225 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول والشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى الكلام على الطيرة والتطير والغول
0:22واما الطيرة فهي ترك الانسان حاجته واعتقاده عدم نجاحها تشاؤما بسماع بعض الكريمات القبيحة كيا هالك او او يا ممحوق ونحوها وكذا التشاؤم ببعض الطيور كالبومة وما شاكلها اذا صاحت
0:40قالوا انها ناعمة او مخبرة بشر. وكذا التشاؤم بملاقاة الاعور او الاعرج او المهزول او الشيخ الهرم او العجوز الشمطاء وكثير من الناس اذا لقيه وهو ذاهب لحاجة صده ذلك عنها ورجع معتقدا عدم نجاة
1:00وكثير من اهل البيع لا يبيع ممن هذه صفته اذا جاءه اول النهار. حتى يبيع من غيره تشاءما به وكراهة له وكثير منهم يعتقد انه لا ينال في ذلك اليوم خيرا قط. وكثير من الناس يتشائم بما يعرض له نفسه في حال خروجه
1:24كما اذا عثر او شيكا يرى انه لا يجد خيرا ومن ذلك التشاؤم ببعض ومن ذلك التشاؤم ببعض الايام او ببعض الساعات كالحادي والعشرين من الشهر واخر الاربعاء في ونحو ذلك فلا يسافر فيها كثير من الناس ولا يعقد فيها نكاحا ولا يعمل فيها عملا مهما ابتداء. يظن
1:49او يعتقد ان تلك الساعة نحس ان تلك الساعة نحس وكذلك التشاؤم ببعض الجهات في بعض الساعات فلا يستقبلها في سفر ولا امر حتى تنقضي تلك الساعة او الساعات وهي من اكاذيب المنجمين المناعين يزعمون ان هناك فلكا دوارا يكون كل يوم او ليلة في جهة من الجهات
2:15من استقبل تلك الجهة في الوقت الذي يكون فيها هذا الفلك لا ينال خيرا ولا يأمن شرا. وهم في ذلك كاذبون مشترون قبحهم الله ولعنهم قد ظلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل
2:34ومن ذلك التشاؤم بوقوع بعض الطيور على البيوت يرون انها معلمة بشر. وكذا صوت الثعلب عندهم. ومن ذلك الاستقسام بتنفير الطير والظباء فانت يامنت ذهبوا لحاجتهم وان تياسرت تركوها وهذا من الاستقسام بالازلام الذي امر الله تعالى باجتنابه واخبر انه رجس من عمل الشيطان. وهذا وما شاكله كثير منه كان في
3:01قبل النبوة وقد ابطله الاسلام فاعاده الشيطان في هذا الزمان اكثر مما كان عليه في الجاهلية باضعاف مضاعفة ووسع دائرة ذلك وساعده عليه شياطين الانس من الكهنة والمنجمين واضرابهم واتباعهم. ارداهم الله والحقهم بهم امين
3:21بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم
3:44علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قوله رحمه الله الكلام على الطيرة والتطير والغول وسيأتي ايضا الهامة والسفر ومرت معنا
4:08مر معنا نفيها في الاحاديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. والايمان بهذه الاشياء واعتقادها مما يتنافى مع الايمان الواجب بقدر الله ويتنافى مع حسن التوكل على الله سبحانه وتعالى
4:32ويتنافى ايضا مع ما ينبغي ان يكون عليه المسلم من همة عالية ومظاء في امور الخير وابوابه مستعينا بالله مستعينا بالله متوكلا عليه سبحانه وتعالى في اموره والذين يعتقدون في هذه الاشياء
5:01هم يعتقدون في اوهام يعتقدون في اوهام تفنيهم عن مصالحهم وتعطلهم عن ابواب الخير وتدخل على قلوبهم من القلق والانقباظ ما الى ذلك مما يكون به تعثر في اعمالهم ومصالحهم وشؤونهم
5:26والطيرة امرها خطير الطير امرها خطير جدا ومضرتها على الانسان في مصالحه مضرة جسيمة. ولهذا جاء الاسلام بالنهي عنها والتحذير منها ونفيها وبيان منافاتها اه العقيدة الاسلامية الصحيحة ومنافاتها التوكل على الله سبحانه وتعالى
6:02وان الواجب على المسلم ان يحذر من الطيرة والتطير في كل اموره سواء في المسموعات او المرئيات والشيخ رحمة الله عليه ذكر تفاصيل كثيرة جدا لانواع ما يقع فيه الناس من التطير
6:28وحاصله اما تطير بالمسموعات يعني الاصوات التي التي تسمع مثل تطيرهم بصوت بعض الطيور كلبوم مثلا او بعض الحيوانات كالثعالب ومنها التطير بالمرئيات ما يراه الانسان او يقع له ثم بسبب هذا التطير ينثني عن مصالحه
6:59فان كان ذاهبا في تجارة اوقف تجارته وان كان ذاهبا في علاج توقف عن العلاج وان كان ذاهبا الى سفر اوقف السفر وان كان متجها الى زواج اوقف الزواج وهكذا
7:20وهذه جاهلية جاهلية تتنافى مع آآ عقيدة الايمان بالقدر والتوكل على الله سبحانه وتعالى والايمان بان الامور بيد الله وان ما اصاب المرء لا لا لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن
7:42بمصيبة وهذه العقيدة باقية في كثير من الناس كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم في الحديث لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا. ذراعا ذراعا حتى لو دخلوا رظب لدخلتموه
8:06فهي باقية باقية في كثير من الناس وربما ايضا بعض الناس تهجم على قلبه في بعض المواقف فيتطير لكن يجب على المسلم في مثل هذا الحال ان يطرد هذا التطير
8:24عن قلبه ان يحل محله التوكل وان يحل محله التوكل على الله سبحانه وتعالى والاعتصام به ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم ويمضي في اموره لا يعطل شيئا منها
8:44وباب باب التطير والتعلق بهذه الخرافة وهذا الامر الجاهلي باب واسع جدا وما يتطير منه الناس ويتشائمون منه اشياء كثيرة مثل ما ذكر. الشيخ رحمة الله عليه يتشائمون من بعظ الاشخاص
9:06يتشائمون من بعظ الاشخاص في هيئاتهم يعني بعض الناس يتشاءم اذا رأى يعني شخصا على صفة معينة كعرج او عور او شيء من هذا القبيل يتساءم اذا رأى المسن الطاعن في السن
9:27بعضهم يتشاءم من بعض الارقام مثل ما ذكر الشيخ رحمه الله قال اظن واحد وعشرين في هذا الزمان يعني يوجد تشاؤم في كثير من البلدان من رقم ثلاثة عشر من رقم ثلاثة عشر
9:46حتى ان من وهذه من العجائب بعض الفنادق الكبار الادوار الدور الاول الدور الثاني الدور الثالث الدور الثاني عشر الدور الرابع عشر ما يكتبونه الثالث عشر وكذلك المقاعد يعني المقعد الاول الثاني الثالث
10:06الثاني عشر الرابع عشر فمثل بعض الطائرات بعض الناس يتشائم ما يركب في الثالث عشر وهكذا هذه كلها جاهلية كلها جاهلية دروب من دروب الجاهلية وضلال العقل والا ما الفرق بين اثنعش وثلاثطعش
10:27والربوع والسبت هذي كلها ايام لله سبحانه وتعالى وفي كل يوم يمضي المسلم حامدا لله مستعينا بالله متوكلا على الله. والا يتعلق بشيء من الاوهام والخرافات التي ما انزل الله سبحانه وتعالى بها من سلطان. نعم
10:53قال رحمه الله تعالى قال الله تعالى ولقد اخذنا ال فرار الشيخ نعم الشيخ رحمة الله عليه اشار الى معنى يعني اه ننتبه له يقول ووسع دائرة ذلك وساعد عليه شياطين الانس
11:13من الكهنة وسعوا دائرة التشاؤم هذا قاله رحمه الله في زمانه قبل وجود الاجهزة الحديثة وسانا اناء الاتصال والقنوات وما شاكل ذلك. هذه الاجهزة ايضا ساهمت كثير جدا في توسيع دائرة الخرافة
11:38لان كثير من الناس حظه من فالعلم الشرعي قليل جدا ومع قلة الحظ والنصيب من آآ العلم الشرعي من خلال هذه الاجهزة يسمع لكل احد فتصله الخرافة وتجد قلبا خاويا خاليا فتتمكن منه
12:05والمؤمن لا يسمع لكل احد لا يسمع لكل احد واي اه اي سماع يفضي الى ايصال شبهة للقلب او شهوة محرمة ينبغي ان يغلقه ويسد منافذه حتى لا يأتي بالمظرة العظيمة على نفسه والخطر على عقيدته مع ان كثير من الناس
12:32لا يبالي بهذا الامر لا يبالي بهذا الامر يعني يكثر تكثر سماعاته ومشاهداته ولهذا تدخل الخرافة على الناس من هذا الباب دخولا واسعا عريظا. نسأل الله عز وجل لنا اجمعين واهالينا
12:51وذرياتنا العافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والاخرة. نعم قال رحمه الله قال الله تعالى ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون اذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وان تصبهم سيئة يتطيروا بموسى ومن معه. الا انما طائرهم عند الله
13:19ولكن اكثرهم لا يعلمون وقال تعالى ولقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا ان اعبدوا الله فاذا هم فريقان يختصمون. قال يا قومي لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون. قالوا اطيرنا بك وبمن معك. قال طائر
13:44عند الله بل انتم قوم تفتنون وقال تعالى في قصة الثلاثة رسل عيسى قالوا ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون. ارسلنا اليهم اثنين ثم قال عززنا بثالث. المقصود هؤلاء الثلاثة الرسل نعم
14:05صلى الله عليه. قالوا ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون. وما علينا الا البلاغ المبين. قالوا انا تطيرنا بكم هذا هذه الايات الثلاث التي ذكر الشيخ رحمه الله تعالى فيها ذكر للتطير والتحذير منه
14:28وفيها ذكر لاقبح التطير واشنع صوره واخسها واحقرها وهو تطير الكفار المشرك الكفار المشركين بانبياء الله واصفيائه. هذا اقبح ما يكون وقول الكفار في هذه الايات التي ذكر الله سبحانه وتعالى عنهم يقولون مخاطبين الانبياء انا تطيرنا بكم
15:10اعتقاد اعتقادهم ان الشؤم الخسارة انما جاءتهم من جهة الانبياء. هذا التطير من اقبح ما يكون لان الانبياء هم صفوة البشر خلاصة العباد ودعاة الحق وهداة الخلق ابواب الخير بكل مجالاتها انما تأتي من جهة الانبياء في دعوتهم ونصحهم
15:47ودلالتهم للخير بل لا ينالوا خيرا الا لا ينال المرء خيرا الا باتباعه الانبياء ولا يحصل له الخسار الضياع الا بترك طريقة الانبياء واتباع المرسلين فهذه هذا النوع من التطير
16:12والنظرة المتشائمة هذي من اقبح ما يكون عندما يكون تطير هؤلاء بالانبياء انا تطيرنا بكم في الاية الاولى ذكر الله سبحانه وتعالى ما يتعلق بال فرعون وان الله عز وجل يعني
16:33اه انزل بهم اه بعظ السنين التي فيها اه جذب نقص في الاموال والثمرات والارزاق وآآ العلة في ذلك لعلهم يتذكرون لعل لعل ذلك يكون باب عودة لهم ورجوع الى الله وطاعة
16:59موسى واتباع لهديه عليه السلام فالذي كان منهم ان كما ذكر الله فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه ما المراد بالحسنة نعم النعمة اذا جائتهم الحسنة اي النعمة الخصب والرزق والمال و اذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه
17:25ومعنى لا لنا هذه يعني نحن حقيقون بها واهل لها. وجديرون بان تكون لنا هذه اه النعم لنا هذه يعني نحن مستحقون لها قال وان تصبهم سيئة. المراد بالسيئة هنا يعني الكحط والجدب وقلة الارزاق وما الى ذلك. وان تصبهم
17:49سيئة يتطير بموسى ومن معه. اي من المؤمنين يتطير بموسى يعني يقع عندهم تشاؤم ونظرة متشائمة لموسى ومن معه قال الله عز وجل ردا عليهم الا انما طائرهم عند الله
18:11ولكن الكرم لا يعلمون طائرهم عند الله اي امورهم بقضاء الله وما يحله الله سبحانه وتعالى بهم من مثل هذه العقوبات انما هي بسبب ذنوبهم اعمالهم السيئة موسى عليه السلام ومن معه لا يأتي هؤلاء من جهته
18:35ومن معه الا كل خير نعم ايضا في قصة ثمود آآ في ونبي الله صالح عليه السلام ودعوته لهم الى عبادة الله وانقسامهم الى فريقين قال لهم عليه السلام يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة؟ لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون. قالوا اطيرنا بك
19:06وبمن معه. قال طائركم عند الله. بل انتم قوم تفتنون طائركم عند الله يعني ما يحل يحل بكم وينزل بكم هذا كله بقضاء الله والامر الى الله وهذا دعوة الى الايمان بالله واصلاح النفس بطاعة الله
19:30وتحذير من الشرك والذنوب التي هي سبب اه كل فساد وضياع وعقوبة في الدنيا والاخرة قال طائركم عند الله بل انتم قوم تفتنون وكذلك الثلاثة الرسل في دعوتهم لقومهم وقالوا ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون وما علينا الا البلاغ المبين. قالوا انا تطيرنا
20:02بكم ان تطيرنا بكم فالحاصل ان هذه النظرة المتشائمة والتطير بالانبياء هذه عقيدة جاهلية قديمة جدا عقيدة جاهلية قديمة جدا ولا تزال في الناس لا تزال في في الناس في بعض المجتمعات
20:23يتشاءم بعض فهل تلك المجتمعات من اهل الضلال؟ بالصالحين في بلادهم واذا حصل مصيبة قالوا هذه ما جاءتنا الا من هؤلاء ما جاءتنا الا من من هؤلاء وهي كلها بسبب هؤلاء
20:43هذا هو هذه النظرة المتشائمة هي نظرة قديمة عبر التاريخ وقد قال نبينا عليه الصلاة والسلام وذكرت الحديث انفا لتتبعن سنن من كان قبلكم فاذا كان من قبلنا عندهم نظرة
20:59متشائمة وانقباض من جهة الانبياء واعتقاد ان ما يصيبهم من الشدائد انما هو بسبب هؤلاء الانبياء صالحين فالامر ايضا لا يزال الامر لا يزال وخضتم كالذي خاضوا كما قال الله سبحانه وتعالى فلا يزال الامر موجودا
21:24فالحاصل ان هذه نظرة سيئة وآآ وهي اشنع كما قدمت ما يكون في آآ في صور هذا التطير نعم قال رحمه الله تعالى قال مجاهد في قوله تعالى فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه
21:47قالوا العافية والرخاء نحن احق بها. وان تصبهم سيئة؟ قال بلاء وعقوبة. يطير بموسى. قال يتشائم واخرج ابن واخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى الا انما طائرهم عند الله. قال الامر من قبل الله
22:09وقال رضي الله عنهما في قوله تعالى طائركم عند الله قال الشؤم اتاكم من عند الله لكفركم. وتقدم ذكر الطيرة ونفيها وتقدم ذكر الطيرة ونفيها في الاحاديث السابقة وقال البخاري رحمه الله تعالى حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان ابن عمر قال حدثنا يونس عن الزهري عن سالم عن ابن عمر
22:34الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة والشؤم في ثلاث في المرأة والدار والدابة والشؤم ضد اليمن وهو عدم البركة. والمراد به الامر المحسوس المشاهد. كالمرأة العاقر التي لا تلد او اللسنة المؤذية
22:55او المبذرة بمال زوجها سفاهة ونحو ذلك وكذا الدار الجدبة او الضيقة او الوبيئة الوخيمة الوخيمة المشرب او السيئة الجيران وما في معنى ذلك وكذا الدابة التي لا تلد ولا نسلى لها او الكثيرة العيوب الشينة الطبع
23:16وما في معنى ذلك فهذا كله شيء ضروري مشاهد معلوم ليس هو من باب الطيارة المنفية فان ذلك امر اخر عند من يعتقده ليس من هذا لانهم يعتقدون انها نحس على صاحبها لذاتها لا لعدم مصلحتها
23:34وانتفائها فيعتقدون انه ان كان غنيا افتقر ليس بتبذيرها بل لنحاستها عليه. وانه ان يأخذها يموت بمجرد دخولها عليه لا بسبب ما محسوس بل عندهم ان لها نجما لا يوافق نجمه بل ينطحه ويكسره
23:54وذلك من وحي الشيطان يوحيه الى اوليائه من المشركين. قال الله تعالى وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم قال تعالى انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون اه اورد هنا رحمه الله تعالى هذا الحديث وهو في الصحيح للامام البخاري
24:19ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والشؤم في ثلاث المرأة والدار والدابة والمراد في في ثلاث اي في بعض هؤلاء ليسوا في الكل ببعض هؤلاء يعني في بعض النساء وفي بعض الدور
24:37وفي بعض الدواب لا كلها آآ مثل ما ذكر الشيخ رحمه الله اه الشؤم في في ثلاث السوء في ثلاث المرأة والدار والدابة في امور محسوسة في امور محسوسة يعاينها المرء
24:59ويجدها من اتصاله بهذه المرأة او سكناه لهذا البيت او ركوبه لهذه الدابة واستعمالها لها في بامور يراها ويعاينها مثل ما ذكر آآ الشيخ ان تكون المرأة لسنة ومبدرة وسيئة الخلق و
25:19التعامل معها فلا يرى منها خيرا فلا يرى منها خيرا ومثل ذلك ايضا في الدار والدابة فهذا شؤم ولهذا ان ان وجد البيت بهذه الصفة وسكنها فتوالت عليه الامراظ والاتعاب نحو ذلك
25:44فباعها او تركها او انتقل الى الى غيرها او كذلك في الدابة ونحو ذلك فهذه في اشياء محسوسة ليست في اوهام في اشياء محسوسة وليست في اوهام لهذا انتبه قول الشيخ هنا رحمه الله فهذا كله شيء ظروري مشاهد
26:07اه معلوم ليس هو من باب الطيرة المنفية الطيرة المنفية في هذه الاشياء الثلاثة ما هي يقول فان ذلك امر اخر عند من يعتقده ليس من هذا لانهم يعتقدون انها نحس على صاحبها لذاته
26:25وشؤم لذاتها ليس لهذه الاوصاف او الامور او الخصال المعاينة المشاهدة نعم قال رحمه الله تعالى حتى ان رجلا في زماننا هذا كان يشعوذ على الناس بذلك ويفرق به بين المرء وزوجه فتنبأ له فتنبه له بعض العامة ممن يحضر مجالس الذكر ويسمع ذم المنجمين
26:55بالايات والاحاديث فقال له اني اريد ان انكح امرأة ما ترى فيها هل هي سعد لي او نحس علي؟ لان هذه الناس عنده يعني هو عرف بهذا فالعوام والجهال يأتون اليه
27:11ويقول انا مقدم على زواج امرأة صفتها كذا كذا هل هي سعد ولا نحس وانا مقدم على تجارة وصفها كذا من بلد كذا صفتها كذا هل هي سعد او نحس
27:26يقول لهم يقول لهم مثلا ان هذا ناجح واو رابح او نحو ذلك وهذا خاسر او نحس والعوام يعملون بما يعني يسمعونه من هؤلاء المنجمين والكهان ويأخذونه مأخذ التسليم فيكون مضرة عليهم في في دنياهم من جهة
27:54وفساد في عقيدتهم وهو اعظم من جهة اخرى. نعم قال فقال له اني اريد ان انكح امرأة ما ترى فيها هل هي سعد لي او نحس علي؟ هو يقول اريد ان انكح امرأة ومتزوجها من قبل. ومتزوجها وله منها اولاد
28:10لكن يريد ان يكشف حال هذا الرجل قال فيه امرأة صفتها كذا وصفتها كذا من بلد كذا واريد ان انكحها هو هو قد تزوجها له سنوات طويلة وجاء جاء منها اولاد
28:25لكن اراد ان يكشف حال هذا المشعوذ. نعم. قال فعرظ ذلك على قواعده الشيطانية ثم قال له دعها فانك ان اخذتها لا تبلي معها ثوبا. يعني تموت ما تكمل ثوب واحد يبلى عندها. ستموت انت ان اخذت هذه المرأة حتى ان ثوب واحد
28:45من ثيابك لن يبلى عندك لانك ستموت قبل هذا لا تأخذها نعم يعني يموت سريعا لا تطول معها صحبته وكانت تلك المرأة التي سأله عنها وسماها له هي زوجته. وقد طالت صحبته معها وله وله منها نحو خمسة من الاولاد
29:05فدعاهم كلهم باسمائهم حتى حضروا فقال له هؤلاء اولادي منها. قال هؤلاء اولادي من المرأة اللي تقول لا يبلى منها ثوب اراد كشفه فضحه عند اه عند الناس يعني هذا هذه القصة التي ذكر الشيخ رحمه الله
29:24هي من الاشياء التي تكشف دجل هؤلاء ويا الاعظم في هذا الباب النصوص التي حذرت منهم. من اتى كاهنا او عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد. نعم
29:44قال رحمه الله تعالى ولهذا مثل هذه القصص لا تذكر للاعتماد. وانما تذكر استئناسا. ولهذا لاحظ الشيخ قرر المسألة بادلتها ووضحها بادلتها ثم ذكر هذه القصة مستأنسا بها وهل طريقة اهل العلم
30:03اما الاعتماد على هذه القصص وجعلها هي العمدة في الباب ليست هذه طريقة اهل العلم وانما طريقة القصاص طريقة اه اه القصاص لكن اهل العلم يذكرون الحق بدليله ثم تذكر مثل هذه القصص استئناسا
30:22نعم قال رحمه الله تعالى ولهذا نظائر كثيرة من خرافاتهم والمقصود ان الشؤم المثبت في هذا الحديث امر محسوس ضروري مشاهد ليس من باب الطيرة المنفية التي يعتقدها اهل الجاهلية ومن وافقهم. في هذا الحديث يعني قول آآ النبي صلى الله عليه وسلم الشوم في ثلاث الذي تقدم
30:44انا قال هذا في اشياء ظرورية محسوسة اه مشاهدة ليس من باب الطيرة المنفية التي يعتقدها اهل الجاهلية و من وافقهم والموضوع لا يزال له بقية نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا
31:07شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون
31:32به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا
31:51ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا