استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

20 - شرح الأربعين الصغرى للبيهقي الباب 18في الكسب من الحلال صيانة عن السؤال الشيخ عبد الرزاق البدر

0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما
0:20وبعد فيقول الحافظ ابو بكر البيهقي رحمه الله تعالى في كتابه الاربعون الصغرى الباب الثامن عشر في الكسب من الحلال صيانة عن السؤال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:44واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الباب عقده المصنف رحمه الله بالحث على الكسب من الحلال
1:09صيانة للنفس عن السؤال وهو باب عظيم هدوء اهمية بالغة قد ورد فيه نصوص اورد المصنف رحمه الله تعالى بعضها وستأتي باذن الله عز وجل ويأتي ايضا التعليق عليها بما
1:34تيسر وهذا الباب اعني الحث على الكسب الحلال من اجل ان يتقي المرء بحاجة الى السؤال ومد اليد الى الناس امر عظيم ومطلب جسيم جاءت الشريعة بالحث عليه والترغيب فيه
1:58وقد الف في هذا الباب الامام ابو بكر احمد بن محمد بن هارون الخلال مصنفا نافعا ومؤلفا مفيدا اسماه الحث على التجارة والصناعة والعمل والانكار على من يدعي التوكل في ترك العمل والحجة عليهم في ذلك
2:25ونقل فيه نقولات كثيرة ومنه نقلات عن شيخه اه امام اهل السنة الامام احمد بن حنبل رحمه الله تعالى. وارى من المفيد اه في مقدمة الكلام على هذا الموضوع ان انقل
2:49جملة من ان نقول آآ من هذا الباب منتقاة مرتبة حسب ترتيب اه الكتاب مجردة من الاسانيد ارجو الله سبحانه وتعالى ان ينفع بها وانبه ان كلام السلف رحمهم الله
3:10في الحث على التجارة والصناعة والعمل هو من اجل ان يصون المرء دينه وان يصوب وان يصون حسبه وان يعف نفسه وان يستغني بهذا المال ويصون عرضه ويقضي ما في ذمته
3:29ومن حقوق ونحو ذلك وان يترك ميراثا طيبا لاهله وولده ففيه منافع كثيرة جدا اعني الكسب والعمل وترك البطالة والكسل اورد الخلال في كتابه المشار اليه نقول نافعة والخص منه ما يأتي
3:54روى عن رجل قال لابي عبدالله احمد بن حنبل رحمه الله اني في كفاية فقال الزم السوق تصل بها الرحم وتعود به اي على اهلك وولدك وروى عن رجل انه قال لابي عبد الله رحمه الله من اصحاب ابن اسلم ترى ان اعمل؟ قال نعم وتصدق بالفضل على قرابتك
4:21وعن الفضل ابن زياد قال سمعت ابا عبد الله يمر بالسوق ويقول ما احسن الاستغناء عن الناس اي انه يشجع من يعملون في السوق على المزيد من العمل والتجارة والكسب الطيب
4:38وعن علي بن جعفر قال مضى ابي الى ابي عبدالله اي احمد بن حنبل رحمه الله وذهب بي معه فقال له يا ابا عبد الله هذا ابني فدعا لي وقال لابي الزمه السوق وجنبه اقرانه
4:57وهذا من فائدة اخذ الابناء الى اهل العلم واهل الفضل يدعى لهم بخير ويوجهون الى خير فدعا له الامام احمد وحث والده ان يلزمه السوق حتى ينشأ الاشتغال بالكسب الطيب
5:20قال وجنبه اقرانه اي ابعده عن الخلطاء خاصة خلطاء الشر ورفقاء الفساد فانهم مضرة عظيمة على الشاب وعن زكريا ابن يحيى ابن يحيى الناقد قال سألت ابا عبد الله رحمه الله
5:38قلت اني اعمل بكراء وابواي يريدوني على اخذ دكان لنفسه قال فخذ دكانا تكون جنازة يكون مريض قلت هو عمل شاق والشريك اعني لا يقوم. قال فراجعه قال زكريا ابن يحيى يعني في هذا كله انه يحثه
6:04على العمل والتجارة وقوله تكون جنازة يكون مريض اي يكون عندك عندك وفرة في المال فتساعد في تكفين الجنائز وفي علاج المرظى وفي ابواب الخير المتنوعة وعن عبدالملك الميموني الناب عبد الله رحمه الله قال
6:27قال رجل للسري ابن يحيى وكان يتجر في البحر تركب البحر في طلب الدنيا قال احب ان استغني عن ضربك من الناس. ضربك من الناس اي امثالك من الناس وعن اسحاق بن إبراهيم بن هاني قال لي ابو عبد الله رحمه الله قليل المال تصلحه فيبقى ولا يبقى الكثير مع الفساد
6:50وهذا بيت اه كان الامام احمد رحمه الله تعالى يتمثل به قليل المال تصلحه فيبقى اي يتنامى ويزيد ويبارك الله سبحانه وتعالى لك فيه. ولا يبقى الكثير مع الفساد ايا ان يكون من وجوه محرمة في الكسب
7:12وروى انه قال لي ابي عبد الله سفيان الثوري في اي شيء خرج الى اليمن قال خرج للتجارة وللقي معمر اي جمع في رحلته بين هذين المقصدين تجارة وطلب العلم
7:30وقال ابو الحسن الزاهد قال رجل لسفيان ابن عيينة يكون الرجل زاهدا وعنده مئة دينار؟ قال نعم قال وكيف ذلك قال ان نقصت لم يغتم وان زادت لم يفرح ولا يكره الموت لفراقها اي قلبه ليس متعلقا بها وانما قلبه
7:51تعلق بالاخرة وعن عبيد الله بن موسى قال سمعت سفيان الثوري يقول المال في هذا الزمان سلاح سلاح للمرء يعينه على قضاء مصالحه ومطالبه وجميع شؤونه ويكف به نفسه عن الحاجة الى
8:11بس وعن ابي الفتح قال عاب سفيان على هؤلاء الذين لا يرون العمل قال ورأى ابو بكر يعني الصديق شابا يسأل فواجره نفسه وهذه طريقة جميلة جدا استعملها ابو بكر مع هذا الشاب الذي وجده نشيط وقوي وعنده قدرة على العمل ولكنه يسأل فواجره اي شغله
8:39في عمل يعطيه عليه اجرة ففتح له بهذه الطريقة باب بالعمل وترك السؤال وعن محمد ابن ثور قال كان سفيان الثوري يمر بنا ونحن جلوس في المسجد الحرام. فيقول ما يجلسكم؟ فنقول فما نصنع
8:56قال اطلبوا من فضل الله ولا تكونوا عيالا على المسلمين اي عالة على الناس يتصدقون عليكم بل اعملوا و اجتهدوا في الكشف فان ابوابه ميسرة وكثيرة وعن الفيض ابن اسحاق قال سألت الفضيل بن عياض كنت لو ان رجلا قعد في بيته زعم انه يثق بالله فيأتيه برزقه
9:23قال يعني اذا وثق به حتى يعلم انه قد وثق به لم يمنعه شيء اراده ولكن لم يفعل هذا الانبياء ولا غيرهم وقد كانت الانبياء يؤجرون انفسهم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم اجر نفسه وابو بكر وعمر
9:42ولم يقولوا نقعد حتى يرزق الله عز وجل. قد قال الله تعالى في كتابه وابتغوا من فضله. فلا بد من طلب المعيشة وعن هارون ابن سفيان المستملي قال سمعت اسود ابن سالم يقول اشتر وبع ولو برأس المال
10:00واشتغل بالتجارة ولو حصل في بعض البيعات ان تبيع الشيء الذي بيدك ولو برأس ماله المهم ان تتحرك في التجارة والكسب الطيب وفي الحركة خير وبركة وعن محمد بن مقاتل
10:19قال ينبغي للرجل ان ينظر رغيفه من اين هو ودرهمه من اين هو؟ قال سفيان اعمل عمل الابطال يعني كسب الحلال وعن ابي وائل قال درهم من تجارة احب الي من عشرة من عطاء اي عطاء من بيت المال
10:38وعن الحسن البصري رحمه الله قال مطعمان طيبان حمل الرجل على ظهره وعمله بيده وعن مجاهد في قوله كلوا من طيبات ما رزقناكم قال التجارة وعن الاعمش عن ابراهيم قال كان يقال التاجر خير من الجالس
11:00وعن ابي اسحاق قال كانوا يرون السعة عونا على الدين سعى في المال والرزق عون على الدين اي تعين العبد على امور دينه وقيامه بعبادة ربه سبحانه وتعالى. وتفتح له ابوابا من ابواب الطاعات من النفقة والبدن والاحسان
11:24او وجوه الخير المتنوعة التي هي من دين الله سبحانه وتعالى. وجاء الدين بالحث عليها وعن ابي ربيان قال قال عمر يا ابا ظبيان اتخذ مالا اي حثه على الكسب
11:39وتحصيل المال وعن قيس ابن عاصم انه اوصى بنيه فقال عليكم بالمال واصطناعه فانه منبت الكريم ويستغني به عن اللئيم واياكم والمسألة فانها اخر كسب الرجل وعن سعيد بن المسيب قال لا خير فيمن لا يطلب المال يقضي به دينه ويصون به عرضه ويقضي به ذمامه
12:07وان مات تركه ميراثا لمن بعده وعن سعيد بن المسيب انه ترك دنانير فقال اللهم انك تعلم اني لم اجمعها الا لاصون بها ديني وحسبي لا خير فيمن لم يجمع المال فيقضي
12:26دينه ويكف به وجهه هذا الاثر عن ابي سعيد وكذلك الذي قبله وايضا الذي قبله عن قيس هذه كلها فيها ذكر فوائد الكسب ما يترتب عليه من المصالح العظيمة من انه منبه للكريم ويستغنى
12:47ويستغني به عن اللئيم ويصوم به عرضه ويقضي به ذمامة ويصوم به دينه وحسبه قال وعن عائشة قالت كان ابو بكر رضي الله عنه اجر قريش حتى دخل في الامارة
13:07فتوقف اه اي انه بعد ذلك توقف عن التجارة وانشغل في الامارة بمصالح المسلمين ومهام الامارة وعن سفيان قال ليس من حبك الدنيا ان تطلب منها ما يصلحك وروى عن
13:26ابي عبدالله وقال اي المروري قلت لابي عبد الله هؤلاء المتوكلة الذين لا يتجرون ولا يعملون يحتجون بان النبي صلى الله عليه وسلم وجعل سورة من القرآن فهل كان معه شيء من الدنيا
13:44قال وما علمهم انه كان لا يعمل قال قلت يقولون نقعد ارزاقنا على الله قال ذا قول رديء خبيث الله تبارك وتعالى يقول اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله
14:00وذروا البيع فاي شيء هذا الا البيع والشراء وعن صالح ابن الامام احمد انه سأل اباه رحمه الله عن التوكل فقال التوكل حسن ولكن ينبغي للرجل ان لا يكون عيالا على الناس
14:17ينبغي ان يعمل حتى يغني نفسه وعياله ولا يترك العمل قال وسئل ابي رحمه الله وانا شاهد عن قوم لا يعملون ويقولون نحن متوكلون. فقال هؤلاء مبتدعة فهذه بعظ الاثار النافعة سقتها
14:36نقلا عن كتاب الحث على التجارة والصناعة العمل للخلال رحمه الله تعالى اسأل الله عز وجل ان ينفع بها نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى اخبرنا ابو محمد عبد الله بن يوسف الاصبهاني قال اخبرنا ابو سعيد بن الاعرابي قال حدثنا الحسن بن محمد
15:03الزعفراني قال حدثنا وكيع بن الجراح عن هشام ابن عروة عن ابيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان يأخذ احدكم حبله فيأتي الجبل بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها
15:21فيستغني بها خير له من ان يسأل الناس. اعطوه او منعوه قال المصنف رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن موسى عن وكيع. واخرجه مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
15:38وفيه من الزيادة فيتصدق به ويستغني به عن الناس هذا الحديث حديث عظيم بباب الحث على الكسب والتجارة والاكل من عمل اليد يعف نفسه ويستغني بهذا عن سؤال الناس اعطوه
16:06او منعوه هذا الحديث يرويه الصحابي الجليل الزبير ابن العوام رضي الله عنه وهو احد العشرة المبشرين بالجنة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لان يأخذ احدكم حبله فيأتي الجبل فيجيب بحزمة من حطب على ظهره
16:32فيبيعها فيستغني بها خير له من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه حزمة من حطب يبيعها هذا ذكره النبي عليه الصلاة والسلام كمثال والا فان ابواب الكسب متنوعة ومجالاته عديدة
16:56ولا ينبغي للانسان ان يعيب شيء من هذه الابواب نجارا وحدادا او حائكا او اي عمل اي عمل حتى لو ان يكنس بالاجرة او يغسل مثلا سيارات الناس بالاجرة او غير ذلك اي عمل
17:21لا يعيب شيء من العمل بل العيب هو ان يمد يده للناس ويسأل الناس هذا هو العيب وبعض الناس يستعيب على نفسه ان يعمل في بعض الحرف ولا يستعيب على نفسه ان ان يمد يده
17:45الى الناس سؤالا لانه ان لم يعمل مد يده العمل ايا كان طالما ان العمل في حدود المباح والجائز خير له من ان يمد يده الناس اعطوه او منعوه وقد جاء في صحيح البخاري
18:08من حديث ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم كان داود لا يأكل الا من عمل يده وجاء في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال كان زكريا
18:21نجارا والقرآن دل على ان داوود عليه الصلاة والسلام كان يصنع الدروع وهذا من اعمال الحدادة قال تعالى وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل انتم شاكرون وهذا يدل على ان مثل هذه الاعمال ومثل هذه المهن
18:47لا تعد نقصا لان الانبياء عليهم الصلاة والسلام كانوا يمارسون هذه الاعمال وهم صفوة العباد وخير الناس الحاصل ان المرء كونه يعمل حتى لو كان العمل يراه غير مناسب له ولمقامه
19:19ولقدره خير له من ان يمتنع عن العمل ثم يضطر الى السؤال ومد اليد الى الناس وربما اه انهم اعطوه او منعوه واذا انطلق الانسان في العمل تفتحت له ابواب الرزق
19:40وتيسرت له الامور الله جل وعلا يقول فاذا قضيت في الصلاة فانتشروا في الارظ وابتغوا من فظل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون قال هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها
20:00وكلوا من رزقه والايات في هذا المعنى كثيرة قوله تعالى واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله ينطلق الانسان ويتحرك ويبحث عن العمل وان وجد عملا يسيرا ويراه عيبا
20:24عليه الا يعيبه يصبر على اليسير ثم يبارك الله سبحانه وتعالى له وتتوسع الامور تحصل البركة ويحصل الخير باذن الله سبحانه وتعالى الحاصل ان هذا الحديث الذي يحث النبي عليه الصلاة والسلام
20:46ان يقول له ان يأخذ احدكم حبله فيأتي الجبل الى اخر الحديث هذا فيه الحث على العمل العام الذي له نتاج له ثمرة يحصل من وراه الربح ولو يسير يستعذ به
21:06وهذا الذي ذكر النبي عليه الصلاة والسلام نوع من العمل ومجال من من مجالاته ومتيسر ولا يحتاج الى رأس مال رأس ماله فأس وحبل وهكذا ثمة اعمال كثيرة مجدية ولا تحتاج الى رأس مال
21:25بعضهم اذا رغب في العمل وحث على العمل قال ما عندي رأس مال هناك اعمال كثيرة جدا لا تحتاج الى رأس ماله ويحصل منها الانسان آآ شيئا يسيرا واليسير مع اليسير يكثر باذن الله ويبارك الله سبحانه وتعالى
21:44له فيه تتفتح مجالات الخير الحاصل ان انه يجب على الانسان ان لا يحتقر آآ من المهن المباحة شيئا لا يحتقر شيئا بل يكابد ويصبر يجتهد فضل الله سبحانه وتعالى واسع
22:10قد قال عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك واستعن بالله وقول النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث خير له من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه السؤال من قصر في الشخص ومذمة
22:32وذل ومهانة فينبغي على المرء ان يعف نفسه عن السؤال وان يبذل الاسباب المتيسرة ليعف نفسه عن السؤال فالسؤال هو العيب ليس العيب ان يعمل بعض هذه المهن التي ربما لا يعمل بها
22:50ل كونه يراها عيبا فليس عيبا ان يحمي فاسا ويحتطب او يعمل بعض المهن باجرة وبمقابل او نحو او نحو ذلك من الاعمال هذا كله ليس عيب ما دام ان العمل مباح
23:14احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى اخبرنا ابو عمرو محمد بن عبد الله الاديب قال اخبرنا ابو بكر اسماعيل قال اخبرنا ابو يحيى الروياني قال حدثنا ابراهيم هو ابن موسى قال حدثنا عيسى ابن يونس قال حدثنا ثور عن خالد ابن معدان عن المقدام ابن عد كرب رضي الله عنه ان رسول الله
23:34الله صلى الله عليه وسلم قال ما اكل احد من بني ادم طعاما خيرا له من ان يأكل من عمل يده ان نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من كسب يده
23:50رواه البخاري عن ابراهيم بن موسى وهذا الحديث حديث المقدام بن معدي كلب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما اكل احد من بني ادم طعاما خيرا له من ان يأكل
24:11من عمل يده وهذا فيه الحث على الكسب والتجارة وتحصيل المال بحيث يكون اكل الانسان طعامه من كسب يده هذا ابرك للعبد انفع وهو خير طعاما يطعمه العبد كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام ما اكل احد
24:38من بني ادم طعاما خيرا له من ان يأكل من عمل يده عمل يد فيه خير للعبد وفيه بركة. واكد ذلك نبينا عليه الصلاة والسلام لقوله ان نبي الله داود كان يأكل من عمل يده
24:56قيل من عمل يده في الدروع من الحديد الحاصل ان الكسب وتحسين الرزق والكد و لكن الانسان من عمل يده هو خير له كما اخبر بذلك نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام
25:17بو قدره الخلال عن ابي بكر المروذي قال سمعت ابا عبد الله يقول قد امرتهم يعني لولده ان يختلفوا الى السوق وان يتعرضوا للتجارة وقال قد روي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان اطيب ما اكل الرجل من كسبه
25:39احتج الامام احمد رحمه الله تعالى بهذا الحديث على حث ولده من التجارة والكسب ان يذهب الى السوق يتجر فيه قد مر معنا ان رجلا جاء الامام احمد وقال انه فيه كفاية قال الزم السوق اتصل به الرحم وتعود به اي على قرابتك
26:07ومر معنا ايظا قصة علي بن جعفر قال مظى بي ابي الى ابي عبد الله اي احمد بن حنبل وقال هذا ابني فدعا لي وقال لابي الزمه السوق وجنبه اقرانه
26:22فالحاصل ان هذا الحديث يدل على لزوم السوق والحث على التجارة فيها وان غير ما يكون طعام المرء ما كان من كسب يده ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا اجمعين الرزق الطيب الحلال
26:45وان يوفقنا اجمعين لكل خير وان يصلح لنا شأننا كله انه سميع قريب مجيب وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.