استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

06 - شرح رسالة سؤال وجواب في أهم المهمات للسعدي (في المدينة) الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

0:00نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في كتابه سؤال وجواب في
0:20المهمات السؤال الثاني عشر ما صفة الايمان بالله عز وجل؟ على وجه التفصيل؟ الجواب اننا نقر ونعترف بقلوبنا والسنتنا ان الله واجب الوجود. واحد احد فرد صمد متفرد بكل صفة كمال ومجد وعظمة
0:41كبرياء وجلال وان له غاية الكمال الذي لا يقدر الخلائق ان يحيطوا بشيء من صفاته وانه الاول الذي ليس قبله شيء والاخر الذي ليس بعده شيء. والظاهر الذي ليس فوقه شيء. والباطن الذي ليس
1:01ليس دونه شيء وانه العلي الاعلى علو الذات وعلو القدر وعلو القهر وانه العليم بكل شيء القدير على كل شيء. السميع لجميع الاصوات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات. البصير بكل شيء الحكيم في خلقه وشرعه الحميد في اوصافه وافعاله
1:26المجيد في عظمته وكبريائه الرحمن الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء وعم بجوده وبره ومواهبه كل موجود المالك الملك لجميع الممالك المالك الملك لجميع الممالك نعم. فله تعالى صفة الملك والعالم العلوي والسفلي كلهم مماليك وعبيد لله
1:53وله التصرف المطلق وهو الحي الذي له الحياة الكاملة المتضمنة لجميع اوصافه الذاتية القيوم الذي قام بنفسه وبغيره وهو متصف بجميع صفات الافعال فهو الفعال لما يريد فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن
2:17ونشهد انه ربنا الخالق البارئ المصور الذي اوجد الكائنات واتقن صنعها واحسن نظامها وانه الله الذي لا اله الا هو الاله المعبود الذي لا يستحق العبادة احد سواه فلا نخضع ولا نذل ولا ننيب ولا نتوجه الا لله الواحد القهار
2:43العزيز الغفار فاياه نعبد واياه نستعين وله نرجو ونخشى نرجو رحمته ونخشى عدله وعذاب لا رب لنا غيره فنسأله وندعوه ولا اله لنا سواه نؤمنه ونرجوه هو مولانا في اصلاح ديننا ودنيانا وهو نعم النصير. الدافع عنا جميعا
3:08السوء والمكاره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
3:32اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد هذا السؤال الثاني عشر من السؤالات الجامعة المفيدة النافعة في هذا الكتاب
4:00المبارك سؤال وجواب في اهم المهمات والسؤال عن صفة الايمان بالله على وجه التفصيل وعندما يقال هنا في هذا المختصر على وجه التفصيل اي بما يتناسب مع هذا المختصر والا فان باب
4:25التفصيل في صفة الله سبحانه وتعالى او صفة الايمان بالله عز وجل اوسع مما ذكر هنا بكثير لكن التفصيل هنا اي بما يتناسب مع هذا المقام او ما يتناسب مع هذا
4:48المختصر او هذا المؤلف الذي راعى فيه مصنفه رحمه الله تعالى الاختصار وقد ذكر رحمه الله تعالى جملا كثيرة فيما يتعلق المعرفة بالله سبحانه وتعالى وبين يدي ذلك ينبغي ان يعلم
5:13ان هذه المعرفة بالله عز وجل على وجه التفصيل في ضوء الدليل كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم تعد انفع المعارف واجل العلوم واعظمها فان شرف العلم من شرف المعلوم
5:41ولا اشرف من العلم بالله عز وجل فان المعرفة به سبحانه وتعالى هي اصل العلوم واساس الخير وباب السعادة وسبيل الفلاح في الدنيا والاخرة قد قال نبينا عليه الصلاة والسلام
6:06حاثا على ذلك مرغبا فيه مستنهظا الهمم الى العناية به قال ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد من احصاها دخل الجنة فهذا فيه حث على تعلم اسماء الله عز وجل وصفاته
6:32على وجه التفصيل على وجه التفصيل وانه لا ينبغي ان يكتفي المسلم من ذلك بنتف مجملة او اه اشياء قليلة بل لا ينبغي ان يجتهد في المعرفة بالله على وجه التفصيل معرفة باسمائه وصفاته وافعاله وعظمته وجلاله
6:57سبحانه وتعالى لان هذه المعرفة كلما زاد الحظ والنصيب منها زاد حظ العبد ونصيبه من الخير والفلاح في الدنيا والاخرة فان هذه المعرفة اساس الخير واساس الفلاح في الدنيا والاخرة
7:27وهذه المعرفة ايضا هي اعلى العلوم وارفعها شأنا واذا كان ربنا سبحانه وتعالى هو العلي الاعلى المتعال سبحانه وتعالى فان المعرفة باسمائه وصفاته وعظمته هي اعلى العلوم وارفعها وهذا معنى جليل جدا
7:57مستفاد من اسمه تبارك وتعالى الاعلى قد نبه على هذه الفائدة اللطيفة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى حيث قال العلم الاعلى العلم الاعلى العلم بالله الذي هو نفسه اعلى من غيره
8:25العلم الاعلى العلم بالله الذي هو نفسه اعلى من غيره من كل وجه العلم به اعلى العلوم من كل وجه العلم به اعلى العلوم من كل وجه. والعلم به اصل لكل
8:45علم وهذه فائدة مهمة وعظيمة فربنا جل وعلا هو العلي الاعلى على غيره من كل وجه علو الذات وعلو القدر وعلو القهر فالعلم به هو اعلى العلوم من كل وجه لانه هو اساس العلوم
9:06اساس الفلاح والسعادة في الدنيا والاخرة وهذه المعرفة بالله عز وجل والعلم به وباسمائه وصفاته سبحانه وتعالى كلما زاد زادت في العبد زادت محبته لله وزاد تعظيمه لله وزادت خشيته لله
9:34وتقربه الى الله سبحانه وتعالى ولهذا قال الله عز وجل انما يخشى الله من عباده العلماء اي العلماء به العارفون به وباسمائه وصفاته وافعاله وعظمته وجلاله فان هذا الذي هذا العلم هو الذي يورث الخشية
10:00قال انما يخشى الله من عباده العلماء هذا العلم هو الذي يورث الخشية خشية الله سبحانه وتعالى ولهذا قيل من كان بالله اعرف كان منه اخوف ولعبادته اطلب وعن معصيته ابعد
10:18وهذا يوضح لنا ان المعرفة بالله سبحانه وتعالى هي اساس الفلاح ومن عرف الله واحسن في معرفته بالله سبحانه وتعالى احب الله ومن احب الله اقبل على طاعته سبحانه وتعالى
10:41يقول ابن القيم رحمه الله من عرف الله باسمائه وصفاته وافعاله احبه لا محالة احبه لا محالة واذا كانت هذه المعرفة تورث المحبة محبة الله سبحانه وتعالى فان محبة الله الصادقة في قلب المحب تورث العمل بطاعته
11:08قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم وهذا كله يوضح لنا اهمية هذا العلم واهمية هذه المعرفة بالله سبحانه وتعالى على وجه التفصيل والتي عقد هذا السؤال لبيانها
11:31ما الايمان او صفة الايمان بالله على وجه التفصيل هذا العلم لما كان اشرف العلوم اجلها واعلاها كانت النصوص التي جاءت مشتملة على بيانه مشتملة على بيانه اعظم من غيرها
12:09في الفضل والمكانة وانظر شواهد على ذلك في امثلة اسوقه لك اية الكرسي هي اعظم اية في كتاب الله هي اعظم اية في كتاب الله عز وجل وقصة ابي رضي الله عنه
12:39معروفة لما قال له النبي عليه الصلاة والسلام يا ابي اي اية معك من كتاب الله اعظم قلت الله ورسوله اعلم قال يا ابي اي اية معك من كتاب الله اعظم
12:59ففهم رظي الله عنه ان هذا اذن من النبي عليه الصلاة والسلام بالاجتهاد بين يديه لما عاد عليه النبي عليه الصلاة والسلام فهم ان هذا اذن بالاجتهاد بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام في معرفة الاية
13:21الاعظم في كتاب الله عز وجل وابي يحفظ القرآن كاملا وايات القرآن تزيد على الستة الاف اية والمطلوب في الموقف نفسه ان يذكر اي اية من هذه الايات اعظم لاحظ عدد الايات
13:45ولاحظ ايضا ان الجواب مطلوب في نفس الموقف ليس الجواب مطلوب مطلوبا بعد اسبوع او اسبوعين او شهر او شهرين يتأمل ثم يجيب ولا ايظا الايات حددت بايات معينة كان يقال من سورة البقرة او من سورة كذا القرآن
14:11اي اية معك من كتاب الله اعظم؟ والجواب مطلوب في الوقفة نفسها ففي الوقفة نفسها قال مباشرة رضي الله عنه اية الكرسي الله لا اله الا هو الحي القيوم قال فظرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده على صدري
14:32والصدر فيها العلم والفهم ضرب على صدري وقال ليهنك العلم يا ابا المنذر. هنيئا لك هذا العلم ليهنك العلم ابا المنذر وعند عندما تتأمل بوصول آآ ابي رضي الله عنه الى هذه المعرفة وهذا الجواب
15:01تجد ان هذا ناشئ من كمال فقه الصحابة رضي الله عنهم من كمال فقهم وهم يدركون ان انه لا اعظم في باب الفقه في الدين من توحيد الله ومعرفته عظمته وجلاله وكماله
15:21سبحانه وتعالى وهذه الاية من بين ايات القرآن اخلصت توحيد الله وبراهين توحيده وذكر اسمائه وصفاته وعظمته حتى ان الذي اجتمع فيها من ذلك لم لم يأتي مجتمعا في اية اخرى من القرآن مثلها
15:52بل ما جاء في مجتمعا فيها جاء متفرقا في ايات فهي جامعة جمعا في هذا الباب لم يوجد في اية اخرى من ايات القرآن فهي اعظم اية في كتاب الله عز وجل
16:14فيها من اسماء الله خمسة اسماء ومن صفاته ما يزيد على العشرين صفة وفيها من براهين التوحيد ودلائله ما يزيد على العشرة عشرة براهين. وهذا لم يجتمع في اية اخرى
16:34في كتاب الله سبحانه وتعالى وسورة الاخلاص وسميت سورة الاخلاص لانها اخلصت لبيان صفة الرب سبحانه وتعالى حتى انه لو قيل من الله فقال المجيب قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد
17:01ولم يكن له كفوا احد لكان الجواب وافيا كافيا ولهذا في قصة الصحابي رضي الله عنه الذي كان يؤم لمن معه ويختم في كل ركعة بقل هو الله احد واستشكل الصحابة رضي الله عنهم ذلك
17:22وسألوا النبي عليه الصلاة والسلام عن امره فقال لهم عليه الصلاة والسلام سلوه لاي شيء يفعل ذلك قال لان فيها صفة الرحمن وانا احب الرحمن فقال عليه الصلاة والسلام اخبروا ان حبك اياها ادخلك الجنة
17:46حبك اياها ادخلك الجنة. يقول فيها صفة الرحمن وانا احب الرحمن فهي صورة اخلصت لصفة الرحمن قال عنها عليه الصلاة والسلام انها تعدل ثلث القرآن ومرة حسد رضي حسد عليه الصلاة والسلام الصحابة رضي الله عنهم
18:12اخبر انه سيقرأ عليهم ثلث القرآن يقرأ عليهم ثلث القرآن فقرأ قل هو الله احد ودخل ثم سألوه قالوا وعدتنا ان تقرأ ثلث القرآن قالوا والذي نفسي بيده انها لتعدل ثلث القرآن
18:37ليس فيها الا صفة الرحمن اخلصت لصفة الرحمن فانظر هذا الفضل وهذا الشرف وهذه العظمة سورة الفاتحة ام القرآن افضل سورة في القرآن فيها من اسماء الله وصفاته وافعاله ودلائل عظمته
19:05وجلاله وكماله سبحانه وتعالى فيها من ذلك او اجتمع او بين فيها من ذلك اكثر من المعاني الاخرى التي بينت في سورة الفاتحة فان اعظم ما بين فيها ما يتعلق
19:28التعريف بالرب وعظمته وجلاله ووجوب اخلاص الدين له وطلب مرضاته وسلوك صراطه المستقيم سبحانه وتعالى فهذا يبين لنا فضل هذا العلم ومن فضله ان في القرآن ايات عديدة يأمر فيها عباده سبحانه وتعالى بتعلم هذا العلم
20:02ايات عديدة تقرب من الثلاثين اية في القرآن كله في الامر بتعلم هذا العلم واعلموا ان الله سميع بصير لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط
20:19بكل شيء علما فاعلم انه لا اله الا الله ايات بهذا المعنى كثيرة جدا. كلها حث على المعرفة بالله وبصفاته وعظمته وجلاله ولا تكاد تقرأ سورة من القرآن بل ولا اية من القرآن الا وتجد فيها التعريف بالله
20:44بعظمة الله سبحانه وتعالى وجلاله وكماله جل في علاه وهذه المعرفة هذه المعرفة بالله عز وجل هي احد محاور ثلاثة ترتكز عليها دعوة جميع النبيين لان الانبياء ترتكز دعوتهم على ثلاث محاور
21:17ترتكز دعوتهم على ثلاثة محاور الاول التعريف بالرب المدعو اليه بذكر اسمائه وصفاته وعظمته وجلاله وكماله ولهذا هذا هذا التعريف بالله موجود عند كل الانبياء عرفوا الناس وعرفوا اممهم بالله سبحانه وتعالى
21:39وباسمائه وصفاته وعظمته جل في علاه والمحور الثاني التعريف بالطريق الموصل اليه اولا التعريف بالرب المعبود المقصود بذكر اسمائه وصفاته وافعاله وعظمته والثاني التعريف بالطريق الموصل اليه والمحور الثالث التعريف
22:08بالثواب ثواب من سلك هذا الطريق وعقاب من حاد عنه وانحراف الحاصل ان المعرفة بالله عز وجل الفقه في هذا الباب العظيم باب الاسماء والصفات يعد من اشرف العلوم واجلها افضلها
22:35وحاجة المسلم اليه هي من اشد الحاجات وضرورته الى هذه المعرفة هي من اشد الظرورة وعامة الخلل لدى الناس في اديانهم اخلاقهم معاملاتهم عباداتهم من ضعف او نقص او ذهاب المعرفة بالله عز وجل
23:03بينما من هدي الى هذه المعرفة ووفق العناية بها هدي لكل خير ورفعة وفضيلة في الدنيا وفي الدنيا والاخرة قال رحمه الله تعالى الجواب اننا نقر ونعترف بقلوبنا والسنتنا ان الله واجب الوجود
23:37واحد احد فرد صمد متفرد بكل صفة كمال ومجد وعظمة وكبرياء وجلال وان له غاية الكمال الذي لا يقدر الخلائق ان يحيطوا بشيء من صفاته اولا قوله رحمه الله نقر ونعترف
24:06بقلوبنا ثم في تمام الجواب قال رحمه الله تعالى وانه الله الذي لا اله الا هو الاله المعبود الى اخره يتضح من ان الايمان بالله على وجه التفصيل له جانبان الايمان بالله على وجه التفصيل له جانبان جانب علمي وجانب عملي
24:41جانب علمي وجانب عملي وهو ما يعرف بتوحيد المعرفة والاثبات وتوحيد الارادة والطلب او التوحيد العلمي والتوحيد العملي كما قال الله عز وجل الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا
25:08ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما وقال وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فالتوحيد نوعان علمي وعملي والايمان بالله ترسيلا يتناول هذين الجانبين
25:30جانب العلم وجانب العمل جانب العلم المطلوب فيه اثبات واقرار ومعرفة وتصديق وجانب العمل مطلوب فيه الانقياد والامتثال والطواعية والاستسلام لله سبحانه وتعالى قال اننا نقر ونعترف بقلوبنا والسنتنا ان الله واجب الوجود
26:01ان الله واجب الوجود هذه اللفظة لو كان الشيخ تركها لكان اولى لان مقام التقرير للمعتقد وبيانه على وجه التفصيل لا يحسن ان تدخل فيه هذه الالفاظ التي لم تأتي في القرآن ولا في السنة ولا في
26:35آآ الفاظ السلف الصالح رحمهم الله تعالى وان كان ذكر الشيخ رحمة الله عليه لهذه اللفظة جاء على معنى صحيح معنى صحيح جاء على معنى صحيح لكن اللفظة في اصل نشأتها نشأت في احضان المتكلمين. وفيما دارس علماء الكلام
27:13ولهذا لا وجود لها اصلا في كلام السلف رحمهم الله تعالى لا وجود لها في كلام السلف فهي عبارة لم ترد في الكتاب والسنة وانما استعملها اهل الكلام ونشأت اه عندهم وفي مدارسهم
27:36ليتوصلوا من خلالها لنفي الصفات فهي من جملة الفاظ احدثها علماء الكلام لتكون متكئا لهم لنفي صفات الله سبحانه وتعالى قد يطلقها بعض اهل السنة على الله عز وجل من باب الاخبار لا سيما في مقام المناظرة
28:00بمقام المناظرة مع علماء الكلام او مع المتكلمين والمراد بها عندهم عند اهل السنة المراد بواجب الوجود اي وجوده سبحانه بنفسه واستغناؤه عن كل موجود وجوده سبحانه بنفسه واستغناؤه عن كل موجود
28:25هذا المراد بها فيطلقونها ولا سيما في مقام المناظر اما في مقام التقرير لا يحصل ان تذكر لا يحسن ان تذكر ولهذا انظر في طريقة ابن تيمية رحمه الله تعالى فالعقيدة الواسطية
28:43لما ناظره بعض الناس في الواسطية قال لهم كتبتها وراعيت في كتابتها الفاظ الكتاب والسنة وظرب مثال على ذلك قال قلت بلا تمثيل ولم اقل بلا تشبيه مراعاة لالفاظ الكتاب والسنة. ليس كمثله شيء
29:08وهذا من دقته رحمه الله تعالى من دقته رحمه الله تعالى قال نقر ونعترف بقلوبنا والسنتنا ان الله واجب الوجود واحد احد فرد صمد الواحد الاحد اسمان له جل في علاه
29:33وهما دالان على احديته تفرده سبحانه وتعالى بصفات الكمال والجلال والعظمة وعلى انتفاء الشريك والنديد وانه لا شريك له ولا ند له سبحانه وتعالى قل هو الله احد قوله فرد هذا من باب الاخبار اما الفرد فليس من اسماء الله
30:00لكنه اطلق هنا من باب الاخبار الفرضين المتفرد بصفات الكمال ونعوت الجلال فلا ند له ولا سمي له ولا مثيل له صمد هذا من اسماءه الحسنى الله الصمد وهو دال على
30:25غناه سبحانه وتعالى وافتقار خلقه اليه دال على غناء وافتقار الخلق اليه فالصمد الغني بنفسه عن كل من سواه والصمد الذي تصمد اليه الخلائق اي تفزع اليه في حاجاتها ورغباتها
30:52لفقرها اليه وعدم غناها عنه طرفة عين متفرد بكل صفة كمال ومجد وعظمة وكبرياء وجلال اي ان صفاته سبحانه وتعالى في مجده وعظمته كمالي وكبريائي خاصة به. متفرد بذلك كله
31:21فلا سمي له ولا مثيل في شيء من صفاته جل في علاه وان له غاية الكمال الذي لا يقدر الخلائق ان يحيطوا بشيء من صفاته ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء
31:41اي الا بما علمهم سبحانه وتعالى وانه الاول الذي ليس قبله شيء والاخر الذي ليس بعده شيء. والظاهر الذي ليس فوقه شيء والباطن الذي ليس دونه شيء وهذه الاسماء الاربعة
32:01جاءت على التوالي في سورة الحديد في اولها هو الاول والاخر والظاهر والباطن وجاء عن نبينا عليه الصلاة والسلام تفسيرها في قوله بدعاء النوم اللهم انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء
32:27وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين واغننا من الفقر فجاءت هذه الدعوة الثابتة عن نبينا عليه الصلاة والسلام مفسرة لهذه الاسماء الاربعة فالاول الذي ليس شيء قبله
32:53الاول الذي ليس لاوليته ابتداء ولا شيء قبله سبحانه وتعالى والاخر الذي ليس لاخريته انتهاء وليس شيء بعده سبحانه وتعالى وهذا فيه الاحاطة الزمنية والظاهر الباطن الظاهر فيه علو الله ليس شيء فوقه
33:22ليس شيء فوقه كما فسره النبي عليه الصلاة والسلام. والظاهر الذي ليس فوقه شيء والباطن الذي ليس دونه شيء اي مع علوه سبحانه وتعالى فوق خلقه عز وجل فهو عز وجل محيط بهم
33:47عال فهو دان في علوه محيط بهم مطلع عليهم جل في علاه قريب منهم الذي ليس شيء دونه وانه العلي الاعلى علو الذات وعلو القدر وعلو القهر اي له العلو
34:14بمعانيه كلها علو الذات اي فلا شيء فوقه سبحانه وتعالى علو القدر سبحانه وتعالى كما قال جل وعلا وما قدروا الله حق قدره وعلو القهر كما قال سبحانه وهو القاهر فوق
34:38عبادة وانه العليم بكل شيء وانه العليم بكل شيء الذي احاط بكل شيء علما علم ما كان وما سيكون وما لم يكن ان لو كان كيف يكون وخلق هذه المخلوقات خلق الله عز وجل لهذه المخلوقات
35:10وايجاده لها من العدم هذا وحده دليل على احاطة علمه بها الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهم لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما. الخلق دليل على احاطة
35:41الخالق علما بما خلق ولهذا ذكر الحافظ التيمي في كتابه الحجة رحمه الله تعالى فائدة لطيفة في الرد على احد الملاحدة المبطلين اراد ان يشبه على بعض الناس ويشوش على بعض المسلمين في عقائدهم
36:13قال لهم ذلك الملحد انه يستطيع ان يخلق كائنات حية ثم جاء بكوز وضع فيها اشياء من الخضار واللحوم وجعله في مكان حتى تعفن وامتلأ بالديدان وصارت الديدان كثيرة تتناثر من هذا الكوز
36:39وقال لهم هذا انا الذي خلقته فقال احد الحاضرين كما جاء في كتاب الحجة وهو اصغر ما في المجلس قال لم يكن احد ليخلق الا ويعلم عدد ما خلق وذكورهم من اناثهم
37:03وارزاقهم واجالهم فاب لنا ذلك كله كم عددهم كم الذكور من الاناث؟ وكل واحد منهم متى يموت وش ارزاقهم فبهت الملحد وهذا البرهان الا يعلم من خلق الخالق الخلق دليل على الاحاطة بعلم بالمخلوق
37:28دليل على احاطة العلم بالمخلوق فمن المعرفة بالله سبحانه وتعالى ان يكون العبد على علم بان الله عليم به عليم به مطلع عليه سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية من العبد
37:51يعلم السر واخفى يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور وهذه المعرفة بهذا الاسم الصفة التي هي العلم يورث الخشية والانابة واصلاح العمل والاستقامة على طاعة الله سبحانه وتعالى ولزوم امره وطاعته والبعد عن
38:15ناهية بل يقول العلماء ان اكبر زاجر واعظم رادع للعبد في الكف عن كل قبيح ان يعلم ان الله عليم به لا زاجر اعظم من هذا ولا راد اكبر من اعظم زاجر
38:42ان يعلم العبد ان الله عليم به مطلع عليه ولهذا اقرأ في القرآن الكريم ايات كثيرة اه تختم بهذا والله خبير بما تعملون والله بما تعملون خبير والله بصير بالعباد
39:01ايات كثيرة جدا تختم بهذا هذه الاسماء في مقام الترغيب وايضا في مقام الترهيب اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير ايات كثيرة جدا في في في هذا المعنى القدير على كل شيء
39:23وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض. انه كان عليما قديرا السميع لجميع الاصوات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات ولما نزل قول الله عز وجل قد سمع الله
39:48قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير قالت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها سبحان الذي وسع سمعه الاصوات وسع الاصوات كلها
40:09من يرفع صوته ومن يخفض صوته سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار كل سواء عند الله سبحانه وتعالى ولو ان الاولين والاخرين قاموا في صعيد واحد
40:32وسألوا الله عز وجل في لحظة واحدة كل بلغته وكل يذكر حاجته لسمعهم اجمعين دون ان يختلط عليه صوت بصوت او لغة بلغة او حاجة بحاجة يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد
40:55فسألوني فاعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك من ملكي شيء الا كما ينقص المخيط اذا غمس في البحر البصير بكل شيء يرى سبحانه وتعالى جميع المخلوقات يرى دبيب النملة
41:22السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ويرى جريان الغذاء في عروقها ويرى كل جزء من اجزائهم لا يواري عنه تبارك وتعالى او لا تواري عنه تبارك وتعالى سماء سماء
41:46ولا ارض ارظى ولا ظاهر باطن بل الباطن عنده ظاهر والغيب عنده شهادة والسر عنده علانية لا تخفى عليه سبحانه وتعالى خافية الحكيم في خلقه وشرعه افعاله كلها حكمة وشرعه كلها حكمة
42:12والحكمة وضع الامور مواضعها والله سبحانه وتعالى حكيم في خلقه وفي شرعه الحميد باوصافه وافعاله. اي ان اسماؤه كلها حمد وصفاته كلها حمد وافعاله كلها حمد جل في علاه المجيد في عظمته وكبريائه
42:42والمجيد اسم من اسماء الله الحسنى وهو دال على السعة سعة الصفات وعظمتها الرحمن الرحيم وهذا فيه اثبات الرحمة العامة والخاصة العامة عموم الخلق والخاصة بالمؤمنين وكان بالمؤمنين رحيما الذي وسعت رحمته كل شيء
43:14وعم بجوده وبره ومواهبه كل موجود المالك الملك لجميع الممالك. فمالك الملك هو الله. سبحانه وتعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض
43:42ومن يملك شيئا من المخلوقات فانما ملكه بتمليك الله له لا احد يملك شيء استقلالا قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير
44:01فله تعالى صفة الملك والعالم العلوي والسفلي كلهم مماليك وعبيد له وله التصرف المطلق اي كلهم طوع تسخيره وتدبيره فهو على كل شيء قدير ومشيئته نافذة لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه
44:30وهو الحي الذي له الحياة الكاملة المتضمنة لجميع اوصافه الذاتية القيوم الذي قام بنفسه وبغيره وهو متصف بجميع صفات الافعال الكلام متصل القيوم الذي قام بنفسه وبغيره وهو متصف بجميع صفات الافعال
44:54فهو الفعال لما يريد فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن هذان الاسمان وقد جاء في وقد جاء مجتمعين في اكثر من اية منها اية الكرسي الحي ترجع اليه جميع الصفات الذاتية
45:13والقيوم ترجع اليه جميع الصفات الفعلية الحي اي الذي له الحياة الكاملة الحياة الكامنة التي لم يسبقها عدم ولا يلحقها ثناء ولا يعتريها نقص المستلزمة لكمال السمع وكمال البصر وكمال الصفات
45:38والقيوم اي القائم بنفسه المقيم لخلقه القائم بنفسه هذا دليل على غناه والمقيم لخلقه هذا دليل على افتقار خلقه اليه وحاجتهم اليه سبحانه وتعالى القيوم الذي قام بنفسه وبغيره وهو متصف بجميع صفات الافعال
46:02اي ان صفات الافعال ترجع الى هذا الاسم فهو الفعال لما يريد فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ونشهد ان انه ربنا الخالق البارئ المصور هذه الاسماء الثلاثة
46:26جاءت على التوالي في اخر سورة الحشر هو الله الخالق البارئ المصور والله الخالق البارئ المصور والمراد بالخالق هنا في هذا السياق اي المقدر للاشياء المقدر لي الاشياء فان من معاني الخلق التقدير
46:57فالتقدير اولا ثم البري الذي هو الايجاد من العدم ويقال للناس البرية لان الله برأهم واوجدهم من العدم. هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورة فالله الذي اوجده من
47:19العدم فهو البارئ سبحانه وتعالى المصور اي للاشياء طبقا لما قدر سبحانه وتعالى طبقا لما قدم فالخلق ثم البري ثم التصوير جاءت على الترتيب الخلق الذي هو التقدير ثم البريء
47:44الذي هو الايجاد من العدم والتصوير على ما قدره سبحانه وتعالى الذي اوجد الكائنات واتقن صنعها واحسن نظامها اوجد الكائنات اي من العدم واتقن صنعها اي اتقن صنع هذه الكائنات
48:12وخلقها باتقان وهيئة بديعة دالة على كمال من خلقها وعظمة من اوجدها سبحانه وتعالى وانه الله الذي لا اله الا هو الاله المعبود الذي يستحق الذي لا يستحق العبادة احد سواه
48:42وهذا فيه ان ما تقدم من المعرفة بالله سبحانه وتعالى لابد ان يؤتى بلازمه وهو اخلاص التعبد له وافراده سبحانه وتعالى بالعبادة والذل والحضوع فلا يعبد الا الله ولا يدعى الا الله ولا يذل ويخضع الا له
49:05سبحانه وتعالى وانه الله الذي لا اله الا هو اي لا معبود بحق سواه المعبود الذي لا يستحق العبادة احد سواه لا يستحق العبادة احد سواه فكما انه سبحانه تفرد
49:28بالخلق والايجاد والانعام والامداد لا ند له فوجب ان يفرد بالعبادة لا شريك له. يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم وانا ربكم فاعبدون اي كما تفرد وحده بالخلق والانعام
49:47سبحانه وتعالى فالواجب ان يفرد وحده سبحانه وتعالى بالعبادة قال فلا نخضع ولا نذل ولا ننيب ولا نتوجه الا لله الواحد القهار العزيز الغفار فاياه نعبد واياه نستعين كما في الفاتحة اياك نعبد واياك نستعين
50:18وهذا عهد بين العبد وبين الله يتكرر في كل مرة يقرأ فيها العبد الفاتحة ولننتبه لهذا هذا عهد بين العبد وبين الله يتكرر من العبد في كل مرة يقرأ فيها الفاتحة اياك نعبد واياك نستعين
50:38اي نعبدك ولا نعبد غيرك ونستعين بك ولا نستعين بغيرك. هذا عهد بين العبد وبين الله ان يعبد الله ولا يعبد غيره وان يستعين بالله سبحانه وتعالى ولا يستعين بغيره
50:54اذا كانت العهود يجب الوفاء بها فهذا اعظمها هذا اعظمها واجلها واجدرها بالوفاء اياك نعبد اي نعبدك ولا نعبد غيرك. واياك نستعين اي نستعين بك ولا نستعين بغيرك فاذا كان المرء يقرأ اياك نعبد
51:21واياك نستعين ثم يتوجه في دعائه الى غير الله من المقبورين او نحو ذلك فاين الوفاء بهذا العهد العظيم والميثاق العظيم وله نرجو ونخشى نرجو رحمته ونخشى عدله وعذابه كما
51:51قال الله سبحانه وتعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا قال ونخشى عدله وعذابه فالمؤمن يرجو الله سبحانه وتعالى ان يعامله برحمته وان يتغمده برحمته لا ينظر المرء
52:23الى اعماله اعمالك مهما كانت ضعيفة وحق الله عليك اعظم انتبه لا تنظر الى اعمالك مهما مهما اجتهدت في العمل ولهذا قال نبينا عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح لن يدخل
52:41منكم احد الجنة بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته فكن دائما على رجاء بالله سبحانه وتعالى ان يعاملك برحمته ان يتغمدك برحمته ان يجعلك من رحمته. لا تلتفت الى
53:04اعمالك ولا تغتر باعمالك مهما كانت مهما قدمت من العمل لا تغتر بعملك مقام الله عز وجل اعظم والتقصير في جنبه كبير وعظيم ولهذا العبد ينبغي ان يكون دوما في مجاهدة للنفس
53:28على الاحسان في العمل ولا يغتر بعمله بل يرجو ربه سبحانه وتعالى ان يتغمده جل في علاه برحمته في قول الله سبحانه وتعالى ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون. قال ابن سعدي المصنف رحمه الله في كتابه التفسير
53:53قال اي وجلون ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون قال اي وجلون مشفقة قلوبهم كل ذلك من خشية ربهم خوفا ان يضع عليهم عدله خوفا ان يضع عليهم عدله
54:11فلا يبقى لهم حسنة لكنهم يرجون رحمته سبحانه وتعالى وان يتغمده يتغمدهم سبحانه وتعالى رحمة منه جل في علاه قال لا ربنا لنا غيره فنسأله وندعوه اي كما انه تفرد بالربوبية
54:35نفرده بالذل والسؤال والدعاء كما قالوا وانا ربكم فاعبدون لا ربنا لا غيره كما انه لا رب غيره خالقا موجدا رازقا منعما مدبرا فنفرد بالسؤال والدعاء ولا اله لنا سواه
54:55نأمله ونرجوه هو مولانا في اصلاح ديننا ودنيانا باصلاح ديننا ودنيانا ولا يصلح شيء من امرك الديني او الدنيوي او الاخروي الا اذا اصلحه الله لك ومر معنا الدعاء المأثور
55:18عن نبينا عليه الصلاة والسلام اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة امري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي اخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير
55:34والموت راحة لي من كل شر وهو نعم النصير اي العبادة المتقين واولياءه المقربين انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد الدافع عنا جميع السوء والمكاره
56:02ان الله يدافع عن الذين امنوا الحاصل ان هذه الخلاصة نافعة جدا ومفيدة وله نظير من نظيرها او اوسع منها بقليل مقدمة كتابه رحمه الله تعالى القول السديد في بيان مقاصد التوحيد بدأه بخلاصة
56:32مثل هذه لكنها اوسع منها اوسع منها وله ايضا حول هذا المعنى بما هو اوسع بكثير في كتابه رحمه الله تعالى فتح الملك العلام في العقائد والاداب اه والعبادات المستنبطة من القرآن
56:57فان القسم قسمه الى ثلاث اقسام القسم الاول كله في هذا وتجد فيه شرحا نافعا جدا لاسماء الله. وتعريفا به وبصفاته سبحانه وتعالى وبما بدأنا نختم في التأكيد على شرف هذا العلم وفضله و عظمته وحاجة العبد
57:21الى العناية به واذا كان النبي عليه الصلاة والسلام قال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين فان الفقه في اسماء الله سبحانه وتعالى من اعظم الفقه في الدين
57:39من اعظم الفقه في الدين واجله شأنا ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يفقهنا اجمعين في دينه وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع قريب مجيب
58:03احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم غفر الله لنا ولكم وللمسلمين يقول هذا السائل هل لله عز وجل اسماء غير حسنى وبماذا نسمي التي تزيد على التسعة وتسعين اسم
58:22هذا السؤال غريب الله عز وجل يقول ولله الاسماء الحسنى اخبر في اربعة مواضع من القرآن بان اسمائه كلها حسنى جل وعلا قال الله تعالى قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا. فله الاسماء الحسنى
58:50قال جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها قال تعالى الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى وقال هو الله هو الله هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى
59:11فاسماء الله تبارك وتعالى كلها حصنا ومعنى ذلك اي انها كلها بالغة في الحسن غايته وتمامه وكماله وهي انما كانت كذلك لانها دالة على صفات كمال فلو لم تكن دالة على صفة لم تكن حسنا. ولو كانت دالة على صفات نقص
59:39لم تكن حسنا فهي حسنى بكونها دالة على صفات الكمال والعظمة والجلال وهذا في كل اسم من اسماءنا. فكل اسم من اسماء الله تبارك وتعالى موصوف بذلك اي انه بالغ في الحسن
59:56غايته وكماله فهو دال على صفات الكمال لله ونعوت العظمة له جل في علاه. نعم احسن الله اليكم وهل ظنوا بعظ الناس ان اسماء الله عز وجل محصورة في تسعة وتسعين اسم صحيح
1:00:16قول النبي عليه الصلاة والسلام ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد من احصاها دخل الجنة لا يفيد حصر اسماء الله بهذا العدد لا يفيد حصر اسماء الله بهذا الحدث بهذا العدد لان الحديث جملة واحدة
1:00:41جملة واحدة لا ليس جملتين وانما هو جملة واحدة ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة مثل العلماء لايضاح ذلك بمثال قالوا مثل لو قال قائل عندي تسعة وتسعين ريالا اعددتها للصدقة هذا جملة واحدة
1:01:05هذي جملة واحدة ان عندي تسعة وتسعين ريالا اعددتها للصدقة هذه جملة واحدة فلا يفهم منها انه لا يملك غيرها فقوله ان لله تسعة وتسعين اسما مئة الا واحد من احصاها دخل الجنة هذا جملة واحدة اي من شأنها
1:01:28ان من احصاها داخل الجنة لا ان اسماء الله محصورة في هذا العدد ولهذا جاءت احاديث آآ دالة على عدم حصر الاسماء مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام في الدعوة العظيمة التي ارشد اليها عند الهم
1:01:49فيها واسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك او استأثرت به في علم الغيب عندك. هناك اسماء استأثر الله
1:02:13بها في علم الغيب عنده لم ينزلها في كتابة ولم يعلمها احدا من خلقه فكيف يقال ان اسماء الله تكون محصورة في هذا العدد في المذكور في هذا الحديث وفي حديث الشفاعة في الصحيحين وغيرهما
1:02:32يقول نبينا عليه الصلاة والسلام عندما يقف شافعا يقول فيعلمني من محامده وحسن الثناء عليه ما لا اعلمه الان وهذا ثناء على الله باسمائه وصفاته يعلمه في ذلك المقام من اسماء وصفاته ومحامده والثناء عليه ما لا يعلمه يقول عليه الصلاة والسلام
1:02:54الان وانما يعلمه الله اياه في ذلك الوقت وايضا من الادلة قوله عليه الصلاة والسلام في ثنائه على الله لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك وهو جل وعلا يثنى عليه باسمائه
1:03:11وصفاته سبحانه وتعالى. الحاصل ان اسماء الله ليست محصورة في هذا العدد والعدد المذكور في الحديث المراد به اه كما في تمام الحديث ان من احصاه دخل الجنة وايضا ينبغي التنبه الى ان الاحصاء
1:03:34يتناول امورا ثلاثة وهي حفظ هذه الاسماء ومعرفة معانيها والعمل بالعبوديات التي تقتضيها نعم احسن الله اليكم وبارك فيكم يقول هل هذا حديث ام هو من اقوال السلف القدرية مجوس هذه الامة
1:03:57بعض العلماء يصحح مرفوعا. بعض العلماء يصححه او يحسنه مرفوعا الى النبي عليه الصلاة والسلام واما عن السلف فقد جاءت اثار كثيرة جدا بهذا اللفظ وبهذا المعنى نعم احسن الله اليكم يقول هل ثبت ان الجليل والمعز والمحسن من اسماء الله الحسنى
1:04:20المحسن ثبت نعم جاءت فيها آآ احاديث دالة على ثبوته في اه اسماء الله سبحانه وتعالى. اما الجليل والمعز فلا اعلم شيئا يدل على ثبوت هذين الاسمين لله عز وجل وانما يخبر عن
1:04:41عنه بهما نعم احسن الله اليكم يقول ورد في الحديث عند ابي داود قوله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة من ترك الصلاة فقد اشرك. قال او كما قال صلى الله
1:04:54الله عليه وسلم فكيف يكون ترك الصلاة شركا بالله نعد احسن الله اليكم يقول جاء في آآ عند ابي داوود قوله صلى الله عليه وسلم فمن ترك الصلاة فقد اشرك او كما قال صلى الله عليه وسلم
1:05:11فكيف يكون ترك الصلاة شركا؟ نعم يتأكد السائل من لفظ الحديث ثم يأتي يتأكد اولا من لفظ الحديث. وفي الحديث قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر
1:05:31نعم احسن الله اليكم يقول ما هو الحل في في علاج وسواس الشيطان الذي يدخل من جهة العقيدة والتوحيد وهل هذا ينقص من ينقص الايمان الحل في اللجوء الى الله سبحانه وتعالى ان يعيذك من هذه الوساوس
1:05:53التي يلقيها الشيطان في الصدور قال الله تعالى قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس فالشيطان وسواس خناس وسواس ان يلقي الوساوس في صدور الناس
1:06:17خناس اي اذا ذكر الله خنس وانطرد وابتعد عن العبد ولهذا العبد في هذا المقام بحاجة الى لجوء صادق الى الله سبحانه وتعالى ان يعيده من هذه الوساوس ان يعيده من هذه الوساوس
1:06:39وايضا مطلوب منه في هذا المقام ان لا يسترسل مع وساوس الشيطان. بل يكف وينتهي ويقطع عن نفسه هذه الوساوس ويشغل نفسه على الفور بالنافع من امور دينه او دنياه
1:06:56لا لا يسترسل مع هذه الوساوس لا ينميها في نفسه بل يحرص على عدم تعمقها في نفسي وعدم استرسالها معه والله اعلم. جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.