الدرس 12 | شرح سنن النسائي | كتاب التطبيق | للشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال المؤلف رحمه الله تعالى باب هل يجوز ان تكون سجدة اطول من سجدة؟ قال اخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم
0:20قال حدثناها يزيد ابن هارون قال اخبرنا جرير ابن حازم قال حدثنا محمد بن ابي يعقوب البصري عن عبد الله ابن شداد عن ابيه قال خرج رجع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في احدى صلاته العشاء وهو حامل وهو حامل حسنا او حسينا. فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضع
0:40او ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة اطالها. قال ابي فرفعت رأسي فاذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فرجعت الى سجودي فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس يا رسول الله انك سجدت سجدت بين ظهري صلاتك سجدة اطلتها
1:00حتى ظننا انه قد حدث امر او انه يوحى اليك. قال كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت ان ان اعدله حتى يقضي حاجته. باب التكبير عند الرفع من السجود. اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا الفضل ابن دكين ويحيى ابن ادم. قال
1:20حدثنا زهير عن ابي اسحاق عن عبد الرحمن ابن الاسود عن ابيه وعلقمة عن عبدالله قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود
1:30ويسلم عن يميني وعن شماله السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خده. قال ورأيت ابا بكر وعمر رضي الله عنهما يفعلان ذلك باب رفع اليدين عند الرفع من السجدة الاولى
1:44اخبرنا محمد ابن المثنى قال حدثنا معاذ ابن هشام قال حدثني ابي عنقت اداة عن نصر ابن عاصم عن مالك بن الحويرثي ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل في الصلاة يعني رفع يديه. واذا ركع فعل مثل ذلك. واذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك
2:04واذا رفع رأسه من السجود فعل مثل ذلك كله. يعني رفع يعني رفع يديه. باب ترك ذلك بين السجدتين اخبرنا اسحاق بن ابراهيم سفيان عن الزهري عن سالم عن ابيه قال كان نبي كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا افتتح الصلاة كبر ورفع يديه واذا ركع
2:24الركوع ولا يرفع بين السجدتين باب الدعاء بين السجدتين. اخبرنا محمد بن عبد الله على قال حدثنا خالد. قال حدثنا شعبة عن عمرو عن عمرو عن عمرو ابن مرة وعن ابي حملة سمعه يحدث عن رجل ابن من عبس عن حذيفة انه انتهى الى النبي صلى الله عليه وسلم فقام الى جنبه. فقال الله
2:49ارض الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة. ثم قرأ بالبقرة ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه وقال في ركوعه. سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم. وقال حين رفع رأسه لرب الحمد وكان يقول في سجوده سبحان ربي الاعلى وكان يقول بين السجدتين
3:09رب اغفر لي رب اغفر لي. باب رفع اليدين بين السجدتين تلقاء تلقاء الوجه قال اخبرنا موسى ابن عبد الله ابن موسى البصري قال حدثنا النضر ابن كثير وابو سهل الازدي قال صلى الى جنبي قال صلى الى
3:26عبد الله بن طاووس بمنى في مسجد الخيف فكان اذا سجد السجدة الاولى فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء وجهه فانكرت انا ذلك فقلت لوهيب بن خالد ان هذا يصنع شيئا لما ارى احدا يصنعه. فقال له تصنع شيئا لم ارى احدا يصنعه؟ فقال عبد الله ابن
3:46طاووس رأيت ابي يصنعه وكان ابي رأيت وقال ابي رأيت ابن عباس يصنعه. وقال عبد الله بن عباس رأيت النبي صلى الله عليه عليه وسلم يصنع باب كيد باب كيف الجلوس؟ كيف الجلوس بين السجدتين؟ اخبرنا عبد الرحمن بن ابراهيم دحيم قال حدثنا مروان بن معاوية
4:07قال حدثنا عبيد الله بن عبدالله بن الاصم قال حدثني يزيد ابن الاصم عن ميمونة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سجد خوات خوى بيده حتى يرى وضح ابطيه من ورائه. واذا قعد اطمئن على فخذه اليسرى
4:24باب قدر الجلوس بين السجدتين اخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني الحكم عن ابن ابي ليلى عن البراء قال كان صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوعه وسجوده وبين السجدتين وبعدما يرفع رأسه قريبا من السواء
4:44باب التكبير للسجود اخبرنا قتيبة قال حدثنا ابو الاحوص عن ابي اسحاق عن عبدالرحمن بن الاسود عن الاسود وعلقمة عن عبدالله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكبر في كل رفع ووضع وقيام وقعود. وابو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم
5:02اخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا حجاج وهو ابن المثنى قال حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني ابو بكر بن عبدالرحمن عثمان ابن الحارث بن هشام انه سمع ابا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر حين يقوم ثم
5:22يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول هو قائم ربنا لك الحمد ثم يكبر حين يهوي تاجلا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر
5:42من الثنتين بعد الجلوس الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام النسائي رحمه الله تعالى باب هل يجوز ان تكون سجدة اطول من سجدة
6:02لا شك ان الشلة المصلي ان تكون سجداته قريبة من سواء فالنبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى كانت صلاته قريبا من سواء ركوعه فسجوده فجلوسه دخل القيام والتشهد
6:20فانه كان يطيل القيام ويطيل التشهد واما بقية اركان الصلاة فانها متقاربة. وهذا هو السنة ولاجل هذا لا يشرع للمسلم ان يطيل سجدة على سجدة او يطيل ركوعا للركوع الا اذا كان
6:38ركعة الركعة الاولى مثلا يطيل قيامها فيطيل ركوعها وكذلك في الركعة الثانية يكون الاقل اقل من ذلك. على قول من يرى ان انه اذا اطال القراءة اطال الركوع والسجود. واذا قصر
6:53القراءة قصر وكسل وان كان بعضهم يرى ان الركوع السجود يكون على هيئة واحدة وعلى صلة واحدة لا يطيله ولا يزيده على على ركعات الصلاة بمعنى انه اذا قرأ في الركعة الاولى البقرة
7:09وقرأ في الركعة الثانية ال عمران فان التقصير يكون في القراءة ولا يكون في صفة الركوع والسجود. يكون ركعات وسجداته قريبة من سواء وهذا هذا هو الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة في صفة صلاة الكسوف انها قالت
7:29فركع ركوعا طويلا لكنه دون الركوع الاول بمعنى انه كان ركعته الثانية اقل من ركعته الاولى وسجدته الثانية اقل من السجدة الاولى في صلاة الكسوف فافادت انه اذا اطال القراءة
7:45لازم ان تكون ركعته وسجدته قريبا مناسبة لتلك الطول. واذا خطب القراءة كان ايضا ركعته وسجدت الى ذلك. هذا في صلاة الكرسي على وجه الخصوص. اما في الفرائض والنوافل فان النبي صلى الله عليه وسلم كانت
8:01صلاة قريب من السواء ما خلى القيام والتشهد ما خلى قيام التشهد فانه يطيله اذا طاب اطال فتشهد اطال. اما الركوع والسجود والجلوس في السجدتين والرفع للركوع فانها قريب سواء
8:17الا ان يكون هناك علة او عذر يبيح له اطالة السجود ذكر في هذا الباب الذي استدل به النسائي على جواز تطويل سجدة على سجدة ذكر حديث يزيد لهارون قال اخبرنا جرير ابن حازم قال حدثنا محمد ابن ابي يعقوب البصري
8:37عن عبد الله بن شداد عبد الاله بن شداد عن عن ابيه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في احدى صلاتي العشي او باحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنا او حسينا فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم
8:57فوضعه ثم كبر فوضعه ثم كبر فوضع ثم كبر الصلاة فصلى فصلى ظهري صلاتي سجدة اطالها قال ابي فرفعت رأسي فاذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد
9:19فرجعت الى سجودي فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس يا رسول الله انك سجدت انك سجدت بين ظهري صلاتك سجدة اطلتها حتى ظننا انه قد حدث امر او انه يوحى اليه. قال كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني
9:40فكرهت ان اعجله حتى يقضي حاجته هذا الحديث رواه كما ذكر هنا من طريق يزيد ابن هارون عن جرير ابن حازم قال حدثنا محمد بن ابي يعقوب البصري عن عبد الله بن شداد عن ابيه
9:55محمد ابن ابي يعقوب ذكر وثقل عبد الله بن ابو عبد الله بن شداد جابو عبد الله ابن من اسامة ابن عمرو ابن عهد عبد الله بن شداد بن الهاد
10:28عندك اخراج احمد النسائي في هذا الحديث كان فرجال كلهم ثقات والحديث آآ صحيح عبدالله بن شداد اذا كان ابوه صحابي رضي الله تعالى عنه وهو كذلك لو قال خرج عليه الرسول وسلم في احدى صلاتي العشاء. فالحديث بهذا الاسناد
11:01صحيح ورجاله كلهم ثقات ويدل هذا الحديث على ان النبي صلى الله عليه وسلم اطال سجدة لعذر وعذره ان الحسن والحسين ارتحله اي جلس فوق ظهره صلى الله عليه وسلم ويدل ايضا على عظيم خلق النبي صلى الله عليه وسلم
11:25النبي صلى الله عليه وسلم اطال الصلاة اطال السجود لاجل ان ابنه ارتحله حتى يقضي حاجته. ويدل ايضا على ان النبي اطال السجدة هنا لاجل ابني ابن ابنته رضي الله تعالى عنه. ولم يكن هذا فيه محذور
11:43لان هناك من من الاحداث من يذهب الى انه اذا اطال الركوع لاجل لاجل ان يدرك المتخلف معه الصلاة ان هذا نوع تشريك وهذا هذا القول يرد هذا الحديث فالنبي صلى الله عليه وسلم سجد واطال السجدة
12:02حتى يقضي ابنه حاجته منه وحتى لا يعجل عن قضاء حاجته. فهنا النبي سجد واطال السجود لمقصد وهو ان يقضي هذا الابن الحاجة من يقضي آآ حاجته من ارتحاله فاذا كان هذا لا يبطل الصلاة ولا يسمى تشريكا
12:26كذلك الذي يطيل يطيل الركوع لاجل ان يدرك المتخلف الركوع لا حرج عليه ايضا. لا حرج ايضا بهذا الدليل. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل الركعة الاولى في صلاة الظهر
12:42حتى لا يسمع وقع قدم يطيلها حتى لا يسمع وقع قدم من باب ان يدرك المصلي الصلاة قال بعد ذلك اذا اطالة سجدة على السجدة نقول لا بأس بها اذا كان هناك حاجة وعظوين للاصل
13:00السنة ان تكون سجداته قريبة من سواء وان يكون سجوده وركوعه قريبا من سواء قال بعدك باب التكبير عند الرفع من السجود قال قلت لابي داوود وعبدالله بن شداد بن الهاد عن ابيه سمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد روى وما ادري
13:26بتشكك في صحباتي ولا في السماء وفي صحبته هذا الاشكال ان عبد الله شداد عن ابيه شداد من الهاد هذا هل يعرف له صحبة لكن قول هنا كما قال داود قد روى ولا ادري عنده روى
13:43فقال خرج احدى صلاتي العشاء المغرب والعشاء. فهذا ايضا لكن الحديث يقول لا اشكال فيه فاسناده صحيح ورجاله ثقات قال باب التكبير عند الرفع من السجود اسحاق ابراهيم اخبرني الفاضل ابن دكيل
14:00ويحيى ابن ادم زهير علي ابي اسحاق عبد الهباب الاسود عن ابيه وعلقه عن عبدالله بن مسعود قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في كل خطوة ورفع وقيام وقعود ويسلم عن يمينه وعن شماله
14:13السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خده قال رأيت ابا بكر وعمر يفعلان ذلك. الحديث اسناده صحيح وهو على شرط الصحيح الا في مسألة سماع ابي اسحاق من علقمة
14:28فالمحفوظ انه لم يسمع من علقمة. قال الا انه هنا عبد الرحمن الاسود يرويه من طريق ابيه وعلقمه اما ابو اسحاق فانما سمع من الاسود وسمع من الدهب الاسود ولم يسمع من عنقبه
14:42والحديث بهذا الاسد صحيحه على شرط على شرط البخاري على شرط البخاري فرجاله كلهم سقات وقد اخرج البخاري بهذا الحسنات حديث حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وقوله الحديث المشهور ائتني
15:01ائتني بثلاث احجار يقول فاتيت بحجرين وروثة. هذا الحديث اخرجه البخاري من طريق زهيل عن ابي اسحاق عن الاسود عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال بعد ذلك رأيت قال اذا في هذا الحديث يكبر في كل خفض وركوع وقد ثبت تكبيره في كل خفض رفع من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه فقد ثبت عن ابي هريرة
15:24صحيح ان النبي صلى الله عليه كان يكبر في كل خفض ورفع وهذا التكبير عند عامة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يدل ايضا جاء ابن عباس رضي الله عنه قال تلك السنة لمن قال صليت خلف امام لحلق يكبر في كل خط ورفع
15:41قال تلك السنة فابو هريرة روى التكبير في كل خطوة رفع وابن عباس اقر ذلك وهذا الحيض ابن مسعود يقول كان يكبر في كل خطوة ورفع السنة ان يكبر في كل خفض ورفع وقيام وخلود الا ما خلا
16:00الرفع من الركوع يقول سمع الله لمن حمده واما ما عدا ذلك فانه يكبر فيه واما ما نقل عن بعض الصحابة كعثمان انه كان يخفي التكبير فالمراد انه كان يكبر لكنه لكبر سنه
16:12كان اخره لا يسمع. الله اكبر ثم لا يسمع اخره فكان هذا الذي يفعله عثمان وفعله بنو امية بعد ذلك ولاجل هذا عاب كثير من الناس على من كان يجب التكبير
16:26يجب التكوين خاصة فيما يمكن متابعة الايمان فيه في حال الركوع وهو قائم ويكبر الركوع الا يمكن متابعته لرؤيته عاب الناس ذلك لكن هذه السنة وهذا الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه انهم كانوا يكبرون في كل خفض
16:44ورفع السجود يكبر عند الهوية له وكذلك الرفع منه وكذلك الدليل من السجدتين يفعل ذلك في كل خطوة رفع. قال باب رفع اليدين عند الرفع من السجدة الاولى عند الرفع من السجدة الاولى قال حدثنا افضل محمد المثنى معاذ بن هشام الدستوري عن ابيه عن قتادة عن ناصر بن عاصم
17:08ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل الصلاة رفع يديه. واذا ركع فعل مثل ذلك. واذا رفع رأسه الركوع فعلى مثل ذلك واذا رفع رأسه من السجود فعل مثل ذلك كله
17:22وقال رفع فعل مثل ذلك كله يعني رفع يديه. هذا الحديث اسناده صحيح الا ان لفظة واذا رفع رأس السجود الصحيح انها شاذة وانها غير محفوظة وقد ذهب بعض العلماء كما يروي عن احمد انه يرفع يديه اذا رفع من السجدة. لكن
17:42ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه لم لم يفعله في حال السجود ولا في الرفع من السجود ولم يثبت
17:54عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رفع يديه وهو جالس جميع رفعه صلى الله عليه وسلم كان في حال القيام تكبيرة الاحرام وهو قائم الركوع هو قائم الرفع ركوعه قائم القيام من التشهد وهو قائم
18:10ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه رفع يديه وهو ساجد او او وهو يريد السجود او اذا رفع رأسه الى السجود يكبر صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث هذا الحديث من طريق قتادة عن ناصر بن عاصم فيعل
18:27ان اعلنناه بعلة ان قتادة قد رواه بالعنعنة قد رواه بالعنعنة والحديث اه في صحيح مسلم من حديث قتادة ايضا واللفظ بمسلم ليس فيه ذكر ليس بذلك التكبير عند السجود
18:46قفو مسلم عندك اذا كبره رفع يديه حتى ركعة ورفع يديه حتى ندعو يا قتادة وقتها يروح النصر بن عاصم لنقول هذا الحديث الاختلاف هي على قتادة فرواه غير واحد عن قتادة رواه ابن ابو ابو عوانة عن قتادة ولم يذكر
19:14مسألة السجود وانما ذكر حال تكبيرة الاحرام وحال الركوع والرفعة منه ولم يذكر اذا رفع رأسه من السجود رفع رأسه من السجود هذه ذكرها هشام الدستوائي وهشام الدستوري من اوثق الناس في قتادة
19:32لكن هذه اللفظة ينظر في من رواها ايضا ممكن يكون خطوة معينة النسائي اللفظة هذي من تابع هشام الدستوري على ذكرها رواه شعبة عن قتادة قال سمعت نصر بن عاصم عن مالك حيث يقول
20:29كان اذا صلى رفع يديه ان يكبر حيال اذنيه واذا اراد ان يركع واذا رفع رسم الركوع فهنا شعبة يروي عن قتادة دون ذكر لفظة السجود واصلة عندنا شعبة وابو عوانة
20:43وكذلك ايضا سعيد نراها كذلك فاصبح عندنا سيدنا ذي عروبة وهشام الدستوائي وقتاد وشعبة وكذلك ايضا من ابو عوالة هناك غيرهم ابو عوانة كذلك وايضا رواه سعيد بن عروبة على وفق ما رواه شعبة ولم يذكر مسألة
21:17ولم يذكر مسألة السجود. فاصبح على سعيد مختلف عليه يختلف على سعيد مرة يذكرها ومرة لا يذكرها ولا شك انه انه اذا كان مرتي يذكرها مرة لا يذكرها وشعبة رواها دون ان يذكرها فالقول قول
21:31شعبة ويرجح هنا قول شعبة لماذا؟ اولا لحديث ابن عمر رضي في الصحيحين كان يرفع يديه وهو ساجد وايضا ان ابا عوانة وشعبة وسعيد في رواية ذكر لم يذكر هذه
21:46اللفظة ايضا لهذا قال رواية شعبة ورواية سعيد بن ابي عروبة النسائي رواه من طرق كثير رواه ايضا رواه ايضا ابن علية عن ابن ابي عروبة القتادة ولم يذكر لفظ السجود
22:03ويرجح الى قول من؟ قول شعبة وموافقة وموافقة اه سيدنا ابي عرب له وابو عوادة. هذا يدل على ان المحفوظ ما ذكره ما ذكرش ابن حجاج رحمه الله تعالى اذا اراد ان
22:33هذه العبادة الصحيحة حديث ابن عمر واحاديث حديث علي بن ابي طالب وحير الحويل الساعدي وحذوان ابن حجر كلها تدل على انه رفع يديه في ثلاث مواطن او اربع مواطن ولم يأتي احد زاد موطن الخامس
22:52نمر على عدم استشارة فريق ايضا من القناة حمد الغزالي لهذا عند مسألة اخرى ثبت عن انه رفع يديه اذا قام للتشهد على كل حال نقول لفظة لفظة الشعب الدستوائي عن قتادة عن ناصر بن عاصم زيادة واذا رفع رأس من السجود نقول هذه شاذة
23:24والمحفوظ عدم ذكره وقد رواه وقد رواه شعبة. قد رواه الحديث شعبة وابو عوانة وسيد ابي عروظ في رواية انه لم يذكر رفع اليدين في السجود والسجود. فعلى هذا يقال ليس من السنة ان ترفع الايدي اذا رفع باسم باب ترك ذلك الى سجدتين
23:42الزهري عن سعد ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فكبر ورفع يديه واذا ركع واذا هو لا يرفع ولا يرفع بين السجدتين والد البخاري ومسلم. ما قال باب الدعاء بين السجدتين. اولا
23:58الدعاء بين السجدتين لم يثبت فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح. ورد في ذلك احاديث وهذه الاحيان لا تخلو من علة ذكر حديث شعبة عن عمرو ابن مرة
24:13عن ابي حمزة سمعه يحدث عن رجل عبس عن حذيفة ان النبي انه انتهى النبي وسلم فقام الى جنبه فقال الله اكبر تلت ملكوتي والجبروت والكبرياء والعورة ثم قرأ بالبقرة ثم ركع هذا
24:32احد ادعية الاستفتاح يكبر فيقول ذو الملكوت والملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة. هذا نوع من انواع ادعية الاستفتاح ثم قال البقرة ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه وقال في ركوعه سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم
24:52وقال حين رفع رأسه لربي الحمد ربي الحمد اي ربي ايضا ان هذه الصيغة الاخرى اللهم ربي لك الحمد ربنا لك الحمد قال يقول ربي الحمد وكان يقول في سجودي سبحان ربي الاعلى وكان يقومين سجدتين ربي اغفر لي ربي اغفر لي
25:10هذا الحديث اصله في مسلم وليس في هذه الزيادات. ليس فيه انه يقول لربي الحمد اذا رفع وليس فيه انه يقول الله اكبر ذو ذو الملكوت والكبرياء والعظمة وليس فيها الذي يقول سيدي ربي اغفر لي ربي اغفر لي وانما
25:26تفرد جاءت هذه الرواية من طريق رجل عبس ورجل بن عبس هذا من هو رجل مجهول لا يعرف من هو ولا يعرف من هو لا يعرف هذا الرجل من هو رجل من عبس
25:40فعلى هذا على هذا يقال ان الحديث في هذه العلة وهي علة انه رجل مجهول لا يعرف رجل بن عبس قيل قيل ان هذا الرجل هو قيل انه اه اسمه مستورد ولا
26:04رفظ مسلم المستورد من الاحنف عن صلته عن ابن عن حذيفة هذا عنده مسلم نطاق المستورد الاحلى عن صلة ابن زفر عن حذيفة رضي الله تعالى قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم
26:22بس تفتح سورة البقرة ذكر انه قرأ البقرة حتى ختم ثم قرأ بعد ذلك النساء ثم قالوا لك ال عمران ثم مرة ثم بعد ذلك ركعة فقال سبحان ربي العظيم ثم
26:35الى ان قال ثم قام قياما طويلا ركعة ثم سجد فقال سبحان ربي الاعلى فكانت قريب من قيامه قال وفي حديث جليد هذا الحديث والصحيح على هذا يقال ان هذه اللفظة
26:48انها لفظة غير محفوظة وصلة ابن زفر العبسي هو عبسي لكن هذا الرجل قد يكون هو وقد يكون غيره. فاذا كان كذلك يقال في هذا الحديث انه انه ضعيف لجهالة هذا الراوي
27:03جاءت هذا الراوي فان كان هو صلة فقد اخرج مسلم الحديث وليس في هذه الزيادات التي ذكرها في هذا الاسناد في حكم على هذا الحديث باي شيء بالخطأ والشذوذ وقد رواه ايضا رواه آآ
27:23الاعمش عن عن اه عن سعد بن عبيد عن الاحنف عن صلة الزفر عن حذيفة رضي الله تعالى عنه فهذا الرواة وهنا رواه من شعبة عن ابي حمزة سمعوا يحدث عن رجل بن عبد سمع يحدث عن رجل من عبس
27:44فهذا يظل وابو حمزة هذا هو طلحة بن يزيد الانصاري قال فيه لم يرو عنه غير ابن مرة وقال في وقال ايضا قال في نسائي لا اعلم وسمع من حذيفة شيئا
28:05ولكن ابن حبان الثقات فالحريظ ان يكون في تفرد من ابو حمزة هذا الانصاري ابن يزيد فتوثيق النساء له لا يدل على لا يدل على قبول خبره خاصة انه ليس له راوي
28:23الا من اللي عمله مرة فيكون من المجاهيل الذين وثقهم النسائي فالحديث ضعيف في هذا الاسناد تعل بهاتين العلة الاولى ان فيها ان فيه ابو حمزة طلحة بن يزيد الانصاري والعلة الاخرى
28:38انه عن رجل مشغول وابن عبس. فالحديث عن الاسناد لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم عند ابي داود ايضا بنفس الاسم من طريق طلع مش عن سعد ابن عبيدة المستولي عن صلة وليس فيه ذكر هذه اللفظة
28:54وجاء عند الترمذي ايضا من حديث شعبة الامش سمعت سعد بن عبيدة يحدث عن المستولي على صنف الزفر فاصبح الحديث معا بهاتين العلتين وعلى هذا يقال ان قوله سبحانه ذو الجبروت والملكوت بن عبد الله انها ليست محفوظة
29:10فيما يقابل دعاء الاستفتاح وايضا ان قوله ربي الحمد ليس محفوظا ان يقال في الرفع والركوع قال بعد ذلك باب رفع اليدين بين السجدتين تلقاء الوجه قال اخبرنا موسى ابن عبد الله ابن موسى البصري
29:26قال اخبرنا كثير ابو سهل الازدي قال صلى الى جنب عبد الله ابن طاوس بمنى في مسجد الخيف فكان اذا سجد السجدة الاولى فرفع رأسه من رفع يديه تلقاء وجهه
29:41فان كرت ان ذلك فقلت لوهيب ابن خالد ان هذا يصنع شيء لم ارى احدا يصنعه. قال له وهي بتصنع شيء لم يره تصنعه. قال عبدالله بن طاووس رأيت ابي يصنعه وقال ابي رجل عباس قال عبد الله بن عباس يصنعه
29:56هذا الحديث ايضا غير محفوظ غير محفوظ وقد جاء مثل هذا اللفظ في تقبيل الحجر الاسود عند ابن قوس قال رأيت ابي يفعله وقال طاووس رأيت ابن عباس يفعله وقال للعباس رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله
30:11فهنا ذكر من حديث ابن كثير ابو السهل الازدي وهو ذكر ابن حبان في المجروحين وذكره الفلاس فقال كان يعد الابدال وقال البخاري فيه نظر قال البخاري رضي وقال ايضا
30:27عند ملكهم وضعته احمد بن حنبل وضعفه غير واحد فعلى كل حال نقول حيث هذا لا يصح لان فيه كثير ابو سهل الازدي والمذكور عن عبد الله ابن طاوس في مسألة تقبيل الحجر الاسود
30:41اما مسألة انه يرفع يديه الى اذا قبلت من السجدة فهذا منكر ثم قال ايضا بعد ذلك قال البقيلي في هذا الخبر لا يتابع له عليه اي لا يتابع على هذا الحديث وقال ابو حامد ابو احمد هذا الحديث منكر ابن طاووس
31:10وقالت دارقطني في العلل انه كان يرفع يديه في كل خفض ورفع قال وانا اشبه وسلم قال فهذه الاحاديث لا تنتهي بالاحتجاج به على الرفع بتلك البواطن. فالواجب البقاء على النفي الثابت في الصحيحين
31:25حتى يقوم دليل صحيح يقتضي تصحيحه يقول دارقطني عندما ذكر حديث هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه في كل خفض ورفع قال رحمه الله مقعدا قاعدة في هذا المقام
31:38قال والواجب البقاء على النفي الثابت في الصحيحين لم يرفع يديه في على الجلوس حتى يقوم دليل صحيح يقتضي تصحيحه وقد ذهب الى استحبابه اي استحباب السجود في السجود والرفع منه
31:55ابن المنذر والطبري ابو علي اصحاب الشافعي وبعض الاحاديث. لكن الحديث كما ذكرت هو حديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب كيف الجلوس في الجلوس بين سجله قرأته
32:08قال اخبار عبد الرحمن ابن ابراهيم دحيم ابن معاوية حدثنا بيت الله ابن عبد الله ابن حدثني يزيد الاصمع الميمون قال كان اذا سجد خوى بيده حتى يرى وضح ابطيه من ورائهم
32:22واذا قعد اطمئن على فخذه اليسرى هذا هو السنة والحديث في الصحيحين في صحيح مسلم. وهو حديث صحيح قد مر بنا ان السنة في ان السنة لمن جاء للسجدتين سجد قال ضحى قال خوى والتخوية المجافاة من باب التخلين يخلي
32:39الجنب من اليد يكون معنا اذا سجد جاء فبين عضديه هذا معنى خوى بيده اي باعد بينهما حتى يرى وضح ابطيه واذا قعد اطمئن على فخذه وان على فخذ اليسرى بمعنى يقعد على
32:57على قدمه اليسرى وينصب رجله اليمنى هذا والسنة الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر ايضا حديث البراء بن عازب الذي جاء من طريق شعبة عن الحكم عن ابن ابي ليلى عن البراء. قال كان كانت
33:13قال كان او كانت صلاة ركوعه وسجوده وبين السجدتين وبعد ما يرفع رأسه قريبا من السواء وهذا في البخاري ومسلم ويدل على ان السنة ان تكون صلاته متساوية باخر القيام
33:30ما خلى القيام والتشهد ثم ذكر ايضا حين يكتب الاسود عن الاسود وعلقه مع عبد الله كبروا في كل رفع وراء وضع وقياما وقعود. وابو بكر وعمر وعثمان. وقد مر بنا هذا الحديث
33:44ان السنة ان يكبر في كل خفض ورفع. وذكر ايضا هذه فائدة ان عثمان رضي الله عنه كان يفعل ذلك هذه فائدة ان عثمان ايضا كان يرفع يديه يرفع صوته بالتكبير
33:58وكان يكبر فيحمل ما جعل عثمان انه بعدما كبر سنه رظي الله تعالى عنه ثم ختم الباب بحديث ليث عن عقيل عن ابن الشهاب عن ابي بكر والامام الحارثي هشام النووي يقول
34:12كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله حميدا ثم يقول وهو قائل ربي لك الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع ثم يفعل ذلك في في الصلاة كلها
34:30حتى يقضيها ويكبر حين يقوم الى الثنتين بعد الجلوس. هذا الحديث ايضا في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وهو يدل على ان السنة للمصلي ان يكبر في كل خطوة ورفع
34:47ويسمى فيما ويسمى في الركن الركوع ويسمى في الرفع من الركوع. اما فيما عدا ذلك السنة ان يكبر في كل خط ركعة وهذا يدل على ان من هوى ساجد لسجود التلاوة
35:00انه يكبر ايضا حين يهوي ويكبر ايضا حين يرفع لعلوم قوله يكبر في كل خفض ورفعه والله اعلم