استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 70 | شرح سنن ابن ماجه | أبواب الصلاة | للشيخ خالد الفليج

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على الهادي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والحاضرين. قال لما قال الامام ابن ماجة رحمه الله تعالى في سننه في ابواب اقامة الصلاة
0:20والسنة فيها باب ما جاء فيه كم يصلي بالليل؟ قال حدثنا ابو بكر من شيبة قال حدثنا شباب عن عن عن ابن ابي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة حاء وقال حدثنا عبدالرحمن بن ابراهيم الدمشقي قال حدثنا وان قال حدثنا
0:40وهذا حديث ابي بكر. قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ما بين ان يفزع ان يفرغ ان يفرغ من صلاة العشاء الى صلاة الى احدى ان يفرغ من صلاة العشاء الى الفجر احدى عشرة ركعة يسلم في في كل في كل اثنتين ويوتر بواحدة ويسجد فيهن سجدة بقدر ما
1:04يقرأ احدكم خمسين اية قبل ان يرفع رأسه فاذا سكت المؤذن من الاذان الاول من صلاة الصبح قام فركع ركعتين خفيفتان قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة
1:21قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة. قال حدثنا عن قال حدثنا ابو الاحوص عن ابراهيم عن الاسود. عن عائشة ان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل تسع ركعات. قال حدثنا محمد ابن عبيد محمد ابن عبيد ابن ميمون ابو عبيد المديني. قال
1:41تنابقا عن محمد بن جعفر عن موسى ابن عقبة عن ابي اسحاق عن عامر الشعبي قال سألت عبدالله ابن عباس عمر عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ثلاثة ثلاثة عشر ثلاثة عشرة منها ثمان ويوتن
2:01بثلاث وركعتين بعد الفجر. قال ابو الحسن يعني بعد طلوع الفجر. قال حدثنا عبد الله بن قال حدثنا ابن عاصم قال حدثنا النافع بن ثابت ابن ثابت الزبيري قال حدثنا مالك ابن انس عن عبد الله ابن ابي بكر عن ابيه ان عبد الله ابن قيس عن عبدالله ان عبد الله ابن قيس ابن متى اخبره عن
2:23ابن خالي الجوعني قال قلت لارمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة قال فتوسدت عتبته او فسطاطه. فقال صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين خفيفتين ثم ركع ثم ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم ركع وهما ثم ركعتين وهما دون
2:43قبلهما ثم ركع ثم ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم ركعتين وهما دوالتين قبلهما ثم ركعتين ثم اوتر فتلك ثلاثة عشرة ركعة. قال حدثنا ابو بكر خالد الالباني قال حدثنا معن بن عيسى. قال حدثنا مالك الناس عن مخرمة ابن سليمان. عن قريب مولى ابن عباس
3:03ابن عباس ان اخبر وانه نام عند ميمون زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته قالت ضجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم واهل وفي طولها فنام النبي صلى الله عليه وسلم حتى اذا انتصر الناء حتى ينتصف الليل ومقابله بقليل او بعده او بقليل استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح
3:23والنوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر ايات من اخر سورة ال عمران ثم قام الى شن معلقة فتوضأ منها فاحسن وضوءه ثم قام يصلي عن عمر ابن عباس فقلت فقمت فصنعت مثل ما صنع رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذهبت فقمت الى جنبه فوضع يدهم
3:42فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسه يفتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم اوتر ثم اضطجع حتى جاء المؤذن فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج الى الصلاة قال رحمه الله تعالى وهو ما جاء في اي ساعة من
4:02الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال قالوا الواجب رحمه الله تعالى باب ما جاءته كم يصلي بالليل؟ اي كم ركعة؟ كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها
4:19اولا اه فيما يتعلق بصلاة الليل من جهة العدد ثبت عن النبي صحيح ابن عمر انه قال صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصد فليوتي بركعة هذا الحديث يدل على ان
4:36الليل كله وقت صلاة. وان من شاء ان يستكثر فليستكثر ووقت لا نهي فيه فيصلي من بعد طلوع من بعد صلاة العشاء الى طلوع الفجر الصادق فان شاء صلى عشرا وان صلى عشرين وان شاء صلى اربعين
4:55الامر في ذلك واسع لقوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى. وهذا هو المشروع اما ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من جهة صلاته فالذي حفظ عنه في احاديث كثيرة انه كان يصلي احدى عشرة ركعة من الليل
5:12هذا الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يلزمه في رمظان وفي غير رمظان. جاء عند مسلم انه صلى ثلاثة عشر ركعة ابن خالد الجهني فيكون الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم هي الاحدى عشر وهي التي لزمها وحافظ عليها صلى الله عليه وسلم
5:32وكان احيانا يصلي العشاء ركعة هذا من جهة العدد الذي كان يصليه النبي صلى الله عليه وسلم. واما ما دونك صلى تسع واو اوتر بسبع واوتر بتسع واما عامة وتر فهي باحدى عشر ركعة اوتر بسبع
5:50بتسع وصلى بعدها ركعتين وهو جالس. ذكر حديث ابن ابي ديب عن الزهري عن عائشة. وحديث الاوزاعي للزهري عن عروة عن عائشة وفيه قال كان النبي يصلي ما بين ان يفرغ من صلاة العشاء الى الفجر احدى عشرة ركعة. يسلم في كل ركعتين
6:10في كل اثنتين ويوتر بواحدة ويسجد فيهن سجدة بقدر ما يقرأ احدكم خمسين اية بمعنى ان سجدا انه اذا صلى قائما صلى هذا القيام كان يطيل يطيل صلاته وكان كان السجدة الواحدة منها
6:28بقدر ما يقرأ احدكم خمسين اية وثلاثين اية قال خمسين اية فاذا سكت المؤذن من الاذان الاول من صلاة الصبح قام فركع ركعتين خفيفتين. اذا الاذان الاول هو اي شيء
6:44هو الاذان الذي يدخل به وقت الصلاة خلافا لمن يزعم الاول هو ما يسبق الاذان الذي هو اذان الوقت. فهذا نص صريح ان الاذان الذي يعرف به دخول الوقت هو الاذان
6:59اول وليس هناك ما يسمى بالاذان الاول والاذان الثاني انما هو اذان واحد واما ما كان يفعل في اه في وقت في ما كانت عنه ابن المكتوب بلال يسمى احد ما زال التنبيه
7:13واما الاذان فهو اذان واحد الذي يدخل به الوقت هو اذان يسمى الاذان الاول. اما الذي قبل ذلك في الصبح على وجه الخصوص يسمى بالتنبيه اذان التنبيه وليس الاذان الاول
7:25ولذا من قال انه يقال في الاذان او الى الصلاة قبل النوم نقول ليس بصحيح بل تقال بالاذان الذي يعلم به دخول الوقت وهذا نص سننه قال الاذان الاول. وسمي الاول لان الاذان الثاني هو الاقامة
7:40في هذا الحديث انه كم يصلي؟ يصلي احدى عشرة ركعة تسلم من كل ركعتين ثم روى من حديث عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة قالت
7:52كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاثة عشر ركعة يوتر منهن قال تصلي ثلاثة عشر ركعة هذا اللفظ ذكره هشام بده يروح عن ابيه عن عائشة ولم يذكر زيادة
8:07يوتر منهن بخمس سيأتي معنا حديث هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة رواه ايضا مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة وفي لفظه عند البخاري انه كان يصلي
8:20من الليل ثلاثة ركعة ثم يصلي سبع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين. لكن هذا المحفوظ عن عائشة انها قصرت اثنا عشر ركعة مع ركعتي الفجر. كما جاءت النصوص الكثيرة الصحيحة عنها رضي الله تعالى عنها. فمر
8:36بناء حديث عروة عن عائشة الزهري وحيث القاس محمد عن عائشة بسلامة عن عائشة كلها تدل على اي شيء انه يصلي ثلاث عشر ركعة منها ركعتين منها ركعتي الفجر فثلاث عشر ركعة المراد بها
8:52احدى عشر قيام الليل وركعتان هي ركعتي ركعتان آآ الراتبة هذا هو الذي كان يصليه النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي اثناش ركعة المراد بها احدى عشر هي صلاة الليل
9:07وركعتان هي راتبة الفجر هذا هو المحفوظ. اما انه يصلي اثنا عشر ركعة دون ركعتي الفجر فجاء ذاك عندما عند البخاري من حديث مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه
9:17والمحفوظ في ذاك عن عائشة انها ان ركعتا الفجر ليست من صلاة الليل. صحيح. هم. صحيح. والصحيح كلها صحيحة. صحيحة. ليس بحديث عائشة والبخاري الزهي العروة عن عائشة في الصحيحين. روى البخاري ومسلم
9:36واما حديث عائشة هشام ابن عريظة في البخاري في البخاري. ثم قال احد هنام سري عن الاعمش عن ابراهيم عن اسود عن عائشة ان النبي صلى الله تعالى يصلي من الليل تسع ركعات وهذا ايضا رواه مسلم في صحيحه انه كان يصلي من الليل
9:53تسع ركعات هذا الحديث صحيح. ورجاله رجال الصحيح وهو في مسلم الحقيقة اصله في مسلم. ثم روى قال بعد ذلك وعن عائشة حدث محمد ابن ابن عبيد ابن ميمون ابو عبيد
10:14صالح الذهبي عن محمد جعفر موسى ابن عقبة عن ابن ابي اسحاق عن الامام الشعبي قال سألت عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:25فقال ثلاثة عشر ركعة منها ثمان ويوتي بثلاث وركعتين بعد الفجر. هذا هل المحفوظ ابن عباس ايضا الصحيح انه قال يصلي عشر ركعة منها ركعتي الفجر. وليس كما ذكر هنا
10:42وقول يصلي رثمان ركعات ويوتي بثلاث نقول هو صحيح يوتر يصلي ثمان ركعات ركعتين ركعتين ركعتين ثم يوتي فتكون هذه الصفة من صفات الوتر يكون الوتر ثلاثا اي انه يصل بينهن ولا يسلم
10:58والمحفوظ ايضا انه يسلم كما قالت عائشة يسلم لكل ركعتين وكما جاء ابن عمر رضي الله تعالى عنه انه كان يسلم من كل ركعتين فيكون هذه الصفة وتلك الصفة. كلاهما ثابت. ان شاء وصل وان شاء وان شاء سلم وفصل
11:14اه الاكل الافضل لا يشبه بصلاة المغرب بمعنى اما ان يصل بسلام وهو بتشهد واحد واما ان يفصل بسلام ويوتر بركعة وهذه وهذه سنة وتلك سنة. واما الفصل بينهما والجلوس بتشهد دون ان يسلم. فهذا كره بعض العلم والصحيح انه جائز
11:35في ثلاث حالات الفصل بالسلام الفصل التشهد الوصل بتشهد واحد. الاي ثبت من جهاز السنة السلام والوصل. هذا ثبت. اما الجلوس وعدم وعدم السلام فهذا لم يثبت فيه حديث وقد ورد النهي ان لا تشبه بصلاة المغرب لكن
11:56قصحنا عالجواز قصحنا عالجواز. الصحيح عن اه ابن بس كما جاء في الصحيحين انه كان يصلي ثلاثة عشر ركعة منها راتبة الفجر. ثم روى من طريق مالك بن انس عن عبد الله بن بكر وعن ابيه عن عبد الله بن قيس بن مخرج اخبره ان اخبره عن زيد بن خالد الجهني
12:22فذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين خفتين ثم ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم ركعتين وهما دنيا ثمان ركعتين بمعنى انه صلى
12:34ثلاث عشر ركعة وهذا اصح حديث جاء اصح الاجابة في الثلاث عشر اي لم يأتي به ما يخالف فان صححنا هذا الحديث وحملناه على انه صفة من صفات الوتر فيكون يدل على انه يصلي ثلاث عشر ركعة
12:52وان كان المعنى اه انه يصلي معه الوتر راتبة الفجر فلا فلا تعظ لكن الصحيح ان حديث زيد ابن خالد الجهني يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان احيانا
13:07يصلي من الليل ثلاث عشر ركعة كما قال سيدنا خديجة ويفصل بين كل ركعتين بسلام ثم اوتر وجعلنا وتر ايضا انه اوتر بركعة واحدة ركعتين ثم يسلم ركعة ثم يسلم وركع ثم يسلم ثم اوتر
13:27ثم روى حديث مخرج سليمان عن قريب عن ابن عباس في في نومه عند النبي صلى الله عليه وسلم واضطجاع في ارض الوسادة وذكر فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قام فصلى
13:43فصلي ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم اوتر ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن ففي هذا الحديث لو صلى ايظا ثلاثة عشر ركعة لكن من تتبع طرق ابن عباس من تتبعها واستقرأها علم ان المحفوظ ابن عباس انه
14:02احدى عشر ركعة ثم صلى ركعتي الفجر. فكان مجموعها ثلاثة عشر ركعة اذا حديث عائشة وحديث ابن عباس هو فقط مجموع صلاة الليل. واما حديث زيد ابن خالد الجهني فهو الذي
14:17حجة لمن قال ان النبي صلى ثلاثة عشر ركعة من الليل دون ركعتين الفجر. اما حديث انه كان يوتر بخمس ورد لحديث هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة وقد خولي في ذلك الحديث. الحديث جاء عند البخاري عن طريق عراك
14:38العروة جاء من طريق عراك العروة عن عائشة ولم يذكر الخمس وجاء من طريق ابي سلمة عن عائشة ولم يذكر الخمس وجاء من طريقه ايضا هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة
14:53ولم يذكر الخمس رواه مالك وانما جاء ذاك من طريق عند مسلم انه اوتى من ذلك بخمس. ولذلك عل الحفاظ هذه الزيادة اوتر في خمس وعلة ومع ذلك لو اوتر المسلم بخمس تقول لا حرج لكن الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في عائشة انه كان يسلم من كل ركعتين
15:14ركعتين ويسلم ركعتين ويسلم ركعتين يسلم ركعتين يسلم ركعتين يصلي ثم يوتر بواحدة وان جعلها الركعات الثلاث الاخيرة موصولة فهي ايضا ثابتة للحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه وايضا جاهز انه يوتر بثلاث وهذا المعنى
15:33تكون عندو واحد نتفرد فيها عن طريق الحديث رواه البخاري من حديث عراك من طريق الزهري اللي خالف هشام ابن مروة هنا الزهري وعراك بن مالك. فرواه عن عروة عن عائشة ليس في ذيك الخمس. وايضا هشام العروة اختلف عليه. فرواها مالك ولم يذكر هذه
15:58الزيادة. واضح؟ انما جاء انه صلى ثلاث عشر ركعة ثم اوتر ركعتين ثم اصلي ركعتين راتبة الفجر. وايضا عبد ابن سليمان ان آآ روعة ست ست عن هشام ابن عمر من رواها؟ ابن النمير وعبده وكيل
16:21وابو اسامة وكذلك بهيب وكذا يظن ذلك كل هؤلاء سواء عن شاب العروبي هذا الاسناد زاد مسلم الترمذي في رواية ابن نمير يوتر ذلك بخمس ما الذي تفرد بها؟ ابن نمير لا يجد شيء الا في اخره يقول هذا
16:36الا العلة هي تفرد النمير عن هشام بهذي الزيادة. لهذا اولا ثانيا ان جل اصحاب جل اصحاب هشام يرونها انه صلى اثنا عشر ركعة ولم يذكروا ثلاثة عشر ركعة ولم يذكر اوتر بخمس. ايضا ثالثا ان عروة رواها عنه هشام
16:54والزهري وعراك بن مالك كالزهري وعراك رويانها دون ذكر الخمس. تفرد بها من؟ هشام. والزهري اوثق من هشام فعلى هذا يكون الحديث الا زيت الخمس هذي غير محفوظة اعلى ما جاء في الخمس قول ام سلمة كان يوتر من ذلك بخمس
17:14وصاني موقوف على ام سلمة وايضا حديث اخر النبي ده ايوب اذ كان اوتر بخمس هذا ما يتعلق بمسألة وتر النبي صلى الله عليه وسلم. اما صلاته من الليل فكان يصلي تسعا وصلى سبعا
17:28وصلى احدى عشر وصلى ثلاث عشر قال باب ما جاء في اي ساعة الليل افضل؟ قرأته والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.