الدرس 21 | شرح عمدة الأحكام | كتاب الصيام | للشيخ خالد الفليج
0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين. قال المصنف رحمه الله باب الاعتكاف انا عشت رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الاواخر من رمضان حتى توفاه الله ثم اعتكف ازواجه بعدهم
0:24وفي لفظ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل في كل رمضان فاذا صلى الغداة جاء مكانه الذي اعتكف فيه عن عائشة رضي الله عنها انها كانت ترجل النبي صلى الله عليه وسلم وهي حائض وهو معتكف في المسجد وفي وهي في حجرة
0:45يناولها رأسه وفي رواية وكان لا يدخل البيت الا لحاجة الانسان. وفي رواية ان عائشة قالت ان كنت لادخل البيت للحاجة والمريض فيه. فما اسأل عنه الا وانا ماروه. عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اني كنت نذرت في الجاهلية ان اعاتيك في الليلة. وفي رواية يوم
1:08في المسجد الحرام قال فاوفي بنذرك ولم يزكر بعض الرواة يوم ولا ليلة عن صفي بنت حيي. رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفا واتيته ازوره
1:22ليلا فحدثته ثم قمت لانقلب فقاموا معي ليقلبني وكان مسكنها في دار اسامة بن زيد فمر رجلا من الانصار فلما رؤيا رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم اسرعاه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما انها سفية بنت حيي
1:44قال سبحان الله يا رسول الله فقال ان الشيطان يجب من ابن ادم مجرى الدم واني خشيت ان يقذف في قلوبكما شرا او قال شيئا. وفي رواية انها جاءت تزوره في اعتكافه في المسجد في
1:59العشر الاواخر من رمضان. فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها حتى اذا بلغت باب مرشدي عند باب ام سلمة ثم ذكراهم بمعناه
2:12انتهى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال رحمه الله تعالى باب ليلة القدر وذكر في هذا الباب ثلاثة احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
2:30وليلة القدر فيها مسائل كثيرة. اولا باتفاق اهل العلم ان ليلة القدر هي افضل ليالي السنة وليس هناك ليلة افضل منها قد يكون هناك ايام افضل من ليلة من جهة الايام
2:47بمجموعها فافضل ايام السنة ايام عشر ذي الحجة وافضل ليالي السنة ليلة القدر واما بقية الليالي فافضل الليالي ليالي عشر ذي الحجة ايضا وليلة القدر هي ليلة اكرم الله عز وجل بها
3:05عباده المؤمنين فجعل العمل فيها يعادل عبادة الف شهر اي ما يعادل ثلاثة وثمانين عاما وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وخصت ليل القدر ان الله عز وجل ابتدى انزال القرآن فيها كما قال تعالى انا انزلناه في ليلة القدر
3:26فالله خص ابتداء انزال القرآن في ليلة القدر وليس معنى ذلك ان كل ما نزل من القرآن ينزل ليلة القدر الا اذا قلنا ان القرآن نزل جملة وتفصيلا. فابتداء نزوله جملة كان في ليلة القدر ثم فصل على ثلاثة وعشرين
3:42سنة ولا مانع من ذلك فنقول ابتدأ الله انزاله في ليلة القدر وانزله كله جملة ايضا في ليلة القدر ثم فصله ربنا سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم على السنين والحوادث
4:00وسميت ليلة القدر واختلف قيل اولا ذكره العلم في في تسميته ليلة القدر عدة آآ يعني عدة توجيهات فمنهم من قال سميت بذلك لعلو قدرها ومنزلتها وعظيم شرفها عند الله عز وجل وهي كذلك
4:17فهي ليلة عظيمة شريفة عند ربنا سبحانه وتعالى خصها بانزال القرآن فيها وخصها ايضا ان ان العبادة فيها تعدل الف شهر اي ثلاثة وثمانين عاما وهذا يدل على عظيم فضلها وعلو منزلتها عند الله عز وجل. وايضا ان انها يفرق فيها كل امر حكيم وهذا هو
4:38ايضا من اسباب تسميته ليلة القدر انها تقدر فيها المقادير فمقادير السنة تقدر في ليلة القدر ففي كل رمظان يقدر الله عز وجل مقادير السنة التي استقبلها العبد لرمضان الاخر
4:55وهذا احد الاسماء ايضا سبب تسمية ليلة القدر انها تقدر فيها المقادير وقيل سميت بليلة القدر لان الله ضيق ضيق آآ معرفتها وخبى وخف معرفتها فلا يعرفها على التحديد احد
5:12وقيل لان الارض تضيق بالملائكة فتتنزل فيها الملائكة والروح فيها فتمتلئ الارض بالملائكة فهذه اسباب تسميتها بليلة القدر اما لعلو قدرها واما لما يكون فيها من التقدير وهو واما لان الارض تضيق بالملائكة واما
5:35لكون الله عز وجل خبأ خبأها وخف وخف معرفتها ليجتهد العباد في طاعة الله عز وجل ليلة القدر آآ اختلف هل هي خاصة بهذه الامة او هي في الامم قبلنا
5:49والصحيح والصحيح ان ليلة القدر فهي في امة محمد صلى الله عليه وسلم. ورد في حديث انها كانت مع الانبياء آآ ثم آآ ولم ترفع لكنه حديث ضعيف وجاء عند مالك الموطأ من بلاغاته ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى اعمار امته قال لها بالنسبة لاعمار الامم السابقة فاعطاه الله
6:12عز وجل انا انزلناه في ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر فاصبح هذا من خصائص امة محمد صلى الله عليه وسلم ان جعلهم هذه الليلة تعادل ثمانين عاما تعادل العبادة من احيا هذه الليلة وقامها ايمانا واحتسابا
6:30غفر له ما تقدم من ذنبه وهذه هي آآ مسألة ان هذه الليلة من خصائص هذه الامة والقول الاخر ان كانت الانبياء مع كل نبي فكلما قبض بقيت الى ان بعث
6:43محمد صلى الله عليه وسلم فهي باقية الى قيام الساعة ولا ترفع بارتفاع وموت الانبياء. بل هي باقية الى قيام الساعة. المسألة الثانية في تحديد ليلة القدر في تحديد ليلة القدر
6:59اه اختلف العلم في ذاك على اربعين قولا ذكر ذلك ابن حجر رحمه الله تعالى والصحيح في ذلك لانه ذكر على على جميع اه جميع الاقوال فمن تلك انها في كل السنة. وقيل انها في اول رمضان وقيل في وسط
7:15وقيل في عشره وقيل في اخره وما من ليلة بالليالي العشر الاخيرة من رمظان الا وقيل بانها هي ليلة القدر وقيل انها ليلة السابع عشر وقيل التاسع عشر وقيل ليلة الجمعة من اول جمعة وكل هذا ليس عليه دليل صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم. والمحفوظ عن النبي
7:34صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر من جهة تحديدها فهي اه محددة بالعشر الاخيرة من رمضان واكد ذلك في اوتار العشر واكد ذلك في ليلة السابع والعشرين. بل كان بعض الصحابة يحلف
7:51على ان ليلة السابع والعشرين منهم ابي ابن كعب رضي الله تعالى عنه وجاء ذلك ايضا انها ليس مشيدا عن عمر ابن الخطاب وعن ابن عباس وعن معاوية عن جبل الصحابة ان
8:01ليلة سبعة وعشرين وذهب غيرهم الى ان ليلة ليلة الثالث والعشرين وقيل ليلة احدى وعشرين والذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك انها جاءت في زمنه في ليلة احدى وعشرين
8:15وجاءت ليلة احدى ثلاثة وعشرين وجاءت ليلة سبع وعشرين هذه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انها انه في زمانه وافقت ليلة القدر هذه الليالي توافقت ليلة احدى وعشرين في الصحيحين قال فرأيت اني اسجد في صبيحتها في ماء وطين وسجى ليلة صبيحة احدى وعشرين على هذه الصفة
8:36فكان في تلك السنة هي ليلة ليلة واحدة وعشرين وايضا امر عبد الله بن انيس ان ينزل الى الى المسجد ليلة وعشرين فوافقت تلك السيرة ثلاثة وعشرين وايضا وافقت ليلة سبعة وعشرين وكما قال ابي ابن كعب
8:53وعلامة ذلك ان الشمس تاخذ صبيحتها لا شعاع لها وكانت تلك السنة ليلة سبعة وعشرين. وجاءنا ليلة الثلاثين وجعلنا اخر ليلة من رمضان اي ليلة تسعة وعشرين او ليلة الثلاثين على اي على اي حال
9:07فعلى هذا نقول الصحيح من اقوال اهل العلم ان ليلة القدر متنقلة وغير ثابت وان القول بثبوتها قول مرجوح وان كان هناك طائفة من العلم يقولون بثبوته وان ليلة سبعة وعشرين لكن آآ تنقلها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
9:22بداية احدى وعشرين وثلاثة وعشرين وسبعة وعشرين يدل على عدم على عدم ثبوتها في ليلة وعشرين. وثانيا ان اخفائها مقصوده ان يزداد العبد عبادة وطاعة لله عز ولو كانت معلومة ليس ماشي الا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم امته بذلك فقد قال لقد لقد خرجت لاخبركم فتلاحى فلان وفلان فرفعت ولعل
9:45خير لكم فافاد هنا ان اخفاءها وعدم اعلام الناس بها هو الخير وهو الافضل ليجتهد الناس العبادة. ونحن نرى في هذا الزمان اهتمام من اهتمام الناس العظيم والبالغ في ليلة سبعة وعشرين. فتراه ينشط تلك الليلة ثم بعد ذلك يكسل ولا يحيي ليله ولا
10:06ولا يحيي ولا يحافظ على طاعة الله الا في هذه الليلة فقط. ولا شك ان هذا من الحرمان من الحرمان وليس هو مقصد الشارع ان ان تجعل ليلة واحدة يخصها العبد في العبادة ثم يترك بقية الليالي دون عبادة. بل الشارع مقصوده ان تتعبد في
10:26تلك الليالي كلها والنبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخلت العشر شد بئزره ايقظ اهله وطوى فراشه واحيا ليله صلى الله عليه عليه وسلم من باب شدة الحرص على احياء هذه الليالي العشر
10:42وكذلك اصحابه رضي الله تعالى عنهم. ولم يكن مقصودهم ليلة واحدة يقيمونها ويحيونها دون سائر الليالي ولم يعرف ذلك عن احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان ممن يخرج ويزداد نشاطه في ليلة من الليالي لكن لا يعني ذاك انه في بقية الليالي ينام
11:02عن احياء تلك الليالي فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يشد مئزره ويحيي ليله ويوقظ اهله ويطوي فراشه صلى الله عليه وسلم في العشر الاخيرة من رمظان بل كان اعتكف العشر الوسطى طلبا لليلة القدر. فلما اراد ان يخرج من صبيحة اي من صبيحة يوم العشرين من معتكفه
11:24اخبر ان الذي يطلب امامه فاعتكف العشر الاخير من رمضان واخبر اصحابه ان يعتكفوا معه. ثم بعد ذلك ما زال يعتكف العشر الاخيرة حتى مات صلى الله عليه وسلم طلبا لهذه الليلة طلبا لهذه الليلة. اذا الصحيح في هذه المسألة
11:42ان ليلة القدر متنقلة وانها آآ في العشر الاخير من رمضان دون العشر الوسط وان احرى تلك الليالي هي ليالي الاوتار واحرى ليالي الاوتار ليلة سبع وعشرين وخمس وعشرين وثلاثة وعشرين وليلة احدى وعشرين. هذا من جهة اه من جهة تحديدها. واما القول بثبوت
12:02هذا قول مرجوح والصحيح انها متنقلة كما دلت على ذلك النصوص ايضا المسائل مسألة علامة ليلة القدر. الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في في علامات ليلة القدر انها تعقبها
12:15وليس هناك علامة تسبقها لا يعرف هناك علامة صحيحة للنبي صلى الله عليه وسلم تسبق ليلة القدر فتعرف بها وانما جل ما جاء في هذه العلامات انما يكون مصاحبا لها
12:27ومنها ما يكون بعد انتهائها. والمحفوظ في هذا الباب ما جاء عن ابي ابن كعب رضي الله تعالى في صحيح مسلم ان ليلة القدر تخرج الشمس صبيحتها لا شعاع لها
12:41وجعل ابي هريرة في صحيح مسلم ايضا ان القمر اه في تلك الليلة كان كالجفنة اي نصف نصف وهذا يدل انه كان في اخر الشهر وهذا لا يعني ان الليلة في هذا الوقت دائم وانما وافقت ليلة القدر في ذلك الليلة والقمر كالجفنة والقمر كالجفنة
12:59فهذه علامة من علامات وهي ان الشمس تخرج صبيحتها لا شعاع لها. وجاء انها ليلة طلقة لا حارة ولا قارة. لا حارة ولا قارة وهناك علامات ليس عليها دليل بل هي باطلة كقول من يقول ان الكلاب لا تنبح فيها والحمير لا تنهق والبحار
13:19واشجار تخضع وهذه كلها لا اصل له لكن يبقى ان الملائكة اذا ملأت الارض فان الشياطين تفر الشياطين تفر واذا فرت الشياطين لم يكن اه هناك ما يدعوا الكلاب الى النباح. اذا قلنا ان الكلاب لا تنبح الا عند رؤية الشياطين. وهذا يحتاج الى دليل يدل على
13:39كذلك فليس هناك دليل يدل على ان الكلب لا ينبح الا اذا رأى شيطانا. هو اذا نبح فقد رأى شيطان لا يعني من ذلك انه كلما نبح رأى فقد ينبح دون ان يرى دون ان يرى شيطانا وقد ينهق الحمار دون ان يرى شيطانا
13:56وان كان في بعض الاحاديث اذا نبحت الكلاب في الليل فتعوذ بالله من الشيطان فانها ترى شيطانا فهذا يكون في الليل على كل حال نقول آآ اذا نبحت الكلاب او
14:06ونهقت الاحامير فليست هذه من علامات ليلة القدر ليس من علامات ليلة القدر فقد يرى الشيطان وهو هارب وهو فار فتراه فتراه الكلاب او الحمير فتنهق وتنبح فلا فليس اما ان البحار تحلو والاشجار تخضع فهذا كله لا اصل لا اصل له لا اصل له
14:28اه المسألة التي بعدها ايضا المسألة الثانية آآ مسألة آآ علامة ليلة علامة ليلة القدر ذكر اول ما ذكر الاحاديث في هذا الباب قال عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان ان رجالا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اروا ليلة القدر
14:45اورو ليلة القدر في المنام في السبع الاواخر فقال وسلم ارى رؤاكم قد تواطأت في السبع الاواخر فمن كان متحريا فليتحرى السبع الاواخر. هذا القول يدل على ان اكد ليالي القدر هي السبع الاواخر. لكن ليس هذا على الاطلاق في كل عام. فقد وافقت
15:06رؤاهم تلك السنة ان ليلة القدر كانت في السبع الاواخر من العشر. ولا يلزم من ذاك ان لا تكون ان تكون كذلك ايضا في السنة التي بعده والتي بعدها وانما وافق هذه الرؤية التي تواطأت انها رؤيت في السبع الاواخر من رمضان. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بسيد الخدري في البخاري
15:26ومسلم انه قال اريد اني اسجد في صبيحته بماء وطين فسجد في صبيحته بماء وطين وكانت ليلة وكانت هي ليلة احدى وعشرين فحديث ابن عمر رواه البخاري ومسلم من طريق ايوب عن نافع ابن عمر
15:41وجاي ايضا من طريق الزهري عن سالم عن ابيه رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اني ارى رؤاكم قد تواطئ السبع الا وهو فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الاواخر اي من تلك
15:55من تلك السنة الحديث الذي ذكره ايضا قاله عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قال صلى الله عليه وسلم تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الاواخر. وهذا يدل على ان اكد
16:07اكد ما يتحرى به المسلم القدر هي الاوتار ليالي الاوتار وليلة وترهي ليلة احدى وعشرين وليلة ثلاثة وعشرين وليلة خمسة وعشرين وليلة سبع وعشرين وليلة وليلة التاسع والعشرين. هذه الليالي هي ليالي الاوتار يتحراها في
16:21بيت احدى وعشرين وفي ليلة ثلاثة وعشرين وفي ليلة آآ خمس وعشرين وفي ليلة سبع وعشرين وفي ليلة تسع وعشرين هذه هي ليالي الاوتار فهذا احرى ما يتحرى فيه ليلة القدر
16:38آآ اما ما ذكرت العلامات ذكرنا ان علاماتها منها ما يعقبها ومنها ما يكون مصاحبا لها فاقوى علامة واكثرها واصحها دليلا ما جعل بين ابن كعب رضي الله تعالى عنه
16:50ان الشمس تخرج صبيحتها لا شعاع لها وفي رواية انها تأخذ مثل الطست وجاء اه انها تخرج صافية عند احمد وجاء عن ابن عند ابن خزيمة انها ليلة طلقة لا حارة ولا باردة تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة
17:10وجاء ايضا العبيد الصامت رضي الله تعالى عنه قال انها صافية بلجة كان فيها قمرا كأن فيها كأن فيها قمرا ساطعا ساكنة صاحية لا حر فيها ولا برد ولا يحل لكوكب يرمي بها فيها ومن اماراتها ان الشمس في صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر
17:33ولا يحل للشيطان ان يخرج يومئذ. هذا الحديث في اسناده ضعف ومع ذلك نقول قول لا حارة ولا ولا قارة ولا حارة ولا باردة ليس معناه انها تكون باردة بالنسبة آآ
17:49ده للبرودة التي يتصورها الانسان. لكن اذا كانت اذا كان الشهر على اناس حرهم شديد وجو شديد الحرارة يلحظ في هذه الليلة انها ابرد من الليالي التي تسبقها والليالي التي تعقبها لان بعض الناس يقول نحن في مكة مثلا وجوها حار دائما ولا نرى برودة في تلك الليالي نقول لا يعني ذلك ان
18:14قد تكون باردة كبروت البلاد الاخرى وانما تكون بارد بالنسبة البرودة هنا ايش؟ برودة نسبية وليست برودة مطلقة. البرودة النسبية بان تكون هي باردة بالنسبة للايام الليالي التي سبقت والليالي عاقبتها. ولا يتصور المتصور انه تقول اذا قلنا ليلة باردة انه يظن انها تنتقل من الصيف الى الشتاء وتكون جو الليلة كجو الشتاء
18:37فلا يقوله عالم وانما المراد انها ليلة باردة بالنسبة لليالي التي تسبقها والليالي التي تعقبها واذا كانت في في ايام شديدة بما لو وافق رمظان آآ الشتاء مثلا في الرياظ الشتاء وهو بارد وشديد البرودة فلا يظن
18:57قد ان في ليلة القدر في تلك الليلة ان يكون الجوح ان يكون الجو معتدل ليس باردا وانما يكون بالنسبة لغيره معتدلا اي ليس بحار من حرارة الصيف ولا بارد ببرودة الشتاء وانما المعنى ان برودته برودة الليلة وحرارتها
19:17نسبة لما لما قارنها في الزمان. فاذا كانت في الشتاء فان تكون برودة اخف من البرودة التي التي قبلها وادفى. واذا كانت الصيف تكون حرارتها اخف من حرارة الاياب التي قبله والتي والتي
19:33بعدها وجاء في بعض الاحيان انه قال ليلة القدر ليلة مطر وريح وهذا ليس بصحيح. وجاء انها ليلة طلقة بلجة لا حارة ولا باردة تتضح وكواكبها ولا يخرج شيطانها حتى يضيء فجرها. وجاء ان الملائكة تلك الليلة اكثر من اكثر في الارض من عدد
19:52الحصى وجاء عنه جهل وقال لا يرسل فيها شيطان ولا يحدث فيها داء. وقيل يقول الظحاك يقبل الله التوبة فيها من كل تائب. وتفتح فيها ابواب السماء وهي من غروب الشمس الى طلوعها. ليلة القدر من
20:09غروب الشمس الى طلوعها حتى تطلع حتى آآ اذا من كل امر سلام هي حتى مطلع الفجر فالصحيح انها حتى مطلع الفجوة تنتهي تلك الليلة وذكر الطبري ان في تلك الليلة تسقط الى الارض ثم تعود الى منابتها وان كل شيء يسجد فيها وهذا ليس
20:30ليس عليه دليل صحيح وجاء ان عن عباد ابن ابي لبابة عبادة ابن عبادة ابن ابي لبابة انه قال ان المياه المالحة ان المياه تعذب تلك الليلة وهذا ايضا ليس بصحيح
20:47اذا هذا العلامات كلها اكثرها ليست صحيحة والصحيح فيها انها ليلة بلجة. يعني منيرة ومضيئة لا حارة ولا باردة وان اصح علاماتها التي تعقبها ان الشمس تخرج صبيحتها لا شعاع لا شعاع لها. وان المعنى انها تعدل الف
21:05شهر اي من جهة العمل والفضل من جهة العمل ومن جهة الفضل اي العمل فيها افضل من العمل في الف جهر فهذا يدل على عظيم على عظيم فضلها وانها وان ليلة عظيمة
21:26وذكرنا الخلاف هل هي خاصة بهذه الامة فالقول انها خاصة للامة ولم تكن في الامم قبلها وجد في غيره اهل العلم ونقله الجمهور عن الجمهور وحكاه صاحب عدة هذا قول. القول الثاني ان كافة الانبياء فارتفعت
21:43لم ترتفع وعندما باق الصحيح ان من خصائص هذه الامة ولم تكن في الامم قبلنا والحديث الذي بعده الحديث الذي بعده حديث عن عائشة رضي الله تعالى عنها قلنا الحديث الاخير عن ابي سعيد رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الاواسط من رمضان
22:19فاعتكف عاما حتى اذا كانت ليلة احدى وعشرين وهي التي يخرج من صبيحتها من اعتكاف قال من اعتكف معي فليعتكف الحديث بطوله وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم اوري ليلة القدر واري انه يشوي صبيحتها في ماء وطين فكانت تلك الليلة ليلة احدى احدى
22:37وعشرين وهذا الحديث رواه البخاري ومسلم من طرق عن الزهري عن ابي سلم عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه. وفيه كما ذكرنا سابقا ان ليلة القدر ليلة الى
22:48وغير محدودة في ليس وعشرين اي ليست ليست ثابتة وانما هي ليلة متنقلة كما دل على ذلك الاحادي الصحيح عن النبي صلى الله عليه واما القول انها ثابتة فليس هناك دليل يعتمد عليه الا قول ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه عندما قال الله انها ليلة سبع وعشرين
23:08وقال ذلك ايضا معاوية مع ان معاوية له قول اخر انها ليلة انا ليت اخر ليلة من رمضان وانها ليلة اربعة وعشرين وجاء بن الخطاب وابن عباس انها ليلة سبعة وعشرين. وجاء ابن عباس ايضا انه قال ليلة اربعة. ابن عباس جاء عنهن ليس
23:22جعلناها ايضا ليلة اربع اربعة وعشرون والصحيح انها متنقلة غير غير ثابتة وجاء في فضل قيامها ما جاء في الصحيحين عن ابي هريرة من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومعنا
23:40قام لانقاذ الايمان اي احيا تلك الليلة وصلى لله فيها ايمانا اي وهو مؤمن وهو يشهد الشهادتين ومحتسبا لاجرها اي مؤمن بفضلها تسبا لاجلها مؤمنا بفظلها ومنزلتها عند الله عز وجل ومحتسب لاجل فضلها اي لما فيها من الفضل العظيم لمن قامها
24:04واحياها فان الله يغفر له ما تقدم من ذنبه ومغفرة الذنوب هنا متعلقة بالصغائر دون الكبائر. اما الكبائر فلا تغفر الا الا توبة الا بالتوبة اذا هذي بعض مسائل القدر من جهة تحديدها ومن جهة فضلها
24:23ومن جهتي ايضا آآ بقائها وخصوصها بهذه بهذه الامة المسألة التي بعدها انتهينا الباب ها الباب الذي بعده قال بعد ذلك رحمه الله باب الاعتكاف اه الاعتكاف لغة هو لزوم الشيء وحبس النفس عليه. هذا الاعتكاف عكف اذا لزم نفسه وحبس نفسه على شيء. هو لزوم الشيء
24:55وحبس النفس عليه والاعتكاف هو لزوم المساجد او المقام في المسجد من شخص مخصوص على صفة مخصوصة وهو آآ مشروع باتفاق اهل العلم وليس بواجب الا اذا اوجبه العبد على نفسه بنذر يلزم نفسه بذاك والا الاصل
25:15ان الاعتكاف ان الاعتكاف مستحب ومشروع وسنة بلا خلاف بين اهل العلم واهل المتفقون على مشروعيته وعلى استحبابه. واما ما جاء عن مالك فليس معناه انه نفى ذلك وانما انه شاق
25:31وقل من يصبر على الاعتكاف ويأتي بهذه العبادة العظيمة والاعتكاف هو لزوم المسجد لطاعة الله عز وجل من شخص مخصوص في على صفة مخصوصة قالها صوبة مخصوصة وكما ذكر ليس بواجب الا الا على من اوجب على نفسه
25:50واختلف العلماء في مسائل في الاعتكاف في المسألة الاولى باقل اقل الاعتكاف في اقل الاعتكاف. والمسألة الثانية شروط الاعتكاف ومفسدات الاعتكاف اما من جهة آآ اقل الاعتكاف فالنبي صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الوسط من رمضان العشر الاوسط من رمضان واعتكف
26:13تبى العشر الاخيرة من رمضان واما اعتكافه رمظان كاملا اي اعتكف العشر الاولى ثم الوسطى ثم الاخيرة فالزيادة الاولى هذه منكر وليست محفوظة عن النبي صلى الله عليه وسلم اما اعتكاف العشر الوسط فهذا في الصحيحين انه اعتكف العشر الوسط ثم آآ ثم قال لتطلبون امامكم فاعتكف العشر الاخير من رمضان ايضا وثبت عن ابي هريرة
26:35الصحيحين انه اه في اخر سنة مات فيها النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف عشرين يوما. اعتكف يوما فهذا يدل على مشروع الاعتكاف العشر الوسطى او العشر الاخير من رمضان اما العشر الاولى
26:48النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت انه اعتكف فاكثر ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكافه انه اعتكف عشرين يوما من رمضان وهي العشر الوسط والاخيرة اه اما من جهة اقل ما اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم فلا يحفظ النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك من جهة فعله من جهة الاقل الا انه اعتكف العشر الاخير من رمضان وما
27:10ما زالت حتى مات صلى الله عليه وسلم. واما هل اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم اقل من العشر؟ تقول لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء لكنه ثبت عنه انه امر
27:20ان يوفي بنذره لما نذر ان يعتكف ليلة ليلة في الجاهلية او يوما في الجاهلية. فافاد هذا ان اقل ما اقره النبي وسلم اعتكاف وسماه اعتكافا هو يوم او ليلة
27:35وقد اختلف الفقهاء في اقل الاعتكاف فمنهم من قال ان اقله ساعة من نهار. بمجرد يدخل المسجد وينوي الاعتكاف ولو ساعة. سمي معتكفا وهذا ذهب اليه الشافعي وهو روي عن احمد رحمه الله تعالى وقاله بعض الصحابة
27:52والقول الثاني ان اقل الاعتكاف يوم او ليلة وهو المشروع عن احمد. والقول الثالث ان اقله عشرة ايام وهذا هو الذي يراه مالك. والصحيح ان ما هذا هو السنة ولا يعني انه لا يسمي ما دونه اعتكافا بل للصحيح ان اقل الاعتكاف يوم او ليلة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر او في
28:12وقد قال عمر اني نذرت ان اعتكف يوما في الجاهلية فقالها النبي صلى الله عليه وسلم او في بندرك فالصحيح من اقوال اهل العلم ان الاعتكاف اقله يوم او اقله ليلة. ويبتدأ اليوم من طلوع الفجر الصادق وينتهي بغروب الشمس
28:28وتبتدأ الليلة من غروب الشمس الى طلوع الفجر الصادق فيجوز المسلم ان يعتكف هذا الوقت. اما ما كان اقل من ذلك فلا يسمى اعتكاف وانما يسمى وانما يسمى رباط وانما يسمى رباط. هذه المسألة الاولى. اما اكثره
28:43فليس له حد لكن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف اكثر ما اعتكفه عشرين يوما صلى الله عليه وسلم. المسألة الثانية في من مسائل الاعتكاف مسألة اه شروط الاعتكاف
28:59اه لا شك ان من شروط الاعتكاف ان يكون المعتكف ان يكون المعتكف ممن يجوز له البقاء في المسجد ممن يجوز له البقاء في المسجد فمن لا يجوز بقاء المسجد فانه لا يصح اعتكافه كالحائض. فعامة العلماء يرون الحظ لا يصح ان تعتكف
29:17ويلحق بذلك ايضا النفساء اما المستحاضة فاعتكافها صحيح لجواز دخولها المسجد. كذلك الجنب الجنب قال بيمنع من دخول المسجد لكن لكن اعتكافه صحيح فاذا فاذا اعتكف فاذا اعتكف صح اعتكافه لكن يلزم بالاغتسال حتى يبقى
29:37في المسجد اذا يكون مسلما وان يكون عاقلا وان يكون مميزا هذا شروط الاعتكاف الاسلام والعقل والتمييز وان يكون في مسجد واختلف العلماء في المسجد فمنهم من خص الاعتكاف في ثلاث مساجد جعل ذلك عن حذيفة وعن بعض الصحابة وقد ذكروا حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم
29:55لو قال لا اعتكاف الا في ذهب ساجد وهذا حديث منكر ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فهناك من يرى انه الاعتكاف في المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد
30:05الاقصى وان غيره لا يصح الاتكاف والله يقول وانتم عاكفون في المساجد ولا شك ان القول في المساجد يشمل كل مسجد يصلي لا فيه. فتخصيصه بثلاث مساجد ليس عليه دليل
30:20اذا المساجد هناك من قال انها خاصة بالثلاث مساجد وهناك من قال ان خاصة بالجوامع دون غيرها وهناك من عمم وقال انها تصح في كل مسجد حتى مساء البيوت واجاز الاعتكاف للنساء في بيوتهن في مساجدهن وهذا لا شك انه قول ضعيف والصحيح في هذه المسألة ان الاعتكاف لا يجوز الا في مسجد تصلى فيه
30:43الجماعة تصلى فيها الجماعة الا ان يكون المعتكف من غير اهل الجماعة فيجوز ان يعتكف في اي مسجد اوقف لله عز وجل لذلك وان لم يصلي وان لم يصلي فيه احد. فالمرأة يجوز ان تعتكف في اي مسجد حتى ولو حتى ولو ذم حتى ولو لم تقم فيه الجماعة. اما الرجل
31:02فلا يجوز له ان يعتكف الا في مسجد صلى فيه الجماعة والاولى ان يكون مسجد صلى فيه ايضا الجمعة حتى يتجنب الخروج من شروط ايضا لزوم المسجد لزوم المسجد والا يخرج منه الا لحاجته ومما لا بد منه. والحاجة التي يخرج لها المعتكف بالاجماع
31:22قضاء حاجته من غائط او بول فهذا يخرج بالاجماع كذلك طعامه وشرابه اذا احتاجه خرج له بالاجماع كذلك اذا اغتسل من جنابة خرج الاغتسال بالاجماع. اما خروجه لغير حاجة فهذا مفسدات
31:38الاعتكاف ولا يجد معتكف ان يخرج معتكفه الا لحاجة لابد له منها اه اذا اه من شروطه البقاء المس هو المكنس وعدم الخروج منه. من شروط ايضا الصيام وهذا الشرط وقع فيه خلاف عن النبي صلى الله وقع فيه خلاف عن الصحابة وعن اهل العلم
31:55منهم من قال لابد لابد في الاعتكاف من صيام وان الاعتكاف بلا صيام لا يصح وهذا قال بجمع لاهل العلم والصحيح الصحيح ان الصيام ليس شرطا من شروط الاعتكاف ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب حديث
32:12انه لا اعتكاف الا بصيام جاء ذلك مرفوعا عن عائشة رضي الله تعالى عنها عن ابن عباس لكن ليس في هذا الباب شيء صحيح باشتراط الاعتكاس اشتراط الصيام في الاعتكاف بل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال لعمر او في بنذرك ولم ولم يلزمه بالصيام فالصحيح ان الاعتكاف يصح
32:32بلا صيام ولكن بالاجماع انه اذا صام الصيام فالصيام افضل هذه من شروط من شروط من الشروط التي وقع فيها خلاف وهو الصيام اه هذه المسألة هذه ما يسمى مسائل اه الاعتكاف ذكرناها
32:49اما واما مفسداته مفسدات الاعتكاف فخروج معتكف الى حاجة مفسد ومن مفسدات ايضا الجماع فمن جامع زوجته معتكف فسد اعتكافه. كذلك نزول الدم. دم الحيض من المرأة يفسد اعتكافها وتخرج مسجد وجوبا
33:07على القول الصحيح اي في قول اتفاق الائمة ثم تبني على اعتكافه بعد طهرها تبني على اعتكافها بعد طهرها. اذا آآ المفسدات الجماع والخروج والحيض والنفاس للمرأة فانها تبطل يبطل بذلك اعتكافها
33:31الحديث الذي بعده لانه اذا كان الاعتكاف انه سنة باتفاق وتعلق بعضهم ان من قول مالك انه قال فكرت في الاعتكاف يقول مالك فكرت في الاعتكاف وترك الصحابة له مع شدة اتباعهم للاثر فوقع في نفس
34:00لو كان الوصال واراهم تركوه لشدته ولم يبلغني عن احد السلف انه اعتكف الا عن ابي بكر وعبد الرحمن ابن ابن الحارث وثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم ارتكب وارتكب معه
34:11اصحابه رضي الله تعالى عنهم. فقول ما لك النصارى يعتكفوا هذا قول ليس بصحيح بل اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم واعتكف اصحابه رضي الله تعالى عنهم فاخذ بعض المالكية من هذا القول ان الاعتكاف جاز وليس بسنة
34:28والصحيح الذي عليه على الائمة العلم انه سنة مؤكدة بل قال الامام احمد لا اعلم عن احد العلماء خلافا انه مسنون. يقول الامام احمد لا اعلم عن احد من اهل العلم
34:39خلافا انه مسنونينه بلا خلاف مسنون وهو سنة وهذا هو الصحيح ولذا قال ابن المنذر رحمه تعالى عن ابن شهاب قد قال ابن شهاب كان يقول عجبا للمسلمين يقول ابن شهاب عجبا للمسلمين
34:55تركوا الاعتكاف والنبي صلى الله عليه وسلم لم يتركه منذ دخل المدينة حتى قبظه الله. يقول عجبا للمسلمين تركوا الاعتكاف والنبي صلى الله عليه وسلم لم يتركه حتى قبضه الله عز وجل
35:12الحديث الذي بعده عن عائشة رضي الله تعالى عنها كانت ترجل النبي صلى الله عليه وسلم وهي حائض وهو معتكف في المسجد وهي في حجرتها ويناولها يناولها رأسه حديث عائشة رضي الله تعالى رواه البخاري
35:31ومسلم من طريق هشام العروة عن ابيه عن عائشة وفيه دليل على انه يجوز المعتكف ان يرجل شعر رأسه وان يخرج شيئا من جسده خارج المسجد وكما مر بنا ان من مفسدات الاعتكاف الخروج من المسجد
35:45والخروج هو ان يخرج آآ ان يخرج اصله واصله يكون بقدميه فاذا اخرج قدميه يسمى خرج معتكبيه. اما اذا اخرج يده او اخرج رأسه او اخذ شيئا من جسده دون وقدماه في المسجد
36:01فلا يسمى بهذا خارج. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يدني رأسه لعائشة وهي في حجرتها بمعنى انه يخرج رأسه صلى الله عليه وسلم خارج المسجد فترجله عائشة وهي في حجرتها والنبي في المسجد
36:15فلم يعد هذا خروجا ولا يسمى هذا خروجا. الخروج هو ان يخرج بقدميه من المسجد بلا حاجة. اما اذا كان لحاجة ولظرورة فان لا يفسد الاعتكاف اما اذا كان بغير حاجة فسد اعتكاف الاتفاق. فسد اعتكافه
36:33بالاتفاق وهذا معنى قول عائشة لا يخرج الا الا لحاجة اي حاجة الانسان وما لابد منه. فالنبي صلى الله عليه وسلم خرج ليقلب صفية رضي الله الله تعالى عنها المسألة الاخرى متى يدخل المعتكف؟ معتكفه متى يدخل المعتكف؟ معتكفه. اه جاء عامة العلماء يرون انه من نذر ان يعتكب العشرة
36:56قبل رمضان دخل معتكفه من قبل قبيل غروب الشمس قبل قبيل غروب شمس اليوم العشرين فيدخل مع بابتداء ليلة احدى وعشرين وهذا الذي عليه عامة الفقهاء وهو الذي يدل عليه الشرع واللغة
37:12واما الليث ابن سعد وبعض اهل العلم فذهبوا الى ان المعتكف يدخل معتكفه اذا اراد اعتكاف العشر مع طلوع الفجر يدخل معتكف مع الفجر ولا يلزم يدخل من ليلة احدى وعشرين اي يدخل صبيحة احدى
37:28وعشرين اي فجرها و دليلهم حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قالت لما صلى الصبح دخل معتكفا والصحيح في هذا اللفظ ان المراء دخل معتكفة دخل الخباء الذي هيأه لنفسه صلى الله عليه وسلم فهو دخل ليلة احدى وعشرين فلما صلى الصبح بليلة احدى وعشرين دخل معتكفة اي دخل المكان الذي
37:51بلاه وهو فسطاطه وهو فسطاط الذي ضربه في المسجد والخيمة التي ضربها في المسجد صلى الله عليه وسلم فهذا هو الصحيح ان الاعتكاف يدخل المعتكف بحسب نية النوى العشر الاخيرة دخل من ليلة احدى وعشرين وان نوى اليوم ان نوى يوم متى يدخل من الفجر وان نوى ليلة دخل من غروب
38:10الشمس واذا نواها جميعا نوى الليالي والايام دخل مع ابتداء اول ليلة ينويها مثلا آآ العشر الاخير من رمضان يدخل مع ليلة مع غروب شمس ليلة احدى وعشرين مع غروب شمس ليوم
38:25ليلة عشرين يعني بغروب شمس يوم العشرين بغروب شمس يوم العشرين يدخل معتكفه فيبتدأ اعتكافه من ليلة احدى وعشرين قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال قلت يا رسول الله
38:40اني كنت نذرت في الجاهلية ان اعتكف ليلة وفي رواية في المسجد الحرام قال فاوفي بنذرك. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم من طريق عبيد الله عن نافع ابن عمر. وفيه ان عمر بن الخطاب نذر ان يعتكف ليلة في الجاهلية او يوم
38:56وقد ذكرنا حديث حجة لمن قال ان اقل الاعتكاف يوم او ليلة وهناك من يرى ان اقله يوم وليلة لكن الحديث يدل على انه نذر ان يعتكف يوما او ليلة وقال النبي صلى الله عليه وسلم اوف بندرك. فدل ان اقل ما يسمى اعتكاف هو يوم او ليلة
39:16وثانيا يدل ايضا انه لا يشترط لاعتكاف الصيام. اذ لو كان الصيام شرطا لامر النبي صلى الله عليه وسلم اي شيء ان يصوم. وثالثا ان الليل ليس محلا للصيام بالاتفاق. ويجوز المسلم ان يعتكف الليل دون النهار. فافاد ايظا ان الصيام ليس ليس
39:34على الصحيح آآ رابعا ان الانسان لو ان النذر يلزمه متى ما نذر حتى لو نذر في جاهليته فانه يلزم بالوفاء به اذا كان لله عز وجل اذا النذر لله عز وجل ولو كان في حال كفره وهو لله الزم الوفاء به بعد اسلامه لقول النبي صلى الله عليه وسلم او في
39:54او في بندرك ان لم يكن ندره ندرا الا ان يكون نذره نذر معصية فان كان معصية فلا يوفي به ولا كفارة فيه قال بعد ذلك الحديث الذي بعده قالوا عن صفية بنت حيي رضي الله تعالى قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفا فاتيته ازوره ليلا
40:14فحدثت ثم قمت لانقلب فقامع ليقلبني وكان مسكنها في دار اسامة بن زيد فمر فمر رجل من الانصار فلما رأيا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم اسرع فقال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما انها صفية بنت حيي. فقال سبحان الله يا رسول الله. فقال ان الشيطان يجي ابن ادم مجرى الدم واني
40:34ان يقضي في قلوبكم شرا او قال شيئا. حيث رواه البخاري ومسلم عن طريق الزهري عن علي بن الحسين عن صفية رضي الله تعالى عنه رضي الله تعالى وفي هذا الحديث مسائل المسألة الاولى
40:47جواز آآ مخاطبة الرجل لزوجته وهو معتكف وجواز مجالستها له ومؤانسته والحديث معها دون ان يباشرها دون يباشر لا بقبلة ولا بغيرها وانما يجالسها ويحادثها ويؤانسها فيجوز ذاك المعتكف وانما يحرم عليه
41:10المباشرة والجماع فالمباشرة تحرم والجماع يبطل الاعتكاف لقوله تعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد والمباشر وان كان يا الجماع فكذلك يدخل فيها ايضا دواعي الجميع وهي القبلة والظم وما شابه ذلك
41:27فيمنع المعتكف من فعله شيء من ذلك فثانيا ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليقلبها الى بيتها وخروجه هنا من معتكف لحاجة لحاجة وهي ان ان يبلغ زوجته الى بيتها واختلف العلماء هل خرج المسجد لقلبها؟ او وقف عند باب المسجد وهي انطلقت بعد ذلك
41:49فمنهم من يرى انه لم يخرج صلى الله عليه وسلم وانما وقف عند باب المسجد ثم انطلقت وهو يراها صلى الله عليه وسلم لكن مما يشكل ان انه لما قام
41:59فمر به رجلان فلما رأى اسرع فقال على رسلكما انها صفي افاد انه كان معها حتى قلبها صلى الله عليه وسلم. على كل حال انه قلبها فهذا يدل على ان هذا من الحاجة التي يجوز الخروج لها فاذا لو جاء المعتكف زوجته وخشي عليها الضرر
42:19او خشي عليها ان تصابي اذى جاز له ان يخرج معها ان يخرج معها الى بيتها ويكون ذلك من باب من باب الحجتين وجد من يقوم بايصالها او من يقلبها لم يجز له الخروج لعدم الحاجة
42:38ايضا فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم اه يربي امته على الابتعاد عن مواطن التهم عن مواطن التهم وان المس لا يقع او ان المسلم لا يضع نفسه في موطن شبهة او تهمة. فالنبي صلى الله عليه وسلم مع ان الصحابة لا يقع في قبي شك لما رأياه اسرعا قال على
42:58ارسلكما انها صفية حتى لا يقذف الشيطان في قلوبهم شيئا. وهذا مقصد سامي ومقصد شرعي ان المسلم ان مأمور ان اه يبتعد عن كل شبهة وعن كل تهمة ومظنتها وانه لا يفتح للشيطان مجالا
43:18ان يوغر قلوب اصحابه او ان يوقع في قلوب شيئا من الشر. وكما قال تعالى وقل لما يقول التي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم في تلم مأمور ان يقطع كل وسيلة يتوصل بها الشيطان الى الافساد والفساد. فلما رأى النبي هؤلاء اسرع قال على رسلكما
43:38انها صفية حتى لا يقذف الشيطان في في قلوبهم او في قلبيهما شيئا من السوء فيهلكان فهذا يدل ايضا على ان النبي صلى الله عليه وسلم قطع آآ وساوس الشيطان عن اصحابه صلى الله عليه وسلم
43:56بهذا الحديث نكون انهينا ما يتعلق بباب الاعتكاف من المسائل اللي ذكرناها الان في مسائل باقي مسائلنا ذكرناها بس عرفنا مدة الاعتكاف آآ مفسدات الاعتكاف شروط الاعتكاف ووقت الاعتكاف آآ ابتداء وخروج السنة ايضا اذا اعتكف العشر الاخير من رمضان متى يخرج
44:21يخرج بغروب شمس اليوم آآ بغروب الشمس اخر يوم من ايام رمضان وان جلس حتى يخرج لصلاة العيد فقد جاء ذاك عن بعض عن بعض السلف جاء ذاك عن إبراهيم النخعي وعن غير واحد كان لا يخرجون الا الى صلاة
44:37العيد لكن اه ليس ذلك بسنة وليس وانما هو من باب آآ فعلهم لكمال اعتكاف والا لو خرج بعد غروب بغروب شمس اخر يوم من ايام رمضان فانه آآ صح اعتكافه واتى بما
44:55اه واوفى باعتكافه وهو صيام اعتكاف عشرة ايام من رمضان او اعتكاف العشر الاخيرة من رمضان تنتهي بغروب شمس اخر يوم من ايام رمضان فرجينا يا شيخ. ها؟ ترجيلنا معنا. الترجي هو كان ان تسرح شعره
45:12بعها مشط وتسرح شعر النبي صلى الله عليه وسلم. هذا هو الترجي. ترجله اي تسرح شعره المشط وهو يدل على ان المعتكف يجوز له ان يغتسل ويجوز ان يترجل ويجوز له الدهن ويتطيب
45:24لان من اهل العلم من كره الطيب للمعتكف تشبيها له المحرم وهذا ليس له ليس له اصل وليس عليه دليل بل يجوز لمعتكف ان يتطيب ويجوز له ويترجل يجوز له ان اه يلبس اجمل الثياب ويتزين ويتطيب
45:38ولا حرج في ذلك ولا دليل على المنع والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد نكون بهذا قد انهينا كتاب الصيام ونبتدأ ان شاء الله في كتاب الحج اذا يسر الله ذلك واعان والله تعالى اعلم
45:56واحكم وصلى الله وسلم نبينا محمد المعتكف افضل الصيام لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام ليلة ليلة القدر ايمانا واحتسابا يعني افضل من قراءة القرآن لا في ما في شك ان ان ليالي العشر
46:13الافضل فيها القيام والصلاة ونهاره الافضل فيه الذكر والقراءة يعني افضل ما يعمله الانسان في ليالي العشر الاخير من رمضان هو الصلاة بلياليها ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخلت العشر احيا ليله
46:27فهيلاقي له بيقوم بالصلاة وكان يطيل الصلاة صلى الله عليه وسلم لكن اذا خلطه مثلا بقراءة وصلاة من باب ان لا يمل فحسن واما النهار فيشغله بالذكر والقراءة وتدبر كلام الله عز وجل
46:44اهله متعمدا اثناء اعتكافه. هل يأثم بذلك بطل اعتكافه وفسد فقط الا ان يكون واجبا اذا اوجب الاعتكاف على نفسه فجماعه لزوجته حرام لانه تعمد افساد اعتكافيه. اما اذا افسد اعتكافه دون وهو ابتدأ استحبابا
47:09يقول فقط ابطل اعتكافه فقط قال فقول الله تعالى ولا تباشروهن في المسجد ما يجوز اعتكافه ما يجي باش المسجد ما يجوز لكن خرج وقت خرج جامع واضح في المسجد اذا كان الله اتى بالعبارة عاكف ولا معتكف مم لا اشكال
47:38العكوف واللزوم لجوم والاعتكاف هو لزوم المساجد للعبادة عكف اي لزم واعتكف بمعنى لزم ايضا اعتكف وعكف ويعكف وعاكف وعكوف كل هذه تصح