الدرس 53 | شرح متن العقيدة الواسطية | للشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ومن نظر وهم مع ذلك لا يعتقدون ان كل واحد من الصحابة معصوم عن الكبائر او عن كبائر الاثم وصغائره
0:27بل يجوز عليهم الذنوب وفي بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من السوابق والفواضل والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم هذه ايضا من المسلمات عند اهل السنة والجماعة
0:44كما انهم يعظمون الصحابة ويرون ان لهم فضلا عظيما ومنزلة رفيعة ودرجة عالية وانهم خيرة خلق الله عز وجل بعد الرتبة والانبياء قم مع ذلك لا يتجاوزون بهم لا يتجاوزون بهم ما حده الشرع
1:03فلا يرون ان الصحابة ان الصحابة من جهة احادهم معصوم. فقول شيخ الاسلام هنا وهم مع ذلك لا يعتقدون ان كل واحد من الصحابة معصوم الدليل على انهم اذا اجمعوا فان اجماعهم
1:20فان اجماعهم معصوم وذلك ان الامة لا تجتمع على ضلالة وليس هناك اجماع اصح من اجماع الصحابة رضي الله تعالى عنهم بل اذا اذا اطلق الاجماع فانما يراد به اجماع الصحابة رضي الله تعالى عنهم ويأتي من بعدهم تبعا. ولذا عبر شيخ الاسلام
1:43بهذا التعبير الدقيق فقال وهم مع ذلك لا يعتقدون ان كل واحد من الصحابة معصوم لا اه لا يعتقد عصمة ابي بكر الصديق ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا بقية اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فان الخطأ
2:00والزلل قد يقع من اي احد قد يقع من اي احد. اما اذا اجمع الصحابة رضي الله تعالى عنهم فان اجماعهم حجة واجماعهم ايضا معصوم عن الخطأ والزلل لان الامة لا تجتمع على ضلالة. ثم بين رحمه الله تعالى قال
2:21عن عن كبائر الاثم وصغائره بمعنى ان الصحابة يقع منهم الكبائر كما يقع منهم الصغائر. لكن الذي ندين الله عز وجل به ان انهم في الجملة مفارقون تاركون للكبائر والصغائر. لكن قد يقع من احدهم الذنب
2:41والدم وقد فعل بعض الصحابة شيئا من تلك الذنوب. فمنهم من كان يشرب الخمر ومنهم من كان اه وقع في الزنا هؤلاء قلة بالنسبة لجملة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فماعز وقع في الزنا فاقيم عليه حد الزنا. وتاب توبة
3:01صادقة وكذلك عبد الله بن حمار الذي كان يؤتى به يشرب الخمر النبي صلى الله عليه وسلم قال انه يحب الله ورسوله لما سبه خالد الوليد رضي الله تعال عندي وهذه الذنوب وهذه الخطايا لا تجوز لنا
3:17تنقصهم ولا سبهم ولا اه بغضهم لان لهم كما سيذكرون شيخ الاسلام ان لهم من من الحسنات لهم من الفضائل والسوابط ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم. ما يوجب مغفرة ما يصفهم. اي بمعنى اذا وقع الصحابي او احد الصحابة
3:38وقع في ذنب او كبيرة فان ذنبه وكبيرته سواء كانت من الصغائر الكبائر فانها تغفر بسوابقه وفضائله الكثيرة ولهم من الفواضل والسوابط ما لا يعلمه الا الله عز وجل. فاهل بدر قد اطلع الله عز وجل فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت
3:59فقد غفرت لكم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل النار احد ممن بايع تحت الشجرة ممن بايع تحت الشجرة. قال في عثمان ما ضر ابن ما فعل بعد اليوم وهكذا بقية اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم من الفضائل والسوابط ما تغفر فيه تلك
4:19كالزلات وتلك الذنوب. ويلاحظ في عبد الله ابن حمى رضي الله تعالى عنه لما سبه قبل ان يقال ما اكثر ما يؤتى به يشرب الخمر؟ قال لا تسبه فانه يحب الله فانه يحب الله ورسوله فانه يحب الله ورسوله
4:35وهذه بمعنى ان الله عز وجل غفر له ذلك الذنب غفر الله له ذلك الذنب بسبب مغفرة بسبب حبه لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. فاول ما يوجب اه مغفرة الذنوب لهم اولا ما سبق لهم من من السوابط والفظائل الكثيرة. واعظم تلك الفضائل
4:59صحبتهم لرسولنا صلى الله عليه وسلم. واما سوابقهم او السوابق التي سابقوا لها. فمن ذلك هجرتهم ان كانوا المهاجرين ونصرتهم ان كانوا من الانصار مشاركتهم في غزوات النبي صلى الله عليه وسلم بذلهم لاموالهم وانفسهم ومسابقتهم في مرضات الله عز
5:19وجل فهذه الاعمال الكبيرة التي كالجبال يغفر الله عز وجل لهم تلك السيئات. وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا اصحابي فلو ان احدكم انفق مثل احد ذهب ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه. فاذا كان المتصدق منهم بمده يفضل من
5:39تصدق بعدهم بمثل الجبل فكيف ايضا ببقية اعمالهم الاخرى من جهادهم وصلاتهم وصيامهم وحجهم وذكرهم التي كانوا يتعبدون لله عز وجل بها. وكان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سباقون في الفضائل والخيرات. يقول محمد بن ابي طلحة
6:00اجتمعنا وبعض اجتمعنا مع بعض التابعين فقلت فقلنا ان الصحابة سبقونا بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم. فلنسبقهم بعبادة الله عز وجل والمسابقة في مرضاة الله عز وجل ويسمى محمد ابن ابي طلحة بمحمد الساجد لكثرة عبادته يقول فنفسنا فنفسنا فما بلغنا عبادة
6:20تميم الداري رضي الله تعالى عنه وهو احد الصحابة يقول ما بلغنا عبادته ما بلغنا عبادته رضي الله تعالى عنه. ولا شك ان الذي فضل الصحابة ورفع درجتهم مع صحبة النبي صلى الله عليه وسلم ما قام في قلوبهم من اليقين والصدق والايمان. فلهم كما قال كما قال
6:40ابو بكر المزني يقول والله ما سبقك ابو بكر ابو بكر الصديق رضي الله تعالى بكبير عمل ولكنه سبقكم بشيء وقر في قلبه وقرأ في قلبنا الصديقين واليقين التام الثابت في قلبه رضي الله تعالى
6:55رضي الله تعالى عنه. اذا اذا من الاسباب التي تغفر لهم تلك تلك الذنوب وان وقع منهم الذنب تلو الذنب او وقع منهم شيء من الصغائر او الكبائر فان الصغائر والكبائر تكفى اما
7:10كبائر فتغفر بمشيئة الله عز وجل وبرحمة الله عز وجل. والله يتفضل عليهم بعظيم بعظيم وبسابقتهم وفظائلهم الكثيرة. واما سيئاتهم فيغفرها الله عز وجل بحسناتهم العظيمة ولذا قال شيخ الاسلام حتى انهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم. لان لهم من الحسنات التي
7:40السيئات ما ليس لمن بعدهم فلهم من الحسنات ما ليس لمن بعدهم. ولا شك ان حسناتهم عظيمة وحسناتهم وان حسناتهم ايضا مضاعفة معظمة حسنات معظمة ومضاعفة. فيكفينا في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لو ان احدهم انفق مثل لو ان لو ان احدكم انفق مثل احد ما
8:03بلغ مد احدهم ولا نصيبه ولا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه يدل على ان حسناتهم وان كانت يسيرة وان كانت قليلة من جهة القلة فانها عظيمة عند الله عز وجل. فالله يضاعفها ويعظمها لهم. فلهم من الحسنات ما ليس لغيرهم. ولهم من الحسنات
8:26في في دفع السيئات ما ليس لمن بعدهم. وقد ثبت بقول رسولنا صلى الله عليه وسلم انهم خير القرون انهم خير وان المد من احد يتصدق به كان افضل كان افضل من جبل احد من افضل من جبل احد ذهبا
8:46ممن بعدهم وهذا جاء في حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى في الصحيحين انه قال صلى الله عليه وسلم لو انفق احدكم مثل احد ذهب ما بلغ احدهم ولا نصيفه وهذا كما ذكر شيخ الاسلام ان حسناته ان حسناتهم اعظم من حسنات من بعدهم
9:06ان لهم من السوابق والفضائل ما ليس لمن بعدهم. ثم قال السبب الثاني ثم اذا كان قد صدر من احدهم ذنب يكون قد تاب منه اما ان كان قد زنا فقد تاب من هذا الزنا. ان كان شرب الخمر فقد تاب من شرب الخمر ان كان اتى
9:28ذنبا او كبيرة من الكبائر فانه فانه يتوب من ذلك الذنب ولا يصر ولا يصر عليه ولا يصر عليه. ولذا الصحابة رضي الله تعالى في الرجل الذي وقع على امرأتي في رمضان وهي زوجته قال يا رسول الله هلكت. هلكت هلكت مما يدل على انه ندم من هذا الذنب الذي وقع فيه وتعاظم
9:50ذلك الذنب وتعاظم ذلك الذنب لانه خالف امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم فقال هلكت اي وقعت فيما هو سبب هلاكي فقولها لك دليل على انه قد تاب من ذنبه قد تاب من ذنبه رضي الله تعالى عنه وغيره من الصحابة الذي يتخلفوا تابوا
10:10توبة صادقة وخرجوا من اموالهم وانفسهم لله عز وجل مما يدل على صدق توبتهم في الثاني الذين خلفوا عن غزوة تبوك وخلفوا عن غيره من اتى واعتد ولم يقبل اعتذاره. فاذا وقع من احدهم الذنب فاولا نقول ان له من الحسنات ما تغفر فيه
10:32تلك الذنوب ولو من بحر الحسنات ما يغمر تلك السيئات ويمحوها. ثانيا انه لو سلم انه وقع في الذنب وارتكب ذنبا من الذنوب فانه يتوب الى الله عز وجل منه يتوب الى الله عز وجل منه وهذه الدرجة الثانية. قال او اتى بحسنات بعده اي او اتى
10:52حسنات بعده تمحوه او اتى بحسنات تمحو ذلك الذنب او غفر له بفضل سابقته او لو انه لم يتب ولم يغفر له بسابق حسناته. ولم ولم تعفى حسناته السابقة. فبشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم
11:14واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم سيشفع في امته فاسعد الناس بشفاعته هم اصحابه رضي الله تعالى عنهم الذين هم احق الناس باحق الناس بشفاعته او ابتلى او يكون اذا لم اذا لم يحصل الشفاعة ولم يحصل محو الذنوب حسنات
11:34ولم يحصل التوبة فانه يبتلى ببلاء في الدنيا يكفر عنه به ذلك الذنب وهذا هذه المكفرات ليست باصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فان العبد اذا وقع في الذنب او وقع في معصية فانه فانه يتوب الى الله عز وجل منها. ان لم يتب قد يكون له من الحسنات العظيمة ما تغفر فيه او تغفر به
11:59تلك السيئة او يكون ابتلي ببلاء شديد او وقع في بلاء يكفر الله عز وجل عنه تلك السيئة او يناله شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيدخل الجنة بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. قال فاذا كان هذا في الذنوب المحققة يعني اذا سلمنا ان
12:19وقعوا في قلوب محققة فهذا حالهم بان الله يغفر لهم بسابقتهم او انهم تابوا من تلك الذنوب او لهم من المكفرات ما يكفر الله او بتلك الخطايا او يشفع لهم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الامر الرابع اذا سلمنا ان هذا سيقع انه ان في الذنوب المحققة يقول فكيف بالامور التي كانوا فيها
12:41مجتهدين. اذا ما وقع من الصحابة رضي الله تعالى ينقسم الى قسمين. القسم الاول وهو ما اخطأوا فيه ما اخطأوا فيه. اما بفعل كبيرة او بفعل ذنب او باتباع آآ كما حصل من بعض لان حصل من بعد وقع في آآ الزنا او وقع في شرب الخمر او وقع على اهله في
13:01رمضان او ما شابه ذلك فهذه ذنوب محققة ومع ذلك نقولهم معها على اربع درجات لهم من الحسنات السابقة ما يمحو الله عز وجل به تلك السيئات لهم من الفضائل والسوابق ما يكفر الله
13:17تلك السيئات له اما ان يتوبوا توبة صادقة من ذلك الذنب بعينه فيقبل الله توبتهم. اما ان يبتوا بلاء شديد ويكفر تلك الذنوب اما ان يشفع لهم محمد صلى الله عليه وسلم فيغفر لهم بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. القسم الثاني ما وقعوا فيه
13:37مجتهدون ما وقعوا فيه وهم مجتهدون. واجتهادهم اما ان يكون صوابا واما ان يكون خطأ. ثم اذا كان يقول فكيف الامة كانوا هي مجتهدين؟ ان اصابوا فلهم اجران. وان اخطأوا فلهم اجر واحد والخطأ مأفور. والخطأ مغفور
13:57اذا القسم الثاني ما وقعوا فيه وهم متأولون او وهم مجتهدون. والمجتهد ان اصاب فله اجران وان اخطأ فله اجر واحد. وقد ذكرنا في في الدرس الذي سبق الخلاف بين اهل العلم في مسألة من المصيب من من المصيب بين علي ومعاوية
14:17وذكرنا ان منهم من يقول كلاهما مصيب ومنهم من يرى ان علي مصيب ومنهم من يرى ان انهم كلاه مخطئ في بدء القتال وان الصوم كان مع علي رضي الله تعالى عنه والقول رواه الصحيح ان ان القتال كان غير محمود لكن حيث وقع القتال فالحق مع علي
14:36رضي الله تعالى عنه فهو صاحب الحق. ومعاذ رضي الله تعالى عنه مجتهد متأول مأجور على اجتهاده لانه يطالب بدم ابن عمي عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه فان اخطأوا فلهم اجر واحد وان والخطأ ان اخطب لهما اجر واحد وخطأهم مغفور. ثم يقال يقول ثم ان ان القدر الذي
15:01دمتم من فعل بعضهم يعني عند النظر فيما ينكر من افعال الصحابة او ما ينكر من اقوالهم او ما ينكر من من امور التي انكرت عليهم يقول ثم ثم ان القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نزر مغفور في جنب فضائل القوم
15:23محاسنهم من الايمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح اذا نظرت فيما اخذ عليهم من آآ منكرات وقعت او من اخطاء وقعت او ما تأول فيه واخطأوا فيه عند النظر سواء ما ما
15:43كان ذنبا متحققا او ما كان خطأ متأولا مجتهدون فيه ان هذا القدر بالنسبة لحياتهم وبالنسبة لبقية اعمالهم قليل نزر مغفور في جنبي فضائل القوم محاسنهم من ومحاسنهم كثيرة من ذلك الايمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة لدين الله والعلم النافع والعمل
16:09صالح وتعليم الناس قال ومن نظر في في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما من الله عليهم به من الفضائل علم يقينا انهم خيرة الخلق او انهم خير الخلق بعد الانبياء لا كان ولا يكون مثلهم وانهم الصفوة من
16:29هذه الامة التي هي خير الامم واكرمها على الله عز وجل. وهذا كله من الاعتذار من شيخ الاسلام رحمه الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم كانه يقول ان ان الصحابة لا يجوز
16:45سبهم ولا تنقصهم ولا ولا ولا لمزهم ولا ذكر ما شجر بينهم الا في حالات خاصة كما ذكرناها سابقا هذا لاجل انهم ان وقع منهم الخط الخطأ محققا فان هذا الخطأ يغفر بحسناتهم وفضائلهم وسوابقهم
17:05وقد يكونون ايضا تاب ذلك الذنب او ابتلوا ببلاء شديد كفر الله عز وجل عنهم تلك الخطايا واما ان تكون ذم غير محققة وهم متأولون هنا مخطئون وما اخطأوا فيه هم مجتهدون والمجتهد يدور بين الاصابة وبين الخطأ فالمصيب له اجران والمخطئ
17:25او اجر واحد وخطأه مغفور باجماع باجماع اهل السنة لقوله صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فاصاب له اجران وان اخطأ فله اجر واحد فله اجر واحد ولا يجمع الله بين الاجر والعقوبة فانه اذا كان مأجور دل انه غير مؤاخذ بزلله
17:45خطأي الذي اخطأ فيه بسببي بسبب اجتهاد بسبب اجتهاده اذا هذا ما يتعلق بما يعني آآ في يعني الاعتذار لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وان ما وقع منهم بالنسبة
18:01اه لمعظم حياتهم ولمسيرتهم في هذه اه الحياة نجده نزرا يسيرا مغفورا لكثير مغفورا في جنبي بحر حسناتهم وفضائلهم محاسنهم التي التي ان عددناها فهي كثيرة جدا يكفي من ذلك انهم صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلوا بين يديه وبذلوا انفسهم واموالهم في نصرة
18:31دين الله عز وجل وان الله زكاه وامتدحه فقال اولئك هم الصادقون. واخبر الله عز وجل انه رضي عنهم ورضوا عنه. واخبر الله عز وجل في قول محمد رسول الذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم واخبر ايضا نبينا صلى الله عليه وسلم انهم خير القرون
18:51ان خير الناس قرني ثم الذين يلونهم فخير الناس هم اصحابه رضي الله تعالى عنهم. وقال ابن عمر لو ان احدكم عمل دهره كله ما بلغ ما بلغ ساعة من اه صحابي مع النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء باسناد صحيح لو ان حديث عمر لو ان
19:11يعني عمل عمره كله ما بلغ ما بلغ ساعة من عمل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما قام في قلوبنا اليقين والثبات والايمان كذلك اخبر اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان مد احدهم او نصفه خير من جبل خير
19:33من جبل يعطى او يدفع من غيرهم فيتصدق احدهم بود او نصيب المد خير من يأتي بعده ويتصدق بمثل احد ذهب فاحد مع كثرته وعظيم وعظيم حجمه الا ان المتصدق مثله لا يبلغ مد
19:53ولا نصيفه اذا تصدق وهذا يدل على ان ان ما يفعله الصحابي افضل من غيره اضعاف اضعاف كثيرة فهذا ما يتعلق بمسألة بمسألة الاعتذار لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
20:13هنا مسألة تذكر في آآ في في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما يتعلق ببعض الصحابة الذين وقع فيهم وقع فيهم الاختلاف والنزاع واكثر ما يقع فيه الاختلاف في معاوية رضي الله تعالى عنه فان معاوية يكفره الروافض لعنهم الله
20:36الله عز وجل ودعاؤك باقيه وبوابة الصحابة وسترها من هتكهتك هتك ما بعده. والنبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم بايع يعني اثبت صحبة معاوية رضي الله تعالى عنه واخبر
20:56اخبر في فضائله جاء في فضائله في فضائل معاوية ايضا اشياء كثيرة من ذلك ان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ولاه ولاه الخلافة ان ولاه ان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ولاه امارة بنادم ولاه امارة بلاد الشام ولاه امارة
21:17بلاد الشام كذلك ايضا ان الحسن ابن ابي الحسن ابن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه تنازل للخلافة له رضي الله تعالى عنه ولو كان غير اهلا لذلك لما جاز لعمر ان يوليه بلاد الشام وهو الملهم المحدث الذي اعطي للفراسة ما
21:37ما لم يعطاه غيره وقد ولاه عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه بعد عمر امارة الشام عشر سنوات وقبله عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه كذلك ايضا الحسن وهو اه من ائمة اهل البيت رضي الله تعالى عنه تنازل بطوع ارادته بالخلافة
21:57معاوية رضي الله تعالى عن معاوية رضي الله تعالى عنه. فمعاوية من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واسلم وجاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وجاهد في سبيل الله وكان ممن دخل في جهاد اهل الشام اي الجهاد
22:15الروم رضي الله تعالى عنه وقد اوتي علما وقد اوتي حلما وقد امتده ابن عباس فقال انه فقيه انه فقيه عندما قيل ابن عباس ان معاوية اوتر بركعة قال انه
22:29انه فقيه انه فقيه رضي الله تعالى عنه. واجمع اهل العلم على تزكية معاوية. وانه من من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فالمتنقص لمعاوية متنقص لاحد الصحابة والمتنقص لمعاوية يعزر ويفسق ويؤدب
22:49حتى يتوب الى الله عز وجل من هذا الذنب والنبي صلى الله عليه وسلم تزوج اخت معاوية وهي ام حبيبة رضي الله تعالى عنها فمعاوية يسمى بخال بخال مؤمنين بخال المؤمنين وقد كتب الوحي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. قد كتب قد كتب الوحي بين يدي رسول الله
23:12صلى الله عليه وسلم. اما ما جاء قال عندما ارسله قال ادعاء فقال انه يأكل قال لا اشبع بطنه. فالنبي صلى الله عليه وسلم قد اشترط شرطا انه لا يدعو على احد ليس
23:22على انه لكان دعاؤه كفارة الا كان يدعو كفارة له فهذا في معاوية وفي غيره رضي الله تعالى عنه على كل حال يقال في معاوية انه من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وانه ممن صدق في اسلامه وصدق في ايمانه رضي الله تعالى عنه. يكون بهذا قد
23:42انهينا ما يتعلق باصحاب النبي صلى الله عليه وسلم او باصل الصحابة. وسيأتي معنا باذن الله فيما يتعلق بالكرامة كرامات الاولياء ما سيأتي بعده من الاتباع والتخلق باخلاقي السلف الصالح رظي الله تعالى عنهم والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم
24:05نبينا محمد. من كفر معاوية فهو ضال مبتدع زائل لا يكفر لكنه يؤزر ويؤدب وهو ضال زايغ مبتدأ لاصحاب يكفرون بالقتل؟ هذا ليس خاص بالجميع. يكفر عن من؟ عن قصدك في الصحابي لو قال اذا وقع في ذنب؟ الصحابة ايه؟ اذا وقع في ذنب
24:42وقتل يكفر عنه او يكفر عنه القتل. لا ما في شيء ما في شيء بهذا الباب لكن الصحيح ان من وقع في حد واقيم عليه الحد فهو كفارة له. ليس خاص بالصحابة بل نقول كل من وقع في حد واستوجب استوجب ان يقتل
25:02يعني مثلا ماعز لما زنا ورجم هذا كفارة له وكذلك الجهني لما ارجمت كتلك كفارة لها والغامدية ايضا تلك كفارة لها. الذي يشرب الخمر ويجلد هذا كفارة له. واضح؟ آآ ابن مفعول
25:21رضي الله تعالى عنه لما شرب الخمر متأولا تاب الى الله عز وجل وندم وصدق في توبته وهو بدري غفر الله عز وجل له ايضا هذا الذنب كذلك ما يذكر انه بمحجن شرب الخمر ايضا يكون ذلك جلده يكون كفارة فلما لم يجلد تاب الى الله عز وجل
25:41من ذلك الذنب ايضا تأول غيره ابو ابو محجن ابو بصير كذلك تأول الى الله عز وجل من تأوله في تحليل الخمر. نعم ها يختلف بعضهم يجعلها قصة واحدة ويرى انها هي غامدية وجهانية بالحلف وما شابه ذلك ويرى القصة واحدة ومنهم يراها يجعلها
26:20قصتين يعني ذنوبهم يسيرة نزرها يسير قليلة لا والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد