استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 32 / شرح أصول السنة لابن أبي زمنين / للشيخ خالد الفليج

افتح في المكتبة ↗
0:00المرسلين اللهم علمنا ما انفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يعلم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال المصنف رحمه الله تعالى باب في ان الايمان قول وعمل قال محمد من قول اهل السنة ان الايمان اخلاص لله بالقلوب وشهادة بالالسنة وعمل بالجوارح على نية حسنة واصابة السنة
0:20قال عز وجل انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يركابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك فهم الصادقون وقال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله
0:40فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن. ومن اوفى بعهده من الله ثم وصفهم باعمالهم فقال التائبون العابدون الحامدون السائحون وهم الصائمون. الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله. وبشر المؤمنين. وقال فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم
1:10وقال اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. قال محمد والايمان بالله هو باللسان والقلب وتصديق ذلك العمل. فالقول والعمل قرينان لا يقوم احدهما الا بصاحبه. وحدثني وهب عن ابن وضاح عن ابي محمد سعيد بن ابي مريم قال حدثنا اسد قال حدثنا عبد الرحمن ابن عبد الله
1:40عن القاسم ابن عبد الرحمن ان رجلا اتى الى ابي ذر فقال يا ابا ذر ما الايمان؟ فقرأ عليه ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال
2:00واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين. وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب. واقام الصلاة واتى الزكاة بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون
2:20فقال رجل ليس عن عن البر سألتك فقال ابو ذر اتى النبي صلى الله عليه اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فسأله عما سألت عنه فقرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم الذي قرأت عليك. فابى ان يرضى كما ابيت ان ترضى
2:40وعن اسد قال حدثنا يحيى ابن سليم قال حدثنا ابو حيان قال سمعت الحسن البصري يقول لا قول الا بعمل ولا يصلح قول وعمل الا بنية. ولا يصلح قول وعمل ونية
3:00الا بالسنة وحدثنا اسد قال حدثنا ضمرة عن سفيان عن داوود ابن ابي هند قال لا يستقيم قول الا بعمله ولا قوله وعمل الا بنية ولا قول وعمل ونية الا بنية موافقة الا بنية موافقة موافق
3:20في قضية السدة الا بنية موافقة للسنة. وحدثنا اسد قال وحدثنا يحيى ابن سليم قال سألت سفيان الثوري وهشام بن حسان عن الايمان فقال الايمان قول وعمل. قال يحيى وسألت ابن
3:40عنه فقال مثل ذلك وسمعت مالك ابن انس يقول مثل ذلك. نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله تعالى باب في ان الايمان قول وعمل
3:57هذا الباب ذكره ابن ابي زملين رحمه الله تعالى ليبين ان معتقد اهل السنة والجماعة في باب الايمان ان الايمان قول وعمل ويقصدون بقولهم قول وعمل اي انه يتعلق بالقلب والجوارح
4:19يتعلق بالقلب من جهة القول وهو اعتقاده ومن جهة العمل وهو ما يتحرك به القلب من اخلاص ومحبة وخشوع وانابة وتوبة وما شابه ذلك ويتعلق بالجوارح ايضا من جهة القول
4:40وهو نطق اللسان بالشهادتين وما اوجب الله عليه ان ينطق به ومن جهة بقية الجوارح عملا وهو ان يعمل جوارحه بطاعة الله عز وجل ويتعلق بالجوارح من جهة الايمان الصلاة والزكاة والصيام والحج. وهذا محل اتفاق واجماع بين
5:07للسنة ولا يختلف اهل السنة ان الايمان قول وعمل. وقد ساق البخاري رحمه الله تعالى في كتاب ايمان احاديث كثيرة تدل على ان العمل داخل في مسمى الايمان ذكر ايات من كتاب الله عز وجل كما في قوله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم
5:37ذكر ايضا ما جاء ان الزكاة هو باب الزكاة من الصلاة من الايمان والزكاة من الايمان والصيام من الايمان والحج من الايمان وقيام القدر من الايمان. واعد امورا كثيرة تدخل بمسمى الايمان. وهذا
5:57باتفاق اهل السنة. قال رحمه الله تعالى من قول اهل السنة ان الايمان اخلاص لله بالقلوب وقوله اخلاص لله بالقلوب الاخلاص يتعلق بعمل القلب فعمل القلب هو ما يتحرك به القلب من اخلاص وخضوع وذل وانكسار ومحبة ورجاء
6:24واخبات وخضوع وما شابه ذلك وشهادة بالالسنة. وهو قول لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. ينطق بها اللسان وعمل بالجوارح على نية
6:47حسنة واصابة السنة. اشترط في ذلك ان تكون النية لله وان تكون موافقة لنبينا صلى الله عليه وسلم. وهذا الشرط او هذان الشرطان يتعلقان بالقلب ويتعلقان بالجوارح ويتعلقان بالقول. وان كان القلب ان كان القلب يشترط فيه المتابعة
7:17لان اعمال القلوب لا يعلم بها الا الله عز وجل فلا يؤمن العبد بقلبه الا وهو مخلص لكن لابد ان يكون ايمانه الذي في قلبه على وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم. فاعمال القلوب تسلو من الرياء
7:35لكن لا تسلم من المخالفة. اعمال القلوب قد يخضع العبد لله عز وجل. ويخشع لله سبحانه وتعالى يخلص لله سبحانه وتعالى. لكن قد يكون عمله الذي اخلص فيه. وعمله والذي خشع فيه على خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم. وانما يكون الشرك في اعمال القلوب اذا نواها لغير الله عز وجل
8:05اذا لواها لغير الله وجل احتاج ان يكون عمله خالصا لله سبحانه وتعالى فلا يصلي العبد وهو ناوي الصلاة بقلبه اذا نواها لله عز وجل ان يقول آآ هذه النية تحتاج نية ولكن يحتاج الى نية
8:26اذا كان هناك من يشارك الله في عمله القلبي. اما اذا كان قلبه مستسلما لله ومتوجه لله عز وجل بعد ذلك بعد اخلاص القلب لله يشترط الموافقة في هدي النبي صلى الله عليه وسلم. اذا النية والموافقة
8:46شرط في الايمان فلابد لمن امن ان تكون ان يكون ايمان لله وان يكون ايمانه على وفق ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم سواء بقلبه او بقوله او بعمله. ثم ذكر الادلة على ذلك وهي قوله تعالى
9:06قال تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله. اولئك هم الصادقون. فسمى الايمان هنا الايمان الله ورسوله ويتعلق بالقلب ثم لم يرتابوا ويتعلق بالقلب وهو اليقين. وجاهدوا باموالهم ويتعلق بالجوارح
9:33وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون في ايمانهم. فيلاحظ ان في هذه الاية ان الله ادخل الاعمال مع الاعتقاد ادخل قول القلب واعتقاده بعمل الجوارح في مسمى الايمان قال تعالى ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم بان لهم الجنة. ثم وصفهم يقاتلون في سبيل الله
10:03فيقتلون ويقتلون. فاخبر ان من صفات ايمانهم انهم يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا فادخل الجهاد في مسمى المؤمنين او ادخل المجاهدين في مسمى المؤمنين. ثم ترى ايظا من صفاتهم التائبون. العابدون الحامدون السائحون الراكعون
10:33والحافظ لحدود الله وبشر المؤمنين. اذا هذه الصفات هي صفات المؤمنين الذين يبشرون بالجنة. وقال تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم فاخوانكم في الدين. وقال تعالى اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
11:01فافاد هذا كله ان الاعمال في مسمى الايمان. والله يقول وما كان الله ليضيع ايمانكم فسمى الصلاة ايمانا وقال صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان. الطهور شطر الايمان فسمى الصلاة في هذا شطر ايمانا. وجعل الطهور الذي والوضوء شطرها
11:22ونصفها وهذا يدل على ان الايمان يسمى به العمل. واما قوله تعالى والعصر ان الانسان في خسر الذين امنوا وعملوا الصالحات فليس الواو هنا جاءت للمغايرة. وانما الواو هنا جاءت من
11:42التعقيد من العام الى الخاص وهو ذكر الخاص بعد العام الذين امنوا ومن اخص صفاتهم عملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر فقد احتج المرج على ان العمل ليس بالايمان بهذه الاية. وهذا ليس بصحيح وانما هو من باب ذكر الخاص بعد العام. كما قال تعالى
12:06عندما ذكر من كان عدوا لجنوبه فان الله عدو للكافرين. ذكر جبريل وميكائيل بعد ذكره للملائكة مع ان الملائكة يدخل فيهم جبريل عليه السلام ويدخل ايضا ميكال. وانما ذكره من باب ذكر العام من باب ذكر الخاص بعد العام
12:26فقال محمد والايمان بالله هو باللسان والقلب وتصديق وتصديق ذلك العمل فالقول والعمل قرينان لا يقوم احدهما الا بصاحبه. ولا يمكن ان يسمى مؤمنا بقوله الا في حالة واحدة بقوله بقلبي ولسانه الا في حالة واحدة وهي ان يؤمن بقلبه وينطق بلسانه في نفسه النطق ان كان
12:56عاجز عن النطق ويموت بعد ذلك. يموت مباشرة قبل ان يعمل عملا ويشترط ايضا لمن هذا حاله ان لا يكن في قرارة نفسه الا يعمل شيئا فان كان في قرارة نفسه انه لا يعمل شيئا او لا او لا او لا يلتزم شيئا من شرائع الله
13:18فانه لا يسمى مؤمن بل لابد اذا امن بقلبه ونطق بلسانه ان يقع في قلبه الالتزام بشريعة الله اذا علمها. اما اذا لم يعلم فان لنا ما يتعلق بحاله فقط. لو ان رجلا
13:38نطق بالشهادتين ومات وهو صادق دخل الجنة. وسميناه مؤمنا. وان لم يعمل عملا قط. لكن يبقى العمل هو في قرارة قلبه الالتزام به. فان وقع في قلب عدم الالتزام لا يسمى مؤمنا. واما اذا بقي مدة ولن يعمل شيئا
13:58فانه لا يسمى مؤمن باتفاق اهل السنة. قال هنا وحدثني وهب عن ابن وظاح عن محمد ابن سعيد ابن ابي مريم قال حدثنا اسد وهو ابن موسى قال ابن عبد الرحمن ابن عبد الله المسعود عن القاسم ابن عبد الرحمن ان رجلا اتى الى ابي ذر فقال يا ابا ذر
14:19الايمان فقرأ عليه ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر الذي هو الايمان من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين. واتى المال على حبه وذكر الاية
14:36ففي هذه الاية ان الله سبحانه وتعالى ذكر البر وهو اسم عام دخل تحته من افراده الايمان بالله والملائكة والكتاب والرسل وايتاء ذي القربى وايتاء الماء على حبه ذوي القرب واليتامى والمساكين
14:54السبيل والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاة كل هذه ادخلها في مسمى البر. ادخل مسمى البر الذي هو من الايمان. بل جاء في الصحيحين ان الله عندما جاء له عفو وهد عبد القيس قال ان الله يأمركم باربعة الايمان بالله. اتدرون ما الايمان بالله؟ وفسره بالشهادتين وباقام الصلاة
15:14الزكاة وان يؤدوا الخمس من المغنم فبصر الايمان بالاعمال وفسر الايمان بما يتعلق بالاقرار والتصديق بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. وعلى هذا نقول ان الايمان يشمل ايمان القلوب بتصديقها واقرارها ويشمل قول الجوارح ويشمل عملها
15:40قول جوارح قول اللسان الذي هو جارحة وعمل البقية الجوارح هذا هو الايمان اذا الايمان كالنخلة في مسماها يسمى جميع ما فيها نخلة وان فرقتها جذعا وجليدا وخوصا وكرما فانه يسمى كل شيء منها اسما لكنها لا تسمى نخل اذا اجتمع
16:00كذلك الايمان لا يسمى ايمان لا يجتمع القول والعمل اذا اجتمع القول والعمل يسمى ايمان فهذا قول وهذا تصديق اقرار واحاديث مجرد ان هذا اسناده ضعيف فهو منقطع وايضا في محمد وقد جاء من طريق اخر
16:20اخر عن ابي ذر رضي الله تعالى عنه عن القاسم ابن عبد الرحمن عن ابي ذر رضي الله تعالى عنه وذكر انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال عليه هذه الاية ايضا لكن اسناده ايضا ضعيف
16:38قال اسد فقال رجل ليس على البر سألتك فقال ابو ذر اتى النبي صلى رجل فسأله عما سألت عنه فقرأ عليه النبي الذي قرأت عليك فابى ان يرظى كما ابيت ان ترضى. فقال اسد وحدثني يحيى ابن سليم الطائفي حدث ابو حيان. قال سمعت الحسن البصري
16:58قل لا يستوي قول الا بعمل لا يستوي قول الا بعمل اي قول القلب او قول اللسان الا بعمل وهو عمل الجوارح وعمل القلب العمل عملان عمل بالقلب وعمل بالجوارح ولا يصلح قول وعمل الا
17:13بنية ولا يصلح قول وعمل ونية الا بالسنة القول والعمل لا يصلحان الا بنية خالصة لله عز وجل. ولا يصلح القول والعمل والنية الخالصة الا باتباع السنة اذا قال وعمل واخلص لله وكان قوله وعمله على خلاف السنة فان الله لا يقبل هذا العمل
17:37وان كان يؤجر اذا كان جاهلا على اخلاصه لكن لا يؤجر على عين العمل لو ان رجلا صلى بعد بعد العصر اربع ركعات واخلص لله فيها نقول يؤجر على مقصده ولا يؤجر على عمله لفوات الاتباع
17:54وقال اسد حدث ضمرة عن سفيان عن داود ابن ابي هند قال لا يستقيم قول الا بعمل ولا قول وعمل الا بنية ولا قول الا بت الا بنية موافقة للسنة. وهذا مثل الذي قبله وهذا دليل على ان اهل السنة متفقون على ان القول والعمل متلازم
18:14وانه لا يصب عمل الا بقول ولا يصح قول الا بعمل الا في حالة العجز من عجز عن العمل ونطق بلسانه فانه يسمى مؤمنا. ولكن هذا التلازم يخرج او يسقط اذا تعذر. اما مع القدرة فلا بد من
18:34التلازم بين القول والايمان. لا بد من التالي بين القول والعمل. فان قول القلب وقول اللسان وعمل القلب وعمل الجوارح. فلا وقد ان رجل يقول اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله. ويعتقد ذلك بقلبه ثم لا يصلي ولا يصوم. لا يعتقد ان هذا مؤمنا. ولا يسمى مؤمن وهو لا
18:54لا يمتد شريعة الله عز وجل بل لو قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وكذب بايات من كتاب الله كفر باجماع المسلمين بل لو قال
19:04لو قال بقلبه ولسانه واعتقد بقلب لسانه وحلل ما حرم الله عز وجل. كان حل الخمر كفر باجماع المسلمين لان اخلاصه واقراره فيه شيء من الكذب لان من امن بالله ربا فانه لن يتجرأ
19:24على مخالفة شريعته وتحرير ما حرمه الله عز وجل. قال حدثني يحيى ابن سليم قال سألت سفيان الثوري وهشام بن حسان عن الايمان. فقال قول وعمل وهذا هو قول مالك وقول الشافعي ونقل الشافعي والحميدي ايضا ان من قال العمل ليس لانه كافر بالله عز وجل ويخالف
19:44في هذا الباب المرجية باصنافهم المرجئة على طبقات في نفي نفي العمل يسمى الايمان. غلاة الجهمية وغلاة مرجئة يخرجون العمل كله. عمل القلب وعمل وعمل الجوارح من مسمى الايمان والذي وهؤلاء هم غلاة الجهمية ومنهم بعض غلاة الاشاعرة. الذين يخرجون اعمال القلوب من مسمى الايمان. ودونه
20:11من يثبت ايمان القلب قولا وعملا ويخص الايمان بقول القلب وعمله. واما ما يتعلق فلا يراها من مسمى الايمان. وهذا كما هو قول الاشاعر ان الايمان والتصديق ان الايمان هو التصديق وان القول انما هو اقرارا بما
20:32تصدق في قلبي اما ما تجاوز ذلك فهو من من الاعمال لكنه ليس من الايمان لا يسمى ايمانا وهذا معارض للنصوص الصحيحة كما قال صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق فسمى نسم ان هذه الامور كلها من
20:52الايمان دون ذلك مرجئة الفقهاء القائلين ان الايمان قول وعمل وان العمل من الايمان شرط كمال الله شرط صحة شرط كمال لا شرط صحة. ويرون ان من قال لا اله الا الله محمد رسول الله وامن بقلبه انه مؤمن
21:12انه مؤمن الا ان ايمانه ناقص ولكن لا يكفرون بترك العمل ابدا. لا يكفر ترك العمل ابدا. واهل السنة مجمعون على ان من ترك جنس العمل فهو فهو كافر من ترك جنس العمل فهو كافر بالله عز وجل لكن من اتى بشيء من العمل
21:32اهل السنة يختلفون في كفره اذا كان اذا كان لا يصلي. واذا كان لا يعني مثلا يعني حتى الذي يرى ان تارك الصلاة لا يكفر من من اه من الفقهاء فانهم يجمعون لو ترك العمل كله انه كافر. ويختلفون اذا عمل شيئا مما
21:52يخص اهل الاسلام كالصيام او الحج او او الزكاة. اما لو عمل عملا يشترك فيه غيره الاسلام يقول لا يسمى مؤمن لو انه وصل رحمه لو انه تصدق على اعطى الاموال نقول ليس مؤمن حتى يأتي بشيء من العمل الذي يخص به اهل الاسلام كالصيام مثلا كالزكاة مثلا كالحج مثلا
22:14كالصلاة مثلا اما اذا صلى اذا صلى وترك بقية الشرائع فبالاتفاق انه لا يكفر بالاتفاق انه لا يكفر لكن اذا ترك الصلاة ففي خلاف يجمعون على انه لو ترك العمل كله كفر
22:31والصحيح ان تارك الصلاة كافر بالله عز وجل والله اعلم. قول اهل السنة في الوقف في سورة العفو ليست للمغايرة وان من باب عطف العام من باب عطف الخاص على العام. هم يجمعون على
22:51خرج وان لم يصل الاسلام. هذا قول الشوكاني وهذا القول ليس بصحيح وهذا قول شاذ اصلا وهذا قول ليس مؤمن يدخل الجنة فهذه اذا كفر اذا كفر فهو في النار
23:21اذا كفرته فقد لزمك ان تخلده النار. يقول لك هو لا شك. كافر. لا هو هو لا شك بعدم قلوبكم لا شك انه هو كان مسلم. ويكفره فلا هذا بعدين يقولون اعوذ بالله. اعوذ بالله اعوذ بالله هذي عادة يقول فناء النار. واذا كان يرى انه ان سيدخل الجنة فهذا
23:51يكفر نفسه ويلعب. عاد ما اعلم يعني فرق بين فرق بين شخص يقول ان اهل النار الذين هم كفار يعني يموتون في النار ويسمع عذابهم وفرق بين من يرى انهم يدخلون الجنة. الذي يقولون يدخل الجنة كفر بالله عز وجل
24:11سيخرج هذا قول هذا القول اذا كان يعتقد ان هؤلاء الذين في قلبهم شيء من الايمان يدخلون الجنة فقد بقوله تعالى ان من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. حديث من له اصل الاسلام. لابد هذا الحديث
24:41يحمل على من معه اصل اسلامي هذا فعل كل شيء لكن مسلم. باقي مسلم. واضح؟ فنقول ان لم يعمل خيرا قط بعد اصل الدين شرب الخمر جنى فعلى الفواحش كلها. لكنه باق في ذات الاسلام. هذا يعني ما عمل خيرا قط في قلبه
25:01قال له الايمان ان مع الايمان بعد الذي هو اصل اصل التوحيد واصل الاسلام. الشوكان احسن من هذا شوكان يقول ان هذا يحمل يحمل على من هو مسلم وكفر بغير ترك التوحيد كالصلاة. كل هؤلاء تركوا الصلاة واهل الفترات هؤلاء الذين يدخلون الجنة. لم يعملوا خيرا قط. ويسمى هذا
25:21حديث الوعد هذا احاديث الوعد. يعني يحملها بعضهم على ان اناس ماتوا لم يعملوا خيرا قط لكن عند موتهم قالها صادقا من قلبه. لكن مات عند الله مثل من مات وهو متشهد وتاب من كل
25:41يقول هذا يدخل الجنة ولا يعذب النار اما هؤلاء يعذبون هم اهل الكبائر اخر من النار من في قلب مثقال ذرة من ايمان والا لو قلنا لو لو طردنا هذي المعنى ادخلنا جميعها الارظ في الجنة. الا الملاحدة والملاحدة بالنسبة لهؤلاء كم
26:01يلزم هو النصراني يلزم اليهود والنصراني والبوذي وكل من امن بالله عز وجل. وهل سبق وحتى الجهمية يقولونه ما في احد يقول بهذا حتى غلاة المرجلة يقول بهذا هم يقولون لي يقول فلان اللي يقول فلان الجهمية
26:21خلاص لكن يخرجون من النار ويدخلون الجنة هذا قول محدث

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.