10 - شرح كتاب الطب النبوي للضياء المقدسي الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد. فيقول الامام
0:20اما رياء الدين المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه الطب النبوي الامر بتبريد الحمى بالماء البارد قال روي عن رافع بن خديج قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
0:37ان الحمى فور من فور جهنم وفي رواية من فيح جهنم فابردوها بالماء رجح البخاري ومسلم وعن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن اسماء انها كانت اذا اوتيت بالمرأة لتدعو لها صبت الماء بينها وبين جيبها. وقالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:07امرنا ان نبردها بالماء وقال انها من فيح جهنم رواه البخاري ومسلم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
1:37واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى الامام ضياء المقدسي رحمه الله تعالى قال الامر بتبريد الحمى بالماء البارد الحمى
2:07كما سبق البيان هي ارتفاع درجة الحرارة في البدن هذه الحمى تقوم متعبة الانسان بل ربما اذا اشتدت وارتفعت ارتفاعا شديدا ربما اه اتلفت اه فيه بعظ اه اه آآ اعضائه او مخه
2:46واضرت به فيحتاج المقام الى ابراد الحمى وتخفيفها قد ارشد النبي عليه الصلاة والسلام بغير ما حديث الى ان الحمى يكون ابرادها وتخفيفها بالماء بالماء البارد ولهذا اورد المصنف رحمه الله
3:18هذا الحديث حديث رافع رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحمى من فور فور من فور جهنم فور من فور جهنم من فور جهنم من شدة حرها ولها بها
3:37وفي رواية من فيح جهنم وهو بمعناه وقيل ان ذلك حقيقة اي قطعة من من جهنم وقيل تشبيها والاصل امرار النص على ظاهره قال فابردوها بالماء ابردوها بالماء قيل ابردوها بالماء
4:08اي صدقة الماء وان انها خير الصدقة وفيه حديث يروى داو مرضاكم بالصدقة وجاء ايضا ما يدل على ان خير الصدقة الماء قيل ذلك وقيل اي باستعمال الماء وهو الصحيح في معنى الحديث
4:32استعمال الماء اه يرش به بعد ان المحموم المصاب بالحمى ويكون باذن الله سبحانه وتعالى فيه ابراد لجسمه واطفاء بحرارة هذه الحمى واراحة باذن الله سبحانه وتعالى لي المريض ثم اورد
5:05عن اسماء انها كانت اذا اوتي اتيت بالمرأة لتدعو لها اذا اوتيت بالمرأة اي الموعوكة المحمومة كما جاءت جاء في بعض الروايات اذا جيء بها بالمحمومة لها لتدعو لها اه
5:37صبة الماء بينها و بين جيبها الجيب جيب المراد جيب القميص والجلباب وهي الفتحة التي هي يدخل منها الرأس عندما يلبسه وعندما يلبس الله تعالى وليظربن بخمرهن على جيوبهن والمقصد انها تصب الماء من فتحة القميص على
6:12صدرها على صدرها وجسد الموعوكة وقالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امرنا ان نبردها بالماء ان نبردها بالماء اي ان نخفف هذه الحرارة ونطفئ لهيبها اه رش الماء وصبه على
6:41المريض وقوله في الحديث هذا والذي قبله من فيح جهنم هذا فيه دليل على ان جهنم مخلوقة وموجودة الان وعلى هذا دلائل كثيرة جدا في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
7:04ومن فوائد الحديث اهمية ابراد الحمى وان لا تترك الحمى تضر بالمريض بل يعمل على ابرادها وتخفيفها وخير ما يكون به ابرادها هذا الهدي العظيم عن نبينا عليه الصلاة والسلام وهو انها تبرد
7:25بالماء قال رحمه الله تعالى ذكر تبريدها بماء زمزم قال وعن ابي جمرة انه كان يجلس الى ابن عباس فكان يدفع عنه الناس قال فاحتبس عنه اياما قال ما حبسك؟ قال الحمى
7:48قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الحمى من فيح جهنم فاطفئوها عنكم بماء زمزم. صحيح رواه البخاري قال وعن ثوبان قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
8:07اذا اصاب احدكم الحمى فان الحمى قطعة من نار جهنم فليطفها عنه بالماء فليطفئها عنه بالماء البارد والجاري يستقبل جرية الماء فيقول اشف عبدك بعد الفجر قبل طلوع الشمس يغتمس فيه ثلاث غمسات
8:35فان لم يبرأ في ثلاث ففي خمس فان لم يبرأ في خمس ففي سبع فانها لا تكاد تجاوز السبع او قال في التسع باذن الله رجح الترمذي وقال غريب وعن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:58اذا حمى احدكم ليسن اذا حم احدكم فليشن عليه بالماء البارد في السحر ثلاثا قال لا اعلم له علة قال رحمه الله ذكر تبريدها اي الحمى بماء زمزم هل الحمى تبرد بماء زمزم
9:27خاصة او بكل ماء قدم معنا وسيأتي انها تبرد بالماء ويأتي في اه بعظ الاحاديث الماء البارد مثل ما جاء في الحديث الاخير الذي اورده ومثل ما جاء ايضا في المسند من حديث ابن عمران ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا احسستم بالحمى فاطفئوها بالماء
9:52البارد والماء البارد هي هاديك يخفف الحمى ويطفئها باذن الله سبحانه وتعالى وان كان تيسر ماء زمزم فهذا افظل والا فان ابرادها لا يختص بماء زمزم وقد اورد رحمه الله عن ابي جمرة انه كان يجلس الى ابن عباس
10:23او يجالس ابن عباس جاء في الصحيح صحيح البخاري بمكة فكان يدفع عنه الناس قال فاحتبس عنه اياما ابى فاحتبس عنه اياما فقال ما حبسك؟ قال الحمى قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الحمى
10:53من فيح جهنم فاطفئوها عنكم بماء زمزم اه في صحيح البخاري لما قال لهم ما حبس قال الحمى قال اطفئها بماء زمزم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الحمى
11:14من فيح جهنم فاطفئوها عنكم بماء زمزم. هكذا ذكره المصنف رحمه الله لكن لفظه في البخاري قال فابردوها بالماء او قال بماء زمزم شك امام راوي الحديث فلما تأتي الرواية جزما بالماء
11:37ولهذا قال ابن القيم هذا قد اه شك فيه ولو جزم به اي الراوي لكان امرا لاهل مكة بماء زمزم اذ هو متيسر عندهم ولغيرهم بما عندهم من الماء اه الحاصل ان
11:56اه ان هذا لا يختص بماء زمزم الابراد ابراد المحموم بالماء. وانما بكل ماء واذا كان باردا فهو اولى كما جاء مصرحا به في عدد من الاحاديث ثم اورد حديث ثوبان
12:17قال اذا اصاب احدكم الحمى فان الحمى قطعة من نار جهنم فليطفئها عنه بالماء البارد الجاري استقبل جرية الماء استقبل جرية الماء ويغمس نفسه فيه ثلاثا او خمسا او او سبعا
12:38ويقول بسم الله اللهم اشف عبدك اه ويكون ذلك بعد الفجر قبل طلوع الشمس لكن هذا الحديث آآ غير ثابت من حيث الاسناد لان في سنده رجل مجهول سعيد بن زعيم الحمصي
13:06مجهول وروايته هذه آآ مردودة الحديث غير ثابت عن نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام لكن ابراد الحمى بالماء البارد هذا ثابت عن نبينا عليه الصلاة والسلام في حديث عديدة ثم اورد رحمه الله حديث انس رضي الله عنه
13:33قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حمى احدكم بل يشن عليه من الماء البارد في السحر ثلاثا هذه ثلاثة امور ذكرت في هذا الحديث اطفال للحمى وابرادا لها
13:56الاول ان يكون الماء باردا وهذا نص عليه في عدد من الاحاديث منها الحديث الذي اشرت اليه في المسند حديث ابن عمر قال صلى الله عليه وسلم اذا احسستم بالحمى فاطفئوها بالماء البارد
14:15و الامر الثاني في وقت السحر وقت السحر وهذا ايضا اه فيه في برودة في ذلك الوقت فيجتمع برودة الوقت وبرودة الماء فيكون فيهما باذن الله سبحانه وتعالى اطفاء لي
14:42اه هذه الحمى الامر الثالث ان يشن الماء شنا ومعنى ذلك ان يرش عليه رشا متفرقا ولهذا قال في الحديث ثلاثا فالحاصل ان هذا طب نافع وعلاج مفيد ارشد اليه
15:11النبي الكريم عليه الصلاة والسلام يطفئ الحمى آآ وابرادها قال رحمه الله تعالى ذكر اللدود قال عن عائشة رضي الله عنها قالت لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه
15:36فجعل يشير الينا لا تلدوني وقلنا كراهية المريض الدواء. فلما افاق قال الم انهكم ان تلدون تلدنني وقلنا يا رسول الله كراهية المريض الدواء قال لا يبقى في البيت احد الا
16:01التد وانا انظر اخرجه البخاري ومسلم قال رحمه الله ذكر اللدود او اللدود اللدود بظم الدال هو الدواء الذي يصب في احد جانبي فم المريض ويسقاه او يدخل هناك في في الجنب
16:32باصبع وغيره ويحنك به ويحنك به فتقول عائشة رضي الله عنها لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمرضه فجعل يشير الينا الا تلدوني الا تلدوني او تلدوني اي لا تفعلوا بي ذلك
17:01استمروا في في هذا اللذ له عليه الصلاة والسلام مع انه اشار اليهم الا يفعلوا قالوا كراهية المريض للدواء يعني انه طلب ذلك لكراية الدواء ويلزم الدوام عنه كاره حاجته
17:28لتحصل له المنفعة قالوا ذلك او ظنوا ذلك فلما افاق قال لهم عليه الصلاة والسلام الم انهكم ان تردوني والدال الثانية زائدة؟ الم انهكم ان تلدوني يعني اشار اليهم بالنهي
17:51عن ذلك تذكروا له عليه الصلاة والسلام العلة التي جعلتهم يستمرون مع منعه لهم قالت فقلنا يا رسول الله كراهية المريض للدواء يعني ظننا ان انك منعتنا لهذا فقال عليه الصلاة والسلام
18:14لا يبقى في البيت احد الا لد هكذا لفظه في الصحيحين الا لد وانا انظر الا العباس فانه لم يشهدكم هكذا قال النبي امرهم ان كل واحد منهم واستثنى منهم العباس لانه لم يكن
18:35حاضرا فانه لم يشهدكم قال النووي وانما امر صلى الله عليه وسلم بلذهم يعني جميعا ما عدا العباس الذي لم يكن حاضرا عقوبة لهم حين خالفوا في اشارتهم اليه ان لا تلدوني
18:53وجاء في دلوقتي لهذه القصة ايظا ما يوظح اه شيء من معانيها ما الحديث ام سلمة؟ قال ابن القيم في الزاد وفي الحديث الصحيح عن ام سلمة انها قالت بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:11بمرضه في بيت ميمونة وكان كلما خف عليه خرج وصلى بالناس وكان كلما وجد ثقلا قال مروء ابو بكر بل يصلي بالناس واشتد شكواه حتى غمر عليه من شدة الوجع
19:29فاجتمع عنده نساؤه وعمه العباس وام الفضل بنت الحارث واسماء بنت عمير فيتشاوروا في لذه فلدوا وهو مغمور فلما افاق قال من فعل بي هذا هذا من عمل نساء جئنا
19:46من ها هنا واشار بيده الى ارض الحبشة وكانت ام سلمة واسماء لذتاه فقالوا يا رسول الله خشينا ان يكون بكبات الجمع قال فبما لددتموني؟ قالوا بالعود الهندي وشيء من ورس وقطرات من زيت
20:03فقال ما كان الله ليقذفني بذلك الداء ثم قال عزمت عليكم الا يبقى في البيت احد احد الا لد الا عمي العباس الا عمي العباس و الاستثناء لانه لم يكن شاهدا لم يكن حاضرا عندما صنعوا ذلك
20:28برسول الله صلى الله عليه وسلم فالحاصل ان اللدود اه دواء ونوع من العلاج وسيأتي ايضا عند المصنف آآ آآ رحمه الله بالتداوي به التداوي به ولا سيما من اه من ذات الجنب
21:00ولا سيما من ذات الجمع حيث قال عليه الصلاة والسلام ويلذ به من ذات الجنب هذا في اه الصحيحين ففيه فائدة من ذلك المرظ ويأتي الحديث عنه باذن الله سبحانه وتعالى في
21:14موطنه قال رحمه الله تعالى ذكر التداوي بالبان البقر وابوال الابل والبانها قال عن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انزل الله من داء الا وانزل له دواء
21:34فعليكم بالبان البقر فانها ترم من كل شجر رواه النسائي وعن انس ان رهطا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله اجتوبنا المدينة استوينا المدينة
21:57تعظمت بطوننا وانتهست لحومنا فامرهم فاتوا على راعي الصدقة فشربوا من البانها وابوالها حتى صحت جسومهم فقتل الراعي واستاق الابل وارتدوا فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثرهم
22:20فجيء بهم فقطعت ايديهم فارجلهم من خلاف وسمر اعينهم والقاهم في الحرة اخرجه البخاري ومسلم قال رحمه الله تعالى ذكر التداوي بالبان البقر وابوال الابل والبانها وذكر رحمه الله تعالى
22:50تحت هذا حديثين الاول يتعلق بالبان البقر والثاني يتعلق بابواب باموال الابل والبانها قال عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انزل الله من داء الا وانزل له دواء
23:11فعليكم بالبان البقر فانها ترم من كل الشجر عليكم بالبان البقر فانها ترم من كل الشجر عليكم بالبان البقرة اي تناولوها اشربوها فان فيها فائدة ونفع وشفاء ثم ذكر عليه الصلاة والسلام
23:34آآ وجها نبه عليه يدل على عظيم الفائدة من البان البقر في قوله ترم من كل الشجر وهذا انما يحصل يحصل للبقرة التي تترك طريقة ترعى من الاشجار ما التي تعلف في مكانها
23:52او بعلف معين فحليبها طيب لكن الفائدة الشفائية تضعف فيه والتي اشار اليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ترم من كل الشجر ومعنى ترم من كل الشجر اي تأكل من كل الشجر
24:11والاشجار كما لا يخفى فيها منافع لا تحصى منها ما يعلمها الناس ومنها ما لا يعلمونه واللبن يتولد منها اللبن الذي تأكله البقر العشب الذي تأكله البقر يتولد منه اللبن
24:32فيكون فيه بعض تلك المنافع ربما صادف الدواء وبرئ المريض فالحاصل ان البان البقر فيها كما اخبر نبينا عليه الصلاة والسلام اه شفاء منفعة قال وعن انس ان رهطا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:57فقالوا يا رسول الله اجتوينا المدينة اي لم توافقنا لم توافقهم فمرظوا وذكروا نوع المرظ ان بطونهم عظمت انتفخت وكبرت وانتهست لحوم لحومنا اي ظعفت وهزلت فاصابهم هزال وانتفاخ في في البطون وحالهم ظعفت
25:21فامرهم فاتوا راعي الصدقة فشربوا من البانها وابوالها حتى صحت اجسامهم ذهب عنها المرض الاعياء فقابلوا الاحسان بالاساءة وهذا من طبع من كان لئيما وهذا اشد اللؤم فقتلوا الراعي و
25:56استاقوا الابل وارتدوا فجمعوا بين هذه السوءات واشده الردة الخروج عن دين الله سبحانه وتعالى بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثرهم فجيء بهم بعث في اثرهم سرية
26:23كان عليهم اه كرز بن جابر رضي الله عنه وسبحان الله هذه من اللطائف العجيبة كرز بن جابر اه كان في وقت قبل هذا اه في اول الامر في السنة الثانية للهجرة
26:49خرج النبي صلى الله عليه وسلم في في آآ اه في غزوة فذهب مع رفقة معه واخذوا الابل وساقوها وفروا بها فارسل النبي صلى الله عليه وسلم في اثرهم فلم يدركوا
27:08وما يعرف ببدر الاولى فلم يدركوا لكن من الله عليه فيما بعد بالاسلام ثم يشاء الله ان يكون اه قائد سرية ترد الابل التي سرقت وكان قد حصل له شيئا شبيها من هذا الذي هو سرقة الابل والفرار بها
27:30وارسل في اثره سرية فلم تدركه فالحاصل ان انهم ارسل سرية عليهم كرز بن جابر آآ اوتي بهم فقطعت ايديهم وارجلهم من خلاف وسمر اعينهم اي كحلها بالمسامير المحماة والقاهم في في الحرة حتى
28:00هلكوا الشاهد من الحديث فشربوا من البانها وابوالها حتى صحت اجسامهم التاء صحت اجسامهم اجسامهم بطونهم كانت فيها وخم وفيها فساد معدتهم كان فيها فساد ولهذا انتفخت البطون وهزل اللحم اصبحت المعدة ما تؤدي
28:24وظيفتها فاصابهم الهزال والضعف وانتفاخ البطون بسبب المعدة والمعدة بيت الداء امرهم من يكون هناك عند الراعي يشربون من البانها حتى صحته اجسامهم وهذا يفيد ان ان المرض ولا سيما فساد المعدة
28:51ينفعه نفعا عظيما هذا هذا الذي ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم ان يشرب من البانيها ويمزج بشيء من بولها وهذا يدل ايضا على ان بولها طاهر والا لم يأمر بالشرب
29:05منه عليه الصلاة والسلام و جاء في دراسات حديثة كثيرة يذكرون فوائد عظيمة لهذا الذي ارشد اليه النبي عليه الصلاة والسلام فوائد عظيمة جدا لكن المسلم على يقين بان ما
29:32اه ياه يأتي عن النبي عليه الصلاة والسلام كله خير وبركة. ونفع الصلاح للعباد في اه اه سلامة اه ابدانهم وسلامة اديانهم اه جمعا بين طب الابدان وطب القلوب صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
30:02وبهذا نكتفي ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع الدعاء
30:22وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين