03 - شرح أحاديث وآثار من كتاب الشكر لابن أبي الدنيا الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وجميع المسلمين
0:18اما بعد فعن الحسن ابن ابي الحسن رحمه الله تعالى انه قال في قوله تعالى ان الانسان لربه لكنود قال يعدد المصائب وينسى النعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:37واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا
0:56وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا بشأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد هذا الاثر عن الحسن رحمه الله قال ان قول الله تعالى ان الانسان لربه لكنود
1:18قال يعدد المصائب وينسى النعم الكنود كما ذكر في معناه الجحود الكفور لنعمة الله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ويدخل في المعنى ما ذكره الحسن رحمه الله قال يعدد المصائب وينسوا النعم
1:44يعدد المصائب وينسى النعم وتعداد النعم هو من شكر من شكر النعمة ولهذا جاء عن السلف اكثروا من ذكر نعمة الله عز وجل فانه من شكر النعمة فمن يعدد المصائب
2:05وينسى النعم ينسى النعم هذا من من من الجحود وينطبق عليه المعنى في الاية ان الانسان لربه لكنود ولهذا ينبغي على العبد فيما يستجد له من نعم وهي لا تخلو من
2:28حصول بعض المشاق فيها او بعض المتاعب ان يكثر من تعداد النعم لان كثير من الناس يقتصر على عد المصائب. تعبنا في الطريق وحصل لنا كذا وحصل وينسى النعم الكثيرة التي مثلا حصلت له
2:48في سفرته وهكذا في جميع الشؤون الحاصل ان اه تعداد النعم اعداد النعم هذا يعد من الشكر ابلينا كذا وحصل لنا كذا وتيسر لنا كذا هذا كله من شكر نعمة الله سبحانه وتعالى
3:09احسن الله اليكم وانشد محمود بن وراق في ذلك يا ايها الظالم في فعله والظلم مردود على من ظلم الى متى انت وحتى متى تشكو المصيبات وتنسى النعم هذا الاثر
3:30اه اولا فيما يتعلق بالاثر الذي قبله ان الانسان لربه لكنود قال يعدد المصايب وينسى النعم جاء عن اه سلام بن ابي مطيع قال اتينا سعيد بن ياس الجريري وكان من مشايخ اهل البصرة وكان قدم من الحج
3:54فجعل يقول ابلانا الله في سفر وكذا وابلانا في سفرنا كذا ثم قال كان يقال ان تعداد النعم من الشكر فيعني هنا ننتبه كثير من الناس اذا رجع مثلا من الحج
4:11يقتصر على ذكر المصاعب والمشاق ويغفل اه النعم الكثيرة التي حصلت له مثلا في رحلته في حجه هذا جانب مهم في باب شكر الله سبحانه وتعالى على نعمه ان يحرص المرء على تعداد
4:32النعم لا ان ينشغل بتعداد المصايب وينسى نعم الله الكثيرة التي تفضل بها علي والمعنى نفسه جاء في هذين البيتين لمحمد محمود الوراق هو الشاعر عباسي اكثر شعره في المواعظ والحكم
4:53يقول يا ايها الظالم في فعله والظلم مردود على من ظلم. الى متى انت وحتى متى تشكو المصيبات وتنسى النعم فالذي ينبغي على العبد ان لا ينسى النعم وان يكثر من ذكر نعم الله سبحانه وتعالى حامدا
5:12ومثنيا على الله بها وهذا الحمد هو من موجبات المزيد كما قال الله تعالى واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي شديد احسن الله اليكم عن مطرف ابن عبد الله رحمه الله تعالى يقول لانه عافى واشكر
5:34احب الي من ان ابتلى فاصبر العافية والشكر اذا اجتمع هذي من اعظم خيرات الدنيا واكبر المنن ولهذا في تتمة في اول هذا الاثر المطرف لبعض مصادره قال نظرت في العافية والشكر
5:59فوجدت فيهما خير الدنيا والاخرة وجدت فيهما خير الدنيا والاخرة اذا اجتمع للعبد عافية وشكر لله سبحانه وتعالى معافى وحامد لله على العافية هذه من اعظم النعم واجلها ولهذا يقول لا لا اعافى واشكر
6:28احب الي من ان ابتلى فاصبر احب الي من ان ابتلى فاصبر ان يعيش المرء في عافية ونعمة تيسر في الرزق مع الشكر لله سبحانه وتعالى والحمد والثناء على الله واداء حق
6:48هذه النعم لا شك ان هذا من اعظم الخيرات واعظم المنن التي يكرم الله سبحانه وتعالى بها عبده احسن الله اليكم عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال لما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن على اصحابه قال حين فرغ منها
7:13ما لي اراكم سكوتا الجن كانوا احسن منكم ردا ما قرأت عليهم من مرة فباي الاء ربكما تكذبان؟ الا قالوا ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب قال ولا اعلم ولا اعلمه الا قال فلك الحمد
7:39ثم اورد هذا الحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال لما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن على اصحابه قال حين فرغ منها ما لي اراكم سكوتا
8:02ما لي اراكم سكوتا لان سورة الرحمن يتكرر فيها فباي الاء ربكما تكذبان يكرر فيها تذكر فيها نعم الله سبحانه وتعالى ومننه و يتكرر فيها قوله فباي الاء ربكما تكذبان
8:33فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من قراءة سورة الرحمن قال لاصحابه ما لي اراكم سكوتا لا الجن كانوا احسن منكم ردا ما قرأت عليهم من مرة فبأي الاء ربكما تكذبان الا قالوا
8:51ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب قال ولا اعلمه الا قال فلك الحمد ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب ولك الحمد آآ هذا ايضا من استحضار النعمة والحمد لله سبحانه وتعالى عليها
9:16ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد اي نقر ونعترف بمنتك وفضلك علينا وسعة عطائك وان ما بنا من نعمة فهي منك وحدك لا شريك لك فلك الحمد اي نحمدك على كل نعمة
9:40انعمت بها علينا احسن الله اليكم عن روح ابن قاسم رحمه الله تعالى ان رجلا من اهله تنسك فقال لا اكل الخبيص او الفالوذج لا اقوم بشيء لا اقوم بشكره
9:56قال فلقيت الحسن فقلت له في ذلك فقال الحسن هذا انسان احمق وهل يقوم بشكر الماء البارد هذا رجل من اهل التنسك يعني العبادة والزهد قال لا اكل الخبيث او الفانودج
10:22الخبيث المعمول من التمر والسمن والفالوذج نوع من الحلوى فهذا منع نفسه من اكل الخبيث واكل الفالوذج والحجة قال لا اقوم بشكره لا اقوم بشكره وهذا من جهل من جهل الانسان
10:49لان القيام بالشكر مطلوب في كل نعمة والعبد عنده قصور لكن الله سبحانه وتعالى كما في الحديث يرضى عن عبدي ان يأكل اكله فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها فهذا شدد على نفسه
11:14والنبي عليه الصلاة والسلام قد قال ان هذا الدين يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبه فهذا التشديد على النفس وان يحرم عليها من الطيبات التي احل الله لها بهذه الحجة لا اقوم بشكره
11:36وهل يقوم بالشكر النعم الاخرى اذا كان يقول لا قم بشكره كانه يزكي نفسه في النعم الاخرى انه قائم بشكرها حق القيام فهذا لا شك انه من من من جهل الانسان يعني اذا قال انا لا اكل هذا الشيء المعين لاني لا اقوم بشكره
11:57اذا نعم الله الاخرى الكثيرة المتوالي عليه هل يرى نفسه انه اه حقق شكرها واتمه فهذا من من من جهله ولهذا لما ذكر للحسن خبر هذا الرجل قال هذا انسان احمق
12:15وهل يقوم بشكر الماء البارد وهل يقوم بشكر الماء البارد احسن الله اليكم عن عن المغيرة بن شعبة قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتفخت قدماه فقيل له
12:31يا نبي الله تكلفوا هذا وقد غفر لك قال افلا اكون عبدا شكورا ثم اورد هذا الحديث حديث المغيرة بن شعبة قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتفخت قدماه
12:55انتفخت قدماه اي تورمت تورمتا من طول القيام فقيل له يا نبي الله تكلف هذا و قد غفر لك اي تحمل نفسك على هذا القيام الطويل الذي ترتب عليه تورم القدمان
13:18وانتفاخهما قال افلا اكون عبدا شكورا فلا اكون عبدا شكورا فهو عليه الصلاة والسلام عبد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ويقوم الليل حتى تتورم قدماه شكرا لله
13:40سبحانه وتعالى على نعمه وهذا يستفاد منه ان الانشغال بالعبادة والعمل بالطاعة هو من ابواب الشكر كما قال الله تعالى اعملوا ال داوود شكرا فمن شكر الله سبحانه وتعالى ان يقبل الانسان على
14:00عبادة الله وكذلك من الشكر الا الا يصرف شيئا من نعم الله في معصية الله او فيما يسخط الله سبحانه وتعالى احسن الله اليكم قال شريح ما اصيب عبد بمصيبة الا كان لله عليه فيها ثلاث نعم
14:23الا تكون كانت في دينه والا تكون اعظم مما كانت وانها كائنة فقد كانت هذا الاثر عن شريح القاضي يقول ما اصيب عبد بمصيبة الا كان لله عليها عليه فيها ثلاث نعم
14:46الا تكون كانت في دينه والا تكون اعظم مما كانت وانها كائنة فقد كانت المراد ان ان من اصيب بمصيبة اذا اذا تذكر هذه الامور الثلاثة آآ سلته في مصيبته وحركت في قلبها الحمد
15:10ان يستحضر اولا ان هذه المصيبة ليست في الدين لان المصيبة في الدين اعظم من المصائب وان يستحظر انها اهون من اه مما هو اشد منها ولهذا بعظ العوام يقولون في هذا المقام لمن اصيب بمصيبة
15:34وهي كلمة جميلة مأخوذة من من هذا المعنى ان لا تكون اعظم ما كانت عليه. يقولون ما دفع الله كان اعظم ما دفع الله كان اعظم فيستحضر الانسان ان هناك امور اعظم من هذه دفعها الله عن عن العبد فهذا ايضا
15:56يحرك في القلب الحمد لانها اهون من غيرها وايضا انها كائنة هذا الايمان بالقدر والتسليم ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه وقد روى هذا الاثر البيهقي في الشعب بلفظ
16:19اتم من هذا قال قال شريح القاظي رحمه الله اني لاصاب بالمصيبة فاحمد الله عليها اربع مرات فاحمد الله عليها اربع مرات احمده اذ لم تكن اعظم مما هي واحمده اذ رزقني الصبر عليها
16:42واحمده اذ وفقني للاسترجاع بما ارجو فيه من الثواب واحمده اذا لم يجعلها في ديني فهذه المعاني التي ذكرت في هذا الاثر معاني عظيمة جدا اذا احسن العبد استحضارها وقت المصيبة
17:05هانت عليه المصيبة وسلا واكثر من آآ حمد الله سبحانه وتعالى احسن الله اليكم عن سفيان قال كان يقال ليس بفقيه من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة قال عن سفيان وهو الثوري
17:34قال كان يقال ليس بفقيه من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة كان يقال ليس بفقيه من لا من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة البلاء نعمة البلاء نعمة عندما
17:59يوفق المرء في البلاء للصبر والاحتساب فان في البلاء للمؤمن درجات لا يبلغها الا درجات في الجنة لا يبلغها الا بالصبر على البلاء بالصبر على البلاء بل بلى من من هذه الجهة نعمة
18:27نعمة لان المؤمن آآ يتلقى البلاء بالصبر والاحتساب فيكون آآ من نعم الله العظيمة عليه والرخاء مصيبة لما يحدث الرخاء في نفس الانسان من انشغال بهذا الرخاء اما خلق له
18:52الدنيا اذا توسعت على العبد ربما فتنته واشغلته عن عن طاعة الله سبحانه وتعالى ومنه وحاصل القول في الامرين هو ان الامر راجع الى حال العبد الى حال العبد مع النعم مع مع البلاء ومع الرخاء
19:21فمن كان في البلاء صابرا وفي الرخاء شاكرا فهو رابح في كلتا الحالتين وهذا يوضحه الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له
19:40وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وذلك لا يكون الا للمؤمن احسن الله اليكم قال زياد ان مما يجب لله على ذي النعمة بحق نعمته الا يتوصل بها الى معصيته
19:56اه قال زياد ان مما يجب لله على ذي النعمة بحق نعمته الا يتوصل بها الى معصيته هذا جانب مهم في باب شكر النعم الا تستعمل النعم في المعاصي لان من استعمل نعمة الله
20:15بمعصية الله عز وجل لا يكون اه شاكرا لله لان من شكر الله على النعمة لا يتوصل بها الى معصيته والله سبحانه وتعالى ما من عليه بهذه النعم ليعصيه وانما من عليه بها ليطيعه
20:36فمن اطاع الله اه في ما انعم به عليه من نعمة فقد ادى شكرها ومن استعملها بمعاصي الله سبحانه وتعالى فانه لا يكون شاكرا لله سبحانه وتعالى على نعمائه احسن الله اليكم وانشد محمود الوراق في ذلك
20:58اذا كان شكري نعمة الله نعمة علي وفي امثالها يجب الشكر فكيف وقوع الشكر الا بفضله وان طالت الايام واتصل العمر اذا مس بالسراء عم سرورها واما مس بالضراء اعقبها الاجر ولا منها
21:20الا له فيه منة تضيق بها الاوهام والبر والبحر ثم هذه الابيات لمحمود الوراق قد تقدم معنا بعض شعره قريبا فطالب الشعر في المواعظ والحكم يقول اذا كان شكري نعمة الله نعمة
21:45اذا كان شكري آآ نعمة الله نعمة علي وفي امثالها يجب الشكر فكيف وقوع الشكر الا بفظله؟ وان طالت الايام واتصل العمر اه هذا المعنى تقدم معنا وهو ان الحمد
22:11على النعمة هو في حد ذاته نعمة ولهذا كان الشافعي يقول الحمد لله الذي لا يؤدى شكر نعمة من نعمه الا بنعمة حادثة توجب شكره عليها فالشكر نعمة وايضا توجب الشكر
22:34فكيف وقوع الشكر الا بفضله وان طالت الايام واتصل العمر ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ يا معاذ اني احبك فلا تدعن دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. اعني على شكرك لان
22:53الشكر نعمة هو ومعونة من الله سبحانه وتعالى وتيسير قال اذا مس بالسراء عما سرورها وان مس بالضراء اعقبها الاجر وهذا حال المؤمن في في سراءه وضراءه كما تقدم معنا في الحديث عجبا لامر المؤمن
23:16ان امره كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له هنا قال ان مس بالضراء اعقبها الاجر هذا معنى قوله كان خيرا له اي لما يعقبه من ثواب
23:35اجر وجميع المنن التي من الله سبحانه وتعالى بها علان تضيق بها كما قال الاوهام والبر والبحر اه فنعم الله لا تحصى والاء لا تعد ولا ولا تستقصى. قال تعالى وان تعدوا نعمة الله
23:57لا تحصوها قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله احسن الله اليكم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل يقول
24:16ان المؤمن عندي بمنزلة كل خير يحمدني وانا انزع نفسه من بين جنبيه هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اه قال قال الله تعالى
24:37ان المؤمن عندي بمنزلة كل خير يحمدني وانا انزع نفسه من بين جنبيه وهذا حال المؤمن حامد حامد لله سبحانه وتعالى في كل احواله وجميع تقلباته حتى انه تنزع روحه من جسده ولسانه مشتغل بحمد الله. ولسانه
25:02مشتغل بحمد الله وهذا بمنزلة علية عند الله سبحانه وتعالى يتلقى احواله كلها بحمد الله سبحانه وتعالى يحمد الله على النعم ويحمده ايضا على المصائب المصائب اه اه فهو في كل احواله حماد لله سبحانه وتعالى
25:33وقد جاء في الحديث اذا قبضت الملائكة روح ولد العبد المؤمن قال الله لملائكتي قبضتم روح ولد عبدي قبضتم مهجة فؤاده فتقول الملائكة نعم فيقول الله ماذا قال عبدي؟ يقولون حمدك واسترجع
25:54فيقول الله ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد فالعبد المؤمن عند الله بارفع المنازل واعلاها بارفع المنازل وعلاها يحمد الله سبحانه وتعالى آآ يحمد الله سبحانه وتعالى على
26:18اه على كل احوال يحمد الله في آآ آآ السراء والنعم كما يحمده ايضا في اه الرخاء وآآ كما يحمده ايضا في المصائب و اه انواع الشدائد احسن الله اليكم قال اعرابي الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه
26:46آآ قال اعرابي الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه آآ مر معنا ان المؤمن بحمده لله سبحانه وتعالى يحمد الله جل وعلا
27:12على فكل احواله يحمده في الرخاء كما يحمده ايضا في آآ يحمده في الشدة كما يحمده ايضا في الرخاء كما يحمده في الرخاء فهو يحمد الله عز وجل على النعمة ويحمده ايضا على المصيبة
27:38ومر معنا الحديث اذا نزعت روح ولد العبد فقال الحمد لله يبنى له بذلك بيت يقال له بيت الحمد لكن هنا هذا المروي عن ان اعرابي انه كان يقول في الحمد الذي لا يحمد على
27:59اه مكروه سواه يعني اللفظة لا على مكروه سواه اه لم ترد وفيها اشكال فيها اشكال ولهذا سئل الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله عن هذه الصيغة في الحمد ما يقوله بعض الناس والحمد لله الذي لا يحمد
28:26على مكروه سواه فقال هذا خلاف ما جاءت به السنة بل قل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله على كل حال اما ان تقول الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه فكأنك
28:42الان تعلن انك كاره ما قدر الله عليك وهذا لا ينبغي قال فكأنك الان تعلن انك كاره ما قدر الله عليك وهذا لا ينبغي بل اه الواجب ان يصبر الانسان على ما قدر الله عليه مما يسوء
29:01او يسره لان الذي قدره هو الله عز وجل هو ربك وانت عبدك هو مالكك وانت مملوك له فاذا كان الله هو الذي قدر عليك ما تكره فلا تجزع بل يجب عليك الصبر والا تتسخط لا بقلبك
29:20ولا بلسانك ولا بجوارحك هذا ونسأل الله عز وجل ان يوفقنا اجمعين اه لكل خير وان يصلح لنا شأننا كله في آآ فتذكرت في الحديث اه اه قال اذا رأى كان اذا رأى ما يكره
29:47قال الحمد لله على كل حال. لفظ الحديث اذا رأى ما يكره قال الحمد لله على فعلى كل حال وقد رواه ابن ماجة في السنن قال الحمد لله على كل حال اذا رأى ما يكره فلم تأتي السنة عند عند رؤية ما يكره الانسان ان يقول الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه
30:11فكان اذا رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال فهذا الذي جاءت به السنة اما هذا اللفظ على لا يحمد على مكروه سواه فهذا كما قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله خلاف ما جاءت به
30:25السنة بل اقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله على كل حال لان هذا الذي كان يقوله عليه الصلاة والسلام اذا رأى ما يكره هذا ونسأل الله التوفيق والمعونة على كل خير وان يصلح لنا شأننا كله
30:41انه تبارك وتعالى سميع قريب مجيب وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين