الدرس 14 | شرح كتاب أخصر المختصرات | كتاب الصلاة | للشيخ خالد الفليج
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال الامام محمد بن بدر الدين بن بلبان الدمشقي الحنبلي رحمه الله تعالى في كتابه اقصر المختصرات قال
0:20ثم يكبر ويسجد على الاعضاء السبعة فيضع ركبتيه ثم يديه ثم جبهته وانفه. وسن كونه على اطراف اصابعه ومجافاة وعبوديه عن جنبيه. وبطنه عن فخذيه. وتفرقة ركبتيه. ويقول سبحان ربي الاعلى ثلاثا وهو ادنى
0:40ثم يرفع مكبرا ويجلس مفترشا ويقول رب اغفر لي ثلاثا وهو اكمله ويسجد الثانية كذلك ثم ينهض مكبرا معتمدا على ركبتيه بيديه. فانشق فبالارض فيأتي بمثلها غير النية والتحريم والاستفتاح والتعوذ ان كان تعوذه ثم يجلس مفترسا وسنة وضع يديه على فخذيه. وقبض الخنصر
1:10والبنصر من يمناه. وتحليق ابهامها مع الوسطى. واشارته بسبابتها في تشهد و دعاء عند ذكر الله مطلقا وبسط وبسط اليسرى ثم يتشهد فيقول التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته
1:36علينا وعلى عباد الله الصالحين. اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ثم ينهض في مغرب رباعية مكبرة ويصلي الباقي كذلك سرا مقتصرا على الفاتحة. ثم يجلس متوركا فيأتي بالتشهد
1:56الاول ثم يقول اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم كما صليت على ال ابراهيم انك انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد
2:16الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال ابن بلدان رحمه الله تعالى في صفة الصلاة قال ثم يكبر اي قائلا الله اكبر. هذا شرحته يرفع مكبره. قال
2:35ثم يرفع مكبرا ويجلس مفترشا ويقول ربي اغفر لي ثلاثا قال وهو اكمله ويسجد الثانية كذلك. ثم يرفع مكبرا اي يرفع من سجدته قائلا الله اكبر وهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يكبر في كل خفض
2:59ورفع جاء ذاك البخاري عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. وبالاجماع ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس بين السجدتين وجاء ذلك في احاديث كثيرة عنه صلى الله عليه وسلم انه يجلس بين السجدتين جلسة
3:15قيل انه يطيلها حتى قال لو حتى قال قائلهم يقال انه قد نسي من من طول من طول او من كثرة ما يطيلها صلى الله عليه وسلم. قال ثم يرفع مكبرا ويجلس مفترشا. الافتراش
3:35هو ان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى وهذا محل اتفاق بين العلماء ان في الجلوس بين الشدتين السنة ان يفرش اليسرى وينصب اليمنى وهناك صفة اخرى قال بها بعض اهل العلم وان كان جمهورهم لا يرونها
3:58وهي مسألة الجلوس على العقبين ان يجلس على عقبيه كما جاء لك في صحيح مسلم انه قال تلك السنة وهو وهو الجلوس على العقبين والجلوس على العاقبين ليس هو الايقاع المنهي عنه. الايقاع المنهي عنه
4:17هو ان ينصب ساقيه ويجلس على اليتيه وله صفتان الايقاع المليئة له صفتان الصفة الاولى ان يجلس هكذا ينصب الساقين ويجلس هكذا هذه من الايقاع المنهي عنه وهو اقعاؤك ايقاع الكلب
4:35الصفة الثانية هو ان يجلس على اليتيه ويخرج قدميه عن اليمين واليسار. ان يخرج قدميه يعني لا يجلس لا يجلس على قدمه وانما يجلس على اليتيه ويجعل قدمه اليسرى من جهة اليسار وقدمه اليمنى من جهة اليمين ويجلس على اليتين هذا ايضا
4:54من الاقهاء المنهي عنه اما الجلوس على العقبين فهذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان يفعله وثبت عن العباد له الاربعة انهم كانوا يفعلون ذلك ومع ذلك يقال ان السنة التي اعتادها النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته
5:13الافتراش واما الايقاع الذي هو الجلوس على عقبين فكان يفعله نادرا. يفعله نادرا ولذا من الخطأ ان يجعل الانسان النادر والاكثر والاكثر هو القليل بل يجعل الكثير وفعله دائما الافتراش
5:29وان احتاج ان يجلس على عقبيه لتخفيف صلاته فيجلس نادرا ويجلس نادرا يجلس عن عقبيه قال ويقول ربي اغفر لي ثبت او جاء قول ربي اغفر لي في سنن البيهقي في سنن البيهقي
5:49ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين ربي اغفر لي ربي اغفر لي وجاء الحديث في صحيح مسلم وليس فيه قول ربي اغفر لي انما فيه انه ثم كبر ورفع ثم جلس ثم كبر ولم يذكر
6:07ما يقار بين السجدتين الذي ورد في هذا الباب فيما يقال بين السجدتين ورد حديث ابن عباس رضي الله تعالى عند عند ابي داوود والترمذي وقوله حديث ابن علاء كامل عن سيد جبير عن ابن عباس انه كان يقول اللهم اغفر لي وارحمني واجرني واهدني وعافني وارزقني. كان يقول ذاك بين
6:30فقد اعله غير واحد بالارسال وان ان كامل ابا العلاء كان يرسله كان يرسله تفرد بوصله والحديث الاخر ما رواه البيهقي عن حذيفة الياباني رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقضي السجدتين
6:51رب اغفر لي رب اغفر لي رب اغفر لي. هذا ما في باب هذا ما في الباب وكلاهما لا يخلو من ظعف. حديث الحذيفة ان صح ان الرجل الذي جاء في صحيح مسلم له صلة العبسي انه انه العبسي هو الثقات وجاء في
7:11انه يقول يقول شعبة واغلب ظني انه فلان العبسي الذي هو في رجال مسلم. فان كان هو هو فيكون الحديث صحيح فيقول الحديث صحيح قوله ربي اغفر لي ربي اغفر لي وان كان غيره فيبقى الحديث معاذ بهذه العلة وعلى كل حال ليس في الصلاة سكوت ليس بالصلاة سكوت
7:31فانه يقول ادعو اللهم اغفر لي اللهم ارحمني اللهم اجرني. لو ذكر الله في هذا الموطن صحت صح فعله وجمهور العلماء على ان الذكر الذي يقال بين السجدتين هو سنة وليس وليس بواجب
7:47وذهب الامام احمد في رواية ان هذا التسبيح واجب ان قوله ربي اغفر لي انه مما يجب قوله في الصلاة يقول ذلك لكن الصحيح انك ليس بواجب لعدم الدليل على الوجوب لعدم اداء الوجوب
8:04قال وهو اكمله يقول ذلك ثلاثا قياسا على اي شيء على التسبيح في الركوع والسجود وادنى الكمال ثلاثة قال ايضا ان يقول هنا ثلاثة. والا لو زاد او نقص فلا بأس بذلك
8:19قال ويسجد الثانية كذا وامرها واضح ثم قال ثم ينهر مكبرا معتمدا على ركبتيه بيديه هنا شدد الماتن وبين صفة صفة النهوض واراد بهذه الصفة القطع على من يرى جلسة الاستراحة
8:43توضح الصبا حتى لا حتى لا يشك شك انه يقصد قال ثم ينهض مكبرا معتمدا على ركبتيه بيديه كيف الطريقة؟ يضع يديه على ركبتيه فقظاءها وعلى يديه ويقوم يعني يكون الاعتماد من قبل اي شي على الركبتين وليس على الارض
9:07واضح الصورة؟ يضع يديه على الركبتين ثم يظغط على ركبتيه وينهظ وينهض لماذا؟ حتى لا يجلس حتى لا يعتمد على الارض قال ثم ينهى مكبرا هذه مسألة تأتي مسألة في هذا الموضع خاصة ما يسمى بجلسة
9:27الاستراحة هنا لم يذكره وانما ذكر اي شيء ذكر القيام مباشرة بان المذهب يرى النجس ان جلسة الاستراحة انما تفعل لحاجة انما تفعل لحاجة وان النبي صلى الله وسلم انما جلسها بعدما
9:43كبر سنه بعد ما كبر سنه ولم يفعل ذلك في قوته وشبابه واحتجوا يحتجوا لان حديث ابي حميد الساعدي رضي الله تعالى عنه الذي رواه البخاري واهل السنن باسناد رواه البخاري واهل السنن في عشرة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر فيه جلسة الاستراحة
10:04وقالها دليل انه لم يجلسها لكن جلسة الاستراحة جاءت في عدة احاديث جاءت في حديث جاء في حديث ما لك الحويدة وجاءت في حديث ابي هريرة عند البخاري وان كان فيها علة وجاءت في بعض الفاظ حديث ابي حميد الساعدي والصحيح في ذلك
10:26ان جلسة الاستراحة ثابتة وان المصلي يسن له اذا قابلت من آآ السجدة الثانية من الركعة الاولى او من وتر من صلاته ان السنة ان يجلس جلسة خفيفة ثم ما ينهض خير ما ينهض. اما صفة النهوض
10:46فالامر فيها واسع ان شاء اعتمد على ركبتيه وان شاء اعتمد على الارض. جاء في حديث ايضا اه وكان اذا كان من يوتر من صلاته قال جلس ثم اعتمد عنه ثم قام اعتمد على الارض ثم قام
11:00واجهها بعمر انه كان يعتمد ويعجن وجاء انه يبسط كفيه ويقوم يعني ذكر في الاعتبار ثلاث روايات العجل والبسط يبسط ويعجز وان كان في العدل فيه ضعف وقد حسنه بعضهم فعلى هذا يقال ان الامر في هذا واسع ان اعتمد على الارض فلا بأس
11:18والاعتمد على الركبتين فلا بأس ولا يقال ان السنة الاعتماد على الارض او ان السنة الاعتماد على الركبتين انما يقال السنة في الجلوس جلسة للاستراحة هذه السنة ثم يقوم سواء كان معتمد على ركبتيه او قام معتمدا على الارض باسط اليدين او عاجلا الامر في هذا واسع
11:39في هذا واسع والمقصد هو ان ينهض المقصد هو ان ينهض بهذا المقال ثم ينهض مكبرا معتمدا على ركبتي اليدين لماذا قال لانه لا فانشق علق الاعتماد على ربه شيء بالمشقة فعلى هذا يكون ايش؟ ان الاعتماد على بلا مشقة عند المذهب
12:03الكراهة والصحيح انه لا كراهة في ذلك لا كراهة لذلك وانما الامر فيه سعة ان شاء اعتمد على الارض كما جاء حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه وفي حديث ايضا عبد الله بن سلمة المرادي انه اعتمد على ثم قام
12:18هذا جاء في الصحيح فهذا يدل على ان المسألة امرها واسع. ان شاء اعتمد على الارض وان شاء اعتمد على رفتيه. قال فان شق فبالارض فيأتي بمثلها اي البتر ركعة
12:32الاولى غير النية. هنا مسألة النية هذه فيها فيها اشكال النية بمعنى هو ان ينوي الدخول في الصلاة والنية كما نعلم جميعا متعلقة بالعلم فاذا علم الانسان ما يريد ان يفعل فهذه هي نيته
12:51وليس في الشريعة تكلف النية ليس في الشريعة ان يتكلف المسلم النية. بمجرد ان تعلم ما تريد فعله وذهبت لفعله فهذه نيتك. ولا تحتاج ان تحدث ذلك قولا او فعلا حتى تكون داويا
13:08فقوله غير النية اي النية التي ابتدأت بها الصلاة لا تكررها مع ان المذهب يرى وجوب استصحاب النية من تكبيرة الاحرام الى ان يفرغ من صلاته وانه متى متى غفل عنها؟ او خرج من هذه النية بطلت الصلاة والصحيح ان المسلم اذا ذهب الى الصلاة وكبر ويريد ان يصلي
13:28هذه نيته حتى يسلم ولا يشترط ان ان يشدد في هذا الموضع. فيقول هل انا نيتي مستمرة او غير مستمرة؟ هل هل آآ هل غفلت عن نيتي او لا؟ نقول بمجرد انك
13:41في الصلاة فانت ناوي ان تصلي. ولا يقال لك انك من صام الا اذا قطعت الصلاة. او اردت ان تخرج منه. وهذا يحصل لولى انسان احدث في ماذا يفعل يقطع ويرى ان صلاته باطل هذه نية البطلان ما دام انه يريد الصلاة فهو في نية الصلاة. اذا مراده غير النية اي النية دخل فيها في
14:03دابا هادا هو الدخول في الصلاة وكما ذكرنا ان النية لا يحتاج اليها تلفظ ولا قول وانما النية محلها القلب واذا علم يفعل فهي نيته والتحريم اي لا يكبر تكبيرة
14:15الاحرام وانما يكبر تكبيرة الانتقال. اذا قاموا من الركعة الاولى الى الركعة الثانية يكبر لكن التكبيرة هذي تكبيرة ايش تكبيرة انتقال واما التي في الركعة الاولى تكبيرة احرام فخرج ايضا بالركعة الثانية تكبيرة الاحرام والاستفتاح فلا يستفتح
14:35قال والتعوذ ان كان تعوذ بمعنى انه لا يكرر التعود والصحيح ان التعود متعلق بقراءة القرآن فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله. سواء كرره او لم يكرر ولا نقول بوجوب التعوذ حتى يقال انه يجب ان ان
14:52فالتعوذ سنة سواء في ابتداء الصلاة او في تكراره في اثناء الصلاة. والله يقول واذا قرأت القرآن فاستعذ بالله فانت باب فانت مأمور امر استحبابا تستعيذ بالله عند قراءتك القرآن
15:08قال بعد ذلك والتعوذ ان كان تعوذ ثم يجلس مفترشا والسن وضع وسن ووضع يديه على فخذيه هذا ثم يجلس بعد ايش؟ يعني اذا اتى بالركعة الثانية كما فعل الركعة الاولى
15:28وش يصل؟ يصل التشهد الاول بالصلاة ذات التشهدين. والتشهد الذي يقول السلام في الاتصالات التي هي ذات ركعتين قال ثم يجلس مفترشا وهذا في قول اه في قول الجمهور ان الجلوس للتشهد سواء في الاول او الثاني اه سواء في الاول او في الثاني عند بعض العلم انه يجب مفترشا
15:53الجلوس في التشهد له ثلاثة احوال وله ثلاثة اقوال القول الاول الافتراش مطلقا سواء في الاول او في الثاني يفترش ولا يتورك القول الثاني التورك مطلقا في الاول وفي الثاني
16:10الثالث التورق في كل تشهد يعقبه سلام واضح القول الرابع التفصيل فالتورك يكون في الصلاة التي لها تشهدان والتي لها تشهد واحد يفترش فيها وهذا القول الرابع هو والصحيح هو الذي دلت عليه النصوص
16:35قال ثم يجلس مفترشا والافتراش ان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى كما فعل في الجلوس بين السجدتين قال وسن وضع يديه على فخذيه. ما سألته وضع اليدين اليمين والشمال لها عدة حالات
16:53يضع على فخذه يضعها على ركبته هذا ثالث يعني يضع اليد على الفخذ ثابت يضع الرد على الركبة وثابت يضع اطراف اليسار على الركبة والكف على الفخذ نقول الامر في هذا واسع المقصد ان يضع اليد اليمنى
17:10مبسوطة هكذا مبسوطة هكذا على على فخذه الايمن على فخذه الايمن يسن اذا وضع يده مبسوطة ان ان يقبض الخنصر والبنصر ويحلق بالابهام والوسطى ويجيب السبابة وهذي صفة هناك صفتان
17:31هناك صفتان في مسألة عقد الاصابع في التشهد الصفة الاولى ما جاء في حواية ابن حجر انه عقد الخمس والبنصر وحلق بالابهام والوسطى. واشار بسبابته جاء في حديث مالك الخزاعي لابيه قال وحماها شيئا يسيرا حماها شيئا يسيرا هكذا لا تكن قائمة وانما تكون محمية حناء يسيرا
17:56الصفة الثانية ان يقبض الاصابع كلها يقبض الاصابع كلها ويجعل الابهام عند اصل السبابة عند اصل السبابة هذه عقد عقد ثلاثة وخمسين في حياة الله بن الزبير وفي حياة ابن عمر يفعل هكذا هذه الصفة الثانية اذا هي صفتان منهم من يقول يجعله عند اصل
18:17عند اصل الوسطى والصحيح ان هذه وهذه سوا وانما من باب التقارب هي صفتان وليست ثلاث صفات هناك بعض يقول هناك صفة رابعة او صفة ثالثة يبسطها ويشير السبابة هكذا. وهذه ليس عليها
18:32دليل وانما ما جاء في هذا اللفظ المطلق يحمل على ما جاء في اللفظ المقيد انه قبظ الخمس والبنصر وحلق بالابهام والوسطى واشار السبابة او قبض الجميع وجعل اصل ابهامه وجعل ابهامه عند اقصد السبابة واشار واشار بسبابته. هذا هو السنة
18:52هذي مسألة اليد اليمنى اليسرى يفعل بها ايضا يضع على ركبته يضعه على فخذه يضع على اطراف الركبة والكف على الفخذ فهذا كله امر واسع قال وسن وضع يديه على
19:07بيديه اليمين والشباك هذا في اليد اليمنى متى يرتدي متى يرترض متى يبتدأ فعل ذلك؟ يبتدأ مع ابتداء التشهد. اذا قالت التحيات لله ابتدأ فعل ذلك. فيكون ابتداء القبض والظم جميعا يكون مع قوله التحيات لله. بداية بمجرد ان يجلس التشهد يفعل ذلك ويتشهد
19:31قال وتحليق ابهامها مع الوسطى هذا حديث من وائل ابن حجر رضي الله تعالى عنه قبضها جميعا في حديث ابن الزبير في مسلم وحديث ابن عمر ايضا في مسلم ولم يأتي في الصحيح في البخاري مسألة
19:48الاشارة والقبض. اذا مسألة الاشارة وقبض الاصابع في اي شيء. في صحيح مسلم دون البخاري. البخاري لم يذكر ذلك رحمه الله تعالى واشارته بسبابتها واشارته بسبابتها هي بالسبابة اليمنى في تشهد ودعاء
20:05عند ذكر الله مطلقا بمعنى اشارته ان يشير هكذا كأنه يرى الاشارة والصحيح الصحيح ان الاشارة هو ليس بمعنى التحريك هناك فرق بين ان يشيل وبين ان يحرك ولفظة يحركها ولا يحركها كلها غير ثابتة زيادة ويحركها نقول لا تصح وزيادة لا يحركها
20:29ايضا لا تصح وكل ما ورد في باب التحريك بعدمه لا يصح الا ما جاء موقوفا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه انه يرى والراجح في هذا ما جاء في صحيح مسلم ابن الزبير رضي الله تعالى عنه انه واشار بسبابته اشار بالسبابة ولا يلزم من الاشارة
20:50يقال السنة في التشهد اذا قبضها جميعا او قبض الخطوف واشار انه لا يحركها ابدا حتى ينصرف من صلاته فلا يحرك عند التشهد ولا عند الدعاء ولا عند ذكر الله عز وجل بل بمجرد التشهد يشير هكذا ولا يحرك
21:08ولا يحك لان مع من العوام من يضل وقد نقل ان هذه يضرب بها رأس الشيطان ضد العوام انه يضرب رأس الشيطان بها اذا حركها. ويقول كانه يضل وهذا من الجهل ان الشيطان جالس عند اصبعه. يضرب فوق راسه. يقول ليس بصحيح والشيطان
21:25ليس جائز في هذا المكان وانما الصحيح هو الاشارة. والاشارة بالسبابة اشد على الشيطان من قرع من قرع الحديد يعني كانك باشارك للتوحيد كانك تقرأه بالحديد ليس معناه انه تحت رأسك تضربه وانما على ان الاشارة بالتوحيد ولا اله الا الله بهذا المعنى هي اشد عليه
21:45من قرأ الحديث. ولذلك قال سيدنا رأى رجلا يشير بالسبابتين قال ماذا؟ احد احد ان يجعلها اجعلها واحد. فهذا هو السنة ان يشير بسبابته اليمنى من اول من اول تشهده
22:01الى ان يختمه دون تحريك دون تحريك فعلى هذا يقال التحريك التحريك غير مشروع على الصحيح وان قال وان فعله بعضهم فلا ينكر على من فعل من فعل لا ينكر عليه ولا ينكر ان يضع على من ترك وان كان الراجح واي شيء الاشارة دون
22:19دون تحريك لان ابن الزبير في حديثه قال واشار بسبابته. والاشارة لا تعني التحريك ابدا. قال وبسط اليسرى اي هكذا يبسط ولا لا يفرجها ولا يضم وانما يبسطها على على الحالة لا مشقة بها
22:39قال ثم يتشهد تقف على قوله ثم يتشهد فيقول التحيات لله والصلوات والطيبات. نعم. ويحميها شيئا يسيرا حديث الحافظة لكن حتى من جهة العمل لو اشرت بها بقوة حرج فيه مشقة وحرج فعلى كذا
23:04تتعب يدك سبحانه لكن اذا احييتها لا تجد مشقة سبحان الله احنا هذي حركة تبطل صلاتك ثلاث حركات يعني لو يستطيعوا اهتمامهم اكسروا اصبعك وقالوا خله برا لانك تشغلهم صلوا وراك صلاتك باطلة