الدرس 77 | شرح سنن ابن ماجه | أبواب الصلاة | للشيخ خالد الفليج
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على الهادي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين جزاكم الله خير اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال ابن ماون ابن ماجة رحمه الله تعالى في سننه في ابواب
0:20الصلاة والسنة فيها باب ما جاء في بدو شأن المنبر قال قال حدثنا الله ابن عمر الرقي عن عبد الله ابن محمد ابن عقيل عن الطفيل ابن عن الطفيل ابن ابي ابن كعب عن ابيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:47يصلي الى جذع اذ كان المسجد عريشا وكان يخطب ويخطب الى ذلك الجذع لك ان نجعل لك شيئا شيئا تقوم عليه. يوم الجمعة حتى يراك الناس وتسمعهم. وتسمعهم خطبتك. قال نعم فصنع له ثلاث درجات فهي التي على المنبر. فلما وضع المنبر وضعوه في موضعه الذي
1:17فيه فلما اراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقوم الى المنبر مر الى الجدع الذي كان يخطب عليه فلما جاوز الجذع خارح تصدع وانشق. فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمع صوت الجذع فمسحه بيده حتى سكن. ثم رجع الى المنبر وكان
1:37اذا صلى صلى اليه فلما هدم المسجد وغير اخذ ذلك الجذع وبين كاب وكان عنده في بيته حتى ابني فاكلته الارض. وعاد رفاة. قال حدثنا ابو بكر بن خلاد الالباني قال حدثنا ا بهز بن اسد. قال حدثنا حماد بن سلمة عن عم ابن
1:57ابي عمار عن ابن عباس وعن ثابت عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب الى جدع فلما اتخذ المنبر ذهب الى منبر فحن الجذع فحنا الجذع فاتوا فاحتضنوا فسكن فقال لو لم احتضنه لحن الى يوم القيامة. قال ابو الحسن حدثنا
2:18إبراهيم الأصل قال حدثنا موسى قال حدثنا حماد عن عمار ابن أبي عمار ابن عباس وعن ثابت عن انس النبي صلى الله عليه قال نحوه قال حدثنا احمد ابن ثابت الجحداني قال حدثنا سفيان المؤمن عن ابي حازم قال اختلف الناس في منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم من اي شيء هو
2:38اتى موسى لابن سعد فسألوه فقال ما بقي احد من الناس يعلم به مني هو من اثر الغابة ومن اثر الغابة عمله فلان المولى فلان نجار فقام عليه حين وضع فاستقبل القبلة وقع ما الناس خلفه فقرأ ثم ركع ثم رفع رأسه فجر
2:58ما راح حتى سجد ثم عاد للمنبر فقرأ ثم ركع ثم رجع حتى سجد بالارض. قال حدثنا ابو بكر بن خلف من قال حدثنا ابن ابن ابي عدي عن سليمان التيمي عن ابي نظرة عن جابر ابن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم الى اصل شجرة او قال الى جذع ثم
3:19اتخذ منبرا قال فحن الجذع قال جابر حتى سمعه اهل المسجد. حتى اتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكن فقال بعضهم لو لم يأتي الى حنا الى يوم القيامة. قال رحمه الله تعالى وهو ما جاء في طول القيام في الصلاة. قال حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة
3:39وقال حدثنا عبد الله بن عامر زرارة وسويد بن سعيد قال حدثنا علي ابن مس قال حدثنا علي ابن ابن مزهر عيلة عما شعن ابي وائل عن عبد الله قال صليت ليلة ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل قائما حتى هممت بامر سوء قلت وماذا كلام قلت
3:57ما ذاك الامر؟ قال هممت ان اجلس واتركه. قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا سفيان ابن عيين عن زياد ابن علاقة. سمع المغيرة تبنى شعوبته يقول قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تورط تورمت قدماه. فقيل يا رسول الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال افلا اكون
4:17وعددا شكورا. قال حدثنا وشام الرفاعي ابو هشام الرفاعي قال حدثنا قال حدثنا ابو هشام الرفاعي محمد ابن يزيد قال حدثنا يحيى ابن يحيى ابن يمان قال حدثنا الاعمش عن ابي صالح عن
4:32ابي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حتى تورمت قدما فقيل له ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر بعدا شكورا. قال حدثنا ابا بكر بن خلف ابو بشر. قال حدثنا ابو عاصم عن ابن جريج عن ابي الزبير عن جابر بن عبدالله قال رسول الله
4:52صلى الله عليه وسلم اي الصلاة افضل؟ قال طول القنوت. قال رحمه الله تعالى وما جاء في كثرة السجود الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال
5:14رحمه الله قال ابن ماجة رحمه الله تعالى في سننه يوم ما جاء في بدء شأن المنبر في شأن المنبر ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما
5:29فقالت له امرأة لو بني لك اعوادا تصعد عليها وتخطب الناس. فصنع النبي صلى الله فامر امرت غلاما لها رومي ان يصنع للنبي صلى الله عليه وسلم منبرا وكان اول امره يخطب الى جذع يصلي الى جذع ويخطب اليه بمعنى يقف بجانب الجذع ويتكئ عليه صلى الله عليه وسلم
5:57ثم بعد ذلك اتخذ المنبر فلما اتخذ وترك الجذع حن الجذع حنا شوقا الى النبي صلى الله عليه وسلم وفقد قرب النبي صلى الله عليه وسلم منه فنزل النبي صلى الله عليه وسلم منبره وضمه
6:17وهذه من دلائل ومن دلائل نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم ولذا قال الحسن جذع يحن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بقلوب لا تحن اليه ذكر حدثنا اسماعيل ابن عبد الله الرقية حدث امير الله ابن عمر الرقي
6:37عندنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن ابي عن الطفيل بن ابي بن كعب عن ابيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الى جذع اذا كان اذ كان المسجد عريشا
6:51وكان يخطب الى ذلك الجذع فقال رجل من اصحابي هل لك ان نجعلك شيئا تقوم عليه يوم الجمعة حتى يراك الناس وتسمعهم وحتى يراك الناس وتسمعهم خطبتك؟ قال نعم فصنع له ثلاث درجات
7:10فهي التي على المنبر فلما وضع المنبر وضعوه في موضعه الذي فيه. فلما اراد رسولنا صلى الله عليه وسلم يقول المنبر مر على الجذع الذي كان يخطب اليه فلما جاوز الجذع
7:23خار حتى تصدع وانشق حتى تصدع وانشق فنزل النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع صوت الجذع فمسح او بيدي حتى سكن ثم رجع الى المنبر صلى الله عليه وسلم
7:40فلما هدم المسجد وغير اخذ ذلك الجذع او اخذ ذلك الجذع ابي ابن كعب وكان عنده في بيته حتى بلي فاكلته الارض وعاد رفاتا والحمد لله الذي جعله رفاتا والحمد لله الذي لم يبقي منه شيئا
8:00لان مثلها لو بقي فتعلق به الناس وتبركوا به. فمن رحمة الله عز وجل انه جعل هذا الجذع رفاتا واكلته الارض فان القلوب والنفوس ضعيفة ونحن نرى من تسارع اهل الباطل في نسبة اشياء الى النبي صلى الله عليه وسلم. والتبرك بحذائه وهذا يتبرك
8:31جلس عليه وهذا يتبرك بمنبر او برمانة وقف عليها وما شابه ذلك. من رحمة الله عز وجل ان هذا الجذع الذي حن وبكى انه عاد رفاتا بعد اكل الابرة له
8:48وهذا الحديث هذا الحديث رواه رواه الشافعي ورواه احمد والدارمي وغير واحد. وفي اسناده باسناده عبد الله بن محمد بن عقيل وهو ممن يقبل حديثه لا بأس به في لا بأس به في المتابعات والشواهد. والحديث اصله في البخاري. اصل الحديث في البخاري
9:14اصل البخاري من حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه وجاء ايضا عند ابي داوود والترمذي وله شواهد كثيرة من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه ومنها حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه في قصة حنين الجذع وقول الحسن البصري فيه ذلك حن جذع
9:35النبي صلى الله عليه وسلم وفي ايضا حديث سهل بن سعد الساعدي هذه الاحاديث كلها اصلها في الصحيح جاء في البخاري من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه عبد الله ابن عمر ولفظه
9:55كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الى جذع فلما اتخذ المنبر تحول اليه فحن الجذع فاتاه في مسح يده عليه وقال فمسح يده عليه هذا في الصحيح في صحيح البخاري وجاء ايضا عند البخاري حديث انس
10:10انه سمع جامع ابن عبد الله يقول كان جذع يقوم اليه النبي صلى الله عليه وسلم فلما وضع على المنبر سمعنا لجذع مثل اصوات العشار اي الناقة العشر العشراء اي لها
10:21بكاء شديد حتى نزل فوظع يده عليه كان يظن في البخاري من حديث انس وجاء ايضا من حجاب بن عبدالله بمثل الذي قبله. قال صوت عشار وجاء ايضا من حديث البراء بن عاز رضي الله تعالى عنه
10:39لكن ليس من حديث ابي سعيد رضي الله تعالى عنه فهذه الاحاديث كلها تدل على حنين الجذع وانه حن الى النبي صلى الله عليه وسلم ثم روى ايضا من حي بكر ابن خلاد الباهلي حدثنا بهز
10:57نجهز ابن اسد حدثنا حمام سلمة عن عمار ابن ابي عمار عن ابن عباس وعن ثابت عن انس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب الى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب الى المنبر فحن الجذع فاتاه
11:14فاحتضنه فسكن فقال لو لم احتضنه لحنا الى يوم القيامة نحن الى يوم القيامة. وهذا اسناد صحيح لحديث حمام سلمة عن ثابت عن انس واصله في البخاري اصل الحديث البخاري عن جابر ابن عبد الله كما ذكرنا قبل قليل
11:35هو قوله عندما قال في صحيح البخاري حديث انس رضي الله تعالى عنه سمع جاء ابن عبد الله يقول قام النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم الى جذع يخطب اليه. فلما وضع الى المنبر
11:50السامعين الجذع مثل اصوات العشار حتى نزل فوضع يده عليه قال قال ذلك جاء ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه ثم ذكر حسين بن سعد الساعدي ايضا وهو في الصحيحين قال اختلف الناس منبر في منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم من اي شيء هو
12:08باتوا سهل بن سعد فسألوه فقال ما بقي احد من الناس اعلم به مني ومن اكل الغابة عمله فلان مولى فلانة نجار فجاء به فقام عليه حين وضع فاستقبل القبلة وقام الناس
12:25ده فقرأ ثم ركع ثم رفع رأسه فرجع القهقرة حتى سائر الارض ثم عاد المنبر فقرأ ثم ركع فقام ثم رجع القهقرة حتى سجب الارض. هذا الحديث البخاري وفي المسلم ايضا رواه البخاري ومسلم في الصحيحين من جهة
12:42ان النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى على المنبر فكان يركع وهو على المنبر واذا اراد ان يسجد نزل الى اصل وسجد صلى الله عليه وسلم ثم روى ايضا من طريق البشر بن خلف حدثنا ابن ابي عدي عن سليمان التيمي عن ابي نظرة عن
13:02قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم الى اصل شجرة او قال الى جذع ثم اتخذ منبرا قال فحن الجذع قال جابر حتى سمعوا اهل المسجد حتى مسحه
13:17فسكن فقال بعضهم لو لم يأته لحن الى يوم القيامة. دحن الى يوم القيامة واخرجه كما ذكرنا قبل قليل عن اسمائك رضي الله تعالى عن جابر. احمد جابر قبل قليل من حديث عبيد الله بن انس بن مالك انه سيرجع عبد الله يقول كان المسجد مسقوفا على جزم النخل فكان وسلم اذا خطب يقوم الى جذع منها
13:51فلما صام المنبر وكان عليه فسمعني ذلك الجذع صوتا كصوت العشار حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليها فعليها فسكت. قوله ولو لم يأتي لحن الى يوم القيامة
14:05قول فقال بعضهم هنا جعل هذا القول ليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم. وهناك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لو لم احتضنه لحل الى يوم القيامة. جعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم
14:22واسناده جيدة عن ثابتة نسأل عن شرط الصحيح وايضا باهز ابن الاسد من الثقات فالحديث صحيح فيكون النبي قال ذلك وقاله ايضا غيره. هذا كله تدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم خاطب على المنبر وانه اتخذ منبرا قيل من ثلاث درجات
14:44وقيل من درجتين والثالثة يقف عليها والصحيح انه اخذ منبرا من ثلاث درجات وهل الثلاث سنة؟ هل الثلاث سنة يقول ليس فيه دليل على سنيتها لان الذي صنع ذلك لم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم القدر الذي
15:03الذي يفعله لاجله وانما هو صنع ثلاث درجات فخطب عليها وما زال الائمة بعده يصنع لك ويذكر ان عثمان زاد بعد ذلك ان كل منهم زاد ابو بكر الصديق يخطو على الدرجة الثانية
15:23وعمر كذلك فالصحيح ان ان المقصود منبر هو ان يراه الناس فسواء صنع درجتين او صنع ثلاث او اربع الامر في ذلك واسع والافضل الافضل يكون من ثلاث درجات موافقة
15:41لمنبر النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الافظل وان زاد ونقص فالامر واسع. قال بعد ذلك ما جاء في طول القيام في الصلاة. حدث عبد الله بن عامر بن زرارة وسويد بن سعيد قال
16:08تحدث عن لامش عن ابي وائل عن عبد الله بن مسعود قال صليت ذات ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل قائما حتى هممت بامر سوء قلت وما ذاك الامر
16:21وما ذاك الامر قال ان اجلس وادعه ان اجلس وادعه. والحديث اصله في البخاري من طريق الاعمش عن ابي وارع ابن مسعود قال فلم يزل قائما حتى هممت بامر سوء. قل له ما هممت بي؟ قال هممت ان اقعد
16:38وعذر النبي صلى الله عليه وسلم يصلي معنى انني اصلي وانا جالس وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم اطال القيام وتأمل مسعود كان شاب كان شاب صغير ومع ذلك لم يطق
16:51صلاة النبي صلى الله عليه وسلم والنبي فوق الخمسين كان يصلي صلاة طويلة صلى الله عليه وسلم. فهذا الحديث رواه البخاري وايضا رواه مسلم من حديث الاعمش عن ابي ورع بن مسعود قال
17:09فاطال حتى هممت بامر سوء قيل له ما هممت؟ قال اجلس وادعه. قوله ادعى اي ادعه قائما. وليس المعنى الذي انصرف من صلاته وانصرف الى بيتي وانما المعنى انني اصلي وانا جالس. والحديث يدل يدل على ان النبي صلى الله عليه
17:31سلم كان يطيل قيام الليل وكان يطيل صلاته. بل ثبت عن حذيفة انه قرأ البقرة ثم قرأ بها بالنساء ثم بال عمران كلها في ركعة واحدة فقرأ قدر خمسة اجزاء في ركعة واحدة وليس هذا دندله دائما صلى الله عليه وسلم
17:51فكان يقرأ قدر هذا وقرأ ما يسمى بالقرائن من المفصل وغيرها. ان يقرأ قرن ثلاث اوجه ووجهين. فعل هذا وفعل هذا والامر في هذا فيه سعة من اطال القيام او اطال
18:08او اكثر السجود والركوع فكله حسن ثم ذكر احد سفيان بن عيينة عن زياد بن علاقة عن انه سمع المغيرة يقول قام رسولنا صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه صلى الله عليه وسلم. واحد زيادة ايضا في البخاري
18:25ومسلم وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قام حتى تورمت قدماه فقيل يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال افلا اكون عبدا شكورا؟ لفظ البخاري
18:43ليس فيه ليس فيه ما تقدم وما تأخر جاء في لفظ ابن عيينة نفس الاسناد هذا بنفسه عن ابن عيين عن زي انه قال غفر الله لك ما تقدم من ذنبك
19:03وما تأخر قال افلا اكون عبدا شكور؟ فاخرج البخاري بنفسي اسناد ابن ماجة هذا من طريق صدقة من فضل عن ابن عيينة عن زياد عن المغيرة. وذاك لفظة وذاك رفض ما تقدم وما تأخر. ورواها مصعر عن زياد بن علاقة
19:21ولم يذكر لفظة ما تقدم وما تأخر. ورواها ايضا يعني رواه البخاري من طريقين من طريق مسعار عن زياد العلاقة المغير ولم يذكر ما تقدم من ذنبك وما تأخر ورواها
19:34سفيان عيينة فذكر لفظ ما تقدم وما تأخر ورواه ابو عوان عن زياد عن المغير شعبة فقيل له غفر وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال افلا اكون عبدا شكورا. اذا رواها
19:50كان زياد بن علاقة سفيان بن عيينة هو ابو عوانة فذكر قوله ما تقدم وما تأخر و وذكرها مشعل بن كدام ولم يذكر هذا اللفظ ولا شك انها ثابتة وان الله سبحانه وتعالى غفر نبيه ما تقدم وما تأخر ومع ذلك
20:11كان يصلي حتى تتورم قدمه صلى الله عليه وسلم فهذا الحديث في الصحيحين من حديث زياد العلاقة المغيرة فالرسول صلى الله عليه وسلم كان مع مغفرة ذنوبه المتقدم والمتأخرة وحاشى وان يصر على ذنب صلى الله عليه وسلم
20:32مع ذلك كله كان يقوم الليل حتى تتفطر اي تتفخ قدمه وجاء ذلك ايضا عائشة رضي الله تعالى عنها انها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك فقال يا عائشة فلا اقول عبدا شكورا قال مثل ذلك ايضا
20:50يقول قال حتى تورمت قدمه انتفخت من من طول من طول قيامه وقد رأينا من اذا اطال القيام نزل الماء في قدميه. ينزل الماء في قدمه تنتفخ الاقدام. مع طول القيام ينزل الماء اللي في الجسد
21:06الى الاقدام فتنتفخ. فهذا من طول القيام كانه يقول قيام يقوم قياما طويلا صلى الله عليه وسلم. ثم روت ابن ماجة من حديث ابي هشام الرفاعي محمد ابن يزيد قال حدثنا
21:20يحيى بن يمان عن ابي صالح عن ابي هريرة قال كان يصلي حتى تورمت قدماه. فقيل له ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال صلى الله عليه وسلم
21:39افلا اكون عبدا شكورا؟ هذا الحديث اصله كما ذكرنا قبل قليل من حديث من حيث زياد ابن علاقة عن المغيرة عن المغيرة ابن شعبة رضي الله تعالى عنه. وهذا الحديث رواه في اسناده ابي
21:56الرفاعي ويحيى ابن يمان وقد اخرج اخرج هذا الحديث وكيع بن الجراح والترمذي ايضا في الشمال كله من طريق يحيى بن عيسى يعني اخرجه من طريق يحيى بن عيسى الرملي
22:10واخرجه ايضا من آآ ابن عبد البر من طريق شعبة وابو نعيم من طريق سفيان جاء من طريق وكيع ومن طريق الرملي ومن طريق شعبة ومن طريق الثوري عن الاعمش به. يعني من هذا انه فعل ذلك
22:25وجاء ايضا من طريق عاصم كليب عن ابيه عن ابي هريرة فالحديث صحيح الحديث صحيح اذا ثبت عن المغير ابن شعبة وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وعن عائشة كما عند مسلم جاء عند مسلم طريق ابي صخر
22:45عن ابن قصي قالت كان وسلم اذا صلى قام حتى تفطر الجاه قالت عائشة يا رسول الله اتصنع هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال يا عائشة
23:00افلا اكون عبدا شكورا ورواه ايضا البخاري انها قالت كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه. حتى تتفطر قدماه فقالت عائشة لم تصنع هذه يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك قال قال افلا احب ان اكون عبدا شكورا
23:18فلما كثر لحمه تقول عائشة صلى جالسا هذا ايضا كما ذكرت في البخاري و مسلم من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ثم روى حديث حدثنا بكر بن خلف حدثنا ابو عاصم عن ابن جريج عن ابن الزبير عن جابر
23:35انه سئل النبي صلى الله عليه وسلم سئل قال جابر سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اي الصلاة افضل؟ او اي الصلاة افضل قال طول القنوت ومراد بطول القنوت هنا اي طول القيام
23:50فذكر ابن ماجة اولا قيام النبي صلى الله عليه وسلم من جهة فعله واتبع ذلك من جهة قوله وقد اختلف العلماء ايهما افضل طول القيام او كثرة السجود. وبعد ذلك ابن ماجه ايضا اتبع هذا الباب بقوله
24:09باب ما جاء في كثرة السجود وكأنه يريد اي شيء ان اهل العلم ان اهل العلم مختلفون في هذه المسألة هل طول القيام افضل؟ او كثرة السجود افضل فمن فضل طول القيام اخذ ذاك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل القيام حتى تتورم قدماه
24:31واخذه ايضا من قوله اي الصلاة افضل؟ قال طول القنوت والذين فضلوا السجود اخذوا بقوله انك لا تسجد لله سجدة الا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة. وقوله اقرب مما يكون عبد ربه وهو وهو ساجد
24:50السجود ان السجود هو اعظم مقاصد الصلاة لان السجود هو هو موطن مواطن الذل بل هو اشدها ذلة لله عز وجل بخلاف القائد وعلى هذا يقال ان ان طول القيام افضل من جهة
25:06وطول السجود وكثرة اللفظ من جهة اخرى فطول القيام افضل من جهة ما يقرأ فيه من كلام الله عز وجل. فيكون افضل لاجل القراءة وكثرة السجود افضل لان لان اكد مواضع الصلاة يعني يعني اكد مواضع الصلاة واعظمها ذلا لله عز وجل وهو
25:25وهو ساجد في فضلس من هذه الجهة ويفظل القيام من تلك الجهة فيقال من جمع بينهما يعني اطال القيوم واطال القيام وكثر سيوفه افضل ومن لم يستطع فان قراءة القرآن هي افضل ما يتقرب بها العبد الى ربه سبحانه وتعالى
25:47فقراءة القرآن وعلى كل حال يقال ما هو اخشع وما هو آآ يجد العبد فيها قلبه. يعني اذا وجد قلبه في القيام فليكثر القيام ويطيله. واذا وجد قلبه في السجود
26:01السجود لان المقصود هو الذل والانكسار والخضوع الله عز وجل والله تعالى اعلم حديث اقرب ما يكون اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فانك لا تنسوا سجدة الا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة. وايضا دلني على ان اعظم مواطن الذل في الصلاة هي موطن السجود
26:36ولذلك امر الله الملاكب السودا ايش لادم وتجد دا في كتاب الله كلا لا تطعه واسجد واقترب