الدرس ١٢ | شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لشيخ الإسلام ابن تيمية | شرح الشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى واما قوله سألتك بالله ان تفعل كذا فهذا سؤال وليس بقسم وفي الحديث ما سألكم بالله فاعطوه ولا كفارة على هذا ان لم يجب سؤاله والخلق
0:20وكلهم يسألون الله مؤمنهم وكافرهم. وقد يجيب الله دعاء الكفار فان الكفار يسألون الله الرزق فيرزقهم ويسقيهم. واذا مسهم الظر في البحر ظل من يدعون الا اياه فلما نجاهم الى البر اعرضوا وكان الانسان كفورا. واما الذين يقسمون على الله فيضر قسمهم فانهم ناس مخصوصون. فالسؤال كقول السائل الله اسألك بان لك
0:40لك الحمد انت الله المنان بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والاكرام واسألك بانك انت الله الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك وانزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك. فهذا سؤال الله تعالى باسمائه وصفاته وليس ذلك اقساما
1:00عليه فان افعاله هي مقتضى اسمائه وصفاته فمغفرته ورحمته بمقتضى اسمه الغفور الرحيم وعفوه من مقتضى اسمه العفو. ولهذا لما قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم ان وافقت ليلة القدر ماذا اقول
1:14قال قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني. وهدايته ودلالته من مقتضى اسمه الهادي. وفي الاثر المنقول عن احمد بن حنبل انه امر رجلا يقول يا دليل الحيارى دلني على
1:24الصادقين واجعلني من عبادك الصالحين وجميع ما يفعل الله بعبده من خير من مقتضى اسمه الرب. ولهذا يقال في الدعاء يا رب يا رب كما قال ادم ربنا ظلمنا انفسنا ولم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. وقال نوح لربي اني اعوذ بك ان اسألك ما ليس لي به علم والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين. وقال ابراهيم ربنا اني اسكنت من
1:44بواد غير ذي زرع وكذلك سائر الانبياء وقد كره مالك وابن ابي عمران من اصحاب ابي حنيفة وغيرهما ان يقول الداعي يا سيدي يا سيدي وقالوا قل كما قالت الانبياء ربي ربي واسمه الحي القيوم يجمع اصل معاني الاسماء والصفات. كما قد بسط هذا في غير هذا الموضع ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله
2:06اذا اجتهد في الدعاء فاذا سئل المسؤول بشيء والباء للسبب سئل بسبب يقتضي وجود المسؤول. واذا قال اسألك بان لك الحمد انت الله المنان. بديع السماوات كان كونه محمودا من انانا بديع السماوات والارض يقتضي ان يمن على عبده السائل. وكونه محمودا هو يوجب ان يفعل ما يحمد عليه. وحمد العبد له سبب اجابة
2:26ولهذا امر المصلي ان يقول سمع الله لمن حمده اي استجاب الله اي استجاب الله دعاء من حمده فالسماع هنا بمعنى الاجابة والقبول كقوله صلى صلى الله عليه وسلم اعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع من نفس لا تشبع ومن دعاء لا لا يسمع اي لا يستجاب
2:43ومنه قبل الخليل في اخر دعائه ان ربي لسميع الدعاء. ومنه قوله تعالى وفيكم سماعون لهم. وقوله ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقول اخرين لم يأتوك اي يقبلون الكذب ويقبلون من قوم اخرين لم يأتوك. ولهذا امر المصلي ان يدعو باعداء حمد الله بعد التشهد المتضمن الثناء على الله سبحانه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
3:03لمن رآه يصلي ويدعو ولم يحمد ربه ولم يصلي على نبيه فقال عجل هذا. ثم دعاه فقال اذا صلى احدكم فليبدأ بحمد الله والثناء عليه وليصلي على النبي صلى الله عليه وسلم من يدعو بعد
3:13بما شاء. اخرجه ابو داوود والترمذي وصححه. وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كنت اصلي والنبي صلى الله عليه وسلم ابو بكر وعمر معه. ولما جلست بدأت بالثناء على الله
3:23ثم بالصلاة على نبيه ثم دعوته ثم دعوت لنفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم سل تعطه. رواه الترمذي وحسنه فلفظ السمع يراد به ادراك الصوت ويراد به معرفة المعنى مع ذلك ويراد به القبول والاستجابة مع الفهم. قال تعالى ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ثم قال ولو
3:41معهم على هذه الحالة التي هم عليها لم يقبلوا الحق ثم لتولوا وهم معرضون. فذمهم بانهم لا يفهمون القرآن ولا فهموه لم يعملوا به. واذا قال السائل لغيره اسألوا بالله
3:51فانما اسأله بايمانه بالله وذلك سبب لاعطائه لاعطاء من سأله به في انه سبحانه يحب الاحسان الى الخلق لا سيما اذا كان المطلوب كف اذا كان المطلوب ان كان المطلوب كفى كف الظلم فانه يأمر بالعدل وينهى عن الظلم وامره اعظم الاسباب في حظ الفاعل فلا سبب اولى من ان يكون مقتضيا لمسببه
4:11من امر الله تعالى وقد جاء في الحديث وقد جاء في حديث رواه احمد في مسنده وابن ماجة عن عطية العفو عن عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه علم
4:21الى الصلاة ان يقول في دعائه واسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فاني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة ولكن خرجت باتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك فان كان هذا
4:31صحيحا فحق السائلين عليه ان يجيبهم وحق العابدين له ان يثيبهم وهو حق اوجبه على نفسه لهم كما يسأل كما كما يسأل كما يسأل بالايمان والعمل الصالح الذي جعله سببا لاجابة الدعاء كما في قوله تعالى ويستجيب الذين
4:46وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله. وكما يسأل وكما يسأل بوعده. لان وعده يقتضي انجاز ما وعده. ومنه قول المؤمنين ربنا اننا سمعنا منادي ينادي بايماني ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار. وقول وقولهم انه كان فريق من عباده يقولون ربنا امنا فاغفر
5:06كن لنا وارحمنا وانت خير الراحمين. فاتخذتمهم سخريا حتى انسوكم ذكري. ويشبه هذا مناشدة النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر حيث يقول اللهم انجز لي ما وعدتني وكذلك ما في التوراة ان الله تعالى غضب على بني اسرائيل فجعل موسى يسأل ربه يذكر ما وعد به ابراهيم فانه سأله بسابق وعده لابراهيم. ومن السؤال
5:26الصالحة سؤال الثلاثة الذين اووا الى غار. فسأل كل واحد منهم بعمل عظيم اخلص فيه لله لان ذلك العمل مما يحبه الله ويرضاه. محبة تقتضي اجابة صاحبه هذا سألوه ببره لوالديه وهذا سأل سأل بعفته التامة وهذا سأل بامانته واحسانه. وكذلك كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول وقت السحر اللهم
5:47امرتني فاطعتك ودعوتني فاجبتك فهذا سحر فاغفر لي ومنه حديث ابن عمر رضي الله عنه انه كان يقول على الصفاء اللهم انك قلتها وقولك الحق ادعوني استجب لكم وان انك لا تخلف الميعاد ثم ذكر الدعاء المعروف عن ابن عمر انه كان يقول على الصفاء. لقد تبين ان قول القائل اسألك بكذا نوعان. فان الباء قد تكون للقسم
6:07وقد تكون السبب فقد تكون قسما به على الله وقد تكون سؤالا بسببه. فاما الاول فالمقسم فالمقسم بالمخلوقات لا يجوز قال فاما الاول فالقسم فالقسم بالمخلوق فالقسم المخلوقات لا يجوز. نعم. قال فالقسم بالمخلوقات لا يجوز على المخلوق فكيف على الخالق
6:27واما الثاني وهو السؤال بالمعظم كالسؤال بحق الانبياء فهذا فيه نزاع. وقد تقدم عن ابي حنيفة به انه لا يجوز ذلك. ومن الناس من ولانه لا يجوز ذلك ومن الناس من يجوز ذلك فنقول قول السائل لله تعالى اسألك بحق فلان وفلان من الملائكة والانبياء والصالحين وغيرهم او بجاه فلان او بحرمة فلان
6:47يقتضي ان هؤلاء لهم عند الله جاه وهذا صحيح. فان هؤلاء لهم عند الله منزلة وجاهه حرمة يقتضي ان يرفع الله درجاتهم. ويعظم اقدار اقدارهم ويقبل اذا شفعوا مع انه سبحانه قال من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. ويقتضي ايضا ان من اتبعهم واقتدى بهم فيما سن له الاقتداء فيما
7:07فيما سن له الاقتناء بهم بهم فيه كان سعيدا ومن اطاع امرهم الذي بلغوه عن الله كان سعيدا ولكن ليس نفس مجرد قدرهم وجاههم مما اجابة دعائه اذا سأل الله بهم حتى يسأل الله بذلك. بل جاههم ينفعه ايضا اذا اتبعهم واطاعهم فيما امروا به عن الله. او تأسى بهم فيما سنوه
7:27وينفعه ايضا اذا دعوا له وشفعوا فيه. فاما اذا لم يكن منهم دعاء ولا شفاعة ولا منه سبب يقتضي اجابة لم يكن متشفعا بجاههم. ولم يكن سؤاله بجاهه نافعا له عند الله بل يكن قد سأل بامر اجنبي عنه ليس سببا لنفعه. ولو قال الرجل لمطاع كبير اسألك بطاعة فلان لك بحبك له
7:47على طاعتك وبجاهه عندك الذي اوجبته طاعته لكان قد سأله بامر اجنبي لا تعلق له به. فكذلك احسان الله الى هؤلاء المقربين ومحبته لهم وتعظيمه لاقداره مع عبادتهم له وطاعتهم اياه ليس بذلك ما يوجب اجابة دعاء من يسأل بهم. وانما يوجب اجابة دعائه بسبب منه اطاعته لهم
8:07او سبب منهم لشفاعتهم له فاذا انتبه هذا وهذا فلا سبب. نعم لو سأل الله بايمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم ومحبته له وطاعته له واتباعه لكان قد انه بسبب عظيم يقتضي اجابة الدعاء بل هذا اعظم الاسباب والوسائل. والنبي صلى الله عليه وسلم بين ان شفاعته في الاخرة تنفع اهل اهل التوحيد لا اهل الشرك
8:27تحقة لمن دعا له بالوسيلة كما في الصحيح انه قال اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فانه من صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة منها درجة في الجنة لا تنبغي الا لعبد من عباد الله وارجو ان اكون انا
8:41هو ذلك العبد فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعتي يوم القيامة وهو في الصحيح ان ابا هريرة رضي الله عنه قال له اي الناس اسعد بشفاعتك يوم القيامة؟ قال من قال لا
8:51لا اله الا الله خالصا من قلبه. فبين صلى الله عليه وسلم ان احق الناس بشفاعته يوم القيامة من كان اعظم توحيدا واخلاصا. لان التوحيد جماعته الدين. والله لا يغفر ان يشرك به
9:01يغفر ما دون ذلك لمن يشاء هو سبحانه لا يشفع عنده احد الا باذنه. فاذا شفع محمد صلى الله عليه وسلم حد له ربه حدا فيدخلهم الجنة. وذلك بحسب ما يقوم بقلوب
9:11ضمن التوحيد والايمان. وذكر صلى الله عليه وسلم انه ما سأل الله له الوسيلة حلت عليه شفاعته يوم القيامة فبين ان شفاعته تنال باتباعه بما جاء به من التوحيد والايمان. وبالدعاء
9:21سن لنا ان ندعو له به. واما السؤال بحق فلان فهو مبني. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله تعالى واما قوله سألتك بالله ان تفعل كذا
9:41فهذا سؤال وليس بقسم بمعنى ان الذي يقول سألتك بالله هذا هو من باب سوء السؤال بالله ومن سأل بالله فاعطوه كما جاء ابن عمر رضي الله تعالى عنه فان كان اسناده ضعيف الا من تعظيم الله سبحانه وتعالى ان العبد
10:00اذا سئل بالله وبوجه الله سبحانه وتعالى ان الادب ان يجيب ذلك السير كان سؤاله مقدورا عليه. ولذا يترتب على اجابته مفسدة فهذا هو السواريس هذا بقسم قال في الحديث من سألكم بالله فاعطوه هو حديث ضعيف
10:19جاء من طريقي منشاة عنان ابن عمر. وفيه جاري من طريق الاعمش عن مجاهد ابن عمر وفيه ضعف ومنهم من يحسنه لكن الصحيح ان فيه ضعف قال ومن ذلك في الحديث
10:32من سألكم بالله فاعطوه ولا كفارة على هذا اذا لم يجب ولا كفارة عن هذا لم يجب بمعنى ان من قال اسألك بالله ان تفعل كده فان لم يجبه الى هذا السؤال فليس عليه كفارة. بخلاف يقول
10:48اقسمت عليك بالله ان تفعل كذا. فان اقسم عليه بالله عز وجل كان ولم يجبه كانت الكفارة عن القاسم وليس على المقسم عليه بمعنى اقسمت عليك اي كانه اقسم الله
11:03ان يفعل فاذا اقسم على الله بان يفعل ولم يفعل الذي اقسم عليه فان القاسم يحنث. وتلزمه الكفارة. اما اذا قال اسألك بالله ان تفعله ولم يفعل فلا كفارة فيه ولا يلزم الذي سئل ان يجيب
11:22قال هنا والخلق كلهم يسألون الله مؤمنهم وكافرهم وقد يجيب الله دعاء الكافر فان الكفار يسألون الله الرزق والله قد تكفل برزقهم وسقايتهم. فاذا سأل الكافر رزقا اجابه الله عز وجل
11:42اذا سأله ماء اجابه الله سبحانه وتعالى لان الله تكفل بارزاقهم. كما قال سبحانه واذا ركم دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم فافاد لي شيء انه انجاهم باضطرارهم والحاحهم
11:58قال واما الذين يقسمون على الله يقسم على الله ويقسم الاقسام على الله عز وجل اما ان يقسم على الله باسمائه وصفاته واما ان يقسم على الله بخلقه فقوله واما الذين يقسمون على الله
12:17وهؤلاء هم الذين يقسمون على الله بالله سبحانه وتعالى اقسمت عليك يا ربي ان تفعل كذا ويسمى القسم على الله كما قال وسلم في الحديث براء وانما لمن اقسم على الله لابره منه البراء بن مالك. وكذلك لما قال انس بن النضر
12:34والله لا تكسر ثنية الربيع. قال يا رسول الله وسلم يا انس كتاب الله قال والله لا تكسر ثنية الربيع. قال يا انس كتاب الله ورضي اهل التي كسرت ثريتها بالدية. فقال سيدنا من عباد الله من لو اقسم على الله لابره. اي ان الله
12:56اضر قسما انس بالنظر عند القول والله لا تكسر اقسم على الله انها لا تكسر والله لا تكسر كنية الربيع. فالذين يقسمون الله عز وجل فيبر او فيبر قسمهم فهم ناس مخصوصون. ويسمى سنة القسم على الله
13:14فالقسم الى الله لا يشرع الا في مقام الاضطرار ولا يشرع في مقام الاغتراب اي يقسم اضطرارا لا اغترارا فيقسم بضرورة وحاجة لامر نزل به ان يفرج الله عز وجل ذلك الهم عنه
13:32او ان يقصي في مصلحة عامة تتعلق بمصلحة المسلمين كما اقسم البراء بن مالك رضي الله تعالى عنه اقسمت عليك يا ربي ان تفتح لي وان تولينا اكتافهم وان تجعلني اول من يقتل. فابر الله قسما سبحانه وتعالى
13:50قال واما الذي يقسم على الله فيبر قسما فانهم ناس مخصوصون اي لصلاحهم وتقواهم ولما قام فيكم من الايمان واتقوا. قال فالسؤال كقول السائل كقول السائل لله اسألك ان يسأل الله اسألك بان بان لك الحمد انت الله المنان
14:10بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والاكرام واسألك بانك انت الله الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. واسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك وانزلت
14:24في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك هذا ذكر هنا في هذا الدعاء ثلاث احاديث حديث انس بن مالك وحديث بريدة بن الحصيب
14:39هو حديث مسعود وفي حديث قال قد سأل الله باسمه الاعظم الذي دعي به اجاب قال مثل ذاك. اما ابن مسعود ففيه ضعف وحديث انس وبريضة اسنادهما لا بأس به. فشيخ الاسلام ذكر في هذا الدعاء ثلاث احاديث
14:56حديث بريدة وانس واحد مسعود وانما اراد بهذا ان يبين لك معنى السؤال بالله والسؤال بالله اما ان يسأل الله باسمائه وصفاته واما ان يسأل الله سبحانه وتعالى بعمله الصالح. لان السؤال المشروع
15:14وان يسأل الله باسمائه او ان يسأل الله بصفاته فهدى قال اسألك بان لك الحمد اي ان من صفاتك انك المحمود ومن صفاتك انك المنان وعندك بديع السماوات والارض ثم قال يا ذا الجلال والاكرام يرحمك الله
15:36بانك انت الله الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن لكم هذا سؤال باسماء الله وبصفات الله عز وجل قال بهذا سؤال الله تعالى باسماءه وصفاته وليس ذلك اقسام عليه
15:52فان افعاله هي مقتضى اسمائه. الاسم مقتضاه الفعل عندما نقول اسمائه الرزاق من مختار ذلك الاسم الرزق عندما نقول من اسمائه المحيي من مقتى ذلك الاسم الاحياء وهكذا في جميع اسماء الله. اسماء الله لها اثار
16:15ولها صفات فاسماؤه تعطي اسماؤه يؤخذ من كل اسم له صفة ويؤخذ من كل اسم له اثر ومقتضى بمقتضى الاسماء هي افعاله سبحانه وتعالى ووقت ايضا من اه مما يشتق من الاسماء
16:35الصفات كما ان الصفة ايضا قد يؤخذ منها اسم قال قال بعد ذلك فان افعاله هي مقتضى اسمائه وصفاته فمغفرته ورحمته بمقتضى اسمه الغفور الرحيم وعفوه بمقتضى اسمه العفو هنا
16:54يريد الشيخ عصام ان ينبه ان السائل لله عز وجل ان يراعي في سؤاله ادب حسن السؤال فاذا كان يسأل الله عز وجل ان ان يعافيه من مرض فان المناسب هذا المقام
17:12ان يسأله بانه الشافي الذي يشفي ويعافي فيناسب ان يسأل الله بالاسماء التي اثارها هي العافية والشفاء اذا اراد ان يسأل الله عز وجل الرزق سأله باسمائه التي تقتضي به
17:30ذلك يا رزاق يا اسألك بانك انت الله الاحد الرزاق حتى يظهر اثر ذلك الرزق في دعائه الى ان قال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حيث عائشة وان كان حديث مرسل
17:45قالت عائشة يا رسول الله ان وافقت ليلة القدر ماذا اقول قال قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني تأمل وصف سألاه باي شيء بانك عفو هذا سؤال باسم الله العفو
18:02وايضا اثر لك انك تحب العفو فثمرة ذلك ان تعفو عني. قال وهدايته ودلالته مقتضى اسمه الهادي فاذا جاء اللحم انه كان اذا يعلم من ضل في طريقا يقول يا دليل الحيارى يا دليل الحيارى دلني
18:22فاذا ضاع الانسان وفقد طريقه سأل الله باسمه باسمه بان بان يصفه او يخبر عنه بقوله يا دليل الحيارى يا دليل التائهين دلني الى الطريق الصادق الى الطريق الصحيح او الى طريق الصادقين
18:42قال وجميع ما ما يفعل الله بعبد من الخير بمقتضى اسمه الرب. اي. جميع ما يحصل العبد من الخيرات ومن تدبيره ومن لطفه سبحانه وتعالى به هو من مقتضى اسمه الرب
18:56لان المقتضى اسم الرب هو الذي يربي عباده بما يصلحهم فكل ما فيه صلاح العبد فانه من مقتضى الله عز وجل. فلازم ان يقول الانسان داع في دعائه يا رب يا رب هريرة
19:11انه عندما ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبا يقول يا رب يا رب ثم علل عدم اجابته بان مطعمه حرام مشربه حرام قال ولهذا يقال الدعاء يا رب يا رب كما قال ادم ربنا ظلمنا انفسنا وكما قال نوح ربياني
19:28ربياني ان اسألك ما ليس لي بحق وكما قال ابراهيم ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ازار وكذلك سائر الانبياء سألوا الله باسم الرب وقد كره ما لك ان يقول يا سيدي
19:44بعض الناس يقول يا سيدي يخاطب بذلك من؟ الله. وان كان الله هو السيد. لكن الاكمل والادب ان تقول ما قاله الانبياء في دعائهم يا رب يا رب قال وقالوا قل كما قالت الانبياء ربي يا ربي او يقول يا حي يا قيوم
20:05لان اسم الحي والقيوم يجمع اصل معاني الاسماء فكل مع الاسماء تعود الى اسم الحي القيوم ولذلك قال بعض اهل العلم ان اسم الله الاعظم هو لفظ اسم الحي القيوم
20:17حيث انه يجمع جميع معاني الاسماء والصفات ومنهم من قال ان ان الاسم الاعظم هو لفظ الجلالة الله انه ان جميع الاسماء تدل عليه جميع الاسماء وجميع الصفات تعود الى لفظ الجلالة الله
20:36فالحي والقيوم ايضا يجتمع فيه جميع معاني الاسماء والصفات قال اي ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا اجتمع دعائه يقوله يا حي يا قيوم برحمتك استغيث. قال فاذا
20:51سئل المسؤول بشيء والباهلة السبب يعني اللهم انك انت الله هل يسمى سؤال السبب شوية الانسان يقتضي وجود المسؤول فاذا قال اسألك بان لك الحمد انت الله المنان بديع السماوات كان كونه محمودا يتأمل
21:10وهذا من باب التأمل والتدبر في الدعاء انك اذا قلت اسألك بان لك الحمد انت الله المنان. بديع السماوات اقتضى انه كونه محمودا من انانا بديعا يقتضي ذلك ان يمن على سائله
21:28وان يجيبه لان المحمود هو الذي يحمد باجابة السائل. وبجوابة من دعاه وكونه محمودا يوجب ان يفعل ما يحمد عليه ومما يحمد عليه انه يجيب كما سمع الله لمن حمده لمن حمده اي اجاب الله من حمده
21:48وحمد العبد له سبب اجابة دعائه فهو ذكر ما يقتضي اجابة الدعاء بانك بان لك الحمد الذي حلك يوجب الاجابة وايضا انك انت المنان والمال الذي يعطي فيمن وانك بديع السماوات والارض اي كل شيء
22:07من من صنعك وتصريفك يا رب فهذا كله يدعو الى اجابة دعاء السارق ولهذا امر المصلي ان يقول سبع ركعات ثم قال فالسماع بمعنى الايجابي والقبول كقوله صلى الله عليه وسلم اعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعاء لا
22:28لا يسمع واحد رواه مسلم في صحيحه اي لا يستجاب ومنه قول الخليل عليه السلام ان ربي لسميع الدعاء اي مجيب. الدعاء هذا معنى السمع هنا المعنى الاجابة وقوله وفيكم سماعون لهم اي
22:43مجيبون لهم الى ان قال ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم اخرين لم يأتوه اي لم يأتك اولاه القوم ولهذا امر المصلي ان يدعو بعد الحمد لله بعد التشهد المتضمن الثناء على الله سبحانه
23:02وقال المسلم لمن رأى يصلي بمعنى ولهذا امر المصلي ان يدعو بعد حمد الله بعد التشهد المتضمن وهذا هو مما استدل به من قال بوجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم انه يصلي بعد الثناء على الله وهو في تشهده. واخذ بذلك الشافعي وتابع على ذلك لا يحمد
23:20ان المصلي بعد ثنائه وتشهده يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم اخذا بحديث فضائل ابن عبيد فضالة ابن عبيدة رضي الله تعالى الذي رواه ابو داوود الترمذي باسناد جيد عن ابي علي الجلبي عن فضالة
23:34انه قال وسلم اذا صلى احدكم فليبدأ بحمد الله والثناء عليه وليصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وليدعو بعد وليدعو بعد بما شاء وقال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه كنت اصلي ابو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله
23:51ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعوت نفسي فقال سل تعطى. سل تعطى رواتب باسناد حسن. قال فلفظ السم يراد به ادراك والصوت ويراد بمعرفة المعنى السماع يراد به ادراك الصوت
24:07ويراد به معرفة المعنى ويراد به القبول. هذه ثلاث معاني سيدل عليها معنى السمع يرى به ادراك الصوت ادراك المسموعات ويرى هذه المعرفة المعنى ويراد به القبول كما قال الله
24:25ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم اي سمع ليس السمع استجابة وانما سمع معرفة او سمع استجابة ولو اسمعهم على هذه الحال التي هم عليها لم يقبلوا الحق. لانهم لم يفهموا ولم يعقلوا. ولا تولوا وهم معرضون. واذا قال السائل لغيره اسألك بالله
24:47انما سأله بايمانه بالله وذلك سبب لاعطاء من سأله به فانه فانه سبحانه يحب الاحسان للخلق لا سيما ان كان المطلوب كف الظلم. بمعنى ان كان المطلوب حقا. وفيه دفع ظلم
25:01او رفع ظلم او احقاق حق فان الله يجيب ذاك ماذا؟ لانه يبغض الظلم ويحب العدل ويدعي ظلمي وامره اعظم الاسباب في حظ الفاعل فلا سبب اولى من ان يكون مقتضي مسببه
25:19من امر الله تعالى. وقد جاء في حديث رواه احمد في مسنده عن عطية العوفي وهو ضعيف عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه اللهم اني اسألك بحق السائلين عليك وبحق من شاي هذا فاني لم اخرج اشهر ولا
25:32ولا ريال ولا سمعة ولكن خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك فهو اراد شيخ ذباحه الظعيف ان يبين ان ان السائل الذي يسأل الله بحق السائلين وحق السائل هو اي شيء
25:47ان يجيبهم وحق السير هنا هو حق التفظل وليس حق وجوب اي ان الله هو الذي تفضل بذلك فاجاب السائلين بفضله وبحق ممشاي هذا وهذا من باب التوسل بالعمل الصالح. ان حق الماشين الصلاة ليجابوا. وان يثابوا. فاسألك بهذا العمل الصالح ان
26:08بدعائي ثم عللني لم اخرج لم اخرج اشرا ولا بطلا والاشهر البطل الذي يمنع من اجابة الدعاء ولا رياء ولكن خرجت وهذا سبب من اسباب اجابة الدعاء اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك. قال فان كان هذا صحيحا بحق السائل عليه
26:26فان كان هذا صحيح بحق سائريه فان عليه ان يجيبه فحق العابدين ان يثيبهم وهو حق اوجبه على نفسه لهم كما يسى بالايمان والعمل الصاع الذي جعله سببا لاجابة الدعاء كما قال
26:39ويستجيب الذين امنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم ويزيدهم من فضله ويزيده من فضله كما وكما يسأل بوعده لان وعده يقتضي انجاز ما وعده ومنه قول المؤمنين ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان
26:57الامن بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفر من الابرار. وذكر ايضا ويشبه يوم بدر حيث يقول اللهم انجز لي ما وعدتني وهذا من باب السؤال بما وعد ربنا سبحانه وتعالى اللهم نسألك بما وعدتنا
27:16ان تغفر لنا وترحمنا قال وكذلك بالتوراة ان الله تعالى غضب على بني اسرائيل فجعل موسى يسأل ربه يذكره ما وعد به ابراهيم فانه سأله بسابق وعده لابراهيم ومن السؤال بالاعمال الصالحة سؤال الثلاثة الذين اوي الى الغار اي اراد ان يبين ان التوسل المشروع والسؤال المشروع هو ان يسأل الله باسمائه
27:38اوليسأل الله بصفاته او ان يسأل الله باعماله الصالحة واما السؤال بجاه الانبياء والصالحين الجاه تجاه الصالح وجاه النبي وقدره وحرمته هذا حق. نقول هو حق وله جاه وله منزلة وله قدر
27:59ولكن لا ينفعك ذلك الا باتباعه وطاعته والتأسي به فاذا سألت الله بجاهه او سألت الله عز وجل بمنزلته لم يكن من ذلك سبب لك. لم تفعل سببا يجيبك الله عز وجل عليه
28:17النجاة هو منزلته تعود على صاحب الجاه ولا تعود عليك انت وليس هذا مقام ما يفعله الحجاب عند الملوك اللهم اني بمعنى اسأله اسألك بجاه ابنك فان فان الله عز وجل ليس له
28:34ليس على ليس عليه حق لاحد وليس لاحد عليه فضل او حق بخلاف غيره بخلاف غير من خلق الله فانه يتعلق بمن دونهم لان هناك ما يتعلق بمنفعته فهذا الابن له له آآ لابيه منه منفعة
28:53وللابن من ابيه منفعة. اما ربنا فلا يعود عليه احد بالنفع ولا يعود عليه احد بالضرر ولذا يقول شيخ الاسلام هنا عندما ذكر هذه المسألة واسألك بجاه فلان قال قال هنا فقد تبين قول القائل اسألك بكذا نوعان فان الباء قد تكون القسم وقد تكون السبب وقد تكون قسم
29:20به على الله وقد تكون سؤالا بسمع فاما الاول فالقسم بالمخلوقات لا يجوز على المخلوق يعني لو قسمت بمخلوق الله ان اقسم عليك بحق فلان نقول هذا محرم فكيف اذا اقسم على الله سبحانه وتعالى
29:38الذي هو اجل واعظم من يؤمن ان يقسم عليه سبحانه وتعالى. قال فالقسم المخلوقات لا يجوز على المخلوق فكيف على الخالق واما الثاني وهو السؤال وهو السؤال المعظم كالسؤال بحق الامير فهذا فيه نزاع والذي عليه عامة العلماء انه لا يسأل بالله عز
29:58انه لا يسأل كما قال ذلك ابو حنيفة وابو يوسف وان كان فيروس جوز اللهم اني اسألك بمعاقد العز من عرشك وقال وصح ابنه جعل ذاك من صفاته وليس من خلقه لكن مع ذاك عامة العلماء لا يجوزون السؤال او
30:16والاقسام على الله عز وجل باحد من خلقه قوله فقول السائل في القول اسألك بحق فلان وفلان والملائكة والانبياء والصالحين يقتضي ان هؤلاء لهم جاه عند الله وهذا حق نقول نعم لهم
30:29وهذا صحيح فان هؤلاء لهم جهة عند الله ومنزلة وحرمة يقتضي ان يرفع الله درجاتهم هم ويعطيهم ويثيبهم ويعظم اقدارهم ويثيبهم ويقبل شفاعتهم اذا شفعوا مع انه سبحانه وتعالى قال من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه حتى هؤلاء شفعوا لا يشفع الابتداء الا بعد ان يأذن الله لهم بالشفاعة
30:54ويقتضي ايضا ان من اتبع مقتدى بهم فيما سن له الاقتداء بهم في كان سعيدا ومن اطاع امرهم الذي بلغوا عن الله كان سعيدا ولا لكن ليس نفس مجرد قدرهم وجاههم مما يقتضي جبهة الدعاء. اجابة الدعاء لمن؟ لمن تسائل الله بجاه اي مجرد الجاه
31:14ومجرد القدر والاحترام والتعظيم لا يوجد اجابة السؤال لماذا؟ لان الجهل قد متعلق بهم هم وانما انت تجاب اذا فعلت شيء يتعلق بك انت والتعلق بك انت وان تسأل الله بعملك الصالح او ان تسأل الله باسمائه وصفاته التي امنت بها فيعود الامر عليه شيء على سبب انت فعلت
31:36فاستجيب دعائك بذلك السبب. اما ان تسأل بجاه او بقتل او بمكانة فليس في ذلك سبب يتعلق بك البتة. وانما هذا يتعلق باولئك الذين جعل الله لهم جاه ومنزلة قال بل الجار ينفع ايضا اذا اتبعهم واطاعهم فيما امر فيما امروا به او فيما امروا به عن الله او تأسى به فيما سنه للمؤمن وينفعه ايضا اذا دعوا
32:00من متى ينفعه؟ جاههم ومن زاتهم؟ اذا اتبعهم وتأسى بهم او اذا دعوا له هم. اذا دعا النبي للرجل دعا النبي لاحد او امته فان الله يستجيب دعاءه او شفع له فان الله يقبل شفاعته. اما ان تسأل الله انت بجاه ومنزلته نقول ليس في ذاك ما يعود عليك
32:21السبب ان يستجيب الله دعائك لاجل هذه لاجل هذا المعنى. قوله فاما اذا لم يكن منهم دعاء ولا شفاعة ولا منه سبب يقتضي الاجابة لم يكن متشفعا بجاههم ولم يكن سؤاله بجاه نافعا له عند الله. بل يكون قد سأل الله بامن اجنبي عنه. ليس سأل بك من يقول
32:44اسألك بطاعة فلان لك وبحبه لك وبحبك لو على طاعتك وبجاه عندك الذي اوجبته طاعته الذي اوجبته طاعته لك هل انه يقول رجل اسألك بفلان الذي تحبه وبطاعته لك هل في هذا السبب انا فعلته؟ ولا
33:06وليس لك اي سبب فكان كان يسأله بشيء بامر اجنبي خارج عنه. لكن قد سأله لكان لكان قد سأله بامن اجنبي لا تعلق قاله به فكذلك احسان الله الى هؤلاء المقربين ومحبته لهم وتعظيمه لاقدارهم مع عبادتهم له وطاعتهم اياه
33:26ليس في ذلك ما يوجب ما يوجب اجابة الداعي او دعاء من يسأل بهم وانما يوجب اجابة دعائه بسبب وانما يوجب دعاء استجابة دعاء بسببه شيء بس من ذلك الداعي يفعله والسبب الذي يفعله هو اما اللهم اني اسألك بحبي له
33:46اللهم اني اسألك بتأسي بهم ان يكون هناك سبب اوجب يعني آآ اثر في اجابة الدعاء. اما ان تسأل الله بجاه منزلتهم فليس في ذلك سبب يعود عليك انت وانما هو
34:01متى يكون نافع؟ اذا دعوا لك هم اذا شفعوا لك هم فان الله يقبل دعاءهم لان لهم جاه منزلة. اما ان تسأل الله انت بجاه منزلتهم فانت تسأل الله بامر اجنبي عنك ليس له اي تعلق بك
34:14واضح الا اذا كان الوقت التعلق يرتبط بهذا الجو هو اللهم اني اسأل بحب محمد صلى الله عليه وسلم الذي له جاه عندك تستجب لي اصبح السبب الذي يوجب الاستجابة الدعاء واي شيء بحبي هذا هو السبب يتعلق بالسائل
34:29قال وانما يوجب وانما يوجب اجابة الدعاء بسبب منه لطاعته لهم. او السبب منهم لشفاعتهم له. فاذا انتفى هذا وهذا فلا سبب. نعم لو سأل الله بايمان محمد صلى الله عليه وسلم وبمحبته له طاعة له واتباع له لكان قد بسبب عظيم يقتضي اجابة دعاء بل هذا اعظم
34:49اسباب والوسائل والنبي بين ان شفاعته في الاخرة تنفع اهل التوحيد لا اهل الشرك والا لو كان الجاه ينفع لنفع اخص الناس محمود وهم من قرابته كما قال يا يا فاطمة سليلي المال ما شئت
35:05فلا اغني لك من الله شيئا فذكر هنا وهي قال اذا سمع المؤذن ذكر ان الشفاعة لا ينالها الا اهل التوحيد ولا ينالها المشركون يوم القيامة. فبين ان حق الناس فبين لنا ان احق الناس بشفاعته يوم القيامة هم من كان اعظم توحيدا لله
35:25واخلاصا لله لان التوحيد جماع الدين والله لا يعطي ان يشرك به ويغفر ما به من يشاء فهو سبحانه لا يشفع عنده احد الا باذنه فان شفع محمد صلى الله عليه وسلم
35:35حد له ربه حدا فيدخله الجنة وذاك بحسب ما يقوم بقلوب من التوحيد والايمان. وذكر صلى الله عليه وسلم ان من سأل الله له الوسيلة وحلت له عليه شفاعته يوم القيامة
35:45فبين ان شفاعته تنال اي شيء باتباعه بما جاء به من التوحيد والايمان ولمن ومن لم يأتي بالتعليمات لم تنفعه شفاعة الشافعين ولا شفاعة اقرب الاقربين وبالدعاء الذي ندعو به ثم قال واما السؤال بحق فلان فهو مبني على اصلين والله تعالى اعلم
36:10واهيا باعمالهم الصالحة. ايه صحيح البخاري ابو هريرة حاول يعني او الكهف ثلاثة. فاغلقت عليهم صخرة. فقال ان نسأل الله عز وجل بصالح عمله. فسأل هذا في بره لوالديه وسأل ذلك بترك فاحشة واراد ان يقع فيها. وسأل الثالث يردد
36:40الامانة لاصحابها. حديث طويل حديث طويل هو عند البخاري يعني هذا يعني اللهم ان كنت عملت هذا العمل خالصا لكن ذاك المخاصم ثم كلمات ارتفاع الصخرة ولا ينفك عن المغار. ما بعمل صالح. ها؟ ليس بعمل صالح. ونقول بعمل صالح. سؤال
37:10الله في الاعمال الصالحة. الاعمال الصالحة شرطان. الاخلاص والمتابعة جزاك الله خير. ولا لو سأل الله عز وجل بعمل رأى فيه لم يستجب له ليس عملا صالح نسأل الله العافية