استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

02 - شرح كتاب الإيمان لأبي عبيد القاسم بن سلام الشيخ عبد الرزاق البدر

0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
0:21وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد نواصل في هذا الكتاب المبارك كتاب الايمان لابي عبيد القاسم بن سلام رحمه الله تعالى نعم
0:42بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم بارك لنا في وقتنا واغفر لنا ولشيخنا والسامعين. قال ابو عبيد رحمه الله فان قال لك قائل فما هذه الاجزاء الثلاثة وسبعون؟ قيل
0:57لم تسمى لنا مجموعة فنسميها غير ان العلم يحيط انها من طاعة الله وتقواه وان لم تذكر لنا في واحد ولو تفقدت الاثار لوجدت متفرقة فيها الا تسمع الا تسمع قوله في اماطة الاذى وقد جعله جزءا من الايمان. وكذلك قوله في حديث اخر الحياء شعبة
1:22من الايمان وفي الثالث الغيرة من الايمان وفي الرابع البذاذة من الايمان وفي الخامس حسن العهد من الايمان فكل هذا من فروع الايمان. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم آآ لما اورد
1:42المصنف رحمه الله تعالى حديث الشعب واشار الى دلالته الى ان الايمان له شعب كثيرة وخصال متنوعة كلها داخلة في مسمى وان لها اعلى وادنى اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق
2:11وان هذا الحديث من ابين الدلائل على دخول الاعمال اعمال الجوارح وكذلك اعمال القلوب في مسمى الايمان اما اعمال الجوارح فقد ذكر عليه الصلاة والسلام اماطة الاذى شعبة من شعب الايمان
2:31واما اعمال القلوب فذكر عليه الصلاة والسلام في الحديث نفسه الحياء شعبة من شعب الايمان فافاد آآ بصريح مدلوله ان الايمان تدخل فيه اعمال القلوب وتدخل فيه اعمال الجوارح تدخل فيه اعمال القلوب وتدخل فيه اعمال الجوارح
3:00وبمناسبة ايراد هذا الحديث طرح رحمه الله تعالى هذا السؤال ان قال قائل فما هذه الاجزاء الثلاثة والسبعون قيل لم تسمى لنا مجموعة اي ان حديث الشعب لجميع طرقه لم يأتي فيها سرد لهذه الشعب
3:22وانما ذكر عليه الصلاة والسلام ان الامام بضع وسبعون شعبة وان اعلاها آآ قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من شعب الايمان لكن لم يذكر سردا
3:41للشعب. ولهذا اجتهد غير واحد من اهل العلم وسلكوا مسالك متنوعة في جمع هذه الشعب ومن احسنهم طريقة الامام ابن حبان رحمه الله صاحب الصحيح وقد ذكر رحمه الله تعالى طريقته
4:06اه في جمع الشعب وهي طريقة مجهدة اخذت منه وقتا طويلا بالتدبر لاية القرآن ومن ثم التأمل في احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام واستخلص منهما كل طاعة وصفت بانها ايمان في القرآن او السنة
4:35وخلص الى هذا العدد بضع وسبعون شعبة واودع ذلك كله في كتاب له اسماه وصف الايمان وصف الايمان وشعبه ولكنه اه مفقود لكن الكتاب مفقود وجمع غير واحد من اهل العلم هذه الشعب مع سوق الادلة
5:07عليها من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ومن اوسع الكتب الموجودة في هذا الباب كتاب آآ الجامع لشعب الايمان للبيهقي رحمه الله تعالى قيل لم تسمى لنا مجموعة فنسميها
5:29غير ان العلم اي بشرع الله يحيط انها من طاعة الله وتقواه وان لم تذكر لنا في حديث واحد وان لم تذكر لنا في حديث واحد ولو تفقدت الاثار لوجدت متفرقة فيها
5:49قوله لو تفقدت الاثار اي لو لو تتبعت النصوص لوجدت متفرقة فيها اي مبثوثة في النصوص نصوص الكتاب والسنة وهذا تنبيه من المصنف رحمه الله الى ان هذه الشعب موجودة في الكتاب والسنة بمعنى انه كلما حظي
6:18او عظم نصيب العبد من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام تدبرا وتأملا وعملا بالاوامر في الكتاب والسنة وائتمارا بها كان حظه من هذه الشعب اوفى ونصيبه اكثر ثم ذكر نماذج وامثلة على ذلك
6:45قال الا تسمع قوله في اماطة الاذى وقد جعله جزءا من الايمان في حديث الشعب نفسه خلاء الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق
7:04فاماطة الاذى عن الطريق عمل من اعمال الجوارح والنبي عليه الصلاة والسلام عده في جملة شعب الايمان عده في جملة شعب الايمان واذا نظرت الى حال اهل الايمان مع هذه الشعبة
7:28تجد انهم على درجات ويمكن ان يقال تحديدا على ثلاث درجات قسم من الناس يميط الاذى عن الطريق وعمله هذا شعبة من شعب الايمان وقسم يدع الاذى في الطريق يراه ولا يميطه
7:55وقسم يضع الاذى في الطريق وهذا من ابين الدلائل وقد علم ان اماطة الاذى عن الطريق شعبة من شعب الايمان على تفاوت اهل الايمان في الايمان فهذه خصلة من خصال الايمان الناس متفاوتون فيها
8:19وتفاوتهم فيها دليل على تفاوتهم في الايمان بحسب تفاوتهم في خصال الايمان وشعبه كما يفيد ايضا ان العبد كلما استكمل هذه الشعب شعب الايمان والتي ادناها اماطة الاذى عن الطريق
8:43كان ذلك استكمالا لايمانه استكمالا لايمانه فالايمان يستكمل فعل خصاله وشعبه واذا نقص منها نقص ايمانه بحسب ذلك قال والحياء قال وكذلك قول في حديث اخر الحياء شعبة من الايمان
9:12الحياء شعبة من الايمان وجاء في بعض اه روايات حديث الشعب قال الايمان بضعة وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من شعب الايمان
9:27والحياء شعبة من شعب الايمان والحياة خصلة محلها القلب. عمل قلبي ومن اعمال الايمان وهذا يفيدنا ان اعمال القلوب الصالحة المأمور بها شرعا مثل الحياء والتوكل والخوف والرجاء الانابة وغير ذلك من اعمال القلوب كلها داخلة في
9:57مسمى الايمان فالايمان كما انه يتناول اعمال الدين الظاهرة فانه كذلك يتناول اعماله الباطنة التي محلها القلب والحياء خصلة محلها القلب اذا تحلى القلب بها دفعته الى التحلي بالفظائل والتخلي عن الرذائل
10:25واذا نزعت هذه الخصلة من القلب اقبلت النفس غير مبالية على الرذائل وابعدت عن الفضائل كما يدل لذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع
10:54ما شئت قال وفي الثالث اي الحديث الثالث الغيرة من الايمان والغيرة ايضا في القلب وهي الحمية والانفة من الباطل والفاحشة والحرام فهذا من الايمان من خصال الايمان وشعبه. ان يكون الانسان في قلبه غيره
11:26على حرم الله وعلى حرمه واهله هذا كله من الايمان ومن خصاله وشعبه قال وفي الرابع اي الحديث الرابع البذاذة من الايمان البذاذة من اه الايمان والبذاذة هي التواضع بالتواضع في اللباس وترك الترفه فيه
12:06فعد ذلك عليه الصلاة والسلام من خصال الايمان وشعبه قال وفي الخامس حسن العهد من الايمان حسن العهد من الايمان وحسن العهد اي الحفاظ الحفاظ عليه كالرعاية له حتى وان
12:40طال الزمان ولعل قصة الحديث توضح ذلك في تلك المرأة العجوز التي جاءت الى النبي عليه الصلاة والسلام فاقبل عليها بحديثه احتفى بها عليه الصلاة والسلام سألته عائشة رضي الله عنها
13:06فقال انها كانت تأتي خديجة وحسن العهد من الايمان انها كانت تأتي خديجة قال فكل هذا من فروع الايمان كل هذا من فروع الايمان الايمان مثله مثل شجرة كما في الاية الكريمة الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة
13:37كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء فهذه الخصال كلها من فروع الايمان. من فروع الايمان اي من فروع هذه الشجرة المباركة شجرة الايمان نعم قال رحمه الله ومنه حديث عمار ثلاث من الايمان الانفاق من الاقتار والانصاف من نفسك وبذل السلام على العالم
14:05ثم ذكر رحمه الله هذا الحديث عن عمار وهو يرعى اه يروى مرفوعا وموقوفا والموقوف على عمار ارجح رضي الله عنه وارضاه قال ثلاث من الايمان اي من خصال الايمان وشعبه
14:24الانفاق من الاقتار والانصاف من نفسك وبذل السلام على العالم سبحان الله جمع رضي الله عنه هذه الخصال الثلاثة التي جمعت الخير كله لان اذا اذا اتصف المرء بهذه الخصال الثلاثة
14:50فانها ردء له ومعونة على على الاتصاف بخصال الخير كلها الاتصاف بخصال الخير كلها الاولى الانفاق من الاخطار الانفاق من الاقطار يبذل ونفسه سخية حتى وان كان قليل ذات اليد
15:16حتى وان كان قليل ذات اليد فيه السخاء فيه البذل مع قلة يده الانفاق مع الاقتار يعني مع قلة ذات اليد فاذا كان بهذه الصفة دل ذلك على كرم نفسه وجوده
15:40وسخائه وحبه الخير ومعاني كثيرة يدل عليها هذا المعنى انفاقه من اقتار الخصلة الثانية الانصاف من نفسه ينصف الناس من نفسه. اذا انصفهم من نفسه هذا اعز ما يكون في التعامل
16:01من هو هذا الذي ينصف الناس من نفسه ويقول انا انا المخطئ وهذا خطأي وهذا بسببي ولا يخفي الامر بل يبدي خطأه ويطلب العفو والمسامحة ينصف الناس من نفسه فهذه الخصلة ايضا من الخصال العظيمة
16:23الدال على خيرية الانسان وفضله والامر الثالث بذل السلام للعالم هي مصادر التخريج بذل السلام للعالم والمراد آآ للعالم اي بذله لمن عرفت ومن لا تعرف لا يخص بالمعرفة لا يخصه بالمعرفة وانما يسلم على من عرف وعلى من لم يعرف
16:54هذا المردد للسلام للعالم اي لا يخصه بالمعرفة عندما تنظر في هذا الاثر الذي جمع هذه الخصال نظرة من جانب اخر وهي موجبات الالفة والمحبة والتآخي بين الاخوان لو وفق
17:16طلاب العلم لتحقيق هذه الخصال الثلاثة لما بقيت بينهم الخصومات ابدا هذه الخصال الثلاثة لو وفقوا لتطبيقها لم تبقى بينهم الخصومات والتعادي والتهاجر وتأملوا هذه الخصال فانها نافعة غاية النفع في هذا الباب في الالفة والمحبة والتآخي
17:42اذا كان الاخ مع اخوانه يبذل وسخي حتى مع قلة ذات اليد كيف تكون النفوس تجاهه معادي او محبة قريبة او بعيدة واذا كان يلقى اخوانه بالسلام والبشاشة من يعرف ومن لا يعرف
18:07ويوصف اخوانه من نفسه اذا اجتمعت هذه الخصال باذن الله لا تبقى وحشة ولا يبقى قطيعة نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله ثم الاحاديث المعروفة عند ذكر كمال الايمان حين قال اي الخلق اعظم ايمانا؟ فقيل الملائكة
18:31ثم قيل نحن يا رسول الله فقال بل قوم يأتون بعد كم فذكر صفتهم ومنه ايضا قوله ان اكمل ومن اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا. وكذلك قوله لا يؤمن الرجل لا يؤمن الرجل الايمان كله
18:51او حتى يدع الكذب في المزاح. والمراء وان كان صادقا. وقد روي مثله او نحوه عن عمر ابن الخطاب وابن عمر رضي الله عنهما ثم من اوضح ذلك وابينه حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الشفاعة حين قال فيخرج من النار من كان في قلبه مثقال شعيرة من
19:14ايمان او برة من ايمان ومثقال ذرة والا صلب ومنه حديثه في الوسوسة حين سئل عنها فقال ذلك صريح الايمان. وكذلك حديث علي عليه السلام ان الايمان يبدأ في القلب فكلما ازداد الايمان فكلما ازداد الايمان عظما ازداد ذلك البياظ عظما. في اشياء من هذا النحو
19:40يطول يطول ذكرها تبين لك التفاضل في الايمان بالقلوب والاعمال وكلها يشد او اكثرها يشهدوا احسن الله اليكم قال رحمه الله وكلها يشهد او اكثرها ان اعمال البر من الايمان. فكيف تعاند هذه الاثار فكيف تعاند هذه الاثار
20:04ساروا بالابطال والتكذيب. نعم آآ استمر رحمه الله تعالى في سوق الادلة الدالة على خصال الايمان الدالة على خصال الايمان والدالة ايضا على التفاضل في الايمان ان الايمان يكمل باستكمال هذه الشعب وينقص نقصها وظعفها
20:36فاورد من ذلك هذا الحديث حين اه قيل اي الخلق اعظم ايمانا؟ فقيل الملائكة ثم قيل نحن يا رسول الله؟ فقال بل قوم بعدكم ونبه المحقق الشيخ الالباني رحمة الله عليه الى
21:00ظعفه وعدم ثبوته لكن يغني عنه ما بعده وهو حديث اه ان اكمل او من اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا فقوله اكمل المؤمنين ايمانا واظح الدلالة على التفاظل في خصال الايمان
21:29وان اهل الايمان في خصاله ليسوا على درجة واحدة وواضح الدلالة على ان حسن الخلق من الايمان على ان حسن الخلق من الايمان قال ان اكمل او من اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا
21:48فحسن الخلق من الايمان واهل الايمان متفاوتون في هذه الخصلة ليسوا فيها على درجة واحدة بل بينهم تفاوت تفاهم يحيي الجميع. قال وكذلك قوله لا يؤمن الرجل الايمان كله. حتى يدع الكذب في
22:12والمراء وان كان صادقا. فقولها الايمان كله هذا يدل ايضا على التفاوت والتفاضل لا يؤمن الايمان كله يدل على التفاضل وان الايمان اجزاء وشعب وخصال عديدة ولا يكون مستوفيا آآ خصال الايمان حتى يدع الكذب في المزاح والمراء وان كان صادقا
22:44فان هذا مما تستوفى به خصال الايمان وشعبه ما تستوفى به خصال الايمان وشعبه كذلك آآ ما بعده حديث الشفاعة حديث الشفاعة فيخرج من النار من كان في قلبه مثقال شعيرة من ايمان وبرة من ايمان ومثقال ذرة من ايمان
23:12شعيرة برة ذرة هذي كلها متفاوتة متفاوتة والكلام على ايمان القلب الايمان القلب فمن الناس من ايمان القلب مثقال شعيرة. ومنهم مثقال ذرة ومنهم مثقال برة. وهذه متفاوتة في الوزن
23:37فافاد ذلك ان ايمان العباد القلبي وقل مثله في الظاهر متفاوت ليسوا فيه على درجة واحدة خلافا لقول المرجئة باقسامهم ومنهم مرجئة الفقهاء ان الايمان لا يتفاضل اهله فيه. وان اهله في اصله سواء
24:02ليس بينهم تفاضل فيه وانما التفاضل في الاعمال والاعمال ليست من الايمان عندهم تفاضل في الاعمال والاعمال ليست اه عندهم من الايمان وايضا الرد على الطوائف المرجئة كلهم باقسامهم الذين يعتبرون الايمان كل واحد لا يتجزأ
24:26هذي اجزاء وابعاد للايمان دلت عليها النصوص وان الايمان يستكمل باستكمالها وينقص بالنقص منها فهي نصوص صريحة وواضحة بالدلالة على هذا المقصود كذلك قوله في الحديث الذي بعده حديث آآ الذي في الوسوسة
24:51حين سئل عنها قال ان قالوا له ان احدنا ليجد في نفسه ما ان يخر من السماء احب اليه من ان يتكلم به قال اوجدتم ذلك؟ قالوا نعم. قال ذلك صريح الايمان
25:08صريح الايمان ايضا هذا هذا الوصف للكراهية كراهية الوسوسة والبغض لها الوسوسة هي امور تهجم على القلب بدون استئذان بدون استئذان وكثير من الناس آآ ربما تتمكن من قلبه وترهقه ارهاقا شديدا وتؤذيه
25:37اذى عظيما لكن اذا استعان الله على هذه الوسوسة بالكراهية لها الاستعاذة بالله منها والعمل على طردها من نفس من نفسه لا تبقى باذن الله لا تبقى وانما يكون بقاؤها اذا
25:56اه التفت اليها الانسان اذا التفت اليها واخذ ينميها في نفسه لم يعرض عنها فانها تتنامى وتزيد وتضره ودائما اضرب لمن يسأل في هذا الباب مثالا نافعا جدا من فظل الله سبحانه وتعالى
26:23اه افاد عددا التخلص من الوسوسة الا وهو ان يعني يوضح شأن الوسوسة عندما تتأمل رجلا سائر في طريق صحيح مثلا الى مكة في عبادة وطاعة لله سبحانه وتعالى ثم في طريقه
26:51مر بمنطقة فيها عفن وروائح كريهة واذته تلك الروائح اذته تلك الروائح ان توقف في الطريق وقال وين مصدر هذه الروائح؟ من طلعت علينا وراح يفتش فيها ويبحث يزداد اذاه ويزداد ظرر هذه الروائح له
27:19وتؤذيه اذى عظيما بينما اذا مضى في طريقه يعرف ان هدفه واضح وطريقة بين وهذا شيء عارظ هذه الرائحة العفنة شيء عارظ في الطريق لم يلقي لها بالا مضى في طريقه لم تضره بشيء ولا يأخذ وقت الا وتنتهي. هذه الرائحة ولا يبقى منها شيء
27:44فكثير ممن يعني ترهقه الوسوسة تبدأ معه فينميها في نفسه ويأخذ يبحث فيها ويفتش يعمق اهلها في نفسه حتى تصبح متمكنة منه. بينما الاصل ان يعرف وجهته الواضحة وطريقه البين يمضي فيه ولا يلتفت الى
28:06اه هذه الوساوس ويكون مبغضا لها كارها لها كراهة الشخص الذي مر بمنطقة عفية فجعل آآ عمامته على فمه يدفع عن نفسه تلك الرائحة حتى انقطعت ومضت ولم يظره منها
28:26شيء فتدفع بالكراهية لها وعدم الاسترسال معها والعمل على طردها بالاستعانة بالله والاستعاذة به سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم سمى هذه الكراهة للوسوسة ماذا؟ ايمانا سماها ايمانا قال ذاك صريح الايمان
28:55اذا الامام فيه صريح ومن صريح الايمان بغض الانسان للوساوس التي تهجم على الصدر بدون استئذان كراهيته لها وعمله على طردها هذا من علامات الايمان والناس في هذه الخصلة متفاوتون
29:15الناس في هذه الخصلة متفاوتون سبحان الله يعني انظر الى السلف السلف ماذا قالوا كما كما في هذا الحديث الصحابة وكذلك من اتبعهم باحسان ماذا قالوا عن عن الوساوس التي تهجم الى الصدور
29:37قالوا ان احدنا لان يخر من السماء احب اليه من يتكلم بذلك ما يتكلمون ولا بحرف مما يجول في النفس من تلك الوساوس ونفوسهم كارهة لها اشد الكره مبغضة لها
29:56لانه وساوس رديئة مؤذية تمس الايمان هذه حالهم لكن حال من بعدهم ماذا فعلوا من بتلك الوساوس امسكوا الاقلام وسجلوها في كتب فنشأت عقائد الباطل عقائد الباطل التي توجد في
30:22كتب اهل الكلام المعتزلة وغيره من اهل الضلال جاءت الوساوس تهجم على صدورهم فسموها يقينيات وعظموا من شأنها وكتبوا فيها المؤلفات واصبح كل من وسوس صدره بشيء كتبه واصبح عقيدة يدعو اليها ويجد من الجهال و
30:50من يتبعه في تلك العقيدة كثير من عقائد اهل الباطل وساوس القاه الشيطان في صدورهم وزينها في نفوسهم فكتبوها في كتب ودعوا الناس اليها واصبحت عقيدة متبوعة ومذهبا قائما له اتباعه وله
31:14اربابه وله من يدافع عنه وهي عقيدة متلقاة بالوحي وحي الشيطان الذي هو الوساوس اوحاه الشيطان اليهم والقاها في صدورهم فكتبوها في الكتب وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم نعم قال رحمه الله وكذلك حديث قرأناه يا شيخ
31:45نعم كذلك قرئ ها قرئ فاعد قراءته. قال رحمه الله وكذلك حديث علي عليه السلام اذا كتب النساخ في حق علي تمييزا له عن بقية الصحابة عليه السلام لا تقرأ لان هذا من اخطاء النساخ كما
32:05نبه العلماء سليمان بن كثير في تفسيره وغيره وانما يقال بعلي مثل غيره من الصحابة رظي الله عنه يقال في حقه رضي الله عنه كغيره من الصحابة واذا رآهم طالب العلم مكتوبة
32:24بهذه الطريقة خطأ من النساخ لا يتابعهم في ذلك وانما يقول في حق علي مثل اه غيره من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان احد اولى بان يخص لكان صديق الامة رضي الله عنه وارضاه ابو بكر الصديق
32:46لو كان احد اولى ان يخص بشيء لكان الاولى بذلك صديق الامة. فان صديق الامة ابو بكر رضي الله عنه خير الناس بعد النبيين في جميع الامم خير الناس في
33:04آآ بعد النبيين في جميع الامم رضي الله عنه وارضاه هو ترقيب الناس في الفضل كما قال الله من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين و ابو بكر رضي الله عنه خير الصديقين في كل الامم رضي الله عنه وارضاه. نعم
33:28احسن الله اليكم قال رحمه الله وكذلك حديث علي رضي الله عنه ان الايمان يبدأ لمضة في القلب. فكلما ازداد الايمان عظما ازداد ذلك البياض عظما في اشياء من هذا النحو كثيرة يطول ذكرها. تبين لك التفاضل في الايمان بالقلوب والاعمال. وكلها يشهد
33:50او اكثرها ان اعمال البر من الايمان فكيف تعاند هذه الاثار بالابطال والتكذيب؟ يقول وكذلك حديث علي رضي الله عنه ان ان الايمان يبدأ لمضة وهذا موقوف على علي رضي الله عنه يبدأ لمضة اي لمعة ونقطة صغيرة مضيئة
34:15في القلب اول ما يبدأ الايمان في القلب يبدأ نور نور صغير جزء صغير في القلب يضيء بالنور والايمان نور فكلما ازداد الايمان عظم كلما ازداد الايمان عظما ازداد ذلك البياظ عظما
34:44فاول ما يبدأ يبدأ نقطة يسيرة من النور والضياء وكل ما ازداد العبد من الايمان حتى يضيء القلب كله وحتى يمتلئ القلب كله ليس القلب حتى يمتلئ ايضا البدن من اسفله لاعلاه ايمانا مثل ما قال
35:05النبي عليه الصلاة والسلام عن عمار ابن ياسر رضي الله عنه قال ان عمار ابن ياسر ملئ ايمان حتى مشاشه ان عمار ابن ياسر ملئ ايمان حتى مشاش يعني حتى اطراف اصابعه امتلأ ايمان
35:25فهل الايمان لا يتفاضل في اهله واهله فيه السواء لا يزيد ولا ينقص هذا كله مما يبين بطلان مذاهب المرجئة لان الايمان لا يزيد ولا ينقص ومنهم مرجاة الفقهاء يقولون بذلك وان اصله في اهله او ان اهله في اصله سواء
35:53فالنصوص بينة على بينة الدلالة كما واظح في سوق المصنف لها على هذا التفاوت ولهذا يقول في اشياء من هذا النحو يطول ذكرها تبين لك التفاضل في الايمان بالقلوب والاعمال
36:12تفاضل في الايمان بالقلوب والاعمال تفاضل بالايمان في القلوب مثل ما مر معنا مثقال في قلبه مثقال ذرة مثقال حبة مثقال شعيرة مثل ما مر في حديث علي يكون لمضة يعني في القلب
36:31في احاديث كثيرة تدل على هذا التفاضل في الايمان القلبي وايضا هناك احاديث كثيرة تدل على التفاضل في اعمال الايمان في اعمال الايمان وخصاله المتنوعة الناس متفاضلون فيها تفاظلا عظيما. فيقول كلها تبين التفاظل في الايمان بالقلوب والاعمال
36:54وهذا كله فيه الرد على المرجئة بما فيهم مرجئة الفقهاء الذين يقولون الايمان لا يتفاضل وانه لا يزيد ولا ينقص وان اهله في اه اصله سواء قال وكلها يشهد اه وكلها يشهد او اكثرها
37:15ان اعمال البر من الايمان ان اعمال البر من الايمان اعمال البر اي الاعمال الفاضلة والخصال الكاملة ها من هو حقنا مصادره ولا؟ مصادره ان اعمال البر من الايمان فكيف تعاند هذه الاثار
37:42بالابطال والتكذيب كيف تعاند انظر هذا التعبير ما ادق واعجبه ان مذاهب المخالفين للحق والهدى هي معاندة للنصوص واصرار على الاهواء معاندة للنصوص واصرار على الاهواء يقول كيف تعاند هذه النصوص
38:05بعدم بعدم الرضوخ لها. الاستسلام لما دلت عليه حتى ان بعض بعض اهل الاهواء تجرأ على بعض الاحاديث تجرأ على بعض الاحاديث تكذيبا لها وردا لها مع ثبوته مثل حديث الشعب
38:24الايمان بضع من السبعون شعبة بعظهم لما كان هذا الحديث صريح الدلالة في ابطال مذهبهم قال ما يصح وكذب بالحديث لا لشيء الا لانه يخالف مذهبه لا لشيء الا لانه يخالف مذهبه
38:43فاصبحت عندهم آآ جرأة معاندة للنصوص اما بردها وعدم قبول الاحاديث اصلا بطرائق مختلفة او بتأويل معنى الاحاديث. والعمل بطرق يعني كثيرة لصرف الحديث عن معناه وابعاده عن مدلوله. فهذه كلها معاندة
39:11هذه كلها معاندة للنصوص فكيف تعاند هذه الاثار بالابطال والتكذيب نعم قال رحمه الله ومما يصدق تفاضله بالاعمال قول الله جل ثناؤه انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم
39:31واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. وعلى ربهم يتوكلون. الى قوله اولئك هم اولئك هم المؤمنون حقا فلم يجعل الله للايمان حقيقة الا بالعمل على هذه الشروط. والذي يزعمه انه بالقول خاصة يجعله
39:51مؤمنا حقا وان لم يكن هناك عمل فهو معاند لكتاب الله والسنة؟ نعم هذا ايضا دليل اخر من القرآن وهو قول الله سبحانه وتعالى في وصف المؤمنين الكمل الذين كملوا
40:07آآ الايمان قال انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا
40:30اولئك اي اهل هذه الاوصاف انظر الى الاوصاف التي اه ذكرها الله سبحانه وتعالى علامة على ايمانهم الايمان الحق منها التوكل وهو من اعمال القلوب ومنها الصلاة والزكاة وهما من اعمال
40:57الجوارح وعدها اعدها الله سبحانه وتعالى في جملة اعمال الايمان التي يستكمل بها الايمان وتتمم بها حقيقة الايمان ولهذا يقول فلم يجعل الله للايمان حقيقة الا بالعمل فلم يجعل الله للايمان حقيقة الا بالعمل على هذه الشروط والذي يزعمه انه بالقول خاصة يجعله
41:25مؤمنا حقا وان لم يكن هناك عمل اولئك هم المؤمنون حقا عندهم بماذا بالاقرار النطق بالشهادتين يكون مؤمنا حقا كامل الايمان كن مؤمنا حقا كامل الايمان لا نقص في ايمانه
41:50لماذا؟ لان هذه الاعمال عنده ليست من الايمان بينما الاية هنا الله سبحانه وتعالى عد هذه الاعمال بما بما فيها الصلاة والزكاة والتوكل على الله سبحانه وتعالى اوصافا نال بها اصحابها حقيقة الايمان وكانوا بها مؤمنين حقا
42:14قال اولئك هم المؤمنون حقا ولهذا سئل اه الحسن البصري رحمه الله سأله رجل قال امؤمن انت قال الايمان ايمان ان كنت تسألني عن الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله فانا مؤمن
42:39وان كنت تسألني عن من قال الله عنهم انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته وزادتهم ايمانا الى قوله اولئك هم المؤمنون حقا
42:56فارجو ان اكون منهم ارجو ان اكون منهم هذه خصال من خصال الايمان وداخلة في اه الايمان ولهذا سيأتي عندنا باب خاص عند المصنف في مسألة الاستثناء بالايمان وهي مبنية على هذا الاصل ولهذا من يخرجون العمل من مسمى الايمان
43:18ويجعلونه في الاقرار والنطق لا يستثنون في الايمان ويعدون الاستثناء في الايمان شكا ويسمون اهل السنة الشكاك ويأتي الكلام على هذا لاحقا. نعم قال رحمه الله ومما يبين لك تفاضله في القلب قوله يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن
43:48الست ترى ان ها هنا منزلا دون منزل؟ الله اعلم بايمانهن فان علمتموهن مؤمنات. هذا ايضا من الادلة هذا من الادلة على التفاضل وتفاوت الايمان في القلب لان الله قال يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات
44:08تمتحنوهن الله اعلم بايمانهم فان علمتموهن مؤمنات فان علمتموهن مؤمنات فلا ترجعهن الى الكفار هذا يدل على التفاضل التفاضل في الايمان وقد يدخل المرء في الاسلام قد يدخل في الاسلام لكن لا يتمكن الايمان في في قلبه
44:38مثل ما في الاية الكريمة قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم هذا كله يدل على التفاضل والتفاوت في الايمان نعم قال رحمه الله كذلك ومثله قوله يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله
45:00فلو ان هناك موضع مزيد ما كان لامره بالايمان معنى هذا ايضا من الادلة التي استدل بها اهل العلم اهل العلم على التفاضل في الايمان وان الايمان يزيد وينقص هي هذا الموضع
45:16من القرآن قال الله يا ايها الذين امنوا مثلها تماما في آآ اواخر سورة الطلاق قال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله بيوتكم كفلين من رحمته فناداهم بوصف الايمان ودعاهم
45:34للايمان واهل العلم يقولون ان الدعاء للشيء ان كان لمن هو ليس داخلا فيه فهي دعوة اكملوا للدخول فيه اذا كان ليس داخلا فيه فهي دعوة للدخول فيه وان كانت لمن هو داخل في هذا الشيء مباشر له
46:00فهي دعوة لماذا للزيادة منه يعني اضرب مثالا للتوضيح اذا كنت تمشي مع زميلك وانت مستعجل وقلت له امشي يا فلان ماذا تقصد؟ هو يمشي اي زد في مشيك وكنت مع زميلك تأكلان الطعام فقلت كل يا فلان
46:20هو يأكل اه لكنك تقصد نزد فئة هذا استعمال عربي صحيح والاية من هذا القبيل يا ايها الذين امنوا امنوا هم مؤمنون طلب منه في الاية الايمان وهم مؤمنون المراد الزيادة فيه والثبات عليه والعناية به والرعاية له هذا هو المراد
46:43فهذا من ابين ما يكون دلالة على ان الايمان يزيد وينقص. يا ايها الذين امنوا ولهذا يقول المصنف فلولا ان هناك موضع مزيد يعني في الايمان فلولا ان هناك موضع مزيد ما كان لامره بالايمان معنى
47:03ما كان له معنى امنوا امنوا ما لها معنى لكن لما كان فيه مزيد مطلوب منه بقوله امنوا فاصبح لهذا الامر بالايمان معنى اذا هذا من الادلة على ان الايمان يزيد
47:18ما الادلة على ان الايمان يزيد ان الله امر المؤمنين بالايمان لكن امر الكافر بالايمان امر له بماذا بالدخول فيه واما امر المؤمن بالايمان فهو امر له بالزيادة منه. والثبات عليه والمحافظة
47:37نعم ثم قال رحمه الله ثم قال ايضا الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكاذبين
47:55وقال ومن الناس من يقول امنا فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله وقال وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين افلست تراه تبارك وتعالى قد امتحنهم بتصديق القول بالفعل ولم يرضى منهم بالاقرار دون العمل حتى جعل احدهم حتى
48:19على احدهما من الاخر فاي شيء يتبع بعد بعد كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهاج ومنها السلف بعده الذين هم موضع القدوة والامامة اعد افلست افلست افلست تراه تبارك وتعالى قد امتحنهم بتصديق القول بالفعل. ولم يرضى منهم بالاقرار دون العمل حتى جعل احد
48:45لهما من الاخر فاي شيء يتبع بعد كتاب الله؟ وسنة وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ومنهاج السلف بعده الذين هم موضع القدوة والامامة فالامر الذي نعم هنا ذكر رحمه الله تعالى
49:04اه عدة ايات فيها الابتلاء والامتحان. التي يكون فيها التمحيص للعباد ممن يتبين ظعف ايمانه من قوة ايمانه صدقه من من عدمه كقوله حسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله. الذين صدقوا وليعلمن
49:30الكاذبين ومن الناس من يقول امنا فاذا اودي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله امنا بالله يعني الناس في ايمانهم ليسوا على درجة واحدة تفيد هذه الايات ان بالله
49:45الاية امنا بالله اي اية اه الاخيرة ومن الناس من يقول. ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اودي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله اه هذه الايات نعم هذه الايات تدل على التفاوت
50:03يعني من الناس من ايمانه ضعيف على طرف ومنهم من ايمانه قوي لا لا تضره فتنة كما جاء في الحديث لا تضره فتنة ومن الناس من ايمانه ضعيف ادنى فتنة ادنى امتحان يسقط
50:26فهلا يقال والنصوص واضحة في ذلك ان الناس في ايمانهم سواء الامام احمد رحمه الله لما سئل ايزيد الايمان وينقص؟ قال نعم يزيد حتى يكون امثال الجبال وينقص حتى لا يبقى منه شيء
50:43كيف يقال ان الايمان واحد وايات الامتحان مثل ما اشار المصنف رحمه الله ايات التمحيص توضح ذلك ان الناس في الامتحان والتمحيص يتبين الصدق العبد في ايمانه قوة ايمانه قوة يقينه
51:04يتبين ذلك نعم قال رحمه الله فالامر الذي عليه السنة عندنا ما نص عليه علماؤنا مما اقتصنا في كتابنا هذا ان الايمان بالنية القول والعمل جميعا وانه درجات بعضها فوق بعض. الا ان اولها واعلاها الشهادة باللسان. كما قال رسول الله
51:28صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي جعله في بضعة في بضعة وسبعين جزءا فانه فاذا نطق بها القائل قر بما جاء من عند الله لزمه اسم الايمان بالدخول فيه بالاستكمال عند الله؟ لزمه
51:47اسم الايمان بالدخول فيه لا بالاستكمال عند الله. يعني يظهر لي ان لا ساقطة ما يستقيم الكلام الا باثباتها احسن الله اليكم وايضا يوضح لك العطف الذي بعده العطف الذي بعده قال لزمه اسم الايمان بالدخول فيه لا بالاستكمال عند الله ولا على التزكية
52:14لا كذا ولا كذا احسن الله اليكم قال رحمه الله فاذا نطق بها القائل واقر بما جاء من عند الله لزمه اسم الايمان بالدخول فيه لا بالاستكمال عند الله على تزكية النفوس
52:30وكلما ازداد لله طاعة وتقوى ازداد به ايمانا. هذه خاتمة لهذا الباب. خاتمة عظيمة جدا يعني ذكر فيها امام ابو عبيد رحمة الله عليه خلاصة بديعة جدا عقيدة اهل السنة في الايمان. خلاصة لمعتقد اهل السنة في الايمان
52:55وهي خلاصة يعني مختصرة لكنها وافية وجامعة وتدل على اه امامته رحمه الله تعالى وحسن عنايته آآ كلام آآ ائمة السلف رحمهم الله تعالى فهنا لخص يعني قول اهل السنة في في في هذا المختصر المفيد
53:19يقول فالامر الذي عليه اهل السنة عندنا ما نص عليه علماؤنا مما اقتصنا في كتابنا هذا ان الايمان وبدأ يلخص لك هذه الخلاصة من اين مستخلصة من ما نص عليه علماء علماؤنا يعني علماء اهل السنة
53:41فالرجل متتبع ومعتني مطلع على اه اقاويل السلف رحمهم الله تعالى فاتاك هنا بخلاصة اه قصيرة لكنها وافية في بيان قول اهل السنة رحمة الله عليهم في الايمان ان الايمان بالنية والقول والعمل جميعا
54:04ان الايمان بالنية والقول والعمل جميعا اي انه يقوم على هذه الاركان القلب واللسان والجوارح بالنية محلها القلب والقول اللسان والعمل بالجوارح كلها يشملها الايمان. وايضا القول يشمل قول القلب عقيدة وقول اللسان نطقا. والعمل يشمل
54:33عمل القلب اعمال القلب واعمال الجوارح كلها داخلة في اه مسمى الايمان وانه درجات بعظها فوق بعظ يعني خصال الايمان واعماله واموره ليست على درجة واحدة بل هي خصال متفاوتة
54:55درجات بعظها فوق بعظ الا ان اولها واعلاها باللسان الشهادة باللسان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي جعله في بضعة وسبعين جزءا الحديث الذي جعله
55:15اي الايمان فيه اي في الحديث بظعة وسبعين جزءا بظعة وسبعين جزءا اه دل هذا الحديث على ان الايمان شعب وهي متفاوتة اعلاها وادناها ليست على درجة واحدة وان افضل هذه الشعب
55:35واعظمها شأنا اه شهادة اه ان لا اله الا الله وهي شهادة باللسان نطقا وبالقلب اعتقادا والقول عند اهل العلم ان قوله اعلاها قول لا اله الا الله القول عند اهل العلم اذا اطلق
55:55يشمل قول القلب وقول اللسان لان القلب يقول وقوله الاعتقاد واللسان يقول وقوله النطق فاذا اطلق القول شمل قول القلب وقول اللسان اما اذا قيد فهو بحسب ما قيد به
56:15ويقولون في انفسهم ويقولون في انفسهم هذا قيد فهو بحسب ما قيد به بحسب ما قيد به. اما اذا اطلق فانه يشمل قول القلب عقيدة وقول الانسان نطقا قال كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي جعله فيه بضعة وسبعين جزءا
56:43فاذا نطق بها اي الشهادة القائل واقر بما جاء من عند الله واقر بما جاء من عند الله نطق بلسانه واقر بما عند ما جاء من عند الله لزم ما هو اسم الايمان
57:02بالدخول فيه لزمه اسم الامام بالدخول فيه. اذا اذا نطق بالشهادتين اذا نطق بالشهادتين واقر بقلبه دخل في دخل في الدين لزمه اسم الايمان بالدخول فيه بالدخول فيه اصبح داخل ولهذا يخاطب يا ايها الذين امنوا افعلوا كذا
57:29افعلوا كذا لانه لزم اسم الامام بالدخول فيه لا بالاستكمال عند الله كما تقول المرجئة لا بالاستكمال عند الله المرجئة عندهم ماذا عندهم اذا نطق بالشهادة واقر بالقلب استكمل الايمان
57:52استكمل الايمان لا بالاستكمال عند الله لا بالاستكمال عند الله ولا على تزكية النفوس ولا على تزكية النفوس وانما هو صار من اهل الامام معدودا من اهل الايمان على تفاوتهم في هذا الايمان
58:13ولهذا يتناوله الخطاب العام عن المؤمنين آآ آآ يا ايها الذين امنوا مثل فتحرير رقبة مؤمنة ليس المراد رقبة مؤمنة يعني مستكملة للايمان او تزكى بانها كملت الايمان وانما من عنده هذا الاصل الذي يكون به الدخول في الدين
58:39ما لم يأتي بناقض لانه اذا اتى بناقض ابطل افضل الاقرار نقضه لايمانه بارتكاب ناقض منه النواقض الايمان وسيأتي بذلك شيء من البيان والتفصيل قال وكلما ازداد ازداد لله طاعة
59:01وتقوى ازداد به ايمانا ازداد به ايمانا وهذا يدل على ان الايمان يزيد بزيادة الطاعات وينقص بنقصها ولهذا قال العلماء رحمهم الله تعالى في تعريفهم للايمان قالوا الايمان قول وعمل يزيد وينقص يزيد طاعة الله وينقص بمعصيته
59:29ونكتفي بهذا ونواصل بعد العصر ان شاء الله. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبيك نبينا محمد واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.