استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 47 / شرح متن العقيدة الواسطية / للشيخ خالد الفليج

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في في مسألة القدر والايمان بالقدر خيره وشره. قال في هذا الفصل ومع ذلك فقد امر
0:22وباد بطاعته وطاعة رسله ونهاهم عن معصيته وهو سبحانه يحب المتقين والمحسنين والمقسطين ويرضى عن الذين امنوا وعملوا الصالحات ولا يحب الكافرين ولا يرضى عن القوم الفاسقين ولا يأمر بالفحشاء ولا يرضى لعباده الكفر
0:44ولا يحب الفساد قوله رحمه الله تعالى ومع ذلك مر بنا ان الايمان بالقدر ان نؤمن بعلم الله السابق وان الله سبحانه وتعالى علم كل شيء يكون علم الله عز وجل
1:03ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون فعلمه سبحانه وتعالى متعلق متعلق بكل ما اراد وجوده وخلقه سبحانه وتعالى فهو العالم والعلي بكل شيء سبحانه وتعالى
1:21ومر بنا ايضا ان من مراتب الايمان بالقدر مرتبة الكتابة وان الله سبحانه وتعالى لما خلق القلم قال له اكتب قال ما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى قيام الساعة
1:35فجرى القلم بما فكتب ما هو كان الى قيام الساعة وامنا بهذه الدرجة ايضا ومر بنا ايضا ان من مراتب القدر الايمان بمشيئة الله عز وجل النافذة وان جميع ما شاءه الله عز وجل فانه
1:53واقع لا محالة واقع لا محالة وان جميع ما في هذا الكون قد شاءه ربنا سبحانه وتعالى واراده كون جميع ما في هذا الكون شاءه الله عز وجل وجميع ما يقع فان الله قد شاءه سبحانه وتعالى
2:15وهذه المرتبة الثالثة والمرتبة الرابعة من مراتب القدر الايمان بان الله عز وجل خلق كل شيء وان جميع الموجودات وجميع ما يكون في هذا الكون هو من خلق الله عز وجل
2:34الخير والشر الايمان والكفر الطاعة والمعصية الفجور والاحسان كل ما يفعله العبد ويعمله العبد ويكون في هذا الكون هو من خلق الله عز وجل اذا امنت بهذا وامنت بمراتب القدر الاربع
2:55يقول ايضا ومع ذلك مع هذا الايمان بعلم الله وكتابة والكتاب الذي باللوح المحفوظ ومشيئة الله النافذة وكذلك خلق جميع افعال العباد فقد امر الله عز وجل العباد بطاعته لان لان الناس لما
3:14نظروا في تقدير الله عز وجل منهم من خلط وظل وزاغ قلبه فقال ان الشرور والفساد والمنكرات والكفر وجميع اعمال العباد لم يخلقها ربنا سبحانه وتعالى ولم يشأها ربنا سبحانه وتعالى
3:38وجعلوا لذلك اصلا سموه اصل العدل وان العبد هو الذي يخلق فعل نفسه العبد هو الذي يخلق فعل نفسه وقابلهم اخرون من طوائف القدرية فقالوا ان العبد لا مشيئة له
3:56ولا اختيار له وانما هو كالريشة في اليوم العاصف فظل هؤلاء وظل هؤلاء فهؤلاء فهؤلاء القدرية اثبتوا قدرة العبد ونفوا قدرة الله عز وجل وهؤلاء الجبرية نفوا مشيئة العبد وقدرته واختياره وغلوا في جانب اثبات قدرة الله عز وجل
4:21ولا شك ان الجميع ضال وان الجميع قد زاغ قلبه عن الحق وزلت قدمه عن الصراط المستقيم واما اهل السنة فجمعوا بين القدر والشرع جمعوا بين القدر والشرع فيؤمنون بان كل شيء بقدر الله
4:41ويؤمنون ايضا ان الله امر بطاعته ونهى عن معصيته وان العباد لهم مشيئة واختيار وانهم يعاقبون ويثابون على افعالهم وعلى اعمالهم. ولا يثابون ويعاقبون على ما علمه الله عز وجل بهم
5:00لا يعاقبون على ما علم الله فيهم ولا يثابون على ما علم الله فيهم وانما العبد يثاب ويعاقب على عمله ولذا لو مات الصغير مات الصغير الذي الذي اه مات قبل ان تبلغه دعوة الاسلام اي ليس من اهل الاسلام
5:22كيأجوج ومأجوج مثلا او اولاد المشركين مثلا ومات قبل ان يبلغ. الله عز وجل يعلم على اي حال سيكون هذا الولد لو بلغ وعمل هل هو من اهل الجنة او من اهل النار؟ ومع ذلك لا يعاقبه الله عز وجل
5:41بعلمه السابق فيه وانما يعاقبه اذا بلغته الحجة وقامت عليه الحجة وبلغته دعوة الرسل. ولذا اذا مات الواحد من اهل الفترة فان الله لا يعذب مباشرة حتى يبعث اليه في في عرصات القيامة من يأمره وينهاه
6:02فان اطاع نجا وان عصى عذب بعصيانه وكفره فالعباد لا يعذبون بعلم الله السابق الوليدة الجهمية عندما اتوا الى هذا الاصل فهو اصل ان العبد مجبور على افعاله قالوا ان
6:21تعذيب الله لعباده هو محض مشيئته وانعام على وانعامه واحسانه واثابته لعباده وايضا محض مشيئته فلا يعاقبون على فعل ولا يثابون على فعل ولا شك ان هذا مخالف ومناقض بصريح العقل والنقل بصريح العقل وصحيح
6:42النقل واما القدرية المعتزلة الذين قالوا ان الله عز وجل لا يرضى الكفر ولا يحبه ولا يشاؤه فخلطوا وضلوا وغلوا في جانب الشرع فقالوا ان العبد هو الذي يفعل وهو الذي يترك
6:59وهو الذي يعاقب وهو الذي يثاب ويعاقب على فعله ويثاب على فعله وليس لله عليه قدرة لا من جهة المشيئة ولا من جهة الخلق فقالوا ان الله لم يخلق افعال العباد
7:15ولم يشأ من عباده الكفر والضلال وهذا ايضا ضلال عظيم هذا ايضا ضلال عظيم فيقول الشيخ ومع ذلك اي مع الامام بهذه المراتب الاربع فقد امر العباد بطاعته. امر العباد بطاعته وطاعة رسله. ويسمى هذا الشرع
7:36شرع الله عز وجل هو ان يطاع وان يطاع الرسول صلى الله عليه وسلم وان يجتنب ما نهى الله عنه ونهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وانه سبحانه وتعالى يحب المتقين
7:49ويحب المحسنين ويحب المقسطين ويرضى عن الذين امنوا وعملوا الصالحات ولا يحب الكافرين ولا يرضى عن القوم الفاسقين ولا يأمر بالفحشاء ولا يرظى لعباده الكفر ولا يحب الفساد الله لا يرضى الكفر ولا يحبه
8:09ولا يأمر به ولا يرضاه ويحب الايمان ويأمر به ويحب التقوى ويأمر بها سبحانه وتعالى ولا تلازوا بين محبته وبين مشيئته قد مر بنا ان المشيئة يدخل تحت كل ما شاءه الله عز وجل سواء من المحبوبات او من
8:32المكروهات ولذا قال اهل العلم ان الارادة في كتاب الله عز وجل تنقسم الى قسمين ارادة كونية وارادة شرعية فيقابل المشيئة العامة يقابلها الارادة الكونية والقرادة الكونية حتمية الوقوع ولا ولا يلزم منها المحبة ولا الرضا
8:55والارادة الشرعية غير حتمية الوقوع وهي محبوبة يرضاها ربنا سبحانه وتعالى فهذا هو الذي عليه اهل السنة. اما هؤلاء فنظروا ان الله علق جعلوا جعلوا جعلوا متعلق المشيئة محبوبات الله
9:14فاخذوا على هذا الاصل الفاسد ماذا؟ ان جميع ما يشاء الله عز وجل فهو محبوب مرضي فقالوا بان الله يرضى الكفر ويحب الكفر فكفروا بتكذيب خبر الله عز وجل ولا يرظى لعباده الكفر. والاخر والمعتزلة القدرية قالوا
9:30ان الله لا يرضى العباد الكفر ولا يحب الفاسقين ولا يحب الظالمين فيلزم من ذلك ان الله لم يشاء هذه الافعال لم يشأ هذه الافعال ولم يشأ هذه الاعمال فعندما حصل عندهم هذا الخلط
9:46الله لا يرضى ولا يحب الظالمون والكافر والفاسقين ولا يرضى الكفر فاذا كان كذلك فان الله لا يقع في كونه الا الا ما شاء ومشيئته لا يقع فيها الكفر ولا ولا يقع فيها
10:02الفسوق والعصيان ولا ما لا يحبه ويرضاه. والضلال هو انهم ربطوا المشيئة باي شيء بالحب والرضا توال القدرية وسواء الجبرية كيف القدر يقاد الله ان الله لا يحب الكفر ولا يرضاه فيلزم من ذلك انه لا يشاء الكفر ولا يريده
10:21والجبرية قالوا ان الله يحب ان الله المشي المتعلق بما يحب فالكفر والفسوق والفجور شاءه الله عز وجل فهو اذا محبوب له فخلطوا بهذا السبب وضلوا ضلال عظيم. اما اهل السنة فقالوا مشيئة الله متعلقة بكل ما يكون ولا يلزم من المشيئة
10:42الحب والرضا وقسموا الارادة كما جاء في كتاب الله عز وجل الارادة يريد الله بكم اليسر. هذي ارادة شرعية يريد الله بنا اليسر ولا يريد بنا العسر سبحانه وتعالى فقالوا ان الارادة تنقسم الى قسمين ارادة كونية يدخل فيها جميع ما يكون في هذا الكون وهي حتمية الوقوع ولا
11:06يلزم منه ولا يلزم من هذا الذي يقع ان يحبه الله ويرضاه وارادتهم شرعية متعلقة بما يحب الله ويرضاه هو الذي يأمر به ربنا سبحانه وتعالى. اذا هذا هو الاصل الاول
11:20ان الاوامر والنواهي امر الله بها ونهى الله عنها ان الله امر ولها وان الله يحب الايمان ويكره الكفر ويرضى عن عباده الصالحين ويسخط على عباده الكافرين. اذا لابد ان نفهم ان الرضا والكراهية والحب
11:39البغض متعلق ايضا بمقدور الله عز وجل. الذي يحبه ويرضاه هو الايمان والصلاح والتقوى. والذي يبغضه ويكرهه هو الفجور والكفر. والفسوق والعصيان اذا يأمر وينهى يأمر بما يحب وينهى عما يكره
11:59ولا يلزم بما ولا يلزم اذا امر ان يقع ولا يلزم اذا نهى ان يجتنب. فقد يأمر ويخالف وقد ينهى ويخالف ايضا سبحانه وتعالى ثم قال والعباد فاعلون حقيقة. العباد فاعلون حقيقة. وهذه احد المسائل اصول التي فارق فيها اهل الباطل اهل السنة
12:21الناس في فعل عبد بين غالي وبين جاثي ينقسم ثلاث اقسام الغلاة وهم الذين قالوا ان العبد ان العبد هو الذي يشاء وهو الذي يفعل وليس الله عليه قدرة وليس وليس الله خالق بافعال العبد. وهؤلاء هم القدرية وغلوا
12:41الذين جفوا وغلوا من الجانب الاخر قالوا ان العبد لا مشيئة له ولا اختيار وانما الذي يشاء ويختار ويقضي ويقدر هو من؟ هو الله والعبد يعاقب وينعم في محض المشيئة لا لذنب ولا ولا لحسنة
13:03وجاءت الطائفة الثالثة وهم الذين تكايسوا قليلا وهم ما يسمى بالاشعرية فقالوا ان العبد يكسب يكسب وسموا افعاله مسألة الكسب. ان هذا هو كسبه وليس له مشيئة وانما الكسب يتعلق بشيء يتعلق حال وجود الفعل
13:24مثل السكين لا تقطع الا اذا مرت. قالوا هنا هي هذا هو كسب العبد ولذا الكسب عندما يفسره الاشاعرة لا يستطيعون ان ينالوا منه ان ينالوا منه حقيقة. واذا قال بعضهم ثلاث في الوجود لا حقيقة لها منها
13:41كسب الاشعري وطفرة النظاف وطفرة النظاف مما يقال ولا حقيقة تحته معقولة معقولة تدنو الى الافهام الكسب عند الاشعري والحال عند البهشم عند عند آآ اللي هو عبد الجبار الهاشمي وطفرة النظام وطفرة
14:03ان الظن فهذه الثلاث انواع اخترعها اصحابها ولا حقيقة لها ولذا الاشاعرة في شرح كتبهم وعقائدهم يختلفون في تفسير الكسب الى اكثر من عشرة اقوال يختم في تعريف الكسب العشر اقوال حتى قال الرازي ليس لهذا حقيقة ليس لهذا حقيقة
14:24ولذا يقولون يقول شيخ الاسلام سلبوا العبد قدرته واختياره هؤلاء من الذي سلب العبد قدوة واختياره هم الجهمية فجعلوا الاب منزلة الجمادات وقالوا ان العبد يفعل يقول يفعل الفعل مجازا وهو في الحقيقة مجبور على فعله. الكسب هو ايش؟ عبارة انه يفعل مجازا. واما في الحقيقة الفعل هو من
14:53هو الله سبحانه وتعالى يقول يا شيخ قال العبد يكسب فعله فللعبد كسب وهو مجبور على هذا الكسب واذا قيل لهم ما يتعب الكسب انتم تقول لا يفعلوا حقيقة وانما بمنزلة السكين فكيف يكون له كسب اذا كان اذا كان مجبورا
15:09قال يعترف عقلاؤهم وحذاقهم انه لا مناص لجعل هذا السؤال وهذا الذي اوقى الاشرق قبل ان يقول بالكسب ولماذا قال باللفظ كسوة لم يقل بغيره لماذا لان الكسب لفظ القرآن لفظ قرآني والكسب جاء كل ندوة كسبت رهينة. قال هذا كسبه ولكن عند الحقيقة
15:32هم يقولون ان الانسان مجبور على فعله حقيقة. وانه لم يفعله. وانما اوجد الكسب هذا حتى يفر انه لا يعاقب على عمل لم يعمله واما اهل السنة رحمهم الله تعالى فقالوا ان العبد يفعل حقيقة
15:55والاب يختار ويشاء حقيقة كما قال تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله والعقل يدل على ذلك ايضا انت الان تستطيع ان تمد يدك فتأخذ ما تريد وتستطيع ايضا في حال ذلك ان تترك وترجع. انا امد يدي الان واسحب من هذا الكوب
16:17كعكوبة مثلا واستطيع ايضا ان ارده انا الذي شئت وانا الذي فعلت ومع ذلك لو شاء الله عز وجل ما فعلوه لو شاء الله عز وجل ما فعلنا شيء من ذلك ولكن الله عز وجل علم ما نحن فاعلون
16:32ثم كتبه ثم شاءه ثم خلقه سبحانه وتعالى. فجميع افعالنا علمها الله وشاءها وكتبها وخلقها سبحانه تعالى ويعذب ويعاقب العباد على افعالهم وعلى مشيئتهم ولذلك اذا هم العبد بالحسنة كتب الله له حسنة واذا هم بالسيئة فان عملها كتبت سيئة
16:55وان لم يعمل لم تكتب عليه شيء فدل ان هناك مشيئة واختيار وهم يفعله يفعله العبد فقول الاشاعرة قول لا حقيقة له فهم يقولون ان العبد يفعل مجازا وليس حقيقة
17:15يفعل مجازا وليس حقيقة وهذا من اعظم من اعظم الكذب. المعتزلة اقعد هم قالوا العبد لم لم يفعل. العبد لم العبد هو الذي وهو الذي خلق افعاله. وان كان قولهم باطل لكن هم من جهة من جهة التقعيد اقعد من الاشاعرة. لم يقل العبد هو الذي فعل وهو الذي خلق
17:35وان كانوا كفر بهذا ايضا باي شيء لانهم جعلوا مع الله خالقا اخر يخلق افعال العباد اما الجهمية وغلاة الجهمية فقال العبد لا مشيئة له ولا اختيار وانما يعذبه الله عز وجل يعذبه ربنا سبحانه وتعالى
17:55ببحض مشيئته وليس هناك ما يوجب ثوابا وليس هناك ما يوجب عقوبة ولذا يرون ان المسيء والمحسن في الدرجة سواء ولا فرق عندهم بين المحسن والسيء اذا كان لانهم كلهم ان وافق ان وافق هذا مشيئته ان وافق هذا امره
18:17فذاك خالف اذا يقول الذي يفعل الطاعة الذي يفعل المعصية ان خالف امره فقد وافق فقد وافق مشيئته وارادته يقول هنا والعبد هو المؤمن. وهو الكافر والبر والفاجر والمصلي والصائم. والعباد قدرة
18:38على اعمالهم ولهم ارادة والله خالقهم وقدرتهم وارادة كما قال تعالى والله خلقكم وما تعملون. الله خلقنا وما نعمل. وقال النبي صلى الله عليه وسلم الله خالق كل صانع وصنعته ولذا قال تعالى لمن شاء منكم ان يستقم اثبت
18:59مشيئة العبد لمن شاء منكم يستقيم هذي مشيئة من مشيئة العبد وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. اذا مشيئة العباد لا تنفذ. ولذا ولذا لو قال قائل اذا كانت مشيئة الله تنفذ بمشيئة الله فما فعلت مشيئة؟ نقول انت
19:16لا تعلم ما شاء الله لك انت تختار وتفعل بما تشاءه انت والله سبحانه وتعالى هدانا النجدين. وانزل الكتب وارسل الرسل واوضح الطريقة حتى ترك العلة البيضاء كنهار لا يزيغ عنها الا هالك. ثم تركنا بعد ذلك جعلنا عقولا نميز الحق والباطل. وجعلنا قدرة نستطيع
19:41ان نعمل بها وذاك العبد الذي فقد التكليف لا يعذب ولا يحاسب اذا فقد العقل هل يعق هل هل يحاسب يقول لا لا حساب اذا لم يكن هناك عقل ولا حساب يضربك هناك قدرة. لو كان الانسان عنده عقل وليس عنده قدرة يحاسب فقط على ما يستطيع بعقله
20:00واما ما يلزم بدنه فلا يحاسب عليه ولا يعاقب يوم القيامة. ولذا العباد يعاقبون على ما كلفوا به. والتكليف مناطه القدرة والاستطاعة فمتى ما كان العبد قادرا مستطيعا فانه يحاسب ويعاقب على قدر استطاعته وقدرته وهذا من كمال
20:20وتمامي عدل ربنا سبحانه وتعالى. رفع عنه القلم لانه مجنون. والصغير فعل القلم لانه صغير حتى يبلغ. اما من اجتمعت فيه شروط التكليف فهو الذي يجازى وهو الذي يحاسب وهو الذي يثاب وهو الذي يعاقب ويعاقب ويثاب على مشيئته
20:41وعلى فعله يعاقب على ما يجاز على مشيئته وعلى فعله. كما قال طالبا شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين ثم قال وهذه الدرجة من القدر يكز بها عامة القدرية يكذب بها عامة القدرية من هم
21:01القدرية المجوسية والقدرية الجبرية يكذبون بهذه المنزلة كيف يكذبون؟ المعتزلة يقولون ان الله ما شاء افعال العباد ولا خلقها والجبري يقولون الله شاءها وارادها والعبد لم يشأ وليس له قدرة واختيار فهم يكذبون في هذا الجانب
21:24يكذب يا عامة وقدر الذين سماهم النبي صلى الله عليه وسلم مجوس هذه الامة الذي لهم نفاة لفات القدر يكذب بهذه الدرجة عامة القدم المعتزلة الذي يقول العبد ليس له العبد ليس العبد هو الذي يخلق
21:40نفسه وهو الذي يشاء ويختار. والله ليس له ان يشاء الكفر وليس له ان يشاء الضلال. وليس له ان يشاء ذو المعاصي فسلب الله قدرته وسلبوا الله مشيئته. وجعلوا قدرة العبد مشيئة العبد اغلب واقوى من مشيئة الله عز وجل تعالى الله عن قولهم علوا
22:00كبيرة ولذا سموا هؤلاء بمجوسي بمجوس الامة بمجوس الامة وسبب تسمية مجوس الامة اما المجوس الذين هم المانوية ويسمون بالثانوية هم المعنوية ويقال ايضا الثانوية. وسمي بذلك لانهم جعلوا للخلق
22:19جعلوا للخلق خالقين خالقا للخير وخالقا جعلوا هناك خالقين خالق للخير وخالق وخالق الشر وجعلوا النور هو الذي يخلق الخير وجعلوا الظلمة هي التي تخلق الشر. فسموا فسموا مانوية نسبة
22:36رجل من زعماء ومن اه طغاتهم هو الذي زعم هذا القول وسموا ايضا ثانوية لانهم جعلوا للخلق خالقين. جعلوا للخلق خالقين. وسم القدرية ايضا بمجوس الامة. لماذا؟ لانهم شابهوا المجوس
22:54بان جعل العبد يخلق افعال نفسه وان ما يتعلق بافعال العباد لا يخلقها الله وانما يخلقها العبد فجعلوا مع الله خالقا اخر هو والعبد نفسه هو العبد نفسه. فهؤلاء هم مجوس هذه الامة. واما ما نسبه شيخ الاسلام انه ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فكان شيخ الاسلام يحسن هذا الحديث
23:14الصحيح انه جاء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه موقوفا مرفوعا ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب حديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب حديث
23:24عنه صلى الله عليه وسلم وكل ما جاء في تسمية مجوس هذه الامة او ما يسمى بوصف اهل البدع باوصاف فليس منها شيء صحيح ليس منها شيء صحيح يقول هنا
23:41ويغلو فيها قوم من اهل الاثبات وهم الجبرية اذا هذه الدرجة درجة المشيئة والخلق الناس فيها تنقسم ثلاث الى ثلاث اقسام القدرية وهم لا يروا بهذه الدرجة ابدا وينفون اه القدر الا القدرية ويرون ان الله لا يشاء ولا يختار افعال العباد لا يخشى ولا
24:05يخلق افعال العباد ويقابلهم الجهمية فيقولون ان العبد لا مشيئة له ولا اختيار وسلبوا العبد قدرته وسلبوا العبد مشيئته قال حتى سلبوا العبد قدرته واختياره ويخرجون عن افعال الله واحكامه حكمها ومصالحها. ما لا
24:31حين ذكرنا ان من ايضا اه من اصول اه باب القدر ان افعال الله عز وجل صادرة عن حكمة بالغة كما وجه الربط بين القدر والحكمة وجه هؤلاء الذين قالوا بان العبد ليس له مشروع الاختيار
24:49عطلوا الله عز وجل من حكمته وبمشيئته. كيف ذلك؟ لانهم قالوا انه ان تعذيب الله لهؤلاء ليس لاجل اعمالهم. واثابة الله لهؤلاء ليس لاجل اصبح هناك العمل ليس له فائدة البتة وليس هناك حكمة من خلق الجن والانس. وانما هو فحض المشيئة يعذب من يشاء وينعم على من يشاء. ولذلك
25:13يعني جميع المبتدعة اذا عطلوا اذا عطلوا افعال الله عز وجل فانهم اول ما يعطلوا ايضا حكمة ربنا سبحانه وتعالى ليست صادرة ليست صادرة عن حكمة وانما هي وانما هي بلا حكمة تعالى
25:29عز وجل عن قولهم علوا كبيرا. اما اهل السنة فيقولن افعال الله افعال الله عز وجل معلولة بحكمة. كما قال شيخ الاسلام في داعيته في هايته واصل ضلال الخلق من كل فرقة هو الخوض في افعال الاله بعلة. فانهم لم يفهموا حكمة له
25:49طاروا على نوع من الجاهلية فصار نوع من الجاهلية. اذا اه قوله رحمه الله تعالى حتى سلبوا العبد قدرته واختياره. هذا هو قول الجهمية. ويخرجون عن افعال الله واحكامه اي ان افعال الله صادرة بلا حكمة وان آآ كذلك احكامه ايضا بلا حكمة ويجعلونه
26:13كل لاب في القرآن يسمونه لام كلاب السيرورة لا لا بالتعليم وما خلقت الجنس الا ليعبدون. قال لهم هنا ايش للصيرورة والفرق بين السيرورة وبين اللام اللام التعليم قال لك يعني تفيد ايش؟ في ان هناك حكمة وسبب اي لاجل هذا خلقهم الله عز وجل. واما الصيرورة اي ليعبدوه ليس هناك انما خلقهم لعبادته
26:37له عبيد عبيد فقط ولذا من علامة اهل الضلال في التفسير اذا اتوا على لام التعليل يقولون هي لام لام الصيرورة ليست لام التعليل ويعطلون لام التعليل من كتاب الله عز وجل اما اهل السنة فيثبتون حكمة الله عز وجل في اقواله وحكمة الله عز وجل في افعاله وحكمة الله عز وجل في احكامه سبحانه وتعالى
27:01وجميع ما يصلح لله عز وجل من احكام وحكم وافعال فهي صادرة عن حكمة بالغة الارجال ومن صفات الله انه من صفات الله عز وجل ان له الحكمة البالغة ومن اسمائه
27:15الحكيم سبحانه وتعالى. قال واحكامه حكمها ومصالحها فعطل الله عز وجل عن ذلك تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا. هذا ما يتعلق باصول باصول باب القدر. وقد ذكرنا اصول اهل السنة في هذا الباب. وذكرنا ايضا
27:34يعني مسألة براتب القدر الاربع واثبات ان ان العبد له مشيئة وان العبد آآ هو الذي يفعل حقيقة وان العبد يعاقب ويعذب على افعاله وعلى مشيئته وايضا ان هناك التوفيق والخذلان فالتوفيق من الله عز وجل هو ان يهيئ العبد اسباب الصلاح ويعينه عليها
27:54والخذلان هو ان يحول بينه وبين نفسه والا يعصمه من الوقوع في المعاصي والذنوب وليس في الخذلان ظلم وليس الذي يخذله الله عز وجل هو ظالمه نقول لم يظلم ربنا احدا وخذلانه ليس بظلما وانما خذلانه لعلم الله السابق ان هذا ليس اهلا ان يكون من الصالحين
28:18خذلان معناه ان ان يحال بينك وبين التوفيق ومعنى ذلك ان الله عز وجل لا يهيئ لك اسباب لا يغير لك اسباب التوفيق فلا يعينك ولا يحبب اليك الايمان في قلبك. لا يحب ولا يزين في قلبك. ولكن جعلك قدرة وجعلك مشيئة
28:36فالخذلان هو ان لا يعينك الله عز وجل على طاعته. واما قول الاشاعرة ان الخذلان هو الا يخلق القدرة فيك فهذا ايضا قول قول باطل اما السنة في رواية التوفيق هو ان الله يعينك ويهيئ لك اسباب
28:52اسباب الاعانة على فعل الطاعة والخذلان هو ان يحول بينك وبين الطاعة اما بعدم تهيئة تهيئة اسبابها او او بعدم آآ ان يحول بينك وبين المعاصي والذنوب التي تتهيأ لك لان من الناس من هو موفق لو اراد الذنب حيل بينه وبينه
29:13اما ان لا يتيسر اما ان يكون فيه صعوبة وفيه عسر فيتركه فيتركه من باب توفيق الله عز وجل وعصمة الله عز وجل له ومن الناس من يهمل يفتح له
29:26ابواب كل شيء. فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليه ابواب كل شيء. وفتحوا كل شيء على عليهم ليس ظلما وانما هو خذلانا لهم. نسأل الله العافية والسلامة هذا ما يتعلق باصول السنة في باب القدر وقد وقد اتى عليه شيخ الاسلام وجمع في القدر بين الامر وبين القدر وبين
29:46قدر وبين الشرع وانه لا تعارض بين القدر والشرع. كما لو لا تعارض بين القدر ايضا والامر فقدر الله وشرع الله متلازما قدر الله وشرعنا متلازمان فما امر الله عز وجل به شرعا فقد شاءه الله وقد اراده الله عز وجل قد اراده الله شرعا
30:05فان وقع بالعباد وفعلوه فقد شاءه الله عز وجل واراده كونا وان لم يفعل ويطيع فهذا ما شاءه الله عز وجل واراده سبحانه وتعالى والعباد يوم القيامة يعاقبون ويعذبون على مشيئتهم وعلى افعالهم ولا يعذب
30:25الله احدا لا يعذب الله احدا حتى يعذر من نفسه ولن يدخل احد النار حتى يعذر بالنفس انه مستحق لعذاب بالله عز وجل نقف على هذا والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
30:45شيخ احسن الله اليكم اول الفرق التي ظلت في اه الامة الاسلامية فرقة الخوارج. هي اول فرقة خرجت وزاغ قلبه نسأل الله العافية والسلامة خرجت في عهد عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه
31:12ثم تتابعت في عهد علي رضي الله تعالى عنه الى الى قيام الساعة يخرجون هذه الطائفة. اما اولى الطوائف التي ظلت بعد الاشاعر بعد الخوارج هم القدرية لفات القدر لفات القدر الذي قالوا ان الامر الف. وان الله لا يعلم الا شيء الا بعد وقوعها. ثم جاء بعد ذلك القدرية
31:38ولما وجد الخوارج وجد المرجئة ولما وجد القدرية وجد الجبرية فكل بدعة يقابلها بدعة تضادها تقال بدعة تضاد فالخوارج خرجوا فوجد المرجئة والقادرين وجدوا فوجد الجبرية وان كان الجبرية تأخروا عن القدرية لكن هم
32:03قالوا بذلك من باب من باب الرد على القدرية اما اولى الطواف فهم الخوارج والمرجئة والقدرية ثم بعد ذلك قبل ذلك ايضا الجهمية الذين عطلوا الله عز وجل من صفاته كالجعد بندرهم الذي قال لم يكلم الله موسى تكليما لم يكلم الله
32:20ولم يتخذ ابراهيم خليلا فهؤلاء هم اولى طوائف اهل البدع والضلال كذلك ايضا بدعة الرفض يعني الرفض من البدع القديمة خرجت وقعت في عهد علي رضي الله تعالى عنه كانوا يسمون في اول الامر بالغالية. الذين حرقهم علي رضي الله تعالى عنه. ثم انتهت هذه الرقة فبقي
32:43الشيعة وخرج الروافض. والروافض مبدأ مخرجنا عن زيد ابن علي ابن الحسين. عندما رفضوا امامك الصديق وعمر ورفضهم زيد بن ثابت عن زيد بن علي بن الحسين رضي الله رحمه الله زيد بن علي بن الحسين
32:58هو الذي رفضهم فقلب الارض من رفظتم فسموا بعد ذلك بالرافظة فالشيعة الاول هم كانوا يفضلون علي على عثمان فقط ويشيعون علي على اهل الشام. هؤلاء هم الشيعة الاول. واما الرواف واما الغالي فهم في عهد علي
33:13خرجوا خرج عهد علي وقتلهم علي رضي الله تعالى عنه. نعم من الاصناف اللي ما قامت اليوم الحجة اهل الفترة وذكرت يأجوج وما يجوز؟ لا يجوز مأجوج هؤلاء علم الله عز وجل مسبقا انهم كلهم في النار
33:36واضح؟ لكن اطفال المشركين اطفال المشركين هؤلاء لا يعذبون حتى يمتحنون يعني في بعض العلم يرى انهم حكم انهم حكم خاص كادوية الحكم الخاص قال منكم ومنكم واحد من ادمج الالف
33:54فيدخل في هؤلاء جميع من من يتناسب منهم. وقد يبقى الاصل فيقال ان من مات من من مات من يأجوج وهو صغير فانه ايضا يأخذ حكم الامتحان. ومع ذلك نقول علم الله عز وجل ان هؤلاء لا يمتحنون من يأجوج ومأجوج انهم
34:12لا يؤمنون تيكون حكم الله بأي شيء كما حكم على الغلام الذي قتله الخضر الغلام الذي رقته مات صغيرا قتله صغير وذبح وقتله الخضر رضي الله عليه السلام فهل يقال ان ان الغلام هذا انه آآ يمتحن يوم القيامة
34:33نقول هذا هو الاصل الاصل انه يمتحن لكن خرج هذا الغلام عليه شيء بالنص انه قال لو عاش لكان كافرا ولا اضلهما بكفره فكان علم الله السابق قد ظهر انه انه لا يؤمن ولا يصلح حتى لو بعث اليه رسولا
34:52فهناك من الاطفال الذين يخرجون هذا الاصل هم يأجوج ومأجوج مات صغيرا وغلام الذي قتله الخضر فهؤلاء في النار في النار ان الله علم ان هؤلاء ولو امتحنوا انهم يدخلون النار. اما بقية من يموت في الفترة المسألة مسألة خلافية في اولاد المشركين. هل يدخلون الجنة؟ او يمتحنون؟ منهم من يرى ان
35:16هذا المشكل الذي ماتوا دون البلوغ انهم في الجنة مع المسلمين. وقد جاء في ذلك حديث الصحيح حديث صحيح البخاري قال ورأيت ابراهيم عليه السلام وحوله اطفال من مات صغيرا. قال اه الصحابة يا رسول الله واولاد المشركين
35:31قال واولاد المشركين وجابه للاخر احاديث عند الصحيح ايضا ان عائشة عندما ام خديجة سئلت عن اطفالها ماتوا بالجهل الجاهلية آآ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو شئت لاسمعتك بمعنى انهم انهم في النار لكن هذا الحين في ضعف الذي في الصحيح هو حديث آآ عندما قالت عندما آآ عندما قال
35:55هو الجنة قال الله اعلم بما كانوا الله اعلم بما كانوا عاملين. الله اعلم بما كانوا عاملين. فالنبي صلى الله عليه وسلم مرة قال هم في الجنة هم هم يعني قال مرة واولاد المشركين بمعنى انه
36:09الجنة مع إبراهيم عليه السلام ومرة قال الله اعلم بما كانوا عاملوا وعلى هذا اختلف اهل العلم على عدة اقوال فارجح الاقوال في هذه المسألة اما ان يقال انه في الجنة وهذا يعضده الدليل
36:23واما ان يقال انهم يمتحنون في عرصات القيامة فمن اجابهم دخل الجنة ومن لم يجب دخل النار. وهذان القولان هم اقوى ما قيل به من اقوال. هناك اقوال اخرى انهم يكونوا رجال المخلدون في الجنة وهذا ليس بصحيح. هناك قالوا انهم لا يدخلون الجنة النار انهم يكونون لا شيء. هذا
36:44ليس بصحيح الذي عنا ان اولاد المشركين اما ان يمتحنوا واما ان يكونوا في الجنة. خرج من هذا الاصل يأجوج اولاد يأجوج ومأجوج الذين ماتوا وهم صغار. والغلام الذي قتله
36:59الخضر عليه السلام دليل الارادة تريح صناديقكم يريد الله بكل يسر ويريد الحب ويريد ويريد ولا يريد بكم هذه غير شرعية هذه كونية ولا شرعية؟ شرعية؟ والكونية؟ كونية كل الادلة؟ امام الادلة
37:12هي الارادة ما عليكم شيخ ما رأيكم في جملة ان الله لا يحتسب دين الا من يحب. هذا حديث ليس ليس له قول هذا قول جاء مرفوع النبي صلى الله عليه وسلم وجاء عن ابن مسعود موقوفا
37:28فهو ان الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين لمن احب هذا قول ابن مسعود رضي الله تعالى باسناد جيد واما مرفوع فلا يصح ولا لا؟ اي نعم هو الجو جبر الارجاء
37:50مذهب واحد الجبل جاء مذهب واحد وهو مذهب الجهة بصفوان الجهمية جبرية مرجئة واضح؟ معطلة وهذا هم كل مذهب جهمي على هذا على هذا المبدأ ما في اشكال يقول كل نقول هو يقال
38:17ان كل جبر كل جهمي مرجع والجهل مرجع لكن لا تلازمين الجبر وبين اتجاههم بين الجبر وبين الرجال. ما في تلاج. لان اصلا ثم يقول العبد اصلا من الرجال ايش؟ يقول له ارتجاع عام اخر ليس الرجال الذي هو يقول
38:35الجبرية يقولون ان العبد ان العبد قد يعذب وقد ينعم واضح؟ ليش؟ قالوا انه مجبور مجبور على اعماله اعمال هذا ليس له فيها مشروع الاغتيال فهو مجبور فيقول فاصبحت منفعل لما تختاره مني ففعلي كله
38:55ففعلي كله طاعات قل اصبحت من فعل ما تختاره مني يقول ابن عربي الطائي ففعلي كله طاعات اي كل فعل ايش؟ طاعات انا على اي حال تصرفت انا ايش كان مطيع لانه ان خالفت امره
39:12وافقت قدره قدره وبقت ارادته واضح فهذا قول الجبرية لعنهم الله والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.