الدرس 1 | شرح الإبانة الصغرى لابن بطة | شرح الشيخ : خالد الفليج
0:00استغفر الله واتوب اليه استغفر الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين
0:17اما بعد فقال المصنف رحمنا الله واياه بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر واعين ولك الحمد. قال الشيخ الامام ابو عبد الله عبيد الله ابن محمد ابن محمد ابن حمدان ابن بطة العقبري رحمه الله. الحمد لله الذي اسبغ علينا نعمه وظهر لدينا
0:37مين انا؟ وجعل من اجلها قدرا واعظمها خطرا. ان هدانا لمعرفته خطرا اعظمها واعظمها خطرة ان هدانا لمعرفته والاقرار بربوبيته وجعلنا من اتباع دين الحق. واشياع ملة الصدق وله الحمد نحمده ونثني عليه بما بما اصطنع عندنا ان هدانا للاسلام. وعلمناه ووفقنا للسنة والهمناه والهمنا
1:08وعلمنا ما لم نكن نعلم وكان فضل الله علينا كبيرا. وصلى الله على محمد نبيه المرتضى ورسوله المصطفى ارسله لاقامة في حجته واثبات وحدانيته والدعاء اليه بالحكمة والموعظة الحسنة والحمد لله على شرائعه الظاهرة
1:28وسنن الزاكية والاخلاق الفاضلة وسلم تسليما. ونستوفق الله لصواب القول وصالح العمل ونسأله ان يجعل وردنا فيما نتكلفه من ذلك ابتغاء وجهه وايثار رضاه ومحبته ليكون سعينا عنده مشكورا وثوابنا لديه
1:48اما بعد فاني اسأل الله ان يحضرنا واياك توفيق يفتح لنا ولك به ابواب الصدق ويقيد لنا به العصمة منها من هفوات الخطأ وفلتات الاراء انه رحيم ودود فعال لما يريد. اني لما رأيت ما
2:09ولد عم الناس واظهروه وغلب عليهم فاستحسنوا من فظائل الاهواء وقذائع الاراء وتحريك سنتهم وتبديل دينهم حتى صار سببا لفرقتهم وفتح باب البلية والعمى على افئدتهم وتشتيت الفتهم وتفريق جماعتهم فنبذوا الكتاب وراء ظهورهم
2:29واتخذوا الجهال والضلال اربابا في امورهم من بعد ما جاءهم العلم من ربهم. استعملوا الخصومات فيما يدعون وقطعوا وقطعوا الشهادات علينا عليها بالظنون واحتاجوا بالبهتان فيما ينتحلون. وقلدوا دينهم الذين لا يعلمون فيما لا
2:49لا برهان لهم به في الكتاب ولا حجة عندهم فيه من الاجماع فيه. ويل الله لكثير مما الفت الشياطين على افواه اخوانهم والملحدين من اقاويل من اقاويل من اقاويل الضلال وزخرف المقال من محدثات البدع بالقول المختار
3:08بدع تشتبه على العقول وفتن تتلجلج في الصدور فلا يقوم لتعرضها بشر ولا يثبت لتلجها قدم الا يا من عصم الله بالعلم واجده بالتثبت والحلم. جمعت في هذا الكتاب طرفا مما سمعناه وجملا مما نقلناه عن ائمة
3:28الدين واعلام المسلمين مما نقلوه لنا عن رسول رب العالمين مما خص عليه من اتبعه من المؤمنين اما انك عندكم خص مما حظ مما حظ عليه مما حظ عليه من من اتبع من المؤمنين وما امر به من التمسك بسنته والسلوك طريقه والاقتداء بهديه
3:51والاكتفاء لاثره. وقدمت بين يدي ذلك التحذير من الشذوذ والتخويف من الندود. وما امر الله عز وجل به ورسوله رسوله من لزوم الجماعة ومباينة اهل الزيغ والتفرق والشناعة. وما يلزم اهل السنة من المجانبة والمباينة لمن خالف عبده
4:11ومكث عهدهم وقدح في دينهم وقصد لتفريق جماعتهم. ثم على اثر ذلك شرح السنة من اجماع الائمة واتفاق الامة مبروك يا اهلي اسأل اهل الملة فجمعت من ذلك ما لا يسع المسلمين جهله ولا يعذره ولا يعذر الله تبارك اسمه من اضاعه. ولا ينظر الى من خالفه وطعن
4:34عليه ممن لاحظت حجته لما استهزأ بالدين وزلت قدمه لما سلب ائمة المسلمين وعمي عن رشده حين خالف سنة المصطفى والراشدين المهديين. صلى الله على نبينا واله الطاهرين الطيبين. وعلى اصحابه المنتخبين وازواجه امهات المؤمنين
4:54وعلى التابعين باحسان وتابعي التابعين من الاولين والاخرين الى يوم الدين. وبالله نستعين. نعم ثماني اثبت في كتابي هذا يا اخي وفقك الله لقبوله والعمل به متونا تركت اسانيدها طلبا للاختصار وعدولا عن الاطالة والاكثار
5:17ليسهل على من قرأه ولا يمل من استمع اليه ووعاه. والله ولي توفيقنا والاخذ بايدينا وهو حسبنا ونعم الوكيل فاول ما نبدأ بذكره من ذلك ما امر الله عز وجل به وذكره في كتابه من لزوم الجماعة والنهي عن الفرقة فقال عز وجل
5:37الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد هذا الكتاب الموسوم بالشرح والإدانة على اصول السنة والجماعة. لمؤلفه ابن بطة العكبري رحمه الله تعالى. يعد هذا الكتاب
5:58من كتب اهل السنة في الجملة والتفصيل حيث انه رحمه الله تعالى اتى على معتقد اهل السنة والجماعة وان كان في بعض الاحايين من كتاباته ومما رآه رحمه الله تعالى شيء من الشدة والاغلاظ على من على من
6:18والامر فيما خلف فيه واسع وشدد في ذلك رحمه الله تعالى الا انه في جملة كتابه رحمه الله تعالى كان على معتقد اهل السنة والجماعة وعلى اصول اهل السنة والجماعة وسيأتي معنا الامور التي جعلها اصولا وهي ليست من الاصول. وبنى عليها الولاء والبراء وهي لا تستحق ذلك
6:42انما يوالى ويوالى ويعادى ويتبرأ المسلم ممن خالف كتاب الله او خالف سنة رسوله صلى الله عليه وسلم عامدا قاصدا لذلك. وقد ذكر في هذه المقدمة التي احسن فيها استهلاله رحمه الله تعالى
7:00اولا بدأها ببسم الله الرحمن الرحيم. واهل العلم يبتدئون كتبه بالبسملة لامور. الامر الاول اقتداء بكتاب الله عز وجل فربنا سبحانه وتعالى ابتدى كتابه بالبسملة ابتدى ابتدى كتابه بالبسملة وثانيا لفعله صلى الله عليه وسلم
7:20فقد ثبت في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كتب الى الى الى الملوك والرؤساء مالكي الفرس وملك الروم فبدأ كتابه اليهم صلى الله عليه وسلم ببسم الله الرحمن الرحيم عندما كتب الى كسرى قال بسم الله الرحمن الرحيم
7:40محمد رسول الله الى هرقل ملك الروم الى كسرى ملك الفرس فهذا ايضا من سنته صلى الله عليه وسلم ان يبتدأ بالبسملة. وثالثا ايضا لما لما جاء في في رواه الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى وغيره
7:58عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل امر ذي بال لا يبدأ بحمد الله فهو ببسم الله فهو فهو اجزم. وهذا الحديث رواه
8:08عن الزهري رواه الاوزاعي عن قرة بن عبد الرحمن عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة. وقد اعل الحفاظ هذا الخبر حيث انه تفرد بهذا الخبر قرة ابن عبد الرحمن ولم يروه عن الاوزاعي الا مبشر باسماعيل عن الاوزاعي القرة بلفظ البسملة والمحفوظ كما
8:28جل اصحاب الاوزاعي ورواه ايضا اصحاب الزهري. ما روي عن الزهري عن علي بن الحسين عن النبي صلى الله عليه وسلم. كل امر لا يبدأ بحمد الله فهو اجدم الذي رواه ابو داوود ورواه اهل السنن في الصحيح ان لفظ البسملة في الحديث من جهة الامر ليس بمحفوظ وانما هو منكر وانما هو منكر وباطل
8:48فلا يصح في البسمة في الامر بالبسملة من جهة كل امر لا يبدأ باسم الله حديث وانما جاء ذلك بلفظ الحمدلة والصحيح ايضا في لفظ الحمدلة انه مرسل لا متصل انه مرسل رواه ابو داوود والصحيح في
9:01الارسال. اذا الامر الثالث تأسيا او اخذا بهذا الحديث وان كان فيه وهو ان كان منكرا وباطلا. لكن اخذ به من كتب بدأ كتاب البسملة الامر الرابع ايضا ان ان اهل العلم جرت عادتهم رحمهم الله تعالى انهم يبتدئون كتبهم بالبسملة يبتدئون كتبهم
9:23بسملة تبركا واستعانة باسم الله عز وجل فانت عندما تقول بسم الله اي اي اصطحب اسم ربي سبحانه وتعالى مستعينا به متبركا به على ما اقول وهذا يحتاجه المسلم في كتابته وفيما يقرؤه وفيما يفعله البسملة
9:43تاج المسلم دائما ولذلك نقول يستحب للمسلم عندما يبدأ امرا ان يقول بسم الله سواء كان كتابة او قراءة او عملا او فعلا يبدأ البسملة لانه يستصحب اسم الله عز وجل متبركا به. ثم قال رحمه الله تعالى ربي يسر واعن وهذا مما يحتاج
10:03مسلم لن يظهر افتقاره ان يظهر افتقاره وانكساره لربه سبحانه وتعالى. وان التوفيق والسداد لا يكون الا الا بيد الله سبحانه تعالى وان العبد متى ما خذل من توفيق الله عز وجل فانه سيخذل ولا يوفق. ولذلك جاء في صحيح مسلم عن علي رضي الله تعالى عنه النمسا قال يا علي
10:23سل الله الهدى والسداد. سل الله الهدى والسداد. والعبد لا تنفك حاجته ان يسدده ربه وان يهديه. فالمؤلف رحمه الله تعالى استعان بربه ونعم المعين ربنا سبحانه وتعالى فدعا بدعوتين ربي يسر واعن يسر اي ما اريد فعله وما اريد كتابته من هذا الكتاب المبارك
10:43وقد يسر الله له ذلك واعانه حتى وفقه واصبح هذا الكتاب اصلا من اصول اهل السنة يعتمد اهل السنة ويقرؤونه ويشرحونه ويتدارسونه وهذا من توفيق الله عز وجل لابن بطة رحمه الله تعالى. وهذا ايضا من اعانة الله عز وجل له ولذلك ينبغي على المسلم دائما اذا ابتدى امرا
11:03او فعل ان يستعين بربه سبحانه وتعالى. والاستعانة هي احد اركان التوحيد لان العبادة تقوم على امرين على توحيد الله سبحانه وتعالى بافعالنا وعلى توحيد الله بافعاله سبحانه وتعالى. ولقد ذكر ابن القيم ان ما جاء ان القرآن جمع كله في اية واحدة وهي قوله اياك نعبد واياك
11:23نستعين فنحن نعبد الله ونستعين الله عز وجل على عبادتنا به سبحانه وتعالى ولذلك طلب العون من الله يتفاوت الناس فيه. فعامة وغالب الناس يطلبون العون من الله على اي شيء على على مباحات الدنيا وعلى امور الدنيا وهذا هو عامة ما يفعله الخلق. واما الموفق الذي
11:43اعينوا بالله على طاعة الله عز وجل. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث معاذ رضي الله تعالى عنه كما عند احمد وابي داود باسناد صحيح قال يا معاذ اني
11:53احبك فلا تدع ان تقول في كل صلاة في رواية في دبر كل صلاة اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. فالمسلم دائما يحتاج ان يسأل الله عز وجل العون. وان يسأل الله سبحانه وتعالى التيسير في الامور كلها. فان الله عز وجل اذا عسر لن
12:13يتيسر الامر لك ابدا واذا يسر الله عز وجل امرا فلن يتعسر عليك ابدا. فالميسر هو ربنا والمعين هو ربنا سبحانه وتعالى بل لو الامة كلها على ان يمنعوك من شيء يسره الله لك فلن يستطيعوا ذلك ولو اعانك الله عز وجل على امر ووقفت الامة بانسها وجنها
12:33على ان يمنعوك من هذا لم يستطيعوا لان الذي اعانك والله والذي يسر لك ذلك هو الله سبحانه وتعالى. ثم قال الحمد لله والحمد لله الذي اسمر علينا نعمه. الحمد لله ايضا يثني بها اهل العلم. فان من مما جرت عليه عادة اهل العلم انهم يبدأون بالبسملة ويثنون بالحمدلة
12:53يثنون بالحمدلة والالف واللام هنا في الحمد انما هي للاستغراق والشمول والاستحقاق. والله الذي يستحق الحمد وهو الذي وجميع حامد الذي يستحقها ملكا واستحقاقا هو ربنا سبحانه وتعالى. وجميع المحامد كلها لله عز وجل كلها لله سبحانه وتعالى فالالف
13:13واللام هنا للاستغراق وللشمول اي يشمل جميع انواع المحامد التي يحمد بها التي يحمد التي التي نحمد الله عز وجل بها هي لله ويستحقها ربنا سبحانه وتعالى. والحمد والثناء على المحمود. الحمد والثناء على المحمود بصفات جماله وجلاله وكماله بصفات
13:33جلاله وجماله وكماله والحمد يكون معه يكون معه صدق وتعظيم. اذا الحمد هو الثناء المحمود بصفات الجلال والكمال مع صدق وتعظيم بخلاف المدح المدح قد يمدح الانسان غيره مثنيا عليه ويكون مادحا لكنه يكون قد يكون كاذبا وقد يكون غير معظم
13:53اما الحامد لله عز وجل فانه حمد مع صدقه ومع تعظيمه. فالله اهل لن يحمد سبحانه وتعالى والحمد كله له سبحانه وتعالى. واذا لو قيل الفرق بين الحمد والمدح ان الحمد يكون معه تعظيم وصدق والمدح لا يلزم منه ذلك. والفرق بين الحمد والشكر الفرق بين الحمد والشكر
14:13ان الحمد اعم من جهة واخص من جهة. والشكر اعم من جهة واخص من جهة. فالحمد اعم من جهة اسبابه اعم من جهة اسبابه والشكر اعم واخص من جهة اسبابه واعم من جهة ادواته. هناك ادوات وهناك اسباب. فنحمد الله بالسنت
14:33وبافعالنا وبقلوبنا فهذا هو الحمد عام من جهة من جهة نحمد الله عز وجل بالسنتنا نحمد الله بقلوبنا و افعى والسنتنا فقط نحمد الله بقلوبنا وبالسنتنا. واما من جهة الاسباب فاننا نحمد الله عليه شيء على الخير وعلى
14:53شرط فهو المحمود بكل لسانه سبحانه وتعالى وهو الذي يحمد على كل حال. اما الشكر فيكون بالقلب ويكون باللسان ويكون بالعمل ولا يكون الا على النعم. واضح؟ اذا الفرق بين الحمد والشكر ان الحمد اعم من جهة والشكر اعم من جهة. والحمد اخص من جهة
15:13والامن الحمد خلف ذلك. مثلا اذا اردنا ان نفرق نقول من جهة الاسباب ايهما اعم الشكر والحمد؟ ها الحمد من جهة الاسباب من جهة الاسباب الحمد لماذا؟ لان الحمد يكون على الخير وعلى الشر. اما الشكر فيكون على النعم. من جهة الادوات ايهما
15:32الشكر والحمد الشكر لان الشكر يكون بالقلب واللسان والجوارح والحمد يكون باللسان والقلب فقط. فهذا الفرق بين الحمد والشكر. ثم قال الحمد لله الذي اسبغ علينا نعمه نعم الله عز وجل لا لا تحصى وان عددناها فاننا لا نحصيها. ونعم الله نعم ظاهرة ونعم باطنة. واعظم النعم التي
15:56تقلب فيها الخلق هي النعم الباطنة هي النعم الباطنة حيث ان ينعم الله عز وجل عليك بالاسلام. فهذه اعظم نعمة يمتن الله بها على عبده ان يهديه الى الصراط المستقيم. وان يجعله من اهل الاسلام. ولا ولن تستشعر ذلك الا
16:15عندما ينزع عندما ينزع ملك الموت روحك فانك يعني ستستشعر هذه النعمة اذا تفرق الناس فكان هناك شقي وسعيد وكنت من السعداء عرفت حقيقة هذه النعمة وتتجلى هذه النعمة ايضا لاهل الايمان في الدنيا بما يقوم في قلوبهم من الانشراح
16:35من السرور ومن قرة العين لانهم عرفوا الله سبحانه وتعالى فاعظم نعم الله الباطنة نعمة الاسلام نعمة الاسلام ان جعلك الله عز وجل من المسلمين. وتعظم النعمة ايضا تعظم النعمة ان توفق لاتباع السنة. فان الناظر في حال المسلمين يجد
16:55لانهم يتخبطون في ظلال في ظلال البدع والخرافات. ثم اذا وفقك الله عز وجل فصيرك من اهل السنة وجعلك من اهل السنة هذه اعظم نعمة تتقلب فيها. واعظم من ذلك ايضا ان تعلم
17:11ان توفق للاسلام وان تعلم السنة وتكمل النعمة وتتم اذا وفقت للعمل واتباعه ان تكون عاملا بالسنة متبعا لها افهذه نعم الله عز وجل. اما النعم الظاهرة فهي التي يتقلب الناس فيها من جهة المأكل والمشرب والمأمن والملبس وما وغير ذلك. وكما
17:31كما قال تعالى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الله ان الله لغفور رحيم. ان الانسان كفور ان الانسان كفور الله سبحانه تذكر من جهتين من جهة انه غفور رحيم لانه لانه سبحانه وتعالى لا يقابل عدم شكر العباد بالعقاب سبحانه وتعالى وانما يغفر ويرحم
17:51تعالى ومع ذلك العبد يقابل نعم الله باي شيء بالكفر نسأل الله السلامة الا من رحم الله عز وجل ولذلك جاء عن ابي الدرداء وان كان باسناد انقطاع ان الله يقول اني انا والانس والجن في عجب اخلق ويعبد
18:05ودغيري ارزق ويشكر سواي خيري اليهم نازل وشرهم الي صاعد. اتحبب اليهم بالنعم ويتبغضون المعاصي هذا حال الخالق مع الخلق سبحانه وتعالى. فابن فابن بطة رحمه تعالى يقول فالحمد لله الذي اسبغ علينا نعمه ظاهرة لدينا
18:25مننه وجعل من وجعل من اجلها قدرا. واعظمها خطرا ان هدانا لمعرفتي وهي نعمة الاسلام واتباع السنة هذه هي اعظم نعمة هذه اعظم نعمة يتقلب فيها المسلم لو فقدت روحك لو فقدت جسدك لو يعني ذهب
18:45اموالك وذهبت دنياك ومعك الاسلام فانت على نعمة عظيمة لا يقدر قدرها الا الله سبحانه وتعالى. يقول الامام احمد رحمه الله تعالى الناس حاجتهم الى الناس حاجتهم الى الهدى اعظم من حاجتهم الى الطعام والشراب اعظم من حاجتهم الى الطعام والشراب. يقول شيخ الاسلام الناس حاجتهم
19:05الى العلم والهدى كحاجة الارض للشمس كحاجة الارض للشمس وكحاجة الابدان للماء بل هو اعظم من ذلك لماذا؟ قال لان قال لان بفقد هذه الاشياء بفقد الطعام والشراب وفقد الهواء والماء يموت هذا البدن. اما بفقد الروح والحياة
19:25التي هي روح الوحي وحياة الايمان بفقدها يموت الروح وتموت الروح والجسد ويخلد صاحبها في نار جهنم نسأل الله العافية والسلامة قال ان لمعرفته والاقرار برؤيته وجعلنا من اتباع دين الحق
19:41واشياء ملة الصدقية وقف بشر الحافي رحمه الله تعالى على عتبة بابه على عتبة بابه واطال الوقوف واخته تنظر اليه فلما اطال قالت يا بشر ما الذي اصابك؟ كانه افاق
19:56قال ذكرت بشر اليهودي وذكرت بشرى النصراني وذكرت بشرى المجوس وذكرت بشر المسلم. فمن الذي خصني دون هؤلاء ان جعلني من الاسلام؟ الاسلام يهبه الله عز وجل لمن يشاء سبحانه ولذلك تجد ان اناس يوفقون واناس يحرمون نسأل الله السلامة بل اناس في هذه الازمنة خاصة
20:19نجد ان كثيرا من المسلمين اصبح اصبح ينبذ الاسلام خلف ظهره. ويرجع الاسلام نسأل الله السلامة. بل اصبح اصبحنا نرى من يستهزئ بدين الله ويتهم هذا الدين باتهامات باطلة يقدح فيه وما علم انه بهذا قد خرج من
20:39دائرة الاسلام نسأل الله السلامة. فهذا من اعظم الحرمان ان تحرم التوفيق لما يحبه الله عز وجل ويرضاه. قال بعد ذلك رحمه تعالى واجعل من اتباع دين الحق واشياء ملة الصدق. فله الحمد نحمده ونثني عليه بما اصطنع عندنا ان هداه الاسلام. وهذا فضل محو من الله عز وجل حيث
20:59وان الله اصطنع ذلك لا بقوتنا ولا بجهدنا ولا بنسبنا ولا بحسبنا وانما اصطنع ذلك ربنا لنا فظلا منه ومنة سبحانه وتعالى قال واصطنع عندها الهداة للاسلام وعلمناه ووفقنا للسنة قد وفقنا للسنة والهمنا والهمناها وعلمنا ما لم
21:23قل نعلم وكان فظل الله عليك كبيرا. ولا شك ان العبد كلما ازداد علما وكلما ازداد هدى واتبع العلم والهدى بالعمل كان ذلك من توفيق الله عز وجل ومن عظيم منة الله سبحانه وتعالى. فالعبد لا ينفك ابدا ان يهديه ربه سبحانه وتعالى
21:43الى الصراط المستقيم. ولذلك نحن نردد دائما في صلواتنا اهدنا الصراط المستقيم. في خمس صلوات نقرأ في كل ركعة سورة الفاتحة ونقول قل اهدنا الصراط المستقيم. وليس معنى هذا كما يقوله بعض اهل العلم ان المراد التثبيت على هذا ان يثبت على الهداية السابقة وانما كما قال الجمهور
22:03قال واذ وقال المحققون كشيخ الاسلام ابن القيم رحمه الله تعالى اجمعين قالوا اهدنا ان العبد لا ينفك ثانية ولا لحظة ولا قدر نفس من انفاسه عن هداية الله له. لا في اعتقاده ولا في قوله ولا في فعله. لا في ما مضى
22:21ولا فيما يستقبل ولا فيما هو عليه الان. فانت تحتاج الهداية فيما انت عليه الان. من جهة ان يثبتك الله عز وجل. ومن وتحتاجها ايضا فيما تقدم عليه من قول او فعل
22:35او اعتقاد ان توفق الى الصراط المستقيم وتهدى الى الصراط المستقيم. يقول رحمه الله تعالى وصلى الله على محمد وصلى الله على محمد نبيه المرتضى ورسوله المصطفى. اي الصلاة من الله عز وجل. الصلاة من الله عز وجل على محمد عند عند جمهور
22:56هي الثناء وهي ان يثني الله عز وجل على نبيه في الملأ الاعلى لان الصلاة منها الدعاء ومنها الرحمة ومنها الثناء اما ما منا فانها دعاء نقول اللهم صلي على محمد ندعو ندعو الله عز وجل ان يثني على رسوله في الملأ الاعلى. واما صلاة الله على نبيه فهو
23:16وان الله يثني على نبيه ورسوله في الملأ الاعلى. هذا اذا جاءت الصلاة من الله فلها معنى. واذا جاءت من البشر فلها معنى واذا جاءت من الملائكة على قول فلها معنى وان معناها الرحمة. فانت عندما تقول اللهم صل اللهم وصلى الله عليه اي نسأل الله عز وجل ان
23:36يثني على الله سبحانه وتعالى بما ان يثني عليه بصفاته ومحامده ويثني عليه سبحانه وتعالى في ملأه الاعلى وسماه نبيه المرتضى النبي هنا النبي اصله من النبوة وهي المكان المرتفع او قيل من النبأ وهو الخبر. وسمي النبي نبيا لامرين
23:56منزلته عند الله عز وجل ولانه اتى بخبر عظيم ونبأ عظيم. والفرق بين الرسول والنبي عند اهل العلم عدة فروق يذكرها اهل العلم والصحيح ذلك ان النبي ان النبي من اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه على الوجوب لم يؤمر بتبليغ على الوجوب بخلاف الرسول فهو
24:16الذي اوحي اليه بشرع وامر بتبليغ الوجوب وهذا هو اقرب الاقوال لان هناك من يقول ان الرسول من جاء بشرع جديد والنبي من جاء بشرع قديم بشرع مجددا وليس ولم يأتي بشرع جديد. اي ان الرسول جاء بشرع جديد والنبي اتى بشرع موافق للشرع الذي قبله. وقيل ان الرسول هو الذي
24:36الى قوم مخالفين والنبي الذي يرسل قوم موافقين وقيل ان الرسول ان الرسول هو الذي اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه والنبي اوحي بالشرع ولم يؤمر بتبليغ وهذا ليس بصحيح وانما الصحيح ما قيدته قبل قليل وهو ان الرسول من اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه وجوبا
24:59واما النبي من اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه لكن ليس على الوجوب ليس على الوجوب كما قال تعالى وما عص من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى ومعنى يتمنى اذا دعا وتلى ويدل على ان النبي والرسول كلاهما يدعو الى الله عز وجل. اما قول من يقول كما يقول الجمهور ان النبي من اوحي
25:19بتبليغه فهذا ليس بصحيح فان رسل الانبياء امروا الا ان الرسول كان امره على الوجوب والنبي كان امره على على الاستحباب على الاستحباب الحباب فهذا هو الفرق بين النبي والرسول وسمي المرتضى لانه لانه ممن رضي الله تعالى عنه سبحانه وتعالى وايضا
25:39لانه ممن رضيت الامة برسالته كما جاء في حديث ابي سعيد الخدري وفي حديث ابن عباس رضي الله تعالى عند مسلم من رضي بالله ربا ومحمدا صلى الله عليه وسلم نبيا وبالاسلام دينا
25:49لانه لم لم يمنع من دخول الجنة الا الموت فهذا ايضا يدل على ان محمد صلى الله عليه وسلم قد ارتضاه ربه نبيا ورسولا وقد ارتضاه الامة ايضا رسولنا نبيا صلى الله عليه وسلم فهو ممن رظي الله عنه ورظيه ربنا سبحانه وتعالى ببعثته والنبي صلى الله عليه وسلم جمعت له الرسالة
26:09والنبوة لبأ باقرأ وارسل بالمدثر ارسل بالمدثر صلى الله عليه وسلم. قال ورسوله المصطفى لان الله اصطفاه بعدة بعدة امور اصطفاه بان كلمه كلمه بلا واسطة فوق السماء السابعة هذي مما اصطفاه الله
26:29به ولم يكلم ولم يكلم رسول من الرسل في السماء الا محمد صلى الله عليه وسلم. اما موسى عليه السلام فقد كلم ولكنه كلم في الارض. فالفرق بين موسى ومحمد كلاهما مكلم وكلاهما كليم الله عز وجل الا ان موسى كل ما في الارض هو محمد صلى الله عليه وسلم كلما في السماء. الخصيصة الثالثة اصطفاها
26:49الله عز وجل بها ان ان جعله مقاما محمودا يبعثه يوم القيامة اليه عندما يفزع الخلائق ويلحقهم الفزع العظيم والشديد يأتي محمد صلى الله عليه وسلم فيقول فيستشفي عند الله عز وجل فيقول فيقول الله عز وجل له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع
27:09فهذا هو المقام المحو الذي خصه الله عز وجل ايضا به وهذا ايضا مما اصطفاه الله عز وجل به مما اصطفاه الله عز وجل به ايضا ان جعله رسولا الى
27:19اثقل الانس والجن فهذا معنى اصطفاه ايضا. المصطفى بعدة امور اصطفاه برسالته اصطفاه ايضا بخلته سبحانه وتعالى فكل ما كان ميزة لاحد من الانبياء فان الله اعطاها محمد صلى الله عليه وسلم. اذا كان عيسى اعطي ان يحيي الموتى فنبينا صلى الله
27:39عليه وسلم احيا الله له ايضا شيئا من الموتى صلى الله عليه وسلم. اذا كان موسى نبع من الحجر الماء لاجله. فنبينا اعطي من المعجزات ما هو اعظم من ذلك
27:49حيث ان الماء نبع من بين اصابعه ولا شك ان نبوع الماء من بين الاصابع اشد اعجازا من نبوء من نبوع الماء من اي شيء من الحجر ايهما اعظم ان ينبع الماء من من الاصابع ومن الحجر. الحجر الاصل انه ينبع دائما الاصل الاحجار تنفجر الاحجار ويخرج منها ماء. اما الاصابع والايدي فلا يخرج منها
28:09فلا يخرج منها ماء ابدا فهذا مما اعطي محمد صلى الله عليه وسلم. اذا اصطفاه وارسله لاقامة حجته. ولذلك نقول ان الحجة تقوم تقوم الحجة على الامة بالقرآن وبمحمد صلى الله عليه وسلم. من بلغه القرآن فقد بلغته الحجة. ومن بلغته دعوة محمد
28:29فقد قامت عليه الحجة فمن قامت من بلغته دعوة دعوة دعوة القرآن ودعوة محمد صلى الله عليه وسلم فان الحجة عليه قائمة وهذا محل محل اجماع انما يستثنى من ذلك بعض المسائل التي يأتي ايضاحها ان شاء الله. قال واثبات واثبات وحدانيته والدعاء
28:49اليه. اي ان دعوة الرسل جميعا من من نوح عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم هو اثبات وحدانية الله عز وجل. ووحدانية الله عز وجل هناك فطرية فطر الناس عليها وهي وهي وحدانية روبيته واثبات وله الرب سبحانه وتعالى فهذا امر قد فطر الله عز وجل الناس عليه
29:10ولم يكن بين الرسل واممهم نزاع في هذه المسألة. جميع الامم كانت تقر بان الله هو الخالق الرازق المدبر المحيي المميت. وانما خلاف الامم عن رسلهم في توحيد الالوهية في توحيد الالوهية في توحيد الالوهية وان كان وقع نقص في توحيد الربوبية وهناك من اشرك في الربوبية وهم طوائف قلة وان
29:30قالوا ذلك تكبرا وعنادا الا انه في الحقيقة هم مقرون بان الله هو الخالق الرازق المحي المميت. فاول اولئك فرعون لعنه الله عندما قال هل انا ربكم الاعلى؟ وكذب لعنه الله كما قال وجحدوا بها واستيقظتها انفسهم ظلما وعلوا ايضا من الطوائف الدهريون الطبيعيون هم قالوا
29:50نموت ونحيا ما يهلكنا الدار وهم في الحقيقة يقرون بان الله هناك ان الله هو الذي يهلكهم لكن مكابرتهم هنا ومعاندة المنوية الثانوية المجوس الذي فقالوا ان ان للخلق خالقين خالق للخير وخالق الشر هم خالق للخير والشر وهم الظلمة والنور. وهما في الحقيقة يجعلون النور غالبا واقوى من الظلمة
30:10ثم الملاحدة الشيوعيون الذين يقولون لا اله والحياة مادة وهم بالحقيقة ايضا يقرون بان الله هو الخالق لكنهم يكابرون وبعض مشركي العرب عندما نسبوا المطر للانواء واجعلوها فاعلة وهؤلاء كانوا اشركوا ببعض صور روبية لا في جميع لا في جميع الروبية. اذا
30:30بعثة الرسل من لدن محمد من لدن نوح عليه السلام الى محمد هي توحيد الله بافعالنا كما قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. فدعوة الرسل قائمة على تحقيق توحيد الله عز وجل واثبات العبادة له سبحانه وتعالى
30:50قال بعد ذلك رحمه الله تعالى والدعاء اليه بالحكمة والموعظة الحسنة. ايضا مما اتى به نبينا صلى الله عليه وسلم ان كان يدعو الناس بالرفق واللين. ولو كان فظا غليظا لانفظوا من حوله صلى الله عليه وسلم ولكن كان يدعو بالحكمة
31:08والموعظة ويجادلهم بالتي هي احسن. فان فمن استجاب فالحمد لله على هدايته. ومن لم يستجب وبلغته النبي صلى الله عليه وسلم ولم ولم يقنع بهذا الدعوة ولم يقبلها ولم ولم يدعن ولم يسلم لها فان النبي صلى الله عليه وسلم امر بقتال
31:28اله حتى يكون الدين كله لله سبحانه وتعالى كما قال تعالى كما قال صلى الله عليه وسلم جاء ابن عبد الله وابي هريرة وعقبة قال قال صلى الله عليه وسلم
31:39قال بعثت قال صلى الله عليه وسلم آآ لقد امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله. وفي رواية حتى يوحدوا حتى الله سبحانه وتعالى. فالنبي صلى الله عليه وسلم امر بقتال الناس
31:54حتى يوحد الله ويعبد الله وحده سبحانه وتعالى. ثم قال والحمد لله عندما حمد على النعمة العظمى وهي الهداية للاسلام. واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم حمد الله ايضا على الشرائع الظاهرة وهي شرائع الاسلام من صلاة وزكاة وصيام وحج وحج وما شا
32:14الاعمال بالمعروف والنهي عن المنكر فانها كلها تدل على على الكمال وعلى الرحمة وعلى الشفقة وعلى التكافل وعلى الاحسان فالحمد لله على على الشرائع الظاهرة والسنن الزكية التي خصنا بها سبحانه وتعالى والاخلاق الفاضلة
32:33وسلم تسليما. فمحمد صلى الله عليه وسلم دعا الى توحيد الله وهو اعظم ما دعا اليه. ودعا الى الشرائع الظاهرة والى السنن الزكية والى الاخلاق الفاضلة وقد بعث صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الاخلاق صلى الله عليه وسلم وكان خلقه القرآن صلى الله عليه وسلم. قال
32:53استوفق الله ونستوفق الله اي نطلب ونسأل الله اي شيء التوفيق هذا معنى استوفق لان السين هنا للاستعطاء فهو قوله نستنفق اي نطلب نطلب من الله عز وجل لصواب القول ونستوفق الله لصواب القول اي نطلبه ونسأله ان يوفقنا للقول الصالح
33:13وللقول الحق وان يوفقنا ايضا لصالح العمل ونسأله ان يجعل غرظنا وهذا من اعظم ما يقصده المسلم ان يكون غرضه في عمله وقوله وجه الله سبحانه وتعالى. فيما نتكلف من ذلك ابتغاء وجهه. ولا شك ان من عمل الاعمال وقال
33:33اقوال ولم تكن لله عز وجل فانها تكون يوم القيامة هباء منثورا. بل جاء في صحيح مسلم عن ابي هريرة ان اول من تسعر بهم النار ثلاثة منهم رجل قرأ القرآن ليقال له قارئ ولذا قال وعال بعلم لم يعملن يقول لمعذب قبل عباد الوثن فاول من
33:53النار مجاهد من هذه الامة ليس المراد من جميع من جميع الخلق وان من هذه الامة اول من تسعه النار المجاهد الذي جاهد رياء وقارئ القرآن والعالم لتعلم ليقاله عالم وقارئ
34:08والمتصدق الذي تصدق ليقال منفق ومتصدق. فهؤلاء هم اول من تسعر بهم نار جهنم نسأل الله العافية والسلامة. وهذا يدل على ان من اراد ان يبلغ منازل المنازل المنازل العلا منازل
34:26الذين اصطفاهم الله عز وجل وتشبه بهم كاذبا ان يعاقب بسوء قصده فيكون في اسفل النار عليه الصلاة والسلام يكون من اول من يعذب لان من المجاهد ومنزلة العالم قارئ القرآن ومنزلة المتصدق المنفق هذه من اعظم المنازل فلا يبلغها الا من الا الصادق
34:46المخلص في عمله وقوله ونسأله ان يجعل غرظنا كما قال وجها وايثار رظاي ومحبته ليكون سعيا عنده مشكورا وثوابنا لديه موفورا. هذه مقدمة مباركة من ابن بطة رحمه تعالى. اه اظهر فيها براعة استهلاله واظهر فيها
35:06عظيم امتنانه وعظيم شكره لله عز وجل على ان هداه للاسلام وعلى ان هداه للسنة وعلى ان وفقه ان يكون من اهل هذه الديار من اهل هذه الامة امة محمد صلى الله عليه وسلم. ثم قال بعد ان هذه المقدمة اما بعد واما بعد هي من السنة قول
35:26وفي الخطب كما جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة وقد ذكر البخاري لها ابوابا بابا في صحيحه لك عدة احاديث النبي صلى الله عليه وسلم تلفظ بها وقال وقال في خطبه اما
35:36وان شاء قال فاما بعد فمراده اما بعد هي كلمة يؤتى بها للفصل عما قبلها اي مهما يكون من شيء بعدي ياتي فهو مهما يكون من شيء سيأتي فهو ما سيأتي فهو ما
35:49سيأتي ولذلك اما بعد هي كلمة فصل لا كلمة فصل لا وصف كأنها كأنها تفصل المقدمة عما بعدها فهي تقول مهما يكن من شيء سيأتي فهو ما سيأتي بعد ذلك. يعني وقيل اول من قالها هو يعرب القحطاني وقيل داوود عليه السلام. وقيل غير ذلك
36:09والذي يعد هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قالها وخطب وقالها في خطبه صلى الله عليه وسلم واخذ بها اهل اهل العلم في كتبهم وذكر في خطبهم رحمهم الله تعالى. قال فاني اسأل الله اما بعد فاني اسأل الله ان يحضرنا
36:29توفيقا يفتح لنا ولك به ابواب الصدق. وهذه من دعوة هذا وهذه الدعوات من ابن بطة رحمه الله تعالى. يحرى ان يؤمن عليها المسلم رجاء يناله دعوة هذا العبد الصالح الموفق الذي كان من اعظم انصار اهل السنة. وكان فيه كان فيه شدة على اعداء
36:49اي على اعداء هذه الملة وعلى المبتدعة المخالفين لسنة نبينا صلى الله عليه وسلم. وكانت جميع الطوائف وجميع المبتدعة في زمانه يهابونه وهيبة عظيمة لما كاره من والقوة في نصرة الحق وفي قول الحق دون ان يبالي ولا يخاف حتى انه كان مما يذكر ان احدهم انه
37:09عطس في عطس فتناقل الناس تشميته حتى بلغ ما وراء النهر خوفا من ان من ان يصول عليهم او يقول فيهم شيء من عظيم هيبته عند عند عامة الناس وعند العلماء والخاصة
37:24قال وان قال رحمه الله تعالى ويقيض لنا بها العصمة ويقيض لنا به العصمة منها فوات الخطأ وهذه ايضا مما يحتاج مسلم ان يدعو الله دائما ان يعصمه ربه من هفوات الخطأ وفلتات الاراء انه رحيم ودود فعال لما يريد
37:41نسأل الله عز وجل ان يوفقنا ويفتح لنا باب صدق وان يعصمنا من هفوات الخطأ وفلتات الاراء وزيغ الاقوال فان وولي ذلك سبحانه وتعالى ثم قال اني لما رأيت ما قد عم الناس ما قد عم الناس واظهروه وغلب عليهم فاستحسنوه من فظايع الاهواء
38:01وقذائف الاراء اي سوء القول والقذائف الاراء وتحريف سنتهم وتبديل تبديل دينهم حتى ارى ذلك سببا لفرقتهم وفتح باب البلية والعمى على افئدتهم وتشتيت الفتهم وتفريق جماعتهم فنبذوا الكتاب وراء ظهورهم واتخذوا الجهال والضلال اربابا في امورهم. وقد جاء في الصحيحين عن عبد الله ابن العاص قال ان الله لا يقبض العلم
38:31بانتزاع وانما يقبضه بقبض العلماء حتى اذا هلك العلماء اتخذ الناس رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم فضلوا وضلوا. واذا قال اهل العلم في معنى ان النبي عليه الصلاة والسلام اتخاذ العلم على الاصاغر قال ابن المبارك وغيره واصاغر اهل العلم هم المبتدعة اهل الاهواء فاهل السنة وان كان
38:51صغيرة وهو على السنة فانه يسمى كبير. والمبتدع وان كان كبيرا عظيما في قومه فانه صغير لا يؤخذ عنه العلم. فالصغير هو تدع الضال الذي يعلم الناس الضلال قال هنا رحمه الله تعالى واني لما ذكر حالز اهل زمانه واذا كان هذا في القرن الخامس او الرابع ويرد بطة هذه المحدثات وهذه الامور
39:15فكيف لو شاهد زماننا فكيف لو شاهد زماننا؟ والعجيب ان اهل السنة منذ ان في القرون الاولى وهم يحذرون من البدع من الضلال والخرافات لما يعلمون ان في قيام البدع اي شيء من الاثر والضرر اذا قامت البدع ماتت السنن اذا قامت البدع قامت السنن
39:35حتى تكون البدعة هي السنة والسنة والسنة هي البدعة حتى يقال اذا غيرت البدعة غيرت السنة واذا كان اهل العلم دائما يحذرون من تطبيع الناس للبدع والمنكرات لان الناس اذا اذا سكتوا عن المنكر وسكتوا على البدعة وسكت الجميع ثم اتى الجيل الذي بعده جعلوا تلك
39:55تلك ذلك المنكر وتلك البدعة جعلوها معروفا وجعلوها سنة ولكم في قصة نوح عليه السلام ان ان قومه عندما اخذوا صور ودا وسواعا ويغوث ويعوق. لم يتخذوها الهة من دون الله عز وجل ابتداء. وانما تصوروها وصوروا تماثيلهم وصوروا صورهم لاي شيء
40:15حتى يتذكروا عبادتهم حتى يتذكروا العبادات وتكون وتكون دافعة وحاثة لهم على ان يزدادوا عبادة فلما مات الجيل الاول واتى الجيل الثاني قال لهم الشيطان انما كانوا يتوسلون بهم ويدعونهم فعبدوهم من دون الله عز
40:33وكذلك المنكرات والبدع لتنشأ وما تنشأ ينكرها البعض ثم يسكت الجميع حتى تكون البدعة سنة والسنة بدعة نسأل الله والسلامة وهذا اذا كان في زمن في القرون او في القرن الرابعة بل قال مبارك وتعالى ان المسلم انما الذي يموت وهو على سنة انه قد اكرم واكرمه الله
40:55اعظم نعمة ان يموت على السنة والاسلام. في زمن مبارك في القرن الثاني وهو في القرن الثالث يقول هذا القول رحمه الله تعالى ان من ان من توفيق الله ورحمة
41:05الا بالعبد ان يموت على السنة ويتجنب اهله. ويقول ابو قلابة تعالى من وقر صاحب بدعة فقد اعان على هدم الاسلام ويقول ابي ادريس الخولاني رحمه الله تعالى والله لن ارى مسجدا لان ارى مسجدي يحترق بالنار احب الي وتأمل ان كان اتأمل احب الي من ان ارى بدعة في مسجد لا استطيع ان اغيرها
41:25يحترق المسجد ويسقط بنيانه ويذهب احب الى ابي ديس الخولاني من بدعة تكون المسجد مع قيام المسجد قيام البنيان وقيام مرافقه الا ان البدعة عنده اشد البدعة عنده اشد من احتراق المسجد بالنار الحسية لان بدعة
41:45يحيى نار معنوية تحرق السنة وتذهب بالسنة. نسأل الله العافية والسلامة. ثم قال وايم الله اي يمين الله فمعنى ايم الله دائما بمعنى يمين الله وايم الله لكثير ممن لكثير مما القت الشياطين على افواه اخوانهم
42:02قبل ذلك قال قال رحمه الله تعالى استعملوا الخصومات فيما يدعون وقطعوا الشهادات عليها بالظنون واحتجوا بالبهتان فيما ينتحلون اي هذه صفات اهل البدع والضلال. انه مستعمل في الدين يخاصم وينازع ويخالف وقطعوا الشهادات اي انهم يشهدون ويحلفون على اي شيء على ظن وتخرج
42:28ليس على حق ويقين وقطع الشهادات عليها بالظنون واحتجوا بالبهتان اي بالكذب والافتراء فيما ينتحلون فنسبوا الى والله ما لم بلغ فنسأل الله ما لم يقله سبحانه وتعالى فمثلا عندما اتوا الى قوله تعالى الرحمان على العرش استوى ماذا قالوا؟ قالوا استولى
42:48وحرفوه معنى ولفظا حرفوه معنى فحرف الاستواء بالاستيلاء ومنهم من اتى الى قوله تعالى وكلم الله موسى فجعلها وكلم الله موسى تكريما حتى يكون المكلم هو من؟ هو ربنا والمكلم موسى عليه السلام. هذا ايضا من البهتان والافتراء الذي افترى
43:08افتراه اهل الضلال وقلدوا دينهم هذا اما لعامتهم او لطلاب علمهم. وقلدوا دينهم الذين لا يعلمون فيما لا برهان لهم به في الكتاب ولا حجة عندهم ولا حجة عندهم فيه من الاجماع. ولذلك اهل السنة في باب التلقي ومصادر التلقي عندهم هي الكتاب
43:29والسنة والاجماع الكتاب والسنة والاجماع. وهذه محل اجماع بين اهل العلم. فما كان في كتاب الله اخذوا به وما كان في سنة رسول الله سلم سواء كان خبر احاد او خبرا متواترا فهو حجة عند اهل السنة ويؤمنوا به ويعملون به وما كان عليه اجماع الامة فانه حجة
43:49واما القياس في باب في باب العقائد فجمهور اهل العلم انهم لا يثبتونه انه يثبت في باب في باب في باب العقائد القياس الا استثنى بعضهم من القياس قياس الاولى لان القياس ثلاثة انواع قياس الشمول
44:05وقياس التمثيل وقياس الاولى. اما قياس الشمول والتمثيل فهذا فهذا بالاجماع لا يدخل باب العقائد. وانما قياس الاولى وهو ولله المثل الاعلى بمعنى ان ما كان كمالا للمخلوق وليس فيه نقص بوجه من الوجوه فمن باب اولى لله عز وجل. وهذا مال اليه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
44:27وذكر انه مما مما مما تثبت به الصفات لله عز وجل والاسماء في هذا القياس. والجمهور على الاقتصار على ما جاء في الكتاب والسنة والاجماع وهذا هو الذي وهذا هو الاسلم والاوفق ان يقتص المسلم على ما جاء في الكتاب والسنة او اجمعت الامة على اثباته لله عز وجل
44:48قال رحمه الله تعالى وايم الله لكثير ممن القت الشياطين على افواه اخوان ملحدين من اقاويل الضلال اي ان هذه الاقاويل الباطلة وهذه الاراء فارغة وهذه الشبه والانحرافات انما هي من وحي الشيطان انما هي من وحي الشيطان. وقد جاء في مقدمة مسلم عن عبد
45:11ابن عمر رضي الله تعالى عنه انه قال سيكون في اخر الزمان يخرج شياطين يخرج شياطين كثير يقرأون يقرأون على الناس القرآن يقرأه الناس القرآن. ولا تقوم الساعة حتى يأخذ ثلاثون
45:24دجالا ياخذ ثلاث دجالا كلهم يدعي انه نبي ولا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى من اقاويل الضلال وزخرف المقال من محدثات البدع بالقول المخترع ولا شك ان البدع ان البدع كلها باطلة
45:42ذلك ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم من عمل عمل ليس عليه امرنا فهو رد ومن احدث امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وهذا باتفاق باتفاق السلف ان البدع كلها ظلمة. وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عبد الله وكل بدعة ضلالة في صحيح مسلم وزاد النسائي. وكل ضلالة في النار
46:02وان كان هذا الزيادة فيها نظر لكن يبقى قوله صلى الله عليه وسلم ان كل بدعة ضلالة قاعدة عامة في جميع البدع وليس هناك بدع مكروهة او بدع اليس هناك بدع
46:12الحسنة او دي بدعة مستحبة وبدعة واجبة بل البدعة بدعة وليس هناك بدعة واجبة وان كان هناك شيء فان اصله في الكتاب والسنة يدخل تحت تحت المصالح المرسلة او مما لا مما لا مما لا مما لا يتم الواجب به فهو واجب. يدخل تحت هذا المعنى. وليت
46:32ولا يقال لها بدعة اما قول عمر عندما رأى جمع الناس عن صلاة التراويح قال نعمة البدعة فالمراد البدعة اللغوية بانه فعل شيئا لم يفعلوا من قبله مع ان اصلها موجود فالنبي صلى الله عليه وسلم صلى بالصحابة وصلى معه كم يوم صلوا معه يوم ويومان وثلاثة وفي اليوم الثالث او في اليوم الرابع
46:52لم يخرج لهم صلى الله عليه وسلم وجاء في سنن ابي داوود عن ابي ذر رظي الله تعالى انه قال صلى الله عليه وسلم من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة وايظا جاهلا
47:02رضي الله تعالى عنه كما قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليه بالنواجذ فهي ايضا تدخل تحت سنة الخلفاء الراشدين. قال بدع تشتد على العقول وفتن تتلجلج في الصدور فلا يقوم لتعرضها بشر ولا يثبت لتجلجها قدم الا من عصم الا من عصم الله بالعلم
47:23وايده بالتثبت والحلم. هذه البدع وهذه الضلالات وهذه الخرافات لا يستطيع المسلم ان يدفعها الا باي شيء الا بالعلم الطريق الى الله عز وجل يحتاج الى سلاحين. يحتاج الى سلاحين. الطريق الى الله يحتاج سلاحين
47:40جناح العلم وسلاح التقوى فسلاح العلم يدفع بها الشبهات يدفع بها الشبهات وسلاح التقوى يدفع به الشهوات ولا يمكن ان يصل العبد الى الله عز وجل ويصل ويلزم الصراط المستقيم والطريق القويم الا بهذين السلاح. تقوى
48:02يدفع بها الشهوات علم يدفع به الشبهات. واذا قال هنا الا من عصم الله بالعلم وايده بالتثبت والحلم. ولا يكفي العلم ايضا اذا لم يكن معه تقوى. لان العالم الذي لا يتقي قد يزين البدع
48:22هوا وقد يزين البدع شهوة نسأل الله السلامة. ولذلك قد يكون العالم ممن يخدع في دنياه ويخلد الى الارض نسأل الله العافية والسلامة يقول مثلك مثل الكلب يطمع في مطمع دنيوي في غير الشريعة
48:39غير الشريعة موافقة لرأي لرأي حاكم او لرأي آآ او لامر يطلبه ويرغبه فتجده يؤول ويحرف حتى يجعلها على رغبة فلان وعلان. فلا بد للعالم الصادق ان يكون معه تقوى حتى يسلم
48:57من هذه الاهواء وهذه الاراء. والا قد يكون هناك عالم وهو مع علمه ومعرفته الحق يترك الحق مع علمه وهذا شبهه شبه من انتبهوا اليهود كما قال سفيان رحمة تعالى قال سفيان بن عيينة من ظل من علمائنا ففيه شبه من اليهود ومن ظل من عباده فيه شبه من
49:20وصار فالعالم الذي ليس معه تقوى لا شك انه قد تزيغ قدمه في اتباع اراء السلاطين واقوال السلاطين حتى يوافقهم في ضلالهم قال رحمه الله تعالى جمعت في هذا الكتاب طرفا
49:35مما سمعناه وجملا ممن مما مما نقلناه عن ائمة الدين واعلام المسلمين ما مما نقلوه لنا عن رسول رب العالمين مما حض عليه من اتباعه من المؤمنين. وما امر به من التمسك من التمسك
49:51ومما آآ عن رسول رب العالمين ما حظ عليه من اتبعه من اتبعه من المؤمنين وما امر به من التمسك بسنته وسلوك طريقته والاقتداء بهديه والاحتفالية اي انه نقل هذا الكتاب واخذه مما نقله عن علمائه وعن مشايخه رحمهم الله تعالى باسانيدهم الى
50:11طرد صلى الله عليه وسلم قال وقدمت الى ذلك التحذير من الشذوذ والشذوذ اي الاراء الشاذة والاقوال المخالفة. والشاذ هو القول الذي يخالف الاصول. القشاد هو القول الذي يخالف اصول الكتاب والسنة من الاقوال ومن الاراء فكل قول يخالف اصول الكتاب والسنة فيسمى قولا شاذا ولا يعني الشاذ هو القول الذي يخالف
50:34ما عليه الجمهور او ما عليه الناس انما الشاذ هو ما خالف الكتاب والسنة قال مما وقد حذرت والتخويف من الندود اي النفور عن طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فاللدغ ان يلد وينفر
50:50طاعة الله وقد جاء في الصحيح مثل قال كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى اي من امتنع وند ونفر وقد والند هو بمعنى النفور والابتعاد وما امر الله عز وجل به ورسوله صلى الله عليه وسلم من لزوم من لزوم الجماعة ولزوم الجماعة مما امر الله به كما قال
51:10يعتز بحبل الله جميعا ولا تفرقوا لزوم الجماعة والاعتصام بالجماعة مما امر به ربنا وامر به رسولنا صلى الله عليه وسلم. والجماعة هي ما وافق الحق والجماعة هي ما كانت على مثل ما عليه الجماعة الاولى. العبرة بالجماعة الاولى وهي جماعة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فلو
51:31وكان في زمن كثر فيه البلاء وكثر فيه الفساد وكان عامة الناس على الظلال والانحراف فان الجماعة ما وافق الحق ولو كنت ولو كنت وحده واذا قال مبارك انما سئل من الجماعة قال محمد بن اسلم الطوسي مع انه واحد وعده وعده جماعة رحمه الله تعالى وكما قال ابو نعيم
51:52الجماعة ما وافق الحق ولو كنت وحدك وكذلك قال وقبله ابن مسعود رضي الله تعالى عنهم فالجماعة هي السواد بعض الذي يتبعون السنة والذين على وفق عليه محمد صلى الله عليه وسلم
52:05قربات اهل الزيغ والتفرق والشرع وهذا ايضا من اصولها سنة انهم يباينون اهل البدع والضلال ولا يجالسونهم ولا يخالطونهم ولا ولا يسلمون ويهجرونهم ديانة وتعبد لله عز وجل الا ان يكون في مواصلتهم وفي وصلهم ما يرجى به هدايتهم ورجوعهم الى الحق. اما
52:25البدع والضلال فانه كما قال كما قال السلف اني لا امن ان يغمسوكم في ضلالتهم وكما قال ابن قلاب من وقر صاحبته فقد اعان على هدم الاسلام ويقول يوسف بن عبيد رحمه الله تعالى يا بني والله لو رأيتك تخرج من من من اهل البراطيم واهل الشراب والخمر احب الي من ان تخرج من بيتي عمرو ابن
52:45لان هؤلاء يفسدون الدنيا وذاك يفسد ايضا وان هؤلاء يفسدون الدين والدنيا الا ان اهل الشهوات يرجى لهم التوبة والاقلاع عن الذنب والمعصية اما اهل الشبهات فانهم لا يرجى منهم ولا يرجى لهم توبة. وقد جاء عن الاسماك باسناد ضعيف ان الله حجب
53:05التوبة عن كل صاحب عن كل صاحب بدعة. وقد قال السلف ذلك كالحسن وابو قلابة وغيره وكذلك جاء ابن زيد. ان الله عز وجل حجب التوبة عن كل صاحب بدعة. قال وما يلزم اهل السنة الوجانة ثم ذكر بعد ذلك
53:22وما يلزم اهل السنة بالمجانة والمبالي من خالف عقدهم ونكث عهدهم وقدح في دينهم وقصر تفريق جماعتهم ثم على اثر ذلك طرح السنة من اجماع الائمة واتفاق الائمة انه انه
53:35فيذكر الايات وسيذكر الاحاديث ثم يتبع الشرح ثم يتبع الايات والاحاديث بشرح اهل بشرح كلام اهل العلم شرح السنن الائمة واتفاق الامة وتطابق اهل الملة وتطابق اهل يقول بشرح اهل شرح السنة باجماع الائمة واتفاق الامة وتطابق اهل السنة
53:55كله وهذا في الجملة صدق فيما فيما تعهده الله تعالى لكن هناك اقوال سيذكرها في هذا الكتاب ليس عليه اجماع الامة ولا هي مطابقة للسلة وسيبين ذلك باذن الله. قال فجمعت من ذلك ما لا يسع المسلمين جهله. وهذي مسألة يطول الكلام فيها ومسألة متى
54:15المسلم بالجهل. اما في اصول الدين المتعلقة بتوحيد الله ومعرفة الله سبحانه وتعالى. فهذه لا يعذر احد فيها بالجهل واذ عذر في الاخرة فانه لا يعذر في الدنيا فانه لا يعذر في الدنيا. ومعنى لا يعذر في الدنيا ان الاسماء المترتبة على
54:35جهله من كفره وشركه يسمى به في الدنيا. فالذي يعبد غير الله فالذي يعبد غير الله وهو جاهل لا نسميه مسلم وانما نسميه مشرك كافر واما في الاخرة فانا نقول لا يعذب حتى يبعث الله اليه
54:50غسولا وحتى تقوم اليه او تقوم عليه الحجة كما قال تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. اما ما دون اصول الدين كالشرايع فيعذر فيها في ثلاث احوال ان يكون ماشيا ببادية بعيدة او حديث عهد باسلام. واما في المسائل الخفية فيعذر بالاجماع. سواء يعذر الجميع يعذر الجميع
55:13ولو كان بين المسلمين هناك مسائل ظاهرة وهناك مسائل خفية وهناك مسائل هي اصول الدين. اما اصول الدين فلا يعذر احد بجهله لها في من جهة اسماء في الدنيا واما المسائل الظاهرة والخفية فالظاهرة يعذر فيها من هو حديث عهد باسلام وناش بلاد بعيدة والخفي يعذر فيها الجميع
55:33يعذر فيها الجميع وهذا الذي ذكر هنا قال ولا يعذر الله تبارك وتعالى اسما اضاعه اي انه لا يعذر لا يعذر الجهاد من جهة الاسمى فالذي الصنم يقول هو مشرك والذي يعبد غير الله نقول هو مشرك وكافر. واما من لا يصلي وهو لا يدري ان الصلاة واجبة وهو جاهل ببعده عن بلاد المسلمين
55:53لو لا شيء في بلد بعيدة نقول هو مسلم نقول هو مسلم ويحكم له بالاسلام كما جاء في حديث حذيفة رضي الله تعالى عن ابن ماجة باسناد صحيح انه قال يدرس
56:03ويرفع القرآن حتى لا يبقى منه شيء حتى يقول اقوام ادركنا اباءنا وهم يقولون لا اله قال تنفعهم قال ايه تنفعهم مع انهم يقولون فقط لا يعرفون ولا صيام ومع ذلك نفعتهم لانهم لانهم جهال
56:17اما من في بلاد المسلمين وبلغتهم حجة فهذا قد قامت الحجة فلا يعذر. ثم قال بعد ذلك ولا ينظر الى من خالف وطعن عليهم من الحجة لما لما استهزأ بالدين وزلت قدمه لما غلب ائمة المسلمين وعمى عن رشده حين خالف سنة المصطفى والراشدين المهديين اي
56:37اولئك الظلال المخالفون المبتدعة الذين خالفوا وخرجوا عن طريقة المهديين المؤمنين الصادقين العلماء الربانيين الذين هم على هدي محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله على نبيه واله الطاهرين. الال
56:52العلم فيما المراد على ثلاثة اقوال. منهم من يرى ان اهلهم اهل بيته فقط. ومنهم من يرى ان الال هم بنو هاشم. ومنهم من يوسع الداء فيجعله هاشم وقريش ومنهم من يقول اله هم اتباعه الى قيام الساعة
57:07واقرب الاقوال ان الان هم الاتباع صلى الله اتباع النبي صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة وهم متقون وهم المتقون. لكن اذا ذكر الال والاصحاب فان ذكر الاصحاب كل من باب تخصيصهم ويدخلون في الآلة ايضا ضمنا وان ذكر الال والاصحاب والاتباع فان المراد
57:27الالي هنا هم اهل بيتي صلى الله عليه وسلم ولا شك ان اولى من يدخل باله من المؤمنين هم اهل بيته صلى الله عليه وسلم من ازواجه واولاده صلى الله عليه وسلم واعمامه المسلمون منهم
57:43قال ايضا وازواجه وامهات المؤمنين وعلى التابعين باحسان وتابعي التابعين من الاول والاخرين الى يوم الدين وبالله نستعين ثماني اثبت في كتابي هذا يا اخي وفقك الله لقبول والعمل به اي وفقك الله لقبول الحق والعمل بالحق
58:03وهذا منه ان الكتاب كله قائم على ما جاء في كتاب الله وسنة رسولنا صلى الله عليه وسلم متونا تركت اسانيدها طلبا للاختصار اي ان هذا الكتاب اختصره لان لان بطله كتابان الابانة الكبرى
58:20وفيها الاساليب وساقها باساليدها والابال الصغرى واقتصرها واقواس قطا اسانيدها. وعدولا عن الاطالة والاكثار ليسهل على من قرأه ولا يمل من استمع اليه ووعاه. والله ولي توفيقنا والاخذ بايدينا وهو حسبنا ونعم الوكيل
58:40هذه هي مقدمة رحمه الله تعالى. وسيأتي معنا باذن الله عز وجل ما يتعلق بكلامه. قبل ذاك بس دقائق واحد يبغى يبغى احد يطلع لا حياكم الله جميعا والله اسعدتمونا برؤياكم
59:09حفظكم الله انت عندك سؤال؟ نعم. ما هي الامثلة يعني مسلا الان في المسائل الخلفية كثيرة جدا جدا. المسح خفين من مسائل الخفية نواقض الوضوء بالوسائل الخفية واضح؟ هذي يسمى الوسائل الخفية
59:27التوحيد ما يتعلق ببعض مسائل الصفات. نعم مثلا عندما نقول من يتأول الضحك الضحك بإرادة اللعاب نقول هذه يجهلها كثير من الناس ما لو ما ادري ما عليه شيء يجهلها
59:42لكن نقول من لوازم توحيد التوحيد توحيدان توحيد علمي خبري وتوحيد قصدي طلبي صح؟ هذا كلام صحيح توحيد علم الخمر وهو؟ التوحيد العلمي الخبري احسن توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات. هذا يسمى توحيد علمي. لماذا علمي خبري؟ لانه قائم على التلقي بس انت فقط تعلم
1:00:10وتتلقى لتعتقد علمي يخبرك الله عز وجل بانه يضحك بانه يرضى بانه يغضب حتى تعتقد ايش؟ انه على كذلك انه الخالق الرازق توحيد القصد تقصده وتطلبه توحيد الالوهية فانت تفعل وتقسو وتطلب. واضح
1:00:27التوحيد الخبري اذا كمل في قلب العبد لازم انه توحيد الالهية وينقص التوحيد التوحيد العلمي نقص توحيد الالهية. نعم متلازمان. اذا كمل هذا كمل هذا نقص هذا نقص هذا سبحان الله. ولذلك الاهل اهل اهل آآ الشرك
1:00:48وكفار قريش كان عندهم توحيد لكن توحيدهم ناقص عندهم ناقص والعلم كانوا يقولون بان الله هو الخالق الرازق الملوك لكن هل هذا اقرارهم كامل تقول لا تصديق ولذلك لهذا النقص
1:01:01ترفع عليه شيء؟ انا عبد الاصنام واللات والعزى ولا تعبدون الله عز وجل فمسائل خفية كثيرة جدا مسائل خفية كثيرة جدا جدا جدا في لان لو المساء الظاهرة التي يعلمها الناس جميعا يعني المسائل الظاهرة هي ما
1:01:17ايعلمها الناس وهذه المسائل الخفية قد تكون في مكان خفية وقد تكون مكان ظاهرة. نعم. واضح؟ والعكس ايضا قد تكون مسألة ظاهرة عندنا وهي عند غيرنا خفية واضح؟ فالعبرة بالحال العبرة بالحال الذي الذي جهلت فيه المسألة
1:01:34فانا مثلا عندي الان هنا مسألة آآ مثلا عندنا مسائل لو ان انسان انكر الاذان مسألة ظاهرة عندنا لكن لو يأتي واحد بلاده غير هذي بلادي قال ما ادري عن الاذان ما يعرف الاذان نقول هي ليست هي عندك ظاهرة لانه لم لم يعرفها وهكذا
1:01:52نعم ذكروا بعض العلماء ان مسألة العلو اصبحت في هذه ازمنة يعني مسائل خفية. ما هو بصحيح هذا غير صحيح. مسألة العلو مسألة فطر الناس عليها. فطرة مسألة العلوم مسألة دل عليها العقل
1:02:11قبل العقل دل عليه النقل. ودل عليها الفطرة ودل عليها العقل. واضح؟ النقل هناك ادلة كثيرة في كتاب الله. وفي سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم سند باي شيء بانه
1:02:26في السماء. والفطرة الناس مقطوعة عليه شيء انهم يرفعون الرسل السماء اذا قلت لو تسأل الصايعين الله اشار مباشرة. عندما سأل الجارية قال اين الله؟ قالت في السماء فهذا امر فطري حتى قال قال الهمداني لابي المعالي الجويني عندما كان يدرس ويقرر ان الله عز وجل في العلم لكن الاشاعر يقول هو بعلو لكن ليس هناك جهة
1:02:50معينة نثبت له العلو فيها. فقال الهمدان تعالى يا استاذ دعنا من درسك هذا. قل لي ما هي فطرة يجوز الانسان يدعو رفع بصره الى السماء. قال فالقى كراسته وقال حير الهمداني حير الهمداني وخرج. ما جواب لان الله عز وجل في السماء
1:03:10اما من جهة العقل العقل الان ملوك الدنيا وامراء الدنيا اين يسكنون؟ في الاودية؟ ويسكنوا فيه الملاك العالية لماذا؟ اني اطلب العلو العلو ما يسكن الا العلو هو صفة كمال صفة كمال فعندما تقول ان الله عز وجل في السبل هذا كفر بالاجماع
1:03:29نقل الدالمي وغيره كفر من قال ان الله عز وجل في كل مكان بالاجماع ما يخالف في هذا احد من اهل السنة فقول من يقول ان مسألة خفيفة هذا الذي يقول هذا القول ليس بصحيح بل هذه من المسائل الفطرية. لو قال مسأل خفي لقلنا ايضا وجود الله مسألة خفي. ان
1:03:46علوم مع ايش؟ مع وجود ذات الله عز وجل. نعم. من يقول لنا في كل مكان؟ نقول هذا كافر بالله عز وجل. لكن يعلم ويذكى بالله عز وجل