استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

09 - شرح رسالة سؤال وجواب في أهم المهمات للسعدي (في المدينة) الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

0:01الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في كتابه سؤال وجواب في اهم المهمات
0:19السؤال الخامس عشر ما حد الايمان باليوم الاخر؟ وما الذي يدخل فيه الجواب كل ما جاء في الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت فانه داخل في الايمان باليوم الاخر. كاحوال القبر والبرزخ ونعيمه وعذاب
0:38واحوال يوم القيامة وما فيها من الحساب والثواب والعقاب والصحف والميزان والشفاعة واحوال الجنة والنار وصفاتها وصفات اهلها وما اعد الله فيهما لاهلهما اجمالا وتفصيلا كل ذلك من الايمان باليوم الاخر
1:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
1:21اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد هذا السؤال الخامس عشر مما اشتمل عليه هذا الكتاب المبارك
1:44من سؤالات واجوبة في اهم المهمات وهذا السؤال عن الايمان باليوم الاخر والايمان باليوم الاخر اصل من وصول الايمان وركن من اركان الدين كما قال الله سبحانه وتعالى كل امن بالله
2:19وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير واليك المصير هذا هو احد اركان الايمان المذكورة في هذه الاية قال عز وجل ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
2:52ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين وقال عز وجل يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل
3:12ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ظل ضلالا بعيدا وفي حديث جبريل المشهور قال اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وان تؤمن
3:36بالقدر خيره وشره فالايمان باليوم الاخر اصل من اصول هذا الدين واساس من اسس الايمان التي عليها قيام دين الله سبحانه وتعالى وهو اليوم الذي اعده الله تبارك وتعالى لمجازاة العباد
4:05ومحاسبتهم فان الله عز وجل لن يتركهم سدى ولن يذهب امرهم هكذا هبى بل سيلقون الله سبحانه وتعالى في يوم عصيب يجزى فيه المحسن باحسانه والمسيء باساءته ليجزي الذين اساءوا بما عملوا
4:42ويجزي الذين احسنوا بالحسنى لتجزى كل نفس بما تسعى ففي ذلك اليوم تكون المجازات ولهذا فان الدنيا دار العمل فيها عمل بلا جزاء الدار الاخرة جزاء بلا عمل كما في الاثر المشهور عن علي رضي الله عنه
5:16قال ارتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الاخرة مقبلة ولكل منهما بنون فكونوا من ابناء الاخرة ولا تكونوا من ابناء الدنيا فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل فان العمل
5:40ينقطع بموت الانسان وبمفارقة روحه لجسده ينقطع حينئذ عمله ويبدأ جزاؤه وحسابه يبدأ جزاؤه وحسابه من حين الموت والمفارقة هذه الحياة الدنيا ولهذا فان من مات قامت قيامته وبدأت ساعته
6:12والقبر كما في الحديث اول منازل الاخرة فاذا مات الانسان انقطع عن دار العمل انقطع عن عن دار العمل ودخل في دار الجزاء والحساب ولقي ربه باعماله ايا كانت حسنة او سيئة صالحة او فاسدة
6:38ايمانا او كفرا هدى او ضلالا يلقى الله باعماله ولا يعاد الى الدنيا ليعمل صالحا غير الذي كان يعمل ولهذا احد السلف اراد ان يعظ شخصا فاخذه الى المقابر فقال له لو كنت مكان هؤلاء
7:10ماذا تتمنى قال اتمنى ان يعيدني الله الى الدنيا لاعمل صالحا غير الذي اعمل او غير الذي عملت فقال له يا هذا انت الان فيما تتمناه انت الان فيما تتمناه اي انت الان في دهر العمل
7:35فاغتنم فرصة كونك في دار العمل لتعد لتعد لدار الجزاء عدتها وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقوني يا اولي الالباب والايمان باليوم الاخر شأنه عظيم. اذا وفق الله سبحانه وتعالى عبده
8:03حسن الايمان باليوم الاخر واستحضار هذا اليوم العظيم وما فيه من جزاء وحساب وثواب وعقاب وكان مستذكرا لذلك في تحركاته واموره واعماله كان ذلك موجبا لنجاته في ذلك اليوم ولهذا
8:38اهل النعيم يوم القيامة عندما يقبل بعضهم على بعض يتساءلون ويتذاكرون حالهم في الدنيا يذكرون نعمة الله العظيمة عليهم بانهم كانوا في الدنيا خائفين من يوم البعث فاقبل بعضهم على بعض يتسائلون قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين
9:10فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم فاما من اوتي كتابه بيمينه فيقول هاء مقرؤوا كتابيه اني ظننت اني ملاق حسابي ومعنى ظننت اي اعتقدت وامنت ظننت اني ملاق حسابي فهذا العبد الموفق
9:38الذي هو دوما على ذكر بانه سيلقى الحساب والجزاء فان ايمانه هذا يردعه باذن الله سبحانه وتعالى عن كل ما يسخط الله ويدفعه للاقبال على كل ما يرظيه جل في علاه
9:59ولهذا تجد في باب الاوامر والنواهي في الكتاب والسنة يذكر العباد باصلين وهذا يأتي في نصوص كثيرة جدا في الكتاب والسنة في باب الاوامر والنواهي يذكر باصلين بالرب المعبود وبدار الجزاء والحساب
10:26في نصوص كثيرة من كان يؤمن بالله واليوم الاخر. في باب الاوامر وفي باب النواهي وفئات كثيرة جدا وذلك ان ذكر الايمان بالله لان الله هو المقصود المعبود الملتجى اليه سبحانه وتعالى
10:50ذكر اليوم الاخر لانه دار الجزاء والمحاسبة على الاعمال ولهذا ينبغي على العبد ان يكون دائما يتذكر هذا اليوم اليوم الاخر ويستحضر وقوفه بين يدي الله سبحانه وتعالى وقد بين اهل العلم ومنهم المصنف رحمه الله تعالى
11:21ان ايمان المؤمنين ايمان اهل الايمان باليوم الاخر على درجتين الدرجة الاولى الايمان الجازم اي الذي لا شك فيه ولا ريب وهذا القدر من الايمان لابد فان كان هذا القدر غير موجود
11:59وحل محله الشك والريب ونحو ذلك كان ذلك كفرا كان ذلك كفرا محبطا للعمل محبطا للعمل كقول صاحب الجنة وما اظن الساعة قائمة فاذا لم يكن على يقين وجزم فهذا كفر
12:35هذا كفر بالله سبحانه وتعالى ولهذا لا بد من هذا الجزم لابد من وجود ايمان جازم بوجود اليوم الاخر وان فيه الحساب والجزاء والعقاب والجنة والنار وان الناس يلقون الله
12:56والدرجة الثانية وهي اعلى شأنا وهي الايمان الراسخ الايمان الراسخ الايمان الذي تمكن من القلب فاصبح حاضرا مع العبد في احواله واعماله وفيما يأتي ويذر دائما يتذكر الحساب تذكر الجزاء
13:26كل ما اراد ان يخطو او يقدم على امر حاسب نفسه ذكرها بذلك اليوم العظيم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد ولتنظر نفس ما قدمت للغد لابد من هذا النظر في اعمال الانسان
13:56وان من الخير للانسان ان يحاسب نفسه قبل ان يحاسب يوم القيامة وان يزن اعماله قبل ان توزن يوم القيامة كما قال عمر رضي الله عنه حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا. وزنوا
14:15اعمالكم قبل العرض على الله سبحانه وتعالى فمن الخير للعبد ان يزن عمله وان يحاسب نفسه قبل الوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى فالايمان الراسخ هو الايمان الذي تمكن من القلب واصبح حاضرا مع العبد
14:40في اموره واعماله وتحركاته وسكناته فيما يأتي وفيما يذر دائما يتذكر الحساب والجزاء والوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى فيكون هذا موجبا لصلاح عمله وحسن استقامته على طاعة الله سبحانه وتعالى
15:12وفي جواب الشيخ رحمه الله تعالى على هذا السؤال ما حد الايمان باليوم الاخر؟ وما الذي يدخل فيه ذكر اجابة مختصرة وفيها وفاء بما يتناسب مع هذا المؤلف المختصر الذي راعى فيه رحمه الله تعالى الاختصار
15:39فذكر في جواب هذا السؤال جملة مختصرة لكن فيها وفاء قال رحمه الله تعالى الجواب كل ما جاء في الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت فانه داخل في الايمان باليوم الاخر
16:05فانه داخل في الايمان باليوم الاخر هذا حد جامع هذا حد جامع اذا قيل ما هو الايمان باليوم الاخر اذا قيل ما هو الايمان باليوم الاخر فالجواب على ذلك الايمان باليوم الاخر هو الايمان
16:25بكل ما جاء في الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت الايمان بكل ما جاء في الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت لان من مات قامت قيامته وبدأت الساعة في حقه
16:47وانتقل من دار العمل الى دار الجزاء كما قال عليه الصلاة والسلام اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث وهذه الثلاث هي من اثار عمله هي من اثار عمله ولهذا تكتب له
17:10تكتب له بعد موته تكتب له بعد موته لان من اثار عمله والا العمل الفعلي ينقطع بالموت العمل الفعلي ينقطع بالموت وبالموت تبدأ الا تبدأ مراحل الاخرة تبدأ مراحل الاخرة
17:38ومنازل الاخرة كما جاء في الحديث القبر اول منازل الاخرة تبدأ المنازل منزلة تلو الاخرى الى ان يستقر العبد اما في الجنة او في النار فحد اليوم الاخر الجامع مثل ما ذكر الشيخ الايمان بكل ما جاء في الكتاب
18:04والسنة مما يكون بعد الموت وان شئت قل الايمان بكل ما يكون بعد الموت مما اخبرت به رسل الله الايمان بكل ما يكون بعد الموت مما اخبرت به رسل الله
18:25فكل ما جاء في اه خبر المرسلين عليهم صلوات الله وسلامه مما يكون بعد الموت فانه داخل في اليوم الاخر وما من نبي بعثه الله الا انذر قومه وحذرهم وذكرهم بهذا اليوم العظيم
19:00وسيق الذين كفروا الى جهنم زمرا حتى اذا جاءوها فتحت ابوابها وقال لهم خزنتها الم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم ايات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا؟ قالوا بلى الرسل جميعا انذروا اممهم من اليوم الاخر. لقاء يوم لقاء الله. كل نبي بعثه الله
19:30وهذا يذكرنا بما سبق بيانه وهو ان اصول الايمان واحدة عند جميع النبيين وللشوكاني رحمه الله رسالة في هذا الباب خاصة سماها المقالة الفاخرة في اتفاق الرسل على الايمان بالاخرة
19:50المقالة الفاخرة في اتفاق الرسل على الايمان بالاخرة وساق من الدلائل والشواهد البراهين اه ما يدل على ذلك ويشهد له وله رسالة اخرى في الباب نفسه وهي اوسع سماها ارشاد الثقات
20:15على اتفاق الشرائع في التوحيد والمعاد والنبوات اتفاق الشرائع في التوحيد والمعاد والنبوات المعادن ايمان باليوم الاخر فالايمان باليوم الاخر امره متفق عليه بين جميع النبيين وما من نبي بعثه الله سبحانه وتعالى الا وقد انذر
20:39امته من ذلك اليوم ودعاهم للاستعداد له والتزود له بخير زاد فاذا الايمان باليوم الاخر هو الايمان بكل ما يكون بعد الموت مما اخبرت به رسل الله والتفاصيل التي تتعلق
21:06اليوم الاخر بدءا من القبر وتفاصيل ما يكون فيه والبعث والنشر وتفاصيل ذلك والحشر والوقوف بين يدي الله وما بعد ذلك هذه التفاصيل سبيل العلم بها الوحي سبيل العلم بها الوحي
21:27ولهذا الايمان باليوم الاخر يكون ايمان بهذه التفاصيل كلها في ايمان بهذه التفاصيل كلها بموجب ما دل عليه الوحي كتاب الله وسنة نبيه اه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال كل ما جاء في الكتاب والسنة مما
21:53يكون بعد الموت فانه داخل في اليوم في الايمان باليوم الاخر ولهذا يصاغ التعريف كما ذكرت لكم يصاغ تعريف اليوم الاخر في في ضوء ما ذكر اذا قيل ما حد الامام باليوم الاخر؟ يقال الايمان
22:12بكل ما جاء في الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت قال كاحوال القبر والبرزخ ونعيمه وعذابه والقبر اول منازل الاخرة وفيه حساب ونعيم وعذاب وليس في عمل العمل ينقطع بالموت
22:40فيه حساب ونعيم وعذاب فمن الايمان باليوم الاخر الايمان كل ما جاءت به الادلة في الكتاب والسنة مما يكون في القبر من احوال وامور كفتنة الملكين ونعيم القبر وعذابه فهذا كله من من الايمان باليوم الاخر
23:18كل من الايمان باليوم الاخر يتلقاه المؤمن بالقبول والايمان والتصديق فيؤمن بان الميت اذا ادرج في قبره اتاه ملكان واجلس وقال له من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك وهذا الذي قال الله فيه يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة
23:49ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء فيقول المؤمن ربي الله وديني الاسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم ويقول الكافر ها ها لا ادري هذا الذي يكون في القبر
24:11هذا الذي يكون في القبر الايمان به جزء من الايمان باليوم الاخر لان الايمان باليوم الاخر ايمان بكل ما يكون بعد الموت واشراط الساعة علاماتها التي تسبق قيامها وهي لا تقوم حتى
24:34تأتي بين يديها اشراط وعلامات فهل ينظرون الا الساعة ان تأتيهم بغتة؟ فقد جاء اشراطها وهي علامات صغرى وعلامات كبرى ولا تقوم حتى تكتمل العلامات التي اخبر بها النبي عليه الصلاة والسلام
24:58ولهذا كما جاء في حديث حذيفة ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل آآ على الصحابة وهم يتذاكرون اليوم الاخر والساعة فقال عليه الصلاة والسلام انها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر ايات
25:20فذكر الدجال الدخان والدابة ونزول عيسى ابن مريم وثلاثة خسوفات خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف في جزيرة العرب واخر ذلك نار تطرد الناس الى محشرهم فهذه الاشراط هي بين يدي الساعة
25:47وهي امارات على دنو قربها وقرب قيامها ومن شأن هذه الاشراط خاصة الاشراط العظام الايات العظام انها اذا خرجت لا ينفع الايمان مثل طلوع الشمس من مغربها يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. والسبب
26:20ان هذا الايمان ايمان مشاهدة والايمان النافع هو ايمان الغيب الايمان النافع هو ايمان الغيب اما اذا شاهد الناس هذه الاية العظيمة التي هي مؤذنة باختلال هذا الكون وخراب هذا العالم
26:42يفاجئ يوم من الايام الناس واذا بالشمس تطلع عليهم من المغرب فاذا رأوها امنوا اجمعين لان الاية باهرة وهي مؤذنة بخراب هذا العالم وانتهائه فيؤمنون لكن لا ينفع هذا الايمان
27:04لا ينفع لانه ايمان مشاهدة يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل. لماذا لا ينفع لان ايمان مشاهدة مثل ايمان فرعون لما شاهد
27:20الموت وادركه الغرق قال امنت بالذي امنت بي بنو اسرائيل هذا ايمان لا ينفع الايمان الذي ينفع هو ايمان الغيب هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب والمراد بيؤمنون بالغيب اي بكل ما غاب عنهم مما اخبرت به رسل الله
27:43ويدخل في ذلك الايمان باليوم الاخر يدخل في ذلك الامام باليوم الاخر لكن اذا عاين الموت لا ينفع الايمان تقبل توبة احدكم ما لم يغرغر واذا عاين واذا عاين الايات العظام وشاهدها
28:07شراط الساعة لا ينفعه الايمان حينئذ لا ينفعه الايمان حينئذ ولهذا من هذا الوجه الايمان باشراط الساعة من الايمان باليوم الاخر الايمان باشراط الساعة من الايمان باليوم الاخر باعتبار انها علامات
28:28عليه دلالات على دنو دنو قيام القيامة وقرب اه اتيان الساعة قال واحوالي يوم القيامة واحوال يوم القيامة اي ما جاء فيما يتعلق بيوم القيامة من التفاصيل الكثيرة التي جاءت في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
29:03ومن ذلكم الحدث العظيم الذي به تنتهي الدنيا كلها الذي تنتهي به الدنيا كلها والنفخ في الصور كما قال الله سبحانه وتعالى ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله
29:30النفخة التي آآ تكون من الملك الذي وكل الله سبحانه وتعالى له ذلك فاذا نفخ الملك في الصور انتهت الدنيا تماما كلها ولم يبق نفس منفوسة الا وماتت صعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله
30:00وهذه يقال لها نفخة الصعق وبهذه النفخة انتهاء الدنيا انتهاء الدنيا وانقضاء هذه الدنيا ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض ثم يأتي بعد هذه النفخة نفخة اخرى
30:26وهي نفخة القيام ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون الجميع يقومون على اثر هذه النفخة من قبورهم نفخة الصعق اولا ثم نفخة الفزع وذكر العلماء نفخة الصعق اولا ثم نفخة القيام. وذكر العلماء
30:56انه يأتي ايظا قبل ذلك نفخة يقال لها نفخة الفزع ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الارض قد جاء في الحديث ولنستفد منه فائدة عظيمة في اهمية استذكار هذه المعاني وهذه التفاصيل
31:22يقول عليه الصلاة والسلام كيف انعم وقد التقم ملك الصور الصور واصغى بسمعه ينتظر ان يؤمر ينتظر ان يؤمر اي ان يؤمر بالنفخ في الصور وهذا فيه من الفائدة ان ذكر هذه التفاصيل من اعظم الموقظات للقلوب
31:46من اعظم الموقظات للقلوب نفخة القيام يقوم فيها الناس لرب العالمين يقوم فيها الناس لرب العالمين قيام ينظرون يقومون لرب العالمين جل في علاه يخرجون من الاجداث اي القبور ويقومون
32:12لرب العالمين سبحانه وتعالى ثم على اثر هذا الخروج من قبورهم يجمع الاولون والاخرون على صعيد واحد ارض عفراء لا ارتفاع فيها ولا انخفاض ليس فيها جبال ليس فيها اشجار ارض مستوية تماما
32:41يجمع في هذه الارض الاولون والاخرون ثم تدنو الشمس من رؤوس الخلائق ويعرق الناس ويتفاوتون في العرق بحسب اعمالهم منهم من يكون العرق الى كعبيه ومنهم من يكون العرق الى ركبتيه ومنهم الى حقويه
33:06ومنهم من يلجمه العرب الجاما يعني يغطيه وفي ذلك اليوم يضل الله في ظله يوم لا ظل الا ظله اهل الكرامة من عبادة والطاعة آآ العبادة والاقبال على الله سبحانه وتعالى يظلهم الله في ظله الظليم
33:33وكم وكم مدت الوقوف في ذلك اليوم خمسين الف سنة يقفون في تلك الارض خمسين الف سنة ولهذا الاجسام غير الاجسام الاجسام في ذلك اليوم غير الاجسام يعطيهم اجساما تحتمل
33:55هذا القيام اما في الدنيا والشمس في مكانها العالي ما يحتمل الانسان ان ان يقف تحتها يوما او يومين او ثلاثة فكيف بخمسين الف سنة خمسين الف سنة وهم قيام
34:19خمسين الف سنة ماذا تقارن بعمر العبد في الدنيا ماذا تقارن بعمر العبد في هذه الحياة الدنيا اذا كان عمر العبد سبعين سنة اعمار امتي ما بين الستين والسبعين اذا كان عمره ستين سنة
34:44احذف منها خمسطعشر سنة تقريبا قبل البلوغ لم يكن مكلفا واحذف منها الثلث نائم عشرين سنة اذا كان عمره ستين سنة عشرين سنة نايم اذا كان ينام في اليوم والليلة ثمان ساعات
35:05ماذا صفا من العمر الذي عليه هذا الحساب ويلقى هذه الاهوال والشدائد والامور والموقف العظيم اذا ذهب منها خمسطعش وعشرين كم يبقى خمسة وعشرين سنة هذا اذا كان عمره ستين سنة
35:30ماذا تقارن خمسة وعشرين سنة مع خمسين الف سنة ماذا تقارن ويكرم الله كما جاء في الحديث الصحيح في الحاكم وغيره اهل الايمان فيهون عليهم ذلك اليوم الذي مقدار خمسين الف سنة
35:51فيكون كما بين صلاتي الظهر والعصر اليوم الطويل العصيب خمسين الف سنة يهونه الله على اهل الايمان فيكون كما بين صلاتي الظهر والعصر وهنا لطيفة ما تغيب عن اذهانكم قال صلاتي الظهر والعصر
36:14هذا فيه تنبيه الى ان هذا التهوين له صلة بالصلاة هذا التهوين له صلة بالصلاة. قال بين صلاتي الظهر والعصر فهم من اهلها ما هي للصلاة ولهذا التهوين انما هو لاهل الصلاة اهل العبادة اهل الطاعة
36:33ليس لاحد سواهم اما من كان مضيعا لهذه الصلاة فان شأنه يوم القيامة كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام قال من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة
36:54ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة وحشر مع قارون وفرعون وهامان وامية ابن خلف. او ابي بن خلف اي مع صناديد الكفر واعمدة الباطل
37:14ثم في ذلك اليوم الذي تطول مدته ويعظم امره ويكبر خطبه يذهب الناس الى الانبياء يطلبون منهم ان يشفعوا عند الله في البدء بالحساب فيذهبون الى ادم عليه السلام يطلبون منه ذلك فيعتذر
37:45ويحيلهم الى نوح فيعتذر ويحيلهم الى ابراهيم فيعتذر ويحيلهم الى موسى فيعتذر ويحيلهم الى عيسى فيعتذر ثم يحيلهم الى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها ويذهب ويخر ساجدا تحت عرش الرحمن ويحمد الله بما حامد
38:13ويثني عليه بثناء يعلمه الله اياه في ذلك الوقت ثم الله يقول له ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع وحينئذ يأتي الرب جل في علاه للفصل بين العباد والقضاء بين الناس
38:36على اثر شفاعة المصطفى عليه الصلاة والسلام الشفاعة العظمى الكبرى التي يغبطه عليها الاولون والاخرون وهي معنى قول الله تعالى عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا اي هذه الشفاعة العظمى
38:53للناس اجمعين بان يبدأ الله سبحانه وتعالى بالفصل بين العباد فيجيء الله عز وجل كما في سورة الفجر وجاء ربك والملك صفا صفا والملك صفا صفا اي صفوف من وراء صفوف محيطون بالخلائق
39:18ويجيء الرب جل في علاه للفصل بين العباد توضع الموازين موازين القسط توضع الموازين ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين
39:50قال الله سبحانه وتعالى فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون وهو ميزان حقيقي ينصب يوم القيامة ينصب يوم القيامة له كفتان
40:14حقيقيتان كفة للحسنات وكفة للسيئات فلينظر العبد الى اعماله ولا يستيقن انها كلها ستوضع في ميزان بمثاقيل الدر فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
40:38اي من يعمل مثقال ذرة من خير خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة اي من شر شرا يره فهو ميزان بمثاقيل الذر توزن اعمال العبد يوم القيامة وفي ذلك اليوم
40:57تتطاير الصحف صحف الاعمال يرى فيها العبد كل اعماله يرى فيها وكل انسان الزمناه طائره في في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا انصفك رب العالمين انت حسيب نفسك هذه اعمالك
41:26هذا الذي قدمت اقرأه في كتاب وفي ذلك اليوم يقرأ كل احد القارئ وغير القارئ حتى الام يقرأ يقرأ كتابه يقرأه في آآ هذا هذه الصحف التي لا تغادر شيئا من اعمال
41:47ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا فيرى اعماله كلها في آآ هذا الكتاب ثم يكون الناس على قسمين في تناول الصحف فمنهم من يعطى كتابه بيمينه وهم اهل الايمان والطاعة
42:15وقد ذكر الله سبحانه وتعالى حال هذا الذي يؤتى كتابه بيمينه والسرور العظيم الذي يكون عليه فاما من اوتي كتابه بيمينه فيقول هاء مقرأ كتابي اني ظننت اي في الدنيا اني ملاق حسابي فهو في عيشة راضية في
42:41في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما اسلفتم في الايام الخالية وذكر الاخر ومن يؤتى كتابه بشماله من وراء ظهره من يؤتى كتابه بشماله من وراء ظهره واما من اوتي كتابه بصماله فيقول يا ليتني لم اوتى كتابيا. ولم ادري ما حسابي
43:10يا ليتها كانت القاضية ما اغنى عني ماليا. هلك عني سلطانيا. خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه فاخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله ثم بعد هذه هذا الوزن للاعمال وتطاير الصحف
43:40يكون المظيء والسير الى حيث المصير اما الجنة او النار اما الجنة او النار الذهاب الى الجنة ليس له طريق الا من فوق النار الذهاب الى الجنة ليس له طريق الا من فوق النار
44:04صراط ينصب عليها يوم القيامة كما قال الله سبحانه وتعالى وان منكم الا واردها وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا
44:24فينصب صراط على متن جهنم احد من السيف وادق من الشعر ويؤمر الناس بالمرور والعبور وسبحان الله قبل هذا الصراط يكون الناس في ظلمة جاء في صحيح مسلم عن نبينا عليه الصلاة والسلام
44:49انه اه سئل اين يكون الناس يوم تبدل الارض غير الارض؟ قال في ظلمة قبل الجسر في ظلمة قبل الجسر والمراد بالجسر اي الذي ينصب على متن جهنم في ظلمة قبل الجسر
45:10ثم في هذه الظلمة تقسم الانوار بهذه الظلمة تقسم الانوار على العباد بحسب الاعمال كل ما عظمت الاعمال عظم النور قال عليه الصلاة والسلام كما في مستدرك الحاكم فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل
45:35ومنهم دون ذلك ومنهم من يعطى نوره مثل النخلة في يده ومنهم دون ذلك ومنهم من يعطى نوره على قدر ابهام قدمه على قدر ابهام قدمه عمله قليل جدا فيعطى نورا على قدر ابهام قدمه
46:00يضيء تارة ويطفأ تارة يقول عليه الصلاة والسلام فاذا قدم قدمه واذا طفا اقام تقسم الانوار والله جل وعلا ذكر هذا القسم للانوار في سورتين من القرآن في سورة الحديد وفي سورة التحريم
46:27في سورة الحديد وفي سورة التحريم ذكر هذا القسم للانوار يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم
46:51يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين امنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه اي الذي من جهة اهل الايمان فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب. ينادونهم الم نكن معكم؟ قالوا بلى
47:13ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني وغرتكم الاماني هذه حالهم هذه حالهم يعني غرتهم الاماني في الحياة الدنيا مثل ما قال الله في ايات اخرى يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم
47:44الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور فغرتهم الاماني والاخرة ليست دارا لاهل الاماني ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به من يعمل سوءا يجزى به. فتقسم هذه الانوار
48:08ثم يقال بعد القسم للانوار يجوز الصراط كما جاء في الحديث على قدر اعمالهم على قدر اعمالكم فيمر هؤلاء الذين قسمت عليهم انوارهم على الصراط على قدر الاعمال فمنهم من يمر
48:32كالبرق منهم من يمر كالريح منهم من يمر كاجاويد الخيل ومنهم من يمر كركاب الابل ومنهم من يمر جريا منهم من يمر مشيا حتى يأتي كما جاء في الحديث الذي اعطي نوره على قدر ابهامه. يضيء تارة ويطفئ اخرى
48:56فيمر على الصراط زحفا قال عليه الصلاة والسلام فتعلق يد وتزل يد وتعلق قدم تزل قدم وتلفحه النار ثم يخرج فاذا خرجوا قالوا اجمعين الحمد لله الذي نجانا منك. بعد ما ارانا
49:28اياك يحمدون الله وهذا الذي هذه النعمة العظيمة وهذا الفوز العظيم فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور ومن بعد ذلك يكون الناس
49:52فريقين فريق في الجنة هو فريق في السعير فريق في الجنة وفريق في السعير ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بكل التفاصيل التي جاءت في الكتاب والسنة مما يتعلق بعذاب النار وانواعه وتفاصيله
50:12وايضا ما يتعلق بنعيم الجنة وانواعه وتفاصيله وهذا فيه في القرآن الشيء كثير فمن الايمان باليوم الاخر الايمان بذلك كله ثم اخر الامر اذا اخرج عصاة الموحدين من النار فلم يبق في النار الا اهلها المخلدون فيها
50:44يؤتى حينئذ كما صح بذلك الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام يؤتى كبش يقام بين الجنة والنار وينادى اهل الجنة وينادى اهل النار ويقال اتعرفونه فيقول الجميع نعم كيف عرفوه
51:19لان كل واحد منهم ذاقه كل واحد منهم ذاق الموت فهو يعرفه جيدا كل واحد منهم ذاق الموت فهو يعرفه جيدا. يقال تعرفونه؟ يقول نعم هذا الموت هذا الموت نعرفه
51:37يؤتى على هذه الصفة على صفة كبش ويجعل بين الجنة والنار وينادى اهل الجنة وينادى اهل النار تعرفونه؟ فيقولون جميعا نعم نعرفه هذا الموت فيذبح حقيقة بين الجنة والنار يذبح الموت
51:57الموت يذبح بين الجنة والنار ويقال لاهل الجنة يا اهل الجنة خلود فلا موت ويا اهل النار خلود فلا موت. الموت ذبح ورأوا قد ذبح ذبح رأوه باعينهم ذبح بين الجنة والنار
52:14فما هناك موت لن يذوقوا موتا يذبح بين الجنة والنار ويقال لاهل الجنة يا اهل الجنة خلود فلا موت ويا اهل النار قلود فلا موت فيبقى اهل الجنة في نعيم مقيم
52:33ولذة دائمة بما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر يبقون ابدا ابد ويبقى اهل النار والعياذ بالله فيها ابد الابد فالايمان باليوم الاخر ايمان كل هذه التفاصيل مثل ما لخص الشيخ رحمه الله قال واحوال يوم القيامة
52:59وما فيها من الحساب والثواب والعقاب والصحف والميزان والشفاعة واحوال الجنة والنار وصفاتها وصفات اهلها وما اعد الله فيهما لاهله لاهلهما اجمالا وتفصيلا كل ذلك من الايمان باليوم الاخر كل ذلك من
53:24الايمان باليوم الاخر ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى ان يرزقنا اجمعين حسن الاستعداد ليوم المعاد اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاسنا
53:49واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
54:13اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها ادى انت وليها ومولاها والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم
54:37غفر الله لنا ولكم وللمسلمين ورزقنا الفردوس الاعلى اجمعين. امين يقول احسن الله اليكم كيف يتخلص المسلم من المظالم التي عليه هذا من الامور العظيمة المهمة التي ينبغي ان ان يعنى بها العبد
55:01وليكن على يقين تام ان الحقوق والمظالم مؤداة ولا بد مؤداة لاصحابها لتؤدن الحقوق فهي مؤداة لاصحابها ان لم يؤدها بنفسي لاصحابها اخذت يوم القيامة ولهذا من الخير للعبد ان يؤديها في الدنيا من الدراهم والدنانير
55:26قبل ان تستوفى منه يوم القيامة من حسناته واعماله فقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا حفاة عراة بهما قالوا وما بهما يا رسول الله
55:49قال اي ليس معهم من الدنيا شيء في نادي الله جل وعلا بصوت يسمعهم من بعد كما يسمعهم من قرب لا يدخل الجنة احد من اهل الجنة ولاحد من اهل النار عليه مظلمة حتى اقتصها منه
56:07ولا يدخل احد من اهل النار النار ولاحد من اهل الجنة عليه مظلمة حتى اقتصها منه قالوا كيف ذاك وانما جاءوا بهما قال بالحسنات والسيئات بالقصاص يوم القيامة بالحسنات والسيئات فمن الخير للعبد
56:27ان يرد المظالم الى اهلها دراهم ودنانير ونحو ذلك خير له من ان تقتص يوم القيامة من حسناته من صلاته من صيامه من صدقة حتى ان بعض الناس يوم القيامة يفلس تماما عنده حسنات كثيرة
56:47لكن يأخذها اصحاب المظالم حتى لا يبقى عنده حسنة بل اشد من ذلك تبقى عليه زيادة على ذلك مظالم فيعطى من سيئاتهم من كثرة المظالم التي للناس شتم هذا وظرب هذا وسفك دم هذا واخذ مال هذا
57:08هذه المظالم تستوفى يوم القيامة من من حسنات المرء فان فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه فطرح في النار ولهذا ما الخير للعبد ان يعمل جاهدا
57:25على التخلص من المظالم احد الاخوة اه سأل بالامس عن اثر آآ يروى عن عمر وايضا عن ابن عباس ان اللهم ان كنت كتبتني شقيا فامحني واكتبني في السعداء فاوردت نقلين آآ نستمع اليهما احدهما عن
57:51الشيخ الالباني رحمه الله تعالى من حيث الاسناد والاخر عن شيخ الاسلام ابن تيمية من حيث المعنى والمراد اه به نعم قال الشيخ الالباني رحمه الله تعالى في السلسلة الضعيفة تحت الحديث رقم
58:10خمسة الاف واربع مئة وثمانية واربعين روى ابن جرير من طريق ابي حكيمة عن ابي عثمان النهدي ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال وهو يطوف بالبيت ويبكي اللهم ان كنت كتبت
58:23اللهم ان كنت كتبت علي شقوة او ذنبا فامحه فانك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك ام ام الكتاب. فاجعله سعادة ومغفرة رواه البخاري في التاريخ الكبير في ترجمة عصمة ابن ابي حكيمة هذا وقد قال فيه ابن ابي حاتم عن ابيه محله الصدق
58:43وذكره ابن حبان في الثقات والظاهر انه قد توبع فقد رواه ابن جرير من طريق معتمر عن ابيه عن ابي حكيمة عن ابي عثمان واحسبني قد سمعته من ابي عثمان مثله
58:57وابو المعتمر اسمه سليمان ابن طرحان التيمي وهو ثقة من رجال الشيخين ثم روى ابن جرير من طريق شريك عن هلال ابن ابن حميد عن عبد الله ابن عكيم عن عبد الله انه كان يقول اللهم ان كنت كتبتني في السعداء
59:13فاثبتني في السعداء فانك تمحو ما تشاء وتثبت عندك ام الكتاب ورجاله ثقات لولا ضعف حفظ الشريك لكنه يتقوى بطريق حماد بن سلمة عن خالد الحداء عن ابي قلابة عن ابن مسعود رضي الله
59:29عنه انه كان يقول اللهم ان كنت كتبتني في اهل الشقاوة فامحني واثبتني في اهل السعادة رواه ابن جرير والطبراني في الكبير ورجاله ثقات رجال مسلم الا ان ابا قلابة لم يدرك ابن مسعود كما قال الهيثمي
59:49ولكنه شاهد قوي قوي للطريق الموصلة قبله للطريق الموصولة قبله والله اعلم ولعل الواسطة بينهما ابو وائل شقيق بن سلمة. فقد روى الاعمش عنه انه كان يكثر ان يدعو بهؤلاء الكلمات
1:00:06رواه ابن جرير بسند صحيح عنه وكان ابو وائل من اعلم اهل الكوفة بحديث ابن مسعود رضي الله عنه وسئل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى هل شرع في الدعاء ان يقول اللهم ان كنت كتبتني كذا فامحني واكتبني كذا
1:00:26فانك قلت يمحو الله ما يشاء ويثبت وهل صح ان عمر رضي الله عنه كان يدعو بمثل هذا فكان مما اجاب به رحمه الله والجواب المحقق ان الله يكتب للعبد اجلا في صحف الملائكة
1:00:43فاذا وصل رحمه زاد في ذلك المكتوب وان عمل ما يوجب النقص نقص من ذلك المكتوب. ونظير هذا ما في الترمذي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم ان ادم لما طلب من الله ان يريه صورة الانبياء من ذريته فاراه اياهم فرأى فيهم رجلا له بصيص
1:01:04فقال من هذا يا رب؟ فقال ابنك داود. قال فكم عمره؟ قال اربعون سنة. قال وكم عمري؟ قال الف سنة قال فقد وهبت له من عمري ستين سنة فكتب عليه كتاب وشهدت عليه الملائكة فلما حضرته الوفاة قال قد بقي من عمري ستون سنة. قالوا وهبتها لابنك داود فان
1:01:26ذلك فاخرجوا الكتاب. قال النبي صلى الله عليه وسلم فنسي ادم فنسيت ذريته وجحد ادم فجحدت ذريته وروي انه كمل انه كمل لادم عمره ولداوود عمره فهذا داوود كان عمره المكتوب اربعين سنة ثم جعله ستين وهذا معنى ما روي عن عمر رضي الله عنه
1:01:51انه قال اللهم ان كنت كتبتني شقيا فامحني واكتبني سعيدا. فانك تمحو ما تشاء وتثبت والله سبحانه وتعالى عالم بما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف كان يكون. فهو يعلم ما كتبه له وما يزيده
1:02:10بعد ذلك والملائكة لا علم لهم الا ما علمهم الله تعالى والله يعلم والله يعلم الاشياء قبل كونها وبعد كونها. فلهذا قال العلماء ان المحو والاثبات في صحف الملائكة واما علم الله سبحانه فلا يختلف ولا يبدو له ما لم يكن عالما به. فلا محوى فيه ولا اثبات
1:02:35واما اللوح المحفوظ فهل فيه محو واثبات؟ على قولين والله سبحانه وتعالى اعلم نعم ونسأل الله عز وجل ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله
1:02:54والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.