الدرس 45 / شرح متن العقيدة الواسطية / للشيخ خالد الفليج
0:00بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا انفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمستمعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. وتؤمن الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة بالقدر خيره وشره
0:20والايمان بالقدر على درجتين كل درجة تتضمن شيئين. فالدرجة الاولى الايمان بان الله تعالى علم ما الخلق عاملون به بعلمه القديم الذي هو موصوف به ازلا وابدا وعلما وعلم جميع احوالهم من الطاعات والمعاصي والارزاق والاجال. ثم كتب الله في اللوح المحفوظ مقادير
0:40الخلق فاول ما خلق الله القلم قال له اكتب قال ما اكتب قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة. فما اصاب الانسان لم يكن ليخطأه وما اخطأه ولم يكن ليصيبه
0:50جفت الاقلام وطويت الصحف كما قال تعالى الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. وقال ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها
1:10ان ذلك على الله يسير. وهذا التقدير التابع لعلمه سبحانه. نعم الحمد لله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في عقيدته
1:36ما يتعلق بالايمان بالقدر والايمان بالقدر هو الركن الثالث من اركان الايمان. كما مر بنا في حديث جبريل عليه السلام الذي رواه مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه
1:51وذكر من اركان الايمان ان تؤمن بالقدر خيره وشره وربنا سبحانه وتعالى خلق كل شيء بقدر وقدر مقادير الخلائق كلها سبحانه وتعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا. هذا الركن الايمان بالقدر يجب على كل مسلم ان يؤمن به
2:20ان لا يصح ايمانه ولا يصح اسلامه حتى يؤمن بالقدر خيره وشره وهو على مرتبتين ايمان اجمالي وايمان تفصيلي الايمان الاجمالي ان تؤمن ان الامور كلها بقدر الله سبحانه وتعالى
2:41وان الله عز وجل هو الذي خلقها وشاءها وقد كتبها قبل ذلك في اللوح المحفوظ وهو يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون ولذا قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في هذه العقيدة
2:58وتؤمن الفرقة الناجية يرحمك الله وتؤمن الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة بالقدر خيره وشره وخص هدى في قوله وتؤمن الفرقة الناجية ان هناك من يخالف في هذا الباب وان الايمان بالقدر
3:23من خصائص اهل السنة والجماعة ومن خصائص الفرقة الناجية بالخصائص الفرقة الناجية وافاد هذا التقييد ايضا ان الذين لا يؤمنون بالقدر انهم ليسوا من الفرقة الناجية وليسوا من اهل السنة والجماعة
3:48اذا من خصائص اهل السنة ومن علامات التي تفرقهم عن اهل البدع انهم يؤمنون بالقدر خيره وشره وانهم يجمعون بين القدر والشرع يجمعون بين القدر والشرع فهم يؤمنون بان كل شيء بتقدير الله عز وجل
4:17وان الله سبحانه وتعالى علم الاشياء وكتبها وشاءها وخلقها وهناك من يخالف في هذا الباب من اهل البدع والضلال فاولى من خالف هذا المعتقد غلاة القدرية غلاة القدرية وهم الذين نفوا علم الله عز وجل
4:45بالحوادث قبل وقوعها وعلقوا علم الله عز وجل بالاشياء اذا وقعت وهذا الذي جاء بالصحيح عندما جاء حميد بن عبد الرحمن فيحيى ابن يعور الى ابن عمر رضي الله تعالى عنهما فقال
5:06ان اناسا من قبل من قبلنا يتقفرون العلم ويقرؤون القرآن وانهم يقولون ان الامر انف انه لا قدر وان الامر الف بمعنى ان الامر لا يعلمه الله عز وجل الا بعد وقوعه
5:25وليس هناك علم سابق وتقدير سابق لمقادير الخلق وهؤلاء هم غلاة غلاة القدرية وقد اجمع اهل العلم على تكفير هؤلاء الذين نفوا علم الله عز وجل بالحوادث وهذه الطائفة قد اندرست
5:48ولم يبقى لها باقية وقد آآ نزع من هذا الاصل الفاسد اصل القدر وان الامور لا تكون بتقدير الله عز وجل نزع من هذا المعتزلة والروافض كالمعتزلة هم ايضا عندهم ضلال وخطأ في باب القدر. عندهم خطأ وضلال في باب القدر
6:16فهم وان اثبتوا علم الله السابق للاشياء بعد الاشياء قبل وقوعها واثبتوا ايضا كتابة الله عز وجل لها في اللوح المحفوظ فهم يخالفون في باب الخلق والمشيئة المعتزلة يخالفون اهل السنة
6:35في باب الخلق والمشيئة فهم على ضلالة في القدر هم على ضلالة في القدر ولذا قال شيخ الاسلام في تائيته في في يقول واصل ضلال الخلق من كل فرقة هو الخوض في فعل الاله بعلة
6:54فانهم لم يفهموا حكمة له فساروا على نوع من الجاهلية هذا هو سبب ضلال الخلق اذا الطائفة الاولى التي تخالف اهل السنة الجماعة هم ولاة القدرية والمعتزلة والروافض والروافض هم
7:12هم مقلدون للمعتزلة مخلدون لاهل الكلام من من المعتزلة فليسوا اهل كلام وانما هم مقلدون لاهل الكلام ممن كان يتبنى تفضيل علي وتعظيم علي فلاجل ذلك تبعهم الرواف على هذا المعتقد الضال
7:34ايضا من الطواف التي فارقت اهل السنة والجماعة هم لفات المشيئة او لفات اه مشيئة العبد ولفات قدرة العبد قدرة العبد هؤلاء نفوا مشيئة الله وخلق الله والطائفة المقابلة فت
7:56مشيئة العبد وارادة العبد وارادة العبد فظلوا في درجتين اخريين القضاء الجبرية من غلاة المتجهمة يرون ان العبد لا مشيئة له ان العبد لا مشيئة له ولا فعل له وان العبد مجبور على افعاله
8:19كحال ريشة في يوم عاصف تقلبها الريح كيف شاءت وهذا لا شك انه ضلال انه ضلال ولذا فان اصول اهل السنة في باب الايمان والقدر في باب الايمان بالقدر يمكن
8:37ان نذكر اصولهم. الاصل الاول ان اهل السنة يؤمنون بعلم الله السابق. هذا هو الاصل الاول ان اهل السنة يؤمنون بعلم الله السابق لجميع الاشياء علما بالكليات وعلما بالجزئيات وان الله عز وجل لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء
9:02يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون فعلمه علمه شامل محيط بجميع الاشياء سبحانه وتعالى وهذا العلم هذا العلم
9:25هو الذي اه انكره غلاة غلاة القدرية وهو ايضا سر من اسرار الله عز وجل في تقدير الخلق في تقدير في تقدير المقادير بتقدير المقادير ولذا ولذا ذكر ابن الوزير رحمه الله تعالى في ايثار الحق على الخلق
9:50يقول رحمه الله تعالى وما سبب الخلاف سوى؟ اي سبب الخلاف في القدر وما سبب الخلاف سوى؟ اختلاف العلوم هناك بعضا او تماما بعضا او تماما فكان من اللوازم ان يكون
10:06الاله مخالفا فيها الانام فلا تجهل لها قدرا وخذها شكورا للذي يحيي الانام ومراده رحمه تعالى ان ان ضلال الخلق انهم لم يدركوا ولم يقدروا علم الله عز وجل على وجه الكمال والتمام
10:30فانت ولله المثل الاعلى تختلف مع اخ صغير لك مع اخ صغير لك تمنعه من شيء لعلمك بمآلاته وهو يرى لزوم فعله لانه لا يبصر لا يعلم الا ما يراه
10:46انت خالقته بسبب اي شيء بسبب انك تعلم ان عاقبة هذا الشيء سيكون فيها كذا وكذا وهو لا يعلم ذلك وهو لا يعلم ذلك. فانت تمنعه من شيء وهو يريده
11:00انت تمنعه من شيء وهو يريده للاختلاف بالعلم فهو فعل هذا لعلمه ان هذا هو الاصلح له وانت منعته لعلمك ان الاصلح له الا يفعل الا يفعل ذلك فجاءت فجاءت فجاء تقدير ربنا سبحانه وتعالى لخلقه لعلمه السابق بكل شيء سبحانه وتعالى
11:23فهذا هو الاصل الاول من اصول اهل السنة انهم يؤمنون بان الله يعلم كل شيء سبحانه وتعالى وادلة علم الله سبحانه وتعالى كثيرة كما قال تعالى وهو بكل شيء عليم لا يخفى عليه شيء في الارض
11:40ولا في السماء يعلم يعلم خائنة الاعين ما تخفي الصدور فالله سبحانه وتعالى محيط بعلمه او محيط علمه بكل شيء الاصل الثالث ان الله سبحانه وتعالى كتب مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة
12:05واول ما خلق الله القلم قاله اكتب الصامت ان الرسول قال اول ما خلق الله القلم والصحيح انه اول اي حين اول هون بمعنى بمعنى حين اول ما خلق الله القلم اي حين خلق الله القلم
12:25قال اكتب قال ما اكتب قال اكتب ما هو كائن الى قيام الساعة فجرى القلم يكتب ما هو كائن الى قيام الساعة الذي علم الله انه سيقع واراد الله عز وجل ان يقع
12:43وآآ والصحيح ان ان القلم ان القلم خلق بعد العرش خلق بعد العرش فاول المخلوقات هو العرش واما القلم فخلق بعد ذلك ولذا قال شيخ الاسلام اول ما خلق الله القلم بمعنى
13:01حين خلق الله القلم وهناك من يقول اول ما خلق الله القلم فاذا رفعتها جعلت له الاولية المطلقة واذا قلت اول ما خلق الله القلم اصبح المعنى حين خلق الله القلم والمسألة فيها خلاف بين العلم والذي عليه جماهير اهل السنة ان اول المخلوقات والعرش وان بعد ذلك خلق الله
13:21عز وجل القلم ودليل ذلك كان الله ولا شيء غيره وكان عرشه على الماء وكان عرشه على الماء سبحانه وتعالى اذا الاصل الثاني ان الله كتب مقادير الخلق بل كتب وقاضية كل شيء
13:39في اللوح المحفوظ وهذا الكتاب لا يتبدل ولا يتغير وفيما وما في هذا الكتاب هو الذي سيكون في هذا الكون هو الذي سيكون الى قيام الساعة بل الى دخول الجنة ودخول النار
13:56قد كتب الله عز كل شيء في هذا اللوح المحفوظ واهل السنة يؤمنون بهذه الكتابة كما دل على ذلك الكتاب والسنة آآ ايضا الكتابة انواع. الكتابة اللوح المحفوظ. الكتابة العمرية التي تكون في بطن في بطن الام. الكتابة السنوية الكتابة لتكون
14:20كل يوم هو في شأن ويكتب في كل يوم مقادير اليوم الذي يكون فيه. وهذه الكتابات تكون في صحف الملائكة. واما ما يكون في اللوح المحفوظ كتب في اللوح المحفوظ لما خلق الله عز وجل القلم
14:36الاصل الثالث ايضا من اصول اهل السنة اصل المشيئة اصل المشيئة وهو ان الله سبحانه وتعالى شاء مقادير كل شيء. شاء شاء ما ما يكون انه عند الله عز وجل
14:53كل ما كتبه في اللوح المحفوظ فان الله قد شاءه دخل في مشيئته عموم الخلق دخل في مشيئته الخير والشر دخل في مشيئته وجود الايمان ووجود الكفر فكل ما في هذا الكون وكل ما كتب اللوح المحفوظ
15:13فان الله عز وجل شاءه شاءه انشاءه واراده سبحانه وتعالى ومشيئته عامة لجميع الموجودات ولجميع المخلوقات وليس هناك شيء يكون في خلقه او في مخلوقاته لا يريده الله ولا يشاءه الله عز وجل. فهذا ايضا من اصول اهل السنة انهم يؤمنوا بمشيئة الله
15:40عامة لجميع ما كان وما يكون مما كتب الله عز وجل انه يوجد ويخلق فكل ما كتب وسبقه علم الله بخلقه ووجوده فان الله قد شاءه الاصل الرابع من اصول اهل السنة ايضا
15:59الخلق الخلق لجميع المخلوقات لجميع المخلوقات. فهم يؤمنون ان جميع ما في هذا الخلق ما في هذا الكون وما في هذا الخلق انه من خلق الله عز وجل وليس هناك ثمة خالق غير الله عز وجل. اما
16:21الذي يوجد خالق ومخلوق الله هو الخالق وما دونه فهو خلق من خلقه فكل ما يكون في هذا الكون فالله خالقه من ايمان ومن كفر ومن صلاح ومن فجور الله خلقكم وما وما تعملون. خلقكم وما تعملون. وانما يخرج من ذلك
16:46من ذلك كلامه سبحانه وتعالى فالله خلق الخلق بكلمة كن فكن كلمة من كلامه وصفة من صفاته والذي كان بكلمة كن هو المخلوق لله عز وجل وهذا هو الاصل الرابع ان جميع ما في هذا الكون
17:05من خلق الله عز وجل وليس هناك خالق غير الله. الاصل الخامس ايضا من اصول اهل السنة انهم يعتقدون ان للعبد مشيئة ان العبد مشيئة واختيار وارادة وان العبد يجازى على اختياره وفعله يجازى على فعله
17:25ولا نقول كما يقول الجهمي انه مجبور. ولا نقول كما تقول القدرية انه يخلق فعل نفسه بل نقول هو مخلوق وافعاله مخلوقة وهو مع هذا يشاء ويختار. ويعاقبه الله ويعذبه على فعله
17:43ويجازيه ويثيبه على ايضا على فعله. فالعبد هو الذي اختار طريق الهداية وهو الذي اختار طريق الشقاء والضلال الاصل السادس ايضا من اصول اهل السنة اصل اصل ان افعال الله عز وجل صادرة بحكمة
18:03وانه ليس في خلق الله شيء الا بحكمة. علمناها او جهلناها فان الله عز وجل افعاله صادرة عن حكمة بالغة وليس في خلقه ان ان يخلق سدى او ان يخلق عبثا
18:20ولله اه الله سبحانه وتعالى خلقه كله خلقه كله كان بحكمة وتعليل. لم يخلق الله في الخلق الا بحكمة. كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا يعبدون اذا الله عز وجل له الحكمة البالغة له. الحكمة البالغة له الحكمة البالغة. فافعاله صادرة عن حكمة
18:48واقواله ايضا لها حكمة سبحانه وتعالى. والحكمة صفة من صفاته. هذا ايضا مما يؤمن به اهل السنة والجماعة باب الايمان بالقضاء والقدر ايضا الاصل السابع ان اهل السنة يجمعون بين
19:05بين القدر والشرع بين القدر والشرع فلا يغلبون او فلا يغنون في جانب القدر ويعطلون جانب الشرع ولا يعطلون جانب ولا يغلون في جانب الشرع ويعطلون جانب القدر. وهذا ايضا حصل فيه
19:21ضلال من جميع الطواف المخالفة. فالمعتزلة فالمعتزلة غلوا في جانب الشرع وعطلوا جانب القدر والجبرية عطلوا جانب الشرع وغلوا في جانب القدر واما اهل السنة فجمعوا بين القدر وبين الشرع. واصل التوحيد هو علم وطلب اصل التوحيد واصل الايمان بالله
19:48بوجود والهيته وروبيته يتعلق بالعلم والطلب. ان تعلم ان الله هو الاله وحده وانه هو الخالق وحده وان تعبد الله وحده وهذا هو معنى التوحيد التوحيد العلمي الخبري والتوحيد القصدي الطلبي
20:06وهذا هو الجمع بين الايمان بالقدر والايمان بالشرع. فالله امرنا بطاعته وقدر لنا وقدر لنا ذلك فمن اطاعه وافق من اطاعه وافق امره ووافق ايضا ما اراده شرعا ومن عصاه ومن عصاه خالف شرعه ووافق ما شاءه
20:31وما شاءه قدر ما شاءه قدرا. فاهل السنة يجمعون بين الايمان بالقدر وبين الشرع. وان وان العبد مأمور بان يمتثل شرع الله عز وجل ولا يجوز له ان يحتج بالقدر لان هناك من احتج بالقدر على معصية الله عز وجل
20:51وظل ان القدر عذرا له في فعل المعاصي للسنة فلم يجعل القدر حجة لهم في فعل المعاصي والذنوب وانما جعلوا انما يجعل القدر اعتذارا لمن وقع في المعصية وتاب اعتذار لمن وقع في المعصية وتاب اذا اذا وقع العبد في ذنب وتاب الى الله عز وجل
21:11يقول هذا امر كتبه الله عز وجل علي وانا اتوب من هذا الذنب مع انه عندما فعل هذا الذنب لم يجبر عليه اجبار فعله بمشيئته وارادته فالذي يزني زنى باراثه واختياره وان كان الله عز وجل كتب عليه ذلك قبل ان يخلق السماء والارض ولكن كتابة الله متعلقة باي
21:37بعلم الله عز وجل وعلم الله سابق لما سيقع فيه الخلائق وما سيقعون فيه وما سيفعلونه. اذا هذه سبعة اصول عند اهل السنة في باب بالقدر خيره وشره. ويدخل في هذا الباب ما يسمى بالامام بالقضاء الايمان بالقضاء والقدر. واهل السنة منهم من يفرق
21:57بين القضاء والقدر ومنهم من يجعل قضاء القدم مترادفان. والصحيح ان اهل السنة منهم من يقول ان القضاء والقدر مترادفان فالقضاء بمعنى القدر والقدر بمعنى القضاء ومنهم من يرى ان
22:13سابق للقدر ان القضاء سابق للقدر وان القضاء هو ما يسمى التفصيل الكلي والقدر والتفصيل الجزئي بمعنى ان الله يقضي قضاء عاما ثم يأتي التقدير على وجه التفصيل ومنهم من يرى
22:32ان القضاء والقدر كالاساس مع البناء كالاساس مع البناء فالاساس هو القدر والبناء هو القضاء. وهذا من جهة النظر اقرب فان القدر هو ما يقدره الله عز وجل لان اصل التقدير اصل اصل التقدير هو اصل القدم الى التقدير والتقي يأتي من الارادة والحساب
22:55انه يقدر يحسب الشيء ويريده. وعلى هذا يكون القدر سابق دائما لما سيفعله الانسان لما يفعله ما سيفعله. فانت عندما تقدر ذكاء تحسب وتريد تخطط لما ستفعله. فالقدر من التقدير القدر من التقدير
23:15والتقدير بمعنى بمعنى انه التقدير السابق للاشياء هو اصله في لغة العربي يقال قدرت اقدر اذا علم ما سيفعل. اذا علم ما سيفعل هذا معنى التقديم مع انه سيعلم ما سيفعل
23:33وعلم ما سيحدث قبل حدوثه هذا هو الذي يقدم اذا تقضي معنا ان يقدم معنى التقدير وهو الذي يعلم ما سيفعل ويعلم ما ما سيكون يسمى هو المقدمة ويسمى ايضا القدر يسمى القدر. اذا القدر مأخوذ من التقدير وهو الحساب والعلم لما سيفعل ولما سيكون ما
23:59سيقدره فقال هنا هذا معنى الايمان هذا معنى القدر هذا هو معنى القدر واما القضاء فهو كما قال الخطابي ان القضاء مع القدر هو كالبناء مع الاساس ولا يتم باساس ولا يتم بناء الا باساس. فلا بد لمن اراد ان يبني القضاء ان يؤمن
24:22بالقدر والقول والقول الاخر ان ان القضاء والقدر متلازمان ومنهم من يرى انهم مترادفان عند الافك مترادفان عند الافتراق مفترقان عند الاجتماع. فبينهما عموم الخصوص. فاذا اجتمع افترقا واذا افترقا اجتمعا فعندما تقول القدر دخل فيه القضاء. واذا قلت القضاء دخل فيه القدر. واذا جمعت بينه فقلت القضاء
24:50والقدر اصبح القدر معنى الاساس والقضاء بمعنى البلاء الذي يكون فالتقدير يكون من العلم السابق لما سيفعل والقضاء هو خلق تلك ايجاد تلك لايجاد ذلك العلم وخلقه. وعلى هذا يكون القدر والقضاء يتعلق بدرجات القدر الاربعة
25:11يتعلق بدرجات القدر الاربعة قال قال رحمه الله تعالى وتؤمن الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة بالقدر خيره وشره وهذا ايضا اه دلت عليه النصوص الكثيرة فالخير والشر كله بتقدير الله عز وجل الخير والشر كله بتقدير الله عز وجل. فيؤمنون ان الخير من الله
25:38وان الشر ايضا من الله عز وجل. ولكن لا يضاف الشر الى الله عز وجل لا يضاف على على على الافراد وكما قال وسلم لابي هريرة والشر ليس والشر ليس اليك اي لا يضاف
25:55عند مبدأ الشر من الله عز وجل فالله عز وجل افعاله وقضاءه وقدره كله كله خير الا من جهة مآلاته واما من جهة حاء من جهة من جهة قضائه وتقديره وانما الشر يكون
26:12في المقظي يكون الشر للمقظي ولا يكون بصفات الله عز وجل اي القضاء الذي هو صفة من صفات الله ليس فيه شر وليس لله وليس في صفات الله شر ولا في افعاله شر ولا في اقواله شر سبحانه وتعالى وانما الشر يكون في مخلوقاته
26:32ويدخل الشر يدخل الشر او يضاف الى الله عز وجل في مواضع يضاف في دخول يضاف الشر الى الله عز وجل اذا دخل في عموم خلق الله جل. الله او
26:43خالق كل شيء فيدخل في هذا الخير والشر. يضاف الى يضاف الشر يعني يضاف الشر دون ذكر فاعله كما قال الله عز وجل على الجن وان لا يدري اشر الوليد من الارض اما رغد بهم ربهم رشدا. فلما ذكروا الخير ماذا قالوا؟ اراد بهم ربهم رشدا. واما الشر قالوا وان
27:05شر اريد بهم الارض اي ادب مع الله عز وجل لم يقولوا ان الله اراد بهم الشر واذا قال تعالى ايظا ايظا يظاف الشرط مع مع حذف فاعله مثل ومن شر ومن شر ما خلق ومن شر ما خلق ومن شر ما خلق الله فحذف
27:22واضافوا الى الحول من شر ما خلق فهذا آآ جاء ذكر الشر مضارع الى الله في هذه المواضع اما يدخل في عموم الخلق واما ان يذكر ان يذكر فاعله والا لا يضاف الشر على الافراد الى الله عز وجل. فليس في افعاله وليس في صفاته
27:45شر سبحانه وتعالى بل افعاله وصفاته كلها كلها خير. قال رحمه الله تعالى والايمان بالقدر على درجته كل درجة تتضمن شيئين كل درجة تتضمن شيئين الدرجة الاولى الدرجة الاولى قوله رحمه الله تعالى
28:09الايمان بان الله تعالى عليم بالخلق عليم بالخلق وهم عاملون بعلمه القديم الذي هو موصوف به ازلا وابدا علم الخلق عامل علم ما الخلق عاملون الامام الايمان بان الله تعالى علم ما الخلق عاملون به كذا صح ما فيه ما فيه الله تعالى عليم؟ عندي علم هل يرضي الا الله تعالى؟ علم ما الخلق عليم
28:38عليم بالخلق وعلم انك علم؟ علم. علم ايش؟ علم ما الخلق عاملون به بعلمه القديم هل هذه آآ اوضح؟ هو قول الايمان بان الله تعالى عليم بالخلق وهم عاملون بعلمه القدير
29:00هذه الدرجة الاولى وهي درجة الايمان بان الله عز وجل عليم بالخلق وهم عاملون بعلمه الذي بعلمه الذي هو موصوف به ازلا وابدا بمعنى ان الله عز وجل علم جميع ما علم كل شيء
29:26وعلم ما الخلق عاملونه الى قيام السعبل الى ما شاء الله عز وجل فعلم الله عز وجل سابق لوجود خلقه وعلم الله متعلق بكل ما هو كائن الى الى ان يرث الله الارض ومن عليها
29:46والى ان والى ايضا ان يبعث ويدخل الجنة ويدخل النار الله يعلم ذلك كله سبحانه وتعالى فهذه الدرج الايمان بان الله تعالى عليم بالخلق وان الخلق عاملون بعلمه القديم عالمون بعلمه القديم
30:09وهنا وصف علمه بالقدم كما وصف في الحديث وسلطانه القديم. المراد بالقدم الذي ليس الذي سبقه شيء وانما القدم بمعنى القدم الازلي القدم الازلي يعني وصف وصف علمه بالازلية والقدم
30:33الازلية وان كان آآ لم يأتي في السنة وصف علم الله بالقيم وانما وصف ان الله عز وجل يعلم كل شيء والله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى فهذه الدرجة الاولى وهي الدرجة بعلم الله السابق لجميع ما كان وما يكون
30:53وما سيكون في هذا الخلق في هذا الخلق والايمان ايضا ان العباد سيعملون وفق علم الله عز وجل ومعنا وفق علم الله عز وجل انه لا يمكن لمخلوق ان يعمل شيئا او يفعل شيئا او يقول شيئا او ينوي شيئا ويريد شيئا
31:14لا يعلمه الله عز وجل. فالله يعلم السكنات ويعلم الحركات ما تسقط من ورقة الا يعلمها سبحانه وتعالى فجميع ما في هذا الكون يعلمه ربنا فما تحرك متحرك وما سكن ساكن وما قام قائم وما جلس جاس ولا سقط ورقة ولا تحركت ذرة
31:38الا ويعلمها ربنا سبحانه وتعالى. والخلق عاملون على وفق علم الله عز وجل فجميع حركاتنا وسكناتنا ما كانت وما ستكون وما هي حالا يعلمها ربنا سبحانه وتعالى وجرت اقوالنا وافعالنا وفق علم الله عز وجل
32:01قال الذي هو موصوف به ازلا وابدا. وعلم الله عز وجل صفة من صفاته ولا ينكر علم الله الا كافر. لا ينكر علم الله الا من هو كافر بالله عز وجل كولاة
32:16القدرية الذين قالوا ان الله لا يعلم الاشياء الا بعد وقوعها ولا شك ان هذا القول من اعظم من اعظم الكفر والضلال. لان الذي يقول ان الله لا يعلم ايش الا بعد وقوعها وصف الله باي شيء
32:31ووصفه بالجهل وصفه بالجهل. واذا بالعقائد الروافض الفاجرة والفاسدة عقيدة البدء. عقيدة البدء اي ان الله بدا له شيئا لم يكن قبل ذلك يريده. وهذا لا لا يكون لا من من جهة
32:46من جهة من لا يعلم ما سيفعل فعقيدة البداء هي عقيدة تقوم على تجهيل الله عز وجل على تجهيل ربنا سبحانه وتعالى. قال هنا وعلم جميع احوالهم من طاعات والمعاصي والارزاق والاجل
33:02وعلم كل شيء في هذا الكون علمه ربنا سبحانه وتعالى فعلمه العلم علم الله متعلق علم ازلي متعلق بما كان ومتعلق بما سيكون ومتعلق ايضا بما لو كان يعلم ما كان لو كان كيف يكون. فعلمه متعلق بالموجودات ومتعلق
33:26ايضا بالمعلومات لو وجدت واضح؟ متعلق بالمعدومات متعلق بالموجودات فكل شيء موجود يعلمه ربنا سبحانه وتعالى. واما معلوم فما دام معدوما فلا يدخل تحت لا يظهر لانه معدوم لكن لو
33:42المعدوم المعدوم لو قدر انه موجود فان الله يعلمه سبحانه وتعالى. الله علم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان لعلموا كيف يكون سبحانه وتعالى فعلم الله متعلق بالموجودات
33:56ومتعلق ايضا بالمعلومات لو كانت متعلق بالمعلومات لو كانت فالله بكل شيء فالله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى. هذه الدرجة الاولى قسمها على درجتي ادارة الدرجة وقسمها على منزله على مرتبتين. مرتبة العلم
34:14وهذا مما يعني خال فيه طائفة اندرست واندثرت ولم يبقى بها ولم يبق لها من يقول بقولهم وهم زفاة العلم. واما بقية الطوائف فيثبتون يثبتون علم الله عز وجل الا ان
34:29من من لا يصف الله بالعلم ومنهم من يقول يعني منهم من يسكت ومنهم من يقول ان الله عز وجل آآ ان الله هذه المعلومات وخالق هذه الاشياء. ومنهم من يكابر في هذا الذي يعنينا هنا ان نفاة العلم الذي يقول ان الله لا يعلم بالاشياء الا بعد وقوعها
34:51الغلاة القدرية وقد وقد انتهوا واندرسوا ولم يبقى لم يبقى بل يقول بقوله حتى المعتزلة والمعتزل يرون ان وعلم علم ما اه سيكون علم ما سيكون وعلم سابق لهذه الحوادث لكن المعتزلة انكرت درجة المشيئة
35:11ودرجة الخلق اما واما درجة العلم والكتابة فيوافقنا فيها فيوافق فيها ايضا المعتزل يوافق فيها ايضا المعتزلة في الجملة. قال ثم كتب الله في اللوح المحفوظ مقادير الخلق فاول فاول ما خلق الله القلم
35:33قال اكتب وقلنا ان اوله للمعنى اي حين خلق الله القلم قال اكتب قال ما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة فما اصاب الانسان لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه جفت الاقلام وطويت الصحف كما قال تعالى الم تعلم ان الله يعلم
35:55ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. ففي هذه الاية ذكر الله مرتبة العلم وذكر الله عز وجل ايضا مرتبة الكتابة فالله علم والله سبحانه وتعالى كتب
36:12وكتب القلم بامر الله عز وجل قال اكتب ما هو كائن الى قيام الساعة الى قيام الساعة او الى يوم القيامة والله عز وجل كتب ايضا في هذا اللوح جميع ما يكون
36:28من المخلوقات والموجودات ولابد للعبد ان يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه وان وان الحذر لا يغني عن القدر ولا يعني هذا ان الانسان لا يفعل اسباب بل يفعل الاسباب الشرعية والحسية فان وقعت على خلاف ما ما اراد فهذا
36:54فقدر الله عز وجل وان لم تقع فان الله نفع بالسبب وقدر ان يكون السبب مانعا لوقوع هذا المقدور. وهذا امر يتعلق بعلم وكتابة الله. المريض يتداوى ومرضه بقدر الله وشفاء ايضا بقدر الله. تعاطيه الدواء سبب بقدر الله عز وجل
37:16كما قال وسلم عندما كما قال الخطاب عندما قال بعبيدة اتفر من قدر الله؟ قال فروا من قدر الله الى الى قدر الله فنحن نفر من الطاعون وهو مرض لان الله قدره ونفعل السعيظة بان الله قدره فكل الفرار من القدر والمرض ايضا قدر
37:36مما يتميز انهم يجمعون بين القضاء والقدر ويجمعون ايضا بين الاسباب ومسبباتها ويعلمون ان الاسباب هي اسباب وان المسبب هو هو الله سبحانه وتعالى ويقول فما اصاب الانسان لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه جفت الاقلام وطولت الصحف وكل ما كتبت
37:59لوح المحفوظ فانه لا يغير ولا يبدل. لا يغير ولا يبدل. ولكن هذا امر لا يعلمه الا من الا الله واذا جاء عن ابن عباس وعن ابن احمد بيضة ان القدر سر الله في خلقه سر الله في خلقه وقال ابن عباس القدر نظام التوحيد فمن كذب
38:20بالقدر فقد اختل نظامه فقد اختل نظامه. ولذا لا يمكن للانسان ان يعترض ان يعترض على قضاياه وقدره لانه لا يعلم لا يعلم بان من الجهلة من يقول اذا قدر الله علي الشقاء فانا شقي لماذا؟ لماذا؟ اعمل صالحا اقول من اعلمك انك من الاشقياء
38:41انت اعلم وكل ميسر لما خلق له كما قال عندما سألوا يا رسول الله انعمل في امر قد قضي؟ او فيما نستقبل؟ قال في امر قد قضي. قال فلم العمل؟ قال اعملوا
38:54كل ميسر لما خلق له نقف على مسألة آآ ثم كتب الله له المحفوظ ونذكرها ان شاء الله مع الدرجة الثالث مع الدرجة الثانية ومرتبة المشيئة خلق الله تعالى اعلم واحكم صلى الله عليه وسلم نبينا محمد
39:13يذكر بعض الناس حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيارة. نعم. وبعضهم قد يشكي المسند عليه فرة من لا تعارض لا تعارض يقول لا عدوى ولا طيرة. العدوى التي يظنها اهل الجاهلية وهي ان المرظ ينتقي لنفسه هذه
39:34غير حقيقية غير غير صحيح نفي العدوى هنا ليس نفي وجود وانما في حقيقة لا في حقيقة لا عدوى اي لا لا حقيقة لهذه العدوى. فالمرض لا ينتقي بنفسه وانما ينتق بقضاء من
39:51بقضاء بقضاء الله وقدره ولذا من الاسباب من الاسباب ان تجانب المرض الذي يعدي ليس معناه انه ليس معناه لا عدوى انه لا وجود له هو له وجود. وهذي اسباب يقدرها الله عز وجل وقع في بر عم الجميع
40:09لكن لا يعني هذا ان القدر هو الذي انتقل ان المرض انتقل بذاته ولكن قدر الله عند وجود المرض انتقال انتقال البعض فمن القدر ان تفعل الاسباب وتفر من اسباب وتفر من المرظ
40:26فلا عد ولا طيرة لا يعارض فر ابن مجدوم فرارك من الاسد مع انك تفعل فتبعد وان اصابك فهذا بقضاء الله وقدره وقد تخالط المريض ولا تصاب كما قال وسلم عندما قال يا رسول الله الناقة او الجمل يكون آآ الاجرب
40:48فيجب قال من اجرم الاول؟ من اجرب؟ الاول الذي المرض الاول من اتى به هو الله سبحانه وتعالى فالذي اتى به اولا هو الذي ايضا نقله لكن جعل انتقاله بسبب الاختلاط والتقارب
41:03صار يفل يصح ان يقال ان اهل السنة والجماعة يحتجون بقضاء وقدر في المصايب هو هذا هو السنة التي قال ولكن ليقل قدر الله وما شاء فعل اذا وقع القدر يقول قدر ما شفعت مصائب
41:20فالسلة ان يحتج المسلم بالقدر في باب المصيبة ولا يجوز له الاحتياج بالقذف في باب المعابد يجوز الاحتجاج في القدر في حالة التوبة اذا قلنا اذا سلمنا ان مسألة اه قصة ادم وموسى عليه السلام عندما قال موسى لادم انت ابو البشر الذي اخرج الناس بخطيئته قال ادم انت موسى الذي كلم الله وكتب لك الواحد بيده الم
41:45مكتوب التوراة ان يعصي قبل ان يخلق اربعين سنة؟ قال فحج ادم موسى حج ادم موسى. هل هنا ادم احتج؟ القدر على على على ذنبه او احتج وقدر على مصيبته
41:57ايه القلة لو احتج على ذنبه؟ لو سلمنا لمن يقول نحتج بالقدر على الذنب فانه قد تاب الى الله عز وجل ومن تاب من واحتج بالقدر واقول لا حرج. لكن الصحيح ان ادم لم يحتج بالقدر هنا على الذنب
42:14وانما احتجوا وقال لي شيء على المصيبة هي خروجه وهبوطه من ايش؟ من الجنة. هو يقول اتنون على من قد قدره الله علي؟ فهذا المصيبة التي اصيبت بها واني اخرجت من
42:26ان لا الدنيا هي مصيبة في حقي ولكن هذه المصيبة من قدرها قدر الله فالصحيح ان الاحتجاج بالقدر على المعائب الصحيح انه يمنع منه وانما يحتج بالقدر في الباب المصائب
42:40وحتى في باب الذنوب حتى باب الذنوب نقول الاصل انه لا يحتج القدر على ذنبه لكن لو تاب الانسان وقال هذا قدر الله من باب من باب ان الله كتبه نقول حق لكن لا تجعل كتابة الله لك تهون
42:54تهون خوفك من الذنب ووجهك من الذنب لا يعني انك تطلع تقدر انت الان تبت من فعل المعصية ثم اذا قلت قدرها الله علي لا يحملك هذا التقدير ان تهون
43:04امر المعصي في قلبك وان ان تجعل لها عذرا في انك ما فعلت شيئا او انك لم لم تقع في هذا المنكر نقول هذا ما يجوز لكن اذا صدقت في توبتك وصدقت في ندمك وصدقت في خوفك وتحسرك على الذنب ثم قلت هذا امر قدر الله عز وجل علي قدرا نقول الامر في هذا
43:25واسع لكن من ما يفعله بعض الناس انه يفعل المنكر ويفعل المعصية ثم يتوب ثم يقول ثم ثم يسلي نفسه ويهون مصيبته بقوله قدر الله علي هذا ادم عندما قال قدر الله علي ذلك اراد بها
43:40مصيبته وهي خروجه من الجنة للدنيا الناس يقول ان طلب التداوي قد يكون فيه انقاص لمسألة التوكل الايمان طلبت تداوي؟ ايه بل طلب التداول التوكل طلب التداول للتوكل لان ترك الاسباب قدح في ايش؟ قدح في العقل
44:03والاعتماد على الاسباب قدح في التوحيد واضح فانت عندما تعطل اسباب انت تقدح في عقلك لان لا بد من هذه الاسباب والا آآ من الاسباب كثيرة تتعلق بالدواء تتعلق الطعام
44:19لو ان انسان احتاج الى الماء قال انا اذا كتب الله لي ان اشرب ساشرب ولا يقول هذا مجنون واحمق وغير عاقل لماذا لانه مأمور ان يسعى ويأتي بهذا الماء
44:34والله هو الذي فعلك لجلب ما من التوكل. انت توكلت على الله عز وجل وسعيت. لو انكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزقك تغدوا وتعود بطالب الاسباب هي هي متوكل على الله حق توكله ومع ذلك وش كانت تفعل؟ تغدو فهي تغدو ولا تدري اين رزقها لكن تثق
44:57الله تيرزقها فهذا من كمال التوكل ان تفعل الاسباب وتتوكل على الله ان ينفع بهذه الاسباب. اما ترك الاسباب هذا قدح في قدح في الشريعة قدهم الشريعة اذا جعلها من الشريعة. اطلاقا. وقدح في العقل لانه لا يفعل ذلك الا المجنون
45:16تحصل عليك حين ذكرت ان الذي يكتب في اللوح المحفوظ لا يغير. ابدا. قدر الله. لا يغير اللون هذا الذي يغير ما يكون في صحف والملائكة الملائكة تكتب مقادير السنة في كتب يقال اكتبوا هذا عمره كذا ان وصل رحمه
45:38وان لم يصل فعمره كذا فهذا يغير بدا قيل يا عمر بن الخطاب اللهم ان كنت كتبت من الاشقياء فمنحني اجعلني من السعداء فهذا الذي يغير يبدل وما كان في اللوح ما كان في صحف الملكة. اما الذي في اللوح المحفوظ
45:54فهذا جفت الاقلام على ما كتبت ورفعت الصحف فلا يغير منها شيء ولا يبدل منها شيء كانت داخلة في الدعاء؟ اي نعم الدعاء يرد القدر. القدري هو الذي في صحف الملائكة
46:13وصلة الارحام والدعاء وفعل الاعمال الصالحة تغير القدر الذي في صحف الملائكة وفي ايدي الملائكة والله اعلم واحكم وصلى الله على سيدنا محمد