استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

02 - شرح الأربعين الصغرى للبيهقي الشيخ عبد الرزاق البدر

0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما
0:16وبعد فيقول الحافظ ابو بكر البياقي رحمه الله تعالى في كتابه الاربعون الصغرى واخبرنا ابو عبد الله الحافظ وابو بكر احمد بن الحسن القاضي وابو صادق محمد بن احمد بن ابن ابي الفوارس العطار قالوا حدثنا
0:34ابو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا ابراهيم بن مرزوق قال حدثنا عبد الله بن داوود الخريبي قال عن قال حدثنا عبد الله بن داود الخريبي عن عاصم ابن رجاء ابن حيوة عن داوود ابن جميل عن كثير او عن كثير ابن قيس قال كنت جالسا
0:54مع ابي الدرداء رضي الله عنه في مسجد دمشق فاتاه رجل فقال يا ابا الدرداء جئتك من المدينة مدينة الرسول صلى الله عليه سلم لحديث بلغني انك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:12قال ولا جئت لحاجة؟ قال لا. قال ولا لتجارة؟ قال لا. قال ولا جئت الا لهذا الحديث؟ قال نعم. قال فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة
1:32وان الملائكة لتضع اجنحتها رضا لطالب العلم. وان العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الارض. وكل شيء تا الحيتان في جوف الماء وان فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب. ان العلماء ورثة الانبياء
1:52ان الانبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وانما ورثوا العلم. فمن اخذه اخذ بحظ وافر قال المصنف هذا حديث اخرجه ابو داوود السجستاني في كتابه عن مسدد عن الخريبي ورواه من جهة اخرى عن عثمان بن ابي سودة عن ابي الدرداء
2:11رضي الله عنه بمعناه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين
2:33اما بعد فهذا الحديث حديث ابي الدرداء رضي الله عنه في فضل طلب العلم وتحصيله حديث عظيم جدا اشتمل على جملة من الفضائل العظيمة التي تدل على مكانة العلم ومنزلته العلية
2:59واهمية طلبه وتحصيله وما يترتب على ذلك من افضال عظيمة وخيرات عميمة في الدنيا والاخرة لهذا الحديث قصة كما سمعنا وهي ان رجلا رحل من المدينة الى دمشق والرحلة من المدينة الى
3:34دمشق في ذاك الوقت تحتاج الى شهر كامل مع شدة ومعاناة السفر ومخاوفه واتعابه وهذا الرجل انما رحل من المدينة الى الشام من اجل حديث واحد بلغه ان ابا الدرداء
3:58يحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ان ابا الدرداء سأله عدة اسئلة قال ما جئت لحاجة؟ قال لا. قال ولا لتجارة؟ قال لا. قال ما جئت الا لهذا الحديث؟ قال نعم
4:17وهذا فيه فضل الرحلة هي طلب العلم وقد كان للسلف الصالح رضي الله عنهم ورحمهم عناية عظيمة بالرحلة والارتحال لطلب العلم وتحصيله حتى لو كان حديثا واحدا يبلغهم عن رجل في بلد ولو كان ناريا بعيدا فيرحلون اليه
4:52قد رحل ابو ايوب الانصاري رضي الله عنه من المدينة الى مصر للقاء رجل من الصحابة بلغه عنه حديث يحدث به عن الرسول عليه الصلاة والسلام ورحل جابر بن عبدالله
5:11مع كثرة الاحاديث التي سمعها رواها و كان ايضا يرحل الواحد منهم الى من هو دونه في الفضل والعلم ويكفي في ذلك ما ذكره الله سبحانه وتعالى في قصة نبي الله موسى عليه السلام عندما رحل
5:36الى الخضر وابو الدرداء رضي الله عنه راوي هذا الحديث يقول لو اعيتني اية من كتاب الله فلم اجد احدا يفتحها علي الا رجل ببرك الغماد لرحلت اليه وبركن الرماد في اقصى اليمن
5:59و الشواهد على ذلك في المروي المأثور عن السلف اه رحمهم الله اه كثيرة جدا ابو الدرداء رضي الله عنه تلقى هذا الطالب للعلم الراحلة في طلبه باحسن تلقي واعطاه بغيته
6:28واسمعه ما رحل من اجله من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشره بهذه البشارة العظيمة في فضل العلم والرحلة في طلب العلم والثواب الذي اعده الله سبحانه وتعالى
6:47لطلاب العلم. وهذا المعنى يحتاجه طالب العلم عندما يرحل يحتاج الى من يشد على يده ويشد من ازره ويشجعه على هذا العمل المبارك كما قال الله سبحانه وتعالى واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا فقل سلام عليكم
7:10كتب ربكم على نفسه الرحمة وهذا الحديث حديث ابي الدرداء رضي الله عنه قد اشتمل على جمل عظيمة في بيان فضل طلب العلم وقد شرحه الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى
7:36برسالة مفردة افرد كل جملة من جمل الحديث بحديث موسع نافع جدا في بيان معاني هذا الحديث وفوائده والخص من كلامه رحمه الله تعالى شيئا من الفوائد العظيمة المستفادة من هذا الحديث العظيم
8:01قوله صلى الله عليه وسلم في اول هذا الحديث من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة هذه الجملة الاولى من جمل الحديث الخمس وسلوك الطريق
8:26لالتماس العلم يحتمل ان يراد به السلوك الحقيقي وهو المشي بالاقدام الى مجالس العلم ويحتمل ان يشمل ما هو اعم من ذلك من سلوك الطريق المعنوية المؤدية الى حصول العلم مثل حفظ
8:45العلم ودراسته ومطالعته ومذاكرته والتفهم له والتفكر فيه ونحو ذلك من الطرق التي يتوصل بها الى العلم وقوله سهل الله له به طريقا الى الجنة يحتمل امورا منها ان يسهل الله لطالب العلم
9:08العلم الذي طلبه وسلك طريقه قال تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر قال غير واحد من السلف في معنى هذه الاية هل من طالب علم فيعان عليه ومنها ان ييسر الله لطالب العلم العمل بمقتضى ذلك العلم
9:34اذا قصد بتعلمه وجه الله عز وجل ومنها ان الله تعالى ييسر لطالب العلم الذي يطلبه للعمل به علوما اخرى ينتفع بها كما قيل ثواب الحسنة الحسنة بعدها والى هذا المعنى
9:58يشير قول الله تعالى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى فمن التمس العلم ليهتدي به زاده الله هدى وعلوما نافعة ومنها ان الله عز وجل ييسر لطالب العلم الانتفاع به في الاخرة
10:20والسبب في تيسير طريق الجنة على طالب العلم اذا اراد به وجهه وجه الله عز وجل ان العلم يدل على الله من اقرب الطرق واسهلها فمن سلك طريقه ولم يعوج عنه وصل الى الله. والى الجنة من اقرب الطرق واسهلها
10:44بخلاف من سلك طريقا يظنه طريقا الى الجنة بغير علم. فقد سلك اعسر الطرق واشقها ولا يوصل الى المقصود مع عسره وشدته وقوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث
11:04وانا الملائكة لتضع اجنحتها رضا لطالب العلم وهي الجملة الثانية من جمله ففيها هذه الفظيلة لطالب العلم وهي ان الملائكة تضع اجنحتها لطالب العلم رظا بما يصنع وقد اختلف في معنى ذلك
11:36فمنهم من حمله على ظاهره وان المراد فرش الاجنحة وبسطها لطالب العلم لتحملهم عليها الى مقاصدهم من الارض التي يطلبون فيها العلم اعانة لهم على الطلب وتيسيره عليهن وقد سمع هذا الحديث بعض
12:00الملحدين فقال لطلبة العلم ارفعوا ارجلكم عن اجنحة الملائكة لا تكسروها يستهزؤون بذلك فما زال من موضعه حتى جفت رجلاه وسقط ومنهم من فسر وضع الملائكة اجنحتها بالتواضع لهم والخضوع لطلاب العلم
12:24كما في قوله واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين قال ابن رجب وفي هذا نظر لان للملائكة اجنحة حقيقية بخلاف البشر ومنهم من فسر ذلك بان الملائكة تحف باجنحتها مجالس الذكر الى السماء
12:48كما جاء ذلك صريحا في حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورد مثله في بعض الفاظ حديث صفوان ابن عسال مرفوعا ان طالب العلم لتحفه الملائكة وتظله باجنحتها
13:07ثم يركب بعضها بعضا حتى يبلغوا الى السماء الدنيا من حبهم لما يطلب قال الحافظ ابن رجب رحمه الله ولعل هذا القول اشبه والله اعلم قوله صلى الله عليه وسلم
13:27وان العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الارض وكل شيء حتى الحيتان في جوف الماء وهذه الجملة الثالثة او الفظيلة الثالثة في هذا الحديث لطالب العلم ان العالم تستغفر
13:53له او يستغفر له من في السماوات ومن في الارض حتى الحيتان في جوف الماء وهذه فضيلة عظيمة هي ينالها العالم ان من في السماوات من في الارض يستغفرون له
14:19حتى الحيتان في الماء وقد ذكر بعضهم السر باستغفار دواب الارض للعلماء وهو ان العلماء يأمرون الناس بالاحسان للمخلوقات كلها وباحسان قتل ما يجوز قتله او ذبحه من الحيوانات فيتعدى نفعهم الى الحيوانات كلها
14:46فلذلك يستغفرون لهم وقوله صلى الله عليه وسلم وان فظل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب في هذا المثل تشبيه للعالم بالقمر ليلة البدر وهو نهاية كماله وتمام نوره
15:15وتشبيه للعابد بالكواكب وان بين العالم والعابد من التفاوت في الفضل ما بين القمر ليلة البدر والكواكب والسر في ذلك والله اعلم ان الكوكب ضوءه لا يعدو نفسه واما القمر
15:34ليلة البدر فان نوره يشرق على اهل الارض جميعا فيعمهم نوره فيستضيئون بنوره ويهتدون به في مسيرهم وهكذا الشأن في العالم نفع الله سبحانه وتعالى العباد بعلمه الذي يسره الله له
15:59وبثه في الامة وانتشاره بين الناس يستضيئون بنور هذا العلم ويهتدون بهداياته وقوله صلى الله عليه وسلم ان العلماء ورثة الانبياء ان الانبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وانما ورثوا العلم
16:26فمن اخذه اخذ بحظ وافر وهذه الجملة الخامسة والفظيلة الخامسة مما اشتمل عليه هذا الحديث وهي ان العلماء ورثة الانبياء فان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وانما ورثوا العلم
16:54فمن اخذ من العلم نصيبا اه وحظا فقد اخذ من هذا الميراث ميراث الانبياء فان الانبياء انما ورثوا العلم والمعنى انهم ورثوا ما جاء به الانبياء من العلم فخالفوا الانبياء عليهم السلام في اممهم بالدعوة الى الله والى طاعته
17:24والنهي عن معاصي الله والذب عن دينه سبحانه وتعالى وقد رأى ابن مسعود رضي الله عنه قوما في المسجد يتعلمون فقال رجل على ما اجتمع هؤلاء فقال ابن مسعود على ميراث محمد صلى الله عليه وسلم يقتسمونه
17:50وخرج ابو هريرة رضي الله عنه الى السوق فقال لاهله تركتم ميراث محمد صلى الله عليه وسلم يقسم في المسجد وانتم ها هنا يقصد رضي الله عنه ان تركة النبي صلى الله عليه وسلم
18:08وميراثه هو هذا الكتاب العظيم الذي جاء به مع السنة المفسرة له المبينة لمعانيه وللامام ابن القيم رحمه الله تعالى كلام عظيم بشرح هذا الحديث وبيان مضامينه ومعانيه في كتابه رحمه الله
18:38مفتاح دار السعادة في اوائل المجلد الاول وانصح بالرجوع اليه والافادة منه فانه ذكر تقريرات نافعة ومعاني مفيدة جدا مستخلصة من هذا الحديث قال والاحاديث التي رويت في فضل العلم وطلبه وحفظ السنة وادائها كثيرة. وهي في مصنفات المبسوطة مذكورة
19:08نعم الاحاديث التي رويت في فضل العلم طلبه والعناية بالسنة وابلاغها كثيرة كما اشار رحمه الله تعالى من هذه الاحاديث حديث معاوية رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
19:31من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ومنها ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا مات الانسان انقطع عمله الا من ثلاثة الا من صدقة جارية او علم ينتفع به
19:51او ولد صالح يدعو له منها قوله عليه الصلاة والسلام خيركم من تعلم القرآن وعلمه وقوله عليه الصلاة والسلام ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين ومما يدل على فضل العلم والعناية به
20:15بشكل يومي ان النبي عليه الصلاة والسلام كان كل يوم بعد الصبح بعد ان يصلي الصبح بعد ان يسلم يقول اللهم اني اسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا وهذه الدعوة المتكررة
20:39بتكرر الايام في كل صباح تدل على ان طلب العلم النافع من اعظم مقاصد المسلم في كل يوم من ايامه وان طلب العلم مقدم على طلب الرزق وعلى تحصيل العمل لان العلم هو الاساس الذي يميز
20:59به بين الرزق الطيب وغير الطيب والعمل الصالح غير الصالح احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله ومما يدخل في معناها ما روي باسانيد واهية عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من حفظ على امتي اربعين حديثا
21:20ينتفعون بها بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما هذا الحديث لا يثبت عن نبينا عليه الصلاة والسلام وهو كما ذكر رحمه الله مروي باسانيد واهية فهو غير ثابت عن نبينا عليه الصلاة والسلام
21:45يقول النووي رحمه الله في مقدمة الاربعين اتفق الحفاظ على انه حديث ضعيف وان كثرت طرقه قال ابن الجوزي رحمه الله هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:07ونقل عن الدار قطني انه قال لا يثبت منها شيء اي طرق هذا الحديث فهو حديث اه ظعيف غير ثابت باتفاق اهل المعرفة بحديث رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
22:29احسن الله اليكم قال رحمه الله وقد خرجت من الاحاديث التي يفتقر اليها اصحاب الاحاديث في معرفة ما يجب اعتقاده بالقلب واستعماله باللسان والاركان وصار شعارا لهم حيث كانوا في البلدان
22:46ما تيسر اخراجه في اربعين بابا قوله رحمه الله وقد خرجت من الاحاديث التي يفتقر اليها اصحاب الحديث في معرفة ما يجب اعتقاده بالقلب واستعماله باللسان والاركان وصار شعارا لهم حيث
23:11كانوا في البلدان ما تيسر اخراجه في اربعين بابا يشير رحمه الله الى كتاب له افرده في في هذا ولعله اسماه الاربعين في شعار اصحاب الحديث وجعله في امور الاعتقاد
23:36واصول الديانة وافرده لهذا الغرض احسن الله اليكم قال رحمه الله وانا استخير الله في اخراج بعظ ما يحتاجون الى معرفته للاستعمال في احوالهم واخلاقهم في اين باب ليكون بلغة لهم فيما لا بد لهم من معرفته في عبادة الله تعالى مع ما سبق ذكره
24:04في الاربعين التي خرجتها في بيان معالم دين الله تعالى قوله وانا استخير الله باخراج بعض ما يحتاجون الى معرفته للاستعمال في احوالهم واخلاقهم في اربعين بابا هذا يشير فيه الى كتابنا هذا
24:25الاربعون الصورة فهو كتاب افرده رحمه الله وجعله في اربعين بابا لم يجعله اربعين حديثا ولهذا لم يبنه على على الحديث الضعيف لان الاحاديث التي جمعت في هذا الكتاب تزيد على المئة حديث
24:54فجمع اربعين بابا نوعها تنويعا نافعا عظيما مفيدا للغاية في احوال العباد واخلاقهم و ادابهم وتعاملاتهم من اجل ماذا؟ قال ليكون بلغة لهم فيما لا بد لهم من معرفته في عبادة الله
25:18سبحانه وتعالى مع سابق ذكره في الاربعين التي خرجتها في بيان معالم الدين يشير رحمه الله تعالى الى كتابه الاول الحاصل ان هذا الكتاب الذي بين ايدينا كتاب عظيم جدا جمع فيه اربعين بابا تحت كل باب يذكر ما تيسر من الاحاديث المرفوعة الى النبي عليه الصلاة والسلام
25:47يسوقها باسناده رحمه الله تعالى و جمع فيه جمعا نافعا للغاية وهو بلغة كما ذكر لمن وفقه الله سبحانه وتعالى العناية هذا الكتاب النافع الماتع المفيد احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله واستعين بالله العزيز الكريم على استعمال ما علمني واسأله الزيادة في العلا
26:21والعفو عني فيما قصرت فيه من من مواجبه وابرأ اليه من حولي وقوتي ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ختم رحمه الله هذه المقدمة بسؤال الله سبحانه وتعالى
26:42المعونة على العمل بالعلم وان ينفعه بما علمه وان يعينه على استعمال ما علمه من العلم مع سؤاله سبحانه وتعالى الزيادة في العلا والله سبحانه يقول يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم
27:08درجات وسؤاله سبحانه وتعالى العفو فيما ما قصر فيه من اه واجبات وحقوق امر بها سبحانه وتعالى وقوله ابرى اليه من حولي وقوتي ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
27:34هذا فيه اعلان العبد عجزه وظعفه وفقره وفاقته الى ربه ومولاه وانه لا حول له ولا قوة الا بالله الا تحول من حال الى حال ولا حصول قوة آآ يمضي بها المرء في مصالحه اموره الدينية والدنيوية الا بالله سبحانه وتعالى
28:00ولهذا شرع للمسلم في كل مرة يخرج فيها من بيته لمصلحة دينية او دنيوية ان يقول بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة الا بالله وبهذا انهى رحمه الله تعالى مقدمة هذا الكتاب
28:22وشرع في الباب الاول من ابوابه ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع قريب مجيب. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد
28:54واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.