استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

117 - التعليق على كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن الشيخ عبد الرزاق بن البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له
0:21فقال له سليمان سننظر اصدقت ام كنت من الكاذبين؟ اذهب بكتابي هذا فالقه اليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون فذهب بالكتاب فالقاه في حجر المرأة ملكة سبأ فلما قرأته عظمته جدا وارعبت منه فزعا وجمعت رؤساء قومها فقالت وارعبت
0:47احسن الله اليكم فذهب في الكتاب فالقاه في حجر المرأة ملكة سبأ فلما قرأته عظمته جدا وارعبت منه فزعا وجمعت رؤساء فقالت يا ايها الملأ اني القي الي كتاب كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم الا
1:10علي واتوني مسلمين. كتاب مختصر جامع فيه المقصود كله قالت يا ايها الملأ افتوني في امري اي اشير علي وهذا من حزمها وحسن تدبيرها. استعملت المشورة مع رؤساء قومها ما كنت قاطعة امرا حتى تشهدون. قالوا نحن اولو قوة واولو بأس شديد. والامر اليك فانظري ماذا تأمرين
1:39اي مستعدون لما تقولين حربا وسلما وارجعنا الامر الى ما تختارين فمن عزمها وحزمها وبعد نظرها عدلت عن الحرب واختارت السلم لكن بصورة حازمة الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
2:00واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
2:29اما بعد فهذه قصة اخرى لنبي الله سليمان عليه السلام وهي قصته مع ملكة سبأ عندما جاءه الهدهد كما مر معنا وذكر له من نبأها وحكى له شيئا من خبرها
2:54وانها تملك قومها وانها اوتيت من كل شيء يؤتاه الملوك وان لها عرشا عظيما وانهم على الشرك والكفر بالله سبحانه وتعالى يسجدون للشمس من دون الله وان هذا كله من تزيين الشيطان واغوائه
3:22الانسان حرفه عن الفطرة وصده عن سواء السبيل فلما جاء الهدهد الى سليمان بهذا الخبر قال له سليمان سننظر اصدقت ام كنت من الكاذبين اذهب بكتابي هذا فالقه اليهم ثم تولى عنهم
3:50تنظر ماذا يرجعون امره سليمان بالذهاب بالكتاب كتاب اه كتاب كتبه سيأتي اه ماذا كتب في ذلك الكتاب وامره ان يلقي هذا الكتاب اليهم ثم يتولى عنهم فينظر ماذا يرجعون
4:15يتولى عنهم ليس المراد بالتولي هنا ان يرجع الى اه الى سليمان وانما المراد بالتولي ان ينعزل عن المكان قليلا يتنحى عن المكان قليلا يا ينظر ماذا يكون الرد؟ ماذا يكون الجواب
4:39اذهب بكتابي هذا فالقه اليهم ثم تولى عنهم لو كان المراد تولى عنهم الرجوع الى سليمان فورا لقال ثم اقبل بعضهم فهم هذا المعنى تولى عنهم اي ارجع اقبل الي
5:04وقالوا الخطاب فيه تقديم وتأخير اصله فالقه اليهم ثم انظر ماذا يرجعون ثم تولى عنهم لكن الصحيح ان المراد بقوله ثم تولى عنهم اي انعزل عنهم وكن في مكان قريب وانظر ماذا يكون الرد والجواب ثم ارجع بالجواب
5:31ففعل ذلك وقرأت ملكة سبأ بلقيس الكتاب فلما قرأته عظمته جدا واصابها رعب وخوف وادركت ان الخطب عظيم جدا وجمعت رؤساء قومها وهذا من من العقل والحكمة لم تتخذ رأيا
6:01منفردا بل جمعت الاعيان والرؤساء وشاورتهم قالت يا ايها الملأ اني القي الي كتاب كريم نلاحظ هذه الصفة التي وصفت بها الكتاب وصفته الكرم وهذا الكرم الذي وصفته وصفت به الكتاب
6:31هو من جهة المضمون الذي حواه ومن جهة الطريقة طريقة الوصول الى الكتاب اليها ادركت ان هذا الكتاب بهذا الشأن وبهذه المكانة وعرفنا طريقة وصول الكتاب اليها ان طائرا اتى به
6:56في مكانها والقاه في حجرها. ثم انعزل عنها في ناحية وينتظر ماذا يكون الرد هذا كما هو معروف شيء لا يقدر عليه الملوك. وليس باستطاعة الناس لكن هذا شيء فيه تسخير
7:15فادركت ان الامر آآ عظيم عظيم جدا واولته اهتماما بالغا وعناية عظيمة جمعتهم وقرأت عليهم الخطاب انه من سليمان وانه هذا نص الخطاب. بسم الله الرحمن الرحيم الا تعلوا علي واتوني مسلمين. لا ليس فيه تطويل ولا شرح ولا بسط
7:42كلها البسملة وهذه الجملة المختصرة الا تعلو علي واتوني مسلمين قال ابن كثير في غاية البلاغة والوجازة والفصاحة ومعنى الا تعلو علي اي لا تتمنع وتتكبر واتوني مسلمين اي مستسلمين منقادين لله تاركين الشرك والكفر بالله عز وجل
8:15وعبادة الشمس و اتخاذ الانداد والشركاء مع الله عز وجل الشيخ يقول كتاب مختصر جامع فيه المقصود كلهم يعني آآ البسملة بسم الله الرحمن الرحيم وذكر غير واحد من العلماء
8:38ان بسم الله الرحمن الرحيم بهذا اللفظ لم يكتبها احد قبله اول من كتبها في في الكتب هو نبي الله سليمان عليه السلام ورد في هذا المعنى حديث يرفع الى نبينا عليه الصلاة والسلام لكنه
8:58غير ثابت قالت يا ايها الملأ افتوني في امري افتوني في امري هذا هو التشاور تستشيرهم اشيروا علي قال الشيخ هذا من حزمها وحسن تدبيرها استعملت المشورة يعني لم تستبد بالرأي وحدها
9:26وانما استشارة الاعيان والرؤساء واهل الخبرة حتى يصلوا الى القرار المناسب اكدت المشاورة بقولها ما كنت قاطعة امرا حتى تشهدون اي تحظرون مجلسي واتشاور معكم وانظر في هالامر كان جواب
9:55من جمعت ان قالوا نحن اولو قوة اولو بأس شديد والامر اليك فانظري ماذا تأمرين اي عندنا استعداد تام قدرة المجابهة والحرب لكن الامر لك قرار عندك تختارين ما ما ترين فانظري ماذا تأمرين؟ ما الذي تأمريننا به ان امرت بالحرب فنحن على استعداد
10:30وان رأيت السن فالامر لك قال الشيخ رحمه الله فمن عزمها وحزمها وبعد نظرها عدلت عن الحرب واختارت السلم لكن بصورة حازمة فقالت ساهدي لهم هدية عظيمة فاخرة فانظر ماذا يكون الرد بما يرجع المرسلون
11:00كانت احزم رأيا منهم واعلم بامر سليمان وادركت انها لا قبل لها بجنوده وقد شاهدت امور جعلتها تدرك هذا الامر خاصة الطائر الذي جاءها ووظع الكتاب وتنحى قليلا ينظر يعني هذا امر
11:27له اشاراته وله دلالاته وربما ايضا ان كانت تسمع تسخير الذي او بلغها عن التسخير الذي سخره الله وحشر له آآ سليمان جنوده من الانس والجن والطير فهم يوزعون ادركت انها لا قبل لها
11:51جنوده لكنها اه اه اختارت هذه الطريقة ان ترسل هدية لسليمان ان ترسل هدية لسليمان لانها آآ تدرك سبحان الله ان الهدية لها عمل في النفوس الهدية لها امل في النفوس
12:19واثر على القلوب ومن كان مثلا في شدة غضب الهدية تلينه من كان في مثلا في في موقف مثلا شديد من من الاخر الهدية تلينه الهدية لها اثر فرأى ترسل هدية
12:47وتنظر ماذا يكون الرد ان كان قبل الهدية فهو ملك من الملوك كغيره من الملوك وقد يكون المجابهة ممكنة لكن ان رد الهدية هو لم يقبلها تدرك ان الامر اكبر من ذلك وان
13:14فهي ارسلت الهدية مثل تقيس الامور بها وتنظر ولهذا قالت فناظرة بمرجع المرسلون يعني هذه الهدية عبارة عن مقياس لحال سليمان تنظر ماذا يكون ان قبل الهدية فهو ملك من الملوك مثله مثل غيره وربما تكون مجابهته حربا ممكنة
13:39واما ان رد الهدية فردها يدل على ان الامر وراءه ما وراءه ان الامر عظيم هذا مثل ما ذكر العلماء من عقلها قتادة آآ السدوسي رحمه الله قال عند هذه الاية قال رحمها الله
14:04يعني بلقيس رحمها الله ان كانت العاقلة في اسلامها وشركها ان كانت العاقلة تنفي اسلامها وشركها قد علمت ان الهدية تقع موقعا من الناس ارسلت الهدية ولما جاءوا لسليمان عليه السلام بالهدية
14:32كان رده ان قال اتمدونني بمال اتصانعونني بمال لاترككم على الشرك والكفر فما اتاني الله من المال والملك والمن والعطاء خير مما اتاكم بل انتم بهديتكم تفرحون تبين عليه السلام انه ليس له غرض دنيوي ولا حطام الدنيا ولا
15:07هداياها وزخرفها وانما غرضهم ان يدخلوا في دين الله ان يتركوا الشرك وان يبتعدوا عن عبادة الشمس وعبادة الاوثان المتخذة من من دون من دون الله ثم وصى الرسل وقال وانما غرضه اقامة الدين ودخول عباد آآ عباد الله في الاسلام. ثم وصى الرسل واستغنى بذلك عن
15:41الكتاب وقال للرسول ارجع اليهم ارجع اليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولا نخرجنهم منها اذلة وهم صاغرون اتاهم كتاب واضح وكلام بين لا تعنوا علي واتوني مسلمين وما استجابوا
16:11فارسل اليهم بهذه الرسالة ارجع اليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها اذلة وهم صاغرون اي حقيرون ذليلون عالم سليمان عليه السلام انهم سينقادون ويسلمون والمرأة لما جاءها الرسل
16:42اخذت جنودها وجاءت لما جاءها الرسل اخذت جنودها وجاءت ما لانها تدرك انها لا قبل لها جاءت وتركت عرشها وراءها في اليمن وجاءت الى جهة الشام مقبلة على سليمان تقطع الطريق مراحل
17:03والطريق يحتاج الى الى مدة الشيخ يقول رحمه الله المسافة شهرين تهابا يعني من اليمن الى الشام تاج الى شهرين من الزمان فهي اخذت في الطريق منقادة معها حاشيتها مع
17:32جنودها جاءت الى الى سليمان اه علم سليمان انها سينقادون ويسلمون فقال لي اهل مجلسه من عنده في المجلس في ذلك اليوم ايكم يأتيني بعرشها قبل ان يأتوني مسلما قبل ان يصلهم يحتاجون في الطريق الى
17:55قرابة الشهرين ايكم يأتيني بعرشها قبل ان يأتوني مسلمين ما الغرض من الاتيان بالعرش هنا يذكر اقوال لكن الاقرب الله تعالى اعلم اظهار عظمة ما وهبه الله من الملك ما وهبه الله له من الملك
18:26ليتخذ ذلك حجة على نبوته عندها واقامة الحجة عليها وعلى قومها حتى يروا اية باهرة وامرا خارقا للعادة فيكون هذا مدعاة للاسلام والا امور الدنيا ما كان لها غرض لما قالوا لها هدية هو هدية عظيمة وكذا
18:47قال ما اتاني الله خير مما اتاكم. مما اتاكم بما في ذلك ماذا العرش لما في ذلك العرش ما ما كان ملتفتا لذلك ولهذا تأتي اقوال فيها بعد الذي يظهر هذا المعنى انه اراد اظهار عظمة ما وهبه الله له من الملك
19:13ليتخذ ذلك حجة على آآ نبوته عندها وليس المقصود الاعجاب بالعرش وعنده سخر الله له هؤلاء الجن يصنعون له ما يشاء محاريب وتماثيل وجيفانك الجواب مثل ما نتقدم معنا يصنعون احسن منه بكثير يعني فما
19:39ان هذا الامر يعني بشيء فالمقصود هو هذا المقصود هو هذا حتى تكون هذه الاية الباهرة العظيمة آآ حجة آآ على نبوته عندها وعند قومها فيكون ذلك مدعاة آآ دخولهم في دين الله عز وجل
20:05قال ايكم يأتيني بعرشها قبل ان يأتوني مسلمين قبل ان يأتوني مسلمين اي قبل ان يصلوا الى الي مسلمين قال عفريت من الجن انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك
20:29واني عليه لقوي امين. قوي على حمله امين على محتوياته ما في من جواهر وهذه الاشياء كلها امين محافظ عليها كلها تصل كاملة آآ قبل ان تقوم من مقامك المعنى
20:54ان سليمان كان له مجلس. نعم يجلس وينظر في امور الناس احوالهم قضاياهم الحكم بينهم يجلس اه قد يكون المجلس مثل ثلث النهار فهو قدر المدة التي يأتيه بها قبل ان ان يقوم مما من مقامه
21:20اي في ماذا جلسته المعتادة جلستين معتادة يعني قبل ان تقوم من مقامك لان بعضهم قالوا المعنى يعني يأتيك قبل ان تنهض يعني لو في نفس اللحظة والاقوى الاخر الذي اوتي علم اه من الكتاب قالوا يرتد اليك طرفك يعني اشارة البصر
21:45لمحة البصر هذي لكن المعنى والله تعالى اعلم هو هذا. قبل ان تقوم من مقامك اي له ساعة يقوم فيها يجلس آآ مثلا ثلث النهار او او او قرابة هذا الوقت فيه ينظر فيها قظاء الناس ثم له ساعة يقوم قال قبل ان تقوم مقامك يعني من مجلسك المعتاد
22:10تجد ان العرش عندك فكان اراد اسرع من هذا اراد اسرع من ذلك عرفنا المسافة والبعد العرش في اليمن وسليمان في الشام في الديار الشامية والمسافة قالوا اه في في المشي المعتاد شهرين
22:36قال الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك قبل ان يرتد اليك طرفك المقصود بارتداد الطرف يعني ان يمد بصره الى مسافة بعيدة ينظر
23:06ثم يرجع البصر الى الى الى مكانه ففي هذه الاثناء الوقت اليسير يعتبر تجد العرش عندك من هذا الذي قال هذه الكلمة الذي وصف الاية الكريمة بان عنده علم من الكتاب
23:31قال الشيخ يحتمل انه كما قال اكثر المفسرين انه رجل صالح قد اعطي الاسم الاعظم الذي اذا دعي الله به اجاب واذا سئل به اعطى سبحانه وتعالى فيكون هذا من باب كرامات الاولياء
23:52واعده جماعة من اهل العلم في هذا الباب آآ دعا الله جل وعلا بعضهم بل عدد من المفسرين ذكروا ان اسمه اصف من برخياء وانه كاتب سليمان ومن المقربين عنده
24:14ومن اهل الصلاح العبادة اه فدعا الله سبحانه وتعالى دعا الله حملت الملائكة حملت الملائكة العرش واتت به الى مجلس سليمان ومكان سليمان بنفس الوقت هذا الذي حدد قبل ان يرتد اليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي
24:48حملته الملائكة هذا اخذ منه العلماء فائدة وهي ان السياق كله اخذ منه العلماء فائدة ان الجن اقوى من البشر والملائكة اقوى من الجن لان هذا الان مقياس الاتيان بالعرش
25:16العرض الذي كان من الجن في في ما هو يعني ما اقدرهم الله سبحانه وتعالى عليه قال قبل ان تقوم مقامك ولما قال الذي عنده علم من الكتاب قبل ان يرتد اليك طرفك وحملته الملائكة جاءته في وقت اسرع من هذا بكثير
25:43اسرع من هذا بكثير فهذا يدل على ان القوة التي اتاها الله سبحانه وتعالى الملائكة اقوى من القوة التي عند الجن الان نقل نقل العرش في هذه اللحظة اليسيرة جدا من المسافة تلك البعيدة
26:10لو نظرنا في التطور الان الصناعات والطائرات ووسائل النقل وسرعة ما وصلوا الى هذا ولا قريب منه ما وصلوا الى هذا ولا الى قريب من مما سمعناه من الوالد والدي حفظه الله في شرحه لسنن ابي داوود
26:28قال اه ما نصه؟ قال وهذا الشيء لم يحصل في هذا الزمان الذي ظهر فيه التقدم في الصناعة ولن يصلوا الى ذلك ابدا لان الذي حصل لسليمان ملك اعطاه الله له
26:50ولن يعطيه احدا من بعده وتقدمت دعوة سليمان التي بذلك واستجاب الله سبحانه وتعالى اه دعاءه نعم اظننا تجاوزتك يا شيخ خالد شكرا من حيث انتهيت قال رحمه الله وعلم سليمان انهم سينقادون ويسلمون فقال لاهل مجلسه ايكم يأتيني بعرشها قبل ان يأتوني مسلمين؟ قال عفريت من
27:26اني انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك واني عليه لقوي امين وسليمان بالديار الشامية وبينه وبينها مسافة شهرين ذهابا وشهرين يابا ثم قال الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك
27:46يحتمل او يحتمل انه كان كما انه كما قال اكثر المفسرين انه رجل صالح قد اعطي الاسم الاعظم الذي اذا دعي الله به اجاب وانه دعا الله فاتى به قبل ان يرتد اليه طرفه
28:03ويحتمل ان الذي عنده علم من الكتاب عنده من الاسباب التي سخرها الله لسليمان عليه السلام اسباب يحصل بها تقريب مواصلات وجلب الاشياء البعيدة. نعم الاحتمال الاول هو الاظهر. والله تعالى اعلم. نعم
28:22قال رحمه الله وعلى كل هذا وعلى كل فهذا ملك عظيم بلحظة يحضر له هذا العرش العظيم ولهذا لما رآه مستقرا عنده حمد الله على ذلك قال هذا من فضل ربي ليبلوني اشكر ام اكفر
28:40ومن شكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان ربي غني كريم فقال لمن حوله نكروا لها عرشها اي غيروا فيه وزيدوا وانقصوا ننظر اتهتدي؟ اتهتدي ام تكون من الذين لا يهتدون
29:00وكان قد مدح لها وكان قد مدح له رأيها وعقلها فاحب ان يقف على الحقيقة فلما جاءت قيل اهكذا عرشك وعرض عليها وعرض عليها فلما رأته عرفته ورأت فيه من التنكير فانكرته
29:19فقالت مرددة للاحتمالين كانه هو لم تقله لما فيه من التغيير ولم تنفي انه هو لما كانت تعرفه فاتت بلفظ صالح للامرين عرف سليمان عليه السلام رجاحة عقلها. لما اتي بالعرش بهذه السرعة الباهرة
29:42ورآه سليمان عليه السلام مستقرا عنده حمد الله على هذه النعمة وهذا التيسير واسند النعمة الى المتفضل قال هذا من فضل ربي ليبلوني اأشكر ام اكفر وهذا فيها ان النعم وسوقها للعباد هو من باب الابتلاء
30:08من باب الابتلاء ابتلاء العباد هل يشكر المنعم ومن شكره ان تستعمل النعم في طاعته ام يكفروه سبحانه وتعالى الشاكر شكره لنفسه ينفعه اما الله غني عن العالمين والكافر آآ انما يضر نفسه
30:32بكفره والله غني عنه من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ظل فانما يظل عليها قال سليمان لمن حوله نكروا لها عرشا هذه مثل ما اشار الشيخ آآ اراد ان يغيروا العرش يحدث فيه شيء من التغييرات يمتحن
30:56عقلها وينظر رأيها وبلغه عنها رجاحة عقل ومر معنا كلام قتادة رحمه الله تعالى قال ان كانت لعاقلة في اسلامها وشركها فقال غيروا نقصوا فيه وزيدوا احدثوا فيه شيء من التغيير
31:17الغرض قال ننظر اتهتدي ام تكون من الذين لا يهتدون فلما وصلت وعرض عليها عرشها قيل اهذا عرشك؟ هكذا عرشك بهذه الصيغة اهكذا عرشك كان جوابها يدل على العقل لم تقل لا
31:39لانه منكر مغير ولم تقل نعم لانها رأته هو عرشها لكنه عليه تغيير اصبح الامر احتمال وتردد فجاءت بهذه الجملة الجميلة قد كانه هو لم تقل ليس هو ولم تقل هو قالت كانه هو
32:03فعرف سليمان بذلك رجاحة عقلها نعم قال رحمه الله واوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين ان كان هذا من كلام سليمان عليه السلام فمعناه اننا اخبرنا عن عقلها وعلمنا بذلك قبل هذه الحالة فتحققناها لما صبرناها
32:25اه وان كان الكلام كلام ملكة سبأ فانها تقول واوتينا العلم عن ملك سليمان وانه ملك نبوة ورسالة وقوة هائلة من قبل هذه الحالة وكنا مسلمين مذعنين لما قاله سليمان عليه السلام
32:44بعدما تحققنا امره فكأنه قيل مع عقلها هذا ورأيها السديد فكيف كانت تعبد غير الله؟ وكيف اجتمع العقل وعبادة من لا ينفع ولا يضر وانما يضر من عبده حصلوا الجواب قوله وصدها ما كانت تعبد من دون الله انها كانت من قوم كافرين
33:09اي العقائد التي نشأت عليها والمذاهب الفاسدة تسيطر على عقل العاقل وتذهب لب اللبيب حتى يقيض الله له من باب المباركة ما يبين له الحق ويمن عليه باتباعه قال واوتينا العلم من قبلها وكنا
33:30مسلمين من المفسرين من ذهب الى ان هذا القول قول سليمان ومنهم من ذهب الى انه اه قول ملكة ابن قيس على ما بين وذكر الشيخ رحمه الله تعالى اشار هنا الى مسألة
33:51حقيقة اه غاية في الاهمية الان كل ما تقدم يدل على رجاحة عقل هذه المرأة وفطرتها وذكائها ذكاء باهر وفطنة ومعرفة وتشاور ليست امرأة يعني بالهينة او الساذجة فقد يرد سؤال هنا
34:19مثل ما قال الشيخ يعني مع هذا العقل والرأي السديد كيف كان تعبد غير تعبد الشمس كيف يكون يعني مثل اه اجتمع لها هذا العقل وفي الوقت نفسه تعبد ما لا ينفع ولا يضر
34:35وانما يضر من ابدا آآ يقول الشيخ حاصل الجواب في قوله وصدها ما كانت تعبد من دون الله انها كانت من قوم كافرين هذي مشكلة حقيقة يعني مشكلة في كثير من الخلق
34:54الذي يصده عن الدين ويحول بينه وبين الدين ان ينشأ على مذاهب فاسدة وعقائد باطلة تسيطر على عقله ويجد نفسه لا ينفك عن هذا الذي عليه ابائه واجداده وعشيرته وقبيلته الى اخره
35:13وتذهب لب اللبيب وكثير من الذين ردوا دعوة الانبياء ردوها بهذا الامر انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مهتدون على اثارهم مقتدون هذا يعني حال خلق كثير جدا
35:36وهذه تعتبر يعني مثل ما اصف في بعض الدروس عقدة نفسية عقدة نفسية آآ تحجب آآ يعني انظر اه موت ابي طالب والنبي عليه الصلاة والسلام عند رأسه يا عم قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله فكانوا
36:00من عندها يضغطون عليهم بهذه العقدة بل على ملة عبد المطلب بل على ملة عبد المطلب فالحاصل ان هذه مثل ما وصف الشيخ تذهب لب تذهب لب اللبيب يعني الان انظر مثلا آآ عودا عليه ابي طالب
36:21ابو طالب يعرف كان يعرف معرفة تامة ان دين محمد حق وانه هو الدين الصحيح وذكر هذا في شعرها قال ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا
36:35ما الذي يمنعك اجاب نفس العقدة هذي قال لولا الملامة او حذار مسبة لرأيتني سمحا بذاك مبينا نعم قال رحمه الله وكان له صرح من قوارير اجرى تحته الانهار فكان من ينظر اليه يظنه ماء يجري لان الزجاج شفاف
36:57فلما قيل لها ادخلي الصرح فرأته قرأته لجة وكشفت عن ساقيها قال انه صرح ممرد من قوارير قالت ربياني ظلمت نفسي واسلمت مع سليمان لله رب العالمين فاسلمت لله واتبعها قومها فيقال ان سليمان عليه السلام تزوجها فالله اعلم
37:23هذه خاتمة القصة قصة هذه المرأة آآ مع مع سليمان اه امر سليمان بان يبنى صرح وان تجرى الانهار من تحته فكان من ينظر اليه يظن انه ماء يجري لكنه زجاج شفاف
37:46يعني من يمشي عليه لا يصل الماء الى الماء ولا يبتل فلما قيل لها ادخلي الصرح ظنت انه لجة وانهما فكشفت عن ساقيها حتى لا تبتل ثيابها بالماء على ما ظنت
38:06قال انه صرح ممرد من قوارير قال انه قال انه صرح ممرد من قوارير قالت ربياني ظلمت نفسي واسلمت مع سليمان لله رب العالمين هنا يذكرون الشافي كشف الساق وان سليمان غرظ في كذا
38:31هذه الاشياء التي تأتي عن بني اسرائيل ما يصلح للمسلم انه ياخذها ما اخذ القبول ثم يبني عليها من من هذه الطرق الواهية احيانا المسيئة للانبياء وياخذها ماخذ القبول ومثل هذه الاشياء ينبغي ان
38:56الا يلتفت اليها خاصة ما يمس جناب الانبياء ومقامهم الرفيع ومنزلتهم العلية والمسألة التي ختم بها الشيخ آآ هي اسلمت واعلنت اسلامها رحمها الله ومع سليمان لله مقادة مطيعة لله جل وعلا واتبعها قومها
39:22في الاسلام فكان لها الاثر العظيم وآآ يكون هذا في ميزان حسناتها رحمها الله وغفر لها اه اسلمت هل تزوجها سليمان الشيخ يقول يقال. هم. هذه الصيغة معروفة عند للعلم يعني يذكر
39:45وهذا كله يأتي من من اه من لكن حدنا في في هدنا في القصة هنا انتهت القصة انتهت عند قوله آآ ربي اني ظلمت نفسي واسلمت مع سليمان لله رب العالمين هل تزوجا او لم يتزوجها؟ الله اعلم وما يذكر في تلك الكتب
40:05ما يبنى عليه ما يبنى عليه يعجبني جواب هنا آآ جميل جدا للغاية لعون ابن عبد الله ابن عتبة ابن مسعود عون ابن عبد الله ابن عتبة ابن مسعود اه
40:27عن عون ابن عبد الله هذا الجواب لعبدالله بن عتبة عن عون ابن عبد الله ابن عتبة ابن مسعود ان اباه يعني عبد الله ابن عتبة ابن مسعود سئل هل كان
40:39سليمان تزوج المرأة صاحبة سبأ هل كان سليمان تزوج المرأة صاحبة سبأ فبماذا اجاب جواب جميل جدا قال عهدي بها وهي تقول واسلمت مع سليمان لله رب العالمين. هذا عهدي بها
41:02اكثر من هذا ما الجواب غاية حقيقة في الجمال لما سئل قال عهدي بها وهي تقول واسلمت مع سليمان لله رب العالمين لانك وانت تقرأ الايات في سورة النمل انتهت القصة هنا
41:19هذا فيكون هذا عهدي بها انها تكون هذه الكلمة ولهذا الشيخ قال فالله اعلم الله اعلم اي هل كان او لم يكن هذا الله سبحانه وتعالى اعلم بذلك نكتفي بهذا ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان ينفعنا
41:42وان يوفقنا لكل خير وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها
42:06ومولاها سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.