقدة للشرط وهكذا قل في سائر الشروط في الصلاة في الحج في الصيام في كل عبادة العبادات الدينية كل منها لها شروط
44:30يفصلها اهل العلم في كتب الاحكام وشروط تلك العبادات التي ذكرها اهل العلم من اين اتوا بها باستقراء الادلة اخذوها بالاستقراء للادلة تجده يذكر لشروط الصلاة عدد لشروط الحج عدد لشروط الزكاة عدد لشروط الصيام عدد
44:56هذا العدد الذي يذكرونه اخذوه بالاستقرار للادلة ادلة الكتاب والسنة فكما ان الصلاة لها شروط والحج له شروط والصيام له شروط لا تقبل هذه الطاعات الا بشروطها فلا اله الا الله لها شروط
45:19لا تكون مقبولة من قائلها الا بالاتيان بها الا بالاتيان بها وهب ابن منبه رحمه الله قيل له اليس لا اله الا الله مفتاح الجنة قال بلى ولكن ما من مفتاح الا وله اسنان
45:46فان جئت بمفتاح له اسنان فتح لك والا لم يفتح يعني لها ضوابط لها قيود جاءت في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لابد من مراعاتها والعناية بها
46:01الحسن البصري رحمه الله قيل له اليس من قال لا اله الا الله دخل الجنة؟ قال نعم من ادى حقها وفرضها دخل الجنة لها شروط لها ضوابط لا بد منها
46:15وهذه السبعة المذكورة هنا الشأن فيها والقول فيها كالقول في شروط الصلاة وشروط الحج وغيرها اخذها اهل العلم بالاستقراء ولهذا سيأتي معنا سيأتي معنا كل شرط مذكورا دليله من كتابه والسنة كل شرط من هذه الشروط
46:46وذكر الشيخ رحمه الله الادلة هنا على وجه الاختصار لكنه في اه كتابه معاجز القبول توسع كما هي عادته في كتابه. مع اجل القبول في بسط الادلة والشيخ رحمه الله في في كتابه معالم القبول
47:11آآ حقيقة عجب في ذكر الادلة واذا جاء لبعض المسائل يكتب اه الادلة متتبعا القرآن من اول مصحف الى اخره يذكر الادلة واظن والله اعلم ان الشيخ كان يكتب الادلة من حفظه. لان في عدد من المواطن
47:44يأتي اه اخطاء ترجع الى الحفظ وانه لم يكن ينقلها من المصحف لو كان ينقلها من مصحف امامه ما ما تقع فكان يكتب من حفظه لكنه يتتبع تجده من اول المصحف الى اخره
48:06يمر على السور في ذهنه. وهو حافظ حفظ عجيب رحمه الله فموسوعة كتابه معارج القبول في ذكر الادلة خاصة ادلة القرآن وفي شروط لا اله الا الله توسع رحمه الله تعالى هناك
48:25في اه ذكر الادلة وبيان آآ ما يتعلق بهذه الشروط السبعة وقد نظمها بقوله وبشروط سبعة قد قيدت وفي نصوص الشرع حقا وردت فانه لا ينتفع قائلها بالنطق الا حيث يستكمله. العلم واليقين والقبول والانقياد فادر ما اقول. والصدق والاخلاص
48:56والمحبة وفقك الله لما احبه علمه دعا رحمه الله علموا بين هذه الشروط ودعا في خاتمة هذه الابيات بان يوفق السامع والمتلقي لما يحبه سبحانه وتعالى ويرضاه من سديد الاقوال والاعمال
49:19قال شروطها سبعة الاول العلم بمعناها نفيا واثباتا والثاني استيقان القلب بها والثالث الانقياد لها ظاهرا وباطنا والرابع القبول لها فلا يردوا شيئا من لوازمها ومقتضياتها الخامس الاخلاص فيها والسادس الصدق
49:57من صميم القلب لا باللسان والسابع المحبة لها ولاهلها والموالاة والمعاداة لاجلها هذه الشروط لا اله الا الله التي لا تكون مقبولة الا بها وليس المراد كما بين اهل العلم بهذه الشروط
50:20ان تعد مجرد عد بل المراد هو العمل بها ولهذا كثير من عوام المسلمين كثير من عوامل المسلمين ممن وفقهم الله عز وجل تجدها مجتمعة فيه مخلص وصادق مع الله
50:46وفيه المحبة وفيه الانقياد وفيه مجتمعة فيه ولو قلت له عد شروط ليلى ما يعرف ولا يحسن ان يعد او يذكر ادلة او نحو ذلك فالعبرة بماذا؟ العبرة هي بالعمل
51:08قد يكون الانسان يحفظها ويعدها عد السهم سريعا ويقل ببعضها الخل بالاخلاص او يخل بالصدق او فلا ينفعه هذا العلم فالعبرة انما هي العمل لان مقصود العلم العمل ان مقصود العلم العمل
51:29قال الاول العلم بمعناها نفيا واثباتا العلم بمعناها نفيا واثباتا هذا شرط في قبول لا اله الا الله ان يكون قائلها عالما بمعناها عالما بما دلت عليه قال نفيا واثباتا لانها قائمة على هذين الركنين النفي والاثبات نفي العبودية عن كل من سوى الله
51:57واثبات العبودية بكل معانيها لله وحده الثاني استيقان القلب بها الذي هو اليقين ومر معنا الاية انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا اي ايقنوا فمن شروطها لا اله الا من شروط لا اله الا الله اليقين
52:22واليقين هو كمال العلم وانتفاء الشك والريب والثالث الانقياد لها ظاهرا وباطنا ظاهرا بالاعمال والطاعات من صلاة وصيام وحج وغير ذلك وباطنا اعمال القلوب الكثيرة الانابة والخشية والتوكل والرجاء والخوف الى غير ذلك
52:52الرابع القبول لها فلا يرد شيئا من لوازمها ومقتضياتها الخامس الاخلاص فيها الاخلاص فيها اي لله ان يقولها مخلصا مثل ما مر معنا في التهليلات التي دبر الصلاة لا اله الا الله
53:22مخلصين له الدين وستأتي ادلة عند المصنف رحمه الله السادس الصدق من صميم القلب لا باللسان لا باللسان اي فقط فلا بد ان يكون قائلها يقولها بلسانه نطقا وبقلبه عقيدة. وهذا هو الصادق
53:48لان الصدق هو مواطئة القلب باللسان. يكون القلب موافق اللسان لكن اذا كان في اللسان شيء والقلب شيء اخر هذا هذا النفاق فالسادس الصدق من صميم القلب لا لا باللسان فقط
54:09السابع المحبة لها ولاهلها والموالاة والمعاداة لاجلها. نعم قال رحمه الله سؤال ما دليل اشتراط العلم من الكتاب والسنة؟ جواب قال الله تعالى الا من شهد حق اي بلا اله الا الله
54:33وهم يعلمون بقلوبهم معنى ما نطقوا به بالسنتهم وقول النبي صلى الله عليه وسلم من مات وهو يعلم ان لا اله الا الله دخل الجنة العلم تقدم انه من شروط لا اله الا الله
54:58العلم تقدم انه من شروط لا اله الا الله فبدأ هنا يذكر آآ الادلة للعلم ولغيره من الشروط وفي ذكر الادلة التزم رحمه الله التزاما جميلا لطيفا ان كل شرط من الشروط يذكر عليه دليل من الكتاب والسنة
55:27التزم في الشروط كلها السبعة على وجه الاختصار اما في كتاب من معارج القبول فقد توسع يعني توسعا كبيرا في بسط الادلة لكن هنا يعني على وجه الاختصار يذكر اه دليل من الكتاب ودليل من السنة. وقد يضيف ثالثا
55:50التزم هذا في الشروط السبعة كلها ذكر هنا دليلين احدهما من الكتاب والاخر من السنة اما من الكتاب فقوله تعالى الا من شهد بالحق وهم يعلمون قال غير واحد من اهل العلم في تفسير الاية الا ما شهد بالحق اي بلا اله الا الله
56:16وهم يعلمون اي معنى ما شهدوا به وهم يعلمون معنى ما شهدوا به معنى ما نطقت به السنتهم وتقدم قول الله تعالى فاعلم انه لا اله لا اله الا الله فيها اشتراط العلم
56:37وثبت في صحيح مسلم من حديث عثمان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يعلم انه لا اله الا الله دخل الجنة اشترط عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث العلم يعلم انه
56:56لا اله الا الله. نعم قال رحمه الله سؤال ما دليل اشتراط اليقين من الكتاب والسنة جواب قول الله عز وجل انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا الى قوله اولئك هم
57:17هم الصادقون وقول النبي صلى الله عليه وسلم اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيه لما الا دخل الجنة وقال صلى الله عليه وسلم لابي هريرة رضي الله عنه من لقيت وراء هذا الحائط يشهد ان لا اله الا الله مستيقنا بها قلبه
57:41فبشره بالجنة كلاهما في الصحيح ذكر هنا آآ الادلة على اشتراط اليقين فذكر الدليل من القرآن قول الله سبحانه انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا. وهذا موطن الشاهد
58:06ثم لم يرتابوا ومعنى لم يرتابوا اي ايقنوا ولم يشكوا ايقنوا ولم يشكوا اولئك هم الصادقون من كان هذا ايمانه وهذه حقيقة ايمانه والصادق في ايمانه بخلاف الشاك المرتاب ليس صادقا في ايمانه
58:30قال وقول النبي صلى الله عليه وسلم لابي هريرة اه في حديث ابي هريرة اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما الا دخل الجنة. فاشترط اليقين
58:52لان نفي الشك هو اثبات اليقين غير شاك فيهما وقال صلى الله عليه وسلم لابي هريرة من لقيت وراء هذا الحائط يشهد ان لا اله الا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة
59:12اشترط في هذين الحديثين وكلاهما في الصحيح صحيح مسلم اشترط اليقين في الحديث الاول قال غير شاك فيهما والثاني قال مستيقنا بها قلبه نعم قال رحمه الله سؤال ما دليل اشتراط الانقياد من الكتاب والسنة
59:35جواب قال الله تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به
59:54ثم ذكر رحمه الله تعالى هذا السؤال في اشتراط الانقياد اشتراط الانقياد ما الكتاب والسنة؟ قال اما من الكتاب فقول الله عز وجل ومن يسلم وجهه الى الله ومن يسلم وجهه الى الله يسلم وجهه الى الله ان ينقاد ويستسلم
1:00:20لله عز وجل وهو محسن فقد استمسك بالعروة المثقى لا انفصام لها اي استمسك بلا اله الا الله هي العروة الوثقى من شروط الاستمساك بلا اله الا الله حق الاستمساك ان يسلم وجهه لله اي ينقاد
1:00:42ان ينقاد فدلت هذه الاية على اشتراط الانقياد لقبول لا اله الا الله ليكون مستمسكا بلا اله الا الله لابد ان يكون منقادا مستسلما وذكر الدليل من السنة هذا الحديث
1:01:02لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به والحديث في اسناده كلام وبعض اهل العلم يحسنه لكن معناه حق لا ريب فيه تدل عليه نصوص كثيرة معناه لا ريب في في صحته لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه
1:01:25تبعا لما جئت به يعني قلبه وميله ميل قلبه الى السنة والهدي الذي جاء به الرسول صلوات الله وسلامه عليه مؤمرا السنة ومحكما لها على على نفسي هذا هو المعنى المراد بالحديث نعم
1:01:53قال رحمه الله سؤال ما دليل اشتراط القبول من الكتاب والسنة جواب قال الله تعالى في شأن من لم يقبلها احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون. الى قوله انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون. ويقولون ائمة لتاركوا الهتنا لشاعر
1:02:21الايات. وقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما بعثني ما بعثني الله به من الهدى والعلم مثل الغيث الكثير اصاب ارضا فكان منها نقية قبلت الماء فانبتت الكلأ والعشب الكثير. وكان منها اجاذب
1:02:41وامسكت الماء فنفع الله به الناس فشربوا وسقوا وزرعوا واصاب منها طائفة اخرى انما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ. فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم
1:03:01ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي ارسلت به ثم ذكر هنا رحمه الله تعالى الدليل على اشتراط القبول من الكتاب والسنة اما من الكتاب فقول الله عز وجل انهم
1:03:22كانوا الكفار المشركين اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتارك الهتنا لشاعر مجنون فامتنعوا ولم يقبلوا لم يقبلوا ففيها القبول والقبول يتناول كما ذكر لها فلا يرد شيئا من لوازمها ومقتضياتها
1:03:56وذكر الدليل من السنة هذا الحديث في المثل العظيم الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام لما بعث ما بعثه الله به من الهدى والعلم شبهه بالغيث وشبه الناس في آآ
1:04:19قبولهم لهذا الخير وانتفاعهم به او عدم ذلك بالارض واذا نزل الغيث على الارض تجد الارظ ليست على حال واحدة بل هي على اقسام فهناك اراضي خصبة طيبة اذا نزل عليها الماء اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج
1:04:52وهناك اراضي تمسك الماء وتحفظه فينتفع الناس بحفظها للماء تنتفع الدواب وهناك اه اراضي انما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلاء فاحوال الناس مع الوحي الذي بعث به
1:05:19عليه الصلاة والسلام مثل احوال الارض مع المطر مثل احوال الارض مع المطر اذا نزل المطر انظر الى الاراضي هناك راضي خصبة تنبت وهناك اراضي غير خصبة لكن تحفظ الماء
1:05:37وهناك اراضي قيعان لا تحفظ ماء ولا تنبت كلائم فالناس مع الوحي الذي بعث به حالهم كحال الاراضي كحال الاراظي والشاهد في الحديث قوله ولم يقبل هدى الله ولم يقبل هدى الله الذي ارسلت به
1:06:02فمن الشروط القبول مش من الشروط القبول ولهذا في تمام الحديث قال ولم يقبل هدى الله الذي ارسلت به نعم قال رحمه الله سؤال ما دليل اشتراط الاخلاص من الكتاب والسنة؟ نعم. نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين
1:06:23بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم ولمشايخنا ولولاة امرنا والمسلمين والمسلمات وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد. الله اكبر الله اكبر. جزاكم الله خيرا