استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

22 - شرح كتاب الكبائر لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في كتاب الكبائر باب
0:19النهي عن الحلف بالامانة. قال عن بريدة رضي الله عنه مرفوعا من حلف بالامانة فليس منا رواه ابو داوود وبسند صحيح بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:39واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اصبحنا واصبح الملك لله. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله
1:02ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا اما بعد قال المصنف الامام شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب
1:22النهي عن الحلف بالامانة الامانة هي شرع الله عز وجل ودينه انا عرظنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان علمائنا بمفهومها العام تتناول الدين كله
1:58وبمفهومها الخاص فهي رعاية الحقوق والعناية بها والوفاء فان من علامة اهل الايمان الوفاء بالامانة ومن علامة المنافق انه اذا اؤتمن خان فالامانة شرع الله جل وعلا وامره سبحانه وتعالى
2:36ولا يحلف الا باسماء الله تبارك وتعالى وصفاته كما قال نبينا صلوات الله وسلامه عليه من كان حالفا فليحلف بالله قال عليه الصلاة والسلام من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك
3:00فالحلف بغير الله سبحانه وتعالى لا يجوز ومن ذلكم الحلف بالامانة ومن ذلكم الحلف بالامانة ولهذا جاء في هذا الحديث الذي رواه ابو داوود من حديث بريدة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف بالامانة فليس منا
3:27من حلف بالامانة فليس منا لا يقال ليس منا الا فيما هو كبير وهذا يدل على خطورة الحلف بالامانة وهكذا كل حلف بغير الله سبحانه وتعالى فانه لا يجوز بل شأنه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام فقد كفر او اشرك
3:57لا تحلفوا بابائكم ولا امهاتكم من كان حالفا فليحلف بالله فالحلف بغير الله تبارك وتعالى من الشرك كمن يحلف بالكعبة او بالنبي او بالولي او بالاولياء او الشرف او الامانة
4:21او الاباء او الامهات او غير ذلك فهذا كله حرام كله حرام ليس للانسان ان يحلف الا بالله من كان حالفا فليحلف بالله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى باب النهي عن الحلف بملة غير الاسلام
4:46قال عن ابي زيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف بملة غير الاسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال اخرجاه قال رحمه الله تعالى
5:04باب النهي عن الحلف بغير بملة غير الاسلام باب النهي عن الحلف بملة غير الاسلام المراد بذلك التحذير مما يقع من بعض الناس عند التأكيد على امر يثبته او امر ينفيه
5:32ينفي وقوعه يحلف على ملة غير الاسلام كأن يقول والعياذ بالله هو يهودي ان لم يكن هذا الامر كذا او هو نصراني ان لم يكن هذا الامر كذا او هو مجوسي ان لم يكن
5:51هذا الامر كذا وهذا خطير جدا وانما ينسى من رقة الدين وضعف الدراية والمعرفة بمقام الاسلام العلي الرفيع العظيم وفي مثل هذا الحلف استهانة ولهذا سيأتي انه اذا رجع عن ذلك
6:20فلن يرجع الى الاسلام سالما اذا رجع عن ذلك لن يرجع الى الاسلام سالما لان هذا لا ينسى الا عن استهانة ورق بمقام دين الله سبحانه وتعالى الذي خلقه لله سبحانه وتعالى لاجله واوجده لتحقيقه ولا يرضى دينا سواه
6:42كما قال جل وعلا ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين كما قال جل وعلا ان الدين عند الله الاسلام فمن يقول عند حلفه هو يهودي ان لم يكن الامر كذا او هو نصراني ان لم يكن الامر كذا
7:05هذا لا يكون الا من ضعف مقام هذا الدين عنده وضعف منزلة الاسلام عنده والا لم يقل مثل هذا الكلام واذا كان كاذبا فيما قال فهذا اشد واشد واعظم وانكى اذا كان كاذبا فيما يقول
7:26ويعلم انه كاذب ثم يقول هو على اليهودية او هو على النصرانية او غير ذلك وهو كاذب فهذا من اعظم ما يكون ولا يكون الا من شخص ضعف مقام الدين عنده
7:45وجاء في هذا وعيد في بعض الاحاديث ساق شيئا منها المصنف رحمه الله تعالى منها حديث ابي زيد الانصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:06من حلف بملة غير الاسلام من حلف بملة غير الاسلام هذا يتناول كل ملة يتناول كل ملة لان هذا من صيغ العموم بملة من لجأت نكرة في سياق الشرط فتفيد العموم اي ملة كانت
8:28غير ملة الاسلام فمن حلف من حلف بملة غير الاسلام كاذبا متعمدا كاذبا فيما قال متعمدا في هذا الحلف بملة غير ملة الاسلام فهو كما قال فهو كما قال اي الامر
8:51يكون في حقه كما قالوا وهذا من من نصوص الوعيد. يعني ان قالوا والعياذ بالله هو يهودي ان لم يكن الامر كذا وكذا ويقول ذلك كاذبا فالامر كما قال الامر كما قال
9:07اي هو يهودي وهذا فيه الوعيد الشديد والتحذير من مثل هذه المقالة التي يخشى على دين المرء من ان يذهب وان يزول بمثل هذه الاستهانة والاستخفاف بمقام آآ الدين ان يحلف بمثل هذا الحلف نعم
9:37قال رحمه الله تعالى وعن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف فقال انا بريء من الاسلام فان كان كاذبا فهو كما قال وان كان صادقا فلن يرجع الى الاسلام سالما. رواه ابو داوود
9:58قال وعن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف فقال انا بريء من الاسلام انا بريء من الاسلام ثم يذكر امرا ان لم يكن كذا كذا وكذا
10:15مثلا فان كان كاذبا فهو كما قال اي كما قال في براءته من الاسلام وان كان صادقا فلن يرجع الى الاسلام سالما. لماذا حتى الان وان كان صادق فيما قال لن يرجع سالما لماذا؟ لان هذه الكلمة انما انما نشأت عن استخفاف
10:40امر الاسلام وبمقامه العظيم ومنزلته العلية ومن حلف هذا النوع من الحلف الاثم الباطل على ان يفعل شيئا وتركه او ان يترك شيئا ففعله حلف بهذا الحلف على ان يفعل شيئا
11:09تركه او ترك شيئا ففعل ان يترك شيئا ففعله هل عليه في كفارة او ليس عليه كفارة هذا فيه خلاف عند اهل العلم وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للافتاء
11:30قولهم واذا فعل ما حلف على تركه او ترك ما حلف على فعله فعليه كفارة يمين مع التوبة الى الله وعدم العود الى مثل هذه اليمين وعدم العود الى مثل هذه اليمين ولا يكفر بذلك
11:51وتكفيه التوبة والعمل الصالح لقول الله سبحانه واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى ولا تحبط اعماله لانه لم يرد الكفر ولا تحبط اعماله لانه لم يرد الكفر وانما اراد التأكيد على نفسه بعمل شيء او تركه
12:19انتهى كلامهم وانما اراد التأكيد على نفسه بعمل شيء او تركه يعني عندما قال هو كذا هو لم يقصد حقيقة الكفر وانه من اهل تلك الديانة وانما اراد في هذا المقام الظيق الذي احتاج فيه الى اليمين ان يؤكد هذا الامر
12:39وان يبالغ في تأكيده فقال ما قال لا انه يقصد اصالة انه من اهل تلك الديانة ولهذا قالوا آآ انه لا يكفر لانه ولا تحبط اعماله لانه لم يرد الكفر وانما اراد
12:57التأكيد على نفسه بعمل شيء او تركه نعم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في الغيبة وقول الله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا الاية قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في الغيبة اي من الوعيد
13:21والغيبة من كبائر الذنوب وهي ذكرك اخاك بما يكره ذكرك اخاك بما يكره اي بما يكره ان تذكره به فكل ما يعلم المرء ان اخاه يكره ان يذكره به فلا يحل له ان يتحدث به في غيبته فاذا تحدث به في غيبته
13:48فهي غيبة والغيبة من كبائر الاثم وقد جاء النهي عنها في كتاب الله سبحانه وتعالى في سورة آآ الحجرات قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا
14:16ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم وقوله سبحانه وتعالى يحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا هذا مثل ضربه الله سبحانه وتعالى للمغتاب
14:37انه بمثابة من يأكل لحم اخيه ميتا ومعلوم ان اكل لحم الاخ ميتا حرام ولا يحل ولا يجوز ولا تقبله اصلا نفس لا تقبله نفس مستقيمة فالله سبحانه وتعالى جعل الغيبة مثلها مثل
15:01من يأكل لحم اخيه ميتا وامر سبحانه وتعالى باجتناب ذلك وحذر منه فهذا مما يدل على ان الغيبة من الكبائر. نعم قال رحمه الله تعالى عن ابي بكرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم النحر اي شهر
15:26هذا فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه فقال اليس ذي الحجة؟ قلنا بلى. قال فاي بلد هذا؟ فسكتنا حتى حتى ظننا انه سيسميه بغير اسم فقال اليس بلد الله الحرام؟ قلنا بلى. قال فاي يوم هذا؟ فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه بغير
15:52فقال اليس يوم النحر؟ قلنا بلى. قال فان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر هذا في بلدكم هذا وستلقون ربكم فيسألكم عن اعمالكم الا فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم
16:12رقاب بعض الا فليبلغ الشاهد منكم الغائب فلعل بعض من يبلغه ان يكون اوعى ممن سمعه ثم قال الاهل قلنا نعم قال اللهم اشهد قالها ثلاثا اخرجاه قال رحمه الله تعالى عن ابي بكرة رضي الله عنه
16:34ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم النحر هذا فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام خطب الناس يوم النحر وجاء في حديث جابر انه خطبهم ايضا قبل ذلك في يوم عرفة
16:56وجاء ايضا انه خطب في اوسط ايام التشريق في اوسط ايام التشريق وجاء ايضا انه خطب ووعظ الناس في مسجد الخير وقال في خطبته تلك نظر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها
17:13الى اخر الحديث الشاهد انه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم عدد من الخطب العظيمة ومن يتأمل تلك الخطب يجد انها اتت على مجامع الدين واصول الايمان وقواعد الاسلام والنهي عن الكبائر
17:38والمحرمات والاثام التحذير من الجاهلية وابطالها بكل اصنافها وجعلها تحت القدمين والدعوة الى التحلي باداب الشريعة واخلاقها العظيمة الفاضلة. هذا كله اشتملت عليه خطب النبي. عليه الصلاة والسلام ولا غروة ان تكون مشتملة على ذلك كله لانها خطبة مودة
18:08ووصية مودع وكان عليه الصلاة والسلام قد قال للناس في اثناء كلامه في حجة الوداع لعلي لا القاكم بعد عامي هذا فوصية المودع فيها من الاستقصاء ما ليس في غيرها
18:29وفيها من جمع معاني آآ البيان الوعظ والنصح والتحذير كوصية المودع لها شأن عظيم فوصايا النبي عليه الصلاة والسلام وخطبه التي كانت في حجة الوداع جمعت هذا كله جمعت الوصية بالايمان الذي هو اساس الدين
18:57والوصية بالكتاب والسنة والعناية بهما والوصية باصول الايمان وقواعد الدين الوصية بفرائض الاسلام من صلاة وصيام اعبدوا ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وادوا زكاة مالكم واطيعوا ذا امركم تدخلوا ربكم قال هذا في حجة الوداع
19:24تحذير من الكبائر ولا سيما اكبر الكبائر مما قاله في حجة الوداع على انما هن اربع لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ولا تزنوا ولا
19:39تسرق فتنوعت خطب النبي عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع. ولهذا من الامور التي ينبغي ان يعتني بها الحاج ويعتني بها ايضا المسلم الاطلاع على خطب النبي عليه الصلاة والسلام والوقوف على مضامينها العظيمة لانها حوت
20:04خيرا عظيما وفوائد جمة نافعة تمس حاجة المسلم اليها. وهذه واحدة من خطبه عليه الصلاة والسلام. في في في حجة الوداع يرويها ابو بكر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم
20:28النحر اي شهر هذا فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه فقال اليس ذي الحجة قلنا بلى قال فاي بلد هذا فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه فقال اليس بلد الله الحرام
20:51قلنا بلى قال فاي يوم هذا فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه. فقال اليس يوم النحر؟ قلنا بلى هذه كلها توطئة بين يدي امر عظيم ليذكرهم به عليه الصلاة والسلام فبدأ ذلك اولا
21:13جعلهم يستحضرون حرمة البلد الحرام وحرمة الشهر الحرام وحرمة يومهم هذا الذي هو يوم النحر وهم يدركون حرمة الشهر وحرمة البلد وحرمة اليوم الذي هو يوم النحر يدركون حرمة هذه الايام ومستقر في
21:34النفوس في نفوسهم حرمة هذه الايام فاراد ان يستحظر ذلك ليبين له لهم عليه الصلاة والسلام حرمة الدماء والاموال والاعراض فقال فان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا
22:00فهذه الثلاث الدماء والاموال والاعراض كلها حرام لا يحل مسلم ان يتعرض لدم مسلم ولو قطرة دم ولا يحل له ان يتعرض لماله ولا درهم واحد بغير حق ولا يحل له ان يتعرض لعرضه فهذه كلها حرام لا يجوز ان تمس ولا يجوز ان تنال ولا يجوز ان ان يعتدى عليها
22:33قال ذلك عليه الصلاة والسلام في هذا اليوم يوم النحر وايضا اليوم الذي قبله يوم عرفة في حديث جابر ايضا قال لهم هذا الكلام صلوات الله وسلامه عليه قال ان دمائكم واموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهر كم هذا
22:53وهذا مما يدل على اهتمام النبي عليه الصلاة والسلام بالتأكيد على حرمة الدماء والاموال والاعراض كرر ذلك في يوم عرفة ثم في اه يوم النحر وايضا كرمه بصيغ اخرى مثل قوله
23:12الا انما هن اربع لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا قوله لا تقتل النفس التي حرم الله الا بالحق هذا الدماء
23:30وقوله ولا تزنوا هذه الاعراض وقوله ولا تسرقوا هذه الاموال ان دمائكم واموالكم واعراضكم حرام فكرر ذلك ونوع ايضا في طريقة البيان والتحذير مما يدل دلالة واضحة على خطورة هذه الامور الخطورة
23:48البالغة الدماء والاموال والاعراض وان لا يجوز ان يعتدى على شيء منها باي شيء لا بقليل ولا كثير الاموال حرام والدماء الحرام والاعراض حرام وسيسأل كل من اعتدى على شيء من هذه الامور الثلاث
24:08سيسأل عن ذلك يوم آآ القيامة ويحاسبه الله تبارك وتعالى على قليل ذلك وكثيره هذه امور حرمها الله سبحانه وتعالى وقد جاء في بعض الاثار ان رجلا كتب لابن عمر
24:26رضي الله عنه قال اكتب لي بالعلم كله اكتب لي بالعلم كله هذي كيف تكتب طلب منه وصية قال اكتب لي بالعلم كله هذه كيف تكتب جواب هذا السؤال كيف يكتب؟ اكتب لي بالعلم كله
24:49فقال رضي الله عنه ان العلم كثير ان العلم كثير لكن ان استطعت ان تلقى الله خفيف الظهر من دماء المسلمين خميص البطن من اموالهم كاف اللسان عن اعراضهم لازما جماعتهم فافعل
25:16العلم كثير لكن هذه الاشياء ان استطعت ان تخرج من الدنيا وانت سالم منها فانت سالم وانت غانم وانت رابح اكد رضي الله عنه على هذه الثلاث الدماء والاموال والاعراض لا يجوز للانسان ان يستهين بهذه الاشياء
25:37والنبي عليه الصلاة والسلام في وداعه للامة في خطب الوداع يؤكد على هذه الامور تأكيد البالغ صلوات الله وسلامه عليه محذرا ومنذرا قال فان دماءكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا
26:02وستلقون ربكم وستلقون ربكم اي يا معاشر المؤمنين يا معاشر الناس ستقفون بين يدي الله وفي الوقوف بين يدي الله سؤال وحساب ومجازاة والنبي عليه الصلاة والسلام بلغ وانذر وقد اعذر من انذر وحذر صلوات الله وسلامه عليه
26:27حذر الامة بلغ البلاغ المبين صلى الله عليه وسلم وستلقون ربكم فيسألكم عن اعمالكم انتبهوا هذه الامور كونوا منها على اشد الحذر وتذكروا دائما انكم ستلقون الله سبحان الله هذه الكلمة جدا نافعة عندما
26:49تكون حاضرة في قلب الانسان. كل ما اراد ان يقدم على شيء يذكر نفسه بانه سيلقى الله وان الله سيحاسب على اعماله هذا الذي مثلا يطلق لسانه في الاعراض او ذاك الذي يمد يده على الاموال. او ذاك الذي يرفع سيفه على الرقاب ويعتدي
27:10على الارواح لو وقف مع نفسه قبل ان يقدم على شيء من هذه الاعمال وقال كل ما سافعله سالقى الله به وسيحاسبني عليه وهذه كلها حرام حرمها الله الدماء حرام الاموال حرام الاعراض حرام
27:30كلها حرمها الله واذا اقدمت على شيء من ذلك الامر لا ينتهي. سالقى الله بهذا العمل وسيحاسبني الله علي. ليجزي الذين اساؤوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى فالمسيء يجزيه باعماله ويحاسب على اعماله ويعاقبه على اعماله. فاذا لقي الانسان ربه
27:55وهو يحمل من المظالم والتعديات الجنايات فانه يكون اوبق نفسه واهلك نفسه بهذه الاعمال هذا قوله وستلقون ربكم فيسألكم عن اعمالكم اي انتبهوا كل من كل من تحدثه نفسه ان يقدم على شيء من هذه
28:18الامور في الدماء او الاموال او او الاعراض يتذكر انه سيلقى الله وان هذه ستدخل في عمله الذي يحاسبه الله عليه يوم يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى قال الا وهي اداة تنبيه وتحذير الا فلا ترجعوا بعدي كفارا
28:43يضرب بعضكم رقاب بعض. سمى ظرب رقاب آآ المسلمين بعضهم لبعض سمى ذلك كفرا قال لا ترجعوا بعدي كفارا ثم ذكر نوع هذا الكفر قال يضرب بعضكم رقاب بعض فسمى ذلك كفرا وهذا يدل على ان ضرب
29:02المسلمين بعضهم رقاب بعض ان هذا من كبائر الذنوب وعظائم الاثام حيث ان النبي عليه الصلاة والسلام سماه كفرا مثل قوله في الحديث الاخر سباب المسلم في وقتاله كفر سباب المسلم فسوق وقتاله كفر فسمى ذلك عليه الصلاة والسلام
29:23كفرا لان هذا العمل ليس من شعب الايمان ولا من فروعه هذا من شعب الكفر ومن خصال الكفر الكافر هو الذي يقتل مسلم هذا من اعمال الكفار الكافر هو الذي يقتل مسلم ليس المسلم هو الذي يقتل
29:41اه المسلم الاسلام يدعو المسلمين الى الالتحام والتعاضد والتعاون وتحقيق معنى الاخوة كما قال الله عز وجل انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون. هذا الذي يدعو اليه اه الاسلام
30:04وهذا الذي امر به الاسلام. اما ان المسلم يقدم على قتل اخيه المسلم ظلما وعدوانا هذا ليس من الاسلام هذا من اعمال من اعمال الكفار ومن اعمال الكافرين الكافر هو الذي يقتل
30:19آآ المسلم لمعاداته له في دينه. اما المسلم لماذا يقتل اخاه لماذا يقتل اخاه لماذا يقتل اخاه المسلم فالدماء حرام والاموال حرام والاعراض فحرام قال فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقابا
30:41بعض الا انظر كلام الناصح صلوات الله وسلامه عليه الا فليبلغ الشاهد منكم الغائب الذين حضروا يبلغوا الغائبين الذين سمعوا يبلغوا من لم يسمعوا ومن لم يحضروا وهذا فيه اهمية نشر هذا الدين
31:03وهذا اصل اصل يعني ينبغي ان ينتبه له طالب العلم العلم تتعلمه لغرظين اولا لتصلح نفسك وثانيا لتنشر هذا العلم في الامة وتبلغه للناس الا فليبلغ الشاهد منكم الغائب فالذي يتعلم العلم يتعلمه اولا ليصلح نفسه بهذا العلم
31:28ومن ثم ليصلح به الاخرين مثل ما قال وفد عبد القيس للنبي عليه الصلاة والسلام قالوا اه اه مرنا بقول فصل مرنا بقول فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة اي نحن
31:46انفسنا نصلح به ونستقيم ونعبد الله على بصيرة فندخل الجنة وايضا نخبر به من وراءنا ونبلغهم هذا الخير ونوصل اليهم هذا الخير وهذا هو وهذا هو صلاح النية في طلب العلم. العلم لا يعدله شيء اذا صلحت النية وصلاحها ان تنوي به رفع الجهل عن نفسك
32:10وعن غيرك رفع الجهل عن نفسك باصلاحها بالعلم وعن غيرك بدعوتهم الى هذا العلم الذي وفقك الله سبحانه وتعالى لتعلمه الا فليبلغ الشاهد منكم الغائب فلان بعض من يبلغه ان يكون اوعى ممن سمعه. وهذا حق
32:32قد يحفظ بعض الناس الحديث لكن ما يكون عنده من آآ التمكن والقدرة والادراك للاستنباط فينقله الى غيره ممن اتاه الله فهما وبصيرة فيفهم منه ما لم يكن يفهمه من نقله اليه
32:51ما لم يكن يفهمه من نقله اليه فلعل بعظ من يبلغه ان يكون اوعى ممن سمعه ان يكون اوعى ممن سمعه. احيانا تحفظ بعض الاحاديث تحفظ بعض الاحاديث ثم تفتح احد كتب اهل العلم
33:10وتجده يقول هذا الحديث فيه فوائد ويسرد لك فوق الخمسين فائدة وانت وانت تحفظه ربما لو جمعت نفسك في استخلاص الفوائد منه يمكن ما تصل الى خمس فوائد تستخلصها من هذا الحديث. فما كل من يحفظ
33:27الحديث يحسن فهمه واستخلاص الفوائد واستنباطه آآ الفوائد منه فاوت الله سبحانه وتعالى بين العباد في ذلك بما اتاهم الله عز وجل من فهم وعلم ودراية قال فلعل بعظ من يبلغه ان يكون اوعى ممن سمعه ثم قال الا
33:51هل بلغت الا هل بلغت قلنا نعم قال اللهم اشهد قالها ثلاثا يعيدها ثلاث مرات وجاء في حديث جابر في اليوم الذي قبل هذا اليوم انه قال هذا الكلام قال الاهل بلغت
34:11فيقول نعم فكان يرفع اصبعه الى السماء امام جموع الحجيج يرفع اصبعه الى السماء وينكثها عليهم ويقول اللهم اشهد ثم يرفع اصبعه الى السماء ويقول اللهم اشهد وهذا اشارة الى
34:29الله عز وجل بالعلوم وانه علي جل وعلا مستوون على عرشه بائن من خلقه استواء يليق بجلاله وكماله وعظمته جل في علاه هذا ايمان بعلو الله العلي المتعال اه جل وعلا
34:49الشاهد ان هذه موعظة عظيمة وبليغة حذر فيها صلوات الله وسلامه عليه تحذيرا بليغا من الدماء الاعتداء على الدماء والاموال والاعراض وبين حرمة هذه وانه لا يجوز الاعتدال عليها لا في قليل ولا كثير. نعم
35:15والشاهد من الحديث للترجمة قوله واعراظكم قوله واعراظكم لان الغيبة فيها انتهاك للاعراظ لان الغيبة فيها انتهاك للاعراض ولهذا ايضا جاء في بعض خطب النبي عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع او في بعض مواعظه في حجة الوداع انه كان سئل
35:42عن التقديم والتأخير فكان يقول لا حرج لا حرج ثم قال في اثناء ذلك عليه الصلاة والسلام لا حرج الا من اقترض مسلما فهذا الذي حرج وهلك فهذا الذي حرج وهلك. يعني من اقترض عرظ الاخ المسلم بان نال من عرظه
36:12واعتدى على عرظه قال فهذا الذي حرج وهلك فهذا الذي حرج وهلك اي ان هذا فيه الحرج وفيه الاثم وفيه هلاك الانسان قال ذلك عليه الصلاة والسلام محذرا من اه التعدي على الاعراض بغيبة او غير ذلك نعم
36:35قال رحمه الله تعالى ولهما عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هاجر من هجر ما نهى الله عنه
36:54قالوا ولهما عن ابن عمرو اي عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
37:11والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه قوله المسلم اي كامل الاسلام المسلم كامل الاسلام من سلم المسلمون من لسانه ويده وهذا يدل على ان من لم يسلم المسلمون من لسان ويده فاسلامه ناقص
37:32لان المسلم الكامل الذي كمل اسلامه يسلم المسلمون من لسانه ويده فاذا وجد اعتداء من مسلم على على اخيه باللسان او باليد فهذا من امارات نقص الاسلام لان الاسلام الكامل يمنع ويكف المرء من الاعتداء على الاخرين لا باللسان ولا باليد. فاذا وجد اعتداء باللسان او باليد
38:02فهذا من نقص الاسلام. قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه اي هجر الخطايا والذنوب. وهذا اعظم ما يكون في الهجرة
38:23هجرة الذنوب ومجانبتها والابتعاد عن اهلها والابتعاد عن وسائل المفظية اه اليها ومجاهدة النفس على البعد عنها قال والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه وجاء في بعض ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في خطبه
38:42في حجة الوداع انه قال صلى الله عليه وسلم في في في بعض خطبه في حجة الوداع الا اخبركم بالمؤمن المؤمن من امنه الناس على دمائهم واموالهم والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله
39:03او المهاجر من هجر ما نهى الله عنه. فذكر عليه الصلاة والسلام امورا اربعة ذكر فيها المؤمن وانه من امنه الناس على دمائهم واموالهم. والمسلم من سلم المسلمون من لسان ويده وهذا فيه ذكر الفرق بين الاسلام والايمان
39:24وان الايمان عندما يجتمع مع الاسلام يتعلق بالقلب والاسلام يتعلق بالظاهر ولهذا لما ذكر المؤمن قال المؤمن من امنه والامن اين مكانه الامن مكانها القلب الامن وضدها الخوف مكانها القلب
39:51قال امنه الناس على دمائهم واموالهم ولما عرف المسلم قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده لسانه اليد هذا عمل عمل ظاهر فعرف الاسلام بالعمل الظاهر وعرف الايمان بالعمل الباطن الذي هو في القلب
40:12فالايمان والاسلام اذا اجتمع الاسلام ما يتعلق القلب فالايمان ما يتعلق بالقلب والاسلام ما يتعلق اه الظاهر ولهذا قال المؤمن من امنه الناس ايهما ارفع ايهما ارفع شخصان احدهم امنه الناس
40:38واخر سلموا من لسانه ويده ايهما ارفع الاول او الثاني بلا ريب الاول يعني ان يصل الى رتبة ان ان القلوب تطمئن اليه وتأمن من جهته بخلاف الذي يسلم المسلمون من لسانه ويده قد يسلم الناس من لسان شخص ويده لكن لا يكون في قلوبهم امن الى جهته ربما لا
41:07امنها الانسان لكنه سالم من اذاه وربما يكون سلامة من اذاه لها ايظا اسباب اخرى. لكن ان يصل الانسان الى الى درجة ان النفوس تأمن وتطمئن من جهته من امنه الناس على دمائهم واموالهم فهذه لا شك انها رتبة
41:29علية جدا في اه الدين وهذا يبين لنا الفرق بين الايمان والاسلام وان رتبة الايمان اعلى ولهذا قال العلماء كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا لان رتبة الايمان اعلى ودرجة الايمان
41:52اه ارفع وهذا الحديث مما يوضح ذلك ويدل عليه ثم ذكر المجاهد والمهاجر ذكر الجهاد والهجرة فالعبد يحتاج حاجة ماسة دائمة مستمرة الى جهاد وهجرة جهاد للنفس لتفعل الطاعات لانه لان النفس لا تقبل على الطاعة الا بالمجاهدة مثل ما قال الله سبحانه وتعالى والذين جاهدوا فينا
42:24والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين فالعبادة والطاعة تحتاج من العبد الى مجاهدة وترك الذنوب يحتاج من العبد الى هجرة. هجرة للذنوب يهاجر الذنوب يبتعد عنها. يرحل بنفسه عنها. ولا يجالس اهلها ولا
42:45يأتي الوسائل والاسباب التي تفظي اليها فامر الله عز وجل بالطاعات ونهى عن المعاصي وهي تحتاج من العبد الى ماذا الى مجاهدة والى هجرة. انظروا او تأملوا هذا قلت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع الا انبئكم بالمؤمن ثم
43:09ثم المهاجر ثم المجاهد هذا قال في حجة الوداع ذكرت قبل قليل ان مما قال في حجة الوداع اعبدوا ربكم صلوا خمسكم صوموا شهركم ادوا زكاة اموالكم هذه اعمال ومما قال في حجة الوداع على انما هن اربع لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرق ولا تقتل النفس التي حرم الله الا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا وهذه نواهي
43:35وهذه الاعمال وهذه النواهي تحتاج من العبد الاعمال تحتاجها العبد الى مجاهدة والنواهي تحتاج الى هجرة وبعد عنها ولهذا من كمال نصحه في حجة الوداع في مواعظه قال المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله هو المهاجر من هجر
43:56الخطايا والذنوب اي انتبه يا من دعيت الى هذه الاوامر ان فعلك لها لابد من مجاهدة ويا من نهيت عن هذه النواهي تركك لها لابد فيه من هجرة وهذا من كمال وعظيم نصح
44:13نبينا الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. الشاهد من الحديث السلامة من اللسان لان من يغتاب الناس لم يسلم الناس من ويكون في الغيبة نقص في الاسلام يعني وجود الغيبة في الانسان غيبة الاخرين هذا من نقص اسلامه لان المسلم كامل الاسلام من سلم المسلمون من لسانه
44:40ويده. نعم. قال رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا من اكل لحم اخيه في الدنيا قرب اليه يوم القيامة فيقال له كله ميتا كما اكلته حيا فيأكله فيكلح ويصيح. رواه ابو يعلى بسند
45:00حسن نكتفي بهذا القدر ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله وان يهدينا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا هو وان يصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها الا هو. وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. اللهم اغفر لنا
45:29بنى كله دقه وجله اوله واخره سره وعلنه اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا وما اسررنا اوما اعلنا وما انت اعلم به منا انت المقدم وانت المؤخر. لا اله الا انت اللهم ات نفوسنا تقواه
45:49وزكها انت خير من زكاها. اللهم انا نسألك قلبا سليما ولسانا صادقا. اللهم انا اعوذ بك من قلب لا يخشى ومن عين لا تدمع ومن دعاء لا يسمع اللهم اعذنا يا ربنا من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا وشر الشيطان وشركه وشر كل دابة انت اخذ
46:16بناصيتها. اللهم انا نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك. وبك منك لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما
46:36تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا. وقوتنا مع احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا
46:56لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه
47:16جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.