استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس ١٣ | شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لشيخ الإسلام ابن تيمية | شرح الشيخ خالد الفليج

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وتعالى واما السؤال بحق فلان فهو مبني على اصلين. احدهما ما له من الحق عند الله. والثاني هل نسأله هل نسأل الله بذلك كما نسأل نسأل
0:20والحرمة اما الاول فمن الناس من يقول للمخلوق على الخالق حق يعلم بالعقل. وقاس المخلوق على الخالق كما يقول ذلك من يقول هو من المعتزل وغيرهم من الناس من يقول لا حق للمخلوق على الخالق بحال لكن يعلم ما يفعله بحكمه وعاده وعده وخبره. كما يقول ذلك من يقول من اتباع جهم والاشعري
0:40وغيرهما ممن ينتسب ممن ينتسب الى السنة. ومنهم من يقول بل كتب الله على نفسه الرحمة واوجب على نفسه حقا لعباده المؤمنين كما حرم الظلم على نفسه. لم يوجد ذلك مخلوق مخلوق عليه ولا يقاس بمخلوقاته بل هو بحكم رحمته حكمته وعدله كتب عن نفسه الرحمة وحرم على نفسه الظلم كما قال في الحديث
1:00في الصحيح الالهي يا عبادي اني حرمت الظلم مع نفسي وجعلت بينكم محرما فلا تظالموا. وقال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة. وقال تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين. وفي الصحيح
1:10عن معاذ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يا معاذ اتدري ما حق الله ما حق الله على العباد؟ قلت الله ورسوله اعلم؟ قال حق علي ان يعبده ولا اشرك به شيئا. يا معاذ اتدري
1:20ما حق العباد على الله اذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله اعلم؟ قال حقهم علي الا يعذبهم. فعلى هذا القول لانبيائه وعباده الصالحين عليه سبحانه حق او على نفسه مع مع اخباره. وعلى الثاني يستحقون ما اخبر بوقوعه وان لم يكن ثم سبب يقتضيه. فمن قال ليس للمخلوق على الخالق حق
1:40حق يسأل به كما روي ان الله كما روى ان الله تعالى قال كما روي ان الله تعالى قال لداود واي حق لابائك علي؟ فهو صحيح اذا اريد بذلك انه ليس للمخلوق عليه حق بالقياس والاعتبار على خلقه كما يجب للمخلوق على المخلوق. وهذا كما يظنه جهال العباد من ان لهم على الله سبحانه حقا بعبادة
2:00وذلك ان النفوس الجاهلية تتخيل ان الانسان بعبادته وعلمه يصير له على الله حق من جنس ما يصير للمخلوق على المخلوق. كالذين يخدمون ملوكهم و ملاكم فيجبون فيجلبون لهم منفعة ويدفعون عنهم مضرة ويبقى احدهم يتقاضى العوظ والمجازاة على ذلك ويقول له عند جفاء او اعراظ
2:20يراه منهم الم يفعل كذا؟ يمن عليه بما يفعله معه وان لم وان لم وان لم يقله بلسانه كان ذلك في نفسه. وتخيل مثل هذا في حق الله انا من جهل الانسان وظلمه. ولهذا بين سبحانه ان عمل الانسان يعود نفعه عليه. وان الله غني عن الخلق. كما في قوله تعالى ان احسنتم احسنتم لانفسكم وان اسأتم فلها
2:40وقوله تعالى من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليه وربك بظلام للعبيد. وقوله تعالى ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وان تشكروا الى الله لكم. وقوله تعالى ومن
2:50ذكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان ربي غني كريم. وقال تعالى في قصة موسى عليه السلام لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد. قال موسى ان تكفروا ان
3:00جميعا فان الله لغني حميد. قال تعالى ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيئا. وقال تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين. وقد بين سبحانه ان المان انه المان بالعمل فقال تعالى يمنون عليك ان اسلم وقل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله
3:20يمن عليكم ان هداكم لايمان كنتم صادقين وقال تعالى واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب اليكم الإيمان زينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر وفسوق العصيان اولئك هم الراشدون فضلا من الله
3:33والله عليم حكيم. وفي الحديث الصحيح الالهي يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي انكم تخطون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا ولا ابالي
3:43فاستغفروني اغفر لكم يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك شيئا. يا عبادي لو ان اولكم لاخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى
3:53برجل واحد منكم ما زاد ذلك من ملكي شيئا. يا عبادي لن اولكم واخركم وانسكم وجنكم. قاموا في صعيد واحد. فسألوني فاعطيت كل انسان منهم مسألة ما نقص ذلك مما
4:03ما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر وبين وبين الخالق تعالى والمخلوق من الفروق ما لا يخفى على من له ادنى بصيرة. منها ان الرب تعالى غني عما سواك ويمتنع ان يكون مفتقرا مفتقرا الى غيره بوجه من الوجوه والملوك وسادة العبيد محتاجون الى غيرهم حاجة تنظر ضرورية ومنها
4:23ان الرب تعالى وان كان يحب الاعمال الصالحة ويرضى ويفرح بتوبة التائبين فهو الذي يخلق ذلك وييسره فلم يحصل ما يحبه ويرضاه الا بقدرته ومشيئته وهذا المذهب في السنة والجماعة الذين يقرون بان الله هو المنعم على عباده بالايمان بخلاف القدرية. والمخلوق قد يحصل له ما يحبه بفعل غيره. ومنها ان الرب تعالى امر العباد
4:43ما يصلحهم ونهاهم عما يفسدهم. كما قال قتادة ان الله لم يأمر العباد بما امرهم به لحاجته اليهم. ولا ينهاهم عما نهاهم عنه بخلا عليهم بل امرهم بما ينفعهم ونهاهم عما يضرهم بخلاف المخلوق الذي يأمر غيره بما يحتاج اليه وينهاه عما ينهاه بخلا عليه. وهذا ايضا ظاهر على
5:03مذهب السلف واهل السنة الذين يثبتون حكمته ورحمته. ويقولون انه لم يأمر العباد الا بخير ينفعهم ولم ينهم عن شر يضرهم بخلاف المجبرة الذين يقولون انه قد امرهم بما يضرهم وينهاهم عما ينفعهم ومنها انه سبحانه هو المنعم بارسال الرسل وارسال الكتب وهو المنعم بالقدرة والحواس وغير ذلك مما به يحصل العلم والعمل
5:23طالع هو الهادي لعباده فلا حول ولا قوة الا به ولهذا قال اهل الجنة الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا هدانا الله. لقد جاءت رسل بنا بالحق وليس وليس يقدر المخلوق على شيء من ذلك. ومنها ان نعمه على عباده اعظم من ان تحصى. فلو قدر
5:41ان العبادة فلقدر ان العبادة جزاء النعمة لم تقم العبادة بشكر قليل منها فكيف والعبادة من نعمته ايضا؟ ومنها ان العباد لا يزالون مقصرين مقصرين محتاجين الى عفوه ومغفرته فلن يدخل احد الجنة بعمله وما من احد الا وله ذنوب يحتاج الى مغفرة الله لها. ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة
6:01صلى الله عليه وسلم يدخل احد منكم الجنة بعمله لا يناقض قوله تعالى جزاء بما كانوا يعملون. فان المنفي نفي فان المنفي نفي المقابلة والمعاوظة كما يقال بعت هذا بهذا
6:17وما اثبت اثبت بباء السبب فالعمل لا يقابل الجزاء وان كان سببا للجزاء. ولهذا من ظن انه قام بما يجب عليه وانه لا يحتاج الى مغفرة ربه تعالى وعفوه كما ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يدخل احد الجنة بعمله. قال ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة منه وفضل. وروي بمغفرته. ومن هذا
6:37ايضا الحديث الذي في السنن عن عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله لو عذب اهل السماوات واهل ارضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم. ولو رحمهم لك انت رحمته لهم خيرا من
6:47الحديث. ومن قال بل للمخلوق الى الله حق فهو صحيح. اذا اراد به الحق الذي اخبر الله به وقوعه. فان الله صادق لا يخلف الميعاد وهو الذي اوجبه على نفسه
6:57حكمته وفضله ورحمته. وهذا المستحق لهذا الحق اذا سأل الله تعالى به اسأل الله تعالى ان جاز وعدك. او يسأله بالاسباب التي علق الله بها المسببات كالاعمال الصالحة فهذا مناسب
7:07واما غير مستحق لهذا الحق اذا سأله بحق ذلك الشخص فهو كما لو سأله بجاه ذلك الشخص وذلك سؤال بامر اجنبي عن هذا السائل لم يسأله بسبب اجابة اجابة دعائك. واما سؤال الله باسمائه وصفاته التي تقتضي ما يفعله من العباد من من الهدى والرزق والنصر. فهذا اعظم
7:27ما يسأل الله تعالى به. فقول المنازع لا يسأل بحق لا يسأل بحق الانبياء. وانه لا حق للمخلوق على الخالق ممنوع فانه قد ثبت في الصحيحين. حديث معاذ رضي الله
7:37طبعا هو الذي تقدم ايراده وقد قال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة وقال تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين. فيقال للمنازع في هذا في مقامين احدهما في حق العباد على الله والثاني في سؤاله بذلك الحق. اما الاول فلا ريب ان الله تعالى وعد المطيعين بان يثيبهم. ووعد السائلين بان يجيبهم ووعد
7:56الصادق الذي لا يخلف الميعاد قال الله تعالى وعد الله وعد الله حق وعد الله حق ومن اصدق ومن اصدق من الله قيلا. وعد الله لا يخلف الله وعده وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن اكثر الناس لا يعلمون
8:11فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله. فهذا مما يجب وقوعه بحكم الوعد باتفاق المسلمين. وتنازعوا هل عليه واجب بدون ذلك على ثلاث اقوال كما تقدم قيل لا لاحد عليه حق بدون ذلك. وقيل بل يجب عليه واجبات ويحرم عليهم محرمات بالقياس على عباده. وقيل هو اوجب على نفسه وحرم على نفسه
8:31فيجب عليه ما اوجبه على نفسه ويحرم عليه ما حرمه على نفسه. كما ثبت في الصحيح من حديث ابي ذر رضي الله عنه كما تقدم. والظلم ممتنع منه باتفاق المسلمين
8:41لكن تنازعوا في الظلم الذي لا يقع. فقيل هو الممتنع وكل ممكن يمكن ان يفعله لا يكون ظلما. لان الظلم اما التصرف في ملك الغير واما مخالفة الامر الذي يجب عليه طاعته وكلاهما ممتنع منه. وقيل بل ما كان ظلما من العباد فهو ظلم ظلم منه. وقيل الظلم وضع الشيء في غير موضعه فهو سبحانه لا
9:01الناس شيئا. قال تعالى ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هظما. قال المفسرون هو ان يحمل ان يحمل عليه سيئاته هو ان يحمل عليه سيئاته وغيره ويعاقب ويعاقب بغير ويعاقب بغير ذنبه. والهضم ان ان يهضم من حسناته وقال تعالى ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك
9:21حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. وما ظلمناهم ولكن ظلموا انفسهم. واما المقام الثاني فانه يقال ما بين الله ورسوله انه حق للعباد على الله فهو حق لكن الكلام في السؤال بذلك فيقال ان كان الحق الذي سأل به سببا لاجابة السؤال حسن السؤال به كالحق الذي يجب لعابديه وسائل
9:41واما اذا قال السائل بحق بحق فلان وفلان فهناك اذا كان لهم عند الله حق الا يعذبهم وان يكرمهم بثوابه ويرفع درجاتهم. كما بذلك واوجبه على نفسه فليس في استحقاق اولئك ما استحقوه من كرامة الله ما يكون سببا لمطلوب هذا السائل
9:58فان ذلك استحق ما استحقوا بما يسره الله له من الايمان والطاعة. وهذا لا يستحق ما استحقه ذلك فليس في اكرام الله لذلك سبب يقتضي اجابة هذا وان قال السبب هو شفاعته ودعاؤه فهذا حق. اذا كان قد شفع له ودعا له. وان لم يشفع له ولم يدعو له لم يكن هناك سبب. وان قال السبب
10:18محبتي له وايماني به وموالاتي له وموالاتي له. فهذا سبب شرعي. وهو سؤال الله وتوسل اليه بايمان هذا السائل ومحبته لله ورسوله طاعته لله ورسوله لكن يجب الفرق بين المحبة لله والمحبة مع الله. فمن احب مخلوقا كما يحب الخالق فقد جعله ندا لله. وهذه المحبة تضره ولا تنفعه
10:38واما من كان الله تعالى احب اليه مما سواه واحب انبيائه وعباده الصالحين له فحبه لله تعالى هو انفع الاشياء والفرق والفرق بين هذين من اعظم الامور فان قيل اذا كان التوسل بالايمان به ومحبته وطاعته على وجهين تارة يتوسل بذلك الى ثوابه وجنته وهذا اعظم الوسائل وتارة
10:58في الدعاء كما ذكرتم نظائره فيحمل قول القائل اسألك بنبيك محمد على انه اراد اني اسألك بايماني به وبمحبته نتوسل اليك بايماني به وبمحبته ونحو ذلك. وقد ذكرتم ان هذا جائز بلا بلا نزاع. قيل من اراد هذا المعنى فهو مصيب في ذلك بلا نزاع. واذا حمل
11:18على هذا المعنى كذا واذا واذا حمل على هذا المعنى كلام من توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد مماته من السلف كما نقل عن بعض الصحابة والتابعين وعن الامام احمد وغيره كان هذا حسنا وحينئذ فلا يكون في المسألة نزاع. ولكن كثير من العوام يطلقون هذا اللفظ ولا يريدون هذا المعنى
11:36فهؤلاء الذين انكر عليهم فهؤلاء الذين انكر عليهم من انكر وهذا كما ان الصحابة كانوا يريدون بالتوسل به التوسل بدعائه وشفاعته وهذا جائز بلا نزاع ثمان اكثر الناس في زماننا لا يريدون هذا المعنى بهذا اللفظ. فهي قيل الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله
11:56وصحبه اجمعين. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في قاعدة في قاعدة جليلة للتوسع وسيلة. قال وام السؤال بحق فلان؟ وما يفعله كثير من العوام اسألك بحق فلان
12:12فهو مبني على اصلين مبني على اصلين. الاصل الاول ما له من الحق عند الله اي هل لهذا الشخص حق عند الله عز وجل هذا هو الاصل الاول والثاني اذا سلمنا بذلك
12:31ان له حق هل نسأل الله بذلك كما نسأله الجاه والحرمة اذن لابد من فهم هذين الاصلين الاول هل لمخلوق حق على الله سبحانه وتعالى وما هو حقه الذي هو على الله سبحانه وتعالى
12:50اما الاول فمن الناس من يقول للمخلوق حق للمخلوق حق على الخالق حق يعلى بالعقل اي ان العقل يعلم ذلك وقياسه من باب قياس المخلوق على الخالق حيث ان المخلوق اذا عمل المخلوق شيئا
13:08فانه يوجب عليه حقا له بشكره والاحسان اليه كما يقول ذاك من يقول من؟ من يقول المعتزلة من اصولهم ان الله عز وجل يجب عليه فعل الاصلح ويجب عليه ترك القبيح
13:24وفعل الاصلح وان يثيب العامل وان يعاقب المسيء. ويرون ان العبد هو الذي يفعل هو الذي يفعل فعل طاعته وهو الذي يفعل معصيته. فاذا اطاع وجب على الله ان يثيبه واذا عصى ان الله له ان يعاقبه. وهذا قول المعتزلة
13:41بايجاب الحق على الله سبحانه وتعالى يقابل هؤلاء الجهمية والاشاعرة الذي لا يرون للمخلوق حق على الله عز وجل البتة قالا حق للمخلوق على الخالق بحال لكن يعلم ما لكن يعلم
13:59ما يفعله بحكم وعده وخبره. كما يقول ذلك اتباع جهل واما اهل السنة او اتقان الله عز وجل هو الذي اوجب الحق على نفسه وليس للعباد عليه حق ضائع اي بمعنى مال العباد عليه حق
14:19وما لهم ايضا وليس لهم آآ مال بذله حق واجب. كلا ولا سعي لديه ضائع. اي ان سعيهم فيثابون عليه. فالله اوجب على نفسه ان يجيب دعوة المضطر فاوجب على نفسه ان يثيب الطائعين
14:38وليس ذاك من باب ان العباد لهم حق لكن الله هو الذي جعل ذلك الحق على نفسه سبحانه وتعالى كما حرم على نفسه الظلم حرم على نفسه الظلم الظلم سبحانه وتعالى. فيقول هنا
14:53ومنهم من يقول بل كتب الله على نفسه الرحمة واوجب على نفسه حقا لعباده المؤمن كما جاء في الحديث الصحيح حديث معاذ قال يا معتدر ما حق الله العباد وما حق العباد على الله
15:06اما حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشرك به شيئا واما حق العباد على الله هو حق تفضل. حق تفضل اوجبه الله على نفسه تفضلا منه سبحانه وتعالى ان من وحده الا يعذبه. فحقنا الى الله عز وجل ان
15:25وحق العباد على الله الا يعد من لا يشرك به شيئا. فقوله هنا وقال كما حرم الذل على نفسه لم يوجب ذلك مخلوقا عليه اي لم يوجب ذلك مخلوق. المخلوق لم يوجب ذلك على الله عز وجل. فالله اجل واعظم من ان يوجب عليه احد من خلقه شيء
15:48بل هو الذي اوجب على نفسه سبحانه وتعالى ذلك فضلا منه ورحمة وعدلا قال بل هو بحكم رحمته وحكمته وعدله كتب على نفسه الرحمة وحرم على نفسه الظلم. كما في الحديث الصحيح يا عبادي
16:03اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما وتركه وابتلاعه من الظلم هو من باب انه حرم على نفسه حرم ذلك على نفسه وليس عجزا وليس عجزا سبحانه وتعالى الله على كل شيء
16:19قدير وكتب على نفسه الرحمة تفضلا منه سبحانه وتعالى. وفي الصحيحين قال يا معاذ تدري ما حق الله العباد قلت الله ورسوله اعلم قال حقه عليه ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
16:33وما اتدري ما حق العباد؟ قال حق عليه ان لا يعذبهم. فعلى هذا القول بانبياء وعباده الصالحين عليه سبحانه وتعالى حق اوجبه على نفسه مع اخباره وعلى الثاني يستحقون ما اخبر بوقوعه وان لم يكن وان لم يكن ثم سوي يقتضيه
16:52الاول ما له من الحق عند الله. ما هو حق العبد عند الله؟ حقه اذا وحده الا يعذبه. وهذا حق جعله الله لنفسه وحق ايضا الحق الثاني الذي اوجب على نفسه اوجبه من جهة ان الله اخبر بذلك
17:12وبينه سبحانه وتعالى فقال رحمتي سبقت غضبي ورحمتي وسعت كل شيء كما قال تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين كتب ربكم على نفسه الرحمة فهو الذي كتب على نفسه ذلك وهو الذي جعل ذلك على نفسه ان ينصر المؤمنين
17:33قال تعالى هذا القول لانبيائه وعباده الصالحين عليه سبحانه حق اوجبه هو على نفسه مع اخباره وعلى الثاني تم سبب يقتضيه. من قال ليس للمخلوق على الخالق حق يسأل به كما روي ان الله تعالى قال داود واي حق لابائك علي؟ فهو صحيح اي ليس هناك للمخلوق حق
17:57يوجب ان يسأل الله بذلك الحق لان الحق الذي وللعبد الله الذي جعل لنفسه واذا كان الله هو الذي جعله فبأي حق تسأل الله بذلك الحق فليس للمخلوق على الخالق حق
18:11يسأل يسأل الله عز وجل به وانما الله هو الذي جعل ذلك الحق فهو صحيح يقول فهو صحيح اذا اريد بذلك انه ليس للمخلوق عليه اي على الخالق حق بالقياس
18:25اي لا يقاس الخالق المخلوق ولا يقاس ان الله ان المخلوق اذا احسن مخلوق استوجب ذلك الاحسان ان يشكره وان يثيب فان الله لو عذب عباده لعذبه وغير ظالم لهم سبحانه وتعالى. ولو ولو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو ان الله عذبني انا وعيسى ابن مريم على هاتين لعذبني وهو
18:45ظالم لنا سبحانه وتعالى. اذا ليس هناك حق يوجبه قياس ليس المخلوق على الله حق يوجبه القياس والاعتبار على خلق كما يجب للمخلوق على المخلوق. وهذا كما يظن جهال العباد. ولذا تجد كثير من العوام اذا
19:01وكان محافظ على صلاته وصيامه وقيامه وعباداته ثم ابتلي يقول ما كان هذا جزائي وكانه يظن ان هناك حق لهو على الله ان الله يثيبه ويقابله بهذا بهذا العمل. اي شيء ان يصح بدنه وان يوسع له في رزقه. وانما يعمل ذلك
19:21عبد لمن؟ لنفسه من عمل صالحا كاري نفسه ومن اساء فعليها فلا ولذلك من الجهل من الجهل والضلال العظيم ان ان ان يظن الانسان بعمله انه يستوجب حقا من الله له
19:37وان الله يجب عليه ان يهيئ له الامور. وان يبسط له الرزق وان يوسع له الدروب والطرق. هذا كله من جهل واغتراره ومن عباقته والا العبد اذا عمل وعمل ما عمل
19:52فان اعماله انما هي لنفسه والله غني عنها. الله لا يزيده تقوانا ولا ينقصه فجورنا شيء. لو ان انسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد ما زاد لك ملكي شيئا وكذلك لو كانوا على افجر قلب رجل واحد. ولذلك بعض العوام من القصص المحزنة والمبكية رجل كان من
20:16قوامين القوامين وعبد الله مدة ودهرا. وكان له ابن مريض فكان يدعو الله عز وجل بشفاء هذا هذا الابن وكان يحب وتعلق قلبه به كتب الله عز وجل ان يقبض ذلك الابن
20:31فقال ما على هذا عبدناك. وهذا لا شك انه من اعظم الضلال ومن اعظم والجهل وقد وصل بهذا الرجل الكفر وهو لا يدري. نسأل الله العافية والسلامة. فذلك ويقول وذلك للنفوس الجاهلة
20:45الجاهلية والجاهلة تتخيل ان الانسان بعبادته وعلمه يصير له على الله حق من جنس ما يصل المخلوق للمخلوق. هل المخلوق؟ الذي يخدم الملوك ويقوم باعلى حوائجه. فين ترى الملوك؟ ان يحسن له وان يمدوا بالمال وان يمدوا بالعطاء
21:05فهذا الجاهل يظن ان ان عمله وصلاته وصيامه بمنزلة بمنزلة انه كما يغدو الملوك فيجب على الملك ان ان يحسن اليه يجب على الله مثل ذلك. فهذا قياس فاسد واعتبار فاسد
21:21فيجلبون لهم منفعة ويدفعون لهم مضرة ويبقى احدهم يتقاضى العوظ والمجازات على ويقول له عند جفائه عند الجفاء عندما يجفوه الملك السلطان ويجفوه صاحب اه من احسن له ذلك الخادم
21:39يقول الم افعل كذا يمن عليه بما فعله كما قال يمنون عليك ان اسلموا. ولذلك العجب الذي الذي يقوم بقلب العابد الجاهل لا يصعد معه عمل فكما قال انما هي اعمالكم
21:54احصيها لكم فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. فاعمالنا وطاعاتنا وكل ما نفعله انما هو لانفسنا وليس وليس لله من ذلك شيء اي ليس له شيء ينتفع به او يتضرع عندما نترك ذلك العمل
22:13قال يمن عليه بما يفعله معه وان لم يقله بلسانه كان ذلك في نفسه. قد تجده من بعض من بعض العباد الصالحين تجد انه ينتظر الله دائما الكرامات وينتظرني الله عز وجل ان تستجاب الدعوات وينتظر كان له كأنه يدلي على الله بشيء ولا شك ان هذا من الحماقة والجهل
22:35قال وتخيلوا مثل هذا في حق الله تعالى من جهل الانسان وظلمه ولهذا بين سبحانه وتعالى ان عمل انسان يعود نفعه على من يعود نفعه عليه وان الله غني عن الخلق. يا ايها الناس
22:48انتم الفقراء الى الله والله الغني الحميد. ان احسنتم احسنتم لانفسكم وان اسأتم فلها. وقوله تعالى من عمل صالحا فلنفسي ومن اساء فعليه فقوله ان تكفروا فان الله غني عنكم
23:02ولا يرضى لعباده الكفر وان تشكو يرضه لكم. فقوله لان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد وقوله ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيئا اي كفره وفجورهم وفسوقهم وضلالهم لن يضرهم
23:22الله شيئا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين وذكر الايات في ذلك ما قالت يمنون عليك ان اسمكم لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم
23:38ان هداه الايمان فقال في الحديث الصحيح يا عبادي انكم لن تبلغوا ظري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا ولا ابالي فاستغفروني اغفر لكم. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا
23:59على افجر قلب رجل واحد منكم. ما نقص ذلك من ملكي شيئا. يا عبادي لو ان انسكم لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زال في ملكي شيئا الى ان قال
24:16الى لو ان اولكم قال لو اني اولكم واخركم وان قالوا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل واحد مسألة ما نقص ذلك ما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. اذا بين الخالق تعالى والمخلوق للفروق ما لا يخفى ما لا يخفى على من له ادنى بصيرة. منها اي الفروق بين
24:42الخالق المخلوق ان الرب تعالى غني بنفسه عما سواه. ويمتنع ان يكون مفتقر غيره بوجه من الوجوه. والملوك وسادة العبيد محتاجون الى عبيدهم ومحتاجون الى غيرهم ومنها ان الرب تعالى وان كان يحب الاعمال الصالحة ويرضى ويفرح بتوبة التائبين
25:04فهو الذي يخلق ذلك توبتك يخلقها الله طاعتك يخلقها الله. اعمالك كلها تكون بمشيئة الله وبخلق الله. فلم يحصل ما يحبه ويرضاه الا بقدرته ومشيئته يعني على طاعة المطيع وصلاح الصالح هل فعله ابتداء؟ او الله الذي شاء له ذلك؟ الله الله الذي شاءه والله الذي خلقه
25:28والله الذي قدره الله المتفضل على العبد بطاعته اي حيث انه مده واعانه ولا يمكن لعبد ان يطيع الله الا به الا بتوفيق الله وباعانة الله سبحانه وتعالى. اذا فباي شيء تدلي وباي شيء تعجب وكل شيء من عند الله عز وجل
25:49قال وهذا ظاهر مذهب اهل السنة والجماعة الذي يقرون بان الله هو المنعم على عباد بالايمان بخلاف القدرية والمخلوق قد يحصل منها ان الرب تعالى امر ان الرب تعالى امر العباد ما يصلحهم ونهاهم ما يفسدهم كما قال قتادة ان الله لم يأمر
26:11العبادة بما امرهم به الا لحاجته ان الله لم يأمر العباد بما امرهم به لحاجته هو سبحانه وتعالى ونهاهم عما يضر ال حال ولا ينهاهم عما نهاهم عنهم دخلا عليهم
26:23بل امر بما ينفعهم ونهى عما يدور. اذا الامر في منفعتنا والنهي في فيما يضر بينها نعم ما يضرنا بخلاف المخلوق الذي يأمر غيره. المخلوع عندما يأمر غيره. يأمر باي شيء؟ مصلحته. لمصلحته هو. وقد يكون فيه شيء من مصلحته. لكن اوامر الله
26:43كلها تأتي لاي شيء لمصلحة العبد ونواهيها ايضا كلها لمصلحة العبد فكيف يقاس الخالق والمخلوق؟ قال وهذا ايضا ظاهر مذهب السلف الذين يثبتون حكمته ورحمته يقول ان لم يأمر العباد الا بخير
26:59انه لم يأمر العبادة الا بخير ينفعهم ولم ينههم عن شر يضرهم والذي يأمر الله به اما ان يكون خيرا معه او يكون خيره اكثر من شره. والذي ينهى عنه ربه ان يكون شر المحر
27:15او يكون شره اكثر من منفعته ومنها انه سبحانه وتعالى هو المنعم بارسال الرسل وانزال الكتب وهو المنعم بالقدرة والحواس وغير ذلك مما يحصل العلم العمل الصالح. وهو الهادي لعباده فلا حول ولا قوة للعبد الا به
27:32ولهذا قال اهل الجنة الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله ومنها ان ان نعمه على عباده اعظم من ان تحصى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها
27:50الم تروا ان الله سخركم ما تسترون الارض واسبر عليكم نعمه ظاهرة وباطنة. فلو قدر ان العباد جزءا يقول اطلق منها نعمة ان نعمه لعباده اعظم من ان تحصى فلو قدر ان العبادة جزاء النعمة لم تقم العبادة لم تقم العبادة بشكر قليل
28:10ابنها توطين نعم الله علينا اعظم لن تحصى فلو قدر ان العبادة جزاء لنعمة لم تقم العبادة بشكر هذه النعم. ولذلك ذاك الرجل الذي عبد الله خمس مئة سنة فلما لما توكاهما قال ادخل عبدي برحمته قال يا ربي واين عملي
28:29قال زنوا نعمة البصر بعبادة خمس مئة سنة لما وضعوا نعمة البصر في كفة الميزان وعبادته خمس مئة سنة يأكل فقط تمر رمانة ويشرب من سري تحته. وكل وقته عبادة
28:43فرجحت نعمة البصر بعمل خمس مئة سنة فقيل ائتي بنعمة السمع ونعمة الاقدام ثم امر به الى النار فقال يا ربي لا غنى لي عن رحمتك قال ومنها ان العباد لا يزالون مقصرين محتاجين عفوه ومغفرته
29:02فلن يدخل احد الجنة بعمله وما من احد الا وله ذنوب يحتاج فيها الى مغفرة الله لها. ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهره من دابة. وقوله صلى الله عليه وسلم
29:16ان يدخل الجنة احد منكم لن يدخل احد منكم الجنة باعقى ولا انتقى ولا انا. الا يتغمدني ربي برحمته قوله ولا يناقض قوله تعالى الجزاء بما كانوا يعملون فان المنفي
29:33لا يدخل الجنة احد بعمله المن في ويه شيء نفي بباء المقابل ليس العمل هذا دخول الجنة مقابل هذا العمل يعني ليست الجنة مقابلة لعمل العبد وانما الجنة دخولا برحمة الله
29:48الجنة دخولها برحمة الله عز وجل فان المنفي نفي رباء المقاومة والمعاوظة كما يقال بعت هذا بهذا وما اثبت بباء السبب فالعمل لا يقابل جزاء وان كان سبب الجزاء العمل لا يقابل جزاء وان كان سببا يعني
30:05وادخل جنب ما كان بسببه شيء بسبب اعماله لكن ليس الاعمال هذه جزاء او مقابل او معاوظة لهذا ليس هذا العمل قابل وعاوظة لذلك الجزاء فالعمل لا يقابل جزاء وان كان سبب الجزاء فائدة. العمل لا يقابل جزاء وان كان سببا للجزاء. اي لا يقابله وهو سببه لا يقابله
30:27وهو سببه فان رحمة الله قريب من المحسنين. ولهذا من ظن انه قام بما يجب عليه وانه لا يحتاج مغفرة الرب تعالى وعفى وهو ضال ضال لقوله لن يدخل احد الجنة بعمله
30:45قال الا اللي يتغمدني ربي برحمته برحمة وفضل. واذا قاس لو عذبني لو عذبني انا وعيسى ابن مريم على هاتين اي على ما يجب على هاتين على هذين العضوين تأمل السبابة والانهاب لعذبنا
31:00وهو غير ظائب لدى ان الله لو عذب اهل سماواته واهل ارضه لعذبه وهو غير ظالم له ولو رحمهم لكانت رحمته لهم خيرا من اعمالهم. الله اكبر. وجه التعذيب لماذا يعذبهم
31:16لان هذه النعم توجب اي شيء توجب شكرا وعملا ولا يقوم العباد بحق هذه النعم ولكن الله برحمته يجازي يقابل القليل على الكثير بمعنى يقبل العبد القليل وان كان الذي يجب على العبد اكثر واكثر من ذلك لكن الله لكرمه وشكره وجليل رحمته وعظيمها
31:39يقل العبد القريب ويجازي عليه الكثير قوم قال بل للمخلوق على الله حق فهو ومن قال بل للمخلوق على الله حق فهو صحيح اذا اراد به ما هو الحق الذي هو صحيح؟ الحق الذي اخبر الله عز وجل بوقوعه
31:56فان الله صادق لا يخلف الميعاد. ماذا ماذا وعد الله عز وجل وعدنا ان نلذ اننا اذا حققنا توحيده وعبدناه انه لا يعذبنا فهذا الحق حق صحيح لكن ما الذي جعله على الله؟ هو نفسه سبحانه وتعالى
32:13جعل ذاك الحق عليه واخبرنا به ووعدنا بتحقيقه فان الله صادق لا يخلف الميعاد وهو الذي اوجب على نفسه بحكمته وفضله ورحمته. وهذا المستحق لهذا الحق اذا سأل الله تعالى به
32:29اذا اساء الله تعالى به يسأل الله تعالى انجاز وعده اللهم اني اسألك ان تنجز لنا ما وعدك كما قال وسلم اللهم اللهم انجز لي ما وعدتني وعدو ايش؟ وعده ان ينصره. وان لا يهلك هذه العصابة. انجز الي ما وعدتني. او يسأله بالاسباب التي علق الله بها المشيئة
32:51الاعمال الصالحة فهذا مناسب يعني يسأل الله عز وجل بما اوجب الله اللهم اني اسألك ان ان ان تنجز لنا وعدك وعد الله ماذا وعد الله ان ينصر عباده المؤمنين
33:09وان عباده هم هم وان حزبه المنصورون وهكذا او يسأل الله بالاعمال الصالحة لان العملة الصالحة سبب اي شي سوي الجزاء سبب للجزاء والاجابة واما سؤال الله باسمائه وصفاته تقتضي ما يفعله بالعباد من الهدى والرزق والنصر هذا اعظم ما يسأل الله تعالى به
33:33كقول المنازع لا يسأل بحق الانبياء فانه لا حق للمخلوق على الحق ممنوع لا يسأل بحق الانبياء فانه لا حق للمخلوق على الخالق ممنوع. هي هذه العبارة والمطلقة ليست صحيحة لماذا
33:48لانه يجوز ان نسأل الله بلبي به شيء بايماننا بهم وتصديقهم ومحبتهم ونصرتهم لان هذه اعمال صالحة تتعلق بافعالنا فيجوز ان نسأل الله عز وجل بهذه المسألة. قال لا يسأل بحق الانبياء فانه لا حق للمخلو الخالق. نقول هناك حق. لكن حق المخلوق على اي شيء
34:11الذي اخبر الله به ووعد الله عز وجل به قال فهذا من فانه قد ثبت الصحيح انه قال ما حق العباد الى الله قال الا يعذب الا يشرك به شيئا الله اخبر ان هناك حق عليه لعباده لكن ما الذي اوجب الحق هو الذي اوجبه على نفسه
34:31واذا يقول من قال لا يسأل بحق الانبياء وعل انه ليس هناك حق لمخلوق الخالق نقول هذا فيه تفصيل ان قصد ان الله لم يجعل لم يجعل حق على نفسه العباد فهذا باطل
34:45وان قصد ان العباد لم ان العباد لم ولن ولا يصلح احد ان يجعل حقا على الله من كل مخلوق هذا حق. وشيخ الاسلام هنا اراد ان هذا الاطلاق في النفي غير صحيح
34:59فان للمخلوق على الخالق حق اوجبه الله على نفسه ووعد به واخبر به قال فيقال النازع فيقال للمنازع الكلام في هذين في هذا الكلام في هذا في مقامين المقابر في حق العباد الى الله والثاني في سؤاله لذلك نقف على في هذه المسألة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.