استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

41 - شرح كتاب الكبائر لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب الكبائر باب ما جاء في اخوة الاسلام وحق المسلم على المسلم
0:22وقول الله تعالى انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم وقوله تعالى اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين الاية. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:42واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد
1:06هذا الباب باب ما جاء في اخوة الاسلام وحق المسلم على المسلم جعله المصنف رحمه الله تعالى خاتمة لهذا الكتاب المخصص في بيان الكبائر ولعل الختم بهذا الباب باب ما جاء في اخوة الاسلام
1:36وحق المسلم على المسلم لعل ختم هذا الكتاب به له مقصدان الاول والله تعالى اعلم ان من حقوق المسلم على اخيه المسلم ان لا يعتدي عليه باي نوع من الاعتداء فكل المسلم المسلم حرام
2:09دمه وماله وعرضه وقد اورد رحمه الله تعالى نصوصا في هذا المعنى والمقصد الاخر ان من مقتضيات هذه الاخوة ان يعمل على استصلاح من وقع في شيء من هذه الكبائر
2:34قد يستفاد ذلك مما ختم به رحمه الله تعالى احاديث هذا الباب انصر اخاك ظالما او مظلوما فنصرة المظلوم بتخليصه من وباء الظلم وبلاء آآ الاعتداء محاولة معالجة ما عنده من خطأ او ظلم او ارتكاب
3:01الكبائر واخوة الاسلام هي اعظم اخوة لانها رابطة وثيقة عظيمة ليس في الروابط اطلاقا مثلها وهي رابطة تجمع بين اهل الاسلام في الدنيا والاخرة على محبة الله وطاعته سبحانه وتعالى
3:31ونيل رضاه وهذه الاخوة اخوة الاسلام لها حقوق. ولهذا صدر الباب بالاخوة وحقوق الاخوة قال وحق المسلم على المسلم اي الحقوق التي تقتضيها اخوة الاسلام وسيأتي جملة منها في هذه الترجمة
4:01وبدأ رحمه الله بقول الله عز وجل انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم وهذا عقد عظيم عقده الله سبحانه وتعالى بين فالمؤمنين بين اهل الايمان انما المؤمنون اخوة عقد بينهم بان المؤمن اينما وجد
4:31وفي اي مكان حل فهو اخ لك تجمعك به اخوة الدين ويربطك به رابطة الاسلام وهذه الاخوة والرابطة لها حقوقها ومقتضياتها كما قال جل وعلا في الاية الكريمة فاصلحوا بين اخويكم وهذا واحد من هذه الحقوق
4:55ثم بعد ذلك اتبعت هذه الاية بايات فيها ذكر مقتضيات هذه الاخوة كقوله في الاية التي تليها يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم الى تمامها وقوله في الاية التي تليها يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم الى تمامها
5:21هذه كلها مقتضيات هذه الاخوة العظيمة والرابطة الوثيقة واورد قول الله عز وجل ادلة على المؤمنين عزة على الكافرين وهذا فيه ايضا بيان ما تقتضيه هذه الاخوة بين اهل الايمان ان بعضهم مع بعض اذلة
5:48ان يتعامل بعضهم مع بعض المحبة والرحمة والايثار والتعاون على البر والتقوى اعزة على الكافرين اي المعادين لدين الله تبارك وتعالى المبغضين لشرع الله عز وجل فانهم اعزة على من كان كذلك بخلاف المؤمن فانهم ادلة على المؤمنين. فيهم آآ الرحمة والشفقة والتواد والتعاطف
6:25كما سيأتي في الاحاديث التي ساقها المصنف رحمه الله تعالى نعم قال رحمه الله تعالى وفي الصحيح لو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا. ولكن اخوة الاسلام افضل
6:48قال وفي الصحيح لو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا ولكن اخوة الاسلام افضل والشاهد من هذا الحديث للترجمة قوله عليه الصلاة والسلام ولكن اخوة الاسلام افضل
7:09ومعنى اخوة الاسلام افضل اي الاكتفاء باخوة الاسلام افضل من اتخاذ خليل غير الله سبحانه وتعالى قال ولكن اخوة الاسلام افضل وهذا فيه عظم شأن هذه الاخوة وعظم مكانتها وايضا عظم فضلها. قال ولكن اخوة الاسلام افضل
7:42وقوله لو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا فيه شرف ابي بكر رضي الله عنه وعظيم مكانته وهذه فضيلة خص بها من بين سائر الامة ومن بين سائر اصحاب النبي الكريم صلوات
8:01الله وسلامه عليه وقوله لو كنت متخذا من امتي خليلا لا يعارضه مما يأتي في بعض الاحاديث حيث يقول بعض الصحابة اوصاني خليلي لان الممتنع ان يتخذ هو عليه الصلاة والسلام من امته خليلا
8:25اما ان يتخذ هو صلوات الله وسلامه عليه خليلا فهذا جاء في عدد من الاحاديث من مثل قول ابي هريرة وغيره من الصحابة اوصاني خليلي رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا
8:44نعم قال رحمه الله تعالى وعن ابي موسى مرفوعا المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وهذا الحديث حديث ابي موسى رضي الله عنه مرفوعا المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا
9:05صريح في تعظيم حقوق المسلمين بعظهم مع بعظ وان مثلهم مثل البنيان. يشد بعضه بعضا وكون البنيان يشد بعضه بعضا هذا امر امر ظاهر للناس ظاهر للناس والنبي عليه الصلاة والسلام جعل البنيان الذي يشد بعضه بعضا مثلا للمؤمن
9:36او مثلا للمؤمن مع اخيه المؤمن يشد بعضه بعضا وهكذا ينبغي ان تكون العلاقة بين المؤمنين مبنية على التآزر والتعاون والتآخي والتعاضد والتكافل والتراحم الى غير ذلك من معاني الاخوة
9:59الايمانية ومقتضياتها. نعم قال رحمه الله تعالى ولهما عن النعمان ابن بشير رضي الله عنه مرفوعا مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
10:19وهذا فيه الحث والتحريظ على التعاون والتآخي والتحاب وان مثل المؤمنين في هذا التواد والتراحم والتعاطف مثل الجسد الواحد مثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
10:47لان الجسد الواحد اذا اشتكى بعضه اذا اشتكى منه الاصبع او القدم او طرف من الاطراف تألم الجسد كاملا واحس الجسد بالالم كاملا. وهذا مثل للمؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم
11:08فامالهم واحدة وافراحهم واحدة والامهم واحدة وهمومهم مشتركة وهذا هو الذي تقتضيه هذه الاخوة والرابطة التي جعلها الله سبحانه وتعالى بينهم نعم قال رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تناجشوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على
11:37لبيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره. التقوى ها هنا واشار الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه
11:57رواه مسلم قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا لا تحاسدوا اي لا يقع في قلوبكم كراهية للنعم التي يمن الله سبحانه وتعالى بها على العباد ولا يقع في قلوبكم تمني
12:21لزوال تلك النعم ولا ايظا تعمل على اه ازالة هذه النعم وهذه درجات التحاسد الثلاثة بدءا بكراهية النعمة ثم اشد منه التمني الزوال ثم اشد منه العمل على زوال النعمة عن الغير والحاسد عدو نعمة الله سبحانه
12:47وتعالى واول ما يبدأ حسده بالكراهية للنعمة التي يمن الله سبحانه وتعالى بها على عبده وقوله ولا تباغضوا اي لا تفعلوا ما يترتب عليه وجود التباغظ بينكم ولهذا قال بعض العلماء في شرح هذا الحديث فيه نهي عن البدعة لان وجودها يوجد البغظة بين المسلمين
13:17فقولنا تباغضوا اي تجنبوا وابتعدوا عن كل امر يفضي بكم الى التباغض ولا تناجسوا والنجس هو ان يزيد في السلعة للاضرار باخيه لا لرغبة في شرائها او يزيد في السلعة لينفع
13:39احد اه اصدقائه لا عن رغبة في شرائها ولا تدابروا اي لا يولي كل منكم اخاه دبره معرضا عنه ولا يبع بعضكم على بيع بعض وهذا ايضا من حقوق الاخوة الايمانية الا يبيع المسلم على بيع اخيه
14:04وايضا لا يخطب على خطبة اخيه فاذا سبقه الى بيع او الى شراء او الى خطبة فهو احق بذلك وليس له ان يبيع على بيعه وكونوا عباد الله اخوانا. اي اعملوا على تحقيق هذه الاخوة وتمتينها وتقويتها
14:26المسلم اخو المسلم ان يجمعه به اخوة الاسلام واخوة الدين كما تقدم في الاية الكريمة انما المؤمنون اخوة لا يظلمه اي لا يقع منه ظلم لاخيه المسلم بالاعتداء عليه لا في نفسه ولا في عرظه ولا في ماله
14:47ولا يخذله من الخذلان وهو عدم النصرة عند احتياجه الى الى ذلك ولا يحقره اي لا يعامله بالانتقاص والاحتقار والازدراء التقوى ها هنا واشار الى صدره ثلاث مرات وهذه الاشارة المتكررة ثلاث مرات فيها تأكيد الى ان منبع التقوى
15:15واصلها هو القلب مشيرا الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم ان يكفي المسلم شرا ان يكون متصلا بهذه الصفة ان يحقر اخاه المسلم وتنبهوا الى لطيفة
15:39قوله ولا يحقره ثم قوله بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه وسط بينهما التقوى ها هنا وسط بينهما التقوى ها هنا. لم يقل ولا يحقره بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم
15:59وانما وسط بين النهي عن احتقار المسلم وبين بيان عظم شر من احتقر اخاه المسلم وسط بين هاتين الكلمتين بقوله التقوى ها هنا. مشيرا الى قلبه مشيرا الى صدره ومكررا الاشارة
16:22ثلاث مرات وهذا فيه التنبيه الى ان العبرة انما هي بما يقوم بالقلب وقد يحقر اخاه المسلم ويكون هذا الذي يحقره اتقى لله منه وعلى منزلة عند الله منه وله المكانة العلية عند رب العالمين ويحقره
16:50فليحذر المسلم من اهل ان يحقر اخاه المسلم قد تحقر شخصا وتنتقصه وهو خير عند الله منك. ان اكرمكم عند الله اتقاكم. فقد تحتقره وهو خير منك وافضل منك واعلى مكانة منك عند الله سبحانه وتعالى
17:08فلا تغتر مثلا بما ميزك الله عليه مثلا بمال وما ميزك عليه مثلا بصحة او بعافية او بجاه او بمكانة لا تغتر بذلك كله قد يكون هذا الذي تحتقره خير من مئات
17:25مثلك او الاف مثلك فبحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم كيف يحقر اخاه المسلم والتقوى ها هنا مشيرا الى صدره ثلاث مرات هل اطلعت على قلبه ورأيت قلبه
17:46حتى يقع منك هذا الاختاء الاحتقار منه قد يكون قلبه اعمر ايمانا واكثر تقوى واكثر طاعة لله سبحانه وتعالى واعظم تقرب واعظم خوف واعظم خشية من الله عز وجل ثم تحقره
18:04فقوله عليه الصلاة والسلام التقوى ها هنا موسطا لها بين قولا لا يحقره وبين قوله بحسب امرئ من الشر فيه تنبيه الى هذا المعنى وان العبرة انما هي بما يقوم
18:19في القلوب اذ هي الاساس الذي يبنى عليه العمل ويقوم عليه الدين قال كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه كل المسلم المسلم حرام دمه وماله وعرضه وهذا نظير قوله في خطبة
18:42الوداع ان دمائكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا ببلدكم هذا في شهر كم هذا نعم قال رحمه الله تعالى ولهما عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا فالمسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه
19:06ومن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة
19:21قال ولهما عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم المسلم اخو المسلم اي يجمعه به اخوة الاسلام ثم ذكر مقتضيات هذه الاخوة قال لا يظلمه اي لا يقع منه ظلم
19:41على اخيه المسلم ولا يسلمه اي لا يلقيه الى الهلكة ويخلي بينه وبين الهلكة بل يحرص على آآ فتجنيبه وابعاده عن آآ الهلاك واسباب الهلاك ومن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته
20:06اي من عمل على قضاء حاجة اخيه واهتم لحاجة اخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة وهذا فيه ان الجزاء من جنس العمل من عمل على تفريج كربات اخوانه وتنفيس شدائدهم
20:31جازاه الله سبحانه وتعالى من جنس عمله ففرج عنه كربة اي شدة من شدائد يوم القيامة ومن ستر مسلما ومن ستر مسلما اي في معصية ارتكبها واطلع عليها هذا الانسان
20:53وستر وعمل على مناصحته والاخذ بيده بالبعد عن هذه المعاصي ولم يعمل على فضحه بين الناس وعمل على معالجة هذه او هذا الخطأ الذي لاحظه عليه ستره الله سبحانه وتعالى يوم القيامة وهذا ايضا فيه
21:19ان الجزاء من جنس العمل نعم قال رحمه الله تعالى ولهما عن انس رضي الله عنه مرفوعا لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه قال ولهما عن انس رضي الله عنه مرفوعا لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب
21:44لنفسه وهذا الحديث اصل جامع في باب الاخوة الايمانية واليه واليه ترجع جميع المعاني المطلوبة من حقوق الاخوة الايمانية مقتضياتها يقول عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. اي لا يكون حقق الايمان الواجب
22:13الذي يسلم به من العقوبة عقوبة الله الا اذا احب آآ اخاه او احب لاخيه ما يحب لنفسه الا اذا احب لاخيه ما يحب لنفسه. ومعنى ذلك ان يكون القلب تجاه
22:33آآ اخوانك المسلمين نقيا صافيا سليما ليس فيه غل ولا حقد ولا حسد ولا ضغائن وانما فيه محبة الخير لهم مثل ما تحب لنفسك ان تحب لهم ما تحب لنفسك من خير. واذا كان القلب كذلك
22:52فاصلح الجوارح تبعا له وتصلح التعاملات مع اخوانه المسلمين تبعا لصلاح قلبه ولهذا تجد بعض الناس عندما يرون تعامل شخص معهم باللطف وفلين والمعاملة الكريمة يقولون فلان طيب قلبه. هكذا نحسبه والله حسيبه. لان طيب القلب
23:20آآ صلاحه بالمحبة محبة الخير لاخوانه المسلمين هو الذي يولد هذه الاعمال الصالحة وتنبعث منه هذه الاعمال الصالحة كما قال عليه الصلاة والسلام الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد
23:43الجسد كله والا وهي القلب وهذا الحديث من الاحاديث التي ترجع اليها احاديث الاخلاق وهو من الاحاديث الجامعة في هذا الباب وهو من جوامع الكلم في باب الاخلاق والتعامل بين
24:05آآ المؤمنين قال رحمه الله تعالى وللبخاري عنه رضي الله عنه مرفوعا انصر اخاك ظالما او مظلوما. فقال رجل يا رسول الله ان كان ظالما كيف انصره قال تحجزه وتمنعه من الظلم فذلك نصرك اياه. والله تعالى اعلم
24:33قال وللبخاري عنه مرفوعا انصر اخاك عنه اي انس مرفوعا الى النبي عليه الصلاة والسلام انصر اخاك ظالما او مظلوما انصر اخاك ظالما او مظلوما والنصر الاعانة انصره اي علم
24:56ولهذا جاء في بعض الروايات لهذا الحديث اعن اخاك ظالما او مظلوما اعن اخاك ظالما او مظلوما فالنصر هو اه الاعانة والبخاري رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح عندما اورد هذا الحديث بوب له باب اعن اخاك ظالما او مظلوما
25:18ثم اورد هذا الحديث مشيرا الى ان ان النصر هو الاعانة وانه جاء في بعض روايات الحديث ذلك اعن اخاك ظالما او مظلوما واعانته مظلوما هذا امر واضح ولهذا قال الصحابة رضي الله عنهم
25:40فيا رسول الله ان كان ظالما كيف انصره بمعنى ان نصره مظلوما هذا امر واضح ظاهر لكن كيف ننصره وهو ظالم كيف نعينه وهو ظالم؟ فبين ذلك عليه الصلاة والسلام تحجزه
25:57وتمنعه عن الظلم فذلك نصرك اياه فذلك نصرك اياه لعل والله تعالى اعلم ختم المصنف رحمه الله تعالى بهذا الحديث فيه لفت الى معنى لطيف جدا يتعلق فائدة وثمرة من دراسة هذا الكتاب كتاب الكبائر
26:27وكانه يقول يا من اكرمك الله وعرفت هذا الكتاب وعرفت هذه الكبائر ووقفت على هذه الادلة انصر اخاك اعنه اعن اخاك الظالم الذي وقع في الظلم وقع في في هذه الكبائر اعنه بحجزه عنها ومنعه منها
26:49وحجزك له عنها بان تدله على هذا العلم لان اكبر رادع وحاجز للانسان عن الظلم والوقوع في الكبائر ان يقف على النصوص وان يقف على الادلة وانت وقفت عليها وعرفتها
27:05وفهمتها فدل غيرك اليها هذا الخير الذي هداك الله عز وجل اليه ووفقك تعلمه والعمل به بعون من الله سبحانه وتعالى ومد اوصله للاخرين ودل الاخرين عليه ولهذا الناس في هذا الزمان
27:29بحاجة شديدة جدا الى ان يقرأوا مثل هذه الكتب هذا الكتاب وكتاب الكبائر للامام الذهبي رحمه الله تعالى لان فاهل الشر تسلطوا على اهل الاسلام نشر الامور والوسائل والاسباب التي تهيج للشر وتحركه في قلوب الناس وفي الوقت نفسه قلت
27:55القراءة عند الناس والاطلاع على مثل هذه المعاني العظيمة التوجيهات المباركة والاحاديث النافعة بالتحذير من الكبائر وبيان خطورتها ولهذا قراءة مثل هذا الكتاب او كتاب الكبائر اه الامام الذهبي رحمه الله تعالى والحث على
28:23نشره ونشره بين الناس في البيوت وبين الشباب هذا من الامور التي حقيقة يحتاج اليها حاجة ماسة في زماننا هذا. وختم المصنف رحمه الله تعالى كتابه اه الكبائر بقوله الله تعالى اعلم تمت بحمد الله ومنته وصلى الله
28:48على سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا ونسأل الله عز وجل ان يجزي هذا الامام شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى خير الجزاء وان يجزي جميع علماء المسلمين وان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما
29:12وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. وانبه الى ان الدرس يتوقف الى يوم الاحد
29:34القادم ويوم الاحد باذن الله سبحانه وتعالى نكمل ما تبقى من كتاب الفتوى الحموية كنا في بعض الدروس اخذنا من كتاب الفتوى الحموية الى نصف الكتاب وبقي النصف الاخير من الكتاب
29:55فنبدأ باكماله اعتبارا ان شاء الله من يوم الاحد اه القادم في هذا المكان وهذا الوقت باذن الله عز وجل. ولعل الاخوة يبلغون ايضا زملائهم ممن كان لقد شارك معنا في اول الكتاب
30:16وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.