استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

187 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى وابتليت اي اختبرت هنالك الاشارة الى موقف القيامة العظيم وهوله الجسيم السرائر
0:28جمع سريرة وهي ضد العلانية. وانكشف المخفي اي المستور في الضمائر اشارة الى قول الله عز وجل يوم تبلى السرائر قال البغوي رحمه الله تعالى وذلك يوم القيامة وذلك يوم القيامة تبلى السرائر
0:49تظهر الخفايا قال قتادة ومقاتل تختبر او تخطب تختبر وقال عطاء بن ابي رباح السرائر فرائض الاعمال كالصوم والصلاة والوضوء والاغتسال من الجنابة. فانها سرائر وبين الله تعالى وبين العبد فلو شاء العبد لقال صمت ولم يصم وصليت ولم يصلي واغتسلت ولم يغتسل
1:21فيختبر حتى يظهر من اداها ممن ضيعها قال ابن عمر رضي الله عنهما يبدي الله عز وجل يوم القيامة كل سر فيكون زينا في وجوه وشينا في وجوه يعني من اداها كان وجهه مشرقا. ومن ضيعها كان وجهه اغبر
1:44وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يرفع لكل غادر لواء عند استهي يقال هذه غدرة فلان ابن فلان عياذا بالله من ذلك. بسم الله الرحمن الرحيم
2:03الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
2:26واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فان من الامور التي تكون يوم القيامة اظهار المخفي ما يخفيه العباد ويبطنونه فانه ينكشف في ذلك اليوم العظيم
2:56ويظهر جليا ويكون ما انطوى عليه المرء من فساد وشر وسرائر سوء خزيا عليه في ذلك اليوم العظيم وندامة وكم من امور يخفيها الانسان ويبطنها لا يعلمها الناس ولا يدرون عنها شيئا من حاله
3:28لكن في ذلك اليوم تبلى السرائر تبلى السرائر ويكشف المخفي فيها وما كان ينطوي عليه المرء ومن ذلكم ما اشار اليه جماعة من السلف في معنى الاية الكريمة قول الله عز وجل يوم تبلى السرائر
3:58ان الاعمال الصالحة نفسها سرائر بين العبد وبين الله الصلاة والصيام والصدقة والحج فقد يقوم بها المرء وتكون نيته لغير الله قد يكون مراءيا قد يكون مسمعا قد يكون مريدا بعمل الاخرة الدنيا
4:29وقد لا يكون فاعلا هذه الاعمال او مواظبا عليها او معتنيا بها ففي ذلك اليوم تبلى السرائر ان يكشف ما كان مخفيا مبطنا من احوال الناس وما ينطوي عليه ايضا اهل الخبث في قلوبهم من خبث وشر وفساد
5:03كل ذلك يظهر في ذلك اليوم ويكون خزيا على من كان كذلك عياذا بالله نعم قال رحمه الله تعالى ونشرت صحائف الاعمال تؤخذ باليمين والشمال طوبى لمن يأخذ باليمين كتابه
5:30تابه بشرى بحور عيني. والويل للاخذ والويل للاخذ بالشمال وراء ظهر للجحيم صال قال ونشر الصحائف اي كتب الاعمال من حسنات وسيئات قال الله تعالى واذا الصحف نشرت تؤخذ باليمين للمؤمن والشمال للكافر. طوبى اي اطيب شيء واسم شجرة في الجنة يسير الراكب في
6:00ظلها مئة عام لا يقطعها لمن يأخذ باليمين كتابه بشرى اي اعظم بشارة بحور جمع حوراء صفة لهن من حور العين وهو شدة سواد العينين في شدة بياضهما عين حسان الاعين
6:23والويل كلمة عذاب وواد في جهنم للاخذ بالشمال كتابة وراء ظهره للجحيم صال اسم فاعل من صلي يصلى اي عمر فيها وقد ذكر الله تعالى تطاير الصحف اي غمر غمر. نعم
6:51احسن الله اليك اسم فاعل من صلي يصلى اي غمر فيها. وقد ذكر الله تعالى تطاير الصحف ونشرها تطاير الصحف ونشرها وتناولها في غير موضع من كتابه مع بيان منازل اهلها كما قال تعالى
7:11وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا. اقرأ وكتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وقال تعالى يوم ندعو كل اناس بامامهم فمن اوتي كتابه بيمينه فاولئك يقرؤون كتابه
7:37لهم ولا يظلمون فتيلا ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا. نعم مما يكون في ذلك اليوم العظيم نشر الصحف والمراد بالصحف اي صحف الاعمال والمراد بصحف الاعمال اي صحيفة كل عامل
8:03فكل عامل له صحيفة كل عامل له صحيفة هذه الصحيفة تكتب عليه في الدنيا يوميا اعماله تكتم واقواله تكتب كتابة مستوفية لجميع اعماله خيرها وشرها صالحها وفاسدها كلها تكتم الكتابة كتابة مستوفاة لكل الاعمال الصغير منها والكبير
8:43ولا تزال تكتب على المرء في حياته ثم بعد مماته ايضا لا تتوقف الكتابة كما سبق البيان بل انها تستمر حتى بعد الوفاة فيكتب في حياته اعماله وبعد وفاته تكتب اثار الاعمال من صالح او سيء
9:08كما قال الله عز وجل انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم اي ونكتب اثارهم فالكتابة هذه مستمرة في حياة المرء وفي مماته فمثلا من دعا الى ظلالة ثم مات
9:32والناس يعملون بظلالة لا يزال يكتب عليه اثام من تبعه. الى يوم القيامة تستمر الكتابة الى يوم القيامة وهكذا من دعا الى الى هدى ومثل هذا ما جاء في الحديث ما اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث
9:55الا من ثلاث علم ينتفع به صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له فتستمر الكتابة حتى بعد الوفاة. هذه كلها صحائف وودواوين ولهذا دواوين الاعمال ليست قليلة
10:19وقد جاء في الحديث المشهور عند اهل العلم اه بحديث البطاقة قال فينشر له سجل مد البصر فينشر له سجل مد البصر فالصحيفة هذه فيها جميع اعمال المرء وما فعله واقترفه في في حياته من من اعمال كلها تكتب
10:54ثم فهذه الصحف يأخذها العاملون كل عامل يأخذ صحيفته بيده كل عامل يأخذه صحيفته يوم القيامة بيده صحيفته يأخذها بيده فاخذ كتابه باليمين واخذ بكتابه بالشمال فمن كان من اهل الصلاح والتقى
11:24والاستقامة والطاعة فانه يأخذ كتابه بيمينه ثم ينقلب مسرورا هاء مقرؤوا كتابية اني ظننت اني ملاق حسابي فهو في عيشة راضية في جنة عالية واخر اخذ كتابه بشماله من وراء ظهره
11:53بشماله من وراء ظهره جزاء وفاقا لانه ادبر عن الدين واعرظ عن طاعة رب العالمين وآآ جانب صراط الله المستقيم فيأخذ كتابه بشماله من وراء ظهره كما سيأتي معنا في الايات التي ساقها المصنف رحمه الله تعالى
12:26وقول الله عز وجل وكل انسان الزمناه طائرة في عنقه طائره كما فسر السلف وسيأتي معنا اي ما طار من الاعمال المراد به اعمال المرء اعمال المرء هي التي يترتب عليها الثواب والعقاب
12:55قال وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا كتابا اي مستوفيا كل اعماله في هذه الحياة الدنيا لا يغادر صغيرة من عمله ولا كبيرة الا احصاها. كل ذلك يجده حاضرا امام
13:22انه ماثلا بين عينيه في هذا الكتاب المستوفي الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة من العمل اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وقول الله سبحانه وتعالى
13:49يوم ندعو كل اناس بامامهم فمن اوتي كتابه بيمينه فاولئك يقرؤون كتابهم ولا يظلمون اي ان كتابهم يكون قرة عين لهم وهناءة قلب وسعادة وفرحة عظيمة ينقلب مسرورا بهذا الكتاب غاية السرور فرحا غاية الفرح
14:17ان كان من الفائزين اه الناجحين الناجين من عذاب الله وسخط الله سبحانه وتعالى وهذا هو الفوز الحقيقي هذا هو الفوز المبين هذا هو الفوز العظيم الان في هذه الدنيا
14:38كلمة الفوز لا تذكر عند كثير من الناس الا في مقام اللعب لا تذكر عند كثير من الناس ولا يعرفون الفوز الا في مقام اللعب اذا قال فاز او فزنا او فاز الفريق الفلاني او غير ذلك
14:55لا يعرفون الفوز الا في مقام اللعب والفوز العظيم الفوز المبين كثير من الناس غافل عنه وغير متهيأ له هؤلاء الذين يعتنون باللعب من اجل الفوز كثير منهم يغفل عن
15:16الاستعداد والعناية بالعمل من اجل الفوز يوم الدين. الفوز العظيم يوم لقاء الله سبحانه وتعالى والوقوف بين يديه جل في علاه والناس في ذلك اليوم آآ فريقان الناس في ذلك اليوم فريقان فريق في الجنة وفريق في السعير. فريق يأخذ كتابه باليمين
15:44وفريق يأخذ كتابه بالشمال من وراء ظهره الحاصل ان هذا الفوز العظيم يجب على العاقل الناصح لنفسه ان يستعد له وان ان يتهيأ تهيئا تاما بالمحافظة على العمل والعناية بالطاعة والمواظبة على العبادة ومران النفس
16:15على الاستقامة ولزوم طريقها والبعد عن الصوارف والصواد حتى يكون فعلا من الفائزين الفوز المبين يوم لقاء الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى وقال تعالى يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية. فاما من اوتي كتابه بيده
16:43يمينه فيقول هاءم اقرأوا كتابية. اني ظننت اني ملاق حسابية. فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما اسلفتم في الايام الخالية. واما فمن اوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم اوت كتابية. ولم ادري ما حسابية يا ليتها كان
17:13القاضية ما اغنى عني ماليا هلك عني سلطانية. خذوه فغلوه ثم الجحيم ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. انه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا على طعام المسكين فليس له اليوم ها هنا حميم ولا طعام الا من غسلين لا يأكله الا الخاطئ
17:43قوله سبحانه وتعالى يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية اه فيه معنى الاية المتقدمة يوم تبلى السرائر يوم تبلى السرائر ثم قال عز وجل فاما من اوتي كتابه اي يوم العرض
18:08يعرض الناس في ذلك اليوم العرض على الله سبحانه وتعالى رب العالمين ثم كل يأخذ كتابه كتابه الذي فيه اعماله التي قدم في هذه الحياة الدنيا وهم في اخذهم للكتاب على قسمين مبينة في هذه الاية وهذه الايات وايضا
18:36فالايات الاتية عند المصنف رحمه الله تعالى فقسم اخذ كتابه بيمينه وهذا الذي يأخذ كتابه باليمين امره كما اخبر الله سبحانه وتعالى يقول ها ام اقرأوا كتابي. يعني فرحا بالنتيجة
19:03فرحا بالنتيجة التي حصل عليها فظفر بها واكرمه الله سبحانه وتعالى بالفوز بها فينطلق بالكتاب فرحا انطلق الى اهله مسرورا فرحا يرفع كتابه هاؤم اقرأوا كتابية. هاؤم اقرأوا كتابية كيف نجوت
19:28كيف حصلت هذا الفوز قال اني ظننت اني ملاق حسابية اني ظننت اني ملاق حسابي كنت في الدنيا اعتقد اني سالقى الحساب واقف بين يدي الله وان الله سبحانه وتعالى سيحاسبني فكنت
19:48استعد لهذا اليوم استعد لهذا اليوم واتهيأ له انتم ترون الان مع الفارق الكبير استعداد الطلاب المجدون للامتحان واهتمامهم به. ثم يرى نتيجة استعداده اذا ظهرت النتيجة ثم يفرح فرحا
20:10عظيما بالنتيجة التي تعب في الاستعداد لها والتهيؤ. واذا اخذ النتيجة اخذها فرحا مسرورا. وذهب بها الى اهله يدخل عليهم السرور بالفوز الذي حصله هذا الذي نراه في الدنيا لا يقارن بالفوز المبين الفوز العظيم يوم لقاء الله سبحانه وتعالى النجاة العظمى النجاة
20:35الكبرى السعادة الباقية الابدية يأخذ كتابه بيمينه هاؤم اقرؤوا كتابي اني ظننت اني ملاق حسابي ان الثمرة ثمرة هذا الفوز ما اخبر الله سبحانه وتعالى به فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية
21:01كلوا واشربوا هنيئا بما اسلفتم في الايام الخالية اي ما قدمت في الحياة الدنيا نسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العليا وبانه الله الذي لا اله الا هو ان يجعلنا اجمعين من هؤلاء. امين. نسأل الله ان يجعلنا اجمعين من هؤلاء. نسأل الله ان يجعلنا اجمعين ممن يأخذ
21:26كتابه باليمين بمنه وكرمه. نعم قال واما من اوتي كتابه بشماله عياذا بالله فيقول يا ليتني لم موت كتابه لانه يعرف ان هذا الكتاب آآ هذا الكتاب هو فشل فشل تام فشل حقيقي هناك فوز وهنا فشل حقيقي تام
21:52ليس من ورائه الا العقاب والندامة والخزي يقول يا ليتني لم اوت كتابي ولم ادري ما حسابي يا ليتها كانت القاضية يعني يقضى عليه فيموت ولا يرى شيء من هذه
22:11الامور كلها ندامات وتحسرات لكنها لا تجدي شيئا كلها لا تجزي شيئا ليت وهل ينفع شيء ليتم؟ ما تنفعه. يا ليتني ويا ليتني ويا ليتني كلما تنفع ضيعني ضيع وقت العمل وقت الاستعداد ضيع وفرط
22:36فما ينفع ما تنفعه هذه الندامة يا ليتني لم اوت كتابي او لم ادري يعني ويا ليتني لم ادري ما حسابي. يا ليتها كانت القاضية ان كان غني وصاحب اموال
22:50يقول ما اغنى عني ماليا وان كان عنده سلطان ورئاسة وزعامة الى اخره هلك عني سلطانها ثم ماذا؟ خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه
23:08نعم قال رحمه الله تعالى وقال تعالى يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه. فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا. وينقلب الى اهله مسرورا. واما من اوتي
23:31ابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا انه كان في اهله مسرورا. انه ظن ان لن يحور بلى ان ربه كان به بصيرا. نعم وهذه بمعنى الايات التي تقدمت من سورة الحاقة نعم
23:51وقال تعالى هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون. هذا كتابنا عليكم بالحق ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون نستنسخ اي تكتب ملائكتنا اعمالكم
24:18تكتب ملائكتنا اعمالكم وهي مسطرة ومكتوبة في هذا الكتاب الذي ينطق بالحق وهي دين كل عامل بعمله وما قدم في هذه الحياة ثم الشيخ رحمه الله ماظ على طريقته التي عهدناها يذكر المسألة
24:46وادلتها من القرآن ثم يسوق ما تيسر من نقولات عن السلف رحمهم الله في معاني الايات نعم قال رحمه الله تعالى قال ابن عباس ومجاهد وغيرهما وكل انسان الزمناه طائره في عنقه طائره
25:09هو ما طار عنه من عمله من خير وشر ويلزم به ويجازى عليه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا قال معمر وتلا الحسن البصري قوله تعالى عن اليمين وعن الشمال قعيد
25:29نعم آآ عن اليمين وعن الشمال قعيد اي آآ يكتبون آآ اعماله يكتبون اعماله ما طار منه من عمل كله يكتب ويجد في في كتاب يوم يلقى الله سبحانه وتعالى نعم
25:49قال مع مروة للحسن البصري عن اليمين وعن الشمال قعيد قال يا ابن ادم بسطت لك صحيفتك ووكل بك ملكان كريمان احدهما عن يمينك والاخر عن شمالك فاما عن يمينك فيحفظ حسناتك واما الذي عن شمالك فيحفظ سيئاتك
26:12فاعمل ما شئت اقلل او اكثر. حتى اذا مت طويت صحيفتك فجعلت في عنقك معك في قبرك حتى تخرج يوم حتى تخرج يوم القيامة كتابا تلقاه منشورا سبحان الله الكتابة هذي كتابة دقيقة
26:32وآآ آآ الناس يغفلون عنها غفلة تامة وآآ هذا هذه الاعمال اليومية التي هي اعمال سيئة اقوال وافعال سيئة يتقال لها المرء في آآ في كل يوم يرى انها قليلة. انها لا تشكل شيئا. لكن مع امتداد العمر
26:59مع امتداد العمر امتداد الزمن القليل الذي في يوم مستمر اذا كان عمر الانسان ستين سنة ماذا يكون مر معنا الحديث في محقرات الذنوب والمثل العجيب الذي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم
27:20في قوم نزلوا بطن واد ومعهم عجين يريد ان يصنعوا خبزا وليس في الوادي حطب فاخذوا يجمعون العود والعود الاخر والعود الثالث حتى تكون عندهم عود كبير فانضج خبزتهم تنضج خبزتهم. هذا العود الواحد او الاثنين او الثلاثة ما ينضج الخبز ما يصنع شيئا
27:46لكن لما تجمع الكثير انضج الخبزة فالاعمال المحقرات القليلة التي نستهين بها في كل يوم في كل يوم في كل يوم نستهين بهذا ونستهين بهذا يفاجأ الانسان بشيء كبير جدا وركام كبير
28:07من اه المتراكمات من الاعمال التي لا يزال يوميا يتهاون فيها. وهذا هين وهذا سهل وهذا يسير وهذا كذا وهذا كذا ويمضي هكذا في حياته ويجد ان انه يفاجئ فيما بعد بشيء كبير جدا
28:31اه مكتوب عليه في صحيفة اعماله في صحيفة اعماله فالعاقل ينصح لنفسه ويجاهد نفسه على اه لزوم الاستقامة ويأطرها على الحق اطرا يلزمها بذلك ولا يجعلها هكذا منفلتة متهاونة متساهلة
28:53ثم بعد ذلك يفاجئها الموت يلقى الله سبحانه وتعالى بركام من الاعمال السيئة ما كان يظن انها تبلغ هذا المبلغ اضرب مثالا فقط للتوضيح لان الواقع احيانا ينبه الانسان الفواتير هذي مثل فاتورة الهاتف او
29:19احيانا بعض الناس يفاجأ فاتورة الهاتف طويلة يقول ما اظن ان هذا كله يعني حصل مني وهذه المكالمات ما اظنها حصلت مني لكنها مع امتداد الشهر مش العمر مع امتداد شهر
29:37كامل ماء كل يوم يكلم ولا يستشعر مدى ما ما كلم قلة او كثرة ثم يفاجئ اذا القائمة طويلة جدا هذا مثال يوضح لك او يقرب لك الامر هذه الاعمال القليلة التي تمتد في عمر الانسان
30:00يفاجأ يوم آآ القيامة بشيء عظيم جدا لكن مع ذلك الرحمن الرحيم التواب الكريم سبحانه وتعالى فتح لنا ابواب ينبغي ان نغتنمها في الحياة الدنيا السنا نعلم ان من تاب الى الله سبحانه وتعالى توبة صادقة
30:25من كل ذنوبه مع الله جل وعلا ام انها كلها يغفر له فيها ما علمه العبد منها وما لم يعلم ما يذكره وما نسيه. اذا صدق مع الله في التوبة كلها تمحى
30:41قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم ولهذا التوبة فعلا ينبغي ان تكون وظيفة العمر وان تكون حاضرة مع العبد دائما. ويجتهد انه يكون تواب ملازم للتوبة كثير الانابة كثير الاستغفار
31:10فان هذا نجاته باذن الله سبحانه وتعالى كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابين تاب الله علينا اجمعين نعم قال رحمه الله تعالى حتى اذا مت طويت صحيفتك فجعلت في عنقك معك في قبرك حتى تخرج يوم القيامة تخرج يوم القيامة
31:35تابا تلقاه منشورا اقرأ كتابك الاية فقد عدل والله من جعلك حسيب نفسك قال وروى البزاء قال وروى البزار عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى يوم ندعو كل
31:55اناس بامامهم قال يدعى احدهم فيعطى كتابه بيمينه ويمد له في جسمه ويبيض وجهه ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤة يتلألأ فينطلق الى اصحابه فيرونه من بعيد فيقولون اللهم اتنا بهذا
32:16وبارك لنا في هذا فيأتيهم فيقول لهم ابشروا فان لكل رجل منكم مثل هذا واما الكافر فيسود وجهه فيسود وجهه ويمد له في جسمه ويراه اصحابه فيقولون نعوذ بالله من هذا او من شرها
32:34هذا اللهم لا تأتينا به فيأتيهم فيقولون اللهم اخزه فيقول ابعدكم الله فان لكل رجل منكم مثل هذا قال حديث غريب حسنه الترمذي. نعم الحديث ضعيف في اسناد رجل مجهول نعم
32:55قال وفي السنن عن عائشة رضي الله عنها انها ذكرت النار فبكت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبكيك؟ قال ذكرت فبكيت فهل تذكرون اهليكم يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما في ثلاثة مواطن
33:15فلا يذكر احد احدا عند الميزان حتى يعلم ايخف ميزانه او يثقل وعند الكتاب حين يقول هاء مقرؤوا كتابية حتى يعلم اين يقع كتابه افي يمينه ام في شماله ام من وراء ظهره
33:33وعند الصراط اذا وضع بين ظهري جهنم نعم الحديث ايضا في اسناده ضعف وبعض اهل العلم يحسنه بالشواهد وهذه المواطن آآ الثلاثة مواطن عظيمة عظيمة جدا وفي هذا الحديث ان ثلاثة مواطن لا يذكر احد فيها احدا اي لاهيا او مشغولا بنفسه
34:06عند الميزان حتى يعلم ايخف ميزانه او يثقل وعند الكتاب يعني تطاير الصحف اياخذ كتابه باليمين او بالشمال من وراء الظهر وعند الصراط اذا هو وضع بين ظهري جهنم ايا ايعبر الصراط ام يكون والعياذ بالله
34:31ممن يسقط في نار جهنم نعم قال وروى ابن ابي حاتم عن ابي عثمان قال المؤمن لابي عثمان اي النهدي. نعم قال المؤمن يعطى كتابه بيمينه في ستر من الله فيقرأ سيئاته. فكلما قرأ سيئاته تغير لونه
34:56حتى يمر بحسناته فيقرؤها فيرجع اليه لونه. ثم ينظر فاذا سيئاته قد بدلت حسنات. قال فعند ذلك يقول هاء مقرأوا كتابية نعم وله عن عبد الله ابن عبد الله ابن حنظلة غسيل الملائكة قال ان الله يوقف عبده يوم القيامة فيبدي اي يظهر سيئاته
35:21في ظهر صحيفته فيقول له انت عملت هذا؟ فيقول نعم اي رب. فيقول له اني لم افظحك به. واني قد غفرت لك. فيقول وعند ذلك هاؤم اقرأوا كتابية اني ظننت اني ملاق حسابية. حين حين نجا من فضيحته يوم
35:43والقيامة وقد تقدم حديث ابن عمر رضي الله عنهما الصحيح في النجوى وفيه في المؤمن ثم يعطى كتاب حسناته بيمينه. قصد الشيخ انه يشهد صحة المعنى واستقامته في هذه الاثار نعم
36:02قال ثم يعطى كتاب حسناته بيمينه واما الكافر والمنافق فيقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين وعن ابن السائب في قوله تعالى واما من اوتي كتابه بشماله قال ابن السائب تلوى يده اليسرى خلف ظهره ثم
36:29يعطى كتابه وقيل تنزع يده اليسرى من صدره الى خلف ظهره ثم يعطى كتابه وقال مجاهد تخلع يده اليسرى من وراء ظهره وقال البغوي واما من اوتي كتابه وراء ظهره قال فتغل يده اليمنى الى عنقه وتجعل يده الشمال وراء
36:52فيؤتى كتابه بشماله من وراء ظهره. نسأل الله العافية. امين آآ نكتفي بهذا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك
37:09نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.