استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

119 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله وغفر له ولشيخنا والمسلمين. قال والايمان هذه المرتبة الثانية في الحديث المذكور
0:27والايمان لغة والايمان لغة التصديق. قال اخوة يوسف لابيهم وما انت بمؤمن لنا يقول بمصدق واما في الشريعة فلاطلاقه حالتان الحالة الاولى ان يطلق على الافراد غير مقترن بذكر الاسلام فحينئذ يراد به الدين كله كقوله عز وجل الله ولي الذين امنوا يخرجهم
0:57من الظلمات الى النور وقوله والله ولي المؤمنين. وقوله تعالى الم يأن للذين امنوا ان تخشى دعا قلوبهم لذكر الله وقوله وعلى الله فليتوكل المؤمنون. وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين
1:17نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله وسلم عليه وعلى اله
1:33واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد فهذا حديث عن المرتبة الثانية من مراتب
1:58الدين مما اشتمل عليه الحديث العظيم حديث جبريل وهي مرتبة الايمان هذه المرتبة كما هو مبين في احاديث جبريل لها اركان ستة ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وان تؤمن بالقدر خيره وشره
2:31وهي تعد اصولا للايمان لا يقوم الايمان الا عليها الايمان من حيث اللغة قال الشيخ رحمه الله تعالى الايمان لغة التصديق وهنا ايضا ينبه الى ان الايمان من حيث اللغة ليس مرادفا
3:10للتصديق لان الايمان تصديق وزيادة ليس مجرد تصديق من حيث المدلول اللغوي الايمان تصديق وزيادة ولهذا اقرب الالفاظ دلالة على المعنى اللغوي للايمان الاقرار الايمان هو الاقرار لان الاقرار يفيد تصديقا واذعانا. تصديقا وانقيادا
3:53وهذا هو الايمان ليس مجرد آآ تصديق وانما هو تصديق وزيادة. الزيادة هي الاذعان الانقياد الامتثال قال رحمه الله تعالى الايمان من حيث الاطلاق في النصوص نصوص الكتاب والسنة له حالتان. كما تقدم في الاسلام. حالة
4:31يكون ذكر فيها مفردا ليس مقترنا بالاسلام وحالة يذكر فيها مفردا وحالة فيها يذكر مقترنا. مقترنا بالاسلام. فلاطلاقه حالتان قال رحمه الله الحالة الاولى ان يطلق على الافراج غير مقترن بذكر الاسلام. يعني لم يذكر الاسلام معه وانما ذكر وحده
5:07وهذه الحالة يراد فيها بالايمان الدين كله هذه الحالة يراد بها يراد فيها بالايمان الدين كله ولهذا في في كل نص تراه في القرآن او في السنة يذكر فيه الايمان
5:31ولا يذكر الاسلام معه فالمراد بالايمان الدين كله. بينما اذا ذكر الامام في النص وذكر معه الاسلام فانه يراد بالايمان الاعتقاد ويراد بالاسلام العمل ذكر الشيخ رحمه الله تعالى امثلة من
6:00الا النصوص التي جاء فيها ذكر ذكر الايمان مفردا غير مقترن بالاسلام. مرادا به الدين كله فمن ذلكم قول الله عز وجل الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. والله ولي المؤمنين
6:22الم يأن للذين امنوا اه وعلى الله فليتوكل المؤمنون الى غير ذلك من الايات وهي كثيرة جدا في اه كتاب الله عز وجل يذكر فيها الايمان وحده غير مقترن بالاسلام فيراد به الدين كله. نعم. قال رحمه الله
6:46الله وقوله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة. ولهذا حصر الله الايمان في من التزم الدين كله باطنا وظاهرا في قوله عز وجل انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم
7:06واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. الذين الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. اولئك هم المؤمنون حقا. لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم هذه الاية او الايات واضحة في شمول اه اه الايمان للدين كله لما يكون
7:36في القلب من اه من عقيدة اعمال ولما يكون في اللسان من نطق والفاظ هي ذكر هي ذكر لله عز وجل وتلاوة للقرآن وايضا ما يكون في الجوارح من اعمال مثل اقام الصلاة وايتاء الزكاة. فهذه كلها اعمال الايمان
8:07وعدت في هذه الايات الكريمة في اوصاف اهل الايمان. ولهذا قال الشيخ رحمه الله حصر الله الايمان في لمن التزم هالدين كله باطنا وظاهرا والمراد بالحصر هنا حصر الامام فيمن التزم الدين كله
8:32المراد بالايمان هنا الايمان الكامل الايمان الكامل الايمان التام ولهذا فان هذه الايات في اوصاف المؤمنين الكمل في اوصاف المؤمنين الكمل الذين لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم. ووصف الله سبحانه وتعالى
8:56درجة ايمانهم من حيث اه قوتها وتمامها بقوله عز وجل اولئك هم المؤمنون حقا نعم كقوله عز وجل انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون. وقوله تعالى انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا
9:28يا خروا سجدا وسبحوا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون. تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون. فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين. جزاء بما
9:48كانوا يعملون وفسرهم بمن اتصف بذلك كله في قوله عز وجل الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. والذي
10:08يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون. اولئك على هدى من ربهم واولئك هم هم المفلحون وهذه اه الايات من اول سورة البقرة هي من الايات الجوامع في اوصاف اهل
10:28الايمان واعمالهم ذكر الله سبحانه وتعالى في مقدمة اوصاف هؤلاء المؤمنين ايمانهم اه ايمانهم بالغيب الذين يؤمنون بالغيب والمراد بالغيب اي بكل ما غاب عنهم مما اخبرتهم به رسل الله
11:00ولهذا فانهم يتلقون كل ما جاءت به الرسل الايمان والتصديق لا يترددون ولا يشكون وانما يتلقون كل ما جاءت به رسل الله عليهم صلوات الله وسلامه بالقبول والتصديق لا يترددون في شيء من ذلك. يؤمنون بالغيب اي بكل ما غاب عنهم. لا يتوقف ايمانهم على المحسوسات
11:41مشاهدات وانما يؤمنون بالمغيبات التي جاء الاخبار عنها في الكتاب او السنة. سنة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وقوله يؤمنون بالغيب هذا يدل على صحة العقيدة صحة عقيدة هؤلاء صحة ايمانهم
12:08وان ايمانهم ليس فيه شكوك وتردد ونحو ذلك وانما فيه الجزم واليقين والتصديق وهذا التصديق عام في كل ما جاءت جاءت به النصوص في كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام
12:32ولهذا من يتوقف في قبول شيء من المغيبات ويتردد هذا في ايمانه خلل في ايمانه خلل ولا يكون الايمان ايمانا صادقا الا بالجزم وعدم الشك. في كل امور الايمان في كل امور الايمان التي جاءت في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته
13:03عليه وذكر جل وعلا في هذا السياق من اوصاف اهل الايمان اقام الصلاة وايتاء الزكاة ولهذا فان الصلاة ايمان وايتاء الزكاة ايمان وجميع الاعمال الصالحة التي امر الله بها او امر بها رسوله عليه الصلاة والسلام فهي ايمان. نعم
13:34وفي قوله عز وجل وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس. والله يحب المحسنين. والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله
14:04ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. اولئك جزاء مغفرة من ربهم وجنات وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. ونعم اجر العاملين. وهذه الاية اه ايضا
14:24في او الايات الجامعة في ذكر اوصاف آآ المؤمنين. الذين اعد الله سبحانه وتعالى لهم وجنة عرضها السماوات والارض اعدها جل وعلا لهم وذكر اوصافهم التي هي موجبة لدخول هذه الجنة وسبب نيلها بفظل الله سبحانه وتعالى عليهم
14:55اه رحمتي جل في علاه فذكر اعمال هؤلاء ومن هذه الاعمال النفقة في السراء والضراء النفقة البذل والعطاء وسخاء النفس وعدم الشح ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون وذكر في
15:24اوصاف هؤلاء كظم الغيظ والعفو عن الناس وهذا لمقام في قلوبهم من حسن معاملة للخلق بما يحبون ان يعاملوا به والناس لا يسلم احد من الخطأ والزلل ومن كمال ايمان المؤمن كظمه للغيظ فيما يصدر من الناس تجاهه من امور مؤلمة او مواقف مؤذية
16:04او نحو ذلك فلا يظهر غيظا وانما يكظم الغيظ ويدفنه ويعفو عن من اساء اليه وهذا العفو الذي يكون منه لمن اساء اليه لا لشيء يرجوه من هذا المسيء وانما لشيء يرجوه من رب العالمين
16:32سبحانه وتعالى فهو يعفو لله وطلبا لما عند الله سبحانه وتعالى وجزاء الاحسان الاحسان فمن يعفو يعفو الله عنه. ومن يرحم يرحمه الله. ومن يحسن الى الناس يحسن اليه كما هي قاعدة الشريعة المعروفة ان
17:01الجزاء من جنس العمل ان الجزاء من جنس العمل ذكر ايضا من اوصافهم البعد عن الفواحش والاثام ومجاهدة النفس على اتقائها واجتنابها والبعد عنها. وانهم مع هذه المجاهدة والحرص على البعد
17:29انها لو فرط منهم شيء من ذلك ووقعوا في شيء من ذلك ذكروا الله ورجعوا مباشرة تائبين مستغفرين منيبين الى الله سبحانه وتعالى. نعم. قال رحمه الله وفي قوله عز وجل ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون هنا يقال في ضوء هذه الايات
17:58ليس من الصفات اهل الايمان انهم لا يقعون في المعصية. النبي صلى الله عليه وسلم قال كل بني ادم خطاء قد تزل به القدم لكنه في جهاد مع نفسه على البعد عن المعاصي. لكنه لا يصر
18:20لا يصر على المعصية بل يبادر الى التوبة والذي يعينه على المبادرة الى التوبة ما قام في قلبه من خوف من الله. وهذا هو الايمان وخشي والخوف من العقاب الذي اعده الله سبحانه وتعالى
18:47ولهذا فان الايمان يزع صاحبه ويردع ويردعه عن اقتراف المعاصي واذا فرط منه شيء منها بادر الى التوبة ذكر الله فاستغفر فاناب ورجع الى الله سبحانه وتعالى وفي قوله عز وجل ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم
19:21الذين هم باياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم قذائف ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم. والذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور
19:51واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون وفي قوله عز وجل قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذي للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم الا على ازواجهم او ما ملكت
20:16ايمانهم فانهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون. والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون. الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون
20:36ايضا هذه الايات من الايات الجوامع في ذكر اوصاف اهل الايمان. صدرها الله عز وجل بقوله قد افلح المؤمنون. وقد هنا للتحقيق اي تحقق فلاحهم الفلاح هذه الكلمة تعد اجمع كلمة في حيازة الخير في الدنيا والاخرة
21:15فالمفلح هو الذي حاز الخير في دنياه واخراه وهذه انحيازة للخير انما تنال بالايمان والطاعة والعمل ولهذا لما صدر الله عز وجل الاية بقوله قد افلح المؤمنون ذكر على اثر ذلك مباشرة صفات هؤلاء
21:41صفات هؤلاء المفلحين وان الفلاح لا لا ينال بتعطيل العمل وتعطيل الطاعة. بل لابد في اه نيله من مجاهدة النفس على طاعة الله سبحانه وتعالى ولهذا ذكر الله سبحانه وتعالى اعمالهم
22:04اه خشوع في الصلاة وبعد عن اللغو واعراظ عنه واداة للزكاة وحفظ الفروج ورعاية الامانات الى غير ذلك مما ذكره الله سبحانه وتعالى من صفات بهؤلاء نعم وفي قوله عز وجل طين تلك ايات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين الذين
22:40الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالاخرة هم يوقنون. هذه نظير ما تقدم في اه سورة البقرة وايضا مثلها ما جاء في آآ اول سورة لقمان نعم. وقد فسر الله تعالى الايمان
23:00بذلك كلي في قوله تعالى ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين. والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب
23:20واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. هذه الاية الكريمة تعرف باية البر وهي من الايات الجوامع في ذكر
23:44اوصاف اهل الايمان وان صفات اهل الايمان في مجملها في ضوء هذه الاية الكريمة آآ قسما القسم الاول من اوصافهم آآ عقائد والقسم الثاني من اوصافهم اعمال ولهذا الايمان عقيدة وعمل وهذا واظح في الاية
24:16انظر القسم الاول في اول الاية قوله سبحانه وتعالى في هذا السياق المبارك ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين فهذه كلها عقائد هذه كلها عقائد هذا القسم الاول
24:41ثم القسم الثاني كله عمل بدءا من قوله واتى المال على حبه الى تمام الاية فالايمان عقيدة وعمل الامام عقيدة وعمل والعقيدة هي الركيزة التي يقوم عليها الايمان وينبني عليها الدين
25:04ومن كان على عقيدة صحيحة وعمل جاد في طاعة الله سبحانه وتعالى فهو الصادق في ايمانه ولهذا ختم السياق المبارك بقوله اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون قال رحمه الله وروى ابن ابي حاتم ان ابا ذر سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما الايمان؟ فتلا عليه
25:36الله صلى الله عليه وسلم ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب الى اخر الاية. ثم سأله ايضا فتلاها عليه ثم سأله فقال اذا عملت حسنة احبها قلبك واذا عملت سيئة ابغضها
25:56رواه المسعودي بنحو نعم الحديث في سند مقال لكن من حيث المعنى ان هذه الاية عدوا تفسيرا للايمان هذا لا اشكال فيه واضح. الاية من اعظم الايات التي تفسر الايمان وفيها
26:16ان الايمان عقيدة وعمل. نعم. قال رحمه الله وفسره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ككل في حديث وفد عبد القيس بذلك كله يعني ما يرجع الى القسمين المتقدمين العقيدة والعمل
26:36الايمان يتناول ذلك كله. نعم. في حديث وفد عبد القيس في الصحيحين وغيرهما. فقال امركم بالايمان بالله وحده. قال اتدرون ما الايمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال شهادة ان لا اله
26:56الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان وان تؤدوا وان تؤدوا من المغنم الخمس وقد جعل صلى الله عليه وسلم قيام رمضان ايمانا واحتسابا من الايمان وكذا قيام
27:16اما ليلة القدر وكذا اداء الامانة وكذا الجهاد والحج واتباع الجنائز وغير ذلك. نعم يعني في احاديث كثيرة والحديث المتقدم حديث ابن عباس هو في الصحيحين آآ يعرف بحديث وفد عبد القيس
27:36وهذا وفد مبارك جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام على خوف وجل منا الاعداء في الطريق حتى قالوا يا رسول الله انا لا نستطيع ان نأتيك الا في الشهر الحرام
27:58ما نستطيع نأتيك في كل وقت حريصون على الاتيان للنبي عليه الصلاة والسلام والاخذ عنه لكن اه خوف الاعداء يحول بينهم وبين تحقيق هذه الرغبة. ولهذا قالوا لا نستطيع ان نأتيك الا في الشهر الحرام. فمر
28:20بقول فصل مرنا بقول فصل ماذا يصنعون به قالوا نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة هذا الذي قالوه نخبر به من وراءنا
28:44وندخل به الجنة ينبغي ان يكون نبراسا لكل طالب علم وانه في كل مجلس يجلس فيه لطلب العلم ان يصلح نيته على هذا الاساس يطلب العلم ليدخل الجنة بالعمل بهذا العلم
29:07ومن اجل ان يخبر الناس وان يبلغهم هذا الخير الذي تلقاه ولهذا ينبغي ان تكون هذه النية متجددة في قلب طالب العلم في كل مرة يجلس فيها يطلب العلم قد قال الامام احمد رحمه الله تعالى العلم
29:29لا يعدله شيء اذا صلحت النية العلم لا يعدله شيء اذا صلحت النية. قيل وما صلاحها؟ قال ان تنوي به رفع الجهل عن نفسك وعن غيرك وهذا الذي جاء في
29:48مقولة هؤلاء نخبر به من وراءنا يرفعون الجهل عن غيرهم وندخل به الجنة يرفعون الجهل عن انفسهم. يتعلمون ويعملون ويطيعون الله سبحانه وتعالى قالوا مرنا بقول فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة
30:16قال امركم بالايمان بالله انظر التعليم ما اجمله امركم بالايمان بالله اتدرون ما الايمان بالله وحده امركم بالايمان بالله وحده. اتدرون ما الايمان بالله وحده وتأملوا هنا ان المخاطبين من اهل اللسان العربي
30:45ويفهمون جيدا دلالات الالفاظ ومعانيها يفهمون دلالات الالفاظ معانيها. قال اتدرون ما الايمان بالله وحده ماذا قالوا لما سألهم عليه الصلاة والسلام هذا السؤال اتدرون ما الايمان بالله وحده قالوا الله ورسوله اعلم
31:16لماذا مع انهم اهل لسان عربي يعرفون معاني الالفاظ ومدلولاتها قالوا ذلك ولننتبه لهذا لانهم يدركون ان الايمان حقيقة الشرعية لا يمكن ان يستفاد علمها ويعرف وتعرف حقيقتها الا من
31:45الوحي فالمدلول اللغوي لا يكفي لمعرفة هذه الحقيقة وبهذا تدرك الخطأ الفادح في كثير من كتب العقائد القائمة على اه علم الكلام يحسرون آآ مدلول الايمان على التصديق فقط اخذا من المدلول اللغوي لهذه الكلمة
32:13على ان الايمان لغة ليس مرادفا للتصديق كما سبق البيان الحاصل ان الايمان حقيقة شرعية لا يمكن ان تعرف الا من خلال الوحي ولهذا اقرأ في اخر سورة الشورى قول الله سبحانه وتعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب
32:47الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا فبالوحي يعرف الايمان ولهذا قالوا الله ورسوله اعلم فالله ورسوله اعلم اي مصدر العلم في هذا هو الوحي. ولهذا قال الله ورسوله اعلم
33:13فقال عليه الصلاة والسلام الشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وان تؤدوا الخمس من المغنم عندما تنظر في هذا الحديث
33:39تجد ان النبي عليه الصلاة والسلام فسر الايمان بالعمل في هديك جبريل فسر الامام بماذا بالاعتقاد قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وهنا فسر الامام بالعمل وهذا من اصلح ما يكون دلالة على ان الاعمال داخلة في مسمى الايمان
34:07من اصلح ما يكون دلالة على دخول الاعمال في مسمى الايمان. واي شيء اصلح من هذا؟ قال اتدرون ما الايمان بالله وحده ثم ذكر الصلاة والزكاة والصيام وهذه كلها اعمال
34:25فسر النبي عليه الصلاة والسلام الايمان بها فاذا جمعت بين حديث جبريل وهذا الحديث اذا جمعت بين حديث جبريل وهذا الحديث يتبين لك ما تقدم وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم فسر الايمان بالدين كله
34:50اي في النصوص وان الايمان يتناول عند الاطلاق العقيدة ويتناول ايضا العمل. نعم قال رحمه الله وفي الصحيحين الايمان بضع وسبعون شعبة فاعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة
35:12هذا عن الطريق وهذه الشعب المذكورة في القرآن والسنة في مواضع الشعب المذكورة. نعم. المذكورة في القرآن والسنة. وهذه الشعب المذكورة قد جاءت في القرآن والسنة في مواضع متفرقة احسن الله اليكم. قد جاءت في القرآن والسنة في مواضع متفرقة منها ما هو من قول القلب وعمله
35:40ومنها ما هو من قول اللسان ومنها ما هو من عمل الجوارح. ولما كانت الصلاة جامعة لقول القلب وعمله وقول اللسان نعم الان اه هذا الحديث هذا الحديث العظيم يعرف بحديث الشعب
36:00يعرف بحديث الشعب شعب الايمان وهو ايضا من الاحاديث الجوامع في بيان الايمان قال عليه الصلاة والسلام الايمان بضع وسبعون شعبة في رواية ستون اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق
36:24والحياة شعبة من شعب الايمان هذه الشعب يقول الشيخ رحمه الله جاءت في القرآن والسنة في مواضع متفرقة ولهذا بعض العلماء افردوا مصنفات خاصة في هذا الحديث. حديث السؤال واخذوا يجمعون شعب الايمان
36:48من الكتاب والسنة وبعضهم اعتبر العدد له مفهوم بضع وسبعون بعضهم اعتبر العدد له مفهوم وبعضهم قالوا العدد لا مفهوم له وان المراد الكثرة كثرة شعب الايمان فبعض اهل العلم جمع آآ الشعب الايمان
37:15واوصلها الى هذا العدد المذكور في الحديث اوصلها الى هذا العدد ويذكر في كل شعبة ما يدل على انها من الايمان في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. قال هذه الشعب المذكورة
37:35قد جاءت في القرآن والسنة في مواضع متفرقة منها ما ما هو من قول القلب وعمله قول القلب يؤخذ من اعلاها قول لا اله الا الله وعرفنا ان القول اذا اطلق يشمل قول القلب عقيدة وقول اللسان نطقا
37:58تلفظا وعمل القلب هذا في قوله في الحديث والحياء شعبة من شعب الايمان ومنها ما هو من اقوال اللسان اعلاها قول لا اله الا الله ومنها ما هو من عمل الجوارح. قال وادناها اماطة الاذى عن الطريق
38:23فالحديث واظح الدلالة على ان الايمان منه ما هو في القلب ومنه ما هو اللسان ومنه ما هو على الجوارح. نعم. قال رحمه الله ولما كانت الصلاة جامعة لقول القلب وعمله وقول اللسان وعمله وعمل الجوارح. سماها الله تعالى ايمانا
38:46في قول الله عز وجل وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم كما يعلم من سبب نزول الاية روى سعيد ابن منصور عن عبدالرحمن ابن يزيد كنا عند عبدالله بن مسعود فذكرنا اصحاب محمد صلى الله عليه
39:06وسلم وما سبقونا به. فقال عبد الله ان امر محمد صلى الله عليه وسلم كان بينا لمن رآه والذي لا اله غيره ما امن احد قط ايمانا افضل من ايمان بالغيب ثم قرأ الف لام ميم ذلك
39:26فالكتاب الى قوله المفلحون والايات والاحاديث في هذا الباب يطول ذكرها وانما اشرنا الى طرف منها على ما يدل على ما وراءه وبالله التوفيق. آآ الكلام الذي ذكره الشيخ هنا
39:45عن هذه الاية وما كان الله ليضيع ايمانكم كلام عظيم جدا ومتين وهو عزيز يعني نادر ان تجد مثل هذا الكلام نفاسة في بيان الصلاة وانها شاملة لامور الايمان كلها. سبحان الله
40:07هذه فائدة عظيمة جدا يقول رحمة الله عليه آآ ولما كانت الصلاة جامعة لقول القلب وعمله وقول اللسان وعمله وعمل الجوارح سماها الله ايمانا في قوله وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم
40:35فالصلاة فيها اه امور تقوم في القلب فيها ترسيخ الاعتقاد عندما يأتي المرء باذكار الصلاة هذه الاذكار ليست الفاظ مجردة وعندما يتلو فاتحة الكتاب في كل ركعة ويقرأ ما تيسر من القرآن
41:01عندما يعظم الله عز وجل في ركوعه عندما يلجأ اليه في في سجوده ويخضع ويذل معظما لله عز وجل هذا كله تجديد وتقوية الايمان والاعتقاد ولهذا فالصلاة كما ذكر رحمه الله جامعة لقول القلب و
41:26عمله وقول اللسان وعمله وعمل الجوارح ولهذا قال الله سبحانه وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم واي شيء اسرح من دخول العمل في الايمان من هذا النص الواضح الذي سمى الله فيه الصلاة ايمانا
41:51قال وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم ثم ذكر الشيخ رحمة الله عليه ان آآ سياق الايات والاحاديث في في هذا الباب يطول وانه انما اراد الاشارة الى بعض
42:12ذلك مما يدل على غيره ولا يزال للحديث صلة نكتفي بهذا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وال
42:33وصحبه. جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.