11 - شرح الدروس المهمة لعامة الأمة الشيخ عبد الرزاق بن البدر
0:01والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى وغفر له وللشارح والسامعين وجميع المسلمين
0:21يقول في رسالته الدروس المهمة لعامة الامة الدرس السابع عشر التحذير من الشرك وانواع المعاصي الحذر والتحذير من الشرك وانواع المعاصي ومنها السبع الموبقات المهلكات وهي الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق واكل مال اليتيم واكل الربا
0:47والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ومنها عقوق الوالدين وقطيعة الرحم وشهادة الزور والايمان الكاذبة وايذاء الجار وظلم الناس في والاموال والاعراض وشرب المسكر ولعب القمار وهو الميسر والغيبة والنميمة وغير ذلك مما نهى الله عنه
1:13او رسوله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه
1:40وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد لما انهى الشيخ رحمه الله تعالى
2:08في الدرسين الماضيين ما يتعلق بالاخلاق والاداب الاسلامية واهمية التحلي بها عقد هذا الدرس تحذيرا من الكبائر ونهيا عنها فوجوه التخلي عنها فالدرسان الماضيان في التحلية وهذا الدرس في التخلية
2:43والدين تحلم بالفظائل وتخل عن الرذائل واعظم الفضائل توحيد الله واشنع الرذائل والموبقات الشرك به جل في علاه وكما ان كالمسلم مطلوب منه ان يعرف الفضائل والخيرات ليتحلى بها وليكون من اهلها المتصفين بها
3:20فانه كذلك مطالب بمعرفة المحرمات والموبقات ليجتنبها وليحذر من الوقوع فيها على حد قول من قال تعلم الشر لا للشر ولكن لتوقيه فان من لم يعرف الشر من الناس يقع فيه
3:44كان حذيفة رضي الله عنه يقول كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني وقد قيل قديما كيف يتقي من لا يدري ما يتقي
4:07اي كيف يتقي المحرمات ويجتنب المنكرات وهو لا يعرفها ولا يعرف خطورتها ولا يعرف العقوبات التي وردت في نصوص الشرع تحذيرا منها ولهذا كان من الامور المتأكدة على المسلم ان يعرف الكبائر من اجل ان يجتنبها
4:34ولهذا الف العلماء رحمهم الله تعالى مصنفات خاصة بالكبائر الفوا مصنفات خاصة بالكبائر يعددون الكبائر ويذكرون كل كبيرة مقرونة بادلتها من الكتاب والسنة ومن احسن ما الف في هذا الباب كتاب الكبائر للامام الذهبي رحمه الله تعالى
5:06فانه كتاب عظيم في بابه. ونافع جدا في التحذير من الكبائر وبيان خطورتها. مع عدها واحدة تلو الاخرى تحذيرا منها الحاصل ان المسلم مطلوب منا ان يعرف الكبائر والموبقات وان يعرف خطورتها
5:35وان يعرف العقوبات الشرعية الواردة فيها ليكون حذرا منها ومحذرا لغيره تعاونا على البر والتقوى وامرا بالمعروف ونهيا عن المنكر والمنكر امر يجب على المرء ان يجتنبه هو في نفسه وان يحذر الاخرين منه
6:05ولهذا فان معرفة الكبائر وادراك خطورتها لسوء عاقبتها على اهلها في دنياهم واخراهم من الامور المهمة التي ينبغي ان يعنى بها كل مسلم ولهذا عقد رحمه الله تعالى هذا الدرس السابع عشر
6:34في التحذير من الشرك وانواع المعاصي التحذير من الشرك وانواع المعاصي وقد دلت النصوص على ان المعاصي والذنوب تنقسم الى قسمين كبائر وصغائر كما قال الله تعالى وكل شيء فعلوه
7:05في الزبر وكل كبير وصغير مستطر وقال جل وعلا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما وقال الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم وقال جل وعلا
7:32ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان وهذه الاية قسمت فيها المعاصي التي كرهها الله سبحانه وتعالى الى عباده المؤمنين الى اقسام ثلاثة كفر
7:58والامر الناقل من الملة والفسوق وهو كبائر الاثم والعصيان وهو ما دون الكبائر وهي الصغائر وفي الدعاء الوارد في القرآن ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا فذكر الذنوب والسيئات
8:21ويراد بالذنوب هنا الكبائر والسيئات الصغائر والنصوص في هذا المعنى كثيرة ولا شك ان معرفة المسلم بالكبائر والصغائر وانقسام الذنوب الى كبائر وصغائر ومعرفته ايضا بخطورة الكبائر وان الصغائر تكفرها
8:55الطاعات مثل ما قال عليه الصلاة والسلام الصلوات الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر فالطاعات الكبار العبادات العظيمة تكفر الصغائر ولهذا قال وكفر عنا سيئاتنا اي بالحسنات التي وفق الله جل وعلا العبد اليها
9:31لكن الكبائر لابد فيها من توبة لابد فيها من توبة الى فالله عز وجل بترك الذنب والاقلاع عنه وعدم والعزم على عدم العودة اليه والشيخ رحمه الله تعالى في هذا الدرس
9:54اشار اشارة الى جملة من الكبائر تنبيها بما ذكر على ما لم يذكر وان ما يسعه هذا المختصر الاشارة الى بعض الكبائر تنبيها للمسلم الى ان من الدروس المهمة التي
10:22يحتاج اليها ان يعرف كبائر الذنوب ان يعرف الموبقات حتى يكون منها على حذر وقد جرت عادة الناس الاهتمام بالامور التي تضرهم في ابدانهم ويسألون عنها ويتوقونها حتى ان بعض الناس في هذا الباب
10:52يشتد به الاهتمام فيترك كثيرا من الطيبات ابقاء على بدنه وصحته وعافيته فتجده يحتمي من عدد من الطيبات لا لا يأكلها ولا يطعمها ولا يقربها حفظا لصحته وبدنه لكنه في الوقت نفسه لا يحتمي
11:21من جملة من كبائر الذنوب حفظا لبدنه لان في البعد عن الذنوب حفظ للبدن باذن الله من الدخول للنار يوم القيامة فعجبا لمن يتقي كثيرا من الطيبات خوف مضرتها كيف لا يتقي
11:51الذنوب خوف عاقبتها وعقوبتها يوم يلقى الله سبحانه وتعالى والمرء الناصح لنفسه يعتني بهذا الباب عناية دقيقة ويسأل ويتعرف على هذه الكبائر ليكون منها على حذر وليكون ايضا محذرا للاخرين منها
12:20وانصح كثيرا في هذا الباب بقراءة كتاب الكبائر للامام الذهبي رحمه الله وانصح ايضا ان يهدى للاهل والاولاد والاقارب لا سيما والدعوة في زماننا هذا لفعل الكبائر كبيرة جدا من خلال القنوات ومواقع الانترنت
12:45فان شباب المسلمين وشاباتهم يتخطفون في كل يوم من خلال هذه المواقع والقنوات فما احوجهم بل ما امس حاجتهم الى ان يعرفوا بالكبائر وان يقفوا على خطورتها ليكونوا منها على حذر
13:07وذلك ان العلم الشرعي حصن المسلم باذن الله تبارك وتعالى وانما يؤتى كثير من الناس بسبب الفراغ والجهل وقلة العلم والبصيرة بدين الله تبارك وتعالى قال رحمه الله الحذر والتحذير الحذر في نفسك والتحذير اي لغيرك
13:42الحذر والتحذير من الشرك وانواع المعاصي وانواع المعاصي ومنها السبع الموبقات المهلكات ثم عددها رحمه الله وقد جاء ذكر هذه السبع في حديث واحد في الصحيحين عن نبينا عليه الصلاة والسلام
14:09انه قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل وما هن يا رسول الله قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق واكل مال اليتيم واكل الربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات
14:36ومعنى اجتنبوا اي ابتعدوا عنها وكونوا في جانب بعيد عن الوقوع فيها كما قال خليل الرحمن عليه الصلاة والسلام في دعائه واجنبني وبني ان نعبد الاصنام اي اجعلني في جانب بعيد
15:01عن الاصنام وعبادتها ولهذا الواجب على المسلم ان يكون بعيدا عن الكبائر وبعيدا عن الاسباب الموصلة اليها والطرائق المفضية اليها لان الله عز وجل لما نهى عن الكبائر نهى عن قربانها
15:25ونهى عن اجتنابها قال ان تجتنبوا كبائر ما تناون عنه. قال لا تقربوا الزنا نهى عن قربانها نهى عن نهى عن قربانها وامر تبارك وتعالى باجتنابها بمعنى ان المرء يحرص دائما ان يكون بعيدا عنها
15:46وبعيدا عن كل سبب يفضي به الى الوقوع فيها وتسمى الكبائر موبقات لانها مهلكة لصاحبه مهلكة لصاحبها مهلكة لفاعلها في دنياه واخراه اما في الدنيا فبالعقوبات والعواقب الوخيمة التي يجنيها ارباب الكبائر
16:20واما في الاخرة فبالعقوبات الشديدة التي اعد الله اعدها الله لهم يوم القيامة فهي تسمى الموبقات لانها توبق صاحبها اي تهلكه قال اجتنبوا السبعة الموبقات لاحظ في قوله السبع هذا فيه الاهتمام بالامر
16:51فيه الاهتمام بالامر لانه لما ذكرها ذكر في اولها انها سبع فلو عددتها فيما بعد ستا تقول لنفسك بقي واحد ولو لم يذكر في اولها انها سبع ربما فاتك بعضها ولم تتنبه
17:16وهذا من فائدة ذكر الرقم في اول الحديث بل في كثير من الاحاديث لانه يعين على ظبط العلم لانه يعين على ظبط العلم واتقانه فقال عليه الصلاة والسلام اجتنبوا السبع الموبقات
17:37وقوله السبع الموبقات هذا ليس حصرا للكبائر في هذا العدد ليس حصرا للكبائر في هذا العدد لان جاءت احاديث اخرى فيها التنصيص على اعمال انها من الكبائر وليست من هذه السبع
17:55مثل حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الا انبئكم باكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله. قال الاشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور وعقوق الوالدين وشهادة الزور ليس ليس من هذه السبع المذكورة في هذا الحديث
18:16وهما من الكبائر بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فالكبائر اكثر من السبع بكثير بل كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال هي الى السبعين اقرب
18:35وايضا قوله الى السبعين اقرب ليس حصرا من الكبائر في هذا العدد ليس حصرا للكبائر في هذا العدد لكن اذا عرف المسلم ضابط الكبيرة فان هذا اهم ما ينبغي ان يعنى به في هذا الباب
18:56وكل حديث او نص صدر بلعن او حرمان من دخول الجنة او وعيد بدخول النار او بذكر سخط الرب وعقابه او بلعن فاعله او نفي الايمان عنه او قولي ليس منا هذه كلها من العلامات على ان الامر كبيرة
19:26اضافة الى التنصيص على العمل في الحديث انه من الكبائر ومن الموبقات المهلكات فالحاصل ان فهذه السبع ليست ليس عددا حاصرا للكبائر في هذا العدد بل هي اكثر من ذلك وهي الى السبعين اقرب
19:50كما جاء ذلكم عن ابن عباس رضي الله عنهما واخطر هذه الكبائر واشدها ظررا الشرك بالله. ولهذا قدمه عليه الصلاة والسلام فانه في باب الاوامر يقدم اعظمها وهو التوحيد وفي باب النواهي يقدم اخطرها وهو الشرك
20:18مثل قول الله تعالى والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون. قدم الشرك ومثله قول الله تعالى في سورة الاسراء لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما مخذولا
20:43ثم ذكر بعده جملة من النواهي لكنه قدم النهي عن الشرك فالشرك هو اعظم الموبقات وهو الذنب الذي لا يغفر وهو اظلم الظلم واشنع المعاصي كما قال الله سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به
21:09ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وفي وصية لقمان يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم والشرك هو تسوية غير الله بالله
21:35في شيء من حقوقه سبحانه وتعالى من دعاء او ذبح او نذر او استغاثة او غير ذلك من انواع العبادة قال الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين
22:01لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين فالشرك تسوية غير الله بالله ولهذا يقول المشركون يوم القيامة اذا دخلوا النار تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين
22:24اذ نسويكم برب العالمين فمن سوى غير الله بالله في شيء من حقوق الله كان من المشركين كان من اعظم الظالمين كان مرتكبا لاكبر الكبائر واعظم الظلم واشد الموبقات قال رحمه الله تعالى والسحر
22:51والسحر من الكبائر بل هو من اكبرها لانه كفر بالله والساحر لا يكون ساحرا الا بالكفر والشرك بالله وطاعة الشياطين ونبذ كتاب الله رب العالمين نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلوا الشياطين
23:23على ملكه سليمان. السحر لا يكون الا بنبذ الكتاب واتباع الشيطان عبر هاتين الخطوتين يكون المرء ساحرا وهو كفر فهو كفر بالله سبحانه وتعالى ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر
23:47ولما برأ الله نبيه سليمان من السحر برأه بقوله وما كفر سليمان قوله وما كفر سليمان تبرئة له من السحر لان السحر كفر بالله لان السحر كفر بالله سبحانه وتعالى
24:08والسحر عبارة عن عزائم ورقى وعقد تؤثر في المسحور في قلبه وبدنه وماله فمن السحر ما يقتل ومنه ما يمرض ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه والسحر منه ما له حقيقة
24:35ومنه ما هو مجرد خيال يخيل اليه من سحرهم انها تسعى فالسحر نوعان نوع له حقيقة ونوع مجرد تخييل والنوع الذي له حقيقة له تأثير في المسحور من موت او مرض او
24:55اه تفرق بين الزوجين او غير ذلك كما قال الله تعالى ويتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وقال من شر النفاثات في العقد. اي السواحر والتعوذ من شرهن دليل على ان
25:21اعمال السواحر والسحرة له تأثير وله مظرة على المسحور من مرض او غير ذلك والسحر من اعظم الشرور واخطرها واذا فسى في مجتمع من المجتمعات اهلكه واضر به اشد الظرر
25:53ويكثر السحرة في البلد اذا قل في البلد نور التوحيد وضياؤه وقل بيان التوحيد وايظاحه فاذا جهل الناس بالتوحيد والعقيدة الصحيحة تمكن السحرة من البلد وتكاثروا فيه واذا علت رايات التوحيد
26:26وظهرت مناراته وقويت الدعوة اليه فان السحر ينحسر بل يتلاشى باذن الله تبارك وتعالى ولهذا فما احوج الناس الى التوحيد بيانا وايظاحا وتقريرا واستدلالا وتحذيرا من ضده ونقيضه وهو الشرك بالله سبحانه وتعالى
26:57قال رحمه الله تعالى وقتل النفس وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق وهذا من الكبائر قد مر معنا قول الله تعالى والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس
27:19التي حرم الله الا بالحق وقال جل وعلا ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم وهذا دليل على ان دليل على ان قتل النفس المعصومة كبيرة من كبائر الذنوب وعظيمة من عظائم الاثام
27:47وقد جاء في السنة احاديث كثيرة جدا في التحذير من هذه الكبيرة وبيان خطورتها وان المرء لا يزال في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما ما لم يصب دما حراما
28:11لانه اذا اصاب دما حراما قتل شخصا عمدا اصبح هذا المقتول خصما له يوم القيامة هناك حق لاولياء المقتول قد يعفون عنه بمقابل وقد يعفون بدون مقابل وقد لا يعفون
28:35لكن هناك حق للقاتل هو القاتل ذهب لم يبقى في الدنيا ولا ثم الا القصاص يوم القيامة ولهذا لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما
28:53يعني مثلا لو سرق مال عنده فسحة اذا اراد ان يتوب يستطيع يعيد المال الى اهله حتى لو مات صاحب المال يعيده للورثة اي ذنب من الذنوب يستطيع باذن الله انه
29:12يتخلص لكن القتل القتل صاحب الحق ازهقت روحه على يد هذا القاتل وما ثم الا القصاص يوم القيامة فلا يزال المرأة في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما
29:29وهذا يدل على خطورة القتل وان القتل اعظم الذنوب بعد الشرك والكفر بالله سبحانه وتعالى سواء قتل المرء لنفسه وهو ما يسمى بالانتحار ولا تقتلوا انفسكم او قتله لغيره هذان الذنبان
29:56قتل المرء لنفسه وهو ما يسمى بالانتحار او قتله لغيره عمدا بغير حق هذا اعظم الذنوب واكبر الموبقات بعد الكفر والشرك بالله جل وعلا قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق
30:27واكل مال اليتيم واكل مال اليتيم قال الله تعالى ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وهذا فيه ان اكل مال اليتيم من الكبائر الموجبة لدخول النار يوم القيامة
30:50الموجبة لدخول النار يوم القيامة والتنصيص على الاكل لانه اعظم وجوه الانتفاع بالمال. والا اي اتلاف لمال اليتيم سواء بالاكل او باللبس او باي استعمال اخر داخل في هذا الوعيد
31:14اي اتلاف لمال اليتيم سواء بالاكل او باللبس يشتري به ثيابا او يشتري به بيتا او يشتري به مركوبا او غير ذلك اي اتلاف لمال اليتيم فانه يشمل هذا الوعيد
31:33اكل مال اليتيم اليتيم فيه ضعف ولا يدري عن المال وعن قدره ولا يعرف شيئا من ذلك وولي اليتيم مؤتمن على هذا المال ولي اليتيم مؤتمل على هذا المال وقد يأكل منه ويأخذ لا احد يدري به الا رب العالمين جل في علاه
31:58فجاءت النصوص فيها هذا الوعيد والتحذير حفظا لاموال اليتامى حفظا لاموال اليتامى حتى لا يضيعها من ولي امر اليتيم قال واكل الربا واكل الربا والربا من عظائم الذنوب وكبائرها وهو اكل لاموال الناس بالباطل بغير حق
32:30قال الله تعالى يمحق الله الربا ويربي الصدقات وقال عنا اكل الربا انما يأكلون في بطونهم نارا قال نعم قال الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس
32:53الربا من الذنوب العظيمة والموبقات المهلكة ومن موجبات اللعنة والسخط كما جاء في الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام لعن الله اكل الربا وموكله وفي رواية وكاتبه وشاهدين فالربا من الموبقات المهلكات
33:18ولا يخرج الناس من هذه العقوبة تغيير اسمه الى ارباح مثلا او فوائد او غير ذلك من الاسماء فالعبرة بالحقائق العبرة بالحقائق وان غيرت المسميات فان المعصية لا يغير حقيقتها ان يغير اسمها
33:45اذا سمي الربا فوائد مثلا او سميت الرشوة اكرامية مثلا او نحو ذلك هذا لا يغير الحقيقة. الحقيقة باقية ومتعاطي ذلك معرض لعقوبة الله سبحانه وتعالى معرض لعقوبة الله سبحانه وتعالى
34:08يجب على المسلم ان يكون محترزا في هذا الباب محطاطا حتى ما يشتبه عليه في هذا الباب عليه ان يتقيه سبراء لدينه وعرضه ولا يخاطر بنفسه ويعرض نفسه الهلاك حتى فيما يشتبه عليه يجب عليه ان ان يتقيه
34:38كما قال عليه الصلاة والسلام فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام قال والتولي يوم الزحف اي ملاقاة العدو والله يقول ومن يولهم يوم يومئذ دبره الا متحرفا لقتال
35:01او متحيزا الى فئة اذا كان التولي من اجل التحيز لقتال من اجل التحرف لقتال ان ينحرف الى جهة اخرى من جهة الى جهة او ينحاز الى جهة يعاونهم ويساعدهم فلا بأس. اما اذا تولى فرارا فهذا من الكبائر العظيمة
35:28لان التولي يوم الزحف اخطر من عدم حضور المعركة. والتخلي عنها لان هذا يفت من قوة الجيش وملاقاته للعدو اذا وجد الناس ان بعظ الافراد يفر ويولهم ويولهم الدبر يفت من عضدهم
35:50ويرخي من قوتهم وهمتهم ولهذا كان من الكبائر العظيمة وعد في هذه السبع الموبقات التولي يوم الزحف قال وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات يراد بالمحصنات اي العفيفات البريئات الحرائر سواء كنا
36:20ثيبات او ابكار سواء كن متزوجات او غير متزوجات فالمحصنة هنا يراد بها العفيفة لان الاحصان يطلق في او المحصنة في الشرع تطلق تارة يراد بها العفيفة وتارة المتزوجة التي احسنت بالزواج
36:45فالمحصنات اي العفيفات الغافلات اي عما رمينا به يرمين بالفاحشة وهن غافلات بريئات بعيدات عن هذه الاعمال المؤمنات اي بالله والعاملات بطاعته جل في علاه فرميهن بالفاحشة هذا من الموبقات
37:11العظيمة المهلكة قال رحمه الله ومنها قال رحمه الله ومنها عقوق الوالدين وقطيعة الرحم وشهادة الزور والايمان الكاذبة وايذاء الجار وظلم الناس في الدماء والاموال والاعراض وشرب المسكر ولعب القبار وهو الميسر والغيبة والنميمة وغير ذلك مما نهى الله عنه او رسوله صلى الله
37:40الله عليه وسلم قال ومنها اي كبائر الذنوب عقوق الوالدين عقوق الوالدين والوالدان هما احق الناس بحسن الصحبة وجميل الاحسان هو الوفاء كما قال الله تعالى ووصينا الانسان بوالديه وقال جل وعلا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا
38:11فالله وصى بالوالدين احسانا وحفظا للجميل والصنيع العظيم الذي قدمه الوالدان لولدهما فالاحسان الى الوالدين من اعظم الطاعات وجاء قرين التوحيد في مواضع كثيرة من كتاب الله والعقوق من اعظم الذنوب وقد جاء قرين الشرك
38:43في القرآن والسنة وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام ما لا انبئكم باكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله. قال الاشراك بالله وعقوق الوالدين فقرن عقوق الوالدين بالاشراك بالله مما يدل على خطورة العقوق
39:05وعقوق الوالدين مأخوذ من العقد وهو القطع لان الله امر بالاحسان والوفاء والاكرام والقيام بالواجب نحو الوالدين فمن لم يقم بهذا الواجب واساء الى والديه بالقول او الفعل فلا تقل لهما اف
39:33هذا قول ولا تنهرهما هذا فعل فمن وقع فيه الاساءة للوالدين بالقول او الفعل فهذا من العقوق هو من كبائر الذنوب من كبائر الذنوب وهو ايضا من لؤم الانسان لان لان الوالدين من احسن
39:58من قدم او من اعظم الناس من قدم له معروفا فكيف يقابل هذا المعروف وهذا الاحسان بالاساءة لهما فان العقوق لا يقع الا من الام الناس واشدهم لؤما والعياذ بالله
40:19قال وقطيعة الرحم والله سبحانه وتعالى امر بالصلة للرحم قال والذين يصلون ما امر الله به ان يوصل قال فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم اولئك الذين لعنهم الله
40:40فاصمهم واعمى ابصارهم والقطيعة من الذنوب العظيمة والموبقات المهلكة والشريعة جاءت بصلة الارحام والوفاء مع القرابة والعمل على الاحسان اليهم وبل لهذه القرابة ببلالها صلة سلاما وتهاديا ومحبة وصفاء وبعدا عن الاساءة
41:14قال وشهادة الزور والزور هو الكذب والبهتان وقد جاءت شهادة الزور قرينة للشرك في القرآن والسنة. اما اما القرآن ففي قوله فاجتنبوا الرجس من الاوثان اني واجتنبوا قول الزور واما السنة ففي الحديث المتقدم قال الا انبئكم باكبر الكبائر قلنا بلى قال الاشراك بالله وعقوق الزوء وعقوق الوالدين
41:45وكان متكئا فجلس فقال الا وشهادة الزور الا وقول الزور وما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت شفقة على النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وشهادة الزور جريمة كبرى
42:07لان شهادة الزور تضيع بها الحقوق وتؤكل بها اموال الناس في الباطل وربما تزهق بها ارواح بريئة شاهد الزور فظالم من جهات كثيرة ظالم من جهات كثيرة ظالم من جهة الكذب لان الزور قائم على الكذب والبهتان
42:36وظالم في حق من شهد عليه لانه بهذه الشهادة ضيع عليه حقا وظالم لمن شهد له لانه بهذه الشهادة اعطاه حقا ليس له وظالم ايضا فيما يتعلق بالاموال قد قال عليه الصلاة والسلام ان دمائكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم
43:05فشهادة الزور فيها ظلم من جهات عديدة وهو جريمة كبرى ويترتب عليها من الاثار السيئة والعواقب آآ الوخيمة ما لا يعلم عقباه الا الله سبحانه وتعالى والايمان الكاذبة الايمان الكاذبة
43:32اي التي تقتطع بها الاموال بغير حق او تنفق فيها الاموال بغير حق قد قال عليه الصلاة والسلام ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم وذكر منهم المنفق
43:51سلعته بالايمان الكاذبة ولا يجوز المسلم ان يجعل الله يمينه بتوفيق بضائعه وسلعه ولا تجعلوا الله عرظة ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم. لا يجوز للمرء ان يكون متجرأا في في هذا الباب
44:16وكلما اراد ان ينفق سلعة او بضاعة او غير ذلك حلف واذا كان في ايمانه كاذبا فهذه يمين اليمين الكاذبة خطيرة جدا على صاحبها وهي من كبائر الذنوب وموجبات سخط الله
44:36وعقابه تبارك وتعالى وايذاء الجار اي هذا ايظا من الموبقات والله لا يؤمن يقول عليه الصلاة والسلام من لا يأمن جاره بوائقه والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه
44:56اي اذاه وشره فايذاء الجار من الموبقات والنبي صلى الله عليه وسلم نفى الايمان اي الواجب عن من يؤذي جاره قال والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه وظلم الناس في الدماء والاموال والاعراض
45:23وظلم الناس في الدماء والاموال في الانفس وفي الدماء والاموال والاعراض قد قال عليه الصلاة والسلام في خطبته في حجة الوداع ان دماءكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في
45:43شهركم هذا وقال في الحديث الاخر كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرظه وقد كتب رجلا الى ابن عمر رضي الله عنهما ان اكتب لي بالعلم كله قال اكتب لي
46:08بالعلم كله كيف يكون الجواب على هذا السؤال لو ان احدا من العلماء جاءه رسالة من احد السائلين او المستنصحين ان اكتب لي بالعلم كله كيف يجاوب عليه فكروا معي
46:30لو ان احد السائلين المستنصحين كتب لعالم رسالة قال اكتب لي بالعلم كله فكتب اليه ابن عمر انظر انظر جمال نصح الصحابة رضي الله عنهم وكمال فقههم قال ان العلم كثير
46:52كتب اليه ان العلم كثير ولكن ان استطعت ان تأتي يوم القيامة خفيف الظهر من دماء المسلمين خميس البطن من اموالهم كافا اللسان عن اعراضهم لازما لجماعتهم فافعل مشيرا رضي الله عنه ان من وفق
47:23الى هذه الثلاث ان دمائكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم. من وفق لي السلامة من هذه الثلاثة الوقوع في الدماء او الاعراض او الاموال فقد اوتي خيرا كثيرا وفقها عظيما قال ان العلم كثير
47:42فان استطعت ان تأتي يوم القيامة خفيف الظهر من دماء المسلمين خميص البطن من اموالهم كاف اللسان عن اعراضهم لازما لجماعتهم فافعل قال وشرب المسكر خمرا او غيره من المخدرات والمفكرات وغير ذلك
48:08المذهبات العقول والخمر ام الخبائث ومجمع الشرور لان من يطأ من يتعاطى الخمر ويشربها تجلب له سرورا عظيما وجنايات متنوعة بسبب انها تذهب عقله بسبب انها تذهب العقل وذاهب العقل يتصرف
48:41تصرفات كثيرة وهنا وهنا وهو لا يعي ولا يعقل بسبب هذا الذي تعاطاه وشربه ولهذا كانت الخمر ام الخبائث ونجمع الشرور وهي من كبائر الذنوب وعظائم الاثام قال ولعب القمار وهو الميسر
49:15ولعب القمار وهو الميسر والقمار مبني على المخاطرة على المخاطرة بالاموال وفي القمار تضيع اموال وتؤكل اموال بغير حق تضيع اموال من اناس فكم من اناس قامر بماله كله وذهب ماله كله في لحظة واحدة
49:42وكم من اناس حصلوا بالقمار اموال طائلة لكن بغير حق فمن حصل اموالا بالقمار فاكله لها اكل بغير حق ومن ضيع امواله في القمار ايضا مسؤول عن هذا التضييع لماذا في تعاطيه لهذا القمار الذي حرمه الله سبحانه وتعالى عليه
50:09وهو من اكل الاموال بالباطل ومما جاءت التحريم الشريعة بتحريمه والتحذير منه وبيان انه من عمل الشيطان انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان قال والغيبة والغيبة عرفها النبي
50:41عليه الصلاة والسلام في الحديث بذكرك اخاك بما يكره قد اه قال الله تبارك وتعالى في القرآن ولا يغتب بعضكم بعض ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه فشبه
51:04غيبة اه الشخص باكل لحمه ميتا تبيانا لصناعة الغيبة وعظم خطورتها وانها من الاذى من الاذى للمؤمنين والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واسما مبينا فيجب على المسلم ان يحذر
51:36من اذى اخوانه المسلمين باي نوع من الاذى ومن ذلكم الغيبة وقد جاء في الادب المفرد للامام البخاري بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم
51:52ذكر عنده امرأة قيل تقوم الليل وتصلي النهار اه تقوم الليل وتصوم النهار وتتصدق بكذا وكذا وتؤذي جيرانها بلسانها قال لا خير فيها هي من اهل النار وذكر له امرأة
52:20وذكر له امرأة لا تقوم من الليل او نعم امرأة تصلي المكتوبات وتصوم ان الفريضة وتتصدق باثوار شيء قليل قال ولا تؤذي احدا قال هي من اهل الجنة قال هي من اهل الجنة
52:43ايذاء الناس باللسان غيبة ونميمة وسخرية استهزاء هذا من الموبقات العظيمة والمهلكات قال والنميمة والنميمة هي القالة بين الناس لا قل الكلام من شخص الى اخر على وجه الافساد بينهم
53:05والنمام من المفسدين في الارض بل قال بعض السلف وهو يحيى ابن ابي كثير اليمامي رحمه الله يفسد النمام في ساعة ما لا يفسده الساحر في شهر النميمة من اخطر ما يكون في المجتمعات ايقاعا للفساد ونشرا العداوات وايجادا للبغظة بين المتحابين
53:31فهي خطيرة جدا وجاءت الشريعة بتحريمها بل قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قتات والقتات هو النمام قال وغير ذلك مما نهى الله عنه او رسوله صلى الله عليه وسلم
53:54وهذا فيه التنبيه الى ان ما ذكره رحمه الله انما هو اشارة الى جملة من الكبائر ليس على وجه الحصر وانما على وجه التنبيه على جملة من الكبائر وان المسلم
54:11الواجب عليه ان يكون على معرفة بالكبائر ومعرفة بخطورتها ليحذر هو في نفسه وليحذر الاخرين من اهل و ولد وجيران اصدقاء وغير ذلك ونسأل الله الكريم ربى العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا
54:38وبانه الله الذي لا اله الا هو ان يصلح لنا اجمعين شأننا كله. والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم وفقنا اجمعين للتوبة النصوح اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا وما اسررنا وما اعلنا
55:02وما انت اعلم به منا. اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا. وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
55:26اللهم اغفر ذنوب المذنبين وتب على التائبين يا رب العالمين اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا. واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير
55:47والموت راحة لنا من كل شر. اللهم اعذنا من منكرات الاخلاق والاهواء والادواء. واعذنا يا ربنا من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا وشر الشيطان وشركه وشر كل دابة انت اخذ بناصيتها
56:07اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا
56:34ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
56:51اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه