استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

093 - التعليق على كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن الشيخ عبد الرزاق بن البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين وجميع المسلمين
0:21يقول في كتابه تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن في فصل قصة ابراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وهذا من جملة الاسباب لذهابه بها الى الى موضع البيت الحرام والا فهو متقرر
0:41عنده ذلك عليه السلام فذهب بها وابنها اسماعيل الى مكة وهي في ذلك الوقت ليس فيها ساكن ولا مسكن ولا ماء ولا زرع ولا غيره. وزودهما بسقاء فيهما وجراب فيه تمر ووضعهما عند دوحة قريبة من محل بئر زمزم ثم قفى عنهما فلما كان في الثنية
1:08حيث يشرف عليهما دعا الله تعالى فقال ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك كرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون
1:28الى اخر الدعاء الحمد لله رب العالمين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
1:48وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فلا نزال مع قصتي خليل الرحمن ابراهيم
2:20عليه الصلاة والسلام مر معنا ان زوجه سارة رضي الله عنها وهبته وهبته هاجر رجاء ان يكرمه الله عز وجل منها بولد وسارة كانت عاقرا لما يتيسر لها الانجاب فاحبت
3:01الخير لزوجها ابراهيم الخليل عليه السلام ان يكرمه الله سبحانه وتعالى بولد وهذا احسان عظيم منها ووفاء معها مع زوجها ومحبة للخير عظيمة فوهبته فهذه الجارية هاجر ليتسررها لعل الله عز وجل ان يكرمه منها بولد
3:43وهذا الاحسان العظيم الذي قامت به سارة كان جزاؤه الاحسان فاكرمها الله عز وجل بان رزقها الله عز وجل الولد وهي كبيرة فالد وانا عجوز وهذا بعلي شيخا فاجتمع لها كبر السن
4:13وكونها في الوقت نفسه عاقرا لا تنجب فاكرمها الله سبحانه وتعالى بالولد وهذا فيه فائدة عظيمة وشاهد قول الله سبحانه وتعالى هل جزاء الاحسان الا الاحسان فاكرمها الله عز وجل هذه الكرامة
4:39انجب لابراهيم من هاجر اسماعيل عليه السلام اخذتها اي سارة الغيرة اخذتها الغيرة وهذا امر طبيعي يلحق النساء يلحق النساء وفي الحديث غارت امكم يقصد عائشة رضي الله عنها فهذا امر طبيعي يلحق النساء يلحق المرأة ولابد
5:14لحقتها الغيرة واشتد الامر عليها جاء في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما كان بين ابراهيم وبين اهله ما كان. خرج باسماعيل وامه الى مكة لما كان بين ابراهيم واهله ما كان يعني لما حصل
5:46آآ شدة الغيرة شدة الغيرة واشتدت اه بسارة الغيرة العظيمة لما رأت آآ هاجر وايضا جاءها الولد مع انها انما وهبته لها من اجل ذلك لكن هذا امر طبيعي يلحق النساء
6:16وكانت هاجر اول من اتخذ المنطق الذي هو يشد على الوسط ويكون له ذيل اتخذته لتعفي اثرها لتعفي اثرها ولعل وهذا جاء في في البخاري ولعل المراد بذلك رفقا منها ولطفا
6:49بسارة حتى لا ترى شيئا تشتد به الغيرة تشتد به الغيرة وتزيد اه غيرتها فكان هذا من رفقها وهذا المعنى ايظا معنى عظيم ينبغي ان يكون بين الجارات لا تحاول ان تستثير الغيرة
7:13بامور بل تحاول ان تهدئ منها بما يكون به تهدئتها والا هي واقعة تقع بين والضرائر ولا بد فالحاصل ان هذا الذي الذي كان واما ما يأتي في بعض كتب التفسير من اخبار وغرائب وتوسع في هذا الموضوع
7:42مثل ما جاء في بعض الاخبار ان سارة حلفت ان تقطع من هاجر ثلاثة اعضاء حلفة تقطع من هاجر ثلاثة اه اعضاء وصارت اه تخفي اثرها حتى لا يحصل لها ذلك اي هاجر
8:07وان ابراهيم عليه السلام قال لها بري بيمينك بان تجعل خرقا في الاذن اليمنى واليسرى وان تأتي تخفظ منها الذي هو الختان للانثى فهذه عن آآ يمينها ان تقطع ثلاثة اعظاء فلما خرقت الاذن وظعت فيها هاجر الحلم
8:37كيف ازدادت الغيرة؟ هذه اشياء كلها تركب يعني ما لها ما لها يعني اصل وتأتي في اخبار غرائب وتذكر احيانا في بعض لكن لما ينظر في اسانيده مثل هذي فيها الواقدي وهو كذاب ومسلسلة ايضا بمجاهيل
8:57من هذا القبيل ربما يراها بعض الناس تذكر في كتب التفسير ويظن انها اشياء صحيحة لكن يكفي في هذا الامر هذا الاجمال الذي جاء في البخاري ذكرها ابن عباس رضي الله عنها حتى ايضا الحلف انها حلفة لا تساكنها
9:18آآ فيما آآ فيما اه وقفت عليه لم يأتي في اخبار ثابتة وانما الذي جاء هو هذا المعنى الذي ذكرها ابن عباس كان بينها وبينها ما كان اي من شدة الغيرة
9:39فرأى إبراهيم عليه السلام من الخير الا يجعلها معها في مكان واحد فاخذها الى مكة لامر اه يريده الله سبحانه وتعالى فذهب بها اي هاجر وبابنها اسماعيل الى مكة وهي اي مكة
10:05في ذلك الوقت ليس فيها ساكن ولا مسكن ولا ماء ولا زرع ولا غيره. وهذا امر عجيب جدا عجيب للغاية يعني امرأة ومعها مولود صغير وليس معهم الا قربة من الماء وقليل من التمر
10:27ويضعهم في هذا المكان وحدهم بين جبال لا لا ساكن ولا مسكن ليس فيها مساكن يسكن فيها وليس فيها سكان وليس فيها ماء وليس فيها اه اه زروع او غير ذلك
10:48وتركها في ذلك المكان قريبا من الموضع وتركها قريبا من الموضع الذي نبع منه ماء زمزم وكانت تحادثه في ذلك يعني كيف يتركهم وحدهم ثم سألته هل الله عز وجل امرك بذلك؟ قال نعم فسلم سلمت امرها لله لما كان امر وادرك
11:27ان الله عز وجل يتولاها وان امتثال الله امتثال امر الله حتى ولو كان في اه اه شدة او امر عظيم او يظن المرء انه فيه هلكة له فالله لا يظيع عبده في طاعته لربه
11:47وامتثاله لامره سبحانه. فلما كان في الثنية بحيث يشرف عليهما على زوجه وابنه دعا الله وجاء كما في الصحيح صحيح البخاري ورفع يديه يدعو الله سبحانه وتعالى بهذه الدعوات التي ذكر الله جل وعلا في القرآن
12:09ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع هذه صفة المكان الذي تركها فيه وادي لا ماء فيه ولا زرع ولا سكان ولا مساكن فيه شيء من ذلك بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم. عند بيتك المحرم
12:36بنى ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون تركها في اه حفظ الله سبحانه وتعالى وكلاءته جل في علاه ودعا بهذه الدعوات العظيمة وتوسل الى الله عز وجل بانه تركهم في هذا المكان
13:13الذي لا مسكن فيه ولا سكان ولا ماء ولا زرع طاعة لله وامتثالا لامره توسل الى الله عز وجل بهذه الطاعة وهذا الامتثال لامر الله سبحانه وتعالى دعا الله عز وجل ان يهيئ لهم الخير في هذا المكان فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم
13:43ارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون. الى اخر الدعوات التي ذكر الله جل وعلا في سورة نعم قال رحمه الله ثم استسلمت لامر الله وجعلت تأكل من ذلك التمر وتشرب من ذلك الماء حتى نفد
14:05فعطشت ثم عطش ولدها فجعل يتلوى من العطش ثم ذهبت في تلك الحال لعلها ترى احدا او تجد مغيثا فصعدت ادنى جبل منها وهو الصفا وتطلعت فلم ترى احدا. ثم ذهبت الى المروة
14:25وصعدت عليه فتطلعت فلم ترى احدا. ثم جعلت تتردد في ذلك الموضع وهي مكروبة مضطرة. مستغيثة بالله لها ولابنها وهي تمشي وتلتفت اليه خشية السباع عليه. فاذا هبطت الوادي سعت حتى تصعد من
14:45جانبه الاخر لان لا يخفى على بصرها ابنها. والفرج مع الكرب والعسر يتبعه اليسر. فلما تمت سبع مرات تسمعت حس الملك. فبحث في الموضع الذي فيه زمزم فنبع الماء. فاشتد فرح ام اسماعيل به
15:05وشربت منه وارضعت ولدها وحمدت الله عز وجل على هذه النعمة الكبرى وحوطت على الماء لئلا قال النبي صلى الله عليه وسلم رحم الله ام اسماعيل لو تركت ماء زمزم اي لم تحوطه لكان زمزم
15:25عينا معينا. ثم عثر بها قبيلة من قبائل العرب يقال لها جرهم فنزلوا عندها وتمت عليها النعمة استسلمت هاجر عليها رضي الله عنها لامر الله بامر الله سبحانه وتعالى وبقيت في هذا المكان الذي فيه ليس فيه انيس ولا جليس
15:55وليس فيه ماء ولا زرع ليس معها الا قليل من الماء وقليل من التمر فكانت تأكل وتشرب من هذا الماء الذي معها وترضع ولدها. وترضع ولدها حتى انتهى الماء وانتهى التمر
16:14واشتد بها الجوع والعطش واصبح يتلبط ابنها من شدة الجوع الى جنبها وشدة العطش اخذت تسعى بحثا عن ما او عن احد يحمل ماء وسعيها كان بين الصفا والمروة جبلين مرتفعين
16:46ذهبت الى الصفا اولا وصعدت تنظر لم ترى احدا ثم هبطت ولما وصلت الوادي ركضت واسرعت في الركض حتى ترتفع لترى ابنها وتكون مشرفة عليه لانها ايضا تخشى عليه ومشفقة عليه
17:06فهي بين امرين تسعى حتى تشرف وتراه وتطمئن على انه ليس حوله شيء من سباع او شيء من هذا القبيل حتى وصلت الى المروة اذا وصلت بين العالمين في الوادي المكان الذي بين العلمين الذي في الوادي تسعى وضع فيه علمان لتحديد المكان الذي من السنة ان
17:34فيه سعي اي عدو واسراع فكانت تعدو في هذا المكان من اجل ان تشرف سريعا على ولدها وتطمئن على على حاله ثم اذا وصلت الى المروة قامت هناك تبحث وتنظر ثم ترجع الى الصفا فعلت ذلك سبع مرات
18:00فعلت ذلك سبع مرات جاء في الصحيح صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فذلك سعي الناس بينهم هما فذلك سعي الناس بينهما فهذا السعي الذي يفعله الناس بين
18:21آآ الصفا والمروة بدايته هذا العمل العظيم الكبير من هذه المرأة العظيمة في طلب الماء في طلب الماء شفقة ورحمة منها بولدها وايضا الحاجة الشديدة التي ادركتها هي للماء والطعام
18:49الحاصل انا فعلت ذلك سبع مرات سبع مرات فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك سعي الناس بينهما اين اي بين الصفا والمروة؟ يقول الشيخ تفعل ذلك وهي مكروبة مضطرة مستغيثة بالله لها ولابنها. هذا الاضطرار
19:16والاستغاثة وحسن الالتجاء الى الله سبحانه وتعالى تدعو الله وتسأله جل وعلا مع الصبر والتكرار سبع مرات ليست مرة واحدة ذهبت بل سبع مرات هذا من موجبات اجابة الدعاء ولهذا ينبغي ان يحسن العبد الدعاء
19:39آآ وهو يسعى بين الصفا والمروة واذا كان في في كرب ففي هذا الموطن كان فرج الكرب وبدايته كان فرج كرب وشدة لهذه المرأة فرج الله كربها بسبعة اشواط بين بين الصفا والمروة تبحث
19:59وتدعو الله سبحانه وتعالى. ولهذا ينبغي ان يستحضر هذا المعنى واذا كان الانسان يسعى بين الصفا والمروة فليستحضر ان هذا السعي موطن لتفريج الكرب والشدائد اذ مهما كانت ومهما عظمت فان الفرج مع الكرب واليسر مع مع العسر
20:25لاشتدت انفرجت فيعظم الدعاء والرغبة والالحاح على الله سبحانه وتعالى. وفرج الله سبحانه وتعالى وتيسيره قريب على اثر ذلك يعني لما اكملت السبع الاشواط سمعت حس اي صوت سمعت صوتا فقالت لنفسها صه
20:53يعني تسكت نفسه حتى تستمع جيدا للصوت فتسمعت حس الملك قال فبحث في الموضع الذي فيه زمزم فنبع الماء جاء في البخاري فبحث بعقبه او قال بجناحه الماء بحث اي حرك الماء بعقبه
21:23حرك الارض حرك الارض بعقبة او حركها في الرواية الاخرى بجناحه فنبع الماء نبع الماء وهذه من ايات الله العظيمة نبع الماء وليس الماء الذي نبع اي ماء ليس ايما وانما الماء الذي نبع
21:51هو خير ما وافضل مياه الدنيا واعظمها نفعا وبركة وقال عنه عليه الصلاة والسلام طعام طعم وشفاء سقم وهي في هذا الموطن ما عندها طعام ما عندها طعام وكان غذاؤها
22:15وطعامها وولدها هذا الماء فهو طعام ولو استمر المرء مدة طويلة لا يشرب الا ماء زمزم لكفاه وابو ذر مكث في بئر زمزم اربعين يوما مختفيا ما يشرب الا الماء
22:37وذكر ان ان بطنه يظهر عليه الشباع يظهر عليه الشبع مثل الذي يأكل الطعام ما هو؟ اه مثل اي ماء يشرب وشفاء سقم فيها جعل الله سبحانه وتعالى فيه شفاء
22:56وصح عنه صلى الله عليه وسلم انه آآ قال ماء زمزم لما شرب له كثير من اهل العلم والفضل قديما وحديثا شربوا ماء زمزم لمصالح دنيوية واخروية دنيوية واخروية شربوا زمزم لذلك
23:25ومن اعجب ما وقفت عليه في هذا الباب ان احدهم شرب ماء زمزم لتحقيق التوحيد شرب ماء زمزم لتحقيق التوحيد. وهو لما سلب له لما شرب له جعل الله سبحانه وتعالى فيه بركة
23:45عظيمة ومن شرف هذا الماء ان النبي عليه الصلاة والسلام لما شق صدره شقه جبريل غسل صدره بماء زمزم غسله بماء زمزم ولهذا اوردها البخاري اورد هذا الحديث في فضل ماء زمزم هذا من شرف هذا الماء
24:09وعظيم اه شأنه هذا الماء هو كما قال العلماء سقاية اسماعيل وركبة جبريل سقاية اسماعيل وركظة جبريل لان جبريل ركظ الارظ بحثها في بعقبه فنبع الماء وهو سقاية لاسماعيل في اول نبوعة
24:34آآ خروجه من من الارظ هذي بدايته. هذه بدايته سقاية اسماعيل وهو ركظة جبريل في في الارظ وجعل الله سبحانه وتعالى في آآ في هذا الماء بركة عظيمة فرحت ام اسماعيل
24:52فجعلت تحوضه جعلت تحوظه وتقول بيدها هكذا تحوظ الماء تحوظ الماء اي تحوط وتجمعه حتى انه قيل انه سمي زمزم لهذا المعنى وقيل اقوال كثيرة لكن قيل ان الماء سمي زمزم
25:19لانها كانت تحوظه اي تزمه بيدها. تزم الماء تجمع الماء وقيل سمي بهذا لكثرته من ذاك الوقت الى يومنا هذا وهو لا يزال عامرا فلكثرة هذا الماء وغزارته يقال ماء زمزم
25:42او زمازم اي كثير غزير وقيل في سبب التسمية اقوال اه عديدة فرحت ام اسماعيل به وشربت وارضعت ولدها وحمدت الله عز وجل على هذه النعمة الكبرى واخذت تحوظ الماء تحوها تحوطه لئلا يسيح. لان لا يسيح فارادت ان يكون مجتمع
26:14في في هذا المكان قال النبي عليه الصلاة والسلام رحم الله ام اسماعيل لو تركت ماء زمزم اي لم تحوظه لكانت زمزم عينا معينا اي عين جارية عينا معينا ثم
26:36عثر بها قبيلة من قبائل العرب يقال لهم جرهم وهم من قحطان فنزلوا عندها وتمت عليها النعمة. وهذا ايضا من اجابة دعوة ابراهيم ارزقهم من الثمرات واجعل افئدة من الناس تهوي اليهم اجاب الله ذلك اه كله
27:07فنزلوا عندها وتمت عليها النعمة وكان جبريل قال لها لا تخافوا الضيعة. قال لها في ذلك الوقت لما نبع الماء قال لا تخافوا الضيعة فانها هنا بيت الله يبني هذا الغلام وابوه
27:30هنا ها هنا بيت الله يبني هذا الغلام وابوه وان الله لا يضيع اهله وان الله لا يضيع اهله بقيت اه هذه القبيلة عندهم في هذا الماء عند هذا الماء ماء زمزم
27:51وشب اسماعيل قال رحمه الله وشب اسماعيل شبابا حسنا واعجب القبيلة باخلاقه وعلو همته وكماله. فلما تزوج منه امرأة ففي اثناء هذه المدة ماتت امه رضي الله عنها وجاء ابراهيم بغيبة اسماعيل
28:15الى يتصيد فدخل على امرأته فسألها عن زوجها عن عيشهم فاخبرته ان زوجها قد ذهب يتصيد وان عيشه هم عيش الشدة والشقاء فقال لها اذا جاء زوجك فاقرئيه مني السلام وقولي له يغير عتبة بابه
28:36ورجع من فوره لحكمة ارادها الله. فلما جاء اسماعيل كانه انس شيئا. فسأل امرأته فاخبرته انه شيخ بهذا الوصف وانه سأل عنك فاخبرته. وسألنا عن عيشنا فاخبرته اننا في شدة وانه
28:56وانه يقرأ عليك السلام ويقول لك غير عتبة بابك. فقال ذاك ابي وانت العتبة باهلك ثم تزوج اسماعيل غيرها ثم جاء ابراهيم مرة اخرى واسماعيل ايضا في الصيد فدخل على امرأته فسألها عن اسماعيل
29:17فاخبرته وسألها عن عيشهم فاخبرته انهم في نعمة وخير وكانت امرأة طيبة شاكرة لله وشاكرة لزوجها جهة ثم قال لها اذا جاء زوجك فاقرئي فاقرئي عليه السلام وقولي له يثبت عتبة بابه
29:37ثم رجع ايضا من فوره قبل قبل مواجهة اسماعيل لحكمة ارادها الله تعالى. فلما رجا اسماعيل من صيده قال هل جاءكم من احد؟ فقالت جاءنا شيخ بهذا الوصف فقال فقال هل قال لكم من شيء؟ فقالت سألنا
29:57عنك فاخبرته وسألنا عن عيشنا فاخبرته انا في نعمة واثنيت على الله فقال فما قال؟ قالت هو يقرأ عليك تنام ويأمرك ان تثبت عتبة بابك. فقال ذاك ابي وانت العتبة امرني ان امسكك. ثم عاد
30:17ابراهيم عليه الصلاة والسلام المرة الثالثة فوجد اسماعيل يبري نبلا عند زمزم. فلما رآه قام اليه فصنع كما يصنع الوالد الشفيق والولد الشفيق. فقال يا اسماعيل ان الله امرني ان ابني ها هنا بيتا
30:37يكون معبدا للخلق الى يوم القيامة. قال ساعينك على ذلك. فجعلا يرفعان القواعد من البيت. ابراهيم يبني واسماعيل يناوله الحجارة وهما يقولان ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. ربنا واجعلنا مسلمين لك. ومن ذريتنا امة مسلمة لك
31:03وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم. ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتابة ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم فلما تم بنيانه وتم للخليل هذا الاثر الجليل امره الله ان يدعو الناس ويؤذن فيهم بحج هذا البيت فجعل يدعو
31:33وهم يفدون الى هذا البيت من كل فج عميق ليشهدوا منافع دنياهم واخراهم. ويسعدوا ويزول عنهم شقاؤهم ام نعم هذا يؤجل لقاء الغد نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين وان يوفقنا لكل خير. اللهم اصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى
31:58سيناء طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين مؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما بلغنا به جنتك
32:20ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا
32:41ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
32:59واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.