الدرس 47 | التعليق على كتاب الإيمان الكبير لشيخ الإسلام ابن تيمية | للشيخ خالد الفليج
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللساميين قال الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب الايمان. والمقصود هنا ذكر اصل جامع. تنبني عليه معرفة النصوص ورد ما ورد ما تنازع فيه
0:20الكتاب والسنة فان الناس كثر نزاعهم في مواضع في مسمى الايمان والاسلام لكثرة ذكرهما وكثرة كلام الناس فيهما والاسم كلما كثر التكلم فيه به مطلقا ومقيدا بقيد ومقيد بقيد بقيد اخر في موضع اخر. كان هذا سببا لاشتباه بعظ ما بعظ معناه. ثم كلما كثر
0:40سماع كثر من يشتبه عليه ذلك. ومن اسباب ذلك ان يسمع بعض الناس بعض موارده ولا يسمع بعضه. ويكون ما سمعه مقيدا بقيد اوجب اختصاصه بمعنى. فيظن معناه وفي سائر موارده كذلك. فمن اتسع علمه حتى عرف مواقع الاستعمال عامة وعلم مأخذ الشبه اعطى كل ذي حق حقه. وعلم ان خير الكلام كلام
1:00وانه لا بيان اتم من بيانه وان ما اجمع عليه المسلمون من دينهم الذي يحتاجون اليه اضعاف اضعاف ما تنازعوا فيه. فالمسلمون سنيهم وبدعيهم متفقون على وجوب الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. ومتفقون على وجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج. ومتفقون على ان من اطاع الله
1:20فانه يدخل الجنة ولا يعذب. وعلى ان من لم يؤمن بان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر. وامثال هذه الامور التي هي اصول الدين وقواعد الايمان التي اتفق عليها
1:30ايها المنتسبون الى الاسلام والايمان فتنازعهم بعد هذا في بعض احكام الوعيد او بعض معاني بعض الاسماء امر خفيف بالنسبة الى ما اتفقوا عليه. مع ان المخالفين للحق البين من الكتاب والسنة هم عند جمهور الامة معروفون ببدعة. مشهود عليهم بالضلالة. ليس لهم في الامة لسان صدق ولا قبول عام. كالخوارج والروافض والقدرية ونحوهم. وانما
1:50تنازعوا اهل العلم والسنة في في امور دقيقة تخفى على اكثر الناس. ولكن يجب رد ما تنازع فيه الى الله ورسوله والرد الى الله ورسوله في مسألة الاسلام والايمان يوجب ان كلا من الاسمين وان كانا مسماه واجبا لا يستحق احد الجنة الا بان يكون مؤمنا. مسلما. فالحق في ذلك ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم في حديث
2:10جبريل فجعل الدين اهله ثلاث طبقات اولها الاسلام واوسطها الايمان واعلاها الاحسان ومن وصل الى العليا فقد وصل الى التي تليها فالمحسن مؤمن والمؤمن مسلم. واما المسلم فلا يجب ان يكون مؤمنا. وهكذا جاء القرآن فجعل الامة على هذه الاصناف الثلاثة. قال تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم
2:30منهم سادكم بالخيرات باذن الله فلا يجد بمعنى لا يلزم. لا يلزم من هذه العبارة ان يكون من معنى من المسلم المسلم مأمور ان يكون مؤمن. ويجب ان يكون مؤمنا
2:40لكن قوله فلا يجب ان يكون لا لا يجب بان نثبت له الاسلام ان نثبت معه الوجوب هنا ليس على المكلف بمعنى الذي هو عندما يقول هذا مسلم لا يجب اذا قلت انه مسلم يجب عليه يقول انه مؤمن. واضح؟ فلا يلزم اذا سميت مسلم ان
3:00يكون معه الايمان الكامل. لكنه سليمان. ايه. نحكي معه سليمان. لكن فلا يجب ان هناك فرق. المسلم يجب ان يكون ولا ما يجب؟ يجب ان يكون مؤمنا. ويجب ان يحقق
3:10من الواجب. لكن عندما اصف شخص بانه مسلم لا يلزم من ذاك ولا يجب علي ان اصف بينه مؤمن. لماذا؟ الا اذا حقق الايمان الواجب لا يجب من جهة الوصف. شخص مجهول. شخص يقول هذا مسلم. شخص واعرف انه يركب الكبائر. ما يجوز ان يقول ما يلزم ان يقول انه مسلم او
3:30الجو وحش يا صاحبي. قال تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله. ذلك هو الفضل الكبير. فالمسلم الذي لم يقم لم يقم بواجب الايمان هو الظالم لنفسه. والمقتصد هو المؤمن المطلق الذي ادى الواجب وترك المحرم. والسابق بالخيرات هو المحسن الذي عبد الله كانه يراه
3:50وقد ذكر الله سبحانه وتقسيم الناس في المعاد الى هذه الثلاثة في سورة الواقعة والمطففين وهل اتى؟ وذكر الكفار ايضا واما هنا فجعل التقسيم للمصطفين من عباده. فقال ابو سليمان
4:00ما اكثر ما يغبط الناس في هذه المسألة. فاما الزهري فقال الاسلام الكلمة والايمان والعمل. واحتج بالاية وذهب غيره الى ان الاسلام والايمان شيء واحد. فاحتج بقوله فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين. قال الخطابي وقد تكلم رجلان من اهل العلم وصار كل واحد منهم الى قوله واحد من هذين. ورد الاخر منهما على
4:20قدم وصنف عليه كتابا يبلغ عدد اوراقه المائتين. قال الخطابي والصحيح من ذلك ان يقيد الكلام في هذا. ولا يطلق. وذلك ان المسلم قد يكون مؤمنا في بعض الاحوال ولا يكون مؤمنا في بعضها. والمؤمن مسلم في جميع الاحوال. وكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنة. واذا حملت الامر على هذا استقام لك
4:40الايات واعتدل القول فيها واعتدل القول فيها ولم يختلف شيئا منها. قال شيخ الاسلام قلت رجلان اللذان اشار اليهم الخطابي اظن احدهما وهو السابق محمد ابن فانه الذي علمته بسط الكلام في ان الاسلام والايمان شيء واحد من اهل السنة والحديث. وما علمت لغيره قبله بسطا في هذا الامر. في هذا او قال
5:00ما علمت لغيره قبله بسطا في هذا والاخر الذي رد عليه اظنه لكن لم اقف على رده والذي اختاره الخطابي هو قول ما فرق بينهما كابي محمد بن زيد بن عبد الرحمن بن المهدي وهو قوله ثم السقف هنا في سقط قال ثم اكمل العبارة كان هناك
5:20الرجل الذي اضله اما ان يكون سقطا من جهة الطبع واما ان يكون بيضه شيخ الاسلام ليرجع اليه فما رجع اليه. جزاك الله خير قال وهو قول احمد بن حنبل وغيره وغيره ولا علمت احدا من المتقدمين خالف هؤلاء فجعل نفس الاسلام نفس الايمان. ولهذا كان عامة اهل السنة على هذا الذي قال قاله
5:40هؤلاء كما ذكر كما ذكر الخطابي وكذلك ذكر ابو قاسم التيمي الاصبهاني وابنه محمد شارح مسلم وغيرهما ان المختار عند اهل السنة انه لا يطلق على السارق وزان اسمه مؤمن كما دل عليه النص. وقد ذكر الخطابي في شرح البخاري كلاما يقتضي تلازمهما مع افتراق اسميهما. وذكرها البغاوي في شرح السنة
6:00وقال قد جعل النبي صلى الله عليه وسلم اسما لما ظهر من الاعمال. وجعل الايمان اسما لما بطن من الاعتقاد وليس ذلك لان الاعمال ليست من الايمان وليس ذلك لان الاعمال ليست من الايمان او التصديق بالقلب ليس من الاسلام بل ذلك تفصيل تفصيل لجملة هي كلها شيء واحد وجماعها الدين ولذلك قال صلى الله
6:20الله عليه وسلم هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم. والتصديق والعمل يتناولهما اسم الاسلام والايمان جميعا. يدل عليه قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. وقوله تعالى ورضيت ولكم الاسلام دينا وقوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. فبين ان الدين الذي رضي ويقبله من عباده هو الاسلام ولا يكون الدين في محل الرضا والقبول الا بانضمام
6:40التنسيق الى العمل قال شيخ الاسلام قلت تفريق النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل وان اقتضى ان اللعن هو الاحسان والاحسان يتضمن الايمان والايمان يتضمن الاسلام فلا يدل
6:50على العكس ولو قدر انه دل على التلازم فهو صريح بانه يسمى هذا ليس مسمى هذا. لكن التحقيق ان الدلالة تختلف بالتجريد والاقتران كما قد بيناه. ومن ففهم هذا انحلت عنه اشكالات كثيرة في كثير من المواضع حاد عنها طوائف. مسألة الايمان وغيرها وما ذكره من ان الدين لا يكون في محل الرضا والقبول
7:10الا بانضمام التصديق الى العمل يدل على انه لابد مع العمل من الايمان. فهذا يدل على وجوب الايمان مطلقا. لكن لا يدل على ان العمل الذي هو الدين ليس اسمه اسلاما. واذا
7:20الايمان شرطا في قبوره لم يلزم يكون ملازما له ولو ولو كان ملازما له لم يلزم ان يكون جزءا جزءا مسماه. وقال عمرو بن الصلاح قوله صلى الله عليه وسلم الاسلام انتشد ان لا اله الا الله الى اخره. والايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله الى اخره. قال هذا بيان لاصل الايمان وهو
7:40الباطن وبيان لاصل الاسلام وهو الاستسلام والانقياد الظاهر وحكم الاسلام في الظاهر يثبت بالشهادتين. وانما اضاف اليهما الاربع لكونه اظهر شعائر الاسلام ومعظمها ومعظمها وبقيامه بها يتم استسلامه وتركه لا يشعر بحل قيد قيادي او انحلاله. ثم ان اسم الايمان يتناول ما فسر به الاسلام في هذا الحديث
8:00وسائر الطاعات لكونها ثمرات التصديق الباطن الذي هو اصل الايمان. ومقومات ومقومات ومتممات وحافظات له. ولهذا فسر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث وفج عبد القيس بشهادتين والصلاة والزكاة والصوم واعطاء الخمس من المغنم. ولهذا لا يقع اسم المؤمن المطلق على من ارتكب كبيرة او ترك فريضة لان اسم
8:20الكامل يقع على الكامل على الكامل منه. ولا يستعمل في الناقص ظاهرا الا بقيد. ولذلك ولذلك جاز اطلاق نفيه عنه في قوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني
8:30هو مؤمن واسم الاسلام يتناول ايضا ما هو اصل الايمان وهو التصديق ويتناول اصل الطاعات فان ذلك كله استسلام. قال فخرج مما ذكرناه وحققناه ان الاسلام والايمان يجتمعان محترقان وان كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنة. قال فهذا تحقيق واف بالتوفيق بين متفرقات النصوص الواردة بالايمان والاسلام التي
8:50طالما فرط فيها الخائضون وما حققناه من ذلك موافق لمذاهب جماهير العلماء من اهل الحديث وغيرهم. فيقال هذا الذي ذكره رحمه الله فيه من من الموافقة لما لقد بين من اقوال من اقوال الائمة وما دل عليه الكتاب والسنة ما يظهر به ان الجمهور يقولون كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا
9:10وقوله ان الحديث ذكر فيه وقوله ان الحديث ذكر في ذكر فيه اصل الايمان واصل الاسلام قد يورد عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم اجاب الايمان والاسلام بما هو من جنس الجواب بالحد عن المحدود. فيكون ما ذكروا مطابقا لهما لا لاصلهما فقط. فالايمان هو الايمان بما ذكره باطنا وظاهرا لكن ما ذكره
9:30الايمان يتضمن الاسلام كما ان الاحسان تضمن الايمان. وقول القائل اصل الاستسلام هو الاسلام الظاهر فالاسلام هو الاستسلام لله والنكياد له ظاهرا وباطنا. فهذا هو دين الذي ارتضاه الله كما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة ومن اسلم بظاهره دون باطنه فهو منافق يقبل ظاهره فانه لم يؤمر ان يشق عن فانه لم فانه لم يؤمر
9:50ان يشق عن قلوب الناس وايضا فاذا كان الاسلام يتناول التصديق الباطن الذي هو اصل الايمان فيلزم ان يكون كل مسلم مؤمنا. وهو خلاف ما نقل عن الجمهور ولكن لابد في الاسلام من تصديق
10:00يحصل به اصل الايمان والا لم يثب عليه فيكون حينئذ مسلما مؤمنا. فلابد ان يتبين المسلم الذي ليس بمؤمن ودخوله في الاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم قال هذا جبريل
10:10اتاكم يعلمكم دينكم وقوله الاسلام هو الاركان الخمسة لا يعني بها من الذهاب الى اخلاص لله بل مع النفاق. بل المراد من فعلها كما امر بها باطل وذكر وذكر الخمسة انها هي الاسلام لانها هي العبادات المحضة التي تجب لله تعالى على كل عبد مطيق لها. وما سواها اما واجب على الكفاية لمصلحة
10:30اذا حصلت سقط الوجوب واما من حقوق الناس واما من حقوق الناس بعضهم على بعض وان كان فيها قربة ونحو ذلك. وتلك تابعة لهذه كما قال المسلم من سلم المسلمون
10:40من لسانه ويده وافضل الاسلام ان تطعم الطعام بئس السلام على من عرفت ومن لم تعرف. ونحو ذلك فهذه الخمس هي الاركان والمباني كما في الايمان. وقول قائل طاعات ثمرات التصديق الباطن يراد به شيئان يراد بها انها لوازم لها فمتى ووجد الايمان الباطن وجدت. وهذا مذهب السلف واهل السنة. ويراد به ان
11:00الباطن قد يكون سببا وقد يكون الايمان الباطن تاما كاملا وهي لم توجد. وهذا قول المرجية من الجهمية وغيرهم. وقد ذكرنا فيما تقدم انهم غلطوا في ثلاثة اوجه. احدها ظنهم ان
11:10الايمان الذي في القلب يكون تاما بدون العمل الذي في القلب تصديقا بلا عمل للقلب كمحبة الله وخشيته وخوفه والتوكل عليه والشوق الى لقائه والثاني ظنوا ان الايمان الذي في القلب يكون تاما
11:20بدون العمل ظاهر وهذا يقول في جميع الموجيات. والثالث قول من وقولهم كل من كفره الشارع فانما كفره بانتفاء تصديق القلب بالرب تبارك وتعالى وكثير من لا يميزون بين مذاهب السلفية والجهمية لاختلاط هذا بكلام كثير منهم ممن هو في باطنه يرى رأي الجهمية والمرجية في الايمان وهو معظم وهو
11:40ومعظم قال وهو معظم للسلف واهل الحديث فيظن انه يجمع بينهما او يجمع بين كلام امثاله وكلام السلف. قال ابو عبد الله محمد بن نصر المروزي وقال طائفة ثالثة هم الجمهور الاعظم من اهل السنة والجماعة واصحاب الحديث. الايمان الذي دعا الله العباد اليه وافترضه عليهم وهو الاسلام الذي جعله دينا وارتضاه لعباده ودعاهم اليه وهو ضد
12:00الكفر الذي سخطه فقال ولا يرضى لعباده الكفر. وقال ورضيت لكم الاسلام دينا. وقال فمن يرد الله ان يهديه ويشرح صدره للاسلام. وقال فمن شرح الله صدره بالاسلام فهو على نور
12:10ربك فمدح الله في الاسلام بمثل ما مدح به الايمان وجعله باسم ثناء وتزكية. فاخبر ان من اسلم فهو على نور من ربه وهدى واخبر ان دينه الذي ارتضاه وما ارتضاه فقد احب
12:20ممتدحة الا ترى ان انبياء الله ورسله ورسله رغبوا رغبوا فيه رغبوا فيه اليه وسألوه اياهم فقال ابراهيم واسماعيل ربنا واجعلنا لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك. وقال يوسف توفني مسلما والحقني بالصالحين وقال وصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفى لكم الدين. فلا تموتن الا وانتم
12:40وقال وقل للذين اوتوا وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين اسلمتم وان اسلموا فقد اهتدوا. وقال في موضع اخر قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق
12:50الاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن لهم مسلمون. فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا. فحكم الله بان من اسلم فقد اهتدى
13:00ومن امن فقد اهتدى فسوى بينهما. قال وقد ذكرنا تمام الحجة في ان الاسلام هو الايمان وانهما لا يفترقان ولا يتباينان في موضع غير في موضع غير هذا كرهنا اعادته في هذا الموضع كراهة التطبيل والتكذير. غير انا سنذكر من الحجة ما لم نذكره في غير هذا الموضع. ونبين خطأ تأويلهم والحجج التي
13:20التي احتجوا بها من الكتاب والاخبار على التفريق بين الاسلام والايمان. قال شيخ الاسلام قلت مقصود محمد بن نصر المرزي رحمه الله ان المسلم الممدوح والمؤمن الممدوح وان المذموم ناقص
13:30والايمان وان كل مؤمن فهو مسلم وكل مسلم فلابد ان يكون معه ايمان وهذا صحيح. وهو متفق عليه المقصود ايضا ان من اطلق عليه الاسلام اطلق عليه ايمانه هذا فيه نزاع
13:40والمقصود ان مسمى احدهما هو المسمى الاخر وهذا لا يعرف عن احد من السلف. ويقيلهما متلازمان فالمتلازمان لا يجب ان يكون مسمى هذا هو مسمى هذا وهو وهو لم ينقل عن احد من الصحابة والتابعين لهم باحسان ولا ائمة الاسلام المشهورين انهم قال مسمى الاسلام هو مسمى الايمان كما نصر. بل ولا عرفت ان احدا قال ذلك من السلف
14:00ولكن المشهور عن الجماعة من السلف والخلف ان المؤمن مستحق لوعد الله هو المسلم المستحق لوعد الله. فكل مسلم مؤمن وكل مؤمن مسلم. وهذا متفق على معناه بين السلف والخلف بل
14:10وبين فرق الامة كلهم يقولون ان المؤمن الذي وعد بالجنة لابد ان يكون مسلما. والمسلم الذي وعد بالجنة لابد ان يكون مؤمنا وكل من يدخل الجنة بلا عذاب الاولين والاخرين هو مؤمن مسلم. ثمان اهل السنة لا يقولون الذين يخرجون من النار ويدخلون الجنة معهم بعد ذلك. وانما النزاع في اطلاق الاسم فالنقول متواترة
14:30السلف بان الايمان قول وعمل ولم ينقل عنهم شيء بذلك في الاسلام. ولكن لما كان الجمهور الاعظم يقولون ان الاسلام هو الدين كله. ليس هو الكلمة فقط خلاف خلاف ظاهر ما نقل عن الزهري فكانوا يقولون ان الصلاة والزكاة والصيام والحج وغير ذلك من الافعال المأمور بها هي من الاسلام كما هي من الايمان ظن انهم يجعلون شيئا واحدا
14:50اليس كذلك فان الايمان مستلزم للاسلام باتفاقهم وليس اذا كان الاسلام داخلا فيه يلزم ان يكون هو اياه. واما الاسلام فليس معه دليل على انه يستلزم عند الاطلاق ولكن هل يستلزم الايمان الواجب او كمال الايمان فيه نزاع؟ وليس معه دليل على انه مستلزم للايمان ولكن الانبياء الذين وصفهم الله بالاسلام كلهم كانوا
15:10وقد وصفهم الله بالايمان ولو لم يذكر ذاك عنهم فنحن نعلم قطعا ان الانبياء كلهم مؤمنون. وكذلك السابقون الاولون كانوا مسلمين مؤمنين. ولو ان الاسلام يستلزم الايمان الواجب فغاية فغاية فغاية ما يقال انهما متلازمان فكل مسلم مؤمن وكل مؤمن مسلم وهذا صحيح اذا اريد ان كل مسلم
15:30يدخل الجنة معه الايمان الواجب وهو متفق متفق عليه اذا اريد ان يكون مسلم يثاب على عبادته فلابد ان يكون معه اصل الايمان فما من مسلم الا وهو مؤمن وان لم يكن هو الايمان الذي نفاه
15:40النبي صلى الله عليه وسلم عن من لا يحب لاخيه ما لا يحب لنفسه وعن من يفعل الكبائر وعن الاعرابي وغيرهم. فاذا قيل ان الاسلام والايمان التام متلازمان لم يلزم ان يكون احدهما هو الاخر
15:50كالروح والبدن فلا يوجد عندنا روح الا مع البدن ولا يوجد بدن حي الا مع الروح وليس احدهما الاخر فالايمان كالروح فانه قائم بالروح متصل ببدن والاسلام كالبدن ولا يكون البدن حيا الا مع الروح بمعنى انهما متلازمان لا ان لا ان مسمى احدهما هو المسمى الاخر واسلام المنافقين كبدن الميت جسد بلا روح فما
16:10من بدن حي الا وفيه روح ولكن الارواح متنوعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الارواح جنود مجندة فما تعرف منها التلف وما تناكر منها اختلف ليس كل من صلى ببدنه يكون قلبه منورا بذكر الله والخشوع وفهم القرآن. وان كانت صلاته يثاب عليها ويسقط عنها عنه الفر في احكام
16:30وهكذا الاسلام والظاهر بمنزلة الصلاة الظاهرة وايمانه بمنزلة ما يكون في القلب حين الصلاة من المعرفة بالله والخشوع وتدبر القرآن فكل من خشع قلبه خشعت جوارحه ولا ينعكس ولهذا قيل اياكم وخشوع النفاق وهو ان يكون الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع. فاذا صلح القلب صلح الجسد كله وليس اذا اذا وليس اذا كان الجسد في عبادة
16:50قائدا بحقائقها. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله تعالى والمقصود هنا عندما ذكر الخلافة بين اهل السنة والخلاف بين اهل السنة وغيرهم من اهل البدع. لانه
17:20الخلاف داخل في دائرة اهل السنة. وهناك خلاف مع غير اهل السنة. اما الخلاف الدائر بين اهل السنة فهو في مسمى الايمان والاسلام هل هما شيء واحد؟ او هما متغايران
17:40وايضا من الخلاف ايضا هل يسمى تارك الامور الواجبة مسلما او يسمى فاسقا او يسمى مؤمن ناقص الايمان هذا الخلاف بين اهل السنة. اما مع غير اهل السنة فهناك من يكفر صاحب الكبيرة
18:00وهناك من يصف صاحب الكأنه المؤمن الايمان الكامل التام. هذا الخلاف الخارجي. اذا الخلاف داخل اورقة اهل السنة وخلاف خارج اورقة اهل السنة مع اهل البدع والضلال. قال الشيخ المقصود هنا ذكر اصل جامع. تنبني عليه معرفة
18:20ورد ما ورد ما تنازع ما تنازع به الناس الى الكتاب والسنة. فان الناس كثرت نزاعهم في مواضع في مسمى الايمان والاسلام من جهته هل الايمان هو الاسلام؟ او الاسلام شيء والايمان شيء. لكثرة ذكرهما وكثرة كلام الناس فيهما. والاسم
18:40كلما كثر التكلف فيه فتكلم به مطلقا ومقيدا بقيد ومقيدا بقيد اخر. مطلقا مقيدا بقيد ومقيد بقيد اخر في موضع اخر كان هذا سببا للاشتباه. اشتباه بعظ معناه ثم كلما كثر
19:00وسماعه كثر من يشتبه عليه كان كثر من يشتبه عليه ذلك. ومن اسباب ذلك ان يسمع بعض الناس بعض موارده ولا يسمع بعضها ما سمعه مقيدا بقيد اوجب اختصاصه معنى فيظن معناه في سائل وكذلك. فمن اتسع علمه فهذا ليس خاصة بل
19:20يعني بمعنى ان الالفاظ التي يكثر ايرادها بالكتاب والسنة تأتي مطلقة وتأتي مقيدة وتأتي في موضع موصوفة بوصف وتأتي في موضع اخر موصول بوصف اخر او مقيدة بقيد اخر. فعندما يأتي شخص وعلمه قليل ويقرأ او يمر على موضع
19:40بقيد يظن ان الاسلام بهذا يظن ان هذه المسألة هي كذلك بهذا القيد. ولكن عندما يجمع النصوص وينظر الى القيود الاخرى التي جيئت واطلقت على هذا بعينه يقيد بقيود اخرى يمكن ان يفرق بين كل قيد وقيد وبين كل مسألة ومسألة. وهذا يكون على حسب اتساع علم الشخص فمثلا
20:00عندما يأتي شخص في مسألة فقهية ويقول مثلا من مس لك فليتوظأ يقول هذا دليل عليه شيء على ان مسجد الذكر ناقض مطلقا. وهذا ما بلغ فيحكم بما بلغه لكن عندما يأتي اخر ويقول هناك حديث اخر وهو هل هو الا بضعة منك؟ فهذا عندما نظر الى هنا ونظر الى هناك جمع الاحاديث فمن
20:20من يرى ان هذا مطلق او هذا مقيد منه يرى ان هذا ناسخ وهذا منسوخ من يرى ان هذا على الاصل وهذا رافع ومنهم من يرى ان ذلك على الاستحباب
20:30ليس الوجوب بسبب موارد اختلاف الموارد. فهنا قال ناقض وهنا قال هل هو الا بضعة منك؟ كذلك هنا الاسلام فسر مرة باركان الاسلام الخمس وفسر مرة بانه اطعام الطعام وطيب واطعام الطعام وقرء السلام. وفسر الاسلام ايضا بامور الايمان وفسر الامام بامور الاسلام. فعندما يقرأ هذا
20:50اللصوص من لا يتسع علمه وقد يفسر الاسلام بالايمان وقد يفسر الايمان بالاسلام على هذا التعريف لكن من نظر الى النصوص الكثيرة لا يزني ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن. فدفع عنه النبي صلى الله عليه وسلم الامام وهناك اثبته الامام لابد ان يجمع بينه باي شيء. ان المراد هناك اصله وهنا المراد به
21:10كماله الواجب بهذا تجتمع تجتمع النصوص فيريد رحمه وتعالى ان ان هذا الاطلاقات الكثيرة هي التي اسببت هي تتسبب بالاشتباه عند كثير من اهل العلم. اما عند عامة الناس او عند منتصب متنصفي العلم. او عند من يعني لم يتسع علمه لهذه
21:30الموارد كلها. فيقول هنا فيظن معناه في سائر موارده كذلك. يعني متى ما اطلق الاسلام يظله ان المراد به الايمان هكذا. كذلك من اتسع علمه حتى عرف مواقع الاستعمال عامة وعلم ما اخذ مآخذ الشبه اعطى كل
21:50بحق حقه وعلم ان خير الكلام كلام الله. وانه لا بيان اتم من بيانه صلى الله عليه وسلم وان ما اجمع المسلمين من دينه الذي يحتاجون اليه اضعاف اضعاف يتنازع فيه. بمعنى وهذي فائدة وقاعدة انا لا نجعل مسائل الاختلاف التي تقع بين السنة. ان هي الاكثر وهي الشائعة
22:10ونبني عليها الفراق والاختلاف والنزاع لاجل هذه المسائل تختلف فيها. ولكن ننظر على ما اتفقوا عليه لا شك ان السنة اتفقوا في في وفي اكثر وفي اغلب مسائل الدين واصوله وان وقع خلاف وقع في مسائل يسيرة. فلا تترك تلك الاصول لهذه لهذه الخلافات. ولا تهمل
22:30على هذه الخلافات بل هناك من يبني يعني هناك من يفاصل ويفارق اخوانه واهل السنة بسبب مسألة من مسائل الدين ويعادي فيها ويبغض فيها ويوالي فيها بينما لا ينظر الى الاصول التي اتفق عليها واجتمعوا فيها واجمع على انهم هم متفقون عليها
22:50كالصلاة والصيام والزكاة والحج والجهاد وطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم بل اضعاف مضاعفة كثيرة كلهم مجمعون متفقون عليها. فهو لا ينظر لهذا وانما ينظر لمسألة وقع فيها الاختلاف. وهذا لا شك انه قصور من في فهمه تشدد وغلوا من
23:10فاعله. يقول فالمسلمون سنيهم وبدعيهم وهنا البدع لابد ان تقيد بدعة ببدعة غير مكفرة. البدعة غير المكفرة اما البدع المكفرة فانهم فانهم يعني الخلاف معهم خلاف اخر. فالمسلمون سني وبدعي ومتفقون على وجوب الايمان بالله. وملائكته
23:30وكتبه ورسله واليوم الاخر. ومتفقون عليه شيء على وجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج والمتفق اذا اطاع الله ورسوله دخل فانه يدخل الجنة. ولا يعذب وعلى من على ان من لا يؤمن لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم انه كافر. وامثال هذه الامور التي هي اصول الدين وقواعد الامام التي اتفق عليها المنتسبون للاسلام. والامام فتنازعوا
23:50بعد هذا في بعض احكام الوعد او الوعد في احكام بعض احكام الوعيد او بعض معاني بعض الاسماء امر خفيف بالنسبة الى ما اتفقوا عليه لان المخالف للحق البين من الكتاب والسنة وعند جمهور اهل العلم معروفون بالبدعة البخاري الحق البين معروف عند نفسه شيء
24:10دعوة انك مبتدعة مشهود عليهم بالضلالة ليس لهم في الامة لسان صدق ولا قبول عام ولا قبول العام كالخوارج والروافض القدرية ونحوهم. وهنا يحتمل الروافض الروافض غير الغالية. لان الروافض الغالية الذين يؤلهون غير الله عز وجل ويعبدونه فهؤلاء لا يدخل المسمى
24:30المؤمنين كذلك الجهمية الغالية لا يدخل مسمى المسلمين وهم كفار لكن الخوارج والروافض الذين رفضوا من جهة التفضيل تفضيل علي علي الصديق وانه اولى بالخلافة فهؤلاء بدعتهم ليست مكفرة وانما هي بدعة مفسقة يضللون بها. والقدرية ايضا ينقسم الى هناك من يكفر
24:50بمذهبه وهناك من لا يكفر. فنفاة العلم كفر بالاجماع. وايضا اه القدرية الغالية كافرة. يقول وان انما تنازع اهل العلم والسنة في امور دقيقة تخفى على اكثر الناس. ولكن يجب رد ما تنازع فيه الى الله ورسوله والرد الى الله
25:10ورسوله في مسألة الاسلام والايمان يوجب ان كلا من الاسمين وان كان مسماه واجبا لا يستحق احد الجنة الا بان يكون مؤمن لا يستحق الجنة الا ان يجمع الوصفين. لا يمكن ان يدخل الجنة باحد الوصفين دون الاخر. لان كل مؤمن حتما يكون
25:30بص لي ولا ولا يدخل الجنة وهو مسلم الا اذا كان معه الايمان. فالحق في ذلك ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام جعل الدين واهله ثلاث طبقات جعل الدين واهله ثلاث طبقات. طبقة الاسلام وطبقة الايمان وطبقة الاحسان. في مراتب الدين
25:50في حديث جبريل عليه السلام عندما قال اخبرني عن الاسلام ففسره له واخبرني عن الاسلام فسره له واخبرني عن الاسلام فسره له فهذه ثلاث طبقات وقال في خاتم الحديث يعلمكم نورا اتاكم يعلمكم نور دينكم فاجعلها كلها من الدين. وهكذا جاء القرآن فجعلوا على هذه الاصناف الثلاثة وهي
26:10الظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات هم هذه الثلاث هي نفس المراتب الثلاثة لحي جبريل عليه السلام الضامن نفسه المسلم والمقتصد هو المؤمن والسابق الخيرات ومن؟ المحسن هو المحسن. ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من العباد. وهذا الاصطفاء خاص بمن؟ هذا التقسيم خاص لمن؟ هذا التقسيم
26:30خاص باهل الاسلام ولا يدخل فيه الناس انما هو خاص بالمسلمين اهل الحق الذين اصطفاهم الله عز وجل وفي هذه بشارة ان الظال نفسه ايضا ممن استطاع الله ان الظالم نفسه ممن اصطفاه الله وان ارتكب الكبائر لانه مصطفى باي شيء بان ادخله الاسلام وانتسب الى الاسلام فهذا اصطفاء وان
26:50كان هناك من هو اعظم منه وهو المؤمن وهناك من هو اعظم وهو المحسن. فالقرآن قسم الناس قسم المسلمين ثلاث اقسام والسنة قسمته ايضا الى ثلاثة اقصر. قال في الموسم الذي لم يقم بواجب الايمان هو الظالم نفسه
27:05الواجب اللي هو ايش؟ ان يأتي بالايمان الواجب وهو ان يفعل ما امر به ويترك ما نهي عنه. هذا هو الايمان الواجب. فمن فعل شيئا من المحرمات او ترك الواجبات
27:15لم يبلغ درجة المغتصب السابق. الذي ادى الواجب يقول فالغسل الذي لم يقم بواجب الايمان هو لنفسه والمقتصد هو المؤمن المطلق الذي فعل ما امر به وترك ما نهي عنه وترك
27:35المحرم والسابق بالخيرات هو المؤمن التام الايمان الذي حقق كماله الواجب وكماله المستحب لان الايمان له كمال كمال واجب وكمال مستحب فساق الخيرات والمحسن الذي عبد الله كانه يراه فان لم يكن يراه فانه فان لم يمكن يراه فان الله يراه
27:55واضح؟ وقال ايضا وقد ذكر الله سبحانه تقسيم الناس في الميعاد الى هذه الثلاثة في سورة الواقعة اصحاب اليمين اصحاب الشمال والسابقون السابقون اولئك المقربون. وذكر ايضا في سورة المطففين الذين هم ذي سجين والذين كتاب الله في عليين
28:15وذكر الكفار ايضا ذكر الكفار ايضا واما هنا فجعل التقسيم فقط لاي شيء للمصطفين في سورة الواقعة قسم اهل الايمان وقسم اصحاب النار اصحاب الشمال هم اصحاب النار وقال سليمان الخطابي وهو حمد بن محمد بن ابراهيم الخطاب الشافعي قال رحمه
28:43والله ما اكثر ما يغبط الناس بهذه المسألة فاما الزهري فقال قولا لا يعلم يعني اذا تفرد به. فقال الزهري رحمه تعالى الاسلام الكلمة. والايمان العمل الاسلام الكلمة والايمان العمل
29:01واحتج بالاية واحتج بالاية وذهب غيره الى ان الاسلام والايمان شيء واحد. اذا هذا خلاف بين اهل السنة. الاسلام هو القول والاسلام والايمان هو العمل. وذهب غيره الى ان الايمان والاسلام شيء واحد
29:21تج بقوله فاخرجنا من كان فيه من المؤمنين ثم قال فما وجدنا فيها غير بيت للمسلمين فبعد ايش؟ انهم الذين اخرجوا لكن الذي يقول التغاير يقول فاخرج من كان فيها المؤمنين وهم المؤمن من اتباع لوط. فما وجدنا في غير المسلمين دخل في هذه الاية حتى
29:41زوجه التي كانت تظهر الاسلام والموافقة كانت تظهر الاسلام والموافقة وتخفي عداوتها للوط عليه السلام. فافاد ان المسلم هو من يظهر اسم الاسلام من يظهر اسم الاسلام؟ قال الخطابي وقد تكلم رجلان من اهل العلم وصار كل واحد منهما الى قول
30:01في واحد من هذين ورد ورد الاخر ورد الاخر منهما على المتقدم رد الاخر الاخر ورد الاخر منهما ورد الاخرة بالنوع المتقدم وصنف عليه كتابا يبلغ عدد اوراقه المئتين. قال الخطابي الاول كما قال بيأتي مع انه محمد
30:21قال الخطابي والصحيح من ذلك ان يقيد الكلام في هذا ولا يطلق وذلك ان المسلم قد يكون مؤمنا في بعض الاحوال ولا يكون في بعضها والمؤمن مسلم في جميع الاحوال. هذا هو قول الجمهور ان ان كل مؤمن مسلم في جميع الاحوال لكن
30:41لا يكون مؤمنا في جميع الاحوال لكنه لابد ان يكون معه اصل الايمان. واذا حملت الامر على هذا استقام لك تأويل الايات واعتدل القول فيها ولم يختلف شيء منها. قال قلت يقول شيخ الاسلام والرجلان الذين اشار اللذان اشار اليهما الخطابي احد محمد
31:01البروازي فانه الذي علمته بسط الكلام في هذه المسألة لان الاسلام والايمان شيء واحد من اهل السنة يعني هو الذي كان ينصر هذا القول ويدافع آآ ويدافع ويدافع عنه. ان الايمان والاسلام شيء واحد. وهذه من قول من؟ محمد بن اسماعيل
31:21البخاري رحمه الله تعالى وقول ايضا سفيان وقول جمع اهل العلم قال وما علمت لغيره قبله بسطا في هذا والاخر الذي رد عليه هنا سقط قال قال اظنه فيحتاج النظر من هذا الذي رد على محمد في كتاب الايمان؟ قال لكن لم اقف على رده الذي
31:41اظنه يقول لم اقف على ذلك وهذا اذا كان شخص لم يقف على رده فهو يمين من باب انه لم يره ولم ولم يوجد. قال والذي اختاروا الخطابي هو قول من فرق بينهما كابي جعفر وحمال بن زيد وعبدالرحمن بن مهدي وهو قول احمد وغيره ولا علمت احدا من
32:01المتقدمين خالف هؤلاء هذه النقل اجماع ولا علمت احدا من المتقدمين خالف هؤلاء فجعل نفس الاسلام نفس الايمان. ولهذا كان عامة اهل السنة على هذا الذي قاله هؤلاء كما ذكره الخطابي. اذا
32:21الاسلام يقول ولا اعلم احدا من اهل السنة جعل الايمان والاسلام شيئا واحد ان مسمى هذا هو مسمى هذا ليس هناك من يقول ذلك. ولا ولا كانت السنة على ان هذا الذي قاله هو هؤلاء ذكروا هذا الذي ذكر الخطابي هو قول جمهور اهل
32:41وكذا ذكر ابو القاسم يسمى ابو القاسم الاصبهاني الملقب بقوام السنة كتابه له المحجة وله كتب كثيرة اما الابقاء بقوام السنة اسمهم اسماعيل ابن محمد ابن الفضل ابن علي الطلحي نسبة لابي لطلحة بيت الله رضي الله تعالى عنه. وكذا ابنه محمد
33:01ابن محمد ابو عبد الله محمد ابن قوام السنة ابن اسماعيل ابن عبد الله ابن محمد الطلحي. قال وكان ابن محمد مسلم وغيرهما ان المختار عند اهل السنة انه لا يطلق على السارق والزاني اسم المؤمن كما دل عليه النص
33:21الذي ذهب اليه مان ايظا احمد بن حنبل واسحاق وذهب اليه عامة اهل السنة انه ارتكب الكبيرة يسمى مؤمن وانما الخلاف هل يسمى فاسق او يسمى او يسمى ناقص الايمان او يسمى مسلما. وقد ذكر الخطابي في شرح البخاري كلاما يقتضي تلازمهما مع افتراق اسميهما
33:41وذكر البغوي في شرح السنة فقال قد جعل النبي وسلم الاسلام اسما لما ظهر من الاعمال وجعل الايمان اسما لما بطل الاعتقاد وهذا ليس على اطلاقه بل سمي العمل الظاهرا ايمانا. سمي العمل الظاهر من الايمان وسمي العمل الباطن ايضا من الايمان. قول هنا الاسلام
34:01قسما لما ظهر من الامان وجعل الايمان اسما لما بطن. وان كان الاصل فالايمان هو ما خفي. والاسلام الاصل فيه ما ظهر. ومع ذلك يطلق الايمان على الخفي وعلى الظاهر ايضا. قال وليس ذلك النعمان ليس بالايمان او التصديق بالقلب ليس بالاسلام. بل ذلك يقول بل ذلك
34:21لجملتك هي لجملة هي كلها شيء واحد وجماعها الدين ولهذا قال وسلم هذا جميل جاءكم يعلمكم دينكم فتصديق القلب الاسلام وعمل الجوارح ايضا من الايمان. قوله تعالى يقول آآ يدل على قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام
34:41الا الدين عند الله الاسلام اي الدين الذي يرتضيه ويريده ويحبه ربنا واي شيء هو دين الاسلام. ويدخل في هذا الاسلام كل ما امر الله به عز وجل من امور الايمان ومن امور
34:51الاسلام. قال ورضيت لكم الاسلام دينا وقومي ابتغي الاسلام دي فليكمل منه. فبين ان الذي ان الدين الذي رضيه ويقبله من عباده والاسلام ولا الدين في محل الرضا والقبول لا به شيء الا بانضمام التصديق الى العمل. فالاسلام الذي يرتضيه ربنا والذي لا يقبل غيره هو الاسلام التام الذي يكون
35:11الايمان التام بيكون معه الايمان التام. يقول شيخ الاسلام قلت التفريق قلت تفريق النبي صلى الله عليه وسلم فيها جبريل وان اقتضى ان الاحسان والاحسان يتضمن الايمان والايمان يتضمن الاسلام فلا يدل على العكس. وهذا يعني هل يدل عند الاسلام والايمان والاحسان؟ بالاجماع
35:31ان الاحسان يدل على الايمان يدل على الاحسان يدل على الاحسان على الايمان ويدل ايضا على الاسلام فكل محسن مؤمن مسلم وكل مؤمن مسلم ولا يلزم العكس لا نقول ان كل مسلم مؤمن ولا نقول لكل مسلم محسن. وان كان المسلم مأمور ان يكون له اصل الايمان واصل
35:51الاحسان لابد يكون معه اصل الايمان واصل الاحسان حتى يصح اسلام حتى يصح اسلامه. يقول الايمان في الاسلام فلا يدل على نفسه ولو قدر وانه دل على التلازم فهو صريح بان مسمى هذا ليس مسمى هذا وهذا محل اجماع. لا نقول ان اسم الاسلام هو اسم الايمان
36:11لا من جهة اللفظ ولا من جهة المعنى اما جهة اللفظ فواضح الاسلام من الميم والسين واللام والميم والايمان من احرفه فهذا من جهة اللفظ لا لا قال ابدا كذلك يقال ايضا ومن جهة المعنى الاسلام معناه اللغوي غير معنى الايمان فهذا له معنى وهذا له معنى وبالحقيقة
36:31ايضا علموا الاسلام ايضا متغايران. وهذا الذي اراد التحقيق قال لكن التحقيق ان الدنا تختلف ولو قدر انه دل على التلازم فهو صريح بان مسمى هذا ليس مسمى هذا. لكن التحقيق ان الدلالة تختلف
36:51والاقتراب عندما يطلق الاسلام مجردة وعندما يطلق الايمان مجردة وعندما يطلق الايمان مقترنا بغيره وعندما يطلق الاسلام مقترنا بغيره كما قد بيناه سابقا يقول ومن فهم هذا انحلت عنه اشكالات كثيرة عندما يقول يا ايها المسلمون دخل فيه من؟ المؤمنون عندما نقول يا
37:11ايها المؤمنون دخل فيه ايضا دخل فيه من معه اصل الامام من جهة الخطاب. لكن عندما يقول لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه من يحب لنفسه خرج ابن سمى الايمان من خرج من من خالف ذلك. عندما نقول الزاني ليس المؤمن خرج الزناة المسمى الايمان المطلق وهكذا
37:31قال آآ مسألة يقول آآ انحلت اشكالات كثيرة في كثير من مواضع الحاجة عنها طوائف مسألة الامام وغيرها وما ذكر من الندين لا يكون في محل الرضا والقبول الا بانضمام التصديق للعمل يدل على انه لابد مع العمل من الامام
37:51هذا يدل على وجوب الايمان مطلقا لكن لا يدل على ان العمل الذي هو الدين ليس اسمه اسلاما. واذا كان الايمان شرطا في قبوله لم يلزمني يكون ملازما وان كان واذا كان لمن شرطا في قبوله لم يلزم ان يكون ملازما له ولو كان ملازما له لم يزل يكون جزء
38:11سماه يعني حتى لو كان الايمان من لوازم الاسلام لا ينزل لا يدل ذاك على انه هو مسمى مسمى الاسلام. او اذا كان الامام شرط في قبول الاسلام الذي هو شرط في قبول الاسلام الذي هو العمل الذي هو الدين ليس اسمه اسلاما. واذا كان لمن شرطا في قبوله لم يلزم ان يكون ملازما له
38:31ولو كان ملازما لو لم يدركون جزء مسبح به. هل يلزم المسلم ان يكون هل يلزم المسلم ان يكون مؤمنا ليس بلازم حلقوا لكل مسلم لازم يكون مؤمنا ويلزم من جهة انه يكلف بهذا اللزوم ومكلف لكن هل هل هذا التكليف موجود؟ قد نجد مسلم
38:50ولكن ليس معه الامام الكامل وهذا واقع موجود موجود؟ موجود. اذا قوله وليس بلازم من جهة انه لا يلزم من اطلاق وصف الاسلام ان يكون في الايمان وان كان هو مخاطب وملزم ومكلف بان يكون مؤمنا كامل الايمان لكن ليس هذا ليس هذا بلازم عندما نطلق النص في الاسلام ان يكون
39:10اسم الامام. وايضا هو ليس جزء مسماه فليس الاسلام هو نفس الايمان من جهة المسمى. فهم متغايران كما ذكرنا. قال ثم ذكر قول ابي عبد الصلاح تعالى وقوله هو قول اهل السنة في هذه المسألة ووافق جمهور السلف في هذه المسألة الاسلام ان تشهد لا اله الا الله الى اخره
39:30ان تؤمن بالله اي ذكر اركان الاسلام الخمسة ففسرها بالاسلام. وذكر اركان الايمان الستة فسرها بالايمان. قال هذا بيان لاصل الايمان وهو التصديق الباطل وبيان لاصل الاسلام وهو الاستسلام والانقياد الظاهر. وحكم الاسلام الظاهر يثبت الشهادتين. وانما اضاف
39:50اليها الاربع لكونها اظهر شعائر الاسلام ومعظمها ومعظمها او معظمها وبقيامه وبقيامه بها يتم استسلامه وتركه لها يشعر بحل قيد قيد انقياده او انحلاله ثم ان اسم الايمان يتناول ما فسر به الاسلام. يعني الايمان اللي فسر به يتناول ايضا اسم ان بل لا يكون مؤمنا حتى يكون معه النطق بالشهادتين
40:19وسائل الطاعات لكونها ثمرات التصديق الباطن الذي هو اصل الايمان. يعني هنا يقول ان الطاعات كلها هي التصديق الباطن الذي هو اصل الايمان ومقومات ومتممات وحافظات الله. ولهذا فسر النبي صلى الله عليه وسلم الايمان في حديث وقت عبد قيس بالشهادة
40:39والصلاة والزكاة والصوم لان عنده واعطاء الخمس لانها هي ثمرة ثمرة الايمان لان الاعمال الظاهرة فهي ثمرة الايمان ولهذا لا يقع اسم المول المطلق على من ارتكب كبيرة او ترك فريضة لان اسم الشيء الكامل يقع على الكامل منه اسم الذي هو المؤمن
40:59الايمان لا يقلل من على من حقق كمال الايمان ولا الناقص ظاهرا الا بقيد وهو ناقص ناقص ايمان او اه مؤمن بالمؤمن بايمانه وفاسق بكبيرته مثل هذا القيم. ولذلك يقول جاز اطلاق
41:19في علم قوله لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن واسم الاسلام يتناول ايضا ما هو اصل الايمان وهو التصديق ويتناول ايضا اصل الطاعات فان ذا كله اسلام قال فخرج مما ذكرنا وحققناه ان الاسلام والايمان يجتمعان ويفترقان. اذا اجتمعا افترقا
41:39واذا افترقا اجتمع فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم ولا يلزم ان يكون كل مسلم مؤمن. فاذا قلنا مؤمن فهو مسلم من باب اولى. واذا قلنا مسلم فلابد ان يكون معه اصل الايمان لكن لا يلزم ان يكون متصل بوصف الايمان المطلق. وليس
41:59كل مسلم مؤمن فقال فهذا تحقيق وافي بالتوفيق بين المتفرقات النصوص الواردة وفي في الايمان والاسلام التي طالما غلط فيها الخائضون وما اتق الله من ذاك وموافق مذهب جميل. هذا كلام ابن ابي عمر ابن الصلاح. قال فيقال هذا الذي ذكره رحمه الله فيه من
42:19لما قد بين من اقوال الائمة وما دل عليه الكتاب والسنة ما يظهر به ان الجمهور يقولون كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم وقوله ان ذكر فيه اصل الايمان واصل الاسلام قد يورد عليه يعني مما يشكل عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم اجاب عن الايمان
42:39والاسلام بما هو من جنس من جنس الجواب. بمعنى من جنس الجواب بالحد على المحدود. يعني ما هو الايمان؟ فسر الايمان؟ حده لنا؟ فحد الاسلام باعمال الظاهر وحد الايمان باعمال الايمان الباطلة. قال فيكون ما ذكر مطابقا لهما لا لاصلهما. يعني لابد ان يكون
42:59يقول مطابقا لهما لا لاصلهما فقط. فالايمان هو الايمان بما ذكره باطلا وظاهرا. لكن ما ذكر تضمن الاسلام كما ان الاحسان تضمن الايمان. وقول القائل اصل الاستسلام والاسلام الظاهر فالاسلام هو الاستسلام لله والانقياد
43:19ظاهرا وباطن فهذا هو دين الاسلام الذي ارتضى. اذا ما هو دين الاسلام؟ هو الانقياد لله ظاهرا وباطنا. فالاسلام الذي لا يقبله لا يقبله الله عز وجل دينا يوم القيامة والاسلام الذي يكون فيه المسلم انقادا ظاهرا وباطنا واذا انقى الظاهر باطن ايش يكون؟ حقق الابل وحقق الاسلام. وهذا
43:39اذا قيل يمدح حده فهو الاسلام المطلق. الذي يرتضيه ربنا يرتديه لتمام انقياد واستسلام فضة والباطل. فهذا الذي وعد بالجنة. قال وايضا فانه قال بعد ذلك فهذا هو دين الاسلام الذي ارتضاه الله كما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة ومن اسلم
43:59ظاهري دون باطله فهو منافق. يقبل ظاهره فهؤلاء يقبل ظاهره فانه لم يؤمر ان يشق عن قلوب الناس. هذا الذي اظهر الاسلام يقبل في الظاهر لكنه في الاخرة منافق في الدرك الاسم من النار. وايضا فاذا كان يتناول التصديق الباطن
44:19الذي هو اصل الايمان فيلزم ان يكون كل مسلم مؤمن وهو خلاف ما نقل للجمهور. اذا قيل يقول فاذا كان الاسلام يتناول التصديق الباطل الذي واصل فيلزم ان يكون كل مسلم مؤمن ان نقول ليس هو اسمه لكن يقال ايش؟ كل مسلم مؤمن من جهة ان معه اصل الايمان. قال وهو خلاف
44:39ولكن لابد في الاسلام من تصديق يحصل به اصل الايمان. والا لم والا لم يثب عليه. الاسلام الذي الذي يوجب دخول الجنة ويمنع من دخول النار اي اسلام؟ والاسلام الذي معه اصل الايمان. فيكون حينئذ مؤمنا مسلمون فلابد ان
44:59يتبين ان المسلم الذي يقول فلابد ان يتبين المسلم الذي ليس بمؤمن هو دخول في الاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم وقوله الاسلام واركانه الخمسة لا يعني به من اداها بلا اخلاص يعني الاسلام والركان خمسة من؟ اداها
45:19باخلاص وصدق وقوى، وحقق شروط القبول. اما اذا ادى هذا الركاء الخمسة وهو يؤديها بلا اخلاص ولا تصديق ولا يقين فانه المدافع والمدافع بالضبط الاسفل من النار. بل مراده من فعلها من من فعل كما امر بها باطنا وظاهرا. وذكر الخمس
45:39هنا هي الاسلام وذكر الخمسون هي الاسلام لان هي العبادات المحضة التي تجب لله تعالى على كل عبد مطيق لها. يعني هذه الاركان الخمسة تجب على كل مكلف ولا تسقط عن اي مكلف الصلاة والزكاة والحج تجب على كل مكلف وجد فيه شروطها فالزكاة
45:59الشروط والاسلام له الحج له شروط والصيام له شروط. فمتى ما وجد في الشروط في المكلف وجبت عليه هذا الركاء الخمسة. اما الصلاة فتجب على كل من معه عقله بقوة الشاي التي تجب على كل مكلف ايضا. ولذلك كان امر امر الصلاة اعظم واكد الامر بقية اركان الاسلام الخمسة. لان الصلاة تاركها يكفر مطلقا
46:19بخلاف الصيام والحج والزكاة ففيها خلاف بين اهل السنة. قال ويقول هنا ايضا وما سواها اما واجب على الكفاية لمصلحة اذا ما حصلت سقط الوجوب واما من حقوق الناس بعض على بعض وان كان فيها قربة ونحو ذلك. وتلك تابعة لها كما قال المسلم من سلب المسلمون من يده من لسانه ويده
46:49وقال الافضل اسلام من ان تطعم الطعام وتقرأ وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف او تقرأ السلام على من عرفت من لم فهذه الخمس هي الاركان العبادية كما في الايمان. قوله والطاعات ثمرات التصديق الباطل يراد بها شيئان. يراد بها شيئان يراد بها
47:09انها لوازم له فمتى وجد الايمان الباطن وجدت وهذا مذهب السلف واهل السنة. ان الايمان الباطل لازمه اي شيء العمل الصالح في الظاهر هذا لازم متى وجد الايمان الباطن وجدت وهذا مذهب السلف واهل السنة. ويراد بها ايضا
47:29ويراد بها ايضا ان الايمان الباطن قد يكون سببا وقد يكون الايمان الباطن تاما كاملا هذا الذي الاحتمال الثاني يراد به ان الايمان الباطن قد يكون سببا وقد يكون الايمان الباطن تاما كاملا وهي لم توجد
47:49هذا هو قول المرجئة ان الايمان الباطن يكون الانسان في وجود الاعمال لكن لا يلزم من وجود الاعمال ان يكون ناقصا. لا يلزم من وجود الاعمال او من عدم وجود الاعمال ان يكون الايمان الباطن ناقص. بل يرون ان الايمان الباطل كامل تاما وان لم توجد الاعمال الظاهرة وهذا
48:09كقول من المرجئة وقد ذكرنا يقول غلطهم ثلاث وجوه ذكر ان غلط المرجية هنا من ذات وجه الوجه الاول ظنوا ان الايمان في القلب يكون تاما بدون العمل. بدون عمل وهؤلاء وهؤلاء كفرة. الذي يرى ان الايمان هو مجرد
48:29ان الايمان لان الايمان ليس له لان الايمان هو هو التصديق او المعرفة دون عمل فهؤلاء هم غلاة المرجئة اخرجوا عمل واخرج عمل القلوب يعني حتى عمل القلوب لم يدخلوها في مسمى الايمان يعني انما انما انما قصروا الايمان على على القوم
48:49على قول القلب وهو اعتقاده. واما اعمال القلوب كالاخلاص والمحبة والخشية والرعب والرغبة وما شابه فلم يدخل مسمى الايمان. وهؤلاء الذين اخرجوا اعمالكم بمسمى الايمان كفر عند اهل السنة. هؤلاء ظنوا ان الايمان الذي بالقلب يكون تاما بدون العمل الذي القلب. تصديق بلا عمل القلب
49:09كمحبة الله وخشيته وخوض التوكل عليه والشوق الى لقائه. رحمك الله. الثاني ظلهم ان الايمان الذي في القلب يكون تام بدون العمل افضل وهذا يقوم به جميع المرجئة وهذا القول مخالف لاجماع السلف مخالف لاجماع السلف وقد اجمع السلف ان مخرج ولان
49:29ان بخري جنس العمل يسمى الايمان انه انه كاذب. والثالث قولهم كل من كفره الشارع فانما كفره وبانتفاء تصديق القلب بالرب يعني قاصر الكفر باي شيء بالتكذيب والجحود. يعني قالوا كل من كفره الشارع انما كفر ليس لاجل ترك
49:49وانما كفر لانه اما مكذب واما جاحد. اما اما كفر بسبب انتفاع تصديق القلب بالرب تبارك وتعالى وكثير من المتأخرين لا يميزون بين مذاهب السلف واقوال المرجئة. وهذا تجده كثير الان ان ليس بالاعمال يعني من الناس من
50:09لا يكفر بالعمل لا يكفر بالعمل مطلقا وهذا قول من؟ قول المرجئة قول الجهمية اما اهل السنة فرودا بالاقوال ويكفرون بالاعمال ويكفرون ايضا بالاعتقادات. قالوا كل الاستهزاء الان عمل ليس بعمل قال هو
50:29كبر لكن ليس لاجل وعمل وانما لاجل انه لم يستهزأ الا باجل ايش؟ ان قلبه مكذب وانه ليس مصدق. اتوا مثلا الى الى مثلا موالاة الاعداء قالوا هذه ليست كفر اذا كان يجد دنيا لا يكفي لماذا؟ لان هذا عمل اذا والاهم اذا والاهم نجد دين كان كفرا من اجل ايش؟ عله ما والاه
50:49قبله وغير مصدق لدين الله عز وجل. فرد الكفر اي شيء الى التكذيب لان الايمان عندهم هو ايش؟ التصديق. فلا ينتفي الايمان الا الدفاعي ما يقابله واتباعه هو ايش؟ ان ينتمي التصديق. فاذا وجد ما يقابله ما يقابل تصديق اي شيء هو التكريم. فاذا وجد التكذيب كفر واذا لم يوجد تكذيب
51:09فليس بكافر. وهذا لا شك انه قول باطل. بل يكفر الانسان بالكلمة يقولها كما قال اولئك قد كفرت كما قال سبحانه وتعالى عن اولئك الذين لا تعتذروا قد كفرتم بعد اثبت له الايمان
51:25فرهم سبحانه وتعالى. فلا قد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم. فكفرهم ايضا سبحانه وتعالى بهذه الكلمة. فسابوا الله يكفر وساب الرسول يكفر بل من احل الخمر يكفر من احل الخمر يكفر ومن احل الزنا يكفر وان كان مؤمنا بالله مصدقا
51:45له ومصدقا لرسوله. قال بعد ذلك قال ابو عبد الله محمد المروزي وقالت طائفة ثالثة وهو الجمهور الاعظم من اهل السنة والجماعة واصحاب الحديث الايمان الذي دعا الله العباد وافترض عليهم هو الاسلام. الذي جعله دينا وارتضاه لعباده. هذا مذهب يحمل نصره ايش؟ ان الايمان
52:05اسلام نسمع له بواحد وان الايمان هو الاسلام والاسلام هو الايمان. وهو ضد الكفر الذي سخط فقال تعالى ولا يرضى لعباده وقال رضيت لكم الاسلام دينا والاسلام الذي ارتضاه واي شيء بل حققه ظاهرا وباطنا وهو الذي اتى بالايمان الكامل واتى بالاسلام الكامل ايضا من يرد الله ان يهدي
52:25يشرح صدر الاسلام تبين افمن شرح الله صدر الاسلام فهو من ربه وذكرياته فمدح الله الاسلام بمثل ما مدح به الامام وجعله اسم ثناء وتزكية اخبر ان مدرسه واعلنون من ربي وهدى. واخبر انه دينه الذي ارتضاه وارتضاه فقد احبه وامتدحه. الا ترى ان انبياء الله ورسله رغبوا اليه
52:45او رغبوا فيه وسألوه اياه فقال ابراهيم ربنا واجعلنا مسلمين لك وقال يوسف وتوفني مسلما قال ووصى بها ابراهيم ويعقوب يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون. والمراد بالاسلام هنا الذي اراده ابراهيم ورضيه واوصى
53:05اولاده الاسلام الذي يكون انقيادا ظاهرا منقادا فيه ظاهر وباطنا. وقال الذين وقل للذين اوتوا الكتاب ااسلمتم بين الصفقات اهتدوا وذاك الادلة التي تدل على امتداح الاسلام. قال وقد ذكرنا تمام الحجة في ان الاسلام والايمان
53:25وانهما لا يفترقان ولا يتباينان في موضع غير هذا. فكرهنا اعادته في هذا. هذا كلام من؟ محمد يقول شيخ الاسلام قلت مقصود ناصر المروزي ان المسلم ممدوح هو المؤمن ممدوح. وان المذموم الناقص الاسلام والايمان وان الممدود هو ناقص الاسلام والايمان. وان كل مسلم
53:45وكل مسلم فلابد ان يكون معه ايمان وهذا صحيح من جهة الاصل. كل مؤمن لابد يكون معه الاسلام. وهذا لزاما وايضا كل مسلم لابد يكون معه الايمان وهذا لزاما ولا يمكن ان يكون مؤمنا بدون اسلام ولا يمكن ان يكون مسلم بلا بلا ايمان. لكن هل يطلق هذا على هذا؟ اما
54:05اطلاق الاسلام على المؤمن فهذا لا خلاف فيه ولا لزعجه ان نقول للمؤمن انت مسلم هذا لا خلاف فيه لكن هل نطلق اسم الايمان على من هو مسلم وهو مرتكب
54:15كل الكبائر هذا الذي اهل السنة فيه يختلفون الصحيح انه لا يسمى لا يسمى ومقصوده يقول هنا ان مسمى احدهما هو مسمى يقول شيخ الاسلام وهذا لا يعرف عن احد من السلف هذي فائدة ان الايمان والاسلام لا يعرف ان احدا من اهل العلم
54:35يقال ان الاسلام مسماه مسمى الايمان. وان الامام سماه ان الامام والاسلام سماه واحد. بل هم. البخاري يقول ليس يقول الاسلام في الايات ليس هو الايمان. انما هو الاستسلام الذي هو الاسلام اسلام المنافقين. واضح؟ اذا كان ليس على الحقيقة. البخاري يقول
54:55الاسلام شيء والايمان شيء لكن معناهما ان معناهما واحد لكن ما احد يقول ان معنى ان اسم الاسلام هو اسم الايمان وان معنى الايمان هو معنى الاسلام واضح فالبخاري يذهب الى انه يذهب الى ان الاسلام والايمان معناهما واحد من جهة ان كل مؤمن مسلم وان كل مسلم مؤمن
55:15لكن جمهور السلف وهو الصحيح ان الايمان والاسلام بينهما تغادر فليس كل مسلم مؤمن ليس كل مسلم مؤمن وكل مؤمن مسلم قالوا المقصود انه سمى احدهم المسمى الاخر وهذا لا يعرف عن احد من السلف وكان شيخ سعد السلف ومن قبل المتقدمين يعني من المتقدمين
55:35العلم ما كان احد يقول ان ان مسمى الايمان هو مسمى الاسلام. المقصود من يعني لا بحب الاصل. متقدم متقدم متقدم رحمه الله لكن ليس من يعني ليس من القرون الاولى. وهذا يعرف عند احد من السلف وان قيل له متلازمان فالمتلازمان لا يجب ان يكون
55:55مسمى هذا ومسمى هذا وهو لم ينقل عن احد من الصحابة التابعين وهذا المراد بالسلف الصحابة التابعين لا يعرف عند احد الصحابة التابعين انه قال ان الامام معناهما واحد او انهما شيء واحد. عنده قال مسمى الاسلام مسمى الايمان كما نصر بل ولا عرفت ان احدا قال
56:15ولكن المشروع الجماعي من السلف والخلل ان المول مستحق لوعد الله هو المسلم المستحق لوعد الله. فكل مسلم مؤمن وكل من مسلم وهذا وقل على بعده بين السلف كل مسلم مؤمن من جهته معه اصل الايمان الذي يثاب عليه. وكل مسلم هذا واضح. وهذا
56:35لا خلاف بين السلف والخلف. قال بل وبين فرق الامة كلهم يقولون للمؤمن الذي وعد بالجنة لابد ان يكون مسلما. والمسلم الذي وعد بالجنة لابد ان يكون ايضا مؤمنة وكل من يدخل الجنة بلا عذاب هو الذي معه الاسلام والايمان. ثم ان اهل السنة
56:55يقولون الذين يخرجوا من النار ويدخلون الجنة معهم بعض ذلك وانما النزاع في اطلاق الاسم هذا وقته هذا وجه النزاع هل يطلق على الفاسق اسم الايمان هل يطلق على مرتكب الكبيرة اسم الايمان؟ هذا الذي فيه النزاع. فالنقول متوات على السلف بان الايمان قول وعمل ولم ينقى عنهم شيء من
57:15ذلك في الاسلام ولكن لما كان الجمهور الاعظم يقولون ان الاسلام هو الدين كله ليس هو الكلمة فقط يقول هذا هو مذهب السلف ان الاسلام هو ايش هو الدين كله وهنا كان يا شيخ منبه على فائدة وهي ان قول الزهري ان الايمان ان الاسلام هو الكلمة الظاهرة انه مما تفرد
57:35الزهري رحمه الله تعالى. واما عامة السلف يرون الاسلام هو ايش؟ هو الدين كله. فدخل في الاسلام الايمان والاحسان لانه داخل مسمى فيقول ولما كان الجمهور الاعظم يقولون ان الاسلام هو الدين كله ليس هو الكلمة فقط خلاف ظاهر ما نقع الزهري فكان
57:55يقولون ان الصلاة والزكاة والصيام والحج وغير ذلك من الافعال ابدأوا بها بهي بالاسلام كما هي بالايمان. ظنا انه ظن انهم يجعلون شيئا واحدا وليس كذلك فان الايمان مستلزم الاسلام باتفاق وليس اذا كان الاسلام الدائم فيه يلزم ان يكون هو اياه واما الاسلام فليس
58:15واما الاسلام فليس معه دليل انه يستلزم الايمان عند الاطلاق ولكن هل يستلزم الامام الواجب او كمال الايمان فيه نزاع ليس معه دليل على انه يستلزم الايمان ولكن الانبياء الذين وصفوا الله بالاسلام كلهم كانوا مؤمنين كم بل. وقد وصل الله بالايمان
58:35اذا المثل يقول هل الخلاف وانتزاعه اسم الابادة؟ هل يطلق او لا يطلق؟ وجمهور السلف لا يطلقون اسم الايمان الا على من اتى بالواجبات وترك المحرمات. وكانوا يسمون الاعمال كلها اسلام وايمان
58:55يقولون ان الزكاة والصيام والحج كلها هي الاسلام. كما هي ايضا من الامام. فلما اطلقوا الايمان على هذه الاعمال على على الاسلام تلبس الاعمال ظنوا انهم يجعلونها شيئا واحدا وهذا ليس بصحيح بل يروا ان هذا كله ايمانا واسلام كما قال البخاري بابنا الايمان
59:15الصلاة باب الايمان الصيام باب للصلاة من الايمان الزكاة فجعل الاعمال ايضا داخل مسمى الامام. قال وليس فان الايمان مستد بالاسلام بلا خلاف وليس اذا كان الاسلام داخلا فيه يلزم ان يكون هو اياه. الاسلام داخل مسمى الرواية وهو داخل؟ داخل بالاجماع
59:35كل مؤمن مسلم لكن عندما يقول هو داخل هل يلزم الدخول ان يكون هو مسمى الامام؟ لا يلزم ولا يقول بذلك احد. الا من قال يعني حتى حتى من جهة
59:45لا يقول احد ان اسم الاسلام هو اسم الايمان. لا من جهة اللفظ ولا من جهة لا من جهة الامل معنا منهم من يرى ان الامام والاسلام شيء واحد وذكر ذلك ونصره محمد نصر. قال واما الاسلام فليس معه دليل على انه يستلزم الايمان عند الاطلاق. الاسلام المطلق
1:00:05يقول ليس معه دليل انه يستلم المال عند الاطلاق لكن هل يستلزم الواجب او كمال الايمان فيه نزاع؟ والصح اذا قال ومن يبتغي غير الاسلام دينا او كما قال قال ان الدين عند الله الاسلام فلا شك ان المراد بان دين الله سوى الاعمال هو الانقياد الله والباطل. فاذا كان هو المعنى دخل فيه
1:00:25مال في هذا المسبح يدخل اسم الامام في اسم الاسلام في قوله تعالى ان ومن يبتغي غيري فليقبل ان الدين عند الله الاسلام. المراد بدين الله عز وجل هو امور
1:00:39هو الامور الباطنة والظاهرة من جهة الانقياد الظاهر الباطن دخل فيه الايمان ودخل فيه الاسلام. ثم يقول وايضا هذا ليس فيه ليس فيه دليل وانما فيه نزاع وليس معه دليل على ان مستلزم الايمان ولكن الانبياء هنا قيد خاص ان الانبياء
1:00:59الذين ذكر الله عز وجل في إبراهيم وتوفى لي مسلما الا وانتم مسلمون. هؤلاء الانبياء الذين بالاسلام كانوا ايضا محققين لكمال الايمان الواجب. واضح؟ فنحن نعلم قطع الانبياء كلهم مؤمنون وكذلك
1:01:19السابقون الاولون كانوا مسلمين مؤمنين. اذا القول محمد الناصر احتجاجه بالايات اللي ذكرها الاسلام دينا ولا وقوله يشرح صدر الاسلام وقوله ربنا واجعلنا مسلمين لك المراد في هذه الايات والانقياد الكامل الظاء والباطل. فاذا كان هو الانقياد الظاهر
1:01:39دخل فيه الايمان ودخل فيه الاسلام. وكل اسلام مدح اصحابه فانما يمدحون به شيء لتحقيقه بالانقياد الكامل التام فدخل فيه الايمان ودخل به الاسلام مع انه لا يوجد في القرآن ولا في السنة تعليق الثواب بمطلق اسم الاسلام. انما علق الثواب باي شيء باسم الايمان. نقف على هذا
1:01:59والله تعالى اعلم وهو قوله ولو قدر للانسان ان يستسلم اقف على هذه الكلمة والله اعلم كيف من جهة ما في اشكال اليمنية واخص من جهة اهلي واهل القريب واعم من جهة معناه ان كل مسلم ان كل
1:02:29محسن مؤمن ومسلم. عندما يقول فلان محسن المحسنون كما قال اولئك الوصف السابق لي شيء ثلة من الاولين وقليل من الاخرين. فهم قلة. هذا من جهة الوصف وخاص من جهة الوصف
1:02:49وعم من جهة يعني اه شمولة لهذا اللفظ لفظ الحديث يعني كل محسن مسلم ومؤمن وهم قلة من جهة الوجود