استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح فتح المجيد | 59 | باب ما جاء في كثرة الحلف | د. بهاء سكران

0:00ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد
0:20عبده ورسوله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وبعده فان اصدق الحديس كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم. وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة
0:37وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم اما بعد باب ما جاء في كثرة الحلف وقول الله تعالى واحفظوا ايمانكم. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
0:56الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب. الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب اخرجاه وعن سلمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم
1:15اشيمط زان وعائل مستكبر ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه رواه الطبراني بسند صحيح وفي الصحيحين عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:36خير امتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران فلا ادري اذا ذكر بعد قرنه مرتين او ثلاثا ثم ان بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون
1:53وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السما. وفيه عن ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته. قال ابراهيم كانوا يضربوننا على الشهادة
2:18والعهد ونحن صغار فيه مسائل اولا باب ما جاء في كسرة الحلف علاقة هذا الباب بكتاب التوحيد. ومناسبته لكتاب التوحيد ان كسرة الحلف بالله تدل على انه ليس في قلب الحال فيه من تعظيم الله ما يقتضي هيبة الحلف بالله
2:40وتعظيم الله تعالى من تمام التوحيد انسان يكسر من الحلف على الاشياء التافهة اشياء دنيوية يبيع يشتري آآ يكون زلك زريعة ومدعاة انه قد يقع في الحلف كذبا او قد يحلف على شيء ثم يحنث فلا يكفر
2:58وكل هذا من التهاون في حق الله عز وجل وينبئ ويشعر بقلة التعظيم وقلة التعظيم هذه تقدح في التوحيد. ولزلك كان من تمام التوحيد حفظ الايمان اليمين له ابتداء ووسط وانتهاء. قول الله تعالى واحفظوا ايمانكم
3:19ابتداء لا تحلف على شيء. ده اسمه ابتداء اليمين والوسط انك ازا حلفت لا تحنس والحنس في اليمين والانتهاء انك ازا حنست كفر عن يمينك فما المقصود بقوله واحفظوا ايمانكم
3:34ورد في التفسير زكر هزه السلاسة احفزوا ايمانكم يعني لا تكثروا من الحلف لا تحلف على اشياء تافهة لا تحلف بالظن تحفظ من الحلف ابتداء والمعنى الساني انك ازا حلفت
3:52على يمين وفي بهذه اليمين ولا تحنس الا ان كان ان كانت هزه اليمين تمنع حقا شرعيا كمن حلف الا يكلم فلانا وهو من رحمه. فيجب عليه ان يصل رحمه
4:07او حلف الا يعطي فلانا حقه ويجب عليه ان يعطيه حقه فساعتها يلزمه ان يكفر عن يمينه ويأتي الذي هو خير كما في الحديث المعنى السالس واحفزوا ايمانكم ازا حدثتم في يمين
4:24يلزمكم ان تكفروا عنها ولا تهملوا زلك يبقى تاني الحلف او اليمين آآ في ابتداء وانتهاء ووسط ابتداء لا تكثروا بالحلف والوسط انكم اذا حلفتم لا تحنسوا الا ازا كان
4:43حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها كما في حديث عبدالرحمن بن سمرة ازا قال صلى الله عليه وسلم ازا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك وائت الذي
4:53هو خير ازا كان اليمين على فعل آآ وازا كان وقع الحنس يجب ساعتها الا للانسان ايه يكفر والكفارة اخراج الكفارة بعد الحنس واجبة وهي آآ الشارح بيقول قال المصنف باب ما جاء في كثرة الحلف
5:14يعني من النهي عنه والوعيد وقال الله تعالى واحفظوا ايمانكم قال ابن جرير لا تتركوها بغير تكفير وزكر غيره للمفسرين عن ابن عباس يريد لا تحلفوا. وقال اخرون احفظوا ايمانكم عن الحنس فلا تحنسوا
5:30يبقى شف التلاتة وردت عن السلف في قاعدة بتقول ازا ورد اه تفسيرات غير متعارضة والمعنى يحتملها فالجمع مقدم على الترجيح يعني ازا ورد آآ عدة تفسيرات في الاية الاية تحتملها. ولا ينافي بعضها بعضا ولا مرجح لاحدها
5:51وجب حمل النص على المعاني كلها وده الازهر في هزه الايه؟ الاية والله اعلم وده اللي اختاره ابن عثيمين رحمه الله فالمصنف رحمه الله اراد من الاية المعنى الذي ذكره ابن عباس
6:05فان القولين متلازمان فيلزم من كسرة الحلف كسرة الحنس مع ما يدل عليه من الاستخفاف وعدم التعظيم لله وغير ذلك مما ينافي كمال التوحيد الواجب او عدمه اي عدم التوحيد كلية لو لو انتفى التعظيم من القلب والعياذ بالله فهذا يخرج الى الكفر
6:32الاكبر والشرك الاكبر قال المصنف رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب اخرج والمعنى انه اذا حلف على سلعته انه اعطي فيها كزا وكزا وانه اشتراها بكزا وكزا
6:54وقد يظلمه المشتري صادقا فيما حلف عليه فيأخذها بزيادة على قيمتها والبائع كاذب وحلف طمعا في الزيادة فيكون قد عصى الله تعالى حتى لو ده ادى الى رواج السلعة لانه قال من فقد للسلعة يعني ده هيكون سبب لترويجها
7:11انها تباع. لكن المال اللي انت خدته ستمحق منه البركة فاذا ذهبت بركة كسبه دخل عليه من النقص اعظم من تلك الزيادة التي دخلت عليه بسبب حلفه وربما ذهب ثمن تلك السلعة رأسا
7:28وما عند الله لا ينال الا بطاعته وانت زخرفت الدنيا للعاصي فعاقبتها اضمحلال وذهاب وعقاب يبقى يا اخواني المسألة دي مهمة ان احنا نحفظ ايمانا ولا نحلف على توافه الامور
7:43ولا نستهين باليمين ولا نستهن باليمين فان هزا عند الله امر عظيم قال المصنف رحمه الله عن سلمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم
7:55اشيمط زان وعائل المستكبر ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه سلمان الفارسي رحمه الله رضي الله عنه من خيرة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
8:09وفي الحديث سلمان منا اهل البيت والحديس ده اسناده ضعيف جدا بل هو حديث موضوع وفي الحديس ان الله يحب من اصحابه اربعة عليا وابا ذر وسلمان والمقداد اخرجه الترمذي وابن ماجة حديث اسناده ضعيف
8:27قال الحسن كان سلمان اميرا على ثلاثين الفا يخطو بهم في عباءة يفترش نصفها ويلبس نصفها. ده دليل على زهده رضي الله عنه. وان كان هذا ايضا اسناده ضعيف قوله سلاسة لا يكلمهم الله
8:43ونفي كلام الرب تعالى وتقدس عن هؤلاء العصاة دليل على انه يكلم من اطاعه وان الكلام صفة من صفات كماله والادلة على ذلك من الكتاب والسنة اظهر شيء وابينه وهذا هو الذي عليه اهل السنة والجماعة من المحققين
8:59قيام الافعال بالله سبحانه وان الفعل يقع بمشيئته تعالى وقدرته شيئا فشيئا ولم يزل متصفا به فهو حادث الاحاد قديم النوع. كما يقول ذلك ائمة اصحاب الحديث وغيره من اصحاب الشافعي واحمد وسائر الطائف كما قال تعالى انما امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون
9:21فاتى بالحروف الدالة على الاستقبال والافعال الدالة على الحال والاستقبال ايضا ولذلك في القرآن كثير. قال شيخ الاسلام فازا قالوا لنا يعني النفاة فهزا يلزم ان تكون الحوادس قائمة به. قلنا ومن انكر هذا
9:36قبلكم من السلف والائمة. نسألهم الاول ما اه ما تريدون لفظ الحوادس؟ وده اللي زي ما بيعملوا معهم ونصوص القرآن والسنة تتضمن ذلك مع صريح العقل ولفظ الحوادث مجمل فقد يراد به الامراض
9:51والنقائص والله منزه عن زلك هو المفروض يراد به الاعراض. الله اعلم ديت هتبقى خطأ في الايه في الطباعة او نراجعها كده مع حضراتكم الاعراض فعلا فقد يراد به الاعراض والنقائص
10:09والله تعالى منزه عن زلك ولكن يقوم به ما يشاء من كلامه وافعاله ونحو ذلك مما دل عليه الكتاب والسنة والقول الصحيح هو قول اهل العلم والحديث الذين يقولون لم يزل متكلما اذا شاء كما قال ابن مبارك
10:25وابن حنبل وغيرهما من ائمة السنة ده كلام جميل جدا. يعني انتم دلوقتي بيرهبونا بكلمة لا تقوم به الحوادس. نقول لهم انتم تقصدوا ايه بالحوادس قال الله عز وجل في في في زكر آآ الحوادس ما يأتيه من زكر من ربه محدس الا استمعوه وهم يلعبون
10:44ما يأتيهم من زكر من الرحمن محدث الا كانوا عنه معرضين اهو سمى الزكر محدس ولذلك البخاري قالوا بوب في الصحيح بتاعه ان حدسه لا يشبه حدس المخلوقين ذكر فيه حديس النبي صلى الله عليه وسلم اتدرون ما احدث ربكم البارحة
11:03فانت تقصد ايه بالحدس؟ لو تقصد به الحوادس دي اللي هي الاعراض والمخلوقات والنقائص طبعا ننزل الله عن زلك اما لو تقصد بالحوادس هنا هي افعال الرب جل وعلا التي يفعلها بمشيئه التي يفعلها ازا شاء وقت ما شاء
11:21على الوجه الزي يشاء سبحانه وتعالى فهنا قل هزا لا يمتنع ونقول ساعتها ان حوادث كما قال البخاري رحمه الله وان حوادث الرب جل وعلا لا تشبه حوادث المخلوقين سبحانه وتعالى
11:36قوله انا بقول قلت ومعنى قيام الحوادس به تعالى قدرته عليها وايجاده لها بمشيئته وامره والله اعلم. العبارة دي مش منضبطة لان الحوادس دي افعال الرب وصفاته سبحانه وتعالى. صفات فعلية افعال الرب جل وعلا
11:52الكلام ده صفة صفة فعل او وبعض العلماء بيقول لأ صفة فعل وصفة زات زي الشيخ ابن عثيمين رحمه الله. لكن احنا عايزين نقول ان الحوادس الكلام ده من زي ما قلنا قديمة النوع حادسة الاحاد. يتكلم ازا شاء وقت ما شاء
12:08فما ينفعش نقول وايجاده لها الايجاد ده عبارة غير سديدة وغير صحيحة في في السياق ده حدس من العلماء بيقول الله يوجد افعاله او يوجد صفاته او يوجد آآ احد هذه الافعال وهذه الصفات ابدا
12:26انما العلماء يقولون انه فعال لما يريد. يفعل ما يشاء وقت ما يشاء على الوجه الذي يشاء سبحانه وتعالى فلزلك العبارة ديت تحتاج الى ضبط والله اعلم. مسألة ايه؟ وايجاد لها لا عبارة غير سديدة. والله اعلم. لانه بيتكلم عن افعال الرب دلوقتي
12:43يعني قيام الحوادس به سبحانه وتعالى يعني قيام الافعال والصفات به سبحانه وتعالى لا يتكلم عن المخلوقات قوله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. لا يزكيهم يعني آآ لا يعدلهم يوم القيامة ولا يشهد لهم بالايمان لقبيح ما فعلوا
13:02لقبيح ما فعله. والله سبحانه وتعالى يعني يعني ربنا يسترنا في الدنيا والاخرة. تخيلوا ان انسان الله سبحانه وتعالى يمنعهم يمنع عنه التزكية يوم القيامة. لا يزكيه لا يشهد له بايمان
13:16ولا يوثقه ولا يعدله لما فعلوه من هزه الافعال الخبيسة ولهم عذاب اليم. يعني عقوبة شديدة موجعة فيقول لما عظم ذنبهم عظمت عقوبتهم فعوقوبوا بهذه الثلاثة التي هي اعظم العقوبات
13:31قوله اشيمط زان صغره تحقيق الاصل. لا اشمط وهو الزي اه اصابته الشيخوخة وشاب شيبة اختلط الشيب برأسه ولحيته طب ليه ليه هو ده زنبه كبير جدا؟ وشاي متداني؟ ما هو الزنا كبيرة من الكبائر في حق الكل
13:52الشباب والشيوخ وكله طب ليه بالزات ده قال وزلك لان داعي المعصية ضعف في حقه آآ الشهوة قد بردت في حقه خلاص لم يعد في سن توقد الشهوة مسل الشباب
14:06وكذلك عالج من امور الدنيا من احوال النساء ما عالجه على مدار سنوات طويلة فان فعل هذا الذنب بعد كل هزا دل على ان الحامل له على الزنا محبة المعصية والفجور
14:20وعدم خوفه من الله وضعف الداعي الى المعصية مع فعلها يوجب تغليز العقوبة عليه يوجب تغليظ العقوبة عليه بخلاف الشاب فان قوة داعي الشهوة منه قد يغلبه مع الخوف من الله
14:34وقد يرجع على نفسه بالندم ولومه على المعصية فينتهي ويراجع. ولكن الشاب اذا فعل المعصية فعل الزنا فعل كبير من الكبائر وازا كان هزا الشاب محصنا وهو الذي وطأ في نكاح صحيح
14:49فقد اه وشهد عليه اربعة او شهد هو على نفسه بالاقرار فانه يقتل يرجم حتى يموت فهنا ايضا ليس فيه تهوين من فعل الشاب ولكن ان عقوبة هزا الشيخ الزاني
15:05اشد واغلظ والله اعلم. يقول وكذلك العائل المستكبر العاقل والفقير الكبر حرام ومن ومن الكبائر وسبب للمنع من دخول الجنة لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
15:21طيب الكبر له موجبات. الغنى الوجاهة كثرة الاموال والاتباع طب انسان فقير ايه اللي يدعوه للكبر اللي هو بطل الحق وغمط الناس وهو في هزه الحالة فازا كان العائل المستكبر ليس له ما يدعوه الى الكبر
15:37لان الداعي للكبر في الغالب كسرة المال والنعم والرئاسة والعائل الفقير لا داعي له الى ان يستكبر فاستكباره مع عدم الداعي اليه يدل على ان الكبر طبيعة له كامل في قلبه فعظمت عقوبته
15:50لعدم الداعي الى هزا الخلق الذميم الزي هو من اكبر المعاصي قوله ورجل جعل الله بضاعته يعني النبي صلى الله عليه وسلم فسرها فسر انه جعل الله بضاعته بمعنى ايه
16:03لا يبيع الا بالله ولا يشتري الا بالله. على طول يسبق يمينه في الحلف اللي في البيع والشراء فجعل الله عز وجل بضاعته كما آآ قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع
16:19الا بيمينه. وده تفسير النبي صلى الله عليه وسلم عشان ما حدش يقول انتم بتؤول ما هو النبي صلى الله عليه وسلم بيوضح لنا معنى كلمة جعل الله بضاعته يعني ايه
16:26بيقول اي الحلف به جعله بضاعته لملازمته له وغلبته عليه. وهزه اعمال تدل على ان صاحبها ان كان موحدا فتوحيده ضعيف واعماله ضعيفة بحسب ما قام بقلبه وظهر على لسانه. وعمل من تلك المعاصي العظيمة
16:42على قلة الداعي اليها. نسأل الله السلامة والعافية ونعوذ بالله من كل عمل لا يحبه ربنا ولا يرضاه. اللهم امين اه قوله وفي الصحيح اي صحيح مسلم. واخرجه ابو داوود والترمذي ورواه البخاري بلفظ خيركم
16:56خير امتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. قال عمران فلا ادري اذكر بعد قرنه مرتين او سلاسة قول خير امتي قرني لفضيلة اهل زلك القرن في العلم والايمان والاعمال الصالحة
17:11لكن ما هو القرن؟ القرن مأخوذ من الاقتران قرن مأخوذ من الاقتران والمراد به الطائفة المقترنون بشيء كالملة او السن او ما اشبه زلك وهناك من عرفه ليس بالطائفة بقى المقترنة بالزمن. وهؤلاء اختلفوا على اقوال. منهم من قال القرن اربعون سنة ومنهم من حده بثمانين
17:36وين من حدهم بمائة ومنهم حدهم بمائة وعشرين شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول ان القرن معتبر بمعظم الناس فيه. ازا كان معظم الناس هم الصحابة فالقرن قرنهم وان كان معظم الناس هم التابعون
17:51فالقرن قرنهم يبقى خير الناس قرني اللي هيبقى فيه الصحابة رضوان الله عليهم ثم بعده التابعون ثم تابعوا التابعين بيقول ليه بقى هنا بيقول لفضيلة اهل زلك القرن في العلم والايمان والاعمال الصالحة التي يتنافسون فيها يتنافس فيها المتنافسون ويتفضل فيها العاملون. فغلب الخير فيها
18:14وكثر اهله وقل الشر فيها واهله واعتز فيها الاسلام والايمان وكثر فيها العلم والعلماء ثم الذين يلونهم فضلوا على من بعدهم لظهور الاسلام فيهم وكثرة الداعي اليه من رغب فيه والقائم به وما ظهر فيه من البدع انكر واستعظم وازيل كبدعة الخوارج والقدرية والرافضة فهذه البدع وان كانت قد ظهرت فاهلها في غاية الذل
18:36والمقت والهوان والقتل في من عاند منهم ولم يتب قوله فلا ادري اذكر بعد قرنه مرتين او ثلاثة. هذا شك من الراوي آآ عمران ابن حصين رضي الله عنه والمشهور في الروايات ان القرون المفضلة سلاسة
18:52السالس دون الاولين في الفضل لكثرة ظهور البدع فيه. لكن العلماء متوافرون والاسلام فيه ظاهر والجهاد فيه قائم ثم ذكر ما وقع بعد الثلاثة من الجفاء في الدين وكثرة الاهواء. فقال ثم ان بعدكم قوم يشهدون ولا يستشهدون. يعني كما قال يسبق يمين احدهم شهادته
19:14شهادة احدهم يمينه يعني لاستخفافهم بامر الشهادة. يبقى المقصود هنا الاستخفاف بامر الشهادة وعدم تحريهم للصدق وزلك لقلة دينهم وضعف اسلامهم والكلام ده مهم لان احنا عندنا اه بعض الاحاديث
19:32زي حديس زيد بن خالد الزي رواه مسلم قال صلى الله عليه وسلم الا اخبركم بخير الشهداء وظاهره انه معارض لحديث عمران آآ خير الشهداء هنا الزي يأتي بالشهادة قبل ان
19:45يسألها حديس مسلم الا اخبركم خير الشهداء الزي يأتي بالشهادة قبل ان يسألها. فهزا الحديس ظاهره انه معارض حديس عمران. فالعلماء جمعوا بينهم ان المراد بحديس آآ زيد بن خالد
19:59ان خير الشهداء الذي يشهد يأتي بالشهادة بحق ولا يعلمه المشهود له قبل ان يسألها قبل ان يسألها وجمع بعض العلماء بقى ايه؟ بان المراد بحديث آآ زيد من يشهد شيء من حقوق الله تعالى
20:17لان حقوق الله تعالى ليس لها مطالب فيؤدي الشهادة من غير ان يسألها فيكون مراد بهم رجال الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحوهم وجمع بعضهم بان المراد بحديث زيد بن خالد انه كناية عن السرعة باداء الشهادة
20:30فكأنه لشدة اسراعه يؤديها قبل ان يسألها يبقى الحديس ده بيدل حديس عمران على ان المقصود هنا بالذم من يستخفون بامر الشهادة ولا يتحرون الصدق فيها وذلك لقلة دينهم وضعف اسلامهم
20:45قوله يخونون ولا يؤتمنون. يدل على ان الخيانة قد غلبت على كسير منهم او اكسرهم وينذرون ولا يوفون والنذر جابه هنا لان هو من نفس باب اليمين اي لا يؤدون ما واجب عليهم فظهور هذه الاعمال الزميمة يدل
21:02على ضعف اسلامهم وعدم ايمانهم قوله ويظهر فيه مسلما. طب النذر ده بياخدوا فيه تفصيل واحنا خدناه قبل كده بس خلاصته ان النزر لو على شيء من الطاعات هيجب الوفاء بها
21:16ما لم يعجز الانسان فان عجز عن الوفاء به كفارة كفارة يمين يبقى لازم الا انه يعجز طب نزر شيئا مباحا يبقى يشرع له فعله وليس واجبا وان فعل برأت زمته وان لم يفعل لزمه كفارة يمينه
21:34وان نذر شيئا محرما لم يشرع له فعله وجوبا ويلزمه كفارة يمين وان نزر لغير الله لا ينعقد نزره وهذا شرك يتوب ويستغفر ولا يلزمه لا كفارة ولا وفاء. قوله ويظهر فيه مسلما
21:56اي لرغبتهم في الدنيا ونيل شهواتهم والتنعم بها وغفلتهم عن الدار الاخرة والعمل لها. وفي حديث انس لا يأتي على الناس زمان الا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم
22:10قال انس سمعت من نبيكم صلى الله عليه وسلم فما زال الشر يزيد في الامة حتى ظهر الشرك والبدع في كثير منهم حتى في من ينتسب الى العلم ويتصدر للتعليم والتصنيف
22:22كل الشارع قلت بل قد دعوا الى الشرك والضلال والبدع وسنوه في ذلك نظما ونثرا. فنعوذ بالله من موجبات غضبه. ابن تيمية رحمه الله بيعلق على الحديس ده ويقول والصحيح ان الزمي في هزه الاحاديس لمن يشهد بالباطل
22:36كما جاء في بعض الفاظ الحديث ثم يفشوا فيهم الكذب حتى يشهد الرجل ولا يستشهد ولهزا قرن ذلك بالخيانة وبترك الوفاء بالنزر وهزه الخصال الثلاثة هي اية المنافق كما سبت في الحديس
22:51وفي شرح مسلم ان هزا الحديس محمول على من ينتصب شاهدا وليس هو من اهل الشهادة وقول ثالث انه الذي يبادر بالشهادة قبل ان يسأل مع العلم ان عنده شهادة
23:05مع العلم ان عنده شهادة يعني صاحب الشهادة يعلم انك عندك شهادة فلمازا تبادر انت وتسرع وهو لم يطلبك؟ فهذا يحمل على يعني انه يلحقه قدر من الايه؟ من اللوم او الذنب
23:19والزي ينتصب شاهدا وليس هو من اهل الشهادة فكذلك الحقوا مسل هزا الزنب الله اعلم قال المصنف رحمه الله وفيه عن ابن مسعود يعني في الصحيح عن ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
23:38ثم يجيء احدهم قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته. قلت هذه حال من صرف رغبته الى الدنيا ونسي المعاد فخف امر الشهادة واليمين عنده تحملا واداء لقلة خوفي من الله التحمل يعني وهو بيتحمل الشهادة
23:56ما ضبطش ولم يتحرى الصدق ولم يضبط شهادته وكزلك هو يؤديها ايه اللي يحمله على كده؟ قلة الخوف من ربنا. عدم المبالاة بزلك. وهزا هو الغالب على الاكسر والله المستعان
24:10فازا كان هزا قد وقع في الصدر الاول ففيما بعده اكثاره اكسر باضعاف فيكون من الناس على حذر قوله وقال ابراهيم اللي هو النخعي كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار
24:24وذلك لكثرة علم التابعين وقوة ايمانهم ومعرفاتهم ومعرفتهم بربهم وقيامهم بوظيفة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لانه من افضل الجهاد ولا يقوم الدين الا به في هذا الرغبة في تمرين الصغار على طاعة ربهم
24:45ونهيهم عما يضرهم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم فيه مسائل اولا الوصية بحفظ الايمان. قال الله تعالى واحفظوا ايمانكم. وقلنا حفظ اول اليمين وابتداءه ووسطه وانتهاءه
25:05حفظ يا ايمان بعدم الحلف كسرة ترك كسرة الحلف وحفظ اليمين بحفظها عن الحنس وحفظ الايمان بالتكفير ازا وقع الحنس وشرع له الثانية الاخبار بان الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة
25:22كما في الحديث في الصحيح المسألة السالسة الوعيد الشديد في من لا يبيع الا بيمينه ولا يشتري الا بيمينه. سلاسة لا يكلمهم الله وجعل فيهم رجل جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه
25:41الرباعية التنبيه على ان الزنب الزي يعظم معقلة الداعي. وشيمطوزان وعائل مستكبر الخامسة ذم الذين يحلفون ولا يستحلفون. ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه والمسألة ديت برضو مش على تنبيه مش على اطلاقها لان النبي صلى الله عليه وسلم حلف في بعض الاحيان ولم آآ يطلب منه احد
26:03ادن الحلف والله عز وجل في القرآن امره بالحلف قال ويستنبأونك احق هو قل اي وربي انه لحق ولزعم الذين كفروا الا يبعثوا قل بلى وربي لا تبعثن قال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم
26:23الزين يحلفون ولا يستحلفون هيخرج منها ازا دعت الحاجة اليه او اقتضته المصلحة فانه جائز بل قد يكون مندوبا اليه قد يكون مندوبا اليه. المسألة السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة او الاربعة المشهور ان هم سلاسة
26:43السابعة ذم الذين يشهدون ولا يستشهدون وتؤخز من حديس عمران وقلنا هؤلاء الزين يشهدون بباطل هؤلاء الزين يشهدون بباطله. حديس زيد بن خالد خير الشهداء الزي يأتي الشهادة قبل ان
26:58يعني يشهد بحق او يشهد الى حق الله تعالى او يسرع في اداء الشهادة التي تلزمه كأنه يبدأ يبادر بها قبل ان يسأل الثامنة كون السلف يضربون الصغار على الشهادة والعهد اللي هو الاثر عن ابراهيم النخعي
27:14اه رحمه الله نقف هنا ونستكمل ان شاء الله في الدرس القادم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.