التعليق على كتاب - رفع الملام عن الأئمة الأعلام لشيخ الإسلام ابن تيمية | الشيخ خالد الفليج - 2
0:00اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال المؤلف رحمه الله السبب الثاني ان يكون الحديث قد بلغه لكنه لم يثبت عنده. اما لان محدثه او حدث محدثه او غيره من رجال الاسناد مجهول عنده
0:19او متهم او سيء الحفظ. واما لانه لم اه يبلغه مسندا بل منقطع او لم ينضبط له لفظ والحديث مع ان ذلك الحديث قد رواه لغيره باسناد متصل بان يكون غيره يعلم من المجهول
0:39اللي عنده الثقة او يكون قد رواه غير اولئك المجروحين عنده. وقد اتصل من غير الجهة المنقطعة قد ضبط الفاظ الحديث بعض المحدثين الحفاظ او لتلك الرواية من الشواهد والمتابعات والمتابعات ما
0:59يبين صحتها وهذا ايضا كثير جدا وهو في التابعين وتابعيهم الى الائمة المشهورين ومن بعدهم اكثر منه في العصر واكثر من القسم الاول فان الاحاديث كانت قد انتشرت واشتهرت. لكن كانت تبلغ كثيرا من العلماء من طرق ضعيفة
1:23قد بلغت غيره من طرق صحيحة غير تلك الطرق فتكون حجة من هذا الوجه. مع انها لم تبلغ من خالفها من هذا الوجه لهذا وجد في كلام غير واحد من الائمة تعليق القول بموجب الحديث على صحته. فيقول قولي في هذه المسألة كذا. وقد
1:43فيها حديث بكذا. وان كان صحيحا فهو قولي اه السبب الثالث اعتقاد ضعف الحديث باجتهاد قد خالفه فيه غيره مع قطع النظر عن طريق اه عن طريق اخرى سواء كان الصواب معه او مع غيره او معهما عند من يقول كل مجتهد مصيب ولذلك اسباب. منها ان
2:10المحدث بالحديث يعتقده احدهما ضعيفا ويعتقده الاخر ثقة. ومعرفة الرجال علم واسع قد آآ ثم قد تكون المصيب آآ من يعتقد ضعفه آآ لاطلاعه على سبب جارح وقد يكون الصواب مع الاخر
2:30معرفته ان ذلك السبب غير جارح. اما لان جنسه غير جارح او لانه كان له فيه عذر يمنع الجرحى. وهذا باب واسع وللعلماء بالرجال واحوالهم في ذلك من الاجماع والاختلاف آآ مثل ما لغيرهم من سائر اهل العلم في علومهم. ومنها الا يعتقد ان المحدث
2:55اه سمع الحديث ممن حدث عنه وغيره يعتقد ان انه سمعه لاسباب توجب ذلك اه معروفة ومنها ان يكون للمحدث حالان حال استقامة وحال اضطراب مثل ان يختلط او تحترق كتبه فما
3:15حدث به في حال الاستقامة فصحيح وما حدث به في حال الاضطراب فضعيف فلا يدري ذلك الحديث اه من اي نعم؟ فلا يدك. فلا يدري ذلك الحديث من اي النوعين
3:31من اي نوعين سميع آآ وقد علم غيره انه مما مما حدث به في حال الاستقامة ومنها ان يكون المحدث قد نسي ذلك الحديث ولم يذكره كرهوا فيما بعد وانكر ان يكون حدثه فيعتقد ان هذا علة توجب ترك الحديث ويرى غيره ان هذا لا يمنع
3:57استدلال به والمسألة معروفة ومنها ان كثيرا من الحجازيين يرون الا يحتج بحديث عراقي او شامي آآ ان لم يكن له اصل بالحجاز حتى قال قائلهن نزلوا الاحاديث اهل العراق بمنزلة احاديث اهل الكتاب لا تصدقوهم ولا تكذبوهم. وقيل لاخر سفيان المنصور عن
4:20فهي من علقم عن عبدالله حجة قال ان لم يكن له اصل بالحجاز فلا وهذا لاعتقادهم ان اهل الحجاز ضبطوا السنة فلم يشذ عنهم منها شيء وان احاديث العراقيين وقع فيها اضطراب اوجب التوقف فيها وبعض العراقيين يرى الا يحتج بحديث الشاميين وان كان اكثر الناس
4:44قاسي على ترك التضعيف بهزا فمتى كان الاسناد جيدا كان الحديث حجة سواء كان حجازيا او شاميا او عراقيا او غير ذلك وقد صنف ابو داوود السجستاني كتابا في مفارد اهل الامصار من من السنن يبين ما اختص به
5:04اهل كل مصر من الامصار من السنن التي لا لا توجد مسندة عند غيرهم اه مثل المدينة ومكة وطائف ودمشق وحمص والكوفة والبصرة وغيرها. اه الى اسباب اخرى غير غير هذه
5:23الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى السبب الثاني من اختلاف الائمة قال ان يكون الحديث ان يكون الحديث قد بلغه
5:46لكنه لم يثبت عنده اذا السبب الثاني وضعف الحديث عند بعض الائمة فاذا ضعف الحديث لم يبني عليه حكما وحكم عليه وحكم عليه بالظعف قال وسابوا ضعف الحديث عند الائمة يختلف
6:08قال اما اسباب ضعف الحديث اما لان محدثه او محدث محدثه او غير من رجال الاسناد مجهول وذلك من اسباب وضعف سبب ضعف الاسناد اما من جهة ضبط الراوي واما من جهة عدالة الراوي. نعم
6:26فان كان الراوي مجهول لم تعرف عدالته هذا احد اضعاف اسباب ضعف الحديث اذا اما ان يكون مجهولا او متهم. والاتهام ان يتهم بالكذب متهم بالكذب لان الراوي اما ان يكون كذابا
6:45واما ان يكون متهما متهما بالكذب واما ان يكون منكر الحديث فاحش الغلط واما ان يكون سيء الحفظ وغلطه ويغلط في حديثه واما انه كثير الوهم يهم ويخطئ فهذه كلها من اسباب ضعف الحديث من جهة
7:02من جهة ضبطه من جهة ضبطه ومن جهة عدالته اما ان يكون مجهولا اما ان يكون مبتدعا اما ان يكون متلبسا بفسق يوجب ترك حديثه هذه الاسباب التي يضعف بها الحديث
7:16المحدث او الامام الذي خالف العلماء في مسألة ذكرنا ان من الاسباب ان الحديث لم يبلغه اصلا لم يبلغه الحديث في السبب الاول بمعنى ان ان الحكم هذا قال بخلاف الحديث الذي ورد فيه
7:29لان الحديث نفسه لم يبلغه وهذا لم يعني لا يتعلق به يعني هذا هذا الحكم الذي حكى به هذا الرجل يعذر او هذا العالم يعذر لان لانه لم يعلم في ذلك الباب حديث. نعم
7:44فيعتذر له بعدم بعدم البلاغ. اذا لم يبلغه فهو غير مكلف بان يحكم بمقتضى الحديث الذي لم يبلغه الحالة الثانية والسبب الثاني بلغه الحديث لكن الحديث الذي بلغه عنده غير صحيح
8:00وعند غيره صحيح. فهو حكى بضعف الحديث والحديث الضعيف عند عامة العلماء لا يحتج به واذا قلنا لا يحتج به فايضا لا يعمل لا يعمل به فيترك العالم العمل بهذا الحديث لانه يراه ضعيفا. وذكر شيخ الاسلام هنا
8:19الاسباب التي يظعف بها الخبر يظعف بها الخبر اما ان يكون راوي الحديث مجهول عنده ذاك من من الامثلة في هذا الباب التي يمثل بها قال ما اخرجه البخاري في صحيح قال عن سفيان قال سمعت عمرا هو ابن دينار؟ قال كنت جالسا مع جابر ابن
8:39زيد وعمرو بن اوس فحدثهما بجالة سنة سبعين عام حج مصعب بن الزبير باهل البصرة عند درج زمزم قال كنت كاتبا لجزء ابن معاوية عمي الاحنف اتانا كتاب عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قبل موته بسنتين
8:55فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس ولم يكن عمر اخذ الجزية من الجوز حتى شهد عبدالرحمن بن عوف انه اخذها من مجوس من مجوس هجر من مجوس هجر فهذا
9:10هذا الحديث لم يأخذ به الشافعي. لم يأخذ الشافعي لماذا؟ لعدم ثبوته عنده فبعد ان رواه في الام وذكر قال وهو وهو يناظر رجلا قال وقد روى مجالة عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه لو كتب فرقوا بين كل ذي محل مجوس وانهوهم عن الزمزمة
9:28فكيف لم تأخذ به؟ فقلت له بجالة رجل مجهول. من الشافعي ترك هذا الحديث ولم يأخذ به لماذا لانه يرى ان مجالته رحمه الله تعالى رجل مجهول. وبجالة قد اخرجه البخاري وهو من الثقات ومن الثقات
9:43وقد قال البيهقي في بعض السنن فقال قال قلت له بجالة رجل ليس مشهور ولسنا نحتج برواية ولد مجهول بما ليس الشافي اذا يعل هذا الخلق باي شيء بان نراويه غير مشهور. بان نراويه مجهول. اذا هذا مثال الشافعي لم يعمل بهذا الحديث باي شيء
10:01ان نراويه رجل مجهول تأمل الذين عملوا بهذا الحديث وانه يؤخذ منهم الجزية ويسن كما يسن باهل الكتاب اخذ بصحة هذا الحديث وان عبد الوهاب بن عوف رضي الله او تعلن
10:15اخبر عمر بن الخطاب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سنوا بهم سنة اهل الكتاب اي المجوس قال ثم رواه وقال بقوله وحديث لانه ادرك عمر وكان الرجل في زمانه كاتبا لعماله. اذا كان في وقت يراه مجهولا ثم تبي له بعد ذلك
10:34انه ثقة وانه معروف اذا هذا مثال. ومن الامثلة ايضا ما رواه ابن شهاب عن سليم عن سنين ابي جميلة رجل بني سليم انه وجد انه وجد منبوذا. منبوذا والطفل الذي نبذه اهله اما ان يكون الزنا واما فينبذه اهله
10:52اتركوه منبوذا في زمن عمر بن الخطاب قال فجئت به عمر بن الخطاب فقال ما حمك لاخذ هذه النسمة فقال وجدتها ضائعة فاخذت فقال له عريفه يا امير المؤمنين انه رجل صالح
11:07فقال له عمر اكذلك؟ قال نعم. فقال الخطاب اذهب فهو حر فهو حر ولك ولاؤه وعلينا نفقته وعلقه البخاري مجزوما به. اذا فبترجمة ابي جميلة هذا انه ادرك النبي صلى الله عليه وسلم
11:24وقال الكلام ايضا جنين ابو جميل السلمي ادرك النبي صلى الله عليه وسلم وشاهد مع فتح مكة وغير ذلك. الا ان الا ان بعدها قال ابو بكر ابو بكر المنذر ابو جميلة هذا
11:37رجل مجهول لا تق بحديثه حجة نقله البيهقي وقال الشافعي نحو ذلك نقله البيهق اذا الشافي لم يأخذ هذا الحديث لان ابا جميل عنده رجل رجل مجهول. اذا هذه احد اسباب ضعف الحديث وعدم اخذ العالم به. اما ان يراه ضعيفا يبلغه الحديث لكن لا يراه صحيحا. او
11:58يكون سيء الحفظ. يكون الراوي يعني اما ان يضعف من جهة جهالته. اما ان يضعف من جهة سوء حفظه واما لانه لم يبلغ مسندا بل منقطعا واما ان يكون لانقطاعه. اذا ذكر العلة الاولى ايش
12:13جهالة احدثه العلة الثانية سوء حفظه. نعم. العلة الثالثة انه منقطع. والانقطاع يكون بصور كثيرة اما بالارسال واما بالتعليق واما بالتدليس واما بالارسال الخفي واما ان يكون معظلا واما يكون منقطعا فهي عدة عدة آآ انقطاعات في الاسناد يرى الراوي هذا او يرى
12:36ان هذا حديث ضعيف وسبب ضعفه ان هذا الحديث منقطع وان فلان لم يسمع لم يسمع من فلان ومن الامثلة في ذاك ما رواه البخاري في صحيحه قال حدث هشام ابن عمار عندما ذكر حديث المعازف حدثنا صدقة ابن خالد عبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر حدث عطية ابن قيس الكلابي حدثنا عبد الرحمن بن غنم
12:56الاشعري قال حدثنا ابو عامر او ابو مالك الاشعري والله ما كذبني سمع النبي وسلم يقول ليكونن من امتي اقوام يستحلون الحرى والحي والخمر والمآزب هذا الحديث نص في اي شيء في تحريم المعازف
13:09ذهب بعض اهل العلم الى ان الحديث ضعيف. لماذا؟ قالوا لان البخاري في هذا الاسناد ماذا قال؟ قال هشام ابن عمار. فعل الخبر باي شيء انقطاع عله بالانقطاع. لان هشام ابن عمار عنده عنده وهو من شيوخ البخاري لم يصرح البخاري فيه بالسماء. فصاغه صيغة المعلق فقالوا هذه
13:29الا يعل بها الخبر ولا شك لا شك ان الحديث متصل وصحيح وقد وصله ايضا اهل السنن وصله النسائي وغيره والبخاري رحمه الله تعالى روى هذا الحديث بصيغة المذاهب كره انما لانه لم يأخذه سماع وانما اخذ مذاكرة وهي طريقة من طرق البخاري اذا روى الحديث بالمذاكرة لا يقول حدثه انما يقول قال وهشام بن عبد الله
13:51البخاري وقيل ايضا انه قال قال هشام ابن عمار ان البخاري اذا كان في الاسناد في الاسناد شك في راويه انه يعبر عن ذلك بصيغة قال الا الحديث متصل صحيح. وعلى هذا يلزم ابن حزم الظاهري الذي اباح الغنى والمعازف ان يحرم لانه قال اذا صح الخبر هذا فالمعازف حرام. اذا الابن
14:11ومن وافقه بترك تحريم الغنى لاي شيء؟ قال لان الحديث هذا معلق ولم يسمعه البخاري من هشام ابن عمار. المزاكرة كيف يا شيخ؟ المذاكرة كيف المذاكرة ان يحدث التلميذ شيخه او يحادث
14:26شيخه على وجه المذاكرة فيذكر هذا ليس على اليس على ليس على مقام التحديث. فيقول حدثنا فلان انما يقول يقول هشام ابن عمار حدث فلان وهو لا يريد بذلك ان يحدث البخاري وانما
14:39تقوله يقول من باب ان يخبر بحكم فيسمعه الراوي وهو يقصد يعلم انه عندما حدث ذاك لم يقصد تحديثه وانما قاله مذاكرة بمعنى هل لك هل في هذا الباب حديث؟ تقول نعم في ذلك حديث حدثني به فلان فلان فيقول الراوي الذي سمعه قال هشام ابن عمار كذا لانه لم يقصد بهذه المذاكرة ان يحدثه هذي
14:59المذاكرة هو ان نتذاكر بابا من ابواب العلم فتحتي بحديث واتينا بحديث فلم يكن مقصودي ولا مقصوكا نحدث بعض او ان يسند بعض عن بعض هذا الباب فالحديث صحيح ولا علة ولا علة به اذا
15:13هذا الحديث اعل به شيء اعل بالانقطاع كما عله ابن حزم واجاز الغناء لهذا الحديث والحديث موصول موصول باهل السنن وهو موصول عند البخاري رحمه الله تعالى وهو حديث صحيح
15:28ايضا مثل ذلك ايضا آآ يقول ابن عبد الوافي هذا مثالا قال الاثم سمعته احمد الحنبلي يسأل عن الاضطجاع بعد ركعتي الفجر فقال ما افعله انا فان فعله رجل ثم سكت كانه لم يعبه ان فعله. قيل
15:40لم لم تأخذ به؟ قال ليس فيه حديث يثبت قلت له حديث الاعمش عن ابي صالح ابي هريرة قال رواه بعضهم مرسلا. اذا احمد لم يأخذ بهذا لماذا لان بعض المحدثين روى هذا الحديث عن ابي صالح مرسلا وليس فيه ذكر ابي هريرة
15:54فمقصود احمد في هذا الحديث حديث الامر والاضطجاع اذا صلى احدكم ركعتين قبل صلاة الصبح فليضطجع على جنبه والحديث رواه الاعمش عن ابي هريرة وروي ايضا روي ايضا مرسلا والصحيح انه من فعل ابي هريرة وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم. الشاهد
16:11ان الامام احمد لم يعمل بهذا الحديث وهو الامر بالاضطجاع. لان الحديث منقطع فهذا ايضا احد اسباب ضعف الحديث هو الانقطاع اذا هذي من الامثلة التي تذكر في هذا الباب. ايضا قوله
16:25قال ايضا او لم ينضبط له لفظ الحديث لم ينضبط له لفظ الحديث وهذا مثل قال مثل قوله مثل قول آآ حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه الذي رواه رواه ابو داوود والترمذي وغير واحد عن
16:44عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه انه قال النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن جنين ذبح امه وجد في بطنها جنين قال كلوه فان ذكاته زكاة امه فان ذكاة ذكاة امه. اذا هذا لفظ. الان العلة
16:59انه لم ينضبط له لفظ الحديث فقال بعضهم زكاة الجنين زكاة امه فقال بعضهم زكاة الجنين كزكاة امه. بمعنى ان الجنين اذا خرج بيتا من بطن امه فلا يؤكل وان خرج حيا ماذا يلزمنا
17:16ان نزكيه كما نذكي امه. اما الاخرون ماذا قالوا؟ قالوا الحديث دليل على ان الجنين ان الجنين زكاته هي ذكاة امه. بمعنى لانك اذا ذكيت امه وخرج الجنين ميتا فان ذكاة هذا الجنين هي ذكاة امه. بمعنى بتذكيتك لامه كانك ذكيته. نعم. ولا يختلف انه اذا خرج حيا
17:39وبقي انه يذكى لكن خلاف اي شيء اذا خرج بيته الخلاف منهم من قال ان ذكاة الجنين كذكاة امه بمعنى انه يذكى كما تذكى امه وانه اذا خرج ميتا فليس ذلك بتزكية له فيكون ميتة ولا يجوز اكله. الاخر لوكبه المذهب مذهب الامام احمد وغيره ان المراد بالحديث
18:01ان الواد به ذكاة الجنين هي ذكاة امه. اذا ذكيت امه وخرج الجنين ميتا فذكاته هي ذكاة امه. ولذا اختلف العلماء في هذا الموضع في هذا الموضوع فقيل وقيل آآ
18:17ذكاة ومعناه ان ذكاة الام كافية لذكاة الجنين بحيث لا يحتاج هو لتذكية. وبعض اهل العلم كالاحناث ذهبوا ان الرواية بالنصب. بمعنى بمعنى اه بنصب التاء في الوضع زكاة الجنين زكاة امه. زكاة الجنين ذكاة امه
18:34واضح؟ بمعنى كذكاء امي ومعنى ومعنى ذلك ان الجنين يذكى كما تزكى امه. اذا الجمهور ذهبوا الى ان ضبط اللفظة هي ذكاة الجنين ذكاة امه ذكاة امه فيكون ايش انها كافية. واللفظ الاخر الذي ظبطه الاحناف قالوا ذكاة الجنين ذكاة
18:54زكاة امه اي كانه يقول زكاة الجيل كزكاة كزكاة امه. قال النووي في التهذيب الاسماء زكاة الجيل زكاة امه قال والرواية المشهورة زكاة امه برفع ذكاة وبعض الناس ينصبها ويجعلها بالنصب دليل على اصحاب ابي حنيفة في انه لا
19:13يحل الا بذكاة ويقولون تقديره كذكاة امه. اذا هذا امثلة من اي شيء؟ الاختلاف في ضبط الخبر. اذا اختلفوا في ضبط اختلفوا في ضبط قد يقول قائل بما يراه هو وقد يقول اخ بخلافه هذا ايضا من انواع وبالاسباب
19:29الاختلاف. قال ايضا قال مع ان الحديث قد رواه الثقات لغيره باسناد متصل بان يكون غيره يعلم من المجهول. قال او لم ينضبط له لفظ ثم قال لم ينضبط له لفظ الحديث
19:42مع ان ذلك الحديث قد رواه الثقة لغيره باسناد متصل. يعني بمعنى ان ان العالم قد يحكم على هذا الحديث بانقطاع ويقول الحديث المنقطع عند هذا العالم قد وصل عند غيره باسناد متصل. فيقول هذا العالم الذي بلغه منقطعا الحديث ضعيف ولا اعمل به
20:02ويقول الاخر الذي بلغه الحديث متصلا يأخذ بحكمه اتصال الحديث عنده فهذا يقول بقول ما بلغه وذاك يقول بقول الخلاف لما لما بلغه. واضح او او بان يكون او بان يكون الشخص المجهول الذي هو عند هذا مجهول عند غيره عند غيره ثقة. واضح؟ عند غير ثقة ومعروف وهذا كثير. كما قلنا في مثال الشاب عندما
20:25رد حديث مجال لكونه مجهول عنده في رجع ثم رجع وثق هناك من يرى انه ثقة وانه ليس بمجهول. ويحصل هذا كثيرا فيما يقول ابن حزم دائم نجده دائما يعل الاخبار بمجاهيل هو يراه مجهول وهو من الائمة قد جهل اسرائيل وقد جهل البغوي وجهرت وجهل الترمذي وهم من الثقات. فقد يكون
20:45جوع الضراء عند العالي بهذا وعند غيره من الثقات قال يكون غير يعلم من المجهول عنده الثقة او يكون قد رواه غير اولئك المجروحين اذا كان الحيث رواه مجروح رواه مجروح رواه مجروح
21:01والعالم الذي سمع هذا الحديث وبلغه الحديث من طريق المجروح يرده ولا يقبله لماذا لان اسناده ضعيف لجرح هذا الراوي قد يأتي عند الاخر عند العالم الاخر فيروى من طريق اخر غير طريق هؤلاء المجروحين. اي بطريق صحيح متصل وهذا كثير يحصل كثيرا. قد تحفظ الاسناد وتحفظ المتن من طريق راو
21:24ضيف ولا يبلغك الطريق الاخر الذي هو من طريق صحيح. فهناك احاديث كثيرة تأتي في مثل هذا المعنى قال عنده وقد اتصل بغير الجهة المنقطعة وقد ظبط الفاظ الحديث بعظ المحدثين الحفاظ او تلك الرواية من الشواهد والمتابعات ما يبين صحتها. اذا سبب الضعف
21:43اذا كان هذا لم يضبط ضبط اللفظ غيره ظبطها. اذا كان هذا بلغوا الحديث من طريق مجهول قد بلغ الاخر من طريق من طريق معلوف معروف معلوم قد يكون الراوي الحديث بلغ هذا العالم من طريق فيه مجروح. وقد يكون بلغ الاخر
22:00من طريق غير غير هذا الاسلام الذي بلغه فيكون باسناد صحيح. فهذا يقول بقوله وذاك يقول بقوله. قد يكون الحديث الظعيف الذي بلغ هذا العالم الذي بلغ هذا العالم قد بلغ غيره ورآه صحيحا بمتابعاته وشواهده فقد يكون الحديث جاء من طريق لكن له طرق اخرى لا يعلمها العالم الذي الحديث
22:20وقد يكون له شواهد تدل على معناه وتدل على ان له اصل فيأخذ بها العالم الآخر وهذا لا يأخذ بها لانها لم تبلغ فهذه اسباب تدل عليه شيء على ان العلماء يختلفون من جهة صحة من جهة صحة الحديث من عدمه. فهذا يصحح ويأخذ وهذا يضعف
22:37ويترك مثل ذلك ما وقع في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه عند في رجل تزوج امرأة فمات عنها ولم يدخل بها ولم ولم يفرض لها فقال سد لها الصداق وعليها العدة
22:54ولها الميراث فقال معكم ابن سنان رضي الله تعالى عنه شهدت النبي صلى الله عليه وسلم قضى في برع بنت واشق بمثل ما قضيت فحمد الله. فهذا الحديث لم يثبت عند الشافعي رحمه الله تعالى للاختلاف فيه
23:05قد بين وجه ذلك بقوله بعد الخلف الام قال فان كان ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو اولى الامور بنا. ولا حجة في قول احد دون النبي صلى الله عليه وسلم وان
23:15كثروا ولا في قياس فلا شيء في قوله الا طاعة الله بالتسليم له وان كان لا يثبت لم يكن لاحد ان يثبت عنه ما لم يثبت. ولم احفظ ولم احفظه بعد من وجه يثبت مثله. ومرة يقال
23:29قال عن معقل يسار وعن معقل سنان ومرت عن بعض مشجع لا يسمى وان لم يثبت فاذا مات او ماتت فلا مهر لها وله منها الميراث ان ماتت ولها منه الميراث ان مات
23:39ولا متعة لها في الموت لانها غير مطلقة. وانما جعلت المتعة للمطلقة. اذا الشافعي علق الحكم اي شيء بصحة الخبر ثم قال وان لم يثبت وهو يرى لا يرد فلا فالتي مات عنها زوجها ولم يعطها مهرا فان لها الميراث فقط لها الميراث وليس لها وليس لها المهر
23:58الميراث لكن الصحيح الذي اخذ بحديث برع بنت واشق قال لها الميراث ولها المهر وعليها العدة فاثبت لها المهر واثبت لها الميراث واثبت عليها العدة. الشافعي لم يأخذ بهذا وانما اثبت فقط اي شيء. الميراث لكونها زوجة ولم يثبت لها المهر ولم يثبت لها
24:18ولم يثبت لها المتعة لانها لم تطلق قال فلا بهر لها لانها ماتت ويكون مهرها داخل في حكم ميراثه. اما احمد تعالى واسحاق وغيره واحد من العلم ذهبوا الى ان الحديث صحيح
24:33وان المرأة اللي توفي عنها زوجها يكون حكمها كما ذكر ابن مسعود رضي الله تعالى عنه كما قضى في ذلك بروة كما قضى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث معقل بن سنان في
24:43اتي يقال لها بر بنت واشق الاشجعية منهم قال وهذا ايضا كثير. يقول شيخ الاسلام وهذا ايضا كثير جدا وهو في التابعين وتابعي من الائمة المشهورين بعدهم اكثر في العصر الاول قال
25:00ومن بعدهم اكثر منه في العصر الاول واكثر من القسم الاول فان الاحاديث كانت قد انتشرت واشتهرت لكن كانت تبلغ كثيرا من العلماء من طرق ضعيفة. وقد بلغت غيره من طرق صحيحة. غير تلك الطرق فتكون حجة من هذا الوجه
25:16ومع انها لم تبلغ من خالفها من هذا الوجه ولهذا وجد في كلام غير واحد من الائمة تعليق القول بموجب الخبر. كما يقول الشافعي ان صح الخبر فهو من قول فيقول انظروا فان صح الحديث فهو مذهبي ان صح الحديث فهو مذهبي
25:32فهنا يعلق الحكم اي شيء بصحة الحديث. فهو عنده يقول الى الان هو عندي ضعيف. لكن ان صح من طريق او بلغ غيري باسناد صحيح فمن اذهبي وما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وان كل قول يخالفه وان كثر قائليه وان كثر قائل هذا القول او قياس فانه لا معارضة لكلام
25:52ام النبي صلى الله عليه وسلم وانما يسلم. عليه الصلاة والسلام. ويطاع لكلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قال قال الشافعي فان كان صاحبه هو قولي وهذا قول الامام الشافعي قاله في الام وقاله في غير في غير موضع
26:08قال ايضا آآ قد ورد عن ابي حنيفة انه قال قال في ايقاظ الهمم في ايقاظ هموم الابصار عن ابن الشحنة في نهاية يقول هذه اذا نقلت عن الشافعي انه قال اذا صح الحديث فهو مذهبي قال ابو حنيفة ايضا اذا
26:25صح الحديث فهو مذهبي قد رويت قد ورد عن ابي حنيفة ذكرها صالح الفلاني في ايقاظ همم اولي الابصار عن ابن الشحنة في نهاية النهاية. وهي عن الامام الشافعي انه قال اذا صح الحديث فهو مذهبي. وقال ابن حزم ايضا اي اي صح عنده او عند غيره من الائمة
26:44اي بمعنى انه اذا صح الحديث عنده او عند غيره فهو مذهبه. وكذا قال كذا قال ابن حزم ايضا ان صح الحديث في في تحريم ابن عازف فانا اقول بتحريمه وقد صح فلزم ابن حزم اي شيء ان يحرم
26:59المعازف ثم قال بعد ذلك قال السبب الثالث اذا عرفنا السبب الاول ايش عدم بلوغ الخبر. نعم. الحديث لم يبلغ العالم. السبب الثاني بلغه لكنه ليس عنده صحيح اما لجهالة راوي
27:16واما انقطاع واما الاختلاف في ضبط لفظ باختلاف ضبط اللفظ يضبطها في بصورة ويضبطها الاخر بخلافه فهذه اسباب الضعف. السبب الثالث اعتقاد ضعف الحديث باعتقاد ضعف الحديث اجتهاد قد خالفه فيه غيره. وهذا
27:36مبحث واسع فالمحدثون يختلفون منهم من يصحح حديث ومنهم من يضاعفهم فالامام مسلم مثلا يصحح حديث اذا اذا قرأ القرآن واذا واذا قرأ فانصتوا. قال هي صحيحة. وصحح رواية بلال التيمي
27:54عن قتادة عن عن ابنه عن ابن جبير عن عن ابن عن يونس بن جبير عن عن حطان عن ابي عن ابي عن ابي عن ابي حطان الرقاشي عن ابي موسى
28:08وغيره من الائمة يضعفون هذه اللفظة كالبخاري وكذلك غير الائمة يضاعفون يحكمون عليها باي شيء يحكمون عليها بالشذوذ فيأخذ بهذا قوم ويأخذ بهذا قوم فالذين يقول مثلا لا يصح القراءة خلف الامام يحتج بقوله واذا قرأ الامام فانصتوا
28:27الذي يرى وجوب القراءة خلف الامام فاتحة الكتاب يقول هذه اللفظة لا تصح وقد صح ويصح حديث لا تفعلوا الا بفاتحة الكتاب. اذا هذا وجه اختلاف فيكون الحديث عند قوم ضعيف
28:42وعند اخرون صحيح واضح؟ يكون عند قوم ضعيف وعند اخرين صحيح. قال اعتقاد ضعف الحديث باجتهاد قد خالفه فيه غيره مع قطع النظر عن طريق اخرى سواء كانت صومعة او مع غيره او معهما
29:02يذكر ان هناك من يرى ان الصواب مع واحد وهناك من يرى الصواب مع اثنين. لان منهم من يرى ان كل كل مجتهد مصيب. نعم. والصحيح ان كل مجتهد ان لكل مجتهد نصيب
29:17فليس كل مجتهد مصيب الا في مسائل الاجتهاد التي ليس فيها نص واما في المسألة فيها نص فان المجتهد واحد فان المصيبة واحدة والحق لا يتعدد الحق لا يتعدد فيقال المصيب واحد
29:31ولكل واحد منهما نصيب من الاجر من اصاب الحق له اجران ومن اخطأ الاجر من اخطأ الصوم فله اجر واحد. قال ولذلك اسباب. اذا ضعف الحديث له ايضا اسباب السبب الاول
29:46ان يكون المحدث بالحديث يعتقد احدهم ضعيفا ويعتقده الاخر ثقة وهذا كثير مثلا ابراهيم بن محمد بن ابي يحيى الاسلمي كان الشافعي يقول حدثني الثقة فيقول حدثني الثقة والائمة يحكمون عليه
30:03يحكم عليه بالترك وانه وانهم معتزلي جهمي خبيث احوالنا حديثه ان حديثه متروك فعامة الائمة على تضعيف والبخل والشافي يقول حدثني الثقة حدثني الثقة قال عندما سئل مالك قال اثقة؟ قال لا ولا في دينه اي انه معتزلي
30:23خبيث. وقال يحيى ابن اللعين سمعت القطاني يقول ابراهيم بن ابي يحيى كذاب اذا انظر الشافعي يقول ثقة وحدثني الثقوال لم يحكم عليه شيء بالكذب وانه متروك الحديث وتركه الائمة وكان جهميا خبيثا
30:41الا ان الشافعي جهل حاله ولم يعلم حاله رحمه الله تعالى. وقال فيه ابن معين كذاب الرافظي كذاب رافظي. اذا ان يكون المحدث بالحديث يعتقد احدهما ضعيفا ويعتقده الاخر ثقة
30:57ومعرفة للرجال علم واسع يتباين فيه المحدثون. وهم في ذلك في الرواة بين من يجمعون على ضعفه وبين من يجبر على توثيقه وبين من هم فيه مختلفون منهم من يوثق ومنهم من يضعف
31:14وايهما يقدم الموثق او المظعف؟ على خلاف ايضا بينهما فمنهم من يرى ان ان المظعف يقدم مطلقا منهم من يرى ان المظعف لا يأنى لا يقدم الذكاء الا اذا كان تضعيفه مفسرا. اما اذا كان غير مفسر فيقدم قولا
31:30قول قول المزكي وقول المعدل الى ان قال ثم قد يكون المصيب من يعتقد ضعفه وقد يكون العكس قد يضعف هذا الراوي شخص ويراه ضعيفا والاخر يوثقه. كما ذكرنا كثيرا في هذه
31:46الامثلة يعني مثل هذا كثي مثل مثل يعني من من يضعفه قوم يوثقه اخرون وقد يكون القول الصحيح مع من وثقه وليس معنى القول وليس مع من ضعفه. فهناك مثلا من من يضعف اه من من يرى ان ابا الزبير المكي ليس بحجة وهناك من يوثقه ولا شك ان القول
32:05من وثق ايضا هناك من يوثق يوثق عبد الله بن هيئة والصوابع من ضعفه. واضح؟ مثل هذه الامثلة الى ان قال الى ان قال الاطلاع على اسباب على سبب جارح
32:23وقد يكون الصواب مع الاخر لمعرفة ان ذلك سبب غير جارح. مثل يترك المحدث الحديث عن فلان من الناس لانه يراه يبول قائما. يقول هذه ليست ليس ليس جارحا يترك الحديث لاجله. او ان ان يضعفه لاجل انه
32:38انه قدم قدم اشار بيده الى الى الى خيل ليأكل وليس معه شيء. فترك الحديث لانه ان كذب الخيل فسيكذب على غيره. وهذا ليس ليس بعلة او ليس بسبب ضعف
32:52يترك لاجله الراوي فيكون الذي ضعف هذا هذا الراوي عند غيره يرى انه ثقة. وان سبب تضعيفه ليس بصحيح لان تظعيفه ظعه بشيء لا يقدح في عدالته. ظعفه بغير مظعف
33:10جرحوا بغير جارح. فمثل هذا لا ينظر اليه. فمنهم من يكون تضعيفه لاجل يجد انه يخالف في مذهبه واضح يخالف مذهبه فيضعفه لاجل انه يخالفه في رأيه او يخالفه في طريقته. قال ايضا
33:26وقد يكون الصواب مع الاخر لمعرفة ان ذلك السب غير جارح اما لان جنسه غير جارح او لانه كان له فيه عذر يمنع الجرح وهذا باب واسع للعلماء وللعلم الرجال واحوال في ذلك من الاجماع والاختلاف مثل ما لغيرهم من سائر اهل العلم. فما اجمع عليه المحدث انه ثقة فهو ثقة
33:47وما اجمع عليه المحدث انه ضعيف فهو ضعيف وما اجمع عليه وما اختلفه العلماء ينظر الى سبب الجرح والى سبب التعديل. ولذا مثلا الترمذي يوثق عصي عاصم بيت الله وغيره يظعفه ويشدد ويشد تظعيفه
34:03ايضا مثل مثل اه هناك من من يضعف ليث ابن سليم وهو للجمهور ومنهم من يحسن حديثه محمد بن عمرو هناك من يضاعفه هناك من يحسن حديثه بدون اسحاق هناك من يترك حديث وهناك من يقبل حديث عم ابن شعيب عن ابيه عن جده هناك من يقبل حديثه وهناك من
34:20يرده. اذا قال ومنها ايظا هذي من الاسباب ومنها الا يعتقد الا يعتقد ان المحدث او ان يعتقد ان المحدث سمع الحديث ممن حدث عنه الا يعتقد ان المحدث سمع الحديث ممن حدث عنه وغيره يعتقد
34:42انه سمعها لاسباب توجب ذلك. فهذا الراوي يحكم على الحديث بالصحة. لان الراوي يراه لان هذا الحالم يراه متصلا. والاخر يقول هذا الحديث ظعيف وهذا الحديث لم يسمع فلان من فلان. وهذا علم واسع بمعنى معرفة هل الراوي سمع من هذا الشيخ او لا؟ هذه
35:02مسألة واسعة والعلماء يختلفون فمنهم من يصحح الحديث على مبدأ ان الحديث متصل الاسناد وان كل رواة سمع بعضهم بعض اخر يضعفه بعلة الانقطاع فيقول هذا الحديث لم يسمعه مثلا
35:18ابو لم يسمعه الاعبش بن ابي صالح وانما اخذوا بواسط كما في حديث عائشة وابي هريرة الامام ضامن والمؤذن مؤتمن. هناك من ضاعف الحج بالانقطاع وهناك وانصحه فمنهم من ضاع وقال الاعمش لم يسمع هذا الحديث من ابي صالح وانما رواه قال نبئت عن ابي صالح هذا مثال ايضا من الامثلة في ذلك وهي كثيرة
35:38وقت مثلا ما عنعن به يعني ابو اسحاق مثلا يعنعن كحديث رواه ابو اسحاق في حديث ائتني ائتني بغيرها حديث آآ انه ابن مسعود رضي الله تعالى عنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم فاتوه بحجري وروثة فالقاه وقال
35:54قال في حديث ابن اسحاق قال ائتني بغيره. قال العلماء ان ابا اسحاق لم يسبح لابن علقمة. وانما وانما اخذوا بواسطة. فهذا علة وعندهم وعند اخرون يقول هو ساحر حديث صحيح وقد سمعه
36:07ايضا من الاسباب التي يضاعف التي يختلف فيها العلماء من جهة ضعف الحديث وصحته. من جهة الاتصال والانقطاع. من جهة المحدث يقول ان يكون للمحدث حالا الراوي يكون له حالا حال استقامة وحال اضطراب. بمعنى انه كان
36:25كان آآ قبل ان تحترق قبل ان تحترق كتبه حافظ وضابط فلما احترقت كتبه اصبح ضعيفا لا يحتج بحديثي قبل ان يتولى القضاء كان حجة مقبولة. ولما تولى القضاء اصبح لا يقبل حديثه
36:40قبل قبل ان يعني قبل ان يموت بثلاث سنوات احتلط فلم يقبل حديثه قبل ان يموت بعشر سنوات اختلط فترك حديث وقبل ذلك هو ثقة اه اذن الراوي يختلف حاله كما قال هنا ان يكون المحدث او الراوي له حلم
36:57حال حال استقامة اي كان حافظا ضابطا وحال ضعف. عطاء بن السايب مثلا اختلط في اخر حياته فضبطوا فضبطوا معرفة صحيح من ضعيفه ان ما روى عنه شعبة وسفيان وسفيان وسفيانان
37:15وحماد بن زيد فانه قبل الاختلاط فيفى يحتج به وما رواه غيرهما وحماد بن سلمة محمد بن سلمة له لا يعرف هل روى قبل الاختلاط او بعد الاختلاط؟ فتركوا حديثه. وغيره
37:28لا يقبل الحديث عن عطاء لماذا؟ لانه اخذ منه بعد الاختلاط ابن لهيعة منهم من يقول من حدث عنه قبل احتراق بيته وكتبه فان النحي صحيح ومنهم من يقول ان حديثه كله ضعيف
37:44مثل حديث مع ابن عياش اذا روى عن الشاميين فحديثه عن الاستقامة. واذا روى عن غيرها بلده فحديثه على النكارة. معمر اذا حدث في البصرة ليس كحديث اليمن واضح؟ وهذا باب واسع
37:58مثلا يختلط او تحترق كتب او يتولى القضاء او آآ يعني مثل ما ذكر او يتولى القضاء او او يحدث في بلد عن بلد قال فحديثه في حال استقامة قال ومنها ان يكون المحدث حالا
38:14حال استقامة وحال اضطراب مثل ان يختلط او تحترق كتبه فما حدث بي في حال الاستقامة فهو ايش صحيح. مم. وما حدث به في حال الاضطراب فهو ضعيف فلا يدري العالم
38:30هل هذا الحديث حدث بي قبل اختلاطه او بعد اختلاطه فمنهم من يقول هو صحيح ويراه انه حدث به قبل الاختلاط ومن يراه ضعيف يقول حدث به بعد الاختلاط فينبني على هذا الاختلاف
38:43اختلاف الحكم. فالذي يقول هو صحيح يأخذ بهذا الحديث ويأخذ بما دل عليه من حكم. والذي يراه ضعيفا ماذا يفعل؟ يقول لا يأخذ بهذا الحديث ولا يأخذ ما دل عليه
38:55بالحكم قال ومنها ان يكون المحدث قد نسي قد نسي ما حدث به فلم يذكره فيما بعد وانكر ان يكون حدثه. يعني الان المحدث حدث التلميذ ثم بعد ذلك قال المحدث انا لم احدث بهذا الحديث
39:14وانكر انه حدث به. ايضا هذه مسألة يسميها العلماء من حدث فنسي ومن حدث نفسه حالتان اما ان ينكر واما ان يقر واما ان يسكت فان انكر اختلف العلماء هل يقبل او لا يقبل
39:29فقال الجبن انه لا يقبل قال ان هذا اذا حد اذا نسي وانكر انه حدث فانه لا يحتج بهذا الحديث. وقال اخرون بل وان نسي وجحد وكان المحدث عنه ثقة حافظ فان القول قول الثقة. ويكون هذا مما نسي
39:45ويقبل حديثه. واذا جاء جاء ان ربيعة قال حدثني قال حدثني آآ جاء في حديث انه قال حدثني صهيب بن ابي صالح عن ابي انني حدثته عن ابيه عن ابي هريرة يحدث عنه سؤال عن ابيه عن نفسه ليقول لانه نسي
40:03فحدث قال حدثني قال لا اذكر ثم قال بلى. ثم قال رب حدثني فلان انني عن نفسي ان فلان حدثني. من باب انه نسي فحدث بما حدث كما فعل ابو هريرة عندما انكر حديث آآ حديث آآ فر من الاحاديث لا يوجد ممرضة على مصح وحديث الاسد قال لم احدث بهذا ونسوا
40:25قال ابو سلمة بلى حدث بذلك وما رأيت نسي حديثا الا هذا الحديث. ومن الحديث ومثل حديث كان يعرف التكبير. نسي ذلك كابو معبد وقال لم احدث به واخذ به البخاري واخرجه في صحيحه
40:42قال هنا وانت يكون حدثه فيعتقد ان هذه علة توجب ترك الحديث ويرى غيره ان هذا لا يمنع الاستدلال به. والمسألة والمسألة معروفة. معروف كيف بتسمى مسألة ايش؟ من حدث. انسي. ان
40:59حدث له حكم وان اقر فله حكم وان سكت فله حكم. والصحيح ان العبرة بالراوي. ان كان الراوي الذي روى عن ذلك الشهر الذي نسي. من الثقات الحفاظ القول قوله. وان كان دون ذلك والذي نسي من الثقات الحفاظ فالقول قول الشيخ الذي نسي. واضح
41:16قال ومنها ان كثيرا من الحجازيين يرون الا يحتج بحديث عراقي او شامي ان لم يكن له اصل بالحجاز حتى قال قائلهم نزلوا احاديث اهل العراق احاديث بني اسرائيل وهذا لا شك انه من الشدة مكان. ذكر هذا القول عن الشافعي
41:41وهو قول الشافي القديم يعني انه لا انه انه لا ينضب احد العراق حتى يأتي ما يدل عليها من حديث اهل الحجاز قال وهذا القول هو هو القول القديم للشافي ثمان الشافي رجع عن ذلك وقال
41:55قال ابن حنبل انتم اعلم بالحديث منا. فاذا صح الحديث فاخبرني به حتى اذهب اليه. شاميا كان او بصريا كان او كوفيا ولم يقل ومدنيا لو كان يحتج به بهذا قبل. كان الشافعي يرى
42:09انه لا يقول الحديث الا ما جاء من مكة والمدينة. وانما ما جاء من غيرها فانه يتوقف فيه حتى يأتي له اصل من مكة ثم بعد ذلك رجع كما قال احمد
42:19ان صح الحديث فاخبرني اذهب اليه سواء كان شاميا او عراقيا او بصريا او كوفيا ولم يقل لك لماذا؟ لانه كان يقول به قبل وكذلك المدني. الشافعي قال لاحمد هذا يا شيخ. نعم. قل انتم الحديث. رحمه الله
42:36قال ابن القيم قال وكان الشافعي يرى هذا المذهب اولا ثم رجع عنه يرى مذهب اي شيء انه لا يقبل ما جاء من اهل مكة والمدينة غيرهم فيتوقف فيه حتى يأتي له اصل ثم رجع عن ذلك
42:49رجع عن ذلك ثم قال بعد ذلك قال نزلوا احد العراق منزلة اهل الكتاب. لا تصدقوا ولا تكذبوا. والسبب في ذلك لماذا؟ كانوا يقولون هذا عن اهل اهل العراق قالوا السبب فشو الكذب
43:07وانتشاره وكثرة البدع وكثرة المخالفين لشرع الله عز وجل. قال وصعوبة التمييز بين الصدق والكذب كما ذكر ذلك غير واحد قال الشيخ قال بن مهدي امام مالك يا ابا عبد الله سمعنا في بلدكم اربع مئة حديث في اربعين يوما. ونحن في يوم واحد نسمع هذا كله. نقول سمعنا يقول ابن
43:29دي لذلك سمعنا في بلدك المدينة في اربعين يوما اربع مئة حديث واضح ونحن نسمع اربع مئة حديث في يوم في يوم واحد في بلدنا. العراق يا شيخ. ما دي من العراق
43:43يقول لمالك سمعنا في اربعين يوم عندكم اربع مئة حديث ونحن في بلدنا نسمع كل يوم اربع مئة حديث لكثرة الاحاديث. يقول هنا فقاله يا عبد الرحمن ومن اين ومن اين لنا دار الضرب؟ انتم عندكم دار الضرب؟ تضربون بالليل وتنفقون بالنهار؟ اي انكم سريعوا وضع الاحاديث تظعونها بسرعة
44:07وتنفقونها بسرعة ثم قال شيخ الاسلام معقبا وهذا مع انه كان في الكوفة وغيره من الثقات الاكابر كثير. لكن كان لكثرة الكذب الذي كان اكثره في الشيعة صار الامر يشتبه على من لا يميز بين
44:23هذا وما هذا واضح وبمنزلة الرجل غريب اذا دخل بلدا نصف اهله بلدا نصف اهل يقول دخل بلدا نصف اهله كذابون خوانون فانه احترس منهم حتى يعرف الصدوق الثقة اذا قول مالك
44:40انتم يا اهل العراق عندكم ضرب بالليل وتنفقوا بالنهار تضرب المعنى تضعون الاحاديث وتنفقونها في النار اما نحن ليس عندنا ذلك ثم قال وهذا لا شك انه من الشدة مكان انه ينزل احاديث العراق بمنزلته حديث بني اسرائيل هذا ليس بصحيح. وانما الصحيح ان الحديث اذا صح اسناده
45:03سواء كان شاميا سواء كان كوفيا عراقيا آآ بصريا ايا يعني سواء كان من اهل العراق بانواع بلدانه او كان من اهل الشام بانواع بلدانه او من اليمن او من خراسان. اذا صح الاسناد فهو حجة. وليس وليست البلدان تقدس
45:20اسلاك اذا صح الاسناد وكان الرواة كلهم ثقات فانه يقبل وقيل لقيل وقيل لاخر الاخر هذا والامام الشافعي. قيل لاخر والامام الشافعي سفيان المنصور عن ابراهيم عن علقة بن عبد الله تأمل سفيان والثوري امير المؤمنين في الحديث
45:39ومنصور هو ابن المعتمر من ائمة اهل الحديث وابراهيم النخعي من الفقهاء العلماء الاجلاء. التابعي التابعي. وعلقمة ايضا بين الحفاظ وبين العباد الصالحين. ابن سعود هو صحابي. حجة قال ان لم يكن له اصل بالحجاز فلا
45:56وللشعب مع نادي هذه الاسناد كلهم كلهم ثقات وائمة وحفاظ وعدول. ومع ذلك قال الشافعي ليس بحجة ان لم يكن له اصل بالحجاز. ثم قلنا ان هذا رجع عنه رجع للشافعي واخذ
46:11بان بان الحديث صح اسناده فهو عنده حجة. قال يقول هنا شيخ الاسلام وهذا الاعتقادهم ان اهل الحجاز ظبطوا السنة فلم يشد عنهم منها شيء. وان احاديث العراقيين وقع فيها اضطراب
46:28اوجب التوقف فيها. اوجب التوقف فيها. وبعض العراقيين وبعض العراقيين يرى الا يحتج بحديث الشاميين وان كان اكثر الناس على ترك التضعيف ولهذا وهذا حقه وهذا هو الحق انه لا يوضع في الحديث بسبب بلده. نعم. وانما يضاعف الحديث بسبب ضعف فيه
46:48اما لراويه واما لانقطاعه واما اه لعلة يعل بها الخبر. اما كونه من العراق او كونه من الشام فهذه ليست علة يضعف بها الخبر وقد صنف ابو داوود السجستاني كتابا في مفاريد اهل الابصار. اي ما تفرد به اهل العراق
47:08ما تفرد به اهل مكة اهل المدينة اهل الطائف اهل دمشق وغيرها. كل لكل بلد اسانيد واخبار واحاديث يتفردون بها قال من السنن التي لا توجد مسندة عند غيرهم مثل المدينة
47:23مثل المدينة مثل المدينة ومكة والطائف ودمشق وحمص والقوة والبصرة وغيرها. الى اسباب اخر غير هذه. واسم الكتاب هذا اسمه كتاب التفرد كتاب التفرد وهو مفقود هذا الكتاب مفقود. لا ذكره ابن خير الاشبيلي في فهرسته
47:41فقال كتاب التفرد لابي داوود ايضا ما اتفرد به اهل الامصار. من السنن الواردة. وذكره المجزي في كتابه بتهذيب الكمال في مواضع ونقل عنه جميع من العلم منه ابن عبد الهادي في كتاب تعليقه على العلل وابن الملقن ايضا ذكر منه وابن رجب الحنبلي ذكر ذلك ايضا وكذا ابن حجر في المعجم الفهرس
47:59وهو مرتب على الابواب وفي سنن داوود جملة ملحدة ذكرها ان مما تفرد به اهل الابصار من ذلك حديث من حديث شامي حديث مثلا يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي هذا حديث
48:13تفرد به اهل الشام كفر بها للشام وهناك احاديث اخرى كل بلد تتفرج حيث قال السبب الرابع تقف على اي نعم هذا السبب والله تعالى اعلم واحكم صلى الله عليه وسلم نبينا محمد
48:25شيخنا هل صحيح ان آآ من الاسباب التي آآ جعلت ابو حنيفة يعني يكثر من اعمال الرأي ان يعني الوضع هذا في العراق يا شيخ ان ما كان يثق الى حديث التي تصل اليه
48:43هذا قد يكون بالاسباب ايضا لقلة اه مروياته كان رحمه الله تعالى قليل قليل الرواية للحديث وكان عامة مجالسه مع حماد بن سليمان وكان كان عامة ما يعتمد عليه واقوال الفقهاء
48:57فابراهيم النخعي بني حماد اخذ من ابراهيم وابراهيم اخذ من فقهاء اهل الكوفة اصحاب مسعود رضي الله تعالى واجمعين فابو حنيفة كان اكثر فقهه هو من الاثار التي اخذها عن اصحاب مسعود رضي الله تعالى عنهم اجمعين
49:12وهو كما قيل لم يحفظ ليس له في مسنده الا ثلاث مئة حديث. ثلاث مئة حديث عندما تنظر في حال ابي حنيفة وفي حال الامام احمد نرى ان ابا عبد الله
49:23الامام احمد اه كان يحفظ الف الف حديث مليون حديث كان موسوعة يحفظ الاف الاحاديث. فلا ينزل من حفظ الاحاديث وسعة حفظه لمن لا يحفظ الى ثلاث مئة حديثك. وان كان ابو حنيفة واسع
49:40واسع الذهن وله آآ وافقه واسع رحمه الله تعالى وكان فقيها صاحب دهاء وذكاء وذكاء ايضا رحمه تعالى الا انه من جهة مما يعتذر به له انه لم يكن لم يكن من اهل الحديث
49:57ولم يكن حافظا لاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فقال بمسائل كثيرة برأيه ولقوة رأيه وزكائه كان يصيب كثيرا فيما بما رأى لان عنده من العقل ان العقل ما يوافق الاصول
50:16فيوافق الاصول لكن هناك اشياء خالف فيها الاصول وما خالف الاصل فلا يقبل. وما خالف النصوص فلا يقبل. حتى ولو كان من كان