استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

02 - شرح أعلام السنة المنشورة(من قوله:ما هي العبادة؟)الشيخ عبدالرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله وغفر له
0:20في كتابه اعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة المنصورة سؤال ما هي العبادة الجواب العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة والبراءة مما ينافي ذلك ويضاده
0:44بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
1:06وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال رحمه الله تعالى
1:32في هذا السؤال ما هي العبادة وقد تقدم قول الله سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فهي التي خلقنا لاجلها واوجدنا لتحقيقها ولما كانت بهذا الشأن كانت اولى
2:02الامور بالعناية والرعاية والاهتمام فانها مقصود الخلق ولاجلها اوجدوا وبحسب حظهم منها يكون الثواب فكلما كان العبد اعظم تحقيقا العبادة اخلاصا وذلا وخضوعا لله سبحانه وتعالى كان اعظم في ثوابه وعلو درجاته
2:40فان تفاضل الناس عند الله عز وجل بحسب حظهم من العبادة التي خلقوا لاجلها والعبادة التي خلقوا لاجلها هي التوحيد. ان يخلصوا دينهم لله وان يفردوه سبحانه وتعالى وحده بالعبادة
3:07فهذا السؤال يعتبر غاية في الاهمية في هذا الباب العظيم قال ما هي العبادة؟ العبادة تقدم انا خلقنا لاجلها فما هي قال هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه
3:31من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة والبراءة مما ينافي ذلك ويضاده هذا التعريف استقاه رحمه الله تعالى من كتاب العبودية لشيخ الاسلام ابن تيمية فانه صدر الكتاب بهذا التعريف الى قوله
3:59من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة وعن شيخ الاسلام ابن تيمية نقل خلق هذا التعريف هو من التوفيق توفيق الالهي لشيخ الاسلام رحمه الله تعالى ان اتى بهذا الظابط الجامع الذي
4:22آآ تناقله اهل العلم تناقلا عظيما لانه جاء وافيا جامعا شافيا في ذكر حد العبادة قال هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة الاقوال
4:51فيها اقوال ظاهرة وفيها اقوال باطنة مثلا قول الله عز وجل قولوا امنا بالله وقول النبي عليه الصلاة والسلام قل امنت بالله ثم استقم هذا كما بين اهل العلم يتناول قول القلب
5:17وقول اللسان والقلب قوله الاعتقاد واللسان قوله النطق والتلفظ فقوله تعالى قولوا امنا بالله اي بقلوبكم معتقدين وبالسنتكم ناطقين بذلك فيكون القول عن عقيدة قامت في القلب من الاقوال الظاهرة الذكر والتسبيح وتلاوة القرآن وتعليم العلم
6:01والدعوة الى الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. هذه كلها داخلة في العبادة كذلك الاعمال الاعمال هناك اعمال ظاهرة واعمال باطنة اما الاعمال الباطنة فجميع اعمال القلوب من الحياء والخشية والانابة والتوكل والرجاء والخوف وغير ذلك
6:30ولى اعمال الظاهرة العبادات التي يقوم بها العبد من صلاة وحج واعتمار وصيام وزكاة وغير ذلك قال والبراءة مما ينافي ذلك ويضاده ما ينافي ذلك ويضاده اي ان هذه العبادة
7:08آآ واجبها وحقها ان تكون خالصة لله يفرد بها دون سواه وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين فيظاد العبادة وينافيها الشرك بالله ولهذا لا تستقيم العبادة الا بالبراءة من الشرك
7:38لا تستقيم العبادة الا بالبراءة من الشرك وهذا التعريف الذي ذكر رحمه الله للعبادة هو باعتبار العبادة نفسها هو باعتبار العبادة نفسها. اذا قيل ما هي العبادة من حيث هي
8:01الجواب اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضى الى اخره لكن اذا اريد تعريف العبادة بالنظر الى فعل العابد اذا اذا اريد تعريف العبادة بالنظر الى فعل العابد فيأتي تعريفها
8:25عند الشيخ رحمه الله في السؤال الذي بعده فالعبادة باعتبار عمل العابد هي كمال الحب مع كمال الذل كمال الحب مع كمال الذل. فهذا باعتبار فعل العابد وحال العابد ان ان يكون بهذه الصفة
8:48حب لله عز وجل مع ذل فالحب بدون ذل ليس عبادة والذل بدون حب ليس عبادة والعبادة مجموع الامرين حب وذل كمال الحب لله وكمال الذل له سبحانه وتعالى فاذا العبادة تعرف
9:17آآ من حيث هي بانها اسم جامع الى اخره وتعرف من حيث عمل العابد وفعله بانها كمال الحب مع كمال الذل لله عز وجل نعم قال رحمه الله متى يكون العمل عبادة
9:45الجواب اذا اكمل فيه شيئان اذا كمل اذا اكمل اذا كمل احسن الله اليكم الجواب اذا كمل فيه شيئان وهما كمال الحب مع كمال الذل قال الله تعالى والذين امنوا اشد حبا لله
10:06وقال تعالى ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون وقد جمع الله تعالى بين ذلك في قوله انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا. وكانوا لنا خاشعين قال رحمه الله تعالى متى
10:29يكون العمل عبادة متى يكون العمل اي متى يكون عمل العامل عبادة الان مر معنا ان العبادة من حيث هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة. هذا
10:50تعريف للعبادة من حيث هي لكن العابد متى يكون عمله متى يوصف عمله بانه عبادة متى يوصف عمله بانه عبادة؟ متى يكون العمل عبادة؟ يعني متى يكون عمل العابد عبادة
11:14ايضا السؤال بصيغة اخرى ما الوصف الذي يقوم بعمل العابد ليكون بذلك عبادة الاتيان بهذه الاعمال ما يكون به عمل العابد عبادة الا اذا قام في العامل نفسه وصف الا اذا قام في العامل نفسه وصف
11:41فاذا قام به ذاك الوصف صار عبادة صار عمله عبادة ما هو جاء الجواب على ذلك قال اذا كمل فيه شيئان اذا كمل فيه اي العابد العامل شيئان وهما كمال الحب مع كمال الذل
12:08ولهذا لو قرأت شيخ لو قرأت في العبودية لشيخ الاسلام لما عرف العبادة في اول الكتاب بان اسم جامع الى اخره عرفها تعريفا اخر هو هذا باعتبار فعل العابد متى يكون فعل العابد عبادة
12:30لا يكون فعله عبادة الا اذا كمل فيه شيئان كمال الحب مع كمال الذل كمال الحب مع كمال الذل لله سبحانه وتعالى حب بلا ذل لا يكون عبادة وذل بلا حب لا يكون عبادة
12:55فالعبادة هي قيام مجموع هذين الامرين في قلب العابد آآ حب لله وذل له سبحانه وتعالى كمال الحب مع كمال الذل الذل المراد بالذل الحب معروف. المراد بالذل الخضوع لله والانكسار
13:28هذه الكلمة هذه الكلمة كمال الذل آآ كلمة صحيحة لا اشكال فيها كلمة صحيحة لا اشكال فيها وهي مستعملة عند السلف قديما في هذا المعنى مستعملة في هذا المعنى ولا اشكال فيها في في لفظها
14:04ان قد يستشكلها البعض بان يظن ان انها تتضمن يتضمن الذل معنى الاحتقار اولئك من الاذلين لكن اذا قرأت واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ذكر الذل ليس على معنى
14:28فيه احتقار الكلمة لا اشكال فيها هذا من جهة وهي مستعملة عند السلف في كتب الاعتقاد المتقدمة تعظيم الصلاة المروزي كتب الايمان موجود في هذا الاستعمال عند السلف الاولين وايضا جاءت في جاءت في بعض الاحاديث
14:57جاء في المستدرك الحاكم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما لما ذكرا خروج النبي صلى الله عليه وسلم للاستسقاء قال خرج متخشعا متذللا خرج متخشعا متذللا قال اذا كمل فيه شيئان كمال الحب
15:23مع كمال الذل كمال الحب مع كمال الذل لله عز وجل فالحاصل ان هذه الكلمة يعني كلمة صحيحة ولا يصح ان تهمل بل ياء مستعملة واستعمالها صحيح ولا اشكال فيه
15:46قال الله تعالى والذين امنوا اشد حبا لله والذين امنوا اشد حبا لله هذه الاية فيها اثبات المحبة والمحبة ركن تقوم عليه العبادة بل هو روحها ولبها وكلما عظم الحب
16:18في قلب العابد عظم اقباله على على الله عز وجل فيلزم العابد والامر كذلك ان يجاهد نفسه على تكميل هذا الحب في قلبه لله سبحانه ويعينه على ذلك امور اعظمها امران
16:44التأمل في اسمائه الحسنى وصفاته العليا جل وعلا ونعمه التي لا تعد ولا تحصى والثاني التأمل والتدبر في القرآن الكريم قال تعالى الذين والذين امنوا اشد حبا لله اشد حبا لله
17:13اشد حبا لله ذكر قبلها ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله. المشركون يحبون الله لكن حبهم لله عز وجل سووا
17:34مع الله فيه غيرة وهي الاصنام المتخذة فاصبح حبهم شرك وتنديد وكفر بالله لانهم سووا غير الله بالله في المحبة ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. هذه تسوية والشرك هو التسوية
18:02الشرك هو التسوية تسوية غير الله بالله بشيء من حقوقه او خصائصه سبحانه وتعالى ولهذا اذا دخل المشركون النار يوم القيامة يقولون على وجه الندامة التي لا تنفع تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ
18:22نسويكم برب العالمين هذا هو الشرك الشرك تسوية غير الله بالله وعدل غيره به مثل ما مر معنا في اية الانعام ثم الذين كفروا بربهم يعدلون يعدلون غيره به اي يسوون غيره به
18:45ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله لان حب المؤمنين لله حب خالص ما جعلوا مع الله فيه شريك وحب المشركين لله حب جعله
19:03مع الله فيه الشركاء واتخذوا مع الله آآ الانداد وهذا اظلم الظلم قال وقال تعالى الذين هم من خشية ربهم مشفقون المدينة هم من خشية ربهم مشفقون هذا اشارة الى المعنى الثاني في التعريف كمال الذل
19:31لله لان العبد يكون في عبوديته بين ذل بين حب وذل لله فمن المعاني بالذل ما جاء في هذه الاية. الذين هم من خشية ربهم مشفقون الحب يولد اعمال كثيرة
20:00من الاقبال على الله والمسارعة الى الخيرات والاحسان في العبادة والتقرب الى الله عز وجل الخشية تولد انكفاف تولد انكفاف عن كل ما يسخط الله عز وجل يغضبه سبحانه وتعالى
20:29الذين هم من خشية ربهم مشفقون هذه الاية جاءت في آآ سياق ايات في سورة المؤمنون يذكر فيها الله سبحانه وتعالى اوصاف المؤمنين الكمل ذكرهم بصفات عظيمة جدا ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون
20:59والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون اولئك يسارعون هنا في الخيرات وهم لها سابقون فباوصاف المؤمنين الكمل
21:19منها خشيتهم من ربهم وخوفهم من منه سبحانه وتعالى وهذان المعنيان المعنى الذي في الاية الاولى الحب والمعنى الذي في الاية الثانية الخشية جمع بينهما في قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات
21:48ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين وكانوا لنا خاشعين. نعم قال رحمه الله سؤال ما علامة محبة العبد ربه عز وجل؟ الجواب علامة ذلك ان يحب ما يحبه الله تعالى ويبغض ما يسخطه فيمتثل اوامره ويجتنب مناهيه ويوالي اولياءه ويعادي اعداء
22:19اه ولذا كان اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض فيه هذا السؤال مهم ينبني على ما سبق لما ذكر المحبة وشأنها العظيم ومكانتها من الدين ذكر هذا السؤال ما علامة محبة العبد
22:39ربه لان المحبة قد تكون مجرد دعوة والدعاوى لا تنفع اذا لم يقم عليها بينات ودلائل وشواهد واقرأ في الدعوة ما ذكره الله سبحانه وتعالى في قوله وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله
23:14واحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق قالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه هذه دعوة كذبها الله سبحانه وتعالى وقالوا ايضا كما في سورة البقرة وقالوا لن يدخل الجنة
23:40الا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين. هاتوا الدليل على صدق محبتكم لله عز وجل واقبالكم عليه وطاعتكم له وذلكم بين يديه هاتوا البرهان
24:06اذا قيل ما البرهان يأتي في الاية التي بعدها بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
24:24قال تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم السؤال هنا ما علامة محبة العبد؟ ما البرهان؟ هاتوا برهانكم ما البرهان الذي اذا قام العبد دل على خير عظيم فيه ولا يزكى احد بان يجزم بان الله يحبه فلا تزكوا انفسكم لكنه هناك امارات تدل على
24:58خيرا عظيم فما علامة محبة العبد ربه قال علامة ذلك ان يحب ما يحبه الله ويبغض ما يبسطه هل العلامة لان المحب من شأنه انه لمن احب مطيع من شأنه انه لمن احب مطيع
25:29فعلامة محبة العبد لله عز وجل ان يحب ما يحبه الله ويبغض ما يسخطه سبحانه وتعالى فيمتثل اوامره ويجتنب مناهيه ويوالي اولياءه ويعادي اعدائه بهذا بهذه الاعمال يا يكون تكون المحبة صادقة
26:00تكون المحبة صادقة بهذه الاعمال وسيأتي معنا في في السؤال الذي بعده قول الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ولهذا قال بعض السلف قديما ليس الشأن ان ان تحب
26:20ولكن الشأن ان تحب ان يحبك الله والله لا يحب المرء بمجرد الدعوة او بمجرد الاماني فليس الايمان كما قال الحسن البصري رحمه الله بالتمني ولا بالتحلي ولكن الايمان ما وقر في القلب وصدقته
26:42الاعمال جاءت مبرهنة على صدق هذا الايمان الذي في اه في القلب فعلامة ذلك ان يحب ما يحبه الله ويبغض ما يسخطه فيمتثل اوامره ويجتنب مناهيه ويوالي اولياءه ويعادي اعداءه
27:02ولذا كان اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله كما ثبت في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام نعم قال رحمه الله سؤال بماذا عرف العباد ما يحبه الله ويرضاه
27:27الجواب عرفوه بارسال الله تعالى الرسل وانزاله الكتب. امرا بما يحبه الله ويرضاه ناهيا عما يكرهه ويأباه وبذلك قامت عليهم حجته الدامغة وظهرت حكمته البالغة. قال الله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين
27:49بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. وقال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قال رحمه الله بماذا عرف العباد ما يحبه الله ويرضاه
28:10هذه المعرفة لما يحبه الله ويرضاه ليست امورا يدركها المرء بالتشهي لان من الناس من يبني مثل مثل اه اه هذه الامور على التشهي والاهواء ويتوهم لتشهيه لتلك الاعمال واعجابه بها ان الله يحبها يحبها منه
28:43ان الله عز وجل يحبها منه معرفة الامور التي يحبها الله عز وجل ما تعرف بالتشهي والاهواء وانما تعرف بالوحي المنزل من الله وانما تعرف بالوحي المنزل من الله سبحانه وتعالى
29:04ولذلك مر معنا في الاية قال الله قل هاتوا برهانكم هاتوا برهانكم هذه المعرفة بما يحبه الله سبحانه وتعالى ويرضاه انما تعرف بالوحي ولهذا يقول رحمه الله عرفوه بارسال الله الرسل
29:25وانزاله الكتب امرا بما يحبه الله ويرضاه ناهيا عما يكرهه ويأبه بهذا عرف الناس ما يحبه الله ووفق المؤمنون لهذه المعرفة والعمل بمقتضاها وايضا بهذا الطريق عرفوا ما يكرهه الله
29:47وفق المؤمنون لهذه المعرفة هو اجتناب هذا الذي يكرهه الله سبحانه وتعالى وياباه قال وبذلك يعني ارسال الرسل وانزال الكتب قامت عليهم حجته الدامغة وظهرت حكمته البالغة الحجة الدامغة بل يقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق
30:22حجة دامغة هي التي تدمغ الباطل فتبطله وتكشف عواره وتبين فساده ووهاءه وشناعته وظهرت حكمته البالغة اي التي بلغت المنتهى في الكمال قال الله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين مبشرين بالجنة لمن وحد الله واطاعه والنار
31:02مبشرين ومنذرين من النار من اه كفر بالله وعصاه رسلا مبشرين ومنذرين لئلا هذا تعليل لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ما لهم عذر ليس لهم عذر لانها قامت عليهم الحجة بارسال الرسل وانزال
31:31الكتب فما يستطيع ان ان يقول ما جاءنا من نذير النذير جاء وقامت به الحجة ومعه الوحي والكتاب المنزل من الله سبحانه وتعالى وقال الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله
31:56فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم فجعل سبحانه امارة صدق حب العبد له جل وعلا اتباع الرسول اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره لهذه الاية
32:24قال هذه الاية حاكمة على كل من ادعى محبة الله دون ان يلتزم بالنهج النبوي والطريق المحمدي بان دعواه كاذبة او كما قال رحمه الله بان دعواه كاذبة فالذي لا يلتزم هدي النبي صلى الله عليه وسلم
32:50لا يهتدي بهديه لا يتبع السنة دعواه كاذبة لان امارة الصدق المحبة لله اتباع الرسول الذي ارسله سبحانه وتعالى والله يقول وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله. ها لاجل ذلك ارسل الرؤى
33:16ارسلت الرسل من اجل ان يطاعوا ويتبعوا ويلتزم نهجهم ويسلك سبيلهم نعم قال رحمه الله سؤال كم شروط العبادة الجواب ثلاثة الاول صدق العزيمة وهو شرط في وجودها. والثاني اخلاص النية والثالث
33:42موافقة الشرع الذي امر الله تعالى الا يدان الا به وهما شرطان في قبولها هذا السؤال ذكره رحمه الله في بيان شروط العبادة في بيان شروط العبادة وذكر انها ثلاثة شروط
34:07الاول منها شرط لابد منه من اجل ان توجد العبادة لا توجد الا به لا تقع من العابد الا اذا وجد هذا الشر وهو صدق العزيمة وصدق العزيمة وسيأتي تعريف الشيخ
34:31صدق العزيمة هو ترك التكاسل والتواني وبذل الجهد في ان يصدق قوله بفعله فصدق العزيمة هو الذي يجعل العبد يعمل لان كثير من الناس يتبين له الحق ويتبين له آآ الثواب العظيم في في الاعمال والطاعات
35:05ولكن عزيمته ضعيفة فلا يعمل عزيمته ضعيفة فلا يعمل ولهذا من اعظم الدعاء وقد ثبتت به السنة اللهم انا اللهم اني اسألك الثبات في الامر وماذا والعزيمة على الرشد اذا ما وجدت العزيمة
35:34وعرف الانسان الرشد لا لا تعمل نفسه النفس ما تعمل لان النفس من اجل ان تعمل تحتاج الى صدق عزيمة نحتاج الى صدق في العزيمة حتى تعمل اذا ما كان عندها
35:51عزيمة لا تعمل ولهذا قال اسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد والعزيمة على الرشد مثل ما قلت قبل قليل كثير من الناس يعرف اشياء فضلها وثوابها ولكن عزيمته ضعيفة فلا يعمل
36:08فاذا العزيمة او صدق العزيمة يحتاج اليها من اجل ماذا من اجل ان يوجد العمل من اجل ان يوجد العمل فاذا وجد صدق العزيمة ووجد العمل من اجل ان يكون العمل مقبولا
36:27لابد من شرطين اخلاص للمعبود ومتابعة ل الرسول صلى الله عليه وسلم لا قبول لعمل من الاعمال الا بهما مثل ما قال الحسن البصري رحمه الله تعالى بتفسيره لقوله تعالى ليبلوكم ايكم
36:52احسن عملا قال اخلصه واصوبه قيل يا ابا علي وما اخلصه واصوبه قال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل واذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل
37:15حتى يكون خالصا صوابا والخالص ما كان لله والصواب ما كان على السنة فهذان شرطان لا لا قبول للاعمال الا بهما ان تكون الاعمال خالصة لله عز وجل وما امروا الا ليعبد الله مخلصين له الدين
37:42الا لله الدين الخالص فادعوه مخلصين له الدين الاخلاص هو ان يؤتى بالعمل صافيا نقيا لا يراد به الا الا الله سبحانه وتعالى وسيأتي تعريف الاخلاص عند المصنع والشرط الثاني للقبول موافقة الشرع
38:09الذي امر الله عز وجل الا يدان الا به الا يدان الا به موافقة الشرع اي الهدي النبوي الذي بعث الله به رسوله عليه الصلاة والسلام فهذان شرطان لا قبول للاعمال الا بهما
38:27وجمع بين هذين الشرطين في الاية الاخيرة من سورة الكهف فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا هذا المتابعة ولا يشرك بعبادة ربه احدا هذا الاخلاص نعم قال رحمه الله سؤال ما هو صدق العزيمة
38:53الجواب هو ترك التكاسل والتواني وبذل الجهد في ان يصدق قوله بفعله قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون؟ كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون
39:10لما ذكر الشروط الثلاثة افرد لكل سؤال منها لكل شرط منها سؤالا فبدأ بالشرط الاول الذي هو الصدق العزيمة قال ما هو صدق العزيمة فاجاب بانه ترك التكاسل والتواني وبذل الجهد في ان يصدق
39:36قوله بفعله مثل ما تقدم في الاثر المروي عن الحسن قال ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن الايمان ما وقر في القلب وصدقته الاعمال وصدقته الاعمال ومما يوضح لنا ذلك
40:01حديث النعمان ابن بشير الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب
40:15فاذا كان القلب فعلا صلح بالايمان جاءت الاعمال المصدقة وشاهدة لهذا الايمان الذي قام فيه قلب العبد فصدق العزيمة هو ترك التكاسل والتواني ترك التكاسل والتواني وبذل الجهد ولهذا الايمان هو جهاد
40:47ومجاهدة كما قال الله في الاية الاخيرة من سورة العنكبوت والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين وقال عليه الصلاة والسلام المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله
41:07الا الايمان جهاد ومجاهدة مجاهدة للنفس لكن ان بقي الانسان مع الكسل والتواني والعجز ضاع ولهذا جاءت السنة بالتعوذ بالله من العجز ومن الكسل لانه اذا وجد العجز والكسل ما يصبح آآ في الانسان عزيمة
41:35اه تنهض به لان يقوم بالاعمال العظيمة المقربة الى الله سبحانه وتعالى قال يا ايها قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون
42:02يجب ان يحذر المرء من الدعاوى المجردة يجب ان يحذر من الدعاوى المجردة بل عليه ان يصدق مع الله بحسن تقربه الى اليه سبحانه وتعالى ومع هذا الصدق وحسن العمل وحسن التقرب لله عز وجل
42:30دائما يرى نفسه مقصر دائما يرى نفسه مقصرة مثل ما تقدم معنا في الاية والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. نعم قال رحمه الله سؤال ما معنى اخلاص النية
42:55الجواب هو ان يكون مراد العبد بجميع اقواله واعماله الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه الله تعالى قال الله عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء. وقال تعالى وما لاحد عند
43:15له من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى وقال تعالى انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. وقال تعالى من كان اريد حرف الاخرة نزد له في حرفه. ومن كان يريد حرف الدنيا نؤته منها. وما له في الاخرة من نصيب
43:40وغيرها من الايات قال رحمه الله تعالى ما معنى اخلاص النية ما معنى اخلاص النية تقدم ذكره لاخلاص النية شرطا في قبول الاعمال. فما معنى اخلاص النية قال ان يكون مراد العبد
44:06بجميع اقواله واعماله الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه الله ابتغاء وجه الله ولهذا عرف الاخلاص بانه بانه توحيد المراد عرف الاخلاص بانه توحيد المراد يعني لا يريد بعمله الا الله هذا معنى توحيد المراد
44:42وعرف الصدق بانه توحيد الارادة عرف الصدق بانه توحيد الارادة الاخلاص توحيد المراد بان يكون متجها في العبادة لله وحده لا يجعل مع الله شريكة مخلصا دينه لله والصدق هو توحيد الارادة بان تجتمع
45:08بان تجتمع ارادته على مراد واحد مثل اه اذا صلى او اه اتى بغير ذلك من الطاعات العبادات يجمع همة قلبه على مراد آآ على مراد واحد الذي هو هذا العمل الذي اقبل على الله سبحانه وتعالى فيه ولهذا يصلي المصلي وليس له من صلاته الا ما
45:42عقل منها الا ما عقل منها ما يكون آآ للعبد الحظ الوافر من الصلاة نصيبا من ثوابها الا بالصدق الذي هو توحيد الارادة الذي هو توحيد الارادة قال ما معنى اخلاص النية؟ قال هو ان يكون مراد العبد بجميع اقواله واعماله الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه الله
46:19قال الله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين مخلصين له الدين وجاء في معناها ايات كثيرة امرة بالاخلاص والاخلاص من الاخلاص من الخلوص وهو الصفاء والنقاء والخالص هو الصافي
46:53النقي ويعين على معرفة معنى الاخلاص لغة قول الله تعالى في سورة الانعام وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين. اللبن
47:20يخرج من ضرع الانعام من بين فرث ودم لكنه يخرج وليس فيه نقطة دم ولا قطعة فرث صافي خالصا اي صافيا نقيا خالصا اي صافيا نقيا فالخالص هو الصافي النقي
47:41العبادة الخالصة هي الصافية النقية التي لم يرد بها الا الله اذا ادخل مع الله غيره فيها خرجت عن الاخلاص خرجت عن الصفا والنقاء لا تكون العبادة خالصة الا اذا صفت واصبحت نقية
48:02بالا يراد بها الا الله سبحانه وتعالى وقال تعالى وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى. هذا الاخلاص ان يبتغي بعمله وجه الله لا يريد الا الله بعمله
48:21ومثلها قوله تعالى انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا انما نطعمكم لوجه الله يعني مخلصين لا لا نريد الا الله لا نريد الا ثواب الله سبحانه وتعالى
48:42ثم ختم بهذه الاية في سورة الشورى من كان يريد حرفا اخرة نزد له في حرثه حرف الاخرة الاعمال الصالحة والطاعات المقربة الى الله عز وجل التي يجد ثمارها في الدار الاخرة
49:08ومن كان يريد حرف الدنيا نؤته منها وماله في الاخرة من نصيب وماله في الاخرة من نصيب في القرآن الكريم اربع ايات كلها مبدوءة بمن كان اربع ايات كلها مبدوءة بمن كان
49:34وكلها في هذا الباب الاولى في سورة البقرة من كان يريد ثواب الدنيا فعند آآ في آآ من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا في سورة النساء من كان يريد ثواب الدنيا
49:55عند الله ثواب الدنيا والاخرة وكان الله سميعا بصيرا كان الله سميعا بصيرا. يبدأ بعدها الجزء لا يحب الله الجار فهذه الاية الاولى من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة وكان الله سميعا بصيرا
50:20هذا الذي يريد ثواب الدنيا اما ان يكون رائي بعمله او مسمع ولهذا انظر الختم للاية بقوله وكان الله سميعا بصيرة ان كان قولا فالله سميع به وان كان فعلا فالله بصير مطلع على اعمالي. فيجب على العبد ان يصون اعماله واقواله. لان الله سميع بصير
50:49ويجعلها على السداد والاخلاص لله سبحانه وتعالى والاية الثانية في في سورة يونس في سورة يونس قال الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا
51:10لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطن ما كانوا يعملون والثالثة في سورة الاسراء من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد
51:36ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا. ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها. وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا والرابعة هذه في سورة الشورى من كان يريد حرف الاخرة نزد له في حرثه
51:55ومن كان يريد حرف الدنيا نؤتي منها وماله في الاخرة من نصيب نعم قال رحمه الله سؤال ما هو الشرع الذي امر الله تعالى الا يدان الا به الجواب هي الحنيفية ملة ابراهيم عليه السلام
52:19قال الله تبارك وتعالى ان الدين عند الله الاسلام. وقال تعالى افغير دين الله يبغون اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها وقال تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه
52:41وقال تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. وقال تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. وغيرها من الايات
53:00قال رحمه الله في في هذا السؤال ما هو الشرع الذي امر الله عز وجل الا يدان الا به. هذا الشرط الثالث تقدم معنا في الشروط الثلاثة موافقة الشرع الذي امر الله الا يدان الا به. فما هو هذا الشرع
53:19اجاب رحمه الله بقوله هي الحنيفية ملة ابراهيم عليه عليه السلام هي الحنيفية ملة ابراهيم عليه السلام هذا هو الشرع ولهذا نجدد في اه كل صباح كما ثبتت بذلك السنة
53:48نجدد هذا الايمان بهذا الشرع اصبحنا على فطرة الاخلاص على فطرة فطرة الاسلام وعلى كلمة الاخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة ابينا ابراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين
54:09هذا كل يوم يجدد المسلم هذا الامر ولهذا ينبغي ان يعلم ان الاذكار الشرعية كلها تجديد للايمان تجديد للتوحيد تجديد التوكل تجديد للثقة بالله واللجوء اليه كلها تعمل في هذا الباب
54:27ليست الفاظ مجردة يؤتى بها وانما هي حقائق يا عندما يذكر المرء بلسانه قلبه يعمل تجديدا لهذه الايمانيات العظيمة مثل ما قال عليه الصلاة والسلام ان الايمان ليخلق في جوف احدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله ان يجدد الايمان في قلوبكم
54:58هذه الاذكار هي التي تعين العبد على تجديد الايمان اذا قالها مع استحضار معانيها وهداياتها قال هي الحنيفية ملة ابراهيم عليه السلام هي الحنيفية ملة ابراهيم عليه السلام ثم ذكر الايات في بيان هذا الشرع الذي هو الحنيفية
55:27قال الله تبارك وتعالى ان الدين عند الله الاسلام لا يقبل جل وعلا دينا سواه ولهذا سيأتي في الاية ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين
55:47وقال تعالى افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها واليه يرجعون وقال تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه قال تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله
56:11فالدين لله الدين آآ لله سبحانه وتعالى الاية الثانية نبهني احد الاخوة هي في سورة هود وليست في آآ في سورة يونس آآ اه الدين الدين لله سبحانه وتعالى الدين لله جل وعلا
56:39يشرع ما يشاء ليس لاحد آآ سواه سبحانه وتعالى قل االله اذن لكم ام على الله تفتر؟ الدين لله هو الذي يأذن يأذن بما يشاء يشرع ما يشاء يحكم بما يريد سبحانه وتعالى
57:02ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه فالحاصل ان الشرع هو دين الله الذي رظيه لعباده ولا يرظى لهم دينا سواه فمن اتى بدين غير دين الاسلام ايا كان لا يقبله الله
57:23لا يقبله الله فهو لا يقبل حتى وان كان اتى به على وجه الاخلاص لله لا يقبله لا يقبل سبحانه وتعالى الا الشرع الذي نزل به وحيه على انبيائه ورسله
57:39عليهم اه صلوات الله وسلامه نعم قال رحمه الله سؤال كم مراتب دين الاسلام الجواب هو ثلاث مراتب الاسلام والايمان والاحسان. وكل واحد منها اذا اطلق شمل الدين كله ثم ذكر هذا السؤال رحمه الله كم مراتب اه دين الاسلام
58:08كم مراتب الدين من مراتب الدين وذكر انها ثلاث مراتب وهذه المراتب الثلاث جاءت مبينة مفصلة موضحة في حديث جبريل المشهور لما اتى النبي عليه الصلاة والسلام وسأله اولا عن الاسلام قال اخبرني عن الاسلام
58:34قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت الحرام قال اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر
58:55وان تؤمن بالقدر خيره وشره قال اخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك ثم في تمام الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا اي السائل
59:16جبريل اتاكم يعلمكم دينكم يعلمكم دينكم لاحظ الدين اسلام ايمان احسان فحديث جبريل جاء مبينا ان الدين مراتب مرتبة الاسلام ثم اعلى من مرتبة الايمان ثم اعلى منها مرتبة الاحسان
59:41احد السلف وضح هذه المراتب الثلاث بمثال جميل جدا دور ثلاث دوائر كل واحدة اوسع من الثانية الدائرة الصغرى هي الاحسان ثم اوسع منها دائرة الايمان ثم اوسع منها دائرة الاسلام
1:00:07فاول ما يكون الدخول في في الاسلام الدين اول ما يكون الدخول في ماذا؟ في الاسلام فاذا تمكن الايمان من قلبه تمكن الايمان من قلبه ارتقى الى درجة الايمان. قالت الاعراب امنا
1:00:29قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم اول ما يكون الدخول في في الاسلام واذا دخل ايمان القلب وتمكن ارتقى الى الايمان ثم يكون في هذه الدرجة درجة الايمان الى ان يرتقي الى حال في العبادة
1:00:52كما وصف في الحديث ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراه حينها اذا بلغ في الاتقان والاجادة والاحسان في العبادة هذا المبلغ ارتقى الى درجة الاحسان
1:01:09فالدين ثلاثة مراتب الاسلام قال هو ثلاث مراتب الاسلام والايمان والاحسان وكل واحد منها اذا اطلق شمل الدين كله وهذا التنبيه على قاعدة ذكر آآ ذكر اهل العلم وهي ان
1:01:33من الاسماء ما يكون شاملا لمسميات متعددة عند افراده واطلاقه فاذا قرن ذلك الاسم بغيره صار دالا على بعض تلك المسميات وصار الاسم المقرون به دال دال على باقيها صار الاسم المقرون به دالا على باقيها
1:02:00فالاسلام اذا افرد واطلق يشمل الدين كله مثل الاية اللي مرت ان الدين عند الله الاسلام هذا يشمل الدين كله ومن يبتغي غير الاسلام يشمل الدين كله كذلك الايمان اذا اطلق يشمل الدين كله والاحسان يشمل الدين كله
1:02:20لكن اذا جئت اذا جاءت مجتمعة في النص مثل اجتماعها في حديث جبريل فالاسلام له معنى والايمان له معنى والاحسان له معنى وهذه رتب في في دين الله سبحانه وتعالى والدين مراتب
1:02:38مثل ما قال الله سبحانه وتعالى في سورة اه فاطر ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات آآ ومنهم سابق بالخيرات فهي فهي مراتب
1:02:58الدين آآ الدين مراتب ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم اعمالهم وهم لا يظلمون ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله
1:03:18والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا
1:03:38واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره علانيته وسره
1:03:55اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا وما اسررنا وما اعلنا وما انت اعلم به منا انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم
1:04:11ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور ربنا انا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
1:04:36اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا. ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم. ونستغفرك لما تعلم ان
1:04:58انت علام الغيوب اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا. واجعله الوارث منا. اللهم
1:05:20ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
1:05:36اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.