استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

223 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى ما ورد في العدوى واما العدوى فكانوا يعتقدون سريان المرض من جسد الى جسد بطبيعته
0:26فنفى الله تعالى ذلك ورسوله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا اه هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون وقال تعالى ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه
0:50وقال تعالى قل فادرأوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين وقال تعالى اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة. الايات وقال تعالى قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم
1:12بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
1:31اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى ما ورد في العدوى
1:54ما ورد في العدوى عد الاخ لجهة القبلة المصلين قال رحمه الله تعالى ما ورد في العدوى العدوى انتقال المرض من جسد الى جسد ومن بدن الى بدن ومن شخص الى اخر
2:23وهذه المسألة تذكر في كتب في العقائد وكتب التوحيد لان لها تعلقا كما اشار المصنف رحمه الله تعالى سابقا بباب الايمان بالقدر وحسن التوكل على الله سبحانه وتعالى وردي ما عليه اهل الجاهلية
2:52من اعتقاد باطل في هذا الباب فباب العدوى فيها عقيدة باطلة جاهلية ينبغي على اهل الاسلام ان يكونوا على حذر منها لا سيما هو ان نبينا عليه الصلاة والسلام حذرنا جملة بقوله لتتبعن سنن. من كان قبلكم
3:22واهل الجاهلية كان لهم اعتقاد في العدوى اورثهم تعلقا شديدا الاسباب تعلق قلوبهم بها فكانوا يعتقدون ان المرض يسري بنفسه وطبعه يسري بنفسه وطبعه ولهذا يقع عندهم من الخوف والتعلق بالاسباب الشيء العظيم بسبب
4:00هذه العقيدة وسيأتي ابطال النبي عليه الصلاة والسلام لها بقوله لا عدوى بقوله لا عدوى وهذه العدوى التي نفاها عليه الصلاة والسلام هي العدوى التي يعتقدها اهل الجاهلية في الامراض او في بعض الامراض انها تسري بنفسها وطبيعتها
4:31فلا يصبح عند من يعتقد هذا المعتقد الجاهلي تعلقا بالله واثقة بالله وتوكلا على الله وايمانا باقدار الله كل هذه تذهب ويصبح عنده تعلق بحت بالاسباب وخوف من الاسقام والامراض من جهتها
5:01فجاء الاسلام بنفي هذه العقيدة عقيدة اهل الجاهلية قال عليه الصلاة والسلام لا عدوى وقد صدر المصنف رحمه الله تعالى هذه الترجمة بايات مهمة جدا في هذا الباب حاصلها ان
5:24المرء لن يصيبه الا ما قدر الله لن يصيبه الا ما قدر الله. وقد تنعقد الاسباب لوقوع المصيبة وتنكشف ولا تقع لان الله سبحانه وتعالى لم يشاء وقوعها وقد يكون المرء تصيبه المصيبة
5:55ولم يتعرض للاسباب المعتادة المألوفة المعروفة التي يقع بسببها مثل هذه المصيبة ولهذا يجب على المسلم ان يكون في كل احواله على يقين بالله وثقة به وايمانا باقداره وان ما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه
6:22اورد رحمه الله تعالى هذه الايات الكريمات تقريرا لهذا المعنى كقوله جل وعلا قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا وقوله ما اصاب من مصيبة الا باذن الله وقوله اينما تكونوا يدرككم الموت الى غير ذلك ما الايات التي في هذا المعنى؟ فلن يصيب المرء
6:48الا ما قدر الله ولا يعني هذا ترك الاسباب لكنه يعني بكل تأكيد عدم التعلق بالاسباب عدم التعلق بالاسباب وان الواجب على المسلم ان تكون ثقته بالله وتوكله على الله سبحانه وتعالى نعم
7:12قال قال رحمه الله تعالى وروى البخاري عن الزهري قال اخبرني سنان ابن ابي سنان الدؤلي قال ام ان ابا هريرة رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى فقام اعرابي فقال ارأيت الابل تكون في الرمال امثال الظباء
7:35كيف يأتيها البعير الاجرب فتجرب؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم فمن اعدى الاول؟ ورواه مسلم من طريق اخر وقال البخاري رحمه الله تعالى حدثني محمد ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن انس بن
7:58مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل. قالوا وما الفأل؟ قال كلمة طيبة ورواه مسلم ولهما من طرق عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر
8:23قال هذا لفظ البخاري والاحاديث في نفي العدوى كثيرة في الصحيحين والسنن وغيرهما. اورد رحمه الله تعالى هذه الاحاديث في نفي العدوى قال عليه الصلاة والسلام لا عدوى وكما اشار المصنف رحمه الله تعالى الاحاديث في هذا الباب كثيرة في الصحيحين وغيرهما فيهما فيها
8:51نفي النبي صلى الله عليه وسلم نفي النبي صلى الله عليه وسلم العدوى. قال لا عدوى. وهذه العدوى المنفية هي التي كان يعتقدها اهل الجاهلية في الامراض التي كان يعتقدها اهل الجاهلية في الامراظ وهي سراية المرظ بنفسه وطبعه
9:17وهذا يتنافى مع الايمان بالقدر وهذا يتنافى مع الايمان بالقدر وان وانه لن يصيب المرء الا ما قدر الله سبحانه وتعالى. ولعل مما يوضح هذا المعنى الحديث الاول الذي ساقه رحمه الله
9:39قال لا عدوى عليه عليه الصلاة والسلام قال لا عدوى فقام اعرابي فقال ارأيت الابن تكون في الرمال امثال الظبا يعني قوية ونشيطة وصحيحة وتأكل وتتحرك ليس بها شيء ليس بها مرض
10:03فيأتيها البعير الاجرب يخالطها بعير اجرب فتجرب. تصير مثله جرباء فقال له عليه الصلاة والسلام فمن اعدى الاول من اعدى الاول تأكيدا على هذا المعنى وهو ان الامور بقدر الله
10:29الامور بقدر الله ليس ان المرظ يسري بنفسه وطبعه كما يعتقد ال الجاهلية وانما هو بقدر الله سبحانه وتعالى وهذا لا يتنافى كما سيأتي مع فعل الاسباب وبذلها لكن لا تكون العقيدة والايمان الا بالله ولا يتقون
10:49الثقة والتوكل الا على الله سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله تعالى ولا يعارض ولا يعارض ذلك حديث لا يورد ممرض على مصح يورد لا يورد ممرض على مصح ممرض
11:14لا يورد احسن الله اليكم. لا يورد ممرض على مصح. وحديث فر من المجذوم فرارك من الاسد. وكلاهما في الصحيح متصلا بحديث لا عدوى ولا طيرة. نعم. اكمل فان البخاري رحمه الله تعالى قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني ابو سلمة بن عبدالرحمن ان ابا
11:40هريرة رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى. قال ابو سلمة بن عبدالرحمن سمعت اباه هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا توردوا الممرظ على المصح
11:59وقال رحمه الله تعالى قال عفان حدثنا سليم بن حيان قال حدثنا سعيد بن بن ميناء قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر. وفر من المجذوم كما تفر من
12:19اسد والجمع بين نفي. هنا اه اورد رحمه الله تعالى او بين رحمه الله تعالى ان قول النبي عليه الصلاة السلام في هذا الحديث لا عدوى لا يعارض قوله فر من المجذوم
12:40في الراء من المجذوم فرارك من الاسد وقوله لا يورد ممرض على مصح الممرض اي من الابل الممرض اي من الابل المصاب جرب او او نحو ذلك. على مصح يعني على ابل صحيحة سليمة لا يورد عليها ولا يجعل
12:59بين يرعى معها قوله لا يورد ممرض على مصح هذا لا يتنافى مع قوله لا عدوى لان المثبت في قوله لا يورد من العدوى غير المنفي في قوله ولا عدوان
13:21غير المنفي في قوله لا عدوى فالمنفي في قوله عليه الصلاة والسلام لا لا عدوى هو ما يعتقده اهل الجاهلية في الامراظ وهي انها تنتقل بطبعها او بطبيعتها واما الذي جاء في قوله لا يورد
13:44ممرض على مصح فهذا فيه بذل الاسباب دون اعتمادا عليها بل مع الثقة بالله والتوكل على الله سبحانه وتعالى وان الامور بمشيئته وقدرته جل في علاه. وسيأتي اه نقولات مفيدة اه اوردها المصنف
14:08رحمه الله بالجمع بين هذه الاحاديث. حديث لا عدوى من جهة والاحاديث الاخرى التي هي مثل قوله لا يورد ممرض على مصح فر من المجذوم فرارك من الاسد واهل العلم رحمهم الله اتخذوا اه طرقا في الجمع بين هذه الاحاديث
14:37منهم من اعتبر حديث لا عدوى ناسخ للاحاديث الاخرى ومنهم من عكس اعتبر احاديث التي بمعنى الفرار من الممرظ وعدم ارادة الصحيحة على الممرض اعتبروها ناسخة لحديث لا عدوى والحق ان ليس شيء منها منسوخ
15:03ولا يسار الى النسف ما امكن الجمع والجمع ممكن ولهذا ذكر المصنف رحمه الله تعالى وجوها اهل العلم في الجمع بين هذه الاحاديث. نعم قال رحمه الله تعالى والجمع بين نفي العدوى وبين النهي عن ايراد الممرظ على المصح والامر بالفرار من المجذوم وما في معناها من ثلاث
15:30اوجه كلها نفي العدوى فيها على اطلاقه الوجه الاول انه صلى الله عليه وسلم امر بالفرار من المجزوم لئلا يتفق للمخالط شيء من ذلك ابتداء العدوى المنفية فيظن انه بسبب المخالطة فيعتقد ثبوت العدوى التي التي نفاها رسول الله صلى الله عليه
15:54وسلم فيقع في الحرج فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتجنب ذلك شفقة منه على امته ورحمة بهم وحسما للمادة وسدا للذريعة لا اثباتا للعدوى كما يظن بعض الجهلة من الاطباء
16:12قال والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم للاعرابي الذي استشهد لصحة العدوى بكون البعير الاجرب يدخل في الابل في الابل الصحاح فتجرب فقال له صلى الله عليه وسلم فمن اعدى الاول يعني ان الله تعالى ابتدأ المرض في الباقي كما ابتدأ
16:32في الاول لا ان ذلك من سريان المرض بطبيعته من جسد الى اخر. نعم. يعني الحاصل ان المنفي هو ما يعتقده اهل جاهلية وما اشار اليه اخرا رحمه الله بقوله لا ان ذلك من سريان المرض بطبيعته من جسد الى اخر
16:55فهذا لا يكون وانما الذي يكون ما قدره الله وقضاه سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى الوجه الثاني ان نهيه صلى الله عليه وسلم عن المخالطة لانها من الاسباب التي اجرى الله تعالى
17:13عادة بانها تفضي الى مسبباتها لا استقلالا بطبعها ولكن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الاسباب ومسبباتها. فان شاء تعالى ابقى السبب واثر في مسببه بقضاء الله على وقدره وان شاء سلب الاسباب قواها فلا تؤثر شيئا. واثر في مسببه. نعم
17:37نعم احسن الله اليك. فان شاء تعالى ابقى السبب واثر في مسببه بقضاء الله تعالى وقدره وان شاء سلب الاسباب قواها فلا تؤثر شيئا. ومن قوي ايمانه وكمل توكله وثقته بالله. وشاهد مصير
17:55كلها الى رب الارباب ومسبب الاسباب كما ان مصدرها من عنده عز وجل فنفسه ابية وهمته علية وقلبه ممتلئ بنور التوحيد فهو واثق بخالق السبب ليس لقلبه الى الاسباب ادنى التفات سواء عليه فعلها او لم يفعلها
18:15افعلها والدليل على ذلك ما روى ابو داوود رحمه الله تعالى قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا مفضل ابن فضالة عن حبيب ابن الشهيد عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ
18:37بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة وقال كل ثقة بالله وتوكل عليه ففي امره صلى الله عليه كن ثقة بالله وتوكلا عليه نعم وقال كل ثقة بالله وتوكلا عليه. ففي امره صلى الله عليه وسلم بمجانبة المجذوم اثبات للاسباب التي خلقها الله
19:03وعز وجل وفي اكله صلى الله عليه وسلم معه تعليم لنا بان الله هو مالكها فلا تؤثر الا باذنه ولا العبد الا ما كتب الله له. نعم هذا الحديث الذي اورده رحمه الله
19:19يستفاد منه هذا المعنى انه قد يوجد السبب قد يوجد السبب ويتخلف المسبب لان الله سبحانه وتعالى لم يشأ ذلك لان الله لم يشأ ذلك. فان الامور كلها بيده سبحانه وتعالى وهذا المعنى حق. هذا المعنى حق يعني
19:44قد يوجد السبب قد تنعقد الاسباب لوقوع المصيبة فيسلم الانسان واحيانا الناس يشاهدون من ذلك مثلا في حوادث السيارات قد يحصل حادث من يراه يعتقد ان الموت في هذا الحادث محقق
20:05ثم يجد ان اه اه ان آآ ان المصابين في هذا الحادث قد سلموا من الاصابة وسلموا من الموت واذكر احد مشايخنا توفي رحمة الله عليه حصل لهم في باص كانوا مسافرين
20:30من بلد الى اخر فحصل انقلاب في السيارة وكلهم سلموا ما اصيب منهم احد ثم كانوا وقوف حول السيارة التي فيها الحادث فجاء المسعفون قالوا اين المصابين قالوا اين المصابين؟ ما كان احد مصاب يقول نعم
20:54وآآ يقول حالتنا هذه تصلح ان تضاف الى كتاب من عاش بعد الموت لان احد المتقدمين اظنه ابن منده له كتاب بهذا المعنى من عاش بعد الموت يعني من اه حصل له فيما يرى الناس موت محقق
21:14حتى بعضهم يدفن او عند المقبرة يقوم من النعش او نحو ذلك الحاصل انه قد ينعقد السبب قد ينعقد السبب ويتخلف المسبب لان الله لم يشأ ذلك وهذا يثمر في المرء وجوب حسن العقيدة والثقة بالله وحسن التوكل على الله سبحانه وتعالى
21:43والحديث الذي ساقه المصنف رحمه الله ضعيف الاسناد لان فيه مفضل ابن فضالة ضعيف فهو حديث غير ثابت عن نبينا عليه الصلاة والسلام. اما المعنى الذي هو كون يوجد السبب ويتخلف المسبب
22:00فالامر بيد الله سبحانه وتعالى هذا امر حق نعم قال رحمه الله تعالى الوجه الثالث ان النفوس تستقذر ذلك وتنقبض عند رؤيته وتشمئز من مخالطته وتكرهه جدا لا سيما مع ملامسته وشم رائحته فيحصل بذلك تأثير باذن الله في سقمها. قضاء من الله وقدرا لا بانتقاد
22:26للداء بطبيعته كما يعتقده اهل الجاهلية والدليل على هذا ما رواه ابو داوود رحمه الله قال حدثنا مخلد بن خالد وعباس العنبري قالا حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا امعمر عن يحيى بن عبدالله عن يحيى بن عبدالله بن بحير قال اخبرني من سمع فروة ابن من سمع فروة ابن مسيك نعم
22:50هذا يضعف به السند انما لجهالة هذا الرجل فيضعف السند هنا قال اخبرني من سمع ثروة من هو هذا؟ هذا مجهول لا يدرى منه فالاسناد يضعف بهذا ولا يثبت نعم
23:09قال قلت يا رسول الله ارض عندنا يقال لها ارض ابين هي ارض ريفنا وميرتنا. وانها وبئة او قال وباؤها شديد فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعها عنك فان من القرف التلف
23:27والقرف بالتحريك هو مقاربة الوباء ومداناة المرظ والتلف بوزنه هو الهلاك يعني انه سبب فيه قد يؤثر باذن الله تعالى لا سيما مع كراهة النفس له واشمئزازها منه الله خير حافظا وهو ارحم الراحمين. قال فان من القرف التلف القرف مقاربة
23:52الداء او الوباء التلفي الهلاك. وآآ الحديث لم يثبت لكن تقدم معنا فر من المجذوم. يعني لا المجزوم وقوله فر من المجذوم فرارك من الاسد هو من الاخذ بالاسباب هو من الاخذ بالاسباب اما الثقة فبالله وحده. والتوكل على الله سبحانه وتعالى وحده
24:22فان الذي اصيب بالداء ابتداء قد يلحق الانسان الذي فر ولم يصل الى مكان الداء قد يلحقه لكن يجب على المرء ان يكون تعلقه وثقته بالله سبحانه وتعالى وحده ان يكون ان تكون ثقته وتعلقه بالله سبحانه وحده جل
24:44في علاه واوضح من هذه المعاني في آآ الجمع بين الاحاديث ما ذكره الشيخ سليمان ابن عبدالله في تيسير العز الحميد نقلا عن جماعة من اهل العلم ذكر اولا اقوالا في الجمع ثم قالوا احسن هذا
25:10فكن له ما قاله البيهقي وتبعه ابن الصلاح وابن القيم وابن رجب وابن مفلح غيرهم ان قوله لا عدوى اي على الوجه الذي يعتقدونه في الجاهلية اي على الوجه الذي يعتقدونه في الجاهلية
25:33من اضافة الفعل الى غير الله وان هذه الامراض تعدي بطبعها وان هذه الامراض تعدي بطبعها والا فقد جعل الله بمشيئته مخالفة مخالطة الصحيح من به شيء من هذه العيوب مخالطة الصحيح من به شيء من هذه العيوب سببا لحدوث ذلك
26:06ولهذا قال فر من المجذوم فرارك من الاسد وقال لا يورد ممرض على مصح وكل ذلك بتقدير الله وكل ذلك بتقدير الله كما قال عليه الصلاة والسلام فمن اعدى الاول
26:25فمن اعدى الاول يشير الى ان الاول جرب بقضاء الله وقدره فكذلك الثاني وما بعده فالحاصل ان الا قوله لا عدوى نفي للاعتقاد الجاهلي الباطل الذي ما انزل الله سبحانه وتعالى به من سلطان
26:50والذي هو اعتقادهم ان المرض ينتقل بطبيعته ويسري بنفسه فيورث عندهم اه تعطيلا للتوكل والثقة بالله والايمان باقداره سبحانه وتعالى وهذا باطل. اما قوله عليه الصلاة والسلام اه فر من مجذوم وقولها اي لا يورد ممرض على مصح الى غير ذلك
27:16فهذا فيه ان الامور بقدر الله بقدر الله وان انتقال المرظ من شخص لاخر انما هو بقدر الله سبحانه وتعالى فلا يعطل التوكل ولا تلتفت القلوب الى الاسباب نعم قال رحمه الله تعالى فاذا تبين لك هذا الجمع بين نفي العدوى وبين الامر بمجانبة الداء تبين لك الجمع بينها وبين النهي
27:45عن ايراد الممرظ على المصح فانه اذا كان صلى الله عليه وسلم قد امر المصح بمجانبة الداء فلأن ينهى الممرظ عن على المصح من باب اولى فان العلل التي قدمنا انها من سبب النهي عن اعد نعم
28:04قال فاذا تبين لك هذا الجمع بين نفي العدوى وبين الامر بمجانبة الداء تبين لك الجمع بينها وبين النهي عن ايراد الممرظ على المصح فانه اذا كان صلى الله عليه وسلم قد امر المصح بمجانبة الداء فلا ان ينهى الممرض عن ايراده على المصح من باب
28:26فان العلل التي قدمنا انها من سبب النهي عن القدوم على الوباء والامر بمجانبته موجودة في ايراد الممرض على المصح. نعم لعلنا نؤجل هذا وما بعده اللقاء القادم نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا
28:52طرفة عين وان يصلح لنا شأننا كله انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
29:14اله وصحبه. جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.