التعليق على كتاب - رفع الملام عن الأئمة الأعلام لشيخ الإسلام ابن تيمية | الشيخ خالد الفليج - 1
0:01اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال الشيخ الامام القدوة العالم الجليل مجتهد العصر او حد الدهر تقي الدين ابو العباس احمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام ابن تيمية الحرانية الحنبلي رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
0:21الحمد لله على الائه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له في ارضه وسمائه واشهد ان محمدا عبده ورسوله وخاتم انبيائه صلى الله عليه وعليهم اجمعين وعلى اله واصحابه صلاة دائمة الى يوم لقائه. وسلم تسليما
0:46وبعد فيجب على المسلمين بعد موالاة الله ورسوله موالاة المؤمنين كما نطق به القرآن خصوصا العلماء الذين هم ورثة الانبياء الذين جعلهم الله بمنزلة النجوم يهتدى بهم في في ظلمات البر والبحر. وقد اجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم اذ كل امة قبل مبعث محمد صلى الله عليه
1:14وسلم فعلماؤها شرارها الا المسلمين فان علمائهم خيارهم فانهم خلفاء الرسول في امته والمحيون لما مات من سنته بهم قام الكتاب وبه قاموا وبه نطق الكتاب وبه نطقوه وليعلم انه ليس احد من الائمة المقبولين عند الامة قبولا عاما
1:41يتعمد مخالفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من سنته دقيق ولا جليل فانهم متفقون اتفاقا يقينيا على وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى ان كل احد من الناس يؤخذ من قوله ويترك الا رسول
2:01الله صلى الله عليه وسلم. ولكن اذا وجد لواحد منهم قول قد جاء حديث صحيح بخلافه فلا بد له من عذر في تركه وجماع الاعذار الثلاثة اصناف. احدها عدم اعتقاده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
2:21الثاني عدم اعتقاده انه اراد تلك المسألة بذلك القول الثالث اعتقاده ان ذلك الحكم منسوخ. وهذه الاصناف الثلاثة تتفرع تتفرع الى اسباب متعددة السبب الاول الا يكون الحديث قد بلغه ومن لم يبلغه الحديث لم يكلف ان يكون عالما بموجبه
2:46آآ واذا لم يكن قد بلغه وقد قال في تلك القضية بموجب ظاهر اية اه او حديث اخر او موجب قياس او موجب استصحاب فقد يوافق فقد يوافق ذلك فقد يوافق ذلك
3:06حديثة تارة ويخالفه اخرى وهذا السبب في الغالب على اكثر ما يوجد من اقوال السلف مخالفا لبعض الاحاديث فان الاحاطة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن لاحد من الامة. وقد كان صلى الله عليه وسلم يحدث او يفتي او يقضي او يفعل الشيء
3:30فيسمعه او يراه من يكون حاضرا ويبلغه اولئك او بعضهم لمن يبلغونه فينتهي علم ذلك الى من شاء الله من من العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. ثم في مجلس اخر قد يحدث او يفتي او يقضي او يفعل شيئا
3:50ويشهده بعض من كان غائبا عن ذلك المجلس ويبلغونه لمن امكنهم. فيكون عند هؤلاء من العلم ما ليس عندها هؤلاء وعند هؤلاء ما ليس عند هؤلاء وانما يتفضل العلماء من الصحابة ومن بعدهم بكثرة العلم او جودته واما احاطة
4:10بجميع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا لا يمكن ادعائه قط واعتبر ذلك بالخلفاء الراشدين الذين هم اعلم الامة بامور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته واحواله. خصوصا
4:26الصديق رضي الله عنه الذي لم يكن يفارقه حضرا ولا سفرا. بل كان يكون معه في غالب الاوقات حتى انه يأمر عنده بالليل في امور المسلمين وكذلك عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فانه صلى الله عليه وسلم كثيرا كثيرا كان
4:46فيقول دخلت انا وابو بكر وعمر وخرجت انا وابو بكر وعمر وذهبت انا وابو بكر وعمر وجئت انا وابو بكر وعمر ثم مع لما سئل ابو بكر رضي الله عنه عن ميراث الجدة قال ما لك في كتاب الله من شيء؟ وما علمت لك في سنة رسول الله صلى الله عليه
5:06وسلم من شيء ولكن حتى اسألك حتى اسأل الناس فسألاهم فقام المغيرة ابن الشعبة ومحمد بن مسلمة رضي الله عنهما فشهدا ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاها السد وقد بلغ هذه وقد بلغ هذه السنة عمران بن حسين ايضا وليس هؤلاء الثلاثة مثل ابو بكر
5:31رضي الله عنه وغيره وغيره من الخلفاء. ثم قد اختصوا بعلم هذه السنة التي قد اتفقت الامة على العمل بها وكذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يكن يعلم سنة الاستئذان حتى اخبره بها ابو
5:51موسى واستشهد بالانصار وعمر رضي الله عنه اعلم ممن حدثه بهذه السنة. ولم يكن عمر رضي الله عنه ايضا يعلم ان المرء اتت هرس من دية زوجها وليرى ان ان الدية للعاقلة حتى كتب اليه الضحاك بن سفيان وهو امير لرسول الله صلى
6:11الله عليه وسلم على بعض البوادي يخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ورث امرأة اشيم الضبان الضباب الضبابي الله اليكم. اه من دية زوجها فترك رأيه لذلك وقال لو لم نسمع هذا لقضينا بخلافه. ولم يكن
6:33الم حكم المجوس في الجزية حتى اخبره عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سنوا بهم سنة اهل الكتاب ولما قدم آآ سرغة ولما قدم سرغة وبلغه ان الطاعون بالشام استشار المهاجرين
6:57من الاولين الذين معه ثم الانصار ثم مسلمة الفتح فاشار كل عليه بما رأى. ولم يخبره احد بسنة حتى قدم عبدالرحمن بن عوف فاخبره بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون وانه قال اذا وقع بارض
7:17انتم بها فلا تخرجوا اه فرارا منه واذا سمعتم به اه بارض فلا تقدموا عليه. وتذاكر هو وابن عباس رضي الله عنهم امر الذي امر الذي يشك في صلاته فلم
7:32كون قد بلغته السنة في ذلك حتى حدثه عبدالرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يطرح الشك ويبني الام وكان مرة في السفر فهاجت ريح فجعل يقول من يحدثنا عن الريح اه قال ابو هريرة رضي الله عنه فبلغني وانا اه في اخريات الناس
7:59في اخريات ناسفة حثثت راحلتي حتى ادركت فحدثته بما امر به النبي صلى الله عليه وسلم عند هبوب فهذا مواضع لم يكن يعلمها حتى بلغه اياها من ليس مثله اه ومواضع اخر لم يبلغهما فيها من السنة فقضى فيها واو افتى فيها بغير ذلك مثل ما
8:26رفيدية الاصابع انها مختلفة بحسب منافعها وقد كان عند ابي موسى وابن عباس وهما دونه كثير من العلم علم بان النبي صلى الله عليه وسلم قال هذه وهذه سواء. يعني الابهام والخنزار
8:45فبلغت هذه السنة لمعاوية رضي الله عنها في امارته فقضى بها ولم يجد المسلمون بد من اتباع ذلك ولم يكن هذا عيبا في عمر رضي الله عنه حيث لم يبلغه الحديث وكذلك كان ينهى المحرم عن عن التقوي بقبل الاحرام وقبل الافاضة
9:05الى مكة بعد رمي رمي الجمرة العقبة وهو وابنه عبدالله رضي الله عنهما وغيرهما اه من اهل الفضل ولم يبلغهم حديث عائشة رضي الله عنها انها طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه قبل ان
9:24كريم ولحله قبل ان يطوف بالبيت. وكان يأمر لابس الخف ان يمسح عليه الى ان يخلعه من غير توقيت او اتبعه على ذلك طائفة من السلف ولم تبلغهم احاديث التوقيت التي صحت عند بعضه
9:43من ليس مثلهم في العلم وقد عن عند بعض من ليس مثلهم في العلم وقد روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة صحيحة وكذلك عثمان بن عفان رضي رضى الله عنهم رضي الله عنه لم يكن عنده علم بان المتوفى عنها زوجها
10:03اه تعتد في منزل الموت حتى حدثته اه فريعة بنت ما لك اخت ابي سعيد الخدري اه قصتي ها لما توفي زوجها وان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب
10:23واخذ به عثمان رضي الله عنه واهدي له مرة صيد صيد كأنه كان قد صيد لاجله فهم باكله حتى اخبره علي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رد لحما اهدي له
10:42وكذلك علي رضي الله عنه قال كنت اذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا اه نفعني الله بما شاء ان ينفعني منه. واذا حدثني غيره استحلفته فاذا حلف لي صدقته. وحدثني
10:59ابو بكر وصدق ابو بكر وذكر حديث صلاة التوبة المشهور وافتى هو وابن عباس وغيرهما بان المتوفى عنها اذا كانت حاملا تعتد ابعد الاجلين ولم يكن قد بلغتهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في صبيعة الاسلمية حيث افتاها النبي صلى الله عليه
11:21وسلم بان عدتها وضع حملها وافتى هو وزيد وابن عمر وغيرهم بان المفوض اذا مات عنها زوجها فلا مهر لها. ولم تكن بلغتهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مروعة بنت واشرق
11:40وهذا باب واسع اه يبلغ المنقول منه عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عددا كثيرا جدا. واما المنقول انه عن غيرهم فلا يمكن الاحاطة به. فانه الوف. وهؤلاء كانوا اعلم الامة وافقهها واتقاها
12:00فمن بعدهم اه انقص منهم فخفاء بعض السنة عليه او لا فلا يحتاج الى فلا يحتاج الى بيان فمن اعتقد ان كل حديث صحيح قد بلغ كل واحد من الائمة او اماما معينا
12:19هو مخطئ خطأ فاحشا قبيحا. ولا يقولن قائل ان الاحاديث قد دونت وجمعت فخفاؤها والحال به بعيد لان هذه الدواوين المشهورة في في السنن انما جمعت بعد انقراض الائمة المتبوعين ومع هذا فلا يجوز
12:39يجوز ان يدع انحصار حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في دواوين دواوين معينة ثم لو فرض انحصار الحديث فيها فليس كل ما في الكتب يعلمه العالم. ولا يكاد ذلك يحصل لاحد بل قد يكون
12:57عند الرجل الدواوين الكثيرة وهو لا يحيط علما بما فيها. وللذين كانوا قبل جمع هذه الدواوين كانوا اعلم بالسنة من المتأخرين بكثير لان كثيرا ممن بلغهم وصح عندهم قد لا يبلغنا الا عن مجهول او باسناد منقطع
13:19او لا يبلغنا بالكلية وكان دواوينهم صدورهم التي تحوي اضعاف ما في دواوين وهذا امر لا يشك فيه من علم القضية. ولا يقولن قائل فمن لم يعرف الاحاديث كلها لم يكن مجتهدا. لان
13:39انه ان اشترط في المجتهد علمه بجميع ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وفعله ممن مما فيما يتعلق مما يؤم مما يتعلق نعم وفعله مما يتعلق بالاحكام فليس في الامة مجتهد وانما غاية العالم ان يعلم جمهور
14:02ذلك ومعظمه بحيث لا يخفى عليه الا القليل من التفصيل. ثم انه قد يخالف ذلك القليل من التفصيل الذي الم يبلغه فيكون معذورا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه
14:21اجمعين قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في كتابه رفع المنام عن الائمة الاعلام وهذا الكتاب اراد به شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ان يبين ان خطأ الامام الذي اتفقت الامة
14:44على امامته انه في خطأه ذلك لم يتعمد المخالفة وهذا لابد ان يتقرر عند المسلم ان الائمة الذي اتفقت الامة على امامتها وعلى تعظيمها يعلو من حالهم ومن ديانتهم ومن تقواهم انهم لا يتعمدون
15:07مخالفة قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم البتة وذلك ان العلماء هم خيار الامة هم خيار الامة فان امة الاسلام وامة محمد صلى الله عليه وسلم علماؤهم علماء المسلمين هم خيارهم
15:27بخلاف من كان قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ممن كان على الكفر والضلال فشرارهم علماؤهم. شرارهم علماؤهم لان علماء اهل الباطل وعلماء اهل الضلال هم ابعد الناس عن الحق
15:43وابعدهم عن الهدى اما هذه الامة فان علمائها هم اسعد الناس بمعرفة الحق وخيرهم وافضلهم لان العلماء هم ورثة الانبياء. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم العلماء ورثوا الانبياء
16:01والانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهم. وانما ورثوا العلم واخبر النبي صلى الله عليه وسلم بفضل العلماء وان فظلهم كفضل القمر على سائر الكواكب بل كفضله صلى الله عليه وسلم على ادنانا وهذه منزلة عظيمة للعلماء. وقد اخبر نبينا صلى الله عليه وسلم ان العالم
16:22ان العالم يستغفر له الحيتان في البحر ويستغفر له السبع والطير يستغفر له يستغفر لمعلم الناس الخير. وان الملائكة تضع اجنحتها لطالب العلم وللعالم لطالب العلم وللعالم من باب اولى الذي يعلم ويتعلم
16:42قظعانا لما يصنع قظعانا لمن لما يصنع والعلماء من سلك من سلك طريق هذا العلم سهل الله له به طريقا الى الجنة. والعلماء يحشرون يوم القيامة لا على تبة او على اه مكان مرتفع
17:00على على ما كان مرتفع يعرفهم الناس بهذه المنزلة على مكان مرتفع يعرفه الناس وقد جاء في بعض الاحاديث والاثار ان الله يقول العلماء ما وضعت فيكم علمي وانا اريد ان اعذبكم وهذه كلها كلها
17:18ومحاسن للعلماء وقد اثنى الله عز وجل على العلماء وزكاهم فقال سبحانه وتعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم امل هذه الاية اشهد الله عز وجل على اعظم مشهود على اعظم وهو؟ توحيده سبحانه وتعالى اشهد من اشهد ملائكته واشهد
17:41من العلماء واشهد العلماء. فالعلماء العارفون بالله عز وجل لان العلماء ايضا منهم عالم بالله وعالم بمراد الله العالم بالله والعالم بمراد الله هؤلاء هم خيرة العلماء وافضل العلماء لان العلماء ينقسم الى اقسام
18:02عالم بامر الله وليس علما بالله وعال بالله وليس عال بامر الله وعال بالله عال بامر الله فافضلهم واعلاهم منزلة هو من كان عالما بالله وعالم بامر الله ومراد الله
18:20فهؤلاء هم العلماء الربانيون. ولاجل هنا ولاجل هذا نبه شيخ الاسلام على مسألة وهي انه ليس كل عالم يعتذر له. وليس كل من قال قولا يكون بقولي هذا مخطئا ولم يقصد المخالفة. لان هناك من يتلبس بلباس العلم وهو لكتاب الله مخالف
18:40ولسنة رسوله معارض وهم علماء الضلال وعلماء الباطل. وانما اراد شيخ الاسلام بهذا التصنيف المبارك ان ان يعتد لعلماء المسلمين لمن اتفقت الامة على تعظيمه وعلى علمهم وعلى ثقتهم ولم يكن ولم يكن مراده بذلك اي بهذا التصنيف ان
19:00العلماء الضلال ولعلماء السوء من رؤوس البدعة ومن دعاة النار الذين هم دعاة على ابواب جهنم كالجهم بن صفوان وعمرو بن عبيد و آآ غيرهم معبد ابن دخال الجهني وهؤلاء آآ وغيلان القدري وهؤلاء الضلال الذين خالفوا كتاب الله وخالفوا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
19:20يرد بذلك ايضا بشر ابن غياث من ريسي او احمد ابي دؤاد وغيره من من الضلال الفجرة ولم يرد بذلك الاتحاد اهل الاتحاد والحلول كابن سبعين وابن الفارظ وابن عربي الطائي وغيره من علماء الضلال وانما اراد بهذا التصنيف رحمه الله تعالى علماء اهل السنة
19:40ان علماء اهل السنة الذين اجمعوا اجمع اهل العلم على فضلهم وعلى منزلتهم وعلى علو قدرهم. واجمع ايضا انهم انهم متبعون للحق لا يحيدون عنه الا اذا كان هناك عذر ولا يخالفون كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم الا
20:00ولهم ما يعذرون به عند ربنا سبحانه وتعالى. ولذا من نظر في كلام الائمة رحمهم الله تعالى يجد ان تعظيم الكتاب والسنة قائم في قلوبهم وانه لا قول لاحد مع مع كلام رسوله صلى الله عليه وسلم. فها هو الشافي رحمه الله
20:16يعني يقول اذا رأيتم قولي مخالف ما رويتم فبقول عرض الحائض اضربوا ويقول ويقول مالك وقد اشاب نحو الحجرة كل يؤخذ من قوله ويرد الا صاحب بهذا القبر وكذلك احمد لا ينبغي لمن عرف الاسلام وصحته ان يذهب الى رأي سفيان وفلان. خذوا من حيث اخذنا وكذلك ابو
20:36حنيفة يقول اذا جاءني الحديث عن الرسول فعلى الرأس والعين. واذا جاء عن الصحابة على الرأس والعين. واذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال. اذا الائمة الذين بقت الامة على تعظيم واجلالهم كالائمة الاربعة ومن قبلهم من علماء المسلمين من طبقة التابعين كالفقهاء السبعة الفقهاء
20:56سبعة وايضا من في طبقة ودرجتهم ومن اتى بعدهم ومن اتى بعدهم الى يومنا هذا نعلم ان العلماء الربانيين الذين يتبعون الكتاب والسنة ويعظمون قول الله وقول رسوله انهم لا يتقصدون مخالفة الكتاب ولا السنة. وانما يدورون مع النص حيث
21:16داروك. واما من عرف بزيغ قلبه وظلاله. وانه يدور ما يريده اهل الهوى والضلال. فمثل هذا لا يعتذر له وانما يبين ظلاله ويبين فساد قوله ولا يعتبر له البتة وانما يعتذر لمن عرف لمن عرف بالحق واتباعه وتعظيمه
21:36بالسنة واتباعها. يقول هنا رحمه الله الحمد لله الحمد لله على على الائه بدأ بالبسملة بسم الله الرحمن الرحيم ثم ثنى بعد ذلك بالحمد وكما ذكرنا سابقا ان عادة المؤلفين انهم يبدأوا المسبلة ويثنون بالحمد
21:55اقتداء اقتداء بالبسملة بكتاب الله عز وجل فالله افتتح كتاب البسملة واقتداء ايضا برسوله صلى الله عليه وسلم حيث افتتح كتبه بالبسملة وايضا اخذا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم كل امر ذي بال لا يبدأ ببسم الله فهو اجزم وان كان الحديث ضعيف. وكذلك ايضا جريا على عادة المؤلفين الذين صنفوا في هذه
22:15الكتب انهم يبدأوا بسم الله الرحمن الرحيم. وايضا من باب الاستعانة من باب الاستعانة بالله. ومصاحبة اسمه في تصنيف وتأليفه وان العون وان العون وان العون لا يكون الا من الله. وان الموفق هو الله سبحانه وتعالى فهو يقول بسم الله اي مستعينا
22:35متبركا واستعانة وتبركا باسم الله عز وجل والجار والمجون متعلق محذوف تقديره على حسب الحال والمقام فهنا يكون حاله بسم بسم الله الرحمن الرحيم اكتب بسم الله الرحمن الرحيم اكتب اي اكتب هذا الكتاب الذي يقصد به وجه الله عز وجل لتأليف كلمة المسلمين
22:55وجمع كلمتهم على الا يبدع بعضهم بعضا ولا يضلل بعضهم بعضا ولا ولا يفسق بعضهم بعضا وانما يعذر بعضهم بعضا ويبتغي المسلم لاخيه المسلم العذر فان جهل عذره عاد على نفسه باللوم انني لم استطع ان اجد لنفسي ان لم استطع ان لا اجد ان ان اجد لاخي عذرا. ولذلك كان السلف رحمهم الله تعالى اذا اذا
23:21اذا اخطأ الواحد منهم اعتذروا له وبحثوا عن اسباب تعذره. فان عجزوا عن عن الاتيان بعذر له رجعوا على انفسهم انهم لم يجدوا له عذرا. وعلى هذا ينبغي على المسلم دائما انه يظن يظن باخيه خيرا. لولا ان سمعتموه ظن
23:41والمؤمنة بانفسهم خيرا فانزل فانزل الاخ منزلة النفس يقول لولا اذ سمعتموه اي لما لما تكلم المنافقون ومن ومن جاراهم على هذا القول الفاسد والباطل لما تكلموا في عائشة رضي الله تعالى عنها انزل الله في قوله لولا اذ سمعتم واذا لما سمعتم هذا الافك لولا اذ سمعتم قلتم سبحانك هذا بهتان عظيم لولا اذ سمعت
24:06ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم اي بمن؟ بانفسهم ما المراد بها؟ بعائشة رضي الله تعالى عنها وبمن اتهمت به ظنوا بهم خيرا. وكما قال ابو ايوب الانصاري لزوجه. والله لو كنت ان تفعلي قالت لا. قال والله لعائشة اطهر منك. واطوا ابرأ منك. اي تطهيرا لا
24:26فهكذا ينبغي على المؤمن دائما ان يحسن الظن باهل الاسلام. وان يحسن الظن خاصة بعلماء السنة. الذين هم متبعون لهدي النبي صلى الله عليه وسلم حريصون على تطبيق حديث النبي صلى الله عليه وسلم يحرص دائما على ذلك ويبتغي لهم الاعذار ويتأول لهم الخطأ ويقول في
24:46ان كانوا اخطأوا فقد غفر الله لهم. وكما جاء في الصحيح عن عبد الله ابن عمرو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران. واذا
24:56واذا اجتهد فاخطأ له اجر واحد فهو مأجور باجتهاده اذا سعى بطلب الحق وتحصيله وعجز عن معرفته فانه يؤجر على اجتهاده. فان اصاب الحق كتب له اجران. فلا لابد ان ان تقعد هذه القاعدة وان نفهمها حتى نتعامل مع المخالف نتعامل مخالف ممن هو على نفس اصلنا وعلى نفس طريقتنا
25:21وعلى نفس آآ معتقدنا وعلى نفس آآ مصدرنا فمصادرنا نحن الكتاب والسنة والاجماع والقياس في باب بالاحكام في باب احكام الشريعة. فمن كان يوافقنا في الاصول ثم اخطأ في مسألة ومثله ومثله يعرف حاله انه حريص على اتباع السنة ولو علم
25:41سنة لقال بها ولذلك قال البيهقي عندما ذكر عندما ذكر مسألة وهي انه قال ان الشافعي يقول اذا صح الحديث فهو مذهبي اذا صح الحديث فهو مذهبي فكان لازم قوله ان كل
25:56كقول كل قول خالفه الشافعي الحديث فان قوله موافق للحديث لانه اخبر ان كل انه اذا صح الحديث فهو مذهبي كل حديث صح وقال الشافعي بخلافه فان قوله هو ما وافق الحديث الصحيح لان هذا الذي قعده واصله رحمه الله تعالى
26:16ولذا قال ابن حزم عندما اتى على مسألة المعازف واحكام الغنى قال ولو صح الحديث لقلت بتحريمه كذلك يقال ان ابن حزم يحرم المعازف لان الحديث صحيح وقد التزم اذا صح الحديث فهو فهو يرى تحريم المعازف فلا يقول قائل
26:36ان ان ابن حزم يحللها لانه علق التحليل باي شيء بعدم صحة الحديث فان صح الحديث فهو يرى تحريم المعازف فيقال للمخالف ان الحديث صح وما اعل به ليس بعليل ولا يضعف به فيلزم فيكون على قول ابن حزم ان المعاز محرمة لصحة
26:56عن النبي صلى الله عليه وسلم. اذا لابد ان تفهم هذه القاعدة وهذه المقدمة فيما سيذكره شيخ الاسلام. يقول رحمه الله تعالى الحمد لله على الائه واشهد ان لا اله الا الله يحمد ربنا سبحانه وتعالى على الخير وعلى الشر
27:15يحمد على كل شيء سبحانه وتعالى. وهنا قال الحمد لله على الائه اي على نعمه وعلى فضائله. وربنا سبحانه انا يحمد على جلاله ويحمد على جماله ويحمد على نعمائه ويحمد على قضائه ويحمد على قدره سبحانه وتعالى فهو محمود بكل لسان
27:37محمود في كل زمان يحمد على يحمد على الخير وعلى الشر. يحمد على على مر القضاء وعلى حلوه. فنحمد الله سبحانه وتعالى على كل حال ونحمده سبحانه وتعالى في كل زمان فخص هنا قال احمده على الائه اي على نعمه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
28:01في ارضه لا شريك له في ارضه وسمائه اي لا شريك له. ولكن الله هو المعبود وحده. وان معنى قوله لا اله الا الله انه لا معبود يعبد بحق الا
28:14ربنا سبحانه وتعالى وان كل الهة سوى الله فهي باطلة وكل معبود سوى الله فعبادته فعبادته كفر وضلال وهو الله في السماوات والارض. نعم. وهو الله في السماوات وفي الارض اي هو هو اله اهل السماء وهو ايضا اله اهل الارض. وهو رب اهل السماء ورب اهل الارض. فقول لا في ارض
28:33وسمائه واشهد ان محمدا عبده ورسوله وخاتم وخاتم انبيائه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه صلاة دائمة الى يوم لقائه وسلم تسليما. هذه مقدمة يسلكها اهل العلم دائما من فيحمد فيبسبلون ويحمدون ويتشهدون ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم فهي سنة للمصنفين والمؤلفين يبتدئون بها
29:00ولا شك ان كل خطبة ليس فيها التشهد فهي كاليد كالخهي كاليد الجذماء فهي كاليد الجذماء وايضا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مما يستفتح به المقال ويختم به المقال صلى الله عليه وسلم فبه عرقنا الحق وبه اهتدينا صلى الله عليه وسلم
29:18وهو من فتح الله به قلوبنا وانار به ابصارنا وفتح به اذاننا صلى الله عليه وسلم. قال وبعد فيجب على المسلمين بعد موالاة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم موالاة المؤمنين. يجب وهذا وجوب متعين على كل مسلم. يجب على كل مسلم
29:40وعلى كل مسلمة موالاة له. موالاة الله تعالى بعد موالاة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم موالاة مؤمنين موالاة المؤمنين كما نطق به القرآن وخص من اولئك المؤمنين من؟ العلماء لان الولاية تكون للمؤمن على قدر
30:00ايمانه وتقواه ولا شك ان العلماء هم اكمل المؤمن ايمانا كما قال الله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء وكلما كان العبد اصلح واتقى لله عز وجل كانت ولايتنا له اكمل واتم وكل ما كان دون ذلك نقص من
30:20بقدر ما نقص من طاعة الله عز وجل. فولاية المؤمنين واجبة على كل مسلم وخاصة موالاة العلماء الربانيين. قال خصوصا العلماء الذين هم ورثة الانبياء. فالانبياء لم يورثوا دينار ولا درهم وانما ورثوا وانما ورثوا العلم. وانما ورثوا العلم
30:43الذين جعلهم الله بمنزلة النجوم يهتدى بهم وجاء ذاك في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اصحابي كالنجوم بايهم اقتديت اهتديت وهذا حديث لا يصح صلى الله عليه وسلم وانزل شيخ الاسلام هنا ان العلماء بمنزلة النجوم لان العلماء هم اعرف الناس بكتاب الله وسنة رسوله وهم الذين
31:03الذين يشفون شفاء وهم الذين يشفون العي اذا العي اذا سأل فانما شفاء العي السؤال والله يقول واسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فانزل فانزل العلماء بمنزلة النجوم وانزل الحيارى هم انزل الحيارى بحال اولئك الذين
31:23نزلوا فلاة في ليلة ظلماء. وهم لا يعرفون الطريق ولا يهتدون الى الى هذه الطرق. فلا معرفة الطريق الا بالنجوم والنجوم هم في الارض العلماء هم العلماء الذين اورثهم الله عز وجل العلم
31:43قال واجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم اي درايتهم وهدايتهم بكتاب الله وسنة رسوله. اذ كاذ يقول اذ كل امة قبل مبعث نبينا صلى الله عليه وسلم علماؤها شرارها لان العلماء في الامم التي قبلنا التي بعد الذين كانوا على كفر وضلال لو قيل من من شر اليهود
32:06الذين هم على الكفر لقيل العلماء. ولو قيل من شر النصارى الذين كفروا بعيسى لقيل العلماء ايضا. فكل امة كفرت بالله ورسوله شرارها علماؤها. وكل امة اهتدت واستقرت لدين الله خيارها علماؤها. والعلماء في هذه الامة بمنزلة الانبياء
32:26في الامم قبلنا اذا يا شيخ آآ المسلمون في زمن عيسى يعني او الزين لم يكفروا بل آآ خيارهم ايضا علماؤهم. نعم قال فان علمائهم خيارهم فانهم خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم
32:45والمحيون لما مات من سنته بهم قام الكتاب وبه قام وبهم نطق الكتاب وبه نطقوا. وكما قال الامام احمد ما احسن اثر العلماء على الناس وما اقبح اثر الناس على العلماء. فالعلماء احيا الله عز وجل بهم. احيا الله بها قلوبا ميتة. وفتح الله بهم اعين
33:06عميا واذانا صما فتح الله بالعلماء لانهم يدعون الناس الى الخير ويهدونهم الى الصراط المستقيم. قال هنا قال المحيي لما مات من سنته بهم قام الكتاب به بهم قام الكتاب وبه قاموا وبهم نطق الكتاب وبه نطقوا وليعلم
33:28انه ليس احد من الائمة المقبولين وهذا قيد معتبر قيد معتبر وشرط وشرط مراد. ان الكلام هنا انما هو في العلماء المقبولين. الذين جعل الله لهم بولا في الارض واجمعت الامة على هدايتهم وعلى صلاحهم وكانوا يعرفون باي شيء باتباع الدليل وتعظيمه
33:53قال ليس احد الائمة المقبولين عند الامة قبولا عاما يتعمد مخالفة رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء من سنتي دقيق في شيء من سنته دقيق ولا جليل فان متفقون اتفاقا يقينيا على وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى ان كل احد من الناس يؤخذ من قوله ويترك
34:17الا رسول الله كما ذكر قول مالك كل يؤخذ من قوله ويرد الا صاحب هذا القبر. وكما قال الشافعي اذا رأيتم قولي مخالفا لما رويتم بقول عرض الحائط اظربوا وكذلك قال احمد وكذلك قال ابو حنيفة. اذا
34:33فلابد له ولكن يقول هنا. وعلى ان كل من الناس يؤخذ من قول ويترك الا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن اذا وجد وهذي قاعدة اخرى ايضا من القواعد
34:43ان نعتقد انه ليس هناك احد معصوم. ليس هناك احد معصوم والا الا رسولنا صلى الله عليه وسلم. واما من دون الرسول صلى الله عليه وسلم من العلماء والصالحين اولياء فكلهم يخطئ ويصيب. وكلهم قوله يوزن بالكتاب والسنة. ويعرض على كتاب الله وسنة
35:09رسوله صلى الله عليه وسلم كما وافق من اقوالهم كتاب الله وسنة رسوله قبل اجماعا وما خالف كتاب الله وسنة رسوله رد اجماعا بل ما وكذلك ما خالف السنة فانه يرد اجماعا ولكن مع رده يعتذر له انه انه لم
35:29تعمد لم يتعمد المخالف وانما لعله لم يبلغه النص لعله لم يراه نازلا في هذه القضية لعله ولعله حتى نبحث له عن عذر نعذره به وهذا على خلاف ما يعتقده الروافض الذي يعتقدون ان ائمة البيت مع
35:49وانهم لا يقولون الا الحق والصواب ولا يخطئون. فهذا من من ضلالات الروافض. كذلك ايضا من ضلالات الصوفية الذي في ائمتهم من المتصوفة انهم انهم انهم ملهمين وانهم محدثين وانهم يأخذون دينهم عن الله
36:09مباشرة فلا يأخذونه عن فلان وفلان وانما يقول قائلهم حدثني ربي ويعتقد فيه انه لا يفعل شيئا الا الا وان الله اوحى له ذلك وهذا كفر بذاته قال هنا وجميع الاعذار ثلاثة وجميع الاعذار
36:30قال فلابد له من عذر في تركه. وجميع الاعذار ثلاثة اصناف لا تخرج الاعذار عن هذه الاصناف الثلاثة. احدها عدم اعتقاده ان النبي صلى الله عليه وسلم قاله اي ان يعتقد ان
36:45خبر الذي بلغه لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم فهو عنده ليس بصحيح واذا كان ليس بصحيح فليس بلازم له ولذا يقول بخلافه لانه ان هذا الخبر ليس صحيحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. والثاني عدم اعتقاده ارادة تلك المسألة بذاك الحديث. اي انه
37:05حمل الدليل والحديث على معنى غير المسألة التي قال فيها. فهو يرى ان هذه المسألة خال فيها خارجة عن الدليل الصحيح فهو يعذر بهذا ايضا والثالث اعتقاده ان ذلك الحكم منسوخ او مخصوص او مقيد او ما شابه ذلك
37:24ان ذلك الحكم منسوخ واذا كان منسوخ فلا حكم له وكأنه لا وجود له. ثم قال شيخ الاسلام وهذه الاصناف الثلاثة تتفرع الى اسباب متعددة. السبب الاول. اذا امتدأ يقول السبب الاول ما هو؟ قال
37:42السبب الاول الا يكون الحديث قال الا يكون الحديث قد بلغه ومن لم يبلغه الحديث لم يكلف الذي لم يبلغ الحديث ولم يعلم بالحديث فانه في حكم عدم في حكم في حكم غير المكلف. لان المكلف هو الذي
38:02هو الذي علم علم بالخطاب الشرعي. علم بالخطاب الشرعي. فان كان الخطاب لم يبلغه او لم يعلمه فانه لا يكلف بشيء لا يعلمه فانه لا يكلف بشيء لا يعلمه. فاول سبب من تلك الاسباب التي يعذر بها المخالف الا يكون الحديث قد بلغه. ومن لم يبلغه
38:22حديث لم يكلف ان يكون عالما بموجبه. وان لم يكن قد بلغه وقد قال في تلك القضية بموجب ظاهر اية او حديث اخر او وبموجب قياس او بموجب استصحاب فقد
38:36فقد يوافق ذلك الحديث تارة ويخالفه اخرى. بمعنى ان العلماء الذين خالفوا الاحاديث اول ما يعتذر لهم ان الحديث الذي خالفوه لم يبلغهم فان اخذوا بقول دل عليه كتاب او دل عليه حديث اخر او دل عليه قياس او دل عليه استصحاب لاصل لاصل آآ سابق او دل عليه فتوى او قول
39:03صحابي فان مثل هذا يكون ما خال فيه معذورا فيه ولا يعاقبه الله عز وجل ولا يعاب ولا يذم ولا يخطى ولا يضلل ولكن يقال ولا يضل ولكن يقال لم لعله لم يبلغ الحديث فقال بخلافه. يكون يكون حال انه معذور وانه مأجور معذور ومأجور
39:26معذور بعدم بلوغه النص ومأجور لاجتهاده وحرصه على ان يكون موافقا للحق قال شيخ الاسلام وهذا السبب هو الغالب على اكثر ما يوجد من اقوال السلف مخالف بعض الاحاديث وذلك ان الاحاطة الاحاطة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:47لا يستطيعها اي واحد خاصة في الزمن الاول خاصة في الزمن الاول لما كان الصحابة تفرقون وكان آآ هناك من يروي في يعني يكون في الشام هناك من يكون في العراق وهناك من يكون في اليمن وقد تفرق اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلا يمكن للعالم ان يحيط بكل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
40:07وقد ذكر شيخ الاسلام هنا مسائل امثلة كثيرة فكيف فمن ذلك ما ذكره عن ابي بكر الصديق الذي كان من الزم الناس لرسولنا صلى الله عليه وسلم كان لا يترك لا في سفر ولا في حضر بل كان يسمر عنده ليله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك خفي
40:27على ابي بكر مسائل عدة من ذلك في توريث الجدة في توريث الجدة فكان ابو بكر الصديق لا يرى ان الجنة ترث حتى حدثه محمد بن مسلمة والمغريب شعبة ان النبي صلى الله عليه وسلم ورثها السدس فهذه المسألة خفيت ابا بكر الصديق وقال بخلافه لماذا
40:46لانه لم يجدها في كتاب الله عز وجل ولم يبلغه سنة على سلم فلا يقال ان بكر خالف السنة وانما يقال لم تبلغه السنة. ولذا لما بلغته السنة وبلغه الحديث ماذا قال؟ اخذ بذلك وحكى به رضي الله تعالى
41:02تعال وايضا والقصص في هذا كثيرة. يقول شيخ الاسلام فان الاحاطة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا لم تكن لاحد من الامة. وقد كان النبي صلى الله وسلم يحدث او يفتي او يقضي او يفعل الشيء فيسمعه او يراه من يكون حاضرا ويبلغ ويبلغه اولئك او بعضهم لمن لم يبلغوا لمن لمن يبلغوا
41:25فينتهي علمه الى ذلك الى من شاء الله تعالى من العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ثم في مجلس اخر قد يحدث قد يحدث او يفتي او او يقضي او او يفعل شيئا ويشهده بعض من كان غائبا عن ذلك المجلس ويبلغون ويبلغونه لمن لمن امكنهم فيكون عند هؤلاء
41:45من العلم ما ليس عند هؤلاء وعند هؤلاء ما ليس عند هؤلاء وانما يتفاضل العلم من وانما يتفاضل العلماء من الصحابة من بعدهم بكثرة العلم او جودته بكثرة العلم او جودته. واما الاحاطة به فلا يمكن لاحد ان يحيط بحيث النبي صلى الله عليه وسلم. ولذا
42:05فلما حدث بعضهم في مجلس فيه الزهري رحمه الله تعالى فقال لم اعرف هذا الحديث فقال له اسماعيل ابن اسماعيل من ذريته محمد ابن سعد ابن ابي وقاص اكل حسام حفظته؟ قال لا. قال الثلثاه؟ قال لا. احفظت ثلثا ثلثيه؟ قال لا. قال انصفه؟ قال لا
42:22قال اجعل هذا الحديث النصف الذي لم تحفظه اذا كنت وهو الامام محمد ابن محمد ابن شهاب الزهري حافظ زمانه واعلم الناس بحديث قال قال اعترف واقر انه لم يحفظ نصف حديث النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا كان مثل هذا العالم الجهد الذي
42:40اعتدى بجمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم لم يحفظها كلها فمن باب اولى من بعده ومن بعده ثم قال واعتبر واعتبر ذلك اي قس على هذا على هذا عدم العلم
42:54اعتبر بحال الخلفاء الراشدين. بحال ابو بكر الصديق وبحال عمر وبحال عثمان وبحال علي رضي الله تعالى عنهم اجمعين. فابو بكر كما ذكرنا انه كان من الزم الناس صلى الله عليه وسلم ومع ذلك
43:06جهل مسألة توريث الجدة ان لها السدس فهذا مما علم محمد ابن اسلمة والمغنية شعبة وهم دونه بكثير في الفضل والمنزلة وايضا في الصحبة فمغيرة للمسلم بالله متأخر ومحمد بن سلمان محمد مسلم كان صغيرا ما اما ابو بكر فكان ملازما له في الحظر والسفر وفي وفي الليل والنهار
43:28وكذا ايضا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه لما استأذن عليه ابو موسى الاشعري فاستعد ثلاثا ولما لم يؤذن له رجع فقال ابن الخطاب اما سمعت صوت عبدالله بن قيس؟ قالوا بلى. قال رجع
43:48قال احضروا فلما حضر قال يا عبد الله ابن قيس ما الذي حبك على ان تذهب؟ قال اذا اذا استأذن احدكم فليستأذن فان اذن له الا فيرجع. قال لتأتين ببينة او لاوجعن
44:02ظهرك فاعول خطاب رضي الله تعالى عنه على جلالته وعلى عظيم منزلته جهل هذه المسألة وعلمها كما قال عندما انطلق موسى الاشعري الى مجلس الانصار فقال ادركوني واراد من يشهد له عند عمر فقال ابي ابن كعب رضي الله تعالى عنه
44:21لا يشهد لك الا اصغرنا. فقم معه يا ابا سعيد اي الخدري فانطلق الى عمر فحدث فقال عمر بن الخطاب اشغلني الصفق بالاسواق. اشغله بالصف عن مثل هذا الحديث وعمر وعمر بن الخطاب من اعلم الناس. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عندما رأوا في رؤية منام قالوا وقد اوتي النبي بلبن يقول فشربه ثم
44:44اعطاه عمر فشبه يقول حتى رأيت قال ما اولته؟ قال العلم. فمن اعلم الناس بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ومن اعلم الناس بالقرآن هو عمر بن الخطاب بل قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه عمر رضي الله عنه كان ذهب عمر بتسعة اعشار ذهب عمر بتسعة اعشار
45:00العلم فهو من اعلم الناس رضي الله تعالى عنه ومع ذلك جهل بعض المسائل جهل جهل الاستئذان وجهل ان الزوجة ترث من ان الزوجة ترث من نية زوجها حتى حدثه حتى حدثه الضحاك رضي الله تعالى عنه
45:17ان انه قضى في امرأة زوجة مروة ابو عاشق ان يورثها من ديتها انه ورث امرأة اشيك من الضباب من دية زوجها فقضى بذلك ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه كذلك جهل ان المجوس يؤخذ منهم الجزية حتى
45:33حدثه الخط حتى حدثه عبد الله بن عوف ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ الجزية من مجوس هجر جهل ايضا الخطاب رضي الله تعالى عنه ما بالطاعون وانه اذا اذا سمعوا به بارض فلا يدخل عليهم. واذا كانوا فيه لم يخرجوا من الارض. حتى حدثه ابن عوف رضي الله تعالى عنه اسامة بن زيد
45:53ولم ينقص ذلك من جلالة عمر ولا من قدره رضي الله تعالى عنه وانما اعتذر له ان الحديث لم يبلغه ومن لم يبلغه الحديث فهو في حكم غيره المكلف رضي الله تعالى عنه. وكذا عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه لم يبلغه
46:10لم يبلغه احد مثل ذلك ايضا كما قال هنا بمسألة بمسألة آآ اكل اكل الصيد ايضا عمر بن الخطاب كان ينهى المحن التطيب قبل احرامه وفي اثناء احرامه حتى حتى وهو وهذه المسألة جاء فيها نص عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان كانت العيش طيبه لحله تطيبه عند احرامه ولحله من
46:35لاحرامه. كذلك ايضا عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه لم يعلم بان المتوفى عنها زوجها انها تعتد في بيت زوجها يعني لم لم يعلم ذاك وكان يرى انها تعتد في اي مكان شاءت كان عثمان بن عفان رضى ان الميت ان من مات عنها زوجها انها تعتد في اي بيت شاة
46:55حتى حدثه حتى حدثه آآ حتى حدث بحديث فريعة بنت ما لك. اخت ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى ان تعتد في بيت زوجها حتى يبلغ الكتاب
47:09اجله. وكذلك وكذلك آآ عثمان اهدي له مرة صيدا كان قد صيد لاجله فاخذه فاخبره علي ان النبي صلى الله عليه وسلم اهدي له صيدا صيدا لاجله فرده وقال انا لم نرد عليك الا لادنى حرم. فمثل هذا لم يضر
47:27عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه وكذلك علي رضي الله تعالى عنه عندما حرق بالنار من حرقهم ولما اخبره ابن عباس انه لا يعذب بالنار الا بالنار حسن قوله اصوبه وعلم انه كان في ذلك مخطئا. وكذلك ايضا انه رضي الله تعالى عنه
47:50كان يقول وافتى افتى علي رضي الله عنه وهو ابن عباس ان المتوفى عنها زوجها اذا كانت حاملا تعتد ابعد الاجلين. علي وابن عباس كانا يفتيان ان المتوفى عنها زوجها
48:04تعتد بابعد الاجلين اذا كانت حامل بمعنى اذا مات عنها وهي حامل ان كانت في الشهر الاول ان كان في الشهر الاول تجلس اربعة اشهر وعشرة ايام. وان كانت وان كان في الشهر وان كانت يعني في الشهر التاسع ان كانت الشهر التاسع بعد ان كان الشهر الاول تعتد تسعة اشهر ان كانت
48:23توفى عنها زوجها وهي بنت وهي حامل الشهر الاول لا تنتهي عدتها بعد اربعة اشهر وعشرة ايام وانما تنتهي متى اذا وضعت بعد تسعة اشهر واذا واذا واذا كانت تضع بعد شهر
48:37لم تعد لم تنتهي عدتها بوضعها وانما تعتد اربعة اشهر وخالف في ذلك حديث سبيعة رضي الله تعالى عنها فان النبي صلى الله عليه وسلم امرها انها اذا وضعت فقد حلت وقد
48:51قال فبذلك خالفوا بذلك ابو سلمة بن عبدالرحمن وكذلك ابو هريرة رضي الله تعالى عنه فعث فهنا علي لم تبلغه هذه السنة حتى اخبره اخبره ابو هريرة واخبره ايضا غيره ممن افتى بخلاف ذلك
49:07وذكر ايضا وافتى هو زيد وابن عمر رضي الله اجمعين ان المفوض اذا مات عنها زوجة فلا مهر لها ولم تكن بلغته صلى الله عليه وسلم في بروع بنت واشق
49:17اه في بروع بنتي واشق رضي الله تعالى عنها قال هنا وافتى هو وزيد وابن عمر رضي الله تعالى عنهم اجمعين بان المفوضة اذا مات عنها زوجها فلا مهر لها اذا مات على المفوضة المفوظة هي التي
49:32لم يسمى لها مهر. المفوضة هي التي لم يسمى لها مهر. اذا ماتت افتى علي وابن وزيد وابن عمر بماذا؟ انه لا مهر لها انه لا مهر لها لا مهر لها
49:45وجاء الحديث في حديث برع بن دواشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قالها مهر المثل وعليها العدة ولها الميراث وعليها العدة ولها الميراث فالنبي صلى الله عليه وسلم جعلها مهر المثل وجعل لها وجعل لها الميراث وجعل عليها العدة. قال فهؤلاء كانوا اعلم الامة وافقه
50:05طه وافضلها فمن بعدهم انقص فخفاء بعض السنة عليهم اولى فلا فلا يحتاج لبيانه. فمن اعتقد ان كل حديث صحيح قد بلغ كل احد من الائمة او امام معين فهو مخطئ خطأ فاحش وقبيحا
50:21ولا يقول قائل ان الاحادي قد دونت وجمعت فخفاؤها الحال هذي بعيد لان هذي الدواوين المشهورة بالسنن انما جمعت بعد انقراض القرون الاولى بعد انقراض الائمة المتبوعين ومع هذا فلا يجوز ان يدعى انحصار في دواء معينة ثم لو فرض وسلم
50:44في تلك الدواوين فليس كل ما في الكتب يعلمه العالم. اي حتى الكتب الستة الان والمسانيد التسعة وغيرها. ليس كل عالم يعلم ما فيها. بل كثير من العلماء لم يبلغهم كل ما في هذه الكتب والدواوين. والحفظ الناس يتفاوتون والاطلاع ايضا الناس فيه يتفاوتون
51:03قال بل الذين كانوا قبل جمع الدواوين كانوا اعلم بالسنة من المتأخرين بكثير. لان كثير ممن بلغ مصحة عندهم قد لا يبلغنا الا عن مجهول او باسلام قطع او لا يبلغ بالكلية فكانت دواوينهم صدورهم التي تحوي اضعاف ما في الدواوين وهذا امر لا لا يشك فيه من علم القضية ولا يقولن قائل من لم يعرف احاديث
51:23كلها لم يكن مجتهدا وهذا قول باطل لانه لا يلزم العالم ان يعرف كل الاحاديث وان يحيط به وانما يلزمه وانما الذي يلزمه ان يعرف ان يعلم جمهور تلك المسائل وجمهور تلك الاحاديث او معظمها. واما الاحاطة الكلية فليست لاحد ولا يمكن لاحد ان يحيط بكل العلم
51:42ثم قال ثم انه قد يخالف في ذلك القليل من التفصيل الذي لم يبلغه. اذا هذا هو السبب الاول وهو ان الحديث لم يبلغه. نعم. فهذا اول ظن نظنه بالعلماء الصادقين الربانيين. ان الحديث لم يبلغهم. فاذا اعتذرنا لهم بذلك قلنا ان
51:59رحمه الله لم يبلغ الحديث وهو مأجور عن اجتهاده. واخذنا بالقول الذي دل عليه الكتاب والسنة ولا نترك الكتاب والسنة لقول ان العالم ترك هذا القول او لم يأخذ هذا الحديث فان فان ذلك فان ذلك الفعل
52:15الذي يقدم قول العالم او قول الامام على قول النبي صلى الله عليه وسلم فان هذا من اعظم المعارضة ومن اعظم التقدم بين يدي الله ورسوله ويقول يا ايها الذين امنوا لا لا تقضوا بين يدي الله ورسوله. فامر الله عز وجل ان لا نتقدم
52:32بين يدي الله ورسوله والذي يقدم عالما على قول النبي صلى الله عليه وسلم فقد قدم قولا فقد تقدم بين يدي الله ورسوله بما قال وهذا قول باطل. نأتي على السبب الثاني ونقف على هذا والله تعالى اعلم واحكم
52:47وصلى الله وسلم على نبينا محمد. شيخ تصبح بالسؤال؟ اه فيعني هل الذي يحكم بان الامام الفلاني مثلا لم اه لم يبلغه الحديث او يعني الذي يقول انه مثلا كان يراه منسوخا هل الذي يتكلم في هذه مواضيع يعني يكون عالما او اي احد لان لاحظنا بعد
53:13شباب يعني حتى ليسوا من طلاب العلم يعني بخطة ايه يخت ويقول يعني هذا الحديث لم يعرفه الامام احمد مع الناس سمعنا انه كان يعرف الف من جهل هذا القائل لان النبي الامام احمد رحمه الله
53:28تعالى كما قال ابو زرعة لابنه عبد الله ان اباك يحفظ الف الف حديث يحفظ مليون حديث قال كيف؟ قال دارسته الابواب. كل باب يأتي ما فيه من الاحاديث فمثل هؤلاء
53:43المتعالمون المتجرؤون على ائمة الاسلام مثل هؤلاء لا شك ان هذا من من من التعالم ومن اه اه الاقوال الاخلاق السيئة في بعض من ينتسب الى العلم ان يتعالم ويتفاخر. يجب على طالب العلم ان يتواضع
54:01وان يعرف قدر العلماء وفظلهم وانهم وانهم لا يمكن ان يشق غبارهم ولا يمكن ان يدركوا كما قال المبارك لا تعرظن لا تعرظن بذكر مع ذكرانا فليس الصحيح اذا مشى
54:16المقعد لا تعرض ذكرنا مع ذكرهم فهؤلاء قوم قوم حال كحال من حالهم كحال من سابق مقعد. المقعد وهذا يسير على اقدامي لا يمشي لا يتسابق هذا مع هذا فلا يذكر فلا يذكر هؤلاء مع هؤلاء. وكما قيل قديما الا الم تر ان السيف ينقص قدره. اذا قيل ان السيف امضى من العصى. لا يمكن مقارنة السيف بالعصا
54:38ولا يمكن مقارنة الامام احمد في بجلالته وحفظه باي بمن كان من علماء الحديث؟ هذا جبل جبال الحفظ يعني البخاري والامام احمد وكذلك ابو حاتم وابن ابن المديني وابو زرعة وائمة الاسلام هؤلاء
54:55قالوا اوعية العلم وكانوا حفاظ الاحاديث يحفظون كما قال شيخ الاسلام كانت كتب صدورهم وكانوا اوسع حفظا واكثر علما. وقد احاطوا بما لم يبلغن من الاحاديث التي تكون متكررة او تكون باسانيد اخرى
55:12ان الاحاديث الكثيرة التي التي لا توجد الان هي من الاحياء المتكررة من الاحاديث المتكررة التي يوجد باسانيد ولم توجد باسانيد اخرى. اذا اه مراده الله تعالى في اول عذر ان نحسن الظن في علمائنا
55:28وان نحمل اقواله التي خالفت ظاهر النصوص انه لم تبلغهم تلك النصوص نقف على هذا والله اعلم واحكم صلى الله عليه وسلم نبينا محمد