01 - شرح أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة(المقدمة) الشيخ عبد الرزاق البدر
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين
0:29اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فنحن بصدد مدارسة رسالة قيمة ومؤلف نافع في باب الاعتقاد
1:03للشيخ المحقق الفقيه المدقق العالم الناصح حافظ حكمي رحمه الله تعالى صاحب التصانيف النافعة والمؤلفات المفيدة والمنظومات المسددة رحمه الله وغفر له واسكنه فردوسه الاعلى وجزاه عنا وعن طلاب العلم خير الجزاء واوفاه
1:48ومؤلفه هذا في الاعتقاد يعد خلاصة لكتابه الواسع معارج القبول فان معارج القبول كتاب واسع في بسط لمسائل الاعتقاد وتوسع في ذكر الادلة وبيان البراهين وهذا الكتاب جاء مختصرا واضافة الى
2:30الاختصار جعله رحمه الله تعالى على صيغة السؤال والجواب في اه مئتين مسألة يذكر المسألة وجوابها باختصار فهو مفيد طالب العلم فائدة كبيرة نافع لطالب العلم منفعة عظيمة جدا فنسأل الله عز وجل ان ينفعنا اجمعين
3:11وان يمن علينا بالعلم النافع والعمل الصالح والهدي القيم والتوفيق لرضاه سبحانه وتعالى ونبدأ مستعينين بالله مستمدين منه العون والتوفيق الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
3:38نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور. ثم الذين كفروا بربهم يعدلون. هو الذي خلقكم من
4:03ثم قضى اجلا واجل مسمى عنده ثم انتم تمترون. وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سر وكن وجهركم ويعلم ما تكسبون واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. احد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. بل له ما في
4:26السماوات والارض كل له قانتون. بديع السماوات والارض واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة. سبحان الله وتعالى عما يشركون. لا يسأل عما يفعل
4:46هم يسألون واشهد ان سيدنا محمدا عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره صلى الله عليه وعلى اله وصحبه الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون. صلى الله عليه وسلم
5:06صلى الله احسن الله اليكم. صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون وعلى التابعين لهم باحسان الذين لا ينحرفون عن السنة ولا يعدلون. بل اياها يقتفون
5:23وبها يتمسكون وعليها يوالون ويعادون. وعندها يقفون وعنها يذبون ويناضلون. وعلى جميع من لك سبيلهم وقفا اثرهم الى يوم يبعثون اما بعد فهذا مختصر جليل نافع عظيم الفائدة جمع المنافع يشتمل على قواعد الدين ويتضمن اصول
5:48توحيد الذي دعت اليه الرسل وانزلت به الكتب ولا نجاة لمن بغيره يدين. ويدل ويرشد الى سلوك البيضاء ومنهج الحق المستبين. شرحت فيه امور الايمان وخصاله. وما يزيل جميعه او ينافي كماله
6:09وذكرت فيه كل مسألة مصحوبة بدليلها ليتضح امرها وتتجلى حقيقتها ويبين سبيلها واقتصرت فيه على مذهب اهل السنة والاتباع واهملت واهملت اقوال اهل الاهواء والابتداع اذ هي لا تذكر الا للرد عليها وارسال وارسال سهام السنة اليها عليها
6:34عليها احسن الله اليكم وارسال سهام السنة عليها وقد تصدى لكشف عوارها الائمة الاجلة. وصنفوا في ربها وابعادها المصنفات المستقلة اه مع ان الضد يعرف بضده ويخرج بتعريف ظابطه وحده
6:54فاذا طلعت الشمس لم يفتقر النهار الى استدلال واذا استبان الحق واتضح فما بعده الا الضلال. ورتبته على طريقة السؤال ليستيقظ الطالب وينتبه ثم اردفه بالجواب الذي يتضح الامر به ولا يشتبه. وسميته اعلام السنة المنشورة
7:14الاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة والله اسأل ان يجعله ان يجعله ابتغاء وجهه الاعلى وان ينفعنا بما علمنا ويعلمنا ما ينفعنا نعمة منه وفضلا انه على كل شيء قدير وبعباده لطيف خبير. واليه المرجع والمصير وهو مولانا فنعم المولى ونعم النصير
7:41هذه مقدمة الكتاب وفاتحته ابان فيها رحمه الله تعالى مقصده في هذا الكتاب وطريقته فيه وابانا ايضا محتوى الكتاب ومضامينه بحيث يدخل الداخل وهو يعرف ما هو هذا الكتاب ومن
8:25ما المقصد الذي الف لاجله وما الطريقة التي سلكت في تأليفه وما هي المظامين التي احتوى عليها بدأ رحمه الله تعالى بهذا الحمد العظيم الذي افتتحت به سورة الانعام وفي القرآن الكريم خمس سور
8:57افتتحت بالحمد وهي الفاتحة والانعام والكهف وسبا وفاطر وهذا الحمد الذي افتتحت به سورة الانعام حمد عظيم للغاية حمد لله عز وجل على تفرده بالخلق وانه سبحانه وتعالى لا شريك له
9:32في الربوبية تفرد بخلق المخلوقات وايجاد الكائنات ومع ذلك فان الكفار يسوون به غيره ويعدلون به غيره ثم الذين كفروا بربهم يعدلون اي مع هذا التفرد والعظمة والكمال مع ذلك يعدلون به
10:06غيرة ويسوون التراب برب العالمين ويسوون صخرة برب العالمين تعالى الله عما يشركون وسبحان الله عما يصفون سورة الانعام التي استهلت بهذا الحمد تدور اياتها ومضامينها على تقرير التوحيد وذكر حججه وبراهينه
10:49تدور على تقرير التوحيد وذكر حجج التوحيد وبراهينه حتى قيل ان في سورة الانعام كل قواعد التوحيد ان في سورة الانعام كل قواعد التوحيد وبراهينه فهي على وهي من السور الطوال
11:22جاءت في تقرير التوحيد وذكر الدلائل والبراهين تلو البراهين ولهذا احد اهل العلم يقول لو آآ سميت سور القرآن بما يدل عليه جل ما اشتملت عليه السورة. يعني لو ان كل سورة من القرآن سميت بجل
11:51ما اشتمل ما اشتملت عليه السورة واحتوت عليه او على اهم ما ذكر فيها لسميت هذه السورة سورة الانعام سورة عقائد الاسلام او سورة التوحيد ولعل الشيخ رحمه الله لما جعل هذا المصنف
12:24مفردا في توحيد والاعتقاد وذكر البراهين والدلائل عليه من كتاب الله وسنته سنة نبيه عليه الصلاة والسلام لما اخلصه لبيان هذا هذا الامر اختار هذا الحمد الذي استهلت به سورة الانعام
12:50التي يدور محتواها ومضامينها على تقرير التوحيد وبيانه وقوله ثم الذين كفروا بربهم يعدلون العدل هنا التسوية اي يسوون به غيره ولهذا يوم القيامة يقول هؤلاء العادلين بالله غيره يقولون تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ
13:25نسويكم برب العالمين قول الله عز وجل بل له ما في السماوات والارض كل له قانتون معنى قانتون اي خاضعون ذليلون طوع تدبير الله سبحانه وتعالى والمراد بالقنوط هنا القنوت العام
14:00لان القنوت يأتي في اه القرآن تارة يراد به القنوت العام الذي يتناول جميع الكائنات كل له قانتون وتارة يراد به القنوت الخاص قال الله عز وجل لمريم يا مريم اقنتي بربك
14:30امرها بذلك ثم في اية اخرى اخبر انها كانت من اهل من اهل القنوت وكانت من القانتين وقال تعالى امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه
14:52هذا القنوت القنوت الخاص والطاعة والذل والعبادة والامتثال لامر الله سبحانه وتعالى فالقنوت تارة يراد بها العام ويقصد بها الخضوع لله وان الخلق كلهم طوع تدبيره وتسخيره قضاهم فيهم نافذ
15:22قضاه فيهم نافذ لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه مثل ما قال واذا قظى امرا فانما يقول له كن فيكون وقوله تعالى وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم
15:53الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون هذا فيه تفرد الله عز وجل بالاختيار كما انه سبحانه وتعالى متفرد بالخلق وربك يخلق ما يشاء ويختار اي ما يشاء فهو متفرد بهذا وهذا
16:21لا احد آآ يشارك الله عز وجل ليس لاحد ان يخلق وليس لاحد ان يختار. الخلق لله والاختيار لله يختار سبحانه من الامكنة من الازمنة من الاشخاص من الاعمال ما يشاء
16:46الخلق خلقه والامر امره سبحانه وتعالى وقوله عز وجل لا يسأل عما يفعل وهم يسألون وهم يسألون هذا فيه معرفة الرب ومعرفة العبد فالرب هو الامر الناهي الحاكم القاضي المدبر
17:16لا يسأل عما يفعل سبحانه وتعالى ولهذا اه افعال الله لا يقال فيها لم لا يقال فيها لم لما فعل الله؟ لا تقل لما فعل الله ولكن قل بما امر الله
17:43لانك مخلوق لله عز وجل مأمور بطاعة الله عز وجل وعبادته فانتم محتاج ان تسأل بما امر الله حتى تعمل فبعض الناس ظلوا فاصبح سؤاله لما فعل الله ليعترض على الله سبحان الله
18:06اصبح سؤاله لما فعل الله؟ ليعترض على الله عز وجل بينما سؤال العبد هو بما امر الله حتى يطيع ويمتثل ينقاد لامر الله سبحانه وتعالى بدء المصنف رحمه الله في هذا الاستهلال بالشهادتين شهادة ان لا اله الا الله
18:35وشهادة ان محمدا رسول الله هو عمل الحديث الذي جاء في سنن ابي داوود ان النبي عليه الصلاة والسلام قال كل خطبة ليس فيها تشهد المراد بالتشهد الشهادتين شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
19:04قال كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء الجذماء اي المقطوعة وهذا الحديث استفاد منه فائدة مهمة في في اهمية البدء في الخطبة او اهمية الاتيان في الخطبة بالتشهد
19:40في كل مرة اذا حمد الله واثنى عليه يتشهد يأتي بالشهادتين وهذا فيه ملمح مهم جدا عندما يؤتى بالشهادتين في الخطبة يؤتى بها بهما تأسيسا لما يأتي بعده يؤتى بهما تأسيسا
20:12لما يأتي بعد الشهادتين من مضامين تأسيس لماذا لامرين مهمين في كل درس وفي كل كتاب وفي كل خطبة وفي كل موعظة وفي كل نصيحة الاخلاص للمعبود والمتابعة للرسول فلما يأتي بالشهادتين في اول خطبته بين يدي موضوعه الذي يتحدث عنه يؤسس لنفسه وللسامعين
20:50لنفسه للقارئين ان كان كتابا لنفسي وللمتعظين ان كانت موعظة او خطبة يؤسس هذين الامرين اللذين عليهما يدور الدين الشهادة لله الوحدانية والشهادة للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام بالرسالة ولهذا ينبغي ان يؤتى بالشهادتين
21:20في كل خطبة يؤتى بالشهادتين في كل خطبة واذا لم يؤتى بالشهادتين ماذا تكون الخطبة كاليد الجذماء اليد الجذماء ما هي؟ المقطوعة واليد المقطوعة فيها منفعة ولا ما فيها ما فيها
21:50ولهذا يخشى على من يفوت هذا التأسيس ان يذهب المنفعة او ان تذهب عنه المنفعة فهذا تأسيس مهم تأسيس مهم عند البدء بعد ان يثني على الله بما هو اهله سبحانه وتعالى يقول اشهد ان لا اله الا الله
22:15واشهد ان محمدا عبده ورسوله فالشهادة ان لا اله الا الله فيها التوحيد والاخلاص وشهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها الطاعة الاتباع واذا لم يكن العمل خالصا
22:44لم يقبل واذا لم يكن متبعا فيه هدي النبي عليه الصلاة والسلام لم يقبل قال الله تعالى في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته
23:07وشركه وقال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد اي مردود على صاحبه غير مقبول منه قوله رحمه الله لما ذكر التابعين بالاحسان قال الذين لا ينحرفون عن السنة ولا يعدلون
23:34بل اياها يقتفون وبها يتمسكون وعليها يوالون ويعادون وعندها يقفون وعنها يذبون ويناضلون تابعون باحسان هم الذين ذكرهم الله عز وجل في قوله والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه
24:07واعد لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم اعد لهم جنات تجري تحتها الانهار. خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم والشيخ رحمه الله ذكر هنا صفات مهمة
24:36للتابع باحسان من كان متصفا بها فهو من التابعين باحسان ذكر رحمه الله صفات مهمة للتابعين باحسان من كان متصفا بها فهو من التابعين وحاصل ما ذكره رحمه الله تعالى امور اربعة
25:03لصفات التابعين باحسان الاولى الثبات على السنة والثانية عدم الانحراف عنها والثالثة الموالاة والمعاداة عليها فيها اي السنة يوالي ويعادي والرابعة النصرة لها والذب عنها فجمع رحمه الله تعالى هنا هذه الصفات
25:38الاربع العظيمة التي هي صفات التابعين باحسان لما بدأ بعد هذا التقديم وقال اما بعد قال هذا مختصر جليل جليل نافع عظيم الفائدة جم المنافع هذا ثناء على الكتاب والمثني على الكتاب هو من الفه. المؤلف هو المثني على كتابه
26:18ويقال هنا ان الامور بمقاصدها الامور بمقاصدها فاذا افنى من الف الكتاب على الكتاب ثناء يتناسب فعلا مع مضمون الكتاب لا لا مبالغة فيه وكان قصده من هذا الثناء الترغيب في الاستفادة والانتفاع
26:53بالكتاب وان يدخل القارئ له دخولا مرتاحا لانه لما يقول له جليل النفع عظيم الفائدة جم المنافع يرغب في الكتاب فاذا كان هذا القصد فهذا لا شيء فيه لكن اذا كان الشخص يثني على كتابه
27:15على وجه المفاخرة والتباهي او يثني على كتبه او يثني على كتبه اه مدحا لها على وجه التفاخر والكثرة ونحو ذلك فهذا يذم ويدخل تحت قوله تعالى انهاكم التكاثر حتى الكتب تدخل
27:44كتب والعلم الان لما يأتي شخص ويقول للاخر انا اكثر منك حفظا وانت ما تحفظ وانا احفظ. وانا عندي كتب اكثر منك. يتفاخر هذا يدخل في التكاثر الهاكم التكاثر فالثناء هنا على
28:06الثناء من المصنف رحمه الله على مؤلفه قصده بذلك ان يرغب من يرى الكتاب في الكتاب بانه كتاب جليل نافع عظيم الفائدة جم المنافع وهذه اوصاف صادقة على مضامين الكتاب و
28:29محتوياته قال يشتمل على قواعد الدين ويتضمن اصول التوحيد الذي دعت اليه الرسل وانزلت به الكتب ولا نجاة لمن بغيره يدين. هذه امور ثلاثة ذكرها بيانا لاهمية التوحيد وعظيم مكانته
29:02ان التوحيد هو زبدة دعوة المرسلين وخلاصة رسالتهم. ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت والامر الثاني انه خلاصة الكتب المنزلة على جميع النبيين فالكتب التي انزلها الله خلاصتها
29:31والاساس الذي انزلت لاجله هو توحيد الله واخلاص الدين له والامر الثالث في بيان مكانة التوحيد قال ولا نجاة لمن بغيره يدين فالتوحيد هو اساس النجاة واساس السعادة ومن لم تكن
29:54اعماله قائمة على التوحيد فانها مردودة عليه وان كثرت مردودة عليه وان كثرت فلا نجاة لمن بغيره يدين لا نجاة يوم القيامة الا بالتوحيد فهو اساس النجاة قال رحمه الله ايضا في وصفة
30:21هذا الكتاب ويدل ويرشد الى سلوك المحجة البيضاء ومنهج الحق المبين شرحت فيه امور الايمان وخصاله مثل ما قال عليه الصلاة والسلام الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة
30:46من شعب الايمان وما يزيل اي وشرحت فيه ما يزيل جميعه او ينافي كماله وهذا فيه ان الايمان له نواقض وله نواقص ثمة امور تقدح في اصله وثمة امور تقدح في كماله
31:16والواجب على المسلم ان يصون توحيده وان يحفظ ايمانه وان يجنبه كل قادح سواء في اصله او في كماله وهو رحمه الله يقول مما اعتنى به في هذا الكتاب بيان ما يزيل جميعه يعني ما يقدح في اصل الايمان
31:39والقادح في اصل الايمان ينقل المرء الى الكفر او ينافي كماله او ينافي كماله وهذا يأتي كثير في الاحاديث لا يؤمن لا يؤمن من فعل كذا ولا يكون الامر الذي ذكر كفرا
32:01لكنه نقص في كمال الايمان الواجب ولا ينفى الايمان في نص الا عند ترك واجب او فعل محرم لعند ترك واجب او فعل محرم قال رحمه الله وذكرت فيه كل مسألة
32:30مصحوبة بدليلها وهذه جادة السلف طريقة اهل السنة في الاعتقاد وغيره وهذا ايضا هو دين الله الدين مسائل ودلائل هذا هو الدين مسائل ودلائل نعتقد كذا هذه مسألة لقول الله تعالى كذا
33:00او نؤمن بكذا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فدين الله عز وجل مسائل ودلائل مسائل اي احكام ما متلقاة من من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام
33:26ودلائل اي حجج وبراهين من الكتاب والسنة تدل على تلك المسائل وهذا الذي يميز اهل السنة عن غيرهم اهل السنة اذا استدل المستدل منهم يقول قال الله قال رسوله لكن من سواهم لهم طرائق كثيرة جدا في
33:52الاستدلال منهم من يستدل بالعقل ومنهم من يستدل بالمنام منهم من يستدل بالقصص والحكايات منهم من يستدل بالتجارب كثيرة آآ طرائق الناس ومذاهبهم في الاستدلال والنهج القويم الصراط المستقيم هو
34:22ان تكون المسائل مبنية على الدلائل من الكتاب والسنة قال الله قال آآ رسوله صلى الله عليه وسلم ذكرت كل مسألة ذكرت فيه كل مسألة مصحوبة بدليلها هذا الان يعطي القارئ طمأنينة للكتاب
34:48كل ما سأله بالدليل كل مسألة مضموم اليها دليلها من اجل ماذا؟ قال ليتظح امرها وتتجلى حقيقتها ويبين سبيلها قال واقتصرت فيه على مذهب اهل السنة والاتباع وهذا عنوان الكتاب دال على ذلك
35:17اعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة اقتصرت فيه على مذهب اهل السنة والاتباع واهملت اقوال اهل الاهواء والابتداع اهملتها اي لم اذكرها ولم اسر اليها اذ هي لا تذكر
35:40الا للرد عليها وارسال سهام السنة عليها وقد تصدى لكشف عوارها الائمة الاجلة وصنفوا في ردها وابعادها المصنفات المستقلة. يعني آآ اشار الى ان ائمة السلف رحمهم الله آآ افردوا مصنفات كثيرة جدا في الرد على
36:07البدع الاهواء والضلالات وكشف عوارها قال مع ان الضد يعرف بضده مع ان الضد يعرف بضده هذا هذا الان ينبه على على امر لطيف جدا في التعلم. يقول الان انت اذا
36:33قرأت هذا الكتاب لم تجد فيه الا تقرير الحق فقط بالدليل لا اذكر لك القول المخالف من اقوال اهل البدع لا اذكره لك لكنك اذا قرأت الحق وعرفته بدليله فماذا بعد الحق الا الضلال؟ كل ما يأتي مخالف للحق فهو فهو ضلال
36:55وهذا معنى قوله مع ان الضد يعرف بضده يعني ما احتاج ان اقول وخالف في هذا كذا وكذا ويسرد اقوالهم لان هذه الاقوال المخالفة المخالفة طالما ان الحق ثبت بدليله
37:13كيفما خالفه فهو باطل فمن خالفه فهو باطل مع ان الضد يعرف بظده ويخرج بتعريف ضابطه وحده انت تستطيع تعرف الضد بمعرفتك لضده وتخرج ايضا بضابطه وحده من معرفتك لضده فانت اذا عرفت الحق
37:41فضد الحق ضلال وباطل يوضح ذلك بمثال رحمه الله يقول فاذا طلعت الشمس اذا طلعت الشمس لم يفتقر النهار الى استدلال هذا الشيء معروف حتى عند العوام لما يريد شخص يعني يثبت امرا
38:10يقول واظح مثل الشمس والواضح مثل الشمس يعني الشمس اذا طلعت ما يحتاج ما يحتاج اه ما يحتاج المقام ان يأتي بالادلة بل لو ان شخصا في طلوع الشمس ووضوحها اخذ يقيم الادلة على على ذلك لسفه هو
38:34عقله ولهذا قيل وليس يصح في الاذهان شيء اذا احتاج النهار الى دليل اذا احتاج النهار الى دليل قال فاذا طلعت الشمس لم يفتقر النهار الى استدلال واذا استبان الحق
38:56واتضح فما بعده الا الضلال وهذا المعنى مقرر في مثل قوله تعالى وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا وفي مثل قوله ايضا فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق الا الضلال فانى تصرفون
39:26فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق الا الضلال اذا عرف الحق فما بعد الحق الا الضلال وهذا معنى قوله واذا استبان الحق واتضح فما بعده الا الظلال قال ورتبته على طريقة السؤال
39:54لماذا قال ليستيقظ الطالب ويتنبه فعلا يعني آآ الطريقة هذه موقظة للطالب وتحرك انتباهه لما يأتي السؤال اولا يسمع السؤال ثم تتشوق نفسه الجواب فالطريقة هذي تستدعي يقظة وانتباها وحسن تعلم
40:25وهي طريقة مستفادة من السنة النبوية في احاديث كثيرة من اعظمها الحديث المشهور حديث جبريل حديث جبريل الطريقة التي فيه في التعليم قائمة على السؤال والجواب اخبرني عن الاسلام ثم قال اخبرني عن الايمان
40:50ثم قال اخبرني عن الاحسان ثم قال اخبرني عن الساعة ثم قال اخبرني عن اماراتها في نهاية الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم تعليم جبريل للدين كان بطريقة السؤال والجواب. جبريل يسأل والنبي صلى الله عليه وسلم
41:12يجيب والصحابة يتعلمون فهذه الطريقة مستفادة من هدي النبي عليه الصلاة والسلام اخبرني عن الاسلام اخبرني عن الايمان اخبرني عن الاحسان وهنا الشيخ يقول ما هو كذا؟ ما حكم كذا؟ ما دليل كذا
41:37فهذه طريقة نافعة جدا في التعليم مستفادة من الكتاب ومن سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام قال ثم اردفه بالجواب الذي يتضح الامر به ولا يشتبه اي انه راعى في
41:59الاجابة راعى الدقة رحمه الله تعالى راعى الدقة في كتب الجواب بامعان وتلخيص ودقة قال وسميته اعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة اعلام السنة هكذا سماه اعلام السنة اعلام جمع علم
42:38اعلام جمع علم وكل ما ينصب على الطريق ليهتدى به كل ما ينصب على الطريق ليهتدى به يقال يقال له علم والجمع اعلان وايضا يقال معلم ومعالم بالمعنى نفسه تسميته رحمه الله
43:09كتابة اعلام السنة سبقه الى هذه التسمية آآ ابو سليمان الخطابي ابو سليمان الخطابي المتوفى ثلاث مئة وثمان وثمانين ثلاث مئة وثمان وثمانين له مصنفان احدهما شرح فيه سنن ابي داود
43:50وسماه ماذا نعم معالم السنن ومعالم جمع معلم ثم الف بعده كتابا اخر شرح في صحيح البخاري سماه اعلام السنن سماه اعلام السنن هذا شرح فيه صحيح البخاري وهو بعد كتابه معالم السنن
44:23ويعد كتابه معالم السنن اول كتاب الف في شرح احد الكتب الستة البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه يعدى اول كتاب الف في في شرح احد الكتب الستة فشرح سنن ابي داوود
44:56وسماه معالم السنن ثم بعده الف شرحا للبخاري سماه اعلام السنن اعلام السنن الشيخ يقول في العنوان اعلام السنة اي السنة النبوية المنشورة قصده رحمه الله بالمنشورة المبسوطة بالادلة والبراهين
45:22بين طلاب العلم ليتعلموا ليعلموها ويعوها ويفقهوها في اعتقاد الطائفة او لاعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة هذان وصفان اهل السنة السلف الصالح النجاة والنصرة الناجية المنصورة وكل وصف مأخوذ من حديث
46:00الوصف بقوله الناجي هذا مأخوذ من حديث الافتراق وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة الا واحدة هذي ناجية معنى الا واحد يعني يناجي ليست هالكة
46:21ولهذا السنة هي النجاة مثل ما قال مالك السنة مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تركها غرق او هلك والمنصورة مأخوذ من الحديث الاخر لا تزال طائفة من امتي على الحق
46:41منصورة لا يظره من خذلهم الى قيام الساعة قال وسميت اعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة اسأل سؤالا واجيب عليه كم كان عمر الشيخ رحمه الله لما الف هذا الكتاب
47:12كم كان عمر الشيخ رحمه الله لما الف هذا الكتاب يعني اذا قرأت في في في اخر الكتاب ماذا قال اذا قرأت في اخر الكتاب اقرأ علينا يا شيخ خالد
47:40قال رحمه الله يقول جامعه غفر الله تعالى له ولوالديه فرغت من تسويده نهار الاثنين اول يوم من شهر شعبان عام خمس وستين بعد الثلاثمائة والالف من هجرة خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه والتابعين وتابعيهم باحسان الى يوم الدين
48:04وفرغت من تبييضه نهار الاحد رابع عشر من الشهر المذكور جعل الله جميع سعينا خالصا لوجهه امين. امين اه الفه عام خمسة وستين بعد الثلاث مئة والالف ورحمه الله ولد الف وثلاث مئة واثنين واربعين
48:25الف وثلاث مئة واثنين واربعين وفرغ من تأليفه عام خمسة وستين ومولود اثنين واربعين ثلاثة وعشرين سنة كان عمره رحمه الله لما الفه ثلاث وعشرين سنة واظنه الفه آآ بعد ما عالج القبول ولعلكم تراجعون هذا. لا تذكر لكن اظن الفه بعد معارج اه القبول
48:56ثم ختم رحمه الله تعالى بهذا الدعاء قال والله اسأل ان يجعله ابتغاء وجهه الاعلى وان ينفعنا بما علمنا ويعلمنا ما ينفعنا نعمة منه وفضلا انه على كل شيء قدير وبعباده لطيف خبير
49:16اليه المرجع والمصير وهم مولانا فنعم المولى ونعم النصير. نعم قال رحمه الله سؤال ما اول ما يجب على العباد جواب اول ما يجب على العباد معرفة سؤال هذه ماشية لو تقول الجواب
49:40لعلها اجود نعم احسن الله اليكم الجواب اول ما يجب على العباد معرفة الامر الذي خلقهم الله له واخذ عليهم الميثاق به وارسل به رسله اليهم. وانزل به كتبه عليهم ولاجله خلقت الدنيا والاخرة
50:00والجنة والنار وبه حقت الحاقة ووقعت الواقعة وفي شأنه تنصب الموازين وتتطاير الصحف وفيه تكون الشقاوة والسعادة وعلى حسبه تقسم الانوار ومن لم جعل الله له نورا فما له من نور
50:20هذا هو السؤال الاول في هذا الكتاب سؤال عن اول ما يجب على العباد اول ما يجب على العباد قال رحمه الله اول ما يجب على العباد معرفة الامر الذي خلق الله خلقهم الله له
50:44معرفة الامر الذي خلقهم الله له لا يقصد رحمه الله بقول معرفة الامر المعرفة المجردة لانها لا تكفي المعرفة المجردة لا تكفي وانما مقصود المعرفة التي يتبعها العمل المعرفة التي يتبعها العمل المعرفة التي تثمر العمل
51:11هذا الذي يقصده ولهذا في منظومته رحمه الله سلم الوصول فيها ما يوضح ذلك. قال اول واجب على العبيد معرفة الرحمن بالتوحيد اذ هو من كل الاوامر اعظم وهو نوعان
51:31ايا من يفهم ثم ذكر توحيد المعرفة وتوحيد الارادة والطلب توحيد العلمي والتوحيد العملي فمقصوده رحمه الله بقول اول ما يجب على العباد معرفة الامر الذي خلق خلقهم الله له اي ان يعبدوا الله
51:51ان ان يعبدوا الله يعرف لماذا خلق ويعمل بذلك فيفرد الله سبحانه وتعالى بالعبادة والتوحيد الذي خلق الله عز وجل الخلق لاجله نوعان توحيد معرفة واثبات وتوحيد ارادة وطلب يقال للاول التوحيد العلمي ويقال للثاني التوحيد العملي
52:26فالشيخ رحمه الله يقصد الشيخ رحمه الله يقصد بقوله معرفة الامر الذي خلقهم الله له اي المعرفة التي يتبعها ماذا العمل والا فالمعرفة وحدها لا تكفي قال معرفة الامر الذي خلقهم الله له
52:52كما قال الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون قال واخذ عليهم الميثاق به واخذ عليهم الميثاق به وهذا يشير الى الاية الكريمة في سورة الاعراف قول الله تعالى واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم
53:23واشهدهم على انفسهم الست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا وهذا يقال له الميثاق والميثاق والعهد جاء في في هذا احاديث في المسند وغيره يحسنها ويصححها جماعة من من اه من اه من اهل العلم
53:52وفيها ان الله عز وجل اخرج آآ ذرية ادم من من صلبه واشهدهم على انفسهم الست بربكم فشهدوا جاء من من بعد هذا الميثاق الفطرة التي فطر سبحانه وتعالى الناس عليها
54:26فطرة الله التي فطر الناس عليها والفطرة مرتبطة بذاك العهد والميثاق ثم جاءت الرسل مبينة لهذا الامر بينت هذا وهذا فقامت على فقامت الحجة على العباد ببعثة الرسل قامت الحجة على العباد ببعثة الرسل
54:56عليهم صلوات الله وسلامه قال واخذ عليهم الميثاق به اي التوحيد وارسل به رسله وانزل به كتبه عليهم ولاجله اي التوحيد خلقت الدنيا والاخرة والجنة والنار الجنة اعدها الله سبحانه وتعالى لاهل التوحيد
55:29اعدت للمتقين والنار اعدها لاهل التمديد اعدت للكافرين وبه حقت الحاقة ووقعت الواقعة الحق هو الواقعة اسمان ليوم القيامة وفي شأنه تنصب الموازين وتتطاير الصحف ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفسا شيئا
56:08وتتطاير الصحف صحف الاعمال وفيه تكون الشقاوة هو السعادة فاهل التوحيد هم السعداء واهل التمديد هم الاشقياء وعلى على حسبه تقسم الانوار لان يوم القيامة يوم قسم للانوار وحبوا الناس من
56:40الانوار يوم القيامة بحسب حظهم من آآ حظهم من التوحيد بحسب حظ من التوحيد والايمان. ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور نعم قال رحمه الله سؤال ما هو ذلك الامر الذي خلق الله تعالى الخلق لاجله
57:07الجواب قال الله تعالى وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين. ما خلقناهما الا بالحق ولكن ان اكثرهم لا يعلمون. وقال تعالى وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين
57:27كفروا وقال تعالى وخلق الله السماوات والارض بالحق ولتجزى كل نفس بما بما كسبت وهم لا وقال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. الايات قال رحمه الله في السؤال الثاني ما هو ذلك الامر
57:50الذي خلق الله الخلق لاجله ما هو ذلك الامر الذي خلق الله الخلق لاجله الجواب العبادة والتوحيد الامر الذي خلق الله الخلق لاجله العبادة والتوحيد. لم يخلق الخلق عبثا ولا اوجدهم باطلا
58:16بل اوجدهم بالحق وللحق سبحانه وتعالى قال تعالى وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما الا بالحق الاية الثانية قال وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين كفروا. فويل للذين كفروا من النار
58:42الاية الثالثة قال وخلق الله السماوات والارض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون فهذه الثلاث الايات الاول في جواب هذا السؤال ما الامر الذي خلق الله الخلق لاجله
59:02ساق هذه الثلاث الايات ان ليبين ان الله سبحانه وتعالى ما خلق الخلق لعبا او باطلا او ولا تركهم هملا ولا سودا لا يؤمرون ولا ينهون بل خلقهم لغاية واوجدهم لمقصد
59:24بينه سبحانه وتعالى في قوله وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. اي الا ليوحدون الا ليفردون بالعبادة والتوحيد. فهذه الاية فيها ان الغاية التي خلق الله سبحانه وتعالى
59:48الخلق اجلها واوجدهم لتحقيقها هي توحيد الله واخلاص الدين لله سبحانه وتعالى واذا ظممت الى هذه الاية الاية التي ختمت بها سورة الطلاق وهي قول الله سبحانه الله الذي خلق
1:00:15سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما خلق من اجل ماذا من اجل ماذا؟ قال لتعلموا
1:00:38فاية الطلاق فيها ان الخلق للعلم واية الذاريات ان الخلق العبادة فيتحصل من مجموع الايتين ان التوحيد الذي خلقنا الله لاجله علم وعمل توحيد الذي خلقنا لاجله علم وعمل. توحيد علمي لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما
1:01:09وعملي الا ليعبدون. اي ليفردون آآ العبادة ويخلص الدين لله سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله سؤال ما معنى العبد؟ الجواب العبد ان اريد به المعبد اي المذلل المسخر فهو بهذا
1:01:33معنى شامل لجميع المخلوقات من العوالم العلوية والسفلية من عاقل وغيره. ورطب ويابس ومتحرك وساكن طاهر وكامن ومؤمنين وكافر وبر وفاجر وغير ذلك. الكل مخلوق لله عز وجل مربوب له. مسخر بتسخيره ومدبر
1:01:55قم بتدبيره ولكل منها رسم يقف عليه وحد ينتهي اليه. كل يجري لاجل مسمى لا لا جاوزه مثقال ذرة ذلك تقدير العزيز العليم وتدبير العدل الحكيم. وان اريد به العابد المحب المتذلل
1:02:15خص ذلك بالمؤمنين الذين هم عباده المكرمون. واولياؤه المتقون الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون زنون هذا السؤال يقول فيه رحمه الله ما معنى العبد ما معنى العبد يأتي ذكر هذا اللفظ
1:02:39في النصوص تارة يراد به المعبد وتارة يراد به العابد ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا فتارة يأتي ويراد به المعبد اي المذلل وتارة يأتي ويراد به
1:03:05العابد وعباد الرحمن فان اريد به المعبد اي المذلل المسخر فهو بهذا المعنى عام يشمل جميع المخلوقات منبر وفاجر مؤمن هو كافر رطب ويابس كل هذه عبيد لله اي معبدة اوعى تدبيره
1:03:30اه تسخيره سبحانه وتعالى خاضعة الكل مخلوق لله مرغوب له مسخر بتسخيره مدبر بتدبيره ولكل منهم رسم يقف عليه وحد ينتهي اليه وكل يجري لاجل مسمى لا يتجاوزه مثقال ذرة
1:03:55ذلك تقدير العزيز العليم وتدبير العدل الحكيم هذا المعنى الاول للعبد. المعنى الثاني للعبد اي العابد يطلق العبد ويراد به العابد اي المحب المتذلل الخاضع لله وهذا خاص بالمؤمنين. هذه صفة المؤمنين
1:04:16فهم عباد الله عز وجل خص ذلك بالمؤمنين الذين هم عباده المكرمون واولياؤه المتقون الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا
1:04:41وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
1:05:09استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا