استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

02 - شرح القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن الشيخ عبد الرزاق بن البدر

0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى يقول في كتابه القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن
0:22في القاعدة الثالثة واعظم ما تعتبر به هذه القاعدة في الاسماء الحسنى. فان في القرآن منها شيء وهي اجل علوم القرآن فمثلا يخبر الله عن نفسه انه الله وانه الملك والعليم والحكيم والعزيز والرحيم
0:46السلام والحميد المجيد. فالله هو الذي له جميع معاني الالوهية. التي يستحق ان ان يؤله لاجلها وهي صفات الكمال كلها والمحامد كلها والفضل كله. والاحسان كله. وانه لا يشارك الله احد
1:08كن في معنى من معاني الالوهية لا بشر ولا ملك. بل هم جميعا متألهون متعبدون لربهم. خاضعون وعظمته وانه الملك الذي له جميع معاني الملك وهو الملك الكامل والتصرف النافذ
1:27وان الخلق كلهم مماليك لله عبيد تحت احكام ملكه القدرية والشرعية والجزائية وانه العليم بكل شيء الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء الذي احاط علمه بالبواطن والظواهر والخفيات والجليات
1:49الواجبات والمستحيلات والجائزات والامور السابقة واللاحقة والعالم العلوي والسفلي والكليات والجزئية وما يعلم الخلق وما لا يعلمون وانه الحكيم الذي له الحكمة التامة الشاملة لجميع ما قضاه وقدره وخلقه. وجميع ما شرعه لا يخرج
2:13عن حكمته عن حكمته مخلوق لا يخرج عن حكمته مخلوق ولا مشروع وانه العزيز الذي له جميع معاني العزة على وجه الكمال التام من كل وجه. عزة القوة وعزة الامتناع
2:30وعزة القهر والغلبة وان جميع الخلق في غاية الذل ونهاية الفقر ومنتهى الحاجة والضرورة الى ربهم وانه الرحيم الذي له جميع معاني الرحمة. الذي وسعت رحمته كل شيء. ولم يخلو مخلوق من من احسانه
2:51طرفة عين ووصلت رحمته حيث وصل علمه ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. وانه القدوس سلام المعظم المنزه عن كل عيب وافة ونقص وعن مماثلة احد وعن ان يكون له ند من خلقه
3:11وهكذا بقية الاسماء الحسنى اعتبرها بهذه القاعدة الجليلة ينفتح لك باب عظيم من ابواب معرفة الله بل اصل معرفة الله تعالى معرفة ما تحتوي عليه اسماؤه الحسنى من المعاني العظيمة بحسب ما يقدر عليه
3:32العبد والا فلا يبلغ علم احد من الخلق ولا يحصي احد ثناء عليه بل هو كما اثنى على نفسه فوق ما يثني عليه عباده الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
3:52واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فلا يزال الكلام ماضيا عند المصنف رحمه الله تعالى ببيان القاعدة الثالثة وهي الالف واللام الداخلة على الاوصاف واسماء الاجناس تفيد
4:22الاستغراق بحسب ما دخلت عليه بل يقال لها المعرفة ان للتعريف ويقال المعرفة وهي اذا دخلت على الاسم اما يكون دخولها مفيدا للعهد او الجنس او الاستغراق فيعني هذه الاغراض الثلاثة
4:55اما تدخل على الاسم فتكون مفيدة العهد اما الذكر او الدهن او الحضور او تكون مفيدة الجنس يقال لها الجنسية او تفيد الاستغراق او تفيد الاستغراق وهنا في هذه القاعدة
5:22يبين رحمه الله تعالى انها اذا دخلت على الاوصاف واسماء الاجناس افادت الاستغراق ومثل لذلك رحمه الله تعالى ببعض الامثلة ثم قال اعظم ما تعتبر به هذه القاعدة في الاسماء الحسنى
5:44اعظم ما تعتبر به هذه القاعدة في الاسماء الحسنى اي اسماء الله جل وعلا الحسنى واسماء الله تبارك وتعالى كلها حسنى اسماء الله جل وعلا كلها حسنة وكل اسم يسبقه الالف واللام الله الرحمن
6:07الرحيم العزيز الحكيم الى اخر ذلك ودخول وهنا يفيد الاستغراق كما وضح الشيخ ذلك رحمه الله تعالى دخول ذلك يفيد الاستغراق بمعنى ان اسماء الله تبارك وتعالى اعلام واوصاف ليست اعلاما صرفة
6:36او اسماء جامدة لا تدل على معاني بل هي اعلام واوصاف كل اسم منها دال على ثبوت صفات كمال عظيمة لله سبحانه وتعالى وان تفيدوا استغراق الاسم الذي دخلت عليه لمعاني الكمال
7:02التي يقتضيها ذلك الاسم وذلك في كل اسم بما بحسب ما يقتضيه من معاني الكمال وصفات الجلال لله سبحانه وتعالى وهذه كما نبه الشيخ رحمه الله تعالى قاعدة عظيمة جدا في فقه الاسماء
7:23وايضا في الرد على المخالفين من اهل الضلال والباطل فهي مفيدة فائدة عظيمة في هذا الباب لانها تعد جانبا من فقه اسماء الله تبارك وتعالى فال الداخلة على الاسماء الحسنى تفيد الاستغراق
7:45تفيد الاستغراق وهي في كل اسم بحسب ما يدل عليه وما يقتضيه من صفات الكمال ونعوت الجلال التي اه يختص بها الرب الكريم سبحانه وتعالى وهذا مندرج في كل اسماء الله
8:06هذا مندرج في كل اسماء الله تبارك وتعالى ما من اسم من اسماء الله جل وعلا الا وهو دال على ثبوت كمال ثبوت صفات الكمال لله جل وعلا اختصاصه سبحانه وتعالى بها
8:26وان له من كل كمال اعلاه وان له من كل كمال اعلاه وارفعه ضرب الشيخ رحمه الله تعالى على ذلك بعض الامثلة التوظيحية فذكر اولا اسم الله سبحانه وتعالى الله
8:48قال فالله ووالذي له جميع معاني الالوهية الله هو الذي له معاني جميع الالوهية وال في الله تفيد الاستغراق لكل معاني الالوهية ومعاني الالوهية هي صفات الكمال والجلال والعظمة التي استحق بها سبحانه وتعالى ان يؤله
9:17وان يخضع له ويذل ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما في معنى هذا الاسم قال الله ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين فهذا الاسم يدل على الوهية الله ويدل على ثبوت جميع معاني الالوهية لله سبحانه وتعالى من الكبرياء والعظمة والجلال والاحسان الى غير ذلك
9:44بل جميع صفات الله سبحانه وتعالى هي من الوهيته ولهذا عد بعض اهل العلم اسم الله آآ انه اسمه الاعظم لانه لان جميع الاسماء الحسنى راجعة الى هذا الاسم ولهذا تجد في في القرآن يقال الله
10:10هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس تضاف الاسماء اليه فيقال الله هو الرحمن الرحيم الخالق الرازق ولا يقال الخالق هو الله الرحمن الرحيم
10:27ولهذا كان هذا الاسم مختصا بخصائص تفرد بها عن بقية الاسماء ولهذا ذكروا ايضا من خصائصه ان الداخلة على هذا الاسم على الله لا تفارقه حتى في النداء حتى في النداء عندما ينادى بهذا الاسم يقال يا الله لا تحذف التعريف
10:53بينما بقية الاسماء لا تقول يا الرحمن او يا الرزاق وانما تحذف ويقال يا رزاق يا رحمن يا عظيم الا هذا الاسم اختص بانه عندما ينادى الرب تبارك وتعالى به
11:10فانه لا تحذف منه التي في اوله وهذا الاسم دال على تبوت معاني الالوهية لله تبارك وتعالى واختصاصه جل وعلا بذلك وانه جل وعلا المعبود بحق ولا معبود بحق سواه
11:35ودال ايضا من جانب اخر على ما ينبغي ان يكون عليه العباد من ذل له وخضوع وانكسار وخشوع ولهذا قال ابن عباس الله ذو الالوهية والعبودية. الالوهية صفة الله والعبودية صفة العبد التي يقتضيها هذا الاسم
11:56قال وانه الملك وهذا اسم من اسماء الله تبارك وتعالى الداخلة عليه تفيد الاستغراق ذلك بان جميع معاني الملك ثابتة لله سبحانه وتعالى جميع معاني الملك ثابتة لله وانه وحده المتصرف
12:18في الخلق المدبر لمملكته سبحانه وتعالى كما يشاء لا راد لحكمي ولا معقب لقضائه يهب لمن يشاء ويمنع من يشاء يعز من يشاء ويذل من يشاء قل اللهم مالك الملك
12:37تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء هذه كلها تهب تعز تعطي تمنع كلها من معاني الملك كلها من معاني الملك ومن معاني الملك ان عبيده تحت احكامه سبحانه
12:58ان عبيده تحت احكامه احكامنا الكونية واحكامه الشرعية واحكامه الجزائية لا خروج لاحد عن حكمه سبحانه وتعالى فهذا كله من معاني ملكه سبحانه. فاذا لما نقول الملك اسم من اسماء الله نثبت من خلال هذا الاسم جميع معاني الملك
13:22لله سبحانه وتعالى لان الداخلة على هذا الاسم تدل على استغراق هذا الاسم لجميع معاني الملك وثبوتها لله سبحانه وتعالى على الوجه اللائق بجلاله وكماله وهكذا القول في العليم والحكيم والعزيز والرحيم والقدوس والسلام وجميع اسماء الله جل وعلا
13:47القول فيها انا نثبتها لله سبحانه وتعالى ونثبت ما دلت عليه من المعاني والصفات على الوجه اللائق بجلاله وكماله ولهذا قال اهل العلم اسماء الله اعلام واوصاف اسماء الله اعلام واوصاف
14:08اعلام باعتبار دلالتها على الله واوصاف باعتبار دلالتها على المعاني لان كل اسم من اسماء الله دال على معان وصفات يجب ان تثبت لله على الوجه اللائق بجلال الله وكماله وعظمته سبحانه
14:28قال وهكذا بقية الاسماء الحسنى اعتبرها بهذه القاعدة الجليلة ينفتح لك باب عظيم من ابواب معرفة الله بل اصل معرفة الله تعالى معرفة ما تحتوي عليه اسماؤه الحسنى من المعاني العظيمة بحسب ما يقدر عليه العبد
14:52بحسب ما يقدر عليه العبد والعبد يقدر على ما اقدره الله عليه من ذلك والا الرب سبحانه وتعالى لا يحصي احدا لا يحصي احد الثناء عليه كما كان نبينا عليه الصلاة والسلام يقول لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت
15:14على نفسك لا احد يحصي الثناء على الله سبحانه وتعالى مما يستفاد من هذه القاعدة المتعلقة بدخول ال على اسماء الله تبارك وتعالى وان هذا يفيد الاستغراق مما يستفاد من هذه القاعدة ان كل اسم من اسماء الله
15:40تبارك وتعالى دال على صفة وهذا باب من الفقه في اسماء الله يجب ان يفهم ان كل اسم من اسماء الله تبارك وتعالى دال على صفة وثمة دلائل كثيرة جدا على هذا الاصل لا بد من ذكرها
16:01الاول ان الله سبحانه وتعالى نعت اسماءه في غير موضع من القرآن بانها حسنى قال ولله الاسماء الحسنى ومعنى وصفها بانها حسنى اي انها دالة على ثبوت صفات كمال لله سبحانه وتعالى
16:23ثانيا ان الله سبحانه وتعالى اثبت لنفسه المحامد وحمد نفسه جل وعلا على اسمائه جل وعلا وصفاته وحمد وحمده تبارك وتعالى لنفسه على اسمائه هو باعتبار ثبوتها له جل وعلا
16:47على الوجه اللائق به وباعتبار ايضا دلالتها على المعاني والاوصاف ثالثا ان الله سبحانه وتعالى اثبت لنفسه المثل الاعلى قال ولله المثل الاعلى والمثل الاعلى هو الوصف الاكمل فله تبارك وتعالى في كل اسم من اسمائه جل وعلا اكمل وصف
17:12رابعا ان الله سبحانه وتعالى اثبت لنفسه في القرآن في مواضع عديدة صفات لاسمائه التي اثبتها. فمثلا من اسمائه جل وعلا القوي من اسمائه سبحانه وتعالى القوي وقال في القرآن ان الله هو الرزاق ذو القوة. اثبت القوة
17:42من اسمائه العليم واثبت لنفسه جل وعلا العلم ولا يحيطون بشيء من علمه ومن اسمائه الرحيم واثبت لنفسه الرحمة وربك الغفور بالرحمة وهكذا وايضا النبي صلى الله عليه وسلم اثبت لله سبحانه وتعالى الصفات
18:11التي تقتضيها اسماؤه مثل قوله عليه الصلاة والسلام اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق ومثل قوله عليه الصلاة والسلام لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره. اثبت البصر بصير ببصر
18:34فاذا الله سبحانه وتعالى له الاسماء الحسنى وكل اسم من اسمائه تبارك وتعالى دال على ثبوت صفة كمال لله سبحانه وتعالى يجب ان تثبت له على الوجه اللائق به وبجلاله وكماله وعظمته
18:55من لا يثبت صفات الله التي دلت عليها اسماؤه لم يكن محققا الايمان باسماء الله لان الايمان باسماء الله له اركان ان تثبت الاسم وان تثبت الصفة التي دل عليها الاسم وان ان تثبت الحكم
19:17فهذه ثلاثة امور تثبت فمن لم يكن مثبتا للصفات التي دلت عليها اسماء الله تبارك وتعالى لم يكن محققا الايمان باسمائه جل وعلا نعم قال رحمه الله تعالى ومن ذلك قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان
19:46فالبر يشمل جميع انواع البر والخير وتشمل التقوى جميع ما يجب اتقاؤه من انواع المعاصي والمحرمات والاسم اسم جامع لكل ما يؤثم ويوقع في المعصية. كما ان العدوان اسم جامع يدخل فيه التعدي على الناس في
20:07الدماء والاموال والاعراض والمعروف في القرآن اسم جامع لكل ما عرف حسنه شرعا وعقلا. وعكسه المنكر وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم امته الى هذه القاعدة وارشدهم الى اعتبارها في قوله في التشهد في الصلاة في قول المصلين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
20:34فقال فانكم اذا قلتم ذلك فانكم اذا قلتم ذلك سلمتم على كل عبد صالح من اهل السماء والارض وامثلتها في القرآن كثيرة جدا. ثم ذكر رحمه الله تعالى هذا المثال
20:53التوظيحي للقاعدة وهو دخول ال للتعريف على البر والتقوى والاثم والعدوان وان دخولها على هذه الاسماء يفيد الاستغراق والشمول وان البر يشمل جميع انواع البر والخير وان التقوى تشمل جميع
21:19ما يتقى من المعاصي والاثام وان الاثم اسم جامع لكل ما يؤثم ويوقع في المعصية وان العدوان اسم جامع يدخل فيه التعدي على الناس في الدماء والاموال والاعراض فاذا معرفتنا بمعنى الداخلة على البر
21:39وعلى التقوى وعلى الاثم وعلى العدوان يحقق لنا تمام المعرفة والفقه لهذه الاية الكريمة وهي قول الله سبحانه وتعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان قال رحمه الله فالبر
22:00يشمل جميع انواع البر والخير يشمل جميع انواع البر والخير بل البر الدين كله عقيدة وعبادة خلقا وسلوكا الدين كله بر اقرأ ذلك في اية البر في سورة البقرة وهي قوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
22:26ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس
22:51فذكر جل وعلا هنا عقائد الدين في قوله ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين وذكر ايضا اعمال الدين وشرائع الاسلام بقوله واتى المال على حبه الى اخر الاية
23:10فدلت هذه الاية وهي تعرف عند اهل العلم باية البر دلت هذه الاية الكريمة على سمول كلمة البر الدين كله عقيدة وعبادة ولهذا العقائد التي هي الايمان بالله وبالرسل والملائكة والكتب واليوم الاخر هذا من البر
23:29بل هو اعظم البر واساسه وكذلك طاعات الدين وشرائع الاسلام من صلاة وصيام وحج وصدقة الى اخر ذلك كل ذلكم بر فاذا البر هذه الكلمة كلمة جامعة تستغرق جميع معاني البر التي تكون في القلوب والتي تكون ايضا على الجوارح
23:55واذا ظم الى البر التقوى كما في هذه الاية الكريمة التي اورد المصنف وتعاونوا على البر والتقوى اذا ضم الى البر التقوى كان البر مختصا بالطاعات وفعل فعل العبادات والتقوى مختصة بترك النواهي والمحرمات
24:22واذا انفرد كل منهما عن الاخر شمل جميع المعاني اذا انفرد بالذكر شمل جميع المعاني وسيأتي عند المصنف قاعدة عظيمة في هذا الباب وهي ان من الاسماء ما يكون شاملا لمسميات متعددة عند افراده واطلاقه
24:43فاذا قرن ذلك الاسم بغيره صار دالا على بعظ تلك المسميات والاسم المقرون به دال على باقيها هذه قاعدة تأتي عند المصنف رحمه الله تعالى ويأتي ايضا امثلة عديدة عليها مثل الايمان والاسلام والبر والتقوى والفقير والمسكين
25:04واسماء شرعية كثيرة تنطبق او ينطبق عليها مدلول ومفاد هذه القاعدة ويعبر عنها بعض اهل العلم بعبارة اخصر يقولون اذا اجتمعت افترقت واذا افترقت اجتمعت فهنا البر والتقوى اجتمعا في الذكر
25:26فيفترقا في المعنى يكون معنى البر فعل الطاعات والعبادات ويكون معنى التقوى ترك المعاصي والمنهيات قال ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. الاثم كل ما يؤثم الانسان فهذا فيه النهي عن كل معصية
25:48وقوله العدوان نهي عن الاعتداء على الاخرين وهذا يتناول ايظا العدوان عليهم الدماء المعصومة او الاموال المحترمة او الاعراض المصونة. كل هذه حرام ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام قال والمعروف في القرآن
26:13اسم جامع لكل ما عرف حسنه شرعا وعقلا وعكسه المنكر ان الله اه ان الله يأمر ان الله يأمر بالعدل والاحسان وينهى عن الفحل ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي
26:37المعروف اسم جامع لكل ما عرف حسنه شرعا وعقلا وعكسه المنكر اي كل ما عرف قبحه آآ شرعا وعقلا والشيخ رحمه الله له فصل نافع ومفيد جدا في اخر كتابه الرياظ النظرة
26:57الفصل الاربعين عقد فصلا في شرح الفاظ جامعة وردت في الكتاب والسنة. واتى على الفاظ كثيرة جدا تمر عليك في القرآن وتمر عليك في السنة وشرحها بعبارات وجيزة مختصرة ثم ختم رحمه الله
27:18هذه القاعدة بذكر دليل لها من السنة قال وقد نبه النبي عليه الصلاة والسلام امته الى هذه القاعدة. هذا دليل من السنة على هذه القاعدة قال وارشدهم الى اعتبارها في قوله في التشهد في الصلاة في قول المصلين
27:38السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين الصالحين هنا تفيد ماذا الاستغراب لانها دخلت هنا على الاوصاف مر معنا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات فقال السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. فقال فانكم اذا قلتم ذلك
28:04سلمتم على كل عبد صالح من اهل السماء والارض من اين لنا ان من قال السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين صار مسلما على كل عبد صالح من اهل السماء والارض لان ان تبيد الاستغراق
28:25فتشمل كل عبد صالح من اهل السماء والارض كان الصحابة قبل ذلك يسلمون بقولهم السلام على جبريل. السلام على ميكائيل السلام على فلان السلام على فلان مما يطول فاتاهم النبي عليه الصلاة والسلام بهذه الجملة السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
28:46وبين عليه الصلاة والسلام انها تفيد الاستغراق تشمل كل عبد صالح من اهل السماء والارض مثل هذا ما جاء في الطبراني وغيره وجود اسناده بعض اهل العلم من حديث انس ان النبي عليه الصلاة والسلام قال
29:06من استغفر للمسلمين والمسلمات كان له بكل واحد منهم حسنة يعني من قال اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات كان له بكل مسلم من زمن ادم الى ان يرث الله الارض ومن عليها له بكل واحد من هؤلاء حسنة
29:25لان قولك اللهم اغفر للمسلمين المسلمين والمسلمات هذا يفيد الاستغراق يشمل كل مسلم يشمل كل مسلم مما خطر ببالك ومما لم يخطر باعداد لا يحصيها الا رب العالمين ليست بالالاف ولا بالملايين
29:44اعداد لا يحصيها الا الله سبحانه وتعالى فانت تقول كلمة لا تتجاوز سطرا واحدا لكنها تتناول هؤلاء كلهم ولهذا نقول من نعمة الله علينا في الذكر وجود مثل هذه آآ الاحرف التي تفيد الاستغراق
30:08وتريحنا في باب الذكر من جمل طويلة ونكسب اجورا عظيمة في جملة واحدة فبدل ان نقول اللهم اغفر لزيد وعبيد وفلان وعلان الى اخره نقول اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات فيتناول لفظنا هذا واستغفارنا كل مسلم
30:27مما خطر ببالنا ومما لم يخطر ببالنا هذا من فضل الله سبحانه وتعالى علينا باحرف تأتي في الذكر تجعل الذكر اه متناولا بابا عظيما من الاجور لا يحصيه الا الرب العظيم والخالق الجليل سبحانه وتعالى
30:51فاذا فقه هذه هذا الحرف او المعرفة ومعرفة دلالاتها من الامور المفيدة في فهم القرآن من الامور المفيدة في في باب الاذكار والدعاء من الامور المفيدة في باب فقه اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى ايضا من من الامور المفيدة في فهم الالفاظ
31:13الجامعة الواردة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وعلى كل ذلك ورد امثلة في هذا السياق الذي ذكره الشيخ رحمه الله تعالى نعم قال رحمه الله تعالى القاعدة الرابعة
31:33اذا وقعت النكرة في سياق النفي او النهي او الشرط او الاستفهام دلت على العموم لقوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فانه نهى عن الشرك به في النيات والاقوال والافعال وعن الشرك الاكبر والاصغر والخفي والجري
31:59فلا يجعل العبد لله ندا ومشاركا في شيء من ذلك ونظيرها فلا تجعلوا لله اندادا. نعم ثم ذكر رحمه الله تعالى القاعدة الرابعة قال اذا وقعت النكرة في سياق النفي او النهي او الشرط
32:22او الاستفهام دلت على العموم قوله اذا وقعت النكرة النكرة هي الاسم الموضوع لغير فرد معين الاسم الموضوع لغير لفرد غير معين الاسم الموضوع لفرد غير معين مثل رجل هذه نكرة مثل بيت نكرة دابة نكرة
32:48وضد النكرة المعرفة والتعريف يكون بامور منها دخول التعريف ومنها الاظافة وهذا سيأتي اه عند المصنف رحمه الله في قاعدة اتية فالشاهد ان آآ النكرة النكرة اذا وقعت في سياق النفي او النهي او الشر
33:12او الاستفهام دلت على العموم واخذ يمثل على كل واحد من هذه كل واحد من هذه السياقات الاربعة سياق النفي او النهي او الشرط او الاستفهام اولا النفي وهو الاخبار عن ترك الفعل
33:32النفي هو الاخبار عن ترك الفعل اذا دخل النفي على جملة وجاء في السياق نكرة افادت النكرة العموم مثال ذلك قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا لا تشركوا
33:52هذا نفي لا تشركوا هذا نهي قوله لا تشركوا هذا نهي والنهي هو الطلب عن اه الكف عن الفعل الطلبة طلب الكف عن الفعل فهنا قال لا تشركوا نهى وجاءت شيئا نكرة في هذا السياق فافادت العموم
34:16ومعنى ذلك ان قوله لا تشركوا به شيئا اي شيء كان لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي من الاوليا ولا غير هؤلاء لان شيئا جاءت نكرة في سياق النهي عن الشرك فافادت العموم
34:38فافادت العموم وانه لا يحل لاحد ان يجعل مع الله شريكا ايا كان هذا الشريك لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي من الاوليا. كل واحد من هؤلاء لا يستحق ان يكون شريكا
34:52مع الله تبارك وتعالى في العبادة ولهذا قال واعبدوا الله اي اخلصوا لله العباد وافردوه بالتوحيد ولا تشرك به شيئا اي اي شيء كان قال فانه نهى عن الشرك به
35:10في النيات والاقوال والافعال وعن الشرك الاكبر والاصغر والخفي والجلي فلا يجعل العبد لله ندا مشاركا في شيء من ذلك لا شركا اكبر ولا اصغر ولا في النية ولا في الفعل ولا في القول
35:27كل ذلك يتناوله قوله سبحانه ولا تشركوا به شيئا. اي شيء كان قال ونظيرها فلا تجعلوا لله اندادا اندادا نكرة في سياق النهي فهي تفيد العموم والمعنى لا تجعلوا مع الله ندا ايا كان هذا الند
35:48لا ملك ولا نبي ولا ولي ولا غير هؤلاء فالعبادة حق لله سبحانه وتعالى لا يجوز ان يجعل معه فيها شريك ولا نديد. نعم وقوله في وصف يوم القيامة يوم لا تملك نفس لنفس شيئا يعم كل نفس
36:12انه لا تملك شيئا من الاشياء. لا ايصال المنافع ولا دفع المضار ثم ذكر هذا المثال وهو يتعلق بالنفي وعرفنا ان النفي والاخبار عن ترك الفعل والنكرة اذا جاءت في سياق النفي افادت العموم
36:32والمثال الذي ذكره رحمه الله وقوله تعالى يوم لا تملك نفس لنفس شيئا جاء فيه ثلاث نكرات جاء فيه ثلاث نكرات في هذا السياق النكرة الاولى قوله نفس والثانية لنفس
36:50والثالثة شيئا وجميع هذه النكرات جاءت في سياق النفي فتفيد العموم والمعنى لا تملك نفس مهما عظمت ومهما جل قدرها ومهما ارتفعت مكانتها لنفس مهما بلغت في الرحمة لها والعطف عليها والشفقة وارادة الاحسان لها
37:15شيئا اي شيء كان ولا ولا قدرا يسيرا. لماذا قال يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله ولهذا قال عليه الصلاة والسلام يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا اغني عنك من الله شيئا
37:38واذا قال قائل فما شأن الشفاعة اذا الشفاعة لا يملكها الشافع وانما يملكها الرب سبحانه وتعالى قل لله الشفاعة جميعا فهي ملك لله. ولهذا لا يمكن لاحد كائنا من كان
37:56ان يشفع عند الله سبحانه وتعالى الا اذا اذن الله له بالشفاعة من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه وايضا لا يشفع احد عند الله الا لمن رضي الله قوله وعمله
38:14ولهذا قال ولا يشفعون الا لمن ارتضى ولا يشفعون الا لمن ارتضى والله سبحانه وتعالى لا يرظى الا عن اهل التوحيد ولهذا هذي امور ثلاثة في الشفاعة لا بد من فقهها
38:29الاول لا احد يشفع عند الله الا باذن الله والثاني لا يشفع لاحد الا اذا رضي الله قوله وعمله وعمله والثالث لا يرضى الله سبحانه وتعالى الا عن اهل التوحيد
38:45ولهذا لما قال ابو هريرة للنبي عليه الصلاة والسلام من اسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه وفي الحديث الاخر قال عليه الصلاة والسلام
39:00لكل نبي دعوة مستجابة وان ادخرت دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة وانها نائلة ان شاء الله من لا يشرك بالله شيئا فلاحظ اولا قال انها نائلة ان شاء الله لان الامر باذنه
39:22من لا يشرك بالله شيئا هذا قيد اخر وهو انها لا تنال الا من رظي الله سبحانه وتعالى قوله وعمله والله لا يرظى عمن اشرك فقوله سبحانه يوم لا تملك نفس لنفس شيئا
39:41هذه اية تفهمك التوحيد والاخلاص لله وتعلق القلب بالله سبحانه وتعالى وان يكون طلبك وفزعك والتزاؤك والى الله اذا اردت النجاة فاطلبها من الله اذا اردت الجنة اطلبها من الله
40:00اذا اردت السعادة في الدنيا والاخرة اطلب ذلك من الله فالله سبحانه وتعالى يقول يوم لا تملك نفس لنفس شيئا. والامر يومئذ لله. اذا القلب لا يكون متعلقا ولا متوكلا ولا ملتجئا الا الى الله
40:18سبحانه وتعالى لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك وقال في القرآن ففروا الى الله فهذا مما يفهم التوحيد ويبين وجوب الاخلاص والالتجاء الى الله سبحانه وتعالى. وفي ضوء هذا المعنى قال النبي عليه الصلاة والسلام لفاطمة بنته يا
40:39فاطمة بنت محمد سليني من مال ما شئت لا اغني عنك من الله شيئا والله سبحانه وتعالى قال له في القرآن الكريم ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم
40:55ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم كان عليه الصلاة والسلام مد يديه ودعا على بعض عتاولة المشركين باسمائهم طلبا من الله ان يلعنهم قال اللهم العن فلان والعن فلان والعن فلان باسمائهم
41:13من شدة اذاهم وتسلطهم على المسلمين فانزل الله قوله ليس لك من الامر شيء. او يتوب عليهم او يعذبهم وتاب الله عليهم اولئك الذين لعنهم عليه الصلاة والسلام وطرب من الله ان يبعدهم من رحمته تاب الله عليهم. واقرأوا ذلك في تفسير هذه الاية
41:35فالامر ليس له عليه الصلاة الهداية بيد الله والفلاح بيد الله سبحانه وتعالى في الجانب الاخر نقرأ قصته عليه الصلاة والسلام مع عمه ابي طالب لما حضرته الوفاة يا عم قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله
41:57وعنده ابو جهل وبعض المشركين يقولون بلى على ملة عبد المطلب ومات وهو يقول هو على ملة عبد المطلب فالامر بيد الله الامر بيد الله سبحانه وتعالى يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله
42:16فمن يكره هذه الاية ويفهمها ويفهم هذه النكرات التي جاءت في سياق هذا النفي يفهم التوحيد يفهم التوحيد وان القلب يجب ان يكون معلقا بالله ان يكون القلب متوكلا على الله ملتجئا الى الله
42:33طالبا النجاة من الله سبحانه وتعالى لا يلجأ الا اليه وتوكل على الحي الذي لا يموت قال قوله في وصف يوم القيامة يوم لا تملك نفس لنفس شيئا يعم كل نفس
42:53وانها لا تملك شيئا من الاشياء. يعم كل نفس لكل نفس يعم كل نفس الاولى وايضا يعم لكل نفس اللي هي الثانية ويعم ايضا شيئا اي شيء من الاشياء ولو كان
43:11امرا قليلا او شيئا يسيرا لا ايصال المنافع ولا دفع المضار نعم وكقوله تعالى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. وان يردك بخير فلا راد لفضله فكل ضر قدره الله على العبد ليس في استطاعة احد من الخلق كشفه بوجه من الوجوه. ونهاية ما يقدر عليه
43:41من الاسباب والادوية جزء من اجزاء كثيرة داخلة في قضائه وقدره نعم وقوله ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها. وما يمسك فلا مرسل له من بعده. وقوله وما بكم من نعمة
44:01فمن الله يشمل كل خير في العبد ويصيب العبد. وكل نعمة فيها حصول محبوب او دفع مكروه فان الله هو المتفرد بذلك. ثم ذكر هذه الامثلة وهي تتعلق بالشرط والشرط هو تعليق حصول مضمون جملة على حصول مضمون جملة اخرى
44:27مثاله وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله والقاعدة هنا ان النكرة اذا جاءت في سياق الشرط افادت العموم وهنا قوله بظر هذه نكرة جاءت في سياق الشرط
44:50قال وان يمسسك الله بضر وان يمسسك الله بضر وايظا قوله وان يردك بخير فهذه نكرة جاءت في هذا السياق سياق الشرط فتفيد العموم. ولهذا قال الشيخ فكل ضر قدره الله على العبد ليس في استطاعة احد من الخلق كشفه
45:15اذا قوله اني يمسسك الله بضر هذه نكرة في سياق الشرط تفيد العموم تشمل الضرف المال الظرف الصحة الظرف البدن الظرف التجارة الضر الى اخره لانها نكرة في سياق شرط تفيد العموم. فاي ضر
45:35اه كتبه الله عليك لا يمكن احد ان يكشفه وقوله فلا كاشف كاشف نكرة في سياق ماذا النفي فتفيد العموم فلا كاشف اي اي احد كان وان يردك بخير فلا راد. لفظله. خير نكرة في سياق الشرط
46:02تفيد العموم ان اراد الله لك خيرا في مالك في دينك في صحتك في تجارتك في اي امر لا يملك احد ان يرده وقوله فلا راد راد نكرة في سياق النفي تفيد العموم
46:18اي لا يستطيع احد ان يرده مهما كان ومهما بلغ من القوة ومهما اوتي من القدرة ما يستطيع ان يرد خير ساقه الله لك فاذا فهم هذه النكرات في مثل هذا السياق يقوي فيك التوحيد
46:35والتوكل على الله سبحانه وتعالى وحسن الالتجاء اليه فرق بين من يقرأ هذه الاية وهو لا يفهم هذه المعاني التي تدل عليها وبين من يقرأها وهو يفهم ما تدل عليه
46:53ان يمسسك الله بضر اي ضر كان في ما لك في صحتك في تجارتك في بدنك فلا كاشف له اي مهما اراد احد ان يكشف هذا الضر لا يستطيع لان الامر لله سبحانه وتعالى واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لن ينفعوك الا بشيء كتبه الله لك
47:16وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لن يضروك الا بشيء كتبه الله عليك وايضا المثال الاخر هو ايضا مثال لمجيء النكرة في سياق الشرط قال ما يفتح الله للناس من رحمة
47:33رحمة هنا نكرة في سياق الشرط تفيد العموم ولهذا قال يشمل كل خير في العبد ويصيب العبد وكل نعمة فيها حصول محبوب او دفع مكروه فان الله هو المتفرد بذلك
47:48ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها نعم وقوله هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا اله الا هو واذا دخلت من صارت نصا في العموم كهذه الاية فما منكم من احد عنه حاجزين
48:13وما لكم من اله غيره ولها امثلة كثيرة جدا ثم ختم رحمه الله بذكر مثال للاستفهام يعني مجيء النكرة في سياق الاستفهام والاستفهام هو الاستخبار مثل بمثال واحد وهو قوله هل من خالق؟ والاستفهام هنا انكار
48:39الاستفهام هنا انكار قال هل من خالق خالق خالق نكرة جاءت في سياق الاستفهام فتفيد العموم تفيد العموم هل من خالق غير الله يرزقكم فتفيد العموم ومثلها ايضا قوله سبحانه وتعالى هل تعلم له سم يا
49:04سمية نكرة في سياق الاستفهام فتفيد العموم ايضا قوله هل تحس منهم من احد او تسمع لهم ركز احد وركزا نكرة في سياق الاستفهام فتفيد العموم هل تحس منهم من احد؟ اي اي احد من هؤلاء
49:29هل له وجود؟ هل تحس باحد من هؤلاء فهذا يفيد العموم اذا اه اه النكرة اذا جاءت في سياق الاستفهام افادت العموم قال واذا دخلت من صارت نصا في العموم
49:44اذا دخلت من صارت نصا في العموم كهذه الاية فما منكم من احد عنه فما منكم من احد عنه حاجزين وايضا قوله ما لكم من اله غيره ايا ليس احد
50:02اه اه يستطيع ان يحجز اه عقوبة من الله سبحانه وتعالى او منع امر اراده الله سبحانه وتعالى عنه وكذلك قوله ما لكم من اله غيره اي غير الله سبحانه وتعالى
50:20وكل اله يدعى فهو باطل. ذلك بان الله هو الحق. وان ما يدعون من دونه هو الباطل. وان الله هو العلي الكبير قال ولها امثلة كثيرة جدا نعم قال رحمه الله تعالى القاعدة الخامسة
50:40المفرد المضاف يفيد العموم كما يفيد ذلك اسم الجمع فكما ان قوله تعالى حرمت عليكم امهاتكم الى اخرها يشمل كل ام انتسبت اليها وان علت وكل بنت انتسبت اليك وان نزلت
51:01الى اخر المذكورات فكذلك قوله تعالى واما بنعمة ربك فحدث فانها تشمل النعم الدينية والدنيوية ثم قال رحمه الله تعالى القاعدة الخامسة المفرد المضاف يفيد العموم هذه القاعدة المفرد المضاف يفيد العموم. المفرد اذا اظيف
51:27افاد العموم وقوله كما يفيد ذلك اسم الجمع هذا تنظير له كما يفيد ذلك اسم الجمع لان اسم الجمع سواء عرف بالاضافة كما في المثال الذي ذكره الشيخ او عرف بال كما في القاعدة السابقة
51:50فانه يفيد العموم فانه يفيد العموم سواء عرف بالاضافة حرمت عليكم امهاتكم امهات جمع اضيف فيفيد العموم او عرف بال مثل ان المسلمين والمسلمات هذا يفيد العموم فاذا آآ المفرد المضاف يفيد العموم كما يفيد ذلك اسم الجمع
52:22كما يفيد ذلك اسم الجمع وللتوظيح اقول المثال الذي ذكره في الاية حرمت عليكم امهاتكم حرمت عليكم امهاتكم لو قيل لشخص حرمت عليك امك حرمت عليك امك امك هنا مفرد مضاف
52:51يفيد في دلالته مثل افادة الجمع المضاف فقولك لشخص حرمت عليك امك هو في دلالته كقوله تبارك وتعالى حرمت عليكم امهاتكم. لان المفرد اذا اضيف افاد العموم فقول القائل حرمت عليك امك
53:18يفيد العموم اي ام لك سواء التي ولدتك او امك لابيك وان علت او امك لامك وان علت يتناوله هذا المفرد المضاف فاذا المفرد المضاف يفيد العموم كما يفيد ذلك اسم الجمع
53:42كما يفيد ذلك اسم الجمع يمثل الشيخ لذلك فيقول فكما ان قوله تعالى حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم كما ان هذه تفيد العموم كل ام لك وكل بنت لك وكل اخت لك وكل عمة لك وكل خالة لك
54:07كما انه يفيد العموم فكذلك قوله سبحانه وتعالى واما بنعمة ربك فحدث ايظا يفيد العموم ايضا يفيد العموم قوله امهاتكم يقول الشيخ هذا يشمل كل ام انتسبت اليها وان علت
54:30يعني الام التي ولدت الانسان وامها وام ابيك وان علوا كلهم يشملهم هذا التحريم ايضا قوله وبناتكم يشمل بنت الانسان وبنت البنت وبنت الابن وان نزلوا فكما ان هذه الصيغة تفيد العموم
54:53ايضا قوله سبحانه وتعالى واما بنعمة ربك نعمة مفرد مضاف نعمة مفرد مضاف يفيد ماذا؟ العموم اي كل نعمة انعم الله بها عليك في الدين والدنيا وايضا قوله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها
55:16نعمة مضاف مفرد مضاف يفيد العموم ايضا قولك في دعاء آآ في في سيد الاستغفار بسيد الاستغفار تقول ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي نعمة مفرد مضاف يفيد العموم
55:41فقولك ابوء لك اي اعترف لك يا الله بنعمتك علي نعمة هنا مفرد فيشمل كل نعمة انعم انعم الله سبحانه وتعالى بها عليك لان القاعدة تقول المفرد اذا اضيف افاد
55:57قال عموم ايضا قولك ابوء بذنبي ما المراد بالذنب هنا ذنب معين او كل ذنب كل ذنب لان القاعدة تقول المفرد اذا اضيف افاد العموم فقولك ابوء بذنبي معناها ابوء لك بذنوبي
56:17معنى قولك بذنبي اي بذنوبي لان المفردة اذا اظيف افاد العموم ثم ذكر مثالا اخر قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. فانها تعم الصلوات كلها والانساك كلها وجميعها
56:40العبد فيه وعليه في حياته ومماته. الجميع قد اوقعته واخلصته لله وحده لا شريك له ثم ذكر هذا المثال وهو من الامثلة التي تشرح التوحيد وتبين الاخلاص لله تبارك وتعالى
57:00قال قل ان صلاتي صلاة هنا مفرد لم يقل صلواتي وانما قال صلاتي مفرد مفرد مضاف يفيد العموم فقولك ان صلاتي اي كل صلاة اديتها من فريضة او نافلة لك يا الله
57:25من اين لنا هذا العموم من من هذه القاعدة وهي ان المفرد المضاف يفيد العموم. قل ان صلاتي معنى ذلك كل صلاة اديتها فرضا كانت او نفلا لك يا الله
57:41لا شريك لك ونسكي ايضا نسك مفرد مضاف فيشمل جميع الانساك يشمل جميع الانساك التي يقوم بها الاب فرظها ونفلها ومحيا يوم مماته ايضا المحيا والممات ايضا مفرد اه مضاف
58:02فكل ذلك يفيد العموم. نعم وقوله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى على احد القولين انه يشمل جميع مقاماته في مشاعر اتخذوه معبدا ثم ذكر هذا المثال قال وقوله تعالى واتخذوا من مقام ابراهيم
58:26مقام مفرد مضاف الى ابراهيم عليه السلام ويقول الشيخ هنا هذا المفرد المضاف يفيد العموم على احد القولين في معنى الاية لان للمفسرين في هذه الاية قولين القول الاول ان المراد بالمقام المقام المعروف
58:49الذي اه قام عليه ابراهيم عليه السلام عندما بنى البيت وهو الذي حول الكعبة يعرفه الناس وقيل المراد بالمقام الحج كله كل مقام قامه إبراهيم في الحج والانساك التي قام بها
59:11فقول اتخذوا من مقام ابراهيم مصلى اي ادوا المناسك كما اداها ادوا المناسك كما اداها ولهذا يروى عن ابن عباس وغيره في معنى الاية قالها مقام ابراهيم الحج كله ويروى عنه انه قال مقام إبراهيم الحرم كله
59:30الحرم كله فاذا على قول للمفسرين في معنى مقام ابراهيم تنطبق هذه القاعدة وهي ان المقام مفرد اضيف فافاد العموم كل مقام قامه ابراهيم نعم واصلح من هذا قوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا
59:59وهذا شامل لكل ما هو عليه من التوحيد والاخلاص لله تعالى والقيام بحق العبودية ثم ذكر هذا المثال ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم ملة مفرد مضاف الى ابراهيم فيفيد كل ما كان عليه ابراهيم الخليل من التوحيد والاخلاص والقيام بحقوق الله
1:00:24تبارك وتعالى وافراده سبحانه وتعالى وحده بالذل والخضوع كل ذلك مستفاد من قوله ملة ابراهيم لان ملة مضاف فافاد العموم نعم واعم من ذلك واشمل قوله تعالى لما ذكر الانبياء اولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده
1:00:52فامره فامره الله ان يقتضي بجميع ما عليه المرسلون من الهدى الذي هو العلوم النافعة والاخلاق الزاكية والاعمال الصالحة والهدي المستقيم وهذه الاية احد الادلة على الاصل المعروف ان شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافه
1:01:16وشرع الانبياء السابقين هو هداهم في اصول الدين وفروعه. ثم ذكر مثالا اعم مما سبق واشمل وهو قول الله تعالى لما ذكر الانبياء قال اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتضى
1:01:34هدى مضاف آآ هدى مفرد مضاف مضاف الى الانبياء هداهم اي الانبياء فهدى مفرد مضاف فيفيد العموم ولهذا قال الشيخ فامره الله ان يقتضي بجميع ما عليه المرسلون من الهدى الذي هو العلم النافع والعمل الصالح والاخلاق الزاكية والصراط المستقيم
1:02:01فافادنا هذا التعميم او استفدنا هذا التعميم من قوله هداهم فهدى مفرد مضاف الى الانبياء والمطلوب ان ان نهتدي بهدى بهدي الانبياء بمعنى ان نكون على ما كانوا عليه من العقائد الصحيحة والاعمال الصالحة والاخلاق الفاضلة والطاعات الزاكية ولهذا يقول الشيخ ان في
1:02:27بهذه الاية دليل للاصل المعروف هو ان شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد اه شرعنا بخلافه ما لم يرد شرعنا بخلافة. وايضا من الشواهد عليه قوله عليه الصلاة والسلام نحن الانبياء ابناء علات
1:02:46ديننا واحد وامهاتنا شتى نعم وكذلك قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. وهذا يعم جميع ما شرعه لعباده فعلا وترك اعتقادا وانقيادا واضافه الى نفسه في هذه الاية لكونه الذي نصبه لعباده
1:03:09كما اضافه الى الذين انعم عليهم في قوله صراط الذين انعمت عليهم لكونهم هم السالكون له فصراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ما اتصفوا به من العلوم والاخلاق
1:03:29الاوصاف والاعمال ثم ذكر رحمه الله تعالى هذا المثال وهو قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه صراط مفرد اه مضاف مضاف الى الله سبحانه وتعالى صراطي مفرد مضاف الى الله سبحانه وتعالى
1:03:51واظافه سبحانه وتعالى لنفسه لانه هو الذي نصبه لعباده هو جل وعلا الذي نصب هذا الصراط لعباده فاضافه لنفسه لكونه نصبه لهم واضافه لعباده في الاية الاخرى صراط الذين انعمت عليهم
1:04:10لانهم هم الذين سلكوه فاظافته تبارك وتعالى الصراط لنفسه باعتبار انه هو الذي نصبه لعباده واضافته جل وعلا هذا الصراط الى العباد باعتبار انهم هم الذين سلكوه وآآ والصراط في الموضعين
1:04:32في الموضع الاول الذي هو اظافته الى الله والموضع الثاني الذي هو اضافته الى العباد مفرد مضاف فيفيد اه كلما امر الله سبحانه وتعالى عبادة وبسلوكه وكل ما نصبه لهم من الشرائع والاعمال والطاعات
1:04:51التي تقربهم الى الله سبحانه وتعالى كل ذلكم اه يشمله الصراط المستقيم نعم وكذلك قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا. يدخل في ذلك جميع العبادات الظاهرة والباطنة العبادات الاعتقادية والعملية
1:05:15ثم ذكر هذا المثال قال ولا يشرك بعبادة ربه ولا يشرك بعبادة ربه احدا. عبادة مفرد مضاف الى الله سبحانه وتعالى فيفيد العموم ولهذا قال الشيخ يدخل اه يدخل في ذلك جميع العبادات
1:05:36يدخل في ذلك جميع العبادات لانها عبادة مفرد مضافة الى الله سبحانه وتعالى فيفيد جميع العبادات فمعنى قوله لا يشرك بعبادة ربه اي عبادات يشمل كل العبادات القولية والفعلية والقلبية لا نجعل مع الله سبحانه وتعالى
1:05:56شريكا فيها ولهذا للتوظيح لو قال قائل لا يشرك بعبادة ربه اذا قال قالوا وهو لا يفهم هذه القاعدة لا يشرك بعبادة ربه احدا. لو قال ما هي العبادة المقصودة هنا
1:06:15ما هي العبادة المقصودة هنا لان هنا ذكر عبادة واحدة عبادة ربه فقال ما هي العبادة المقصودة هنا؟ تقول له في ضوء هذه القاعدة اه عبادة مفرد مضاف يفيد العموم
1:06:32فيشمل صلاتك وصيامك ودعائك وذبحك والى اخره كل ذلك داخل تحت قوله عبادة ربه نعم كما ان وصف الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بالعبودية المضافة الى الله سبحان الذي اسرى بعبده
1:06:55وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا تبارك الذي نزل الفرقان على عبده يدل على انه وفى جميع مقامات العبودية حيث نال اشرف المقامات بتوفيته لجميع مقامات العبوديات ثم
1:07:16آآ ذكر هذا المثال ووصف الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بالعبودية المظافة الى الله وذكر على ذلك امثلة سبحان الذي اسرى بعبده عبد مفرد مضاف وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا عبدنا مفرد مضاف
1:07:37تبارك الذي نزل الفرقان على عبده عبده مفرد مضاف وهذا المفرد المضاف في جميع هذه الامثلة الثلاثة يفيد العموم وهو يدل على انه صلى الله عليه وسلم وفى جميع مقامات العبودية
1:07:56من اين لنا انه عليه الصلاة والسلام وفى جميع مقامات العبودية من السياق لان عبد مفرد مضاف يفيد العموم اي يفيد انه عليه الصلاة والسلام وفى جميع مقامات العبودية واتى بها
1:08:14على اتم حال واشرف مقام نعم وقوله اليس الله بكاف عبده فكلما كان العبد اقوم بحقوق العبودية كانت كفاية الله له اكمل واتم وما نقص منها نقص من الكفاية بحسبه
1:08:36ايضا قوله اليس الله بكاف عبده عبده مفرد مضاف يفيد العموم والاية فيها عبودية وفيها كفاية العبودية من الله العبودية من العبد والكفاية من الله والكفاية اه اه بحسب حظ العبد من العبودية لانه قال اليس الله بكاف عبده
1:09:04فحظ العبد من الكفاية بحسب حظه من العبودية بمعنى ان العبادة كلما زادت زاد حظه ونصيبه من اه الكفاية نعم وقوله وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر. وقوله انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له
1:09:27كن فيكون يشمل جميع اوامره القدرية الكونية. وهذا في القرآن شيء كثير. ثم ختم بهذين المثالين اه الاول قوله وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر امر مضاف الى الله سبحانه وتعالى
1:09:49فيفيد العموم وايضا انما قولنا قول مفرد مضاف الى الله سبحانه وتعالى يفيد العموم ولهذا قال يشمل جميع اوامره القدرية الكونية يشمل جميع اوامره القدرية الكونية وهو يشير هنا الى ان اوامر الله نوعان كونية قدرية وشرعية دينية
1:10:14وهذا الامر الذي ذكر هنا هو امر كوني قدري لدلالة السياق على ذلك والشاهد من الايتين للترجمة ان الامر والقول في الايتين مفرد مضاف فافاد العموم قال وهذا في القرآن شيء كثير
1:10:37ونلاحظ ان الشيخ في تمام كل قاعدة ينبه الى ان في القرآن شيء كثير من ذلك وهذا فيه تنبيه لطالب العلم انه عليه ان يضبط القاعدة ببعض امثلتها ثم بعد ذلك يسهل عليه
1:10:54التطبيق ولهذا قال في المقدمة كما قرأنا قال لانه اذا انفتح للعبد الباب وتمهدت عنده قاعدة وتدرب منها بعدة امثلة توضحها وتبين طريقها ومنهجها لم يحتاج الى زيادة بسط وكثير وكثرة التفصيل
1:11:16ونكتفي بهذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.