استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

01 - شرح صريح السنة للطبري الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
0:19اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم بارك لنا في جمعنا هذا وارزقنا فيه العلم النافع والتوفيق لما تحبه وترضاه يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام
0:48وقبل البدء شكر الله للقائمين على هذا المسجد وعلى رأسهم اخينا الفاضل الكريم الشيخ خالد السبت على الترتيب لهذا اللقاء والدعوة الكريمة للمشاركة فيما يقام في هذا المسجد من دروس علمية
1:15واسأل الله عز وجل ان يتقبل منا اجمعين وان يلهمنا الصواب وان يجنبنا الزلل وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل
1:41ثم جاء معاشر الكرام بين ايدينا رسالة قيمة ومؤلف نافع لامام جليل من ائمة السلف اما الرسالة فصريح السنة وهي عصارة مختصرة وخلاصة مفيدة في معتقد اهل السنة والجماعة رتبها
2:18ترتيبا جميلا وفي منهجية علمية حسنة ونافعة اضافة الى حسن العرض حسن الاستدلال بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم على جادة اهل السنة وطريقتهم في تقرير المعتقد وبيانه
2:49كتب رحمه الله تعالى هذه الرسالة نصرة للعقيدة وبيانا لها وذبا في الوقت نفسه عن نفسه من ان يكون له من القول في المعتقد ما يخالف قول اهل السنة وانه بريء من ذلك
3:20وان عقيدته عقيدتهم ومنهجه منهجهم وطريقته طريقتهم رحمهم الله اجمعين واما المؤلف فامام جليل من ائمة السلف عرف شكلا واسع وكبير من خلال كتابه العظيم تفسير القرآن الكريم لجامع البيان
3:57وهو رحمه الله تعالى عالم متفنن ومتبحر في علوم الشريعة في فنونها المختلفة يكفي في بيان قدره ومكانته ما جاء في ترجمته رحمه الله تعالى انه قد جمع من العلوم
4:22ما لم يشاركه فيه احد من اهل عصره وكان حافظا لكتاب الله عارفا بالقراءات بصيرا بالمعاني فقيها في احكام القرآن عالما بالسنن وطرقها. وصحيحها وسقيمها وناسخها ومنسوخها عارفا باقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من في الاحكام
4:52ومسائل الحلال والحرام. عارفا بايام الناس واخبارهم قال ذلك الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى واسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى ان ينفعنا بهذه المجالس في مذاكرة هذا المصنف انه سميع مجيب
5:20نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد واله ولا حول ولا قوة
5:40الا بالله العظيم. اخبرنا الشيخ ابو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن الحسن الاسدي. قال انبأنا جدي ابو القاسم الحسين ابن الحسن ابن محمد الاسدي. قال انبأنا ابو القاسم علي ابن ابي العلاء قال انبأنا ابو محمد. قال انبأنا ابو محمد عبد
6:00الرحمن ابن عثمان ابن ابي نصر قال انبأنا ابو سعيد عمرو ابن محمد ابن ابن يحيى الدينوري. قال قرئ على ابي جعفر اما لابن جرين الطبري وانا اسمع الحمد لله مفلج الحق وناصره ومدحض الباطن وماحقه الذي اختار الاسلام لنفسه
6:20فامر به واحاطه وتوكل بحفظه وضمن اظهاره على الدين كله ولو كره المشركون. ثم اصطفى من خلقه رسلا ابتعثهم بالدعاء اليه وامرهم بالقيام به والصبر على ما نابهم فيه من جهلة خلقه. وامتحنهم من المحن
6:40وابتلاهم من البلاء بضروب. تكريما لهم غير تذليل. وتشريفا غير تقصير. ورفع بعضهم فوق بعض درجات فكان ارفعهم عنده درجة اجدهم امضاء مع شدة المحن. واقربهم اليه زلفا واقربهم اليه
7:00الفا واحسنهم انفاذا لما ارسله به معظم البلية. نعم هذا البدء بالتسمية والصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والحوقلة جاءت في مقدمة الراوي لهذه النسخة او هذا المؤلف في سوقه الاسناد
7:30الى مصنفها رحمه الله تعالى. ومما اشير اليه هنا ان الحوقلة لا حول ولا قوة الا بالله كلمة استعانة فيها طلب المد والعون من الله عز وجل ولهذا شرع لنا اذا نودي الى الصلاة ان نقول لا
7:54حول ولا قوة الا بالله. واذا خرجنا من بيوتنا لمصالحنا الدنيوية الدينية او الدنيوية ان نبدأ بسم الله وبسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله. ولهذا كثيرا ما تأتي في مقدمات عدد
8:17من كتب الائمة ائمة العلم آآ ليرادوا بالبدء بها هذا المعنى طلب العون والمد والتوفيق وان مؤلف الكتاب يبرأ من حول نفسه وفهمه وقدرته علمه وانه لا حول ولا قوة له في سدادين في القول وصواب في العمل
8:47واحسانا في التقرير وسلامة من الزلل الا بالله سبحانه وتعالى الذي بيده المد والعون والتوفيق لا لا شريك له جل في علاه وآآ هي كلمة عظيمة امر نبينا عليه الصلاة والسلام بالاكثار منها
9:11كما في المسند وغيره قال المصنف الامام ابن جرير رحمه الله تعالى باستفتاحه هذه الرسالة قال الحمد لله مفلج الحق وناصره ومدحض الباطل وماحقه الى اخر ما ذكر يعد هذا الحمد
9:37عند اهل العلم من براعة الاستهلال لانهم يقولون في في الاستهلال وحسنه وبراعته ان السامع للحمد من اول وهلة يستشف الموضوع ويعرف المظمون من الحمد الذي بدأ به المصنف فلما بدأ رحمه الله تعالى بهذا الحمد حمد الله مفلج الحق وناصره ومدحض الباطل
10:14وما حقه عرف انه رحمه الله تعالى عنى بهذا المصنف هذا المعنى اظهار الحق وبيانه وذكر حجته الداحظة لي الباطل المزهقة للضلال وحمد الله على ذلك لان ظهور الحق ودحوظ
10:41الباطل ما اوتيه العالم من حجة وسلطان حصلها من حسن عناية وتمام رعاية لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. فالوحي سلطان منزل داحظ للباطل مزهق للظلال ولهذا ينبغي
11:10ان كل من اوتي بيانا في الرد والخصومة والجدل ونحو ذلك ليس معه حجة ولا معه سلطان وانما الذي معه الحجة والسلطان ممن كان معتمدا في بيانه واستدلاله على الوحي
11:37كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى الكم الذكر وله الانثى تلك اذا قسمة بيزا ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها
11:59من سلطان ولهذا السلطان هو المنزل السلطان هو المنزل وحي الله سبحانه وتعالى هو الذي يدحض به الباطل ويرد به الضلال اما مجرد الجدل مجرد الجدل الخصومات وما لف لف ذلك فهذا كله عقيم
12:29لا يبني حقا ولا يدحض باطلا ولهذا يحمد الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة التي هي توفيق الله سبحانه وتعالى لاهل العلم اهل البصيرة بكلامه وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام
12:51ويتضمن هذا الحمد منه رحمه الله تعالى المعنى الذي تقدم الاشارة اليه وهو البراءة من حول النفس وقوتها هو يكتب ما يكتب ويبين ما يبين ويدحض ما يدحض من باطل رحمه الله تعالى
13:16مثنيا في ذلك على الله وحده وانه محض توفيقه وتمام منه فضله جل في علاه فقال الحمد لله مفلجي الحق وناصره مفلج الحق اي مظهره. مفلج الحق اي مظهر الحق
13:40مفلج الحق وناصره ومدحض الباطل اي مزهق الباطل ومذهبه وكاشف عواره وظلاله وماحقه الذي اختار الاسلام لنفسه دينا الذي اختار الاسلام لنفسه دينا اي ان الاسلام هو دين الله الذي رضيه
14:11لعباده دينا ولا يرضى لهم دينا سواه كما قال ان الدين عند الله الاسلام وكما قال ورضيت لكم الاسلام دين وكما قال ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة
14:34من الخاسرين وكما قال فغير دين الله يبغون وكما قال يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة ولايات في هذا المعنى كثيرة ودينه سبحانه وتعالى الذي رضيه لي عبادة ولا يرظى لهم دينا سواه
14:56فامر به ولايات الامرة بالاسلام الداعية الى دخوله كثيرة وحاطه احاطه اي صانة حاطه اي صانه احاطه اي احاطه بالرعاية والعناية الحفظ والتوفيق اهله وتوكل بحفظه اي تكفل سبحانه وتعالى
15:31بحفظ هذا الدين انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. تكفل سبحانه وتعالى بحفظه كما تكفل بنصرة اهله انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوموا الاشهاد وظمن اظهاره
15:58على الدين كله ولو كره المشركون. كما قال عز وجل هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. قال وكفى بالله شهيدا. ثم اصطفى
16:18من خلقه رسلا ابتعثهم بالدعاء اليه اي ان حكمة الله في وحيه وتنزيله انه عز وجل لم ينزل الوحي على جميع المكلفين فردا فردا وانما اختار منهم صفوتهم واجتبا منهم خيارهم
16:47فبعثهم بالرسالة كما قال الله سبحانه وتعالى الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس وانهم عندنا لمن المصطفين فالرسالة اصطفاء واجتباء واختيار والخلق خلقه يخلق ما يشاء ويختار سبحانه وتعالى
17:15ثم اصطفى من خلقه رسلا ابتعثهم بالدعاء اليه وامرهم بالقيام به والصبر على ما نابهم فيه من جهلة خلقه امر الرسل بالدعاء اي الدعوة قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة
17:42امرهم بالدعوة اليه اين هذا الدين الذي اجتباه سبحانه وتعالى واختاره وامرهم بالقيام به والصبر على ما نابهم فيه من جهلة خلقه كما سيأتي في الاية فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل
18:06وهذا تنبيه من المصنف ان الدعوة الى دين الله سبحانه وتعالى طريق لا يسلم فيه الداعي الى الله الى دينه لا يسلم من الاذى اسوة بصفوة الخلق وخيار الناس انبياء الله المصطفين من عباده. قال وامتحنهم من المحن بصنوف وابتلاهم من البلاء
18:36بظروف اي من يقرأ سير النبيين واخبار المرسلين عليهم صلوات الله وسلامه يجد ذلك ان الله امتحنهم من من المحن بصنوف وابتلاهم من البلاء بظروب لم قال رحمه الله تعالى تكريما لهم
19:02غير تذليل وتشريفا غير تفسير وايضا رفعا لدرجاتهم ومنازلهم عند الله سبحانه وتعالى لان من المنازل العلية ما لا ينال الا بذلك الا بالصبر العظيم على ما يبتلى به المرء
19:28من صنوف البلاء وضروب المحن. ورفع بعضهم فوق بعض درجات اي ان هؤلاء الرسل ليسوا على درجة واحدة في الفضل. ولا على رتبة واحدة في المكانة بل رفع الله قول سبحانه وتعالى
19:51بعضهم اه فوق بعض درجات تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ففاضل بينهم وفاوت بين رتبهم منازلهم واقدارهم رفع بعضهم فوق بعض درجات فكان ارفعهم عنده درجة اجدهم امضاء لامره ساقطة كلمة لامره امضاء امره
20:25فكان ارفعهم عنده سبحانه وتعالى درجة اجدهم وفي بعض النسخ للكتاب اجراهم اجراهم امضاء لامره او اجدهم اه امظاء لامره مع شدة المحن مع شدة المحن شدة المحن تحتاج الى جرأة ليخوض غمارها ويصبر على شدائدها
21:03ولهذا كان التفاوت قال واقربهم اليه زلفى احسنهم لان الواو عندكم واو كأنها زائدة والله اعلم واقربهم اليه زلفى احسنهم انفاذا لما ارسله به مع عظيم البلية مع عظيم البلية
21:33نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى يقول الله عز وجل في محكم كتابه لنبيه صلى الله عليه وسلم فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل. وقال له صلى الله عليه وسلم وليتبعه رضوان الله عليهم. ام حسبتم
21:53ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء انزله حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله؟ الا ان نصر الله قريب. وقال يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها
22:23وكان الله بما تعملون بصيرا. اذ جاءكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلى قلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا. هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا. واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا
22:53وقال تعالى ذكره احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ان الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. هذه الايات الكريمات ساقها رحمه الله تعالى
23:22لتقرير ما سبق وبيان ما تقدم الا وهو ان طريق الدعوة طريق محفوف بالمحن والبلايا والشدائد على تفاوت فيها والتفاوت ايظا بين الدعاة الى الله عز وجل في الصبر عليها
23:52كان اشد الناس صبرا عليها على الاطلاق اولي العزم من الرسل ولهذا صدر بهذه الاية الكريمة فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل. فهم اعظم الناس صبرا وهم اسوة الخلق في
24:18الصبر على الاذى في الدعوة الى الله سبحانه وتعالى. ومن اراد الائتساء بهم في صبرهم فليقرأ تسيرهم واخبارهم وقصصهم وما ذكره الله سبحانه وتعالى عنهم في آآ القرآن من عظيم الصبر وقوة اليقين وكمال الثقة
24:46بالله سبحانه وتعالى قوة التوكل عليه جل في علاه قال فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل وعلى الاشهر والاظهر من اقوال العلم فيهم انهم خمسة جمعوا في ايتين من كتاب الله عز وجل
25:14الاولى في الاحزاب واذا اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسأل الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما ثم من بعدها تأتي الاية التي اه ساق المصنف رحمه الله تعالى
25:40يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا والاية الاية الثانية في اه آآ في سورة فصلت اليس كذلك؟ او الشورى
26:04شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه. الله يجتبي اليه من يشاء ويهدي
26:25اليه من ينيب في سورة الشورى في هاتين الايتين آآ من كتاب الله سبحانه وتعالى ذكر الله عز وجل فاولي العزم من الرسل وهم خمسة عليهم صلوات الله وسلامه محمد صلوات الله وسلامه عليه
26:49وابراهيم ونوح وموسى وعيسى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ونعم وقوله عز وجل ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين
27:17اه والذين نعم نعم والذين امنوا عندي والذين امنوا معه متى نصر الله؟ الا انا نصر الله قريب الا ان نصر الله قريب هذه الاية فيها ولها نظائر فيها ان
27:38ان هذا الطريق طريق محفوف بالبلاء والشدائد والمحن والشأن في هذه الامة كالشأن في الامم السابقة الذين خلوا من قبل فقد ذكر الله سبحانه وتعالى عنهم ان لو مسهم البأساء والضراء
28:03وزلزلوا اي اصابهم من الزلازل والشدائد والمحن حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نسوا الله متى نصر الله يعني يطلبون تعجيله تعجيل النصر يستبطئونه ويطلبون تعجيله راجين الله سبحانه وتعالى وهذا فيه ان النصر
28:35من الله وبيد الله الا ان نصر الله قريب وفي هذه الاية ان الفرج مع الشدة اذا اشتدت فرجت. قال الا ان نصر الله قريب. ولهذا ينبغي ان ان يستفاد هذا
28:53المعنى اه من الاية الكريمة ان ان المرء اذا اشتد عليه الامر فالفرج قريب فعليه ان يقوي الرجاء بالله والثقة به سبحانه وتعالى ويجعل شدته باب قرب وذل لله سبحانه
29:14وتعالى الذي يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء كذلك هذه الاية يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا جنودا لم تروها وكان الله ما تعملون بصيرا
29:34وكان الله ما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظننا هنالك كابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا هذا بيان قوة البلاء الذي يصاب به حملة الدعوة ورجالاتها وانصار دين الله
30:04سبحانه وتعالى مثلها كذلك الاية التي ختم بها في في اول العنكبوت احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم اي ان ما كان
30:23الامم السابقة يكون مثله اه لهذه الامة فلا يعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. نعم. احسن الله اليكم. ثم قال رحمه الله تعالى فلم يخرجن ثناؤه احدا من مكرمي رسله ومقربي اوليائه من محنة في عاجلة دون اجله
30:47اجيب بصبره عليها من ربه من الكرامة ما اعد له. ومن المنزلة لديه ما كتبه له. ثم جعل ثم جعل تعالى جل وعلا ذكره علماء كل امة نبي ابتعثه منهم وراثه من بعده. والقوام بالدين بعد احترامه اليه وقبضه
31:07الذابين عن عراه واسبابه والحاملين عن اعلامه وشرائعه والحامين عن اعلامه وشرائعه نعم. والناصبين دونه لمن بغاه وحاجه. والدافعين عنه كيد الشيطان وضلالة نعم يا لما ذكر الايات اخذ منها رحمه الله تعالى
31:35ان هذا الامر آآ لما يخلو منه آآ آآ لم يخلو احد منه اي هذا البلاء اه احد من مكرم رسله ومقرب اوليائه بمعنى انها سنة ماضية لله سبحانه وتعالى
31:58واشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل كما صح بذلك الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام وبين رحمه الله ان هذه البلايا والشدائد في العاجل دون الاجل لان الغرض من منها في العاجل
32:22رفعة درجاتهم في الاجل هذا الغرض منها رفعة درجاتهم منازلهم في الاجل ولهذا قال رحمه الله ليستوجب بصبره عليها من ربه من الكرامة ما اعد له ما اعد له اي ما اعد لعبادة الصابرين المحتسبين الراجين
32:47ما عند الله سبحانه وتعالى ما اعد له ومن المنزلة لديه ما كتبه له ثم جعل تعالى اه ثم جعل تعالى جل وعلا ذكر علماء كل امة امة نبي ابتعثه منهم وراثه من بعده. والقوام
33:12بالدين بعد احترامه اليه وقبضه وحظهم من هذا الميراث بحسب حظه من العلم الشرع تحصينا وحفظا اتقانا وفي الحديث فان العلماء ورثة الانبياء ان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وانما ورثوا العلم
33:38فمن اخذه اخذ بحظ وافر ثم ذكر شيئا من جهود هؤلاء في نصرة في نصرة الدين قال الدابين عن عراة واسبابه والحامين عن اعلامه على ما الدين وشرائعه والناصبين آآ دونه لمن بغاه وحاده. والدافعين عنه كيد الشيطان وضلاله
34:13يعني هذا طرف من الجهود العظيمة التي يبذلها اهل العلم انصار دين الله سبحانه وتعالى ذب عناء الدين حامين لحماه ودافعين عنه كيد الشيطان وضلاله وقوله رحمه الله تعالى والناصبين دونه
34:39لمن بغاه وحاده. والناصبين دونه لمن بغاه وحاده. تأملتها فلما تتبين لي لعل الاخوة يراجعون ويبحثون في النسخ الخطية وفي الاصول او في المصادر التي نقلت نقلت عن عن عن الامام بن جرير رحمه الله تعالى فمن جاء بهذا من جاء في هذا بشيء يشفي
35:12له مكافأة جيدة له مكافأة جيدة للجهد الذي بذله. والذي نريده في هذا اليوم يعني مع ان ما في وقت لكن آآ ان لا بعضكم يجد من الوقت ما ييسره الله سبحانه وتعالى له في نفع نفسه واخوانه. نعم
35:36احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله تعالى فضلهم بشرف العلم وكرمهم بوقار الحلم. وجعلهم للدين واهله اعلاما والهدى منار وللخلق قاعدة وللعباد ائمة وسادة. اعد فظلهم قال رحمه الله فضلهم بشرف العلم وكرمهم بوقار الحلم وجعلهم للدين واهله اعلاما وللاسلام والهدى منارا
36:03وللخلق قادة وللعباد ائمة وسادة. اليهم مفزعهم عند الحاجة وبهم استغاثتهم عند النائبة. لا يثني عند التعطف والتحنن عليهم سوء ما هم من انفسهم يولون. ولا تصدهم عن الرقة عليهم والرأفة بهم قبح ما اليه يأتون
36:23تحريا منهم طلب جزيل ثواب الله فيهم. وتوخيا طلب رضا الله في الاخذ بالفضل عليهم. ثم جعل ثناؤه وذكره علماء امة نبينا صلى الله عليه وسلم من افضل علماء الامم
36:41من افضل علماء الامم التي خلت التي خلت قبلها فيما كان قسم لهم من المنازل والدرجات والمراتب والكرامات قسما واجزل لهم فيه حظا ونصيبا مع ابتلاء الله افاضلها بمنافقيها. وامتحانه خيارها بشرارها
37:01ورفعائها بسفنها ووضعائها. فلم يكن يثنيهم ما كانوا بهم منهم يبتلون. ولا كان يصدهم ما لله منهم يلقون عن النصيحة لله في عباده وبلاده ايام حياتهم. بل كانوا بعلمهم على جهلهم يعودون
37:21وبحلمهم لسفه لسفههم يتغمدون وبفضلهم على نقصهم يأخذون. بل كان لا يرضى كبير منهم ما ازنفه لنفسه عند الله من فضل ذلك ايام حياته. وادخر منه من كريم الذخائر لديه قبل مماته حتى تبقى لمن بعده
37:41اثارا على الايام باقية. ولهم الى الرشاد هادية. جزاهم الله عن امة نبيهم افضل ما جزى عالم امة عنهم وحباهم من الثواب اجزل ثواب وجعلنا ممن قسم له من صالح ما قسم لهم والحقنا والحقنا
38:01منازلهم واكرمنا بحبهم ومعرفة حقوقهم. واعاذنا والمسلمين جميعا من مرديات الاهواء ومضلات الاراء انه سميع الدعاء لما ذكر رحم رحمه الله تعالى العلماء اه شأنهم في في في هذا الباب الذي هو الابتلاء وانه
38:31الشأن الانبياء الذين هم اسوة اه اهل العلم ذكر شيئا يبين مكانة اهل العلم شرفهم وفظلهم بما شرفهم الله سبحانه وتعالى به من العلم وميزهم به من الوقار والحلم وان الله عز وجل قد جعلهم للدين
39:03اهله اعلاما ومعنى كون ان كون اهل العلم اعلاما للدين اي ان الدين انما يعرف ويهتدى اليه من طريقهم وعلامات وبالنجم هم يهتدون فالعلماء علامات يهتدى من آآ خلالها الى دين الله بل لا يعرف العلم الا عن طريق حملته
39:31يا اهل العلم فصلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون العلماء اعلام الدين ومنارات الهدى والحق وذكر ايضا انهم قادة الخلق وائمة العباد بهم يأتسون آآ لنهجهم يلزمون بحسب ما اتى الله سبحانه وتعالى
39:58المرء من صلاح وكلما عظم الصلاح في الانسان والرغبة في الخير احب حملة الخير والعلماء وكلما ابتعد عن الصلاح والفظيلة والخير ابغظ العلماء. ولهذا بغظ بغظ العلما والوقيعة فيهم السعي للاطاحة بهم وانتقاص مكانتهم هذا لا يكون نابعا الا من خلل في خلل في اه
40:33فقلب المرء ونقيصة وسخيمة في صدره اورثت ذلك. والا من صفا قلبه صلاحا واستقامة وحرصا على الخير احب حملة الحق والدعاة اليه على بصيرة فحبهم ايمان وقربة يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى
41:02قال وللخلق قادة وللعباد ائمة وسادة. اليهم مفزعهم عند الحاجة اليهم اي الخلق مفزعهم عند الحاجة اذا احتاجوا آآ حاجة في بيان الدين آآ استفتاء في في حكم او ما
41:31آآ معرفة مسائل الشريعة التفقه في دين الله سبحانه وتعالى كشف شبهة الى غير ذلك يفزعون الى اهل العلم اليهم ما يفزعهم هذا كما قال الله فاسألوا اهل الذكر اي افزعوا اليهم اذهبوا اليهم خذوا عنهم
41:52مفزعهم عند الحاجة وبهم اي العلماء استغاثتهم عند النائبة استغاثتهم عند النائبة. والمقصود من الاستغاثة هنا واضح بما قبله. واضح بما قبله. اه ان الاستغاثة هنا الفزع الى العلماء في
42:15طلب البيان والدليل وبيان شرع الله سبحانه وتعالى وتوظيحه حتى ينجو المرء من الهلاك ويسلم من الزلل والانحراف فاذا ضاقت بهم الضائقة ذهب الى الى العالم وفزع الى العالم الطريق من مخرج
42:39ومثل العالم مع الناس كاناس في طريق مظلمة فيها من المهالك الشيء الكثير ومثل العالم فيهم كرجل معه ضياء يضيء لهم الطليق فيمشون على جادة سوية وصراط مستقيم بما اتاه
43:01الله عز وجل من نور علم وبصيرة قال وبهم استغاثتهم عند النائبة اذا نابتهم نائبة واشكل عليهم امر من دين الله عز وجل استغاثوا بالعلماء اي فزعوا اليهم هذا المعنى فزعوا
43:20آآ اليهم الاستغاثة هنا هذا معناها. هذا معناه وهذا مراد المصنف نظيرها ما في الاية فاستغاثه الذي من شيعة استغاثة فيما يقدر عليه والاستغاثة بالعالم يعني طلب طلب الطلب منه ان يبين وان يوضح وان يكشف
43:45هذا امر مشروع بل هو امر مطلوب لا يثنيهم لا يثنيهم عند التعطف والتحنن عليهم سوء ما هم عليه من انفسهم يولون ولا تصدهم عن الرقة عليهم والرأفة بهم قبح ما اليه يأتون
44:09تحريا منهم نعم التحري منهم طلب جزيل ثواب الله فيهم وتوخيا طلب رضا الله في الاخذ بالفظل عليهم لعل المصنف والله تعالى اعلم اراد بذلك ان العلماء ليسوا بمعصومين ليسوا بمعصومين
44:33اه شأنهم كغيرهم يقع في في في في الخطأ يقع فاذا رأى من العالم امور يسيرة واشياء قليلة كل بني ادم خطاء لا يثنيه هذا عن عن الاستفادة منه اما اذا رأى بها الامور العظيمة المخلة
44:59فهذه تثني المرء تثني المرء اما الاشياء اليسيرة التي اه كل كل عبد عرضة للزلل والخطأ لا تثني المرأة عن عن اه عن الاستفادة من من علمهم وفضلهم مكانتهم وبصيرتهم بدين الله سبحانه وتعالى. اما الامور المخلة الكبيرة واعظم ما يكون في هذا الباب الصلاة
45:31وآآ العناية بها فهذه محك. هذه محك وميزان يومي يمحص به يمحص به ومن لم يكن معتنيا بالصلاة ليس من كان آآ ليس معتنيا بالصلاة ولا محافظا عليها ومفرطا بها ليس اهلا
45:58لان يؤخذ عنه لانه لم ينفع نفسه في فرائض الاسلام او اعظم فرائض اه الاسلام وهذا ذكره ابن القيم رحمه الله على ما اذكر في كتابه الروح ذكر ان الموازين في في ذلك ثلاثة عظيمة ذكرها وذكر منها الصلاة والعناية بها
46:20والمحافظة عليها وان الصلاة محك وميزان يومي قال ثم ثم نعم ثم جعل ثناؤه علماء امة نبينا صلى الله عليه وسلم من افظل علماء الامم التي خلت قبلها فيما كان قسم لهم من المنازل والدرجات والمراتب والكرمات
46:50قسما واجزل لهم فيه حظا ونصيبا ما قسمه الله سبحانه وتعالى ولاهل العلم من فضائل وكرامات في الامم كلها جعل لهذه الامة امة محمد عليه الصلاة والسلام اوفر نصيب وهذا من فظل الله سبحانه وتعالى على هذه الامة امة محمد صلى الله عليه وسلم
47:18مع ابتلاء الله افاضلها بمنافقيها وامتحانه خيارها بشرارها ورفعائها بسفلها ووضعائها وهذا ابتلاء يعني كما سبق تعلو به الدرجات وترتفع به المنازل. فلم يكن يثنهم ما كانوا به منهم يبتلون اي العلماء رحمهم الله ما كان يثنيهم
47:44ما يصيبهم من بلاء والشدائد في دعوتهم ونصحهم الناس ما ينالهم من اذى من الناس هذا ما كان يثنيهم ولا يصدهم عن اه النصيحة لله في عباده وبلاده ايام حياتهم
48:03ايام حياتهم هذي واحدة بل كانوا بعلمهم على جهلهم يعودون وبحلمهم لسفهم يتغمدون وبفظلهم على نقصهم يأخذون هذا في فيما يتعلق بالحياة وفيما يتعلق بعد الوفاة وهذي عجيبة في حرص العلماء على
48:26الخير وبقاء النفع نفع الناس حتى بعد وفاتهم قال بل كان لا يرضى كبير منهم ما ازلفه لنفسه عند الله من فضل ذلك ايام حياته وادخر منه من كريم الذخائر لديه قبل مماته
48:43حتى تبقى لمن بعده اثارا على الايام باقية حتى تبقى اثارا على الايام باقية ومن هذا القبيل من هذا القبيل الذي يشير اليه هذا الكتاب الذي بين ايدينا للامام ابن جرير رحمه الله كم بيننا وبينه من قرون
49:04وانظر ايضا تفسيره الكبير وعظيم انتفاع الخلق به فهذه ذخائر باقية لهؤلاء الائمة كما قال الله سبحانه وتعالى انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم. ونكتب ما قدموا واثارهم. ما قدموا اي ذي الحياة
49:26واثارهم اي تكتب لهم بعد الممات اثارهم اثار مثلا دعوتهم ونصحهم وتعليمهم وتبصيرهم في دين الله سبحانه وتعالى تكتب لهم بعد الممات. ولهذا بعض الناس من اهل الفضل والعلم والنصح والدعوة الى الله سبحانه وتعالى
49:47قد مات من قرون طويلة وكل يوم كل يوم يكتب له الحسنات الكثيرة كل يوم يكتب له الحسنات كثيرة مئات الحسنات وهو ميت من قرون ومن الناس من هو حي يمشي على قدميه الان على الارض
50:05وتمضي الايام ما تكتب له حسنات بل يكتب عليه اوزار واثام وخطيئات والعياذ بالله. انصح كثيرا بقراءة كلام الامام بن سعدي رحمه الله في تفسير هذه الاية من سورة ياسين
50:20انصحه انصح الجميع بقراءته انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم. بل انصح بنشره الافادة به من خلال وسائل النافعة المفيدة. نعم قال رحمه الله تعالى اه نعم قال بل كان لا يرضى كبير منهم ما ازلفه لنفسه عند الله من فضل ذلك ايام حياته وادخر منه من كريم الذخائر الذي
50:51قبل مماته حتى تبقى لمن بعده اثارا على الايام باقية. لاحظ هنا يعني حتى وان اشتد الاذى اشتد اذى القوم اشتد اذى القوم اذى الناس عليه هو في في قلبه رحمة لهم وحرص
51:12يعني يقرأ في في هذا الكلمة العجيبة ايظا في سورة ياسين مؤمن قال اه آآ قال آآ قال المؤمن ال ياسين قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي قتلوه
51:31قتلوه وبعد ان قتلوه قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي. وجعلني من المكرمين قيل ان هذا من حرصه عليهم يتمنى ان يعرف ان الذي قتلوه في باب مغفرة وباب رحمة لعل هذا يكون موعظة لهم
51:50مع انهم قتلوه فالعالم يعني هذه مكانته يعني اه اه الاذى لا يثنيه عن الحرص على المدعوين رحمة ونصحا وآآ وهداية ودلالة النبي آآ النبي الذي ذكره نبينا عليه الصلاة ادموه
52:14وكان يقول اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون فلا يثنيه اذاهم اه شدتهم عليه لا يثني عن رحمته بهم وحرصه على هدايتهم نفعهم ودلالة دلالتهم الى الى الخير بحسب ما قام في قلبه من عظيم الرحمة وكبير النصح
52:40حتى تبقى لمن بعده اثارا على الايام باقية ولهم الى الرشاد هاديا. جزاهم الله عن امة نبيهم افضل ما جزى عالم امة عنهم نعم جزاهم الله خير الجزاء ورفع درجاتهم في فردوسه الاعلى
53:00وحباهم من الثواب اجزل ثواب وجعلنا ممن قسم له من صالح ما قسم اه ما قسم لهم هذه اه هذه فائدة نعم هذه فائدة ينبه عليها رحمه الله تعالى عندما تقرأ اخبار العلماء وفضائلهم
53:20وسل الله سبحانه وتعالى ان يلحقك بالصالحين من عباده وان يأخذ يأخذك باسباب والمعونة لبلوغ المنازل العالية الرفيعة تدعو الله سبحانه وتعالى وتبذل من الاسباب ما ييسر الله سبحانه وتعالى
53:42لك قال والحقنا بمنازلهم واكرمنا بحبهم ومعرفة حقوقهم. هذه مسألة مهمة جدا معرفة حقوق العلماء لان من جهل حقوق العلماء والواجب نحوهم فربما وقع في انتقاص بل ربما وقع في اساءات وظلم
54:06كما هو الحاصل في آآ كثير من المجالس والمجتمعات والذي يقع في زماننا هذا من ما يتعلق بهذا الباب الانتقاص للعلما والازراء بهم والاساءة اليهم امر لم يقع فيما احسب والله تعالى اعلم في اي زمان سبق
54:28لم يقع مثله في اي زمان سبق في زماننا هذا والسبب في ذلك الوسائل الحديثة الان الان عندما يجلس امام هذه الاجهزة ويكتب وقيعة في عالم ثم يضغط زرا في جهازه تصل الدنيا كلها هذا ما كان موجود
54:47هذا ما كان موجودا في الزمن او في لحظة واحد يصل الدنيا كلها. وفي الزمان السابق من يتكلم يعرف بتتبع منبع اما الان يكتب ولا ولا يدرى منه لا يعلم به الا الله سبحانه وتعالى وهذا ايضا ولد جرأة عظيمة
55:07عند كثير من السفلة الاراذل والسيئين يكتب ولا يبالي يكتب ولا يبالي يضع في هذه الاجهزة سموم وشرا وطعنا في اهل العلم وذما لهم وقيعة فيهم ولا يبالي في لانه لا يخاف الله سبحانه وتعالى والخلق لا لا احد يعلم به منهم
55:37هذي مصيبة عظيمة جدا يعني وقع في زماننا في هذا الباب من الشر فيما احسب ما وقع له نظير بالازمنة السابقة قال واعاذنا والمسلمين جميعا من مرديات الاهواء ومظلات الاراء انه
55:55سميع اه سمع الدعاء نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله تعالى ثم انه لم يزل من بعد مضي رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل دار تحدث ونوازل في كل عصر تنزل يفزع فيها الجاهل الى العالم في كشف فيها العالم سدف الظلام عن
56:20الجاهل بالعلم الذي اتاه الله وفضله به على غيره. اما من اثر واما من نظر. فكان من قديم الحادثة بعد الله صلى الله عليه وسلم في الحوادث التي تنازعت فيها امته. اختلافها في افضلهم بعده صلى الله عليه
56:40وسلم واحقهم بالامامة واولاهم بالخلافة. عندكم اه واختلافهم ولا بدون ها واختلافهم او اختلافها او او واختلافها ها بالواو في النسخ المطبوعة لكن هذه النسخة اللي عندكم آآ يعني فيها شيء من التصحيح في النسخ المطبوعة
57:06الذي فيها واختلافها واختلاف بالواو لكن يظهر لي والله اعلم ان الواو هذه زائدة ان ان الواو زائدة فكان من قديم الحادثة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحوادث التي تنازعت فيه
57:26اه امته اختلافها بافضلهم بعده صلى الله عليه وسلم. وحقهم بالامامة واولاهم بالخلافة. عدد مسائل من هذه المسألة بدأ بها نعم احسن الله اليكم ثم قال ثم القول في اعمال العباد طاعاتها ومعاصيها وهل هي بقضاء الله وقدره ام الامر في ذلك اليهم مفوض
57:52ثم القول في الايمان هل هو قول وعمل ام هو قول بغير عمل؟ وهل يزيد وينقص ام لا زيادة له ولا نقصان؟ ثم القول في القرآن هل هو مخلوق او غير مخلوق؟ ثم رؤية المؤمنين ربهم تعالى يوم القيامة. ثم القول في الفاظهم بالقرآن
58:12ثم حدث في دهرنا هذا حماقات خاض فيها اهل الجهل والغباء ونوك الامة والرعاء. والرعاء يتعب احصاء ويمل تعدادها منها القول في اسم الشيء اهو ام هو وغيره ونحن نبين الصواب لدينا من القول في ذلك ان شاء
58:32الله تعالى وبالله التوفيق يقول اه رحمه الله تعالى لم يزل من بعد مضي الرسول صلى الله عليه وسلم لسبيله حوادث في كل دهر تحدث ونوازل في كل عصر تنزل يفزع فيها
58:58الجاهل الى العلماء وهذا تأكيد لما سبق ان ان الناس يفزعون الى آآ اهل العلم آآ في النوازل والشدائد فتنجلي وتنكشف بالرجوع الى اهل العلم. والله عز وجل امر بذلك
59:19الله عز وجل امر بذلك كما في قوله واذا واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم اي العلم. اهل العلم والى اولي الامر منهم لعلمه
59:38الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا الجاهل في الشدائد والنوازل يفزع الى العلماء فيكشفون صدف الظلام اي ظلمة الظلام سدف الظلام اي ظلمتان عن الجاهل
1:00:03يكشفون صدف الظلام عن الجاهل ولهذا الرجوع الى العلماء نور وظياء واهتداء ومعرفة للحق فالقرب منهم والرجوع اليهم والافادة من علومهم غنيمة اي غنيمة قال الذي اتاه الله وفضله به على غيره. بالعلم الذي اتاه الله وفضله به على غيره. يعني ينكشف الظلام و
1:00:37تتضح الامور وتستبين بما اتاه الله سبحانه وتعالى من علم وبصيرة اما من اثر واما من نظر اما من من اثر يعني يبني عليه وقدمه لانه به يبدأ او نظر
1:00:53يعني بطريق استنباط او او القياس او او نحو ذلك من طرائق الاستدلال المعروفة عند اهل العلم فكان من قديم الحادثة بعد رسول الله في الحوادث التي تنازعت فيها تنازعت فيه امته فبدأ يعددها
1:01:15اختلافها هذه المسألة الاولى في آآ افضلهم بعده وحقهم بالامامة واولاهم بالخلافة هذه مسألة وان شئت فقل مسألتين كما سيأتي الفصل بينهما لاحقا. ثم القول في اعمال العباد ومعاصيها وهل هي بقضاء الله وقدره؟ ام الامر في ذلك اليهم مفوض؟ ام ان الامر اليهم في ذلك
1:01:46يعني ان العبد هو الخالق لفعل نفسه وفعل نفسه مفوض اليه بمعنى انه لا آآ لا تتعلق به مشيئة الله وهذا قول اهل الضلال والباطل كما سيأتي تنبيه المصنف وبيانه لذلك رحمه الله. ثم القول في الايمان هل هو قول وعمل
1:02:15ام هو قول بغير عمل؟ وهل يزيد؟ وينقص ام لا زيادة له ولا نقصان ثم القول في القرآن هل هو مخلوق او غير مخلوق ثم رؤية المؤمنين ربهم تعالى يوم القيامة اي هل هي واقعة وحاصلة ام لا
1:02:34ثم القول في الفاظهم بالقرآن اي هل الفاظهم بالقرآن مخلوقة اوليست بمخلوقة هذه كم الان ست مسائل ثم حدث في دهرنا هذا حماقات خاض فيها اهل الجهل والغباء ونوكا اي حمقى الامة والرعاة
1:02:58يتعب احصاؤها ويمل تعدادها منها القول في اسم الشيء اهو هو ام غيره؟ ام هو غيره؟ هذي مسألة السابعة. اه ونحن بين الصواب لدينا من القول في ذلك ان اه ان شاء الله
1:03:16التوفيق لاحظ المنهجية الجميلة في التصنيف والترتيب والبيان الان من خلال هذه المقدمة التي استمعت اليها عرفت مضمون الكتاب. عرفت مضمون الكتاب يعني الكتاب يركز على جانب رد آآ ظلال اهل الضلال ودحر اهل الباطل وآآ
1:03:46كشفه وبيان بطلانه وان ذلك كله في مسائل المعتقد وهو تحديدا في سبع مسائل. وتحديدا في سبع مسائل ذكرها اجمالا ثم من بعد ذلك شرع رحمه الله تعالى في اه في تفصيلها ثم شرع رحمه الله تعالى
1:04:10في تفصيلها. المسائل الاولى آآ المسألة الاولى الاختلاف في في الصحابة من افضلهم ومن احقهم الامامة واولاهم بها المسألة الثانية القول في اعمال العباد وطاعاتهم هل هي بقضاء وقدر ام ليست بقضاء وقدر وانما الامر فيها
1:04:38مفوض الى العباد المسألة الثالثة القول في الايمان هل هو قول عمل يزيد وينقص او انه لقول بلا عمل ولا يزيد ولا ينقص. الرابعة القول في القرآن هل هو مخلوق او غير مخلوق
1:04:59والخامسة الرؤية رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة والسادسة الالفاظ في القرآن هل هي مخلوقة او ليست مخلوقة والسابعة آآ مسألة الاسم فهل هو هل مسمى او غيره؟ هل مسألة الاسم؟ هل هو المسمى
1:05:24او غيره ذكر هذه المسائل الاربع اجمالا ثم من بعد ذلك شرع رحمه الله تعالى في اه التفصيل لعلنا نكتفي بهذا القدر اسأل الله الكريم ان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما
1:05:47وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
1:06:11اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. الناصبين دونه لمن بغاه وحاجه ايه اليس الناصبون؟ اي الناصبين العداوة لمن بغى وحاد عن شرعه. كما سميت النواصب بذلك لاسمهم العبادة
1:06:31اذا كان الحديث عن المعنى اذا كان الحديث عن المعنى من حيث الجملة فالمعنى واضح من خلال السياق الذي ذكره رحمه الله لكن الذي عانيت تحرير تحرير اللفظ ويعني مراجعته في في اصوله. يعني انا في في
1:06:56في اه نفسي شيء من دقة العبارة وانها تحتاج الى الى مراجعة اه في في الاصول وفي من نقل اما من حيث المعنى يعني احد الافاضل آآ ارسل آآ الان ورقة
1:07:14اه نقل فيها عن اه الشيخ اه الجليل عبد العزيز الراجحي في شرحه قال العلماء هم الذين ينصبون العداوة على لمن عاد وطعن وبغى على هذا الدين. ايه يعني هذا المعنى
1:07:33فهو ظاهر من ظاهر يعني ظاهر من حيث العموم لكن العبارة انا عندي انها تحتاج الى تحرير ومن ظفر بشيء في تحرير العبارة يفيدنا به الذي اردته هذا يعني شيء في تحريره اما المعنى الاجمالي ما المعنى واضح يعني من السياق واضح
1:07:56المعنى الاجمالي لكن تحرير العبارة وهل هي دقيقة و يعني في بعض النسخ الناصبين وفي بعضها الناصحين السلفية تحتاج الى تحرير اتمنى ان احد الاخوة يوفق ويظفر بشيء يفيد في هذا الباب
1:08:14الله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.