الدرس 38 | التعليق على كتاب الإيمان الكبير لشيخ الإسلام ابن تيمية | للشيخ خالد الفليج
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى واما المقدمة الثانية فيقال انه اذا فرض انه مرادف للتصديق وقولهم ان التصديق لا يكون الا بالقلب او اللسان عنه جربان. احدهم
0:20المنع احدهما المنع بلي الافعال تسمى تصديقها كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال العينان تزنيان وزناهما النظر. والاذن تزني وزناه السمع واليد تزني وزناها البطش والرجل تزني وزناها المشي والقلب يتمنى ذلك ويشتهي والفرج يصدق ذلك او يكذبه. وكذلك قال اهل اللغة هو طوائف من السلف والخلف. قال الجوهري
0:40والصديق مثل الفسيق الدائم التصديق ويكون الذي يصدق قوله بالعمل. وقال الحسن البصري ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال وهذا مشهور عن الحسن يروى عنه من غير وجه. كما رواه عباس الدوري حدثنا حجاج حدثنا ابو عبيدة ابن الناجي عن الحسن قال ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني
1:00ولكن ما وقر في القلب وصدقته الاعمال من قال حسنا وعمل غير صالح رد الله عليه قوله. ومن قال حسنا وعمل صالحا رفعه العمل. ذلك بان الله يقول اليه يصعد الكلم
1:10ايها العمل الصالح يرفعه. ورواه ابن بطة من الوجهين. وقوله ليس وقوله ليس الايمان بالتمني يعني الكلام. وقوله بالتحلي يعني يصير حل ليا تا هو حلية ظاهرة له فيظهره فيظهره من غير حقيقة من قلبه. ومعناه ليس هو ما يظهر من القول ولا من الحدة الظاهرة. ولكن ما وقر في القلب
1:30الاعمال فالعمل يصدق ان في القلب ايمانا واذا لم يكن عمل. كذب ان في قلبه ايمانا. لان ما في القلب مستلزم للعمل ظاهر. وانتفاء لازم يدل على الملزوم وقد روى محمد بن نصر المروزي باسناده ان عبدالملك بن مروان كتب الى سعيد بن جبير يسأل عن هذه المسائل فاجابه فاجابه
1:50سألت عن الايمان فالايمان هو التصديق ان يصدق العبد بالله وملائكته وما انزل الله من كتاب وما ارسل من رسول وباليوم الاخر وسألت عن التصديق والتصديق ان يعمل العبد بما
2:00تصدق به من القرآن وما ضعف عن عن شيء منه وفرط فيه عرف انه ذنب. واستغفر الله وتاب منه ولم يصر عليه. فذلك هو التصديق وتسأل عن الدين فالدين هو العبادة
2:10انك لن تجد رجلا من اهل الدين ترك عبادة اهل الدين اهل دين ثم لا يدخل في دين اخر الا صار لا دين له. وتسأل عن العبادة والعبادة هي الطاعة. ذلك انه من اطاع
2:20فيما امروا به وفيما نهاه عنه فقد اثر عبادة الله ومن اطاع الشيطان في دينه وعمله فقد عبد الشيطان. الا ترى ان الله قال فرطوا الم عهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان وانما كانت عبادتهم الشيطان انهم اطاعوه في دينهم. وقال اسد ابن موسى حدثنا الوليد بن مسلم عن الاوزاعي حدثنا حسان ابن
2:40قال الايمان في كتاب الله صار الى العمل. قال الله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم ثم صيرهم الى العمل فقال الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. قال وسمعت الاوزاعي يقول قال الله تعالى فان تابوا اقاموا الصلاة واتوا الزكاة
2:58اخوانكم في الدين والايمان بالله والايمان بالله باللسان والتصديق به العمل. وقال معمر عن الزهري كنا نقول الاسلام بالاقرار والايمان بالعمل والايمان قول امل قرينان لا ينفع احدهما الا بالاخر وما من احد الا يوزن قوله وعمله. فان كان عمله اوزن من قوله صعد الى الله. وان كان كلامه اوزن من عمله لم
3:18صعد الى الله ورواه رواه ابو عمرو باسناد معروف. عندك ابو عمر ولا ابو عمر؟ ابو عمر ها يقال ابو عمر ويقال ابو عمر سم طيب. الاشهر بابي عمر. لكن قد يكون له كنية اخرى
3:46اصبحت كم هي؟ سبعة وخمسين. عندي انا ذكرة الظاهر. رواه ابو عمرو، رواه ابو عمرو قال وقال معاوية ابن عون وعمرو عن ابي اسحاق الفزاري عن الاوزاعي قال لا يستقيم الايمان الا بالقول ولا يستقيم الايمان والقول الا بالعمل ولا
4:06تقييم الايمان والقول والعمل الا بنية موافقة للسنة. وكان مما وكان من مظى وكان من مظى من سلفنا لا يفرقون بين الايمان والعمل العمل من الايمان والايمان من العمل وانما الايمان اسم يجمع كما يجمع كما يجمع هذه الاديان اسمها ويصدقه العمل. فمن امن بلسانه وعرف بقلبه وصدق
4:26بعملك فتلك العروة الوثقى التي لا انفصام لها. ومن قال بلساني ولم يعرف بقلبي ولم يصدق بعملي كان في الاخرة من الخاسرين. وهذا معروف عن غير واحد من السلف والخلف
4:36انهم يجعلون العمل مصدقا للقول ورووا ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كما رواه معاذ بن اسد حدثنا الفضيل بن عياض عن ليث ابن ابي سليم عن مجاهد ان ابا ذر
4:46النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان فقال الايمان الاقرار والتصديق بالعمل. ثم تلا ليس البر ان تولوا وجوهكم الى المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر الملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل. والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعديم اذا عاهدوا والصابرين في
5:06الاساءة والضراء وحين لا بأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. قال شيخ الاسلام قلت حديث ابي ذر وهذا مروي من غير وجه. فان كان هذا اللفظ هو لفظ الرسول
5:16بلا كلام وان كان وان كانوا رووه بالمعنى دل على انه من المعروف في لغتهم انه يقال صدق قوله بعمله وكذلك قال شيخ الاسلام الهروي الايمان تصديقه وكذلك الجواب الثاني انه اذا كان اصله التفسيق فهو تصديق مخصوص كما ان الصلاة دعاء مخصوص
5:34والحج قصد مخصوص والصيام امساك مخصوص وهذا التصديق له لوازم صارت لوازمه داخلة في مسماه عند الاطلاق. فان انتفاء اللازم يقتضي انتفاء الملزوم ويبقى النزاع لفظيا. هل الايمان دال على العمل بالتظمن او باللزوم
5:49ومما ينبغي ان يعرف ان اكثر التنازع بين اهل السنة في هذه المسألة هو نزاع لفظي. والا فالقائلون بان الايمان قوم من الفقهاء والا فالقائلون بان الايمان قول من الفقهاء كحماد بن ابي سليمان وهو اول من قال ذلك ومن اتبعه من اهل الكوفة وغيرهم متفقون مع جميع علماء السنة على ان اصحاب الذنوب داخلون تحت
6:09الذم والوعيد. وان قالوا ان ايمانك كامل كايمان جبريل فهم يقولون ان الايمان بدون العمل المفروض ومع فعل المحرمات صاحبه مستحقا للذم والعقاب كما تقول الجماعة. ويقولون ايضا بان من من اهل الكبائر من يدخل النار كما تقوله الجماعة. والذين ينفون عن الفاسق اسم الامام من اهل
6:29السنة متفقون على انه لا يخلد في النار فليس بين فقهاء الملة نزاع في اصحاب الذنوب اذا اذا كانوا مقرين باطل ووهم بما جاء به الرسول ومات واتر عنهم وما تواتر عنه انه انه وما تواتر عنه انهم من اهل الوعيد وانه يدخل النار منهم من ان اخبر الله ورسوله بدخوله اليها ولا
6:49منهم فيها احد ولا يكونون مرتدين مباحي الدماء ولكن الاقوال المنحرفة قول من يقول بتخليدهم في النار كالخوارج المعتزلة وقول غلاة الذين يقولون ما نعلم ان احدا منهم يدخل النار بل نقف في هذا كله وحكي عن بعض الخلاة المرجئة الجزم بالنفي العام
7:08ويقال للخوارج الذين ويقال للخوارج الذي نفى عن السارق والزاني والشارب وغيره من الايمان هو لم يجعلهم مرتدين عن الاسلام بل عاقب هذا هذا بالقطع ولم يقتل احدا الا الزاني المحصن ولم يقتله قتلا مرتد فان المرتد يقتل بالسيف بعد الاستتابة وهذا يرجم بالحجارة بلا استتابة. فدل ذلك على انه وان نفى عنه
7:28الايمان فليس عند فليسوا عنده مرتدين عن الاسلام مع ظهور ذنوبهم وليسوا كالمنافقين الذين كانوا يظهرون الاسلام ويبطلون الكفر فاولئك لم يعاقبهم الا على ذنب الظاهر وبسبب الكلام في مسألة الايمان تنازع الناس هل في اللغة اسماء
7:45بسم الله الحمد لله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله تعالى او التفريق بين الايمان والتصديق وان الايمان لا يراد في التصديق وذكر ذلك عدة اوجه
8:16ذكرا للوجه الاول ان الايمان ان الايمان لا يكون بمعنى صدقه فلا يقال لمن اخبرك بشيء انك صدقته وانما تقول لا تقولوا امنته وانما تقول امنت له تعدى باللام فقط
8:36واما قوله امنته فلا فيقول الايمان والتصديق متغايران من جهة اللفظ من جهة اللفظ ولو كان مرادفا له من كل وجه لجاز ان تقول صدقته فيرادفه قول امنته وهذا لا يكون
8:54فدل هذا ان قوله امنته هو اقرب ما يقابله اقررت له. امنته اقررت له اي اقررت بما اخبر به ولذلك عد الله عز وجل في قوله فآن له لوط باللام
9:11مما يدل على ان فم له لوط اي اقر له بذلك. واما ما ذكروا انه قد يقال آآ مصدقا له فانه عدي لضعف لضعف الفعل لضعف الفعل عدي باللام لضعف الفعل لكونه اسمه فاعل كما ذكرنا بالامس
9:30اما الوجه الثاني اما الوجه الثاني انه ليس من التصديق في المعنى فان التصديق انما يطلق على المشاهد. المشاهد يقال اذا اخبرك بشيء تشاهده تقول السماء فوقك تقول صدقت ولا تقول له امنت
9:49وانما الامن مرادف للامور للاخبار بالامور المغيبة ففيه اعتماد على خبره وامن لخبره وثقة به واطمئنان فاذا ليس معنى الايمان التصديق فالتصديق خاص بالاخبار المشاهدة اه والغيب يعني لفظ التصديق اوسع من لفظ الايمان من جهة الاخبار
10:15فيقول في باب المشاهد صدقت يقال في باب الغيب اذا صدقت وصدقتك لكن قول امنت لا يكن الا في الغيبيات فقط فعندما يخبرك بشيء تشاهده لا تقول امنت وانما تقول صدقت
10:29هذا من جهة من جهة المعدة ولو كانوا يرادفه من كل وجه لكان قول امنت ايضا يكون في المشاهدات وفي الغيبيات. فلما كان في الغيبيات فقط فكما قال الله تعالى فاب له لوط لان لوط ابله في امر
10:45غيبين اخبره بذلك ابراهيم عليه السلام ولقد ذكرنا هذين الوجهين قال بعد ذاك الوجه الثالث ان لفظ الايمان في اللغة لم يقابل بالتكذيب كلفظ التصديق الايمان يقابله في اللغة لفظ الكفر
11:03والتصديق قابله في اللغة لفظ التكذيب وكما نعلم جميعا ان الكفر ليس محصورا في التكذيب فقط بل الكفر منه ما يكون بالتكذيب اول ما يكون بالجحود ومنه ما يكون بالاستهزاء ومنه ما يكون بالقول والعمل
11:22يقول فان من المعلوم في لغة اللغة ان كل مخبر يقال له صدقت او كذبت ويقال صدقناه او كذبناه ولا يقال لكل مخبر امنا له او كذبناه ولا يقال انت مؤمن له او مكذب لا بل المعروف مقابلة الايمان لفظ ايش
11:41الكفر. اذا التصديق يقابله التكذيب والكفر يقول الايمان يقابله الكفر يقال هو مؤمن او كافر والكفر لا يختص بالتكذيب. فالكفر لا يختلط بالتكذيب فيلزم من يرى ان الامام والتصديق يلزمه
12:00ان يخص الكفر في التكليب فقط. ولذلك عندما عرف الجهمية ان الايمان هو المعرفة فقصروا الكفر عليه شيء على الجهل بالله عز وجل وهؤلاء لما لما قالوا ان الايمان والتصديق قاصروا الكفر ايضا عليه شيء على التكذيب والجحود. وردوا كل شيء الى اي شيء
12:20رد جميع النواقض الى التكذيب. قالوا من سب الله فهو مكذب. ومن سب الرسول فهو مكذب. ومن استهزأ بالله ورسوله فهو مكذب. ولم يكفر لم يكفر لكوني استهزأ وانما كفر بسبب
12:34تكذيبه فردوا جميع النواقض الى مسألة التكذيب بل لو قال انا اعلم انك صادق لو قال انا اعلم انك صادق لكن لا اتبعك بل اعاديك وابغضك واخالفك ولا اوافقك لكان كفره اعظم لو قال رجل
12:52انا اصدق انك رسول الله واعلم ان الله ارسلك لكني لكني اعاديك وابغضك واقاتلك. هل هذا يكفر ولا يكفر؟ على على مذهب هؤلاء ليس بكافر لانه لم يكذب وعلى مذهب اهل السنة يكون اي شيء
13:08يكون كافرا بل من اعظم الناس كفرا وخروجا من دائرة وخروجا من الاسلام فلما كان الكفر مقابل من ليس والتكليف فقط علم ان الايمان ليس هو التصديق فقط هذي مقدمة اذا علمنا ان الايمان ليس هو الكفر ان الايمان ان الايمان يقابله التكذيب وان لان التصديق قابله التكذيب والايمان
13:30الكفر علمنا هذه المقدمة الايمان يقابله الكفر والتصديق يقابله التكذيب. ثم نقدم الاخرى علمنا ان الكفر لا يكون بالتكبير فقط اذا اذا هذي النتيجة ايش هي النتيجة؟ ان لمن ليس ليس بمعنى التصديق
13:46وان التصديق ليس هو ليس هو وان كان من معانيه لكنه ليس هو لكن ليس هو الايمان. فلما كان الكفر المقابل لمن ليس هو التكذيب فقط علم ان الايمان ايضا ليس
14:00هو التصديق ليس هو التصديق فقط بل اذا كان الكفر يكون تكذيبا ويكون مخالفة ومعاداة وامتناعا بلا تكذيب. فالذين كفروا الذي يعرضون عن دين الله المعرظون يعلمون ان محمد صلى الله عليه وسلم نبي مثلا على هذا القول
14:20ابو طالب من المؤمنين الصادقين. لماذا؟ عندما قال لقد علمت ان دينك من خير اديان البرية دين. وذكر انكم ولولا الملامة وحذار مسبة لوجدتني به سمحا مبينا. فهو يعلم انه صادق وان
14:35رسول ولكن حذار المسبة والملامة كان على دين ابي طالب فهو مصدق لكنه غير متبع. فافادنا ان الكفر يكون بعدم الاتباع ويكون ايضا بالتكذيب ويكون ايضا بالجحود ويكون ايضا بالعناد
14:52وهذا حاصل كثيرا. فكثير من الناس كفروا عنادا وامتناعا واعراظا وما شابه ذلك. كما سيأتي معنا ان الكفر انواع قال ويكون مخالفة ومعاداة وابتداعا مخالفة ومعاداة وامتناع بلا تكذيب فلا بد ان يكون الايمان تصديقا مع موافقة لابد ان يكون الايمان
15:17تصديقه مع موافقة وموالاة وانقياد لا يكفي مجرد التصديق. فيكون الاسلام جزء مسمى جزء مسمى الايمان كما كان الامتناع من الانقياد بعد تصديق جزء مسمى جزء مسمى الكفر فيجب ان يكون كل مؤمن مسلم منقادا
15:36اوامر وهذا هو العمل. لابد ان يكون كل مؤمن مسلما من قادا للامر. فان لم ينقاد فليس فليس بمؤمن ولا مسلما فان قيل فالرسول صلى الله عليه وسلم فسر الايمان
15:51بما يؤمن به قيل فالرسول ذكر ما يؤمن به وعليكم السلام ما يؤمن به فالرسول صلى الله عليه وسلم ذكر ما يؤمن به لم يذكر ما يؤمن له ذكر ما يؤمن به
16:07لم يذكر ما يؤمن له وهو نفسه يجب ان يؤمن به ويؤمن له فالايمان به من حيث ثبوته غيب عنا اخبرنا به وليس كل غيب آآ امن به علينا امن به علينا بمعنى امن به علينا ان نطيعه. امن به علينا ان نطيعه واما ما
16:28بالايمان له فهو الذي فهو الذي يوجب طاعته. والرسول يجب الايمان به وله. فينبغي ان يعرف هذا وايضا فان طاعته لله وطاعة وطاعة الله من تمام الايمان به. فيلقي فالرسول فسر الايمان بما يؤمن به. يقول فسر الامام ان تؤمن بالله وملائكته
16:48كتبي ورسله واليوم له القدر خيره وشره. فكيف تدخل العمل في مسمى ذلك؟ قل قيل له انه فسر الامام فسر بما يؤمن به وفسر ايضا الامام بما يؤمن بما يؤمن له فان الايمان له اثر له حقيقة وهي كما قال تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته
17:11زادته الايمان والله ذكر ايضا ان المؤمنون الذين يقيمون الصلاة ونزل قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذي هم معرضون والذي هم للزكاة فاعلون والذي هم فروجهم حافظون هذه صفة اهل الايمان وهي صفة المؤمنين
17:28فقال هنا ويؤمن له فالايمان من حيث ثبوته غيب الاباد به من حيث قوته غيب. اي انه غيب الايمان بالله وملائكته اكتبوا الرسل واليوم الاخر هذا امام غيبي اخبرنا به وليس كل غيب امنا. وليس كل غيب امنا به علينا
17:46امن به علينا ان نطيعه واما ما يجمل الايمان له فهو الذي يوجب طاعته والرسول يجب يجب يجب ان اه يطاع يجب اه فالرسول يجب طاعته والايمان به والايمان له. فينبغي ان يعرف هذا. الرابع من موجه التفريق
18:05بين اوجد تفريق بين الايمان وبين آآ التصديق ان من ان من الناس من يقول ان الايمان اصله في اللغة من الامن الذي هو ضد الخوف. يعني هذا المعنى الرابع او الفرق الرابع
18:22الوجه الرابع من وجه التفريق بين ان الايمان لا يراد التصديق ان من الناس من يقول ان الايمان اصله من الامن. الذي هو ضد الخوف. من الامن الذي هو ضد الخوف. فيكون هو ضد الخوف اولى من
18:37كونه الذي هو ضد الكذب. فامن اي صار داخلا في الامن اي فامن اي داخل في الامن و ثم ذكر انه في بعض في بعض النسخ لم يذكرها هنا على ان الايمان اصل في اللغة والامن الذي هو ضد الخوف قول النابغة الذبيان في معلقته
19:03والمؤمن العائدات الطير يمسحها يمسحها ركبان مكة بين الغيل والسند. والمؤمن هو الله سبحانه وتعالى من الامان فاستدل بهذا البيت على ان الايمان يرادفه الامن. اي صار داخلا اي صار داخل في الامن. فعلى هذا كأنه يريد شيخ الاسلام
19:26ان من الناس من يقول ان الايمان اصله من الامن وليس من التصديق. اصله من الامن وليس من التصديق. وهو في هذا انسب هو بالامن انسب من التصديق. لماذا؟ لان لان اذا قيل امن بمعنى انه دخل في الامن امن دخل
19:48الاب وسمي المؤمن مؤمنا لانه امن على نفسه من عذاب الله عز وجل بايمانه. فكان امنا من العذاب بسبب دخوله في الايمان فهذا المعنى اقرب ومنهم من يرى ان الايمان اصله من الاقرار من الاقرار ولذلك بعظهم يقول الايمان هو التصديق المتظمن للاقرار الذي الذي تظمن
20:11اقراره العمل قالوا اما المقدمة الثانية فيقال لو لو فرض ان مراد التصديق لو سلمنا وقلنا ان الايمان مراد للتصديق فقولهم هذه المقدمة الثانية الان ان الايمان هو التصديق واذا كان لمن التصديق
20:32فلا والتصديق انما يكون بالقلب واللسان. اخرج بهذا اي شيء اخرجوا العمل يقول لو سلمنا جدلا ان الايمان هو التصديق فليس فليس التصديق محصورا في القلب ولا باللسان بل التصديق ايضا يكون بالجوارح والعمل
20:52ثم ذكر على ذلك ادلة قال والجواب فقول ان التصديق لا يكون الا بالقلب واللسان عنه جوابات او الاول الجواب الاول المنع بل الافعال تسمى تصديقا كما ثبت في الصحيح. حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن ابي هريرة انه قال العينان تزنيان وزناهما النظر
21:13الى ان ذكر والفرج يصدق ذلك او يكذبه فجعل الفرج مصدق ويكذب اي شيء؟ هو العمل الذي اما ان يزني واما ان يترك ذلك اي يصدق هذه فيزني نسأل الله العافية والسلامة او يكذب بدعاوي الزنا فيترك ذلك
21:33وكذلك قال اهل اللغة وطواجن السلف والخلف قال الجوهري والصديق مثال في السير اي مثال مثل الفسيق. سمي على وزن صديق يقابله في السيق الصديق هو الدائم التصديق الدائم التصديق ويكون الذي يصدق قوله بالعمل. من الصديق
21:55الذي يصدق قوله بالعمل فافاد ان العمل داخل المسمى الايمان. وقال الحسن البصري رحمه الله تعالى فيما رواه الخطيب وغيره باسناد حسن قال ليس الايمان بالتحلي ولا بالتبني ولكن ما وقر في القلب وصدقته الاعمال
22:13وقد ذكر شيخ الاسلام اسناده هنا فقال بعد ذلك قال ولكن ما وقر بالقلب وصدقته الاعمال بل قال حسنا وعمل غير الحسن من قال حسن عمل غير صالح رد الله عليه قوله. ومن قال حسنا وعمل صالحا
22:30رفعه العمل ذلك رفع العمل ذلك بان الله يقول اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. رواه ابن بطة في آآ الابادة وروى ايظا ابن عبد الله ابن احمد ورواه ايظا اه الخطيب
22:49قوله وليس لنا بالتمني يعني ليس بالكلام ليس بالكلام ولا بالتحلي يعني لا يصير حلية الظاهرة فقط لقوله ولسانه فيظهره من غير حقيقة من قلبه. اذا الايمان ليس بالتمني اي
23:04ليس قول يتمداه الانسان ولا بالتحلي ان يكون عامرا بظاهره بالايمان وباطنه ليس في شيء من الايمان بل هو متلازم مع الباطن متلازم الباطن عالظاهر وبعده يقول الشيخ وبعده ليس وباء يظهر من من القول ولا من الحلية الظاهرة ولكن ما وقر في القلب
23:24وصدقته الاعمال. اذا الايمان متعلق بالقلب ومتعلق متعلق بالباطن ومتعلق بالظاهر فالبعض يتعلق به قول القلب وعمله والظاهر يتعلق به قول اللسان وعمل الجوارح فاذا اظهر الاعمال وتحلى بالايمان وباطنه خالي لم يسبى
23:44يسب ايش يسمى منافق وان وان زعم ان باطنه مؤمن ولم ولم يتحلى بالايمان ظاهرا قلنا ايضا انت كاذب ولست بمؤمن فلابد للمؤمن ان يكون ظاهره وباطنه متلازمان متلازمان قال
24:05ولكن وقر في القلب وصدقته الاعمال فالعمل يصدق يصدق ان في القلب ابادة. واذا لم يكن واذا لم يكن عمل كلب كذب ان في قلبه ايمان او كذب ان في قلبه ايمانا. لان ما في القلب مستلزم للعمل الظالم. تسمى مسألة ايش؟ مسألة التلازم
24:27بين الظاهر والباطن وانه يستحيل يستحيل ان يكون في الباطن ايمان ولا يظهر على الجوارح قد يكون في الظاهر شيء من ظواهر العمل ولا يقع في القلب ايمانها قد قد يكون يعني قد يظهر الانسان الايمان ويلبس لباس الايمان وقلبه خلي من الايمان هذا عمل المنافق لكن
24:50انه صادق في ايمانه من جهة قلبه ولا يظهر شيء من اعماله يقول هذا كذاب ليس ليس بمؤمن وانتفاء لازم يدل عليه شيء انتفاء البلزوم الملجم اي شيء دعوة الايمان التي في القلب اذا لم اذا لم يوجد العمل في الظاهر
25:08فاننا نقطع الا ان يكون هناك عذر اللي قد يكون هناك عذر يمنع من اظهار العمل كالخوف والاكراه فهذا له حكمه لكن مع الامن والقدرة على العمل الصالح ثم تراه لا
25:18يصلي ولا يصوم ولا يزكي ولا يعمل شيء بالاعمال لاهل الاسلام ويقول المؤمن نقول انت كذاب وانت كافر بالله عز وجل لانك لست بمؤمن اذ لو كان معك الايمان الحقيقي ماذا فعلت
25:32لاصليت وصمت وفعلت الاعمال الظاهرة لان اللازم يدل اذا اذا انتفى اللازم دل على ارتفاع البلزوم. وقد روى محمد بنوزي باسناده ان عبد الملك ابن مروان كتب الى سعد جبير يسأل عن هذه المسائل فاجابوا عنها سألت عن الايمان فالايمان هو التصديق ان يصدق العبد بالله وملائكته
25:54وما انزل الله من كتاب وما ارسل من رسول وباليوم الاخر سألت عن التصديق والتصديق ان يعمل العبد ما صدق به من القرآن. اذا ما صدقته اعتقدته في قلبك فلابد ان تعمل بتصديق ذلك
26:07وما ضعف عن شيء منه وفرط في عرف انه ذنب عرف انه ذنب واستغفر الله وتاب ولم يصر عليه فذلك هو التصديق وتسعى للدين فالدين هو العبادة فانك لن تجد رجلا من اهل الدين ترك عبادة اهل اهل دين ثم لا يدخل في دين اخر الا صار لا دين له وتسع العبادة والعبادة
26:27عهد ذلك لمن اطاع الله فيما امره به وفيما نهاه عنه فقد اثر عبادة الله ومن اطاع الشيطان في دينه وعمله فقد اثر عبادة الشيطان. الا ترى انه الله يقول
26:39الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان وانما كانت عبادة الشيطان ادهم اطاعوه في دينهم هذا الاثر مراده من كان باسناد بلاهي عبدالله بن لهيه وهو ضعيف. فمراده ان سعيد فسر الايمان بالتصديق
26:56وجعل التصديق لازم له العمل. جعل التصديق من لوازمه العمل. ان ان يصدق بعمله. ان يعمل العبد ما صدق بالقرآن. فاما اذا يقع بقلبه ولم يعمل بما صدق به فانه ليس ليس بمؤمن. وكما ذكرت ان التصديق من الامام لكن ليس هو الايمان كله. هنا الفرق لابد نفرق
27:18الايمان من التصديق وليس هو الايمان كله. لا نقول الايمان هو التصديق. لكن نقول التصديق من الايمان لان التصديق من اعمال التصديق له شيء من اقوال القلوب من اقوال القلوب
27:30لابد لكل مؤمن ان يكون مصدقا لابد ان يكون مصدقا. فلو كذب الرسول لم يسب مؤمن. ولو كذب خبر الله عز وجل لم يسب مؤمن فالتصديق من الايمان وليس هو الايمان لان منهم من يقول انتم تقولون ليس هو ايمان ليس هو معنى الايمان نقول ليس معناه من جهة المرادفة
27:50جهلا له مطابقة الايمان والتصديق من جهة من كل وجه. ولكن نقول التصديق من الايمان. الاقرار من الايمان. الاعمال من الايمان فلمن ليس محصورا في التصديق فقط وليس محسوب الاقرار فقط بل لابد ان يكون مركبا من اعمال القلوب واقوالها ومن اقوال اللسان واعمال الجوارح. هذا هو مسمى الابال عند اهل السنة
28:14وقال اسد موسى رحمه الله حدثنا بنبي مسلم الاوزاعي حدث حسان بن عطية قال الايمان في كتاب الله صار الى العمل. الايمان بكتاب الله صار الى العمل وابتكر قول وتعالى اندب المؤمنون الذي اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. وعلى ربهم
28:34الذين يقيمون الصلاة واما رزقناهم ينفقون. يقول يقول قال الله تعالى انما المؤمن والذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم هذا اولا ثم صيره اليه شيء الى العمل اي عمل الذين يقيمون الصلاة ويؤتون مما رزقناهم ينفقون. اذا اقام الصلاة باي شيء
28:57من الايمان وايتاء الزكاة ايضا من الايمان والنفقة ايضا من الايمان. قال وسمعت الاوزاعي يقول قال الله تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين. وهذا يكون باي شيء
29:13ان لب الايمان ورأسه واساسه هو العمل ان اساس الايمان هو العمل فلم يعلق الترك بالدعوة فقط بل قال فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين فخلوا فخلوا سبيلهم
29:32وقال الايمان بالله الايمان بالله باللسان والتصديق به العمل. الايمان بالله باللسان والتصديق به العمل. وقال معبر عن الزهري كنا نقول الاسلام الاقرار والايمان بالعمل والايمان قول وعمل قرينان لا ينفع احدهما الا بالاخر وما من احد الا يوزن قوله وعمله. فان كان
29:55اوزن من قوله صعد الى الله. وان كان كلامه اوزن من عمله بعد اوزن بعد اثقل. اذا كان الكلام اثقل واكثر لم يصعد الى الله عز وجل ورواه ابو ابو عمر الصحيح انه ابو عمر الطلبنكي وليس ابو عمرو هو ابو عمر الطلبنكي باسناده المعروف
30:16اذا معنى ذلك عن الزهري رحمه الله تعالى ان الايمان الايمان بالعمل والايمان قول وعمل متقارنان وهذا محل اجماع بين اهل السنة ان العمل ان العمل والتصديق ان العمل اه ادى القوى العمل قرينان للايمان ولا يصح ايمان الا بقول ولا يصح ايمان الا بعمل وهي تفسر اهل السنة الايمان على وجه الادمان انه
30:42قول وعمل عنده قول وعمل وعند على وجه التفصيل هو اعتقاد الجنان وقول اللسان وعمل الاركان ومنهم من يفسره بزيادة النية وقول اللسان وعمل بعده يذكره كما ذكرنا سابقا وقال ابو عبد عمرو عن ابي اسحاق الفزعي الاوزاعي قال لا يستقيم الايمان الا بالقول. لا يستقيم الايمان الا بالقول ان ينطق بالشهادتين. ولا
31:08طيب الايمان والقول الا بالعمل الايمان يقر ويصدق ينطق بلسانه يعمل بجوارحه ولا يستقيم الايمان والقول والعمل الا بنية. الا بنية موافقة للسنة ذكر خمسة شروط حتى يصح الايمان عند الاوزاعي. اول شيء الايمان
31:30ويتبع الايمان بالقول قول اللسان ويتبع الايمان الذي هو القول باي شيء بعمل الجوارح ويتبع ذلك بنية صادقة يكون المراد بذلك كل شيء وجه الله عز وجل وان يكون عمله كله موافقا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم فلو امن بالله
31:48وشهد ان لا اله الا الله ثم عبد الله على غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم لم ينفعه ذلك الايمان لم ينفعه ذلك الايمان والعمل ثم قال وكان من مضى من سلفنا لا يفرقون بين الايمان والعمل. والعمل الايمان والايمان العمل
32:09العمل من الايمان والايمان بلا العمل يعني الايمان هو عمل والعمل بلا الابادة فهو متلازما وانما الايمان اسم يجمع اسم يجمع كما يجمع هذه الاديان اسمها ويصدقها العمل فمن امن بلسانه
32:28وعرف بقلبه وصدق بعمله فتلك العروة الوثقى التي لا انفصاب لها ومن قال بلسانه ولم يعرف بقلبه ولم يصدق بعمله كان في الاخرة من الخاسرين. رواه ابو لعيب وابن بطة واللالكائي وسنده جيد. وهذا الاوزاعي وهذا معروف يقول شيخ الاسلام وهذا معروف عن غيره من السلف والخلف انهم يجعلون
32:55المصدقا للقول وروا ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كما رواه معاذ بن اسد حدثنا الفضيل بن عياض عن ليث ابن ابي سليم عن مجاهد ابا ذر سأل النبي صلى الله عليه وسلم الامام وهذا الاسناد ضعيف من جهتين من جهة ليف ومن جهة انقطاعه
33:12قال آآ سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال الايمان الاقرار والتصديق بالعمل. الايمان الاقرار والتصديق بالعمل وهذا هو معنى الايمان الحق. الايمان التصديق والاقرار التصديق والاقرار هل قلت الملزم بالعمل او شئت قلت الامام الاقرار والتصديق بالعمل
33:37فيكون الايمان مرادفه الاقرار ويصدق ذلك الاقرار شيء يصدقه العمل فقال الايمان الاقرار والتصديق بالعمل ثم تلا ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر
33:57والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك المتقون. هنا فسر الامامين شيء
34:21في هذه الاعمال كلها ما يتعلق بالقلب وما يتعلق باللسان وما يتعلق بالجوارح بدأ بالله واليوم الاخر يتعلق باي شيء بقول القلب امن بالله واليوم الاخر كل هذا ايمان القلب والملائكة والكتاب والنبيين
34:39واتى المال على حبه هذه عمل الجوارح واقام الصلاة ايضا هذا من اعمال الجوارح. واتى الزكاة ايضا من اعمال الجوارح والموفون بعهدهم هذا ايضا من اعمال الجوارح ويدخل فيها ايضا اللسان
34:52والصابرين في البأس والضراء ثم اخبر اولئك الذين صدقوا. اذا اولئك الذين صدقوا اي شيء في ايمانهم فلو خلت فلو خلا ايمانهم من هذه الامور لم يسمى صادقا لم يسمى صادقا في ايمانه. يقول شيخ الاسلام حديث ابي ذر هذا
35:09البروي يلعب بغير وجه فان كان هذا اللفظ هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم فلا كلام اي انه قطع محل النزاع وليس لاحد الكلام مع كلام رسولنا صلى الله عليه وسلم وان كانوا رووا المعنى
35:21دل على انه المعروف في لغتهم ان يقال صدق قوله صدق قوله بعمله وكذا قال شيخ الاسلام الهروي الايباد تصديق كله. الايباد تصديقه كله اي تصديق القلب وتصديق اللسة وتصديق
35:38الجوارح اما الجواب الثاني انه اذا كان اصل التصديق فهو تصديق مخصوص. لو قلنا ان اصل التصديق فيقول ايش تصديق مخصوص كما ان الصلاة ايضا دعاء مخصوص. فلو قال قائل الصلاة هي الدعاء
35:55هل نقول صحيح الدعاء بلا صلاة لكن ليس هو ليست هي الصلاة. فانه فانه فانه جزء تعريف مخصوص فقط. فالصلاة هي الدعاء دعاء مخصوص في صلب الصلاة والحج ايضا لو قال قائل الحج هو القصد هو القصد لكن هل هو الحج؟ هل هل قصر الحج
36:14يقول وتهوى ايضا جزء مخصوص والصيام امساك مخصوص وهذا التصديق له لوازم كما ان قصد الحج له لوازم وكما ان الصيام له لوازم. وكما ان صلاة الدعاء لها لوازم كذلك لو سلمنا جدلا ان معنى الايمان هو هو اصل التصديق فان التصديق هذا له لوازم لا بد ان يأتي بها
36:36فاذا كان اصل التصديق هو تصديق مخصوص كما ادى الصادعاء المخصوص وذكر بقية الاعمال. له لوازم صارت صارت لوازمه داخلة عند الاطلاق عند الاطلاق فان اللوازم فان اللوازم داخلة في مسبة عندما تقول ايها المؤمنون
36:56ماذا يراد بهذا الايمان المطلق؟ يراد به الذين امنوا بقلوبهم ونطق بالسنتهم وعملوا بجوارحهم. هذا هو الايمان اذا اطلق فان التفاء اللازم يقتضي انتفاء البلجوم ويبقى النزاع لفظيا هل الايمان دال على العمل بالتظبط او باللزوم؟ هل الايباد دال على العمل بالتظمن او باللزوم؟ مسألة
37:22النزاع في هذه بمعنى هل العمل هل العمل ركن من اركان الايمان او باللوازم الايمان. هل يدل الايمان على العبث بالتضمن؟ بالتظبط او يدل عليه باللزوم. لان الدلالة عنده كم دلالة؟ ثلاث مطابقة
37:38ودليل التظمن ودلالة لزوم فيبقى هل هل مسبب يدل على العمل بالتضبر؟ اي انه يتضمن العمل او يلزم من الايمان العمل لا شك ان ان الايمان يتضمن العمل يتضمن العمل فلا يسمى ايمان الا اذا كان الا اذا كان معه عمل
38:00وسواء قلت ايضا ان الايمان يلزم العمل فالمسألة نزاع لفظي والخلاف فيه واسع سواء قلت لازم او قلت تضمنا لو قلت لازم مثلا عندما يقول مثلا توحيد الربوبية يستلزم وتوحيد له يتضمن
38:18يعني بمجرد ان تعبده انه يتضمن لك انه هو الرب. فيكون ذلك اصله ومثل ما يقال الان الغرفة هذه من لوازمها من لوازم ان تكون في ايش؟ ان يكون لها مثلا باب هذا لازم
38:32لكن تتضمن الغرفة اي شي تتظمن جدران وسقف الباب لازم ولابد يكون باب لكن هذه هذه وهذا السقف هو متضمن لمسمى الغرفة. فسواء قلت ادى العمل يتضمنه اسم الايمان او قلت ان العمل يستلزم ان الايمان يستلزم العمل يعني المسألة نزاع لفظي لان الثمرة هي ان لمن لا يصح الا بالعمل سواء قلت
39:00تقبلا او قلت مستلزما. واضح المسألة عند بعض الناس انا وجدت من الناس من من يجعل في هذه المسألة فيصل هل يتضمن او او تنازل. نقول الامر في هذا واسع وان كان الاقرب ادنى الاعمال ادى لباب يتضمن العمل لان جده من اصله ومن اسه
39:23وان قلت من لوازمه فاننا لا نخالفك في المعنى لان من لوازم الايمان العمل. فاذا كان من لوازم العمل فان انتفاء اللازم يدل على انتفاء البلزوم ولا يبقى هناك ايمان مع انتفاء العمل ومما ينبغي
39:37ان يعرف وهذه مسألة من المسائل التي ايه بس اللي ذكره هنا ومما ينبغي ان يعرف ان اكثر التنازع بين اهل السنة في هذه المسألة هو نزاع لفظي يريد شيخ الاسلام في هذه المسألة
39:50بين اهل السنة وبين القائلين ان الايمان قول من الفقهاء كمرجئة الفقهاء هم من؟ حماد بن سليمان وهو اول من قال ذلك هو شيخ هو شيخ ابي حنيفة رحمه الله تعالى واولا قال ان الابادة هو القول ولم يدخل اعمال في مسمى الايمان من جهة من جهة تضمنه ولا لجوبه
40:12واضح؟ اللي يقول لا يلزم وليس يضبط وبلاه الكوفر وغير متفقون يقول هؤلاء الذي يقول لمن هو القول متفقون مع جميع اهل السنة على اي شيء على ان اصحاب الذنوب يعاقبون
40:26وتحت الذنب والوعيد واذ قالوا يقول واذ قالوا ان ايمانهم كامل للايمان لان الايمان عندهم ايش هو؟ التصديق هو هو القول وادي العبل لا يدخل بمسبب الايباد طيب الثمرة هي ايش؟ قالوا ان الثمرة
40:41انه يسمى مؤمن ويعاقب يسبب ويعاقب فيعاقب اذا ترك الصلاة يعاقب ترك الصلاة يعاقب بترك الزكاة يعاقب بترك الصيام يعاقب اذا فعل المحرمات كالزنا يعاقب وهو على وعيد شديد عند الله عز وجل
40:55لكنه يسبب ما نسميه لا لا نسلبه اسم الايمان المطلق. اهل السنة يقول هما ايضا يقول هو فاسق. ومع ذلك لا يخلد في الدار الثمرة ايش الان؟ هؤلاء يعذب وهؤلاء يقولون
41:10يعلن عذب فلا يخلد اذا شو المفاد ادى هؤلاء اثبتوا له عذاب اخرجوه وهؤلاء اثبتوا له العذاب ايضا اخرجوه. فهم يتفقون ان اصحاب الكبائر لا يخلدون في دار جهنم. هذا نقول نسلم شيخ الاسلام في هذه المسألة وهذا النزاع في مثل هذا نزاع لفظي لان الثمرة ان هؤلاء لا يخلدون وهؤلاء ايضا
41:32يعاقبون وهؤلاء لا يخلدون لا يقول اهل السنة بقول الخوارج والتخليد وهؤلاء لا يقولون بقول ولاة البرجية انه لا يعذب مع الابال فهم فهم يرون انه يعذب وانه يعاقب وهذا يقول ايضا يقول ايضا اهل السنة ثم يزيدها بانه لا يرونه
41:50لا يرونه مخلدة في الدار وانما يسلبون اسم الايمان المطلق عن هذا الفاسق اولئك الذين يقولون لا نسلب اسم الله المطلق لكن هو تحت الوعيد وتحت هذا لا اشكال فيه تقول نسلم لكن يبقى عندنا مسألة هل هل هؤلاء يكفرون بالاعمال
42:09هنا المسألة هنا محل النزاع نسمع الامل يقول شيخ الاسلام يرى انه لا خلاف بيني وبين مرجات الفقهاء وان النزاع بيني وبينه لفظي هذا الاطلاق ليس صحيح. لماذا؟ لان شيخ قرر هذه المسألة قرر فيه شيء في في مسألة في مسألة ما دون الكفر ما دون الكفر يعني الاعمال التي دون الكفر
42:30التي دون الكفر نقول لا حرج. التي دون الكفر لا حرج. هم يقولون ماذا؟ هو متوعد بوعيد. ويستحق العقوبة وقد يعاقب يوم وقد يدخل الدار وهذا ما نقوله نحن ايضا صح ولا لا
42:44وكذلك نقول نحن لا يخلد في الدار وهو بيقول كذلك ايظا فاصبح هذا انك تقول هذا ايمان كامل ونحن نقول ايمان ناقص لا ثورة فيها لماذا لان الحقيقة التي نقولها تقولون انتم بها ايضا. واضح الصورة؟ الاعلان هم يقولون صاحب الذي يزني حكمه ايش
43:04يقول هو مؤمن كامل الايمان لكنه ايش؟ متوعد بالعذاب وقد يعذب في النار تحلق ليس مؤمن كامل يبان بل هو فاسق بكبيرته وهو متوعد وليس مخلد. حصل لا يشكك فيه لكن اختلف في اي شيء في
43:20هل هو هل هو كامل لمن او لا؟ وان كان ايضا هذا آآ خطأ ولا يسبى آآ كامل البال لانه يخالف اي شيء قول النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. لا يسرق لا يشرب الخمر. فنحن نسميه كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم وليس بضوء الايمان الكامل
43:38اما المسألة الثانية التي التي يطردها بعض المتأخرين ويقول شيخ الاسلام نزاع لفظي في بسلة الكفر بالعمل مثل هؤلاء لا يكفر العبل ويردون الكفرية شيء الى الجحود يردوا لكم جهد وابى اهل السنة يرون انه يكفر بالعمل يكفر بالعمل ولو لم يجحد لا بمعنى الموالاة عندهم
44:01بديها السدة كفر عندها ليس كفر. لماذا لان ليس بعبر ولا بيجحد عندما ايضا الحكم بتبديل الشريعة والحكم بما انزل الله ليس كفر لماذا؟ لانه عمل فهو مؤمن لكنه متوعد بوعيد اقول هي كفر بالله عز وجل
44:16الاستهزاء وان كانوا يرون الاستهزاء يرونه كفر لكن لا يردوا اليهم فعل الى ذات الاستهزاء شيء الى التكذيب الى التكذيب. اذا في فيما يكفر به من الاعمال الدفاع بيني وبينه
44:32حقيقي وليس لفظي النزاع بيني وبينه حقيقي وليس على ان يكون التفصيل عند قول شيخ النزاع لفظي في بادول الكفر واما في الكفر فالنزاع فالنزاع حقيقي ثم قال صح وقفنا عندهم بيسوي الكلام. مما ينبغي واما ينبغي ان يعرف ان اكل التلازم بين اهل السنة
44:52كيف هو نزاع لطيف والا ذكرنا هذه المسألة بينا ان كيف هؤلاء يعني كيف يكون نزاع لفظي لان الثمرة التي من هذا النزاع موجودة وهي التهاون يقول يعذب ويعاقب ويحلق ايضا يعذب ويعاقب وانما الخلاف في الاسم هل هل يسبب او يسبب مؤمن ناقص؟ الايباد
45:13وهو يقول يظن ان بادب من اهل الكبائر بان يدخل النار كما تقول الجماعة. والذين ينفون عن الفاسق اسم الايمان من اهل السنة. متفقون انه لا يؤخر الى الدار. فليس بين فقهاء الملة نزاع
45:23وفي اصحاب الذنوب اذا كانوا مقرين باطلا ظاهرا بما جاء به الرسول وما تواتر عنه انه ومات من اهل الوعيد وانه يدخل النار منهم قد اخبر الله الرسول بدخوله لي اليها ولا يخلد منه فيها احد ولا يكونون مرتدين مباحي الدماء ولكن الاقوال المنحرفة قول من يقول
45:43بتخليد في الدار كالخوارج هذا قول الحلف بل يقول اصحاب الكبائر المخلدين هذا قول ملح فهو قول الخوارج وقول غلاة البرج الذي يقولون ما نعلم ان احدا منهم يدخل النار بل نقف في هذا كله ونحكي عن بعظ الغولات عن بعظ غلاة البرجة الجذب بالدفن
46:01ويقال الخوارج الذي نفى عن السارق والزاني والشارب وغير اللبان هو لم يجعله مرتدين عن الاسلام فالعاقب هذا بالجلد وهذا بالقطع ولم يقتل احدا الا الزاني المحصن. ولم يقتله قتل المرتد وانما قتله قتل حد. صح ولا لا
46:17لو كان قتل مرتد لكان ضربه بالسيف وانما كان قتله على صورة خاصة وهو انه يرجم وهذا يرجى بالحجارة بلا استتابة بالمرتد يشوش الفرق بين المرتد والزاري المحصن الزاني لا يرتتب
46:35والمرتد يستتاب. الزاني يرجم بالحجارة. والمرتد يقتل بالسيف فدل ذاك على انه على انه وان نفعه بالايمان فليسوا عند مرتدين عن الاسلام مع ظهور الذنوب وليسوا كالمنافقين الذين كانوا يظهرون الاسلام ويبطون الكفر فاولئك
46:53كلب يعاقبه الا على ذب الظاهر. ثم قال في هذه المسألة دقق على هذا والله تعالى اعلم