079 - التعليق على كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن الشيخ عبد الرزاق بن البدر
0:02الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له
0:24ثم ان الله تعالى اتم نعمته على ادم فخلق منه زوجته حواء من جنسه وعلى شكله ليسكن اليها وتتم المقاصد المتعددة من الزواج والالتئام وتنبث الذرية بذلك وقال له ولزوجه
0:44ان الشيطان عدو لك ما فاحذراه غاية الحذر فلا يخرجنكما من الجنة التي اسكنكم الله اياها واباحكما ان تأكلا من جميع خمارها وان تتمتع بجميع لذاتها الا شجرة معينة في هذه الجنة فحرمها عليهما فقال
1:07ولا تقربا هذه الشجرة فتكون من الظالمين وقال الله لادم في تمتيعه بهذه الجنة ان لك الا تجوع فيها ولا تعرى وانك لا تظمأ فيها ولا تضحى فمكثا في الجنة ما شاء الله على هذا الوصف الذي ذكره الله
1:29وعدوهما يراقبهما ويراصدهما وينظر الفرصة فيهما فلما رأى سرور ادم عليه السلام بهذه الجنة ورغبته ورغبته العظيمة في دوامها جاءه بطريق لطيف في صورة الصديق الناصح فقال يا ادم هل ادلك على شجرة اذا اكلت منها خلدت في هذه الجنة ودام لك الملك الذي لا يبلى
1:57ولم يزل يوسوس ويزين ويسول ويعد ويمني ويلقي عليهما من النصائح الظاهرة وهي اكبر الغش حتى غرهما فاكلا من الشجرة التي نهاهما الله عنها وحرمها عليهما فلما اكلا منها بدت لهما سوءاتهما بعدما كانا مستورين وطفقا يخصفان على انفسهما من اوراق تلك الجنة
2:27ان يلزقان على ابدانهما العارية ليكون بدل اللباس وسقط في ايديهما وظهرت في الحال عقوبة معصيتهما وناداهما ربهما الم انهكما عن تلكما الشجرة واقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين
2:48فاوقع الله في قلوبهما التوبة التامة والانابة الصادقة. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
3:10وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد ذكر المصنف الامام ابن سعدي رحمه الله تعالى
3:37ذكر هنا خلق حواء من ادم قال الله تعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها فالله عز وجل خلق ادم من تراب واوجد حواء من ادم
4:04خلقها واوجدها سبحانه وتعالى من ادم والحكمة ذكرها الله جل وعلا في الاية ليسكن اليها ليكون هناك الوئام والالتئام والرحمة والمودة وهذه من ايات الله من ايات الله العظيمة الباهرة
4:34خلق ادم من تراب وخلق زوجه حواء منه اوجدها من ادم ليسكن اليها ثم حصل النسل من هذين الزوجين ادم وحواء وتكاثرت الذرية قال وتتم المقاصد المتعددة من الزواج الالتئام وتنبث الذرية بذلك وهذا الذي
5:07كان كتبه الله سبحانه وتعالى وقدره واسكنهما في الجنة اسكنهما جل وعلا في الجنة واخبرهما بالعداوة المستحكمة من الشيطان لادم وحواء ولهذا ينبغي على كل واحد من الذرية ان يعتقد ذلك ان هناك عداوة مستحكمة من هذا العدو
5:41قال الله تعالى ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير ولا الذي اخبر الله به ادم وحواء اخبر به الذرية ان يعتقدوا ان هذه العداوة باقية ومستحكمة
6:03وشديدة وعدو يراك ولا تراه شديد المؤنة كما قال بعض السلف ولهذا يجب على المسلم ان يكون على علم بشدة عداوة الشيطان له وحرصه على الشديد على اغوائه وصده عن دين الله عز وجل
6:24وحيله الكثيرة وطرائقه العديدة التي من خلالها يصد الناس عن دين الله جل وعلا فقال له ولزوجه ان الشيطان عدو لكما حذرهما من عداوته واخبرهما انه آآ عدو شديد العداوة
6:51وامرهما بالحذر منه فاحذراه غاية الحذر فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ثمان الله عز وجل انعم على ادم وحواء بهذه النعم العظيمة في الجنة السكن
7:23العظيم الذي لا اجمل منه والطعام الطيب والشراب الهنيء والملبس الوفير الطيب الحسن بدون شقاء بدون كد وتعب لان الدنيا هذه الاشياء الاربعة التي هي الاساسيات الشراب والطعام واللباس والمسكن
7:56هذه الاشياء ما ينالها الانسان الا بالكد والشقاء والله عز وجل قال فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى المراد بالشقاء هنا اي الدنيوي ليس الشقاء الاخرة الشقاء الدنيوي الذي هو نكد الدنيا والتعب في طلب العيش
8:20والمشقة التي يبذلها المرء حتى يحصل هذه الاساسيات الاربعة التي هي الشراب والطعام واللباس والمسكن وقد كانت لادم وحواء في الجنة بلا شقاء وبلا تعب قال ان لك الا تجوع فيها ولا تعرى وانك لا تظمأ فيها ولا تظحى. هذه الاربعة
8:50ان لك الا تجوع فيها ولا تعرى انك لا تظمأ فيها ولا تظحى هذه الاربعة اللباس والطعام واللباس والشراب والمسكن الا تجوع الطعام متوفر ومتهيأ ولا تعرى اللباس ايضا متوفر ومتهيأ
9:17ولا تظمأ الشراب ايظا ولا تظحى اذا اذا كان المرء في غير مسكن يكون ضاحيا للشمس فلا تضحي في مسكن في مسكن فهذه الامور مجتمعة بلا شقاء ولا تعب ولا كد ولا نصب
9:46فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ان لك اي في الجنة الا تجوع فيها ولا تعرى وانك لا تظمأ فيها ولا تضحى مجتمعة هذه الاربع بدون شقاء بدون تعب واذا خرجت من الجنة الى
10:02الارض لن تنال هذه الا بشقاء وتعب وكد ونصب فاخبرهما سبحانه وتعالى العداوة الشديدة من الشيطان والكيد العظيم من الشيطان قال جل وعلا فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى واباح لهما سبحانه وتعالى الاكل من جميع ثمار الجنة
10:33وجميع اشجارها والتمتع بجميع لذاتها لكن ها هما عن شجرة واحدة ان يأكل منها نهاهما سبحانه وتعالى عن شجرة واحدة ان يأكل منها او ان يقرب تلك الشجرة ولهذا في تمام السياق قال الم انهكما عن تلكما الشجرة. واقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين
11:04فهما مسألتان يعني تم التأكيد عليهما عدم قربان هذه الشجرة المعينة الدراية التامة بالعداوة المستحكمة من الشيطان لهما تتمتع بجميع لذاتها الا شجرة معينة في هذه الجنة حرمها حرم الله عليهما الاكل منها
11:32قال الله جل وعلا ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ولا تقربا هذه الشجرة فتكون من الظالمين نهاهما عن قربانها مد اليد اليها وتناول آآ شيء من ثمارها نهاهم عن ذلك. ولا تقربا هذه الشجرة فتكون من الظالمين. قربان هذه الشجرة معصية لله
11:59ووقوع في ظلم ظلم عظيم نهاهما الله عن ذلك ففعل ما نهى الله عنه ظلم كما ان اه فعل ما نهى الله عنه ظلم كما ان ترك ما اوجب الله
12:18ظلم والواجب طاعة الله فيما امر بفعله وفيما نهى بتركه واجتنابه فاذا لم يفعل العبد المأمور او ارتكب المحظور فهو ظالم والظلم في اه في المعصية معصية الله سبحانه وتعالى
12:40قال ولا تقربا هذه الشجرة فتكون من الظالمين هذا القول من الله عز وجل ولا تقرب هذه الشجرة فتكون من الظالمين ذكره الله في سورة البقرة وذكره ايضا في سورة الاعراف
12:58ذكره الله عز وجل في سورة البقرة وقال عقبه فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه. وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو لكم في الارض مستقر ومتاع الى حين فاذلهما الشيطان
13:24الله قال ولا تقربا هذه الشجرة وقال ايضا هذا عدو لكم احذروه اشد الحذر لكن احتال الشيطان مثل ما ذكر الشيخ رحمه الله آآ اخذ يرقوبهما ويرصدهما وينظر الفرصة فيهما فلما سرور ادم بهذه الجنة رأى سرور ادم بهذه الجنة
13:48او ورغبته العظيمة في دوامها جاءه بطريق لطيف في سورة الناصح وقال يا ادم هل ادلك على شجرة اذا اكلت منها خلدت في هذه الجنة هل ادلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى
14:07هل ادلك على شجرة اذا اكلت منها خلدت في هذه الجنة ودام لك الملك فلم يزل يوسوس ويزين ويسول ويعد ويمني قال الله تعالى فاذلهما الشيطان عما كان في ازلهما
14:27وفي قراءة ازالهما فاذلهما وفي قراءة فازالهما بزيادة الف مع تخفيف اللام ازلهما من الازالة واذلهما من الزلل ازالهما اي نحاهما يقال ازال فلان فلانا عن مكاني اي نحاه عنه
14:52ازالهما عنها اي نحاهما عن الجنة واذلهما اي اوقعهما في الزلة التي هي المعصية ازلهما اي اوقعهما في الزلة التي هي المعصية وهي ارتكاب امانها الله عنه وفعل ما نهى الله عنه نهاهما عن اكل آآ هذه
15:17الشجرة او الاكل من هذه الشجرة فاذلهما الشيطان اي اوقعهما في معصية الله بالاكل من هذه الشجرة التي نهاهم الله عن قربانها واخبرهم بان قربان هذه الشجرة والاكل منها من الظلم ولا تكون فتكون من الظالمين
15:41هذا في سورة البقرة قال فازلهما وفي سورة الاعراف قال ولا تقربا هذه الشجرة فتكون من الظالمين فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما وقال انظر الكلام الذي في قالب الناصح
16:06الحريص وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكون ملكين او تكون من الخالدين وقاسمهما اني لكما من الناصحين يحلف لهما انه ناصح وان ما يريد لهم الا الخير
16:25وان مشفق عليهم وانه يريد لهم هذا الخلود في الجنة ويريد لهم الراحة ويريد ويريد ويريد مضى معهما وقتا بهيئة الناصح ويقسم لهم وقاسمهما اني لك ما لمن الناصحين فدلاهما بغرور
16:45فلما ذاقا الشجرة وبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخسفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما لم انهكما عن تلكما الشجرة واقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين قال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو. ولا
17:10لكم في الارض مستقر ومتاع الى حين. قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون ترتب على هذا الاكل من الشجرة الذي هو ظلم قال فتكون من الظالمين ترتب على اكل الاكل من هذه الشجرة الاخراج
17:35الاخراج من الجنة والاهباط الى الارظ اصبح الحال في الارظ حال شقاء في في شقاء دنيوي في في الامور الاربعة لا تجوع فيه ولا تعرى وانك ان لا تظمأ فيها ولا تظحى اصبح
17:57الامر في اه في شقاء في تحصيل هذه الاربع التي هي ظروريات الانسان ومهمات حياته وكانت في الجنة لادم وحواء بدون شقاء بدون تعب وبدون مشقة فاهبطهما الى الارظ هذه الارض التي هي دار
18:18ابتلاء وامتحان دار ابتلاء وامتحان فاهبطهما اه الى الارظ لكنه سبحانه وتعالى اوقع في قلبيهما التوبة التامة ادم وحواء والانابة الصادقة الى الله عز وجل فتاب الى الله توبة نصوحا
18:45وقال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم. تاب الله تاب الله على ادم وتلقى من من ربه كلمات الهمه الله عز وجل تلك الكلمات
19:12وقالها تائبا منيبا الى الله عز وجل فقبل اه قبل منه توبته فتلقى ادم من ربه كلمات نعم فتلقى ادم من ربه كلمات وقال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
19:36فتاب الله عليهما ومحى الذنب الذي اصابا ولكن الامر الذي حذرهما الله منه وهو الخروج من هذه الجنة ان تناولا منها تحتم ومظى فخرجا منها الى الارض التي حشي خيرها بشرها وسرورها بكدرها
19:56واخبرهما الله انه لابد ان يبتليهما وذريتهما. وان من امن وعمل صالحا كان عاقبته خيرا. خيرا من من حالته الاولى ومن كذب وتولى فاخر امره فاخر امره ومن كذب وتولى فاخر امره الشقاء الابدي والعذاب السرمدي. نعم يعني ادم تاب الله عليه وتاب
20:23ابا علاء اه على حواء وماحى الذنب الذي اصاب لكن الامر الذي حذرهما جل وعلا منه وهو عدم الاكل من الشجرة وما يترتب عليه من الاخراج الخروج من هذه الجنة ان تناول منها تحتموا مظى
20:45فتاب الله على ادم وتاب على حواء لكن تحتم فهذا الامر ومضى اهبط الى الارض وتكاثرت ووجدت الذرية وتكاثرت على الارظ وليس في الجنة ولهذا الذي رأى الجنة وتمتع فيها
21:02هو ادم وحواء لوقت ما ثم حصل الاهباط وجود الذرية في الارظ فالذرية انما وجدت كلها في على هذه الارض التي مثل ما وصف الشيخ حشي خيرها بشرها وسرورها بكدرها
21:25واخبرهما الله انه لابد ان يبتليهما وذريتهما اي ان هذه الدار دار ابتلاء وامتحان واوجد الله سبحانه وتعالى عليها هذه الذرية ابتلاء وامتحانا فالناس في هذا الابتلاء على قسمين قسم امن وعمل صالحا فكانت عاقبته
21:53خيرا من حالته الاولى خيرا من حالته الاولى ومن كذب وتولى فاخر امره الشقاء الابدي والعذاب السرمدي هنا ينبغي ان ينتبه المسلم لامر عندما حكى الله قصة ادم ان الله نهاه عن الاكل من تلك الشجرة وان يقرب ذلك تلك الشجرة
22:24وايضا عداوة الشيطان وكيده العظيم ومكره الكبير هذه حكاها الله عز وجل في القرآن بمواطن ليس مجرد قصة تعرف ليس مجرد قصة تعرف وينتهى بمعرفتها وانما ليعتبر المرء ويأخذ منها العبرة والعظة
22:53ولهذا لما ذكر الله عز وجل ما ترتب على الاكل من الشجرة من اثار منها بدت لهما سوءاتهما وطفقا يقصفان عليهما من ورق الجنة ان يلصقان على ابدانهما من ورق الجنة ما يستران به السوءة التي العورة
23:15لنترتب على الاكل من الشجرة هذا الامر بدت لهما سوءاتهما فطفق اي اخذ يأخذان من ورق الجنة ويلصقان على ابدانهما ما يستران به الا اسوأ فهذا الذي ذكره الله يجب ان يأخذ منه المرء العبرة
23:39ولهذا سيأتي معنا يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما نعم وحذر قال رحمه الله وحذر الله الذرية منه فقال يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع
24:07عنهما لباسهما ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما. انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم وابدلهم الله بذلك اللباس الذي نزعه الشيطان من الابوين بلباس نوار السوءات. ويحصل به الجمال الظاهر في الحياة
24:29ولباس اعلى من ذلك وهو لباس التقوى الذي هو لباس القلب والروح بالايمان والاخلاص والانابة والتحلي بكل خلق جميل والتخلي عن كل خلق رذيل ثم بث الله من ادم وزوجه رجالا كثيرا ونساء ونشرهم في الارض واستخلفهم فيها لينظر كيف يعملون. هنا مسألة
24:52يعني عظيمة جدا ومهمة لابد ان يا يا ينتبه لها المسلم تتعلق بكيد الشيطان فان من كيد الشيطان كيد عظيم يتعلق باللباس يتعلق باللباس يتعلق بكشف السوءة سوءة بني ادم عورته
25:19وله في ذلك مكر عظيم جدا ولهذا لما حكى الله عز وجل القصة قصة ادم وقال ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما اذا لابد ان ننتبه الى ان قضية الشيطان مع اللباس وكشف السوءة قديمة جدا وخطيرة
25:41ولهذا عقب هذا السياق قال الله جل وعلا يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ولباس التقوى ذلك خير فانزل الله انزل لباسا يواري السوءة
26:04وريشا اي زينة فيجتمع للعبد في هذا اللباس انه يواري سوءات سوءته يغطي عورته عن انظار الناس وايظا يتجمل به يتجمل بهذا اللباس ويتزين وريشا اي زينة وانزل لباسا اعظم من هذا اللباس وهو لباس التقوى
26:27وهو خير منه ولباس التقوى هو الزينة الحقيقية. ولهذا ينبغي ان ان يعلم ان زينة الايمان والتقوى هي اعظم الزينة واجملها واتمها على الاطلاق وفي الدعاء المأثور اللهم زينا بزينة الايمان
26:51واجعلنا هداة مهتدين ومن نزع عنه هذه الزينة زينة الايمان لا يجمله اي لباس من نزع عنه لباس الايمان وزينة الايمان لا يجمله اي لباس لانه باي لباس ايا كانت صفته يكون مظهرا بلا بلا مخبر
27:15يكون مظهر بلا مخبر فلا تتم الزينة ولا تتحقق الا بالايمان ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون فضلا من الله
27:35نعمة والله عليم حكيم اه اللباس الايمان وزينة التقوى هي اعظم زينة قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير جاء عقب ذكر قصة ادم الحديث عن اللباس في سورة الاعراف
28:05عقب قصة ادم جاء الحديث عن لباس والتأكيد عليه التأكيد تأكيد في حق الذرية على العناية باللباس والاهتمام به في ثلاث ايات متوالية كلها مبدوءة بقوله يا بني ادم كلها تتعلق باللباس
28:24جاءت عقب قصة ادم في سورة الاعراف الاية الاولى قال يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم والثانية قال يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما
28:46ليريهما سوءاتهما. انه يراكم هو قبيله من حيث لا ترونهم وعند هذا يقول بعض السلف عدو يراك ولا تراه شديد المؤنة اي خطير غاية الخطورة ومن القضايا التي يحرص عليها الشيطان اشد الحرص هذه القضية قضية
29:15آآ كشف العورة كشف العورة وفتنة الناس في هذا الباب باب اللباس فتنة اللباس فهو حريص اشد ما يكون على تعرية الانسان تعريته من اللباس وتعريته من الفضيلة والايمان تعريته من اللباس وتعريته من الفظيلة والايمان
29:43واذا واذا تعرى من اللباس ترتب على تعريه من اللباس شر عظيم. وفساد مستطير والاية الثالثة قوله سبحانه وتعالى يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
30:07خذوا زينتكم عند كل مسجد اعتنوا باللباس دائما والمحافظة عليه العناية به واعتنوا به عناية خاصة عند كل مسجد تنوي به عناية خاصة عند كل مس بعض الناس اذا اذا اراد ان يأتيه ظيف عزيز او يذهب الى ضيف عزيز ينتقي اجمل اللباس
30:36ويتهيأ وينظر في في المرآة يمكن عشر مرات حتى يكون متأكد ان هيئته للضيف مناسبة وفي المسجد يأتي بفنيلة وسروال ما ما يبالي باختيار اللباس المناسب مع ان الله اكد
31:00على العناية باللباس في الوقوف بين يدي الله ولهذا قوله عند كل مسجد الاظهر في معناها والله تعالى اعلم ان المراد بالمسجد الصلاة عند كل مسجد يعني عند كل سجود كل صلاة
31:21ولهذا يستفاد من الاية حتى في بيتك اذا اردت ان تصلي تلبس اللباس المناسب الوقوف لوقوفك بين يدي الله سبحانه وتعالى. خذوا زينتكم عند كل مسجد يعني عند كل صلاة
31:40عند كل صلاة اكد على العناية باللباس العناية العظيمة وفي الصلاة خاصة بالصلاة خاصة ولهذا الالبسة التي ما ما يعني ما تليق بالصلاة بل لا تليق بالمسلم مثل آآ مثل الالبسة الظيقة
32:10التي تحجم العورة وتصف العورة واحيانا بعض الالبسة سبحان الله العظيم شيعة شيعة عجيب جدا بعض الالبسة يكون يلبس البنطال والقميص ليكون قصير ثم اذا سجد ينحسب جزء من عورته
32:30فيكون مكر به الشيطان في في في كشف العورة في ماذا في صلاته ساجد لله وربي يسأل الله في سجوده سبحان ربي الاعلى وعورة مكشوفة عورة مكشوفة اذكر مرة هنا في هذا المسجد
32:50احد الافاضل اه جزاه الله خيرا كان عليه ملحفة عليه ملحفة التي تلف هكذا على البدن عليه ملحفة فلما سجد الذي امامه انكشفت عورته فغطاه بملحفته وهو يصلي قطع عورة من ملحفته
33:13انكشفت لما سجد فنزع الملح فهو رماها عليه وهو يصلي يغطي بها عورته. كيف يأتي انسان لبيت الله ويسجد وتنحسر عورته وبعضهم يشعر بذلك ويتابع هذا القميص القصير في كل سجود يشده
33:32حتى يستر به العورة. لماذا هذا لماذا هذا الاستهانة وهذا لا يفتننكم الشيطان الله يقول لا يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة فالشيطان حريص جدا على هذه القضية قضية اللباس هتك العورة وكشف العورة وابدائها
33:59وايقاع الناس في شر عظيم وفساد عظيم من خلال ذلك قال ثم بث الله من ادم وزوجة رجالا كثيرا ونساء ونشرهم في الارض واستخلفهم فيها لينظر كيف يعملون نسأل الله
34:17عز وجل ان يصلح احوالنا اجمعين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما وان يغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات انك انت الغفور الرحيم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
34:38اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا