استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

064 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:00نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى وقال تعالى وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم وهو السميع العليم
0:26ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له. ان الله بكل شيء عليم ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فاحيا به الارض من بعد موتها ليقولن الله
0:50قل الحمد لله بل اكثرهم لا يعقلون. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
1:06صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد فآآ
1:28هذه الاية او هذا السياق العظيم المبارك فيه برهان من براهين التوحيد. والمصنف رحمه الله لا يزال يسوق البراهين على وجوب توحيد الله واخلاص الدين له وقد تنوعت البراهين على ذلك في كتاب الله عز وجل
1:54اقامة للحجة على العباد وابانة للسبين ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وهي براهين واظحات وينبغي في هذا المقام ان يعلم ان الامر كلما كانت الحاجة اليه اشد
2:23كانت وسائل نيله ومعرفته اكثر من غيره واعظم ما يحتاج اليه العبد في حياته توحيد الله وحاجته اليه اشد من حاجته الى طعامه وشرابه وسائر شؤونه لان توحيد الله سبحانه وتعالى هو اساس نجاته
2:46ولما كان التوحيد اعظم المطالب واجل المقاصد وانبل الغايات على الاطلاق كثرت براهين التوحيد ودلائله وبراهين وحدانية الله سبحانه وتعالى وجوب اخلاص الدين له جل في علاه وكما قال القائل في كل شيء له اية يدل على تدل على انه الواحد
3:15فهذا السياق فيه براهين توحيد الله عز وجل متنوعة بدأها جل في علاه بانه الرزاق جل وعلا وان رزق الخلق بيده وان الفضل فضله جل في علاه وكأي من دابة لا تحمل رزقها
3:43الله يرزقها واياكم فهذا من ايات توحيده عندما يتأمل المتأمل في الدواب بسائر اشكالها ما ما يمشي على بطنه منها وما يمشي على رجلين وما يمشي على اربع كلها رزقها على الله
4:13لا تحمل رزقها وانما رزق كل كل يوم يتيسر لها بيومه لا تحمل رزقها ليس عندها ادخار ولا مكان تدخر فيه قوتا لها او طعاما وانما رزق كل يوم بيومه
4:35بعظ الحيوانات وهي قليلة جدا او بعظ الدواب وهي قليلة جدا تدخر لكن جلها لا يدخر جلها لا يدخر شيئا وانما رزق كل يوم يتيسر في يومه ومما يروى في هذا المقام ما ذكره الامام بن كثير
4:59رحمه الله تعالى ان داود عليه السلام كان يقول في دعائه يا رازق النعاب في عشه قالوا النعاب هو صغار الغراب اذا فقس من البيضة خرج لونه ابيض فتعافوا امه تنكر لونه فتعافوا وتتركه بلا غذاء ولا طعام. تكرهه وتعافه
5:36فتتركه بلا طعام ولا غلاء ويرزقه الله في عشه يرزقه سبحانه وتعالى وفي عسره ويكون على شعره او ريشه مادة لزجة عندما يخرج من البيضة تلتصق بها بعض الحشرات الصغيرة
5:58يتغذى منها ثم بعد ذلك يتغير اللون فترجع امه وترى اللون غير غير الاول مقبولا عندها فتبدأ تجلب له الغذاء فيذكر ان داوود عليه السلام كان يقول يا رازق النعاب في عشه
6:21يا رازق النعاس عشي على العموم هذه القصة سواء صحت عن داوود او هذه الدعوة صحت عن داوود او لم تصح فان المعنى من حيث الجملة داخل في عموم قوله وكأي من دابة لا تحمل رزقها
6:39الله يرزقها واياكم فعندما يتأمل المرء في هذه الاية من ايات الله سبحانه وتعالى في رزق العباد ومنه عليهم وما من دابة الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها. كل في كتاب مبين
7:06فهذا من ايات الله من ايات الله العظيمة الدالة على وجوب توحيده ومن براهين التوحيد اسماء الله الحسنى وصفاته العليا الدالة على كمال الله وعظمته وجلاله سبحانه وتعالى ولهذا قالوا وهو السميع العليم. هذا ايضا من براهين وجوب توحيد الله
7:33واخلاص الدين له عز وجل انه سميع بسمع يسمع به جميع الاصوات على اختلاف اللغات وتفنن الحاجات وتنوع المطالب والرغبات يسمع الجميع سبحانه وتعالى لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني
8:02فاعطيت كل واحد منكم مسألته ما نقص ذلك من ملكي شيئا الا كما ينقص المخيط الى غمس في اليم فيسمع جل في علاه جميع الاصوات وسع سمعه الاصوات وهو عليم احاط بكل شيء علما واحصى كل شيء عددا ولا تخفى عليه سبحانه وتعالى
8:26خافية في الارض ولا في السماء ومن حجج التوحيد وبراهينه ما ذكره الله في قوله ولئن سألتهم اي الكفار عبدة الاوثان من خلق السماوات والارض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله
8:45فهذه براهين كبار عظيمة ويؤمن من كانوا يعبدون الاصنام ان الخانقة لها المتفردة بايجاده هو الله ومع ذلك يعبدون غيره سبحان الله العظيم يعلمون ان السماوات كلها والارض جميعها خلق لله اوجدها الله من العدم وهو الخالق لها
9:18ومع ومع هذا العلم الذي قام في نفوسهم يتخذ الواحد منهم حفنة من تراب او حجرا من الاحجار او شجرة من الشعر معبودا له من دون الله معبودا له من دون الله سبحانه وتعالى والحجة قائمة والبرهان بين
9:39على ان آآ المستحق للعبادة والذل والخضوع والالتجاء الذي بيده الامر هو رب العالمين. سبحانه وتعالى لا شريك له. ولهذا قال في تمام السياق فانى يوفكون اي يصرفون عن توحيد الله واخلاص الدين له والامر بين
10:01وظاهر ثم قال الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له. هذا ايضا من براهين توحيد الله هذا من براهين توحيد الله سبحانه وتعالى جل في علاه وان الرزق بيد الله عز وجل يبسط الرزق لمن يشاء
10:23ويقدر وهذا البرهان تكرر في مواطن كثيرة جدا في القرآن وهو من ايات الله ايات الله سبحانه وتعالى بسط الرزق لمن شاء من عباده وكونه يقدر ان يكون الرزق ضيقا او قليلا
10:45او بعضهم قليل ذات يد فهذا كله من ايات الله وان الرزاق سبحانه وتعالى في السماء وفي السماء رزقكم وما توعدون قال انه بكل شيء عليم. ولإن سألتهم من نزل من السماء ماء فاحيا به الارض من بعد موتها ليقولن الله
11:11قل قل ليقولن الله قل الحمد لله بل اكثرهم لا يعقلون الحاصل ان هذا السياق وله نظائر كثيرة في كتاب الله سبحانه وتعالى كله من اقامة الحجج والبراهين والدلائل والشواهد على وجوب
11:31بتوحيد الله سبحانه وتعالى واخلاص الدين له. نعم قال رحمه الله تعالى وقال تعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون
11:49نعم تقدم نظير هذا البرهان على وجوب توحيد الله سبحانه وتعالى وقال تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون. لله ما في السماوات والارض ان الله هو الغني الحميد
12:15الى قوله الم تر ان الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري الى اجل مسمى وان الله بما تعملون خبير. ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه الباطل
12:35وان الله هو العلي الكبير الم تر ان الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من اياته ان في ذلك لايات لكل صبار شكور. واذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين. فلما
12:54فنجاهم الى البر فمنهم مقتصد. وما يجحد باياتنا الا كل ختار كفور. الى اخر السورة نعم وقال تعالى الم تر ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة ان الله لطيف خبير
13:16ما في السماوات وما في الارض وان الله لهو الغني الحميد. الم تر ان الله سخر لكم ما في الارض والفلك تجري في البحر بامره ويمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه. ان الله بالناس لرؤوف رحيم. وهو
13:36الذي احياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ان الانسان لكفور وقال تعالى هذه ايضا كلها براهين جاءت في سورة الحج وهي سبع ايات جاءت على التوالي مختومة كل اية منها باسمين من اسماء الله سبحانه وتعالى
14:03وكلها براهين حجج ودلائل على وجوب توحيد الله سبحانه وتعالى والمصنف رحمه الله بدأ من اثناء هذه الايات لم يبدأ من اولها بدأ من قوله المتر ان الله انزل من السماء فتصبح الارض مخضرة
14:28الم ترى المتر ان الله اه نعم ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة ان الله لطيف خبير وقبلها آآ قبلها قول الله عز وجل ذلك بان الله هو الحق وان
14:50ما يدعون من دونه هو الباطل وان الله هو العلي الكبير وقبلها ذلك بان الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وان الله سميع بصير وايضا قبلها فالسياق
15:08بدأ بذكر هذه الحجج في سبع ايات متواليات كل اية منها مختومة باسمين من اسماء الله عز وجل وهناك قاعدة ذكرها العلماء لطيفة في باب الاسماء الحسنى ان كل اية تختم
15:29باسم او اسمين من اسماء الله فلهذا الاسم تعلق بالمعنى المذكور في الاية قد اه ذكر امثلة كثيرة منها هذه الايات السبع الامام ابن سعدي رحمه الله في كتابه القواعد الحسان
15:55فليرجع اليه عند هذه القاعدة فانها نفيسة جدا ومفيدة لطالب العلم. نعم قال رحمه الله تعالى وقال تعالى ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين. ثم جعلناه نطفة وفي قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة وانبه على امر سبقا ايضا نبهت عليه
16:26وهذا يظهر في نسختي لا دون نسختكم هذه الفائدة الشيخ رحمه الله كان يكتب هذه الايات من حفظه. نعم كان يكتبها من حفظه ما كان ينقلها ولهذا مر معي ونحن نقرأ الان مواطن تدل على ذلك
16:47يعني مثلا في مرة معنا انه اه ان الله بكل شيء عليم كتبها انه بكل شيء عليم. لو كان ينقلها من مصحف لكتبها كما في المصحف لكن هذه تفوت على الحفاظ
17:01تفوت مثل هذه على آآ الحفاظ مثل ايظا مر معنا او لا تجري اه كل يجري الى اجل مسمى كتبها لاجل لو كان ينقلها من المصحف لكتبها كما في المصحف لكن يكتبها من حفظه وهذه تفوت ايضا
17:19على على الحفاظ فاذا واذا غشيهم كتبها فاذا لو كان من المصحف لكتبها واذا فهذه امثلة توضح ان الشيخ رحمة الله عليه كان يكتب من حفظه كان يكتب ويستحضر هذه الايات ويجمعها ويوردها على هذا النسق
17:40من حفظه وهذا يبين المكانة العظيمة التي آآ متعه الله سبحانه وتعالى من قوة الحافظة وآآ سعة آآ جميل الاستحضار للادلة والجمع يعني الان لو جئت الى كثير من الحفاظ
18:00وقلت له استحضر لنا الايات التي في موظوع الصبر او او مثلا في موظوع كذا يصعب حتى وان كان حافظا قد تقول له اقرأ من اية كذا يقرأ ولا ولا يخطئن لكن تقول استحضر لي
18:17اه اه ايات في موظوع كذا. هذا هذا باب اه من العلم اخر الاستحضار للايات والجمع وخاصة بهذا الجمع العجيب الذي ترى امامك هذا الجمع الذي تراه لا موسوعة شاملة ولا غيره
18:35امام مثل هذا الجمع او اكثر منه يفعل بعضهم بطقة زر كما يقال في المكتب الشامل او غيره لا هذا علم هذا ثمرة علم وحفظ وممارسة وعناية كتاب الله سبحانه وتعالى ولهذا سبحان الله مثل هذا
18:58الجمع الذي يكون عن علم له وقع في النفوس واثر فيها اكثر من آآ حصاد جمع المتشابهات من خلال المكتبة الشاملة او غيرها هذي ما ما يكون لها ذاك الوقع او ذاك الاثر نعم
19:20قال رحمه الله تعالى وقال تعالى ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين. ثم جعلناه نطفة في بقرار متين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظة فخلقنا المضغة
19:40عظام فكسونا العظام لحما ثم انشأناه خلقا اخر. فتبارك الله احسن الخالقين. ثم فانكم بعد ذلك لميتون. ثم انكم يوم القيامة تبعثون. ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق اوما كنا عن الخلق غافلين وانزلنا من السماء ماء بقدر فاسكناه في الارض وانا على
20:10هاب به لقادرون فانشأنا لكم به جنات من نخيل واعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكلين. وان لكم في الانعام لعبرة
20:30نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون وعليها وعلى الفلك تحملون هذه ايضا من البراهين براهين توحيد الله بدأت باطوار خلق الانسان وهي سبعة اطوار ذكرها العلماء ومنهم ابن عباس رضي الله عنهما
20:57آآ غير من من المفسرين هذه سبعة اطوار ذكرها يعني جاءت في هذا السياق المبارك وايضا جاءت في آآ سورة الحج يا ايها الناس ان كنتم في ريب من البعث الى تمام الاية
21:17وايضا جاءت في في سورة الزمر سبعة اطوار آآ ذكرها الله سبحانه وتعالى خلق الانسان وهي اية من ايات اه توحيده ووجوب اخلاص الدين له سبحانه وتعالى وانه كما تفرد بهذا الخلق فليفرد وحده بالعبادة نعم
21:41قال رحمه الله تعالى وقال تعالى الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش. ما هم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون. الى اخر الايات. اعد
22:00وقال تعالى الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون الى اخر الايات؟ هذي في اه
22:19في اول السجدة نعم الشيخ هنا كتبه والذي خلق السماوات هذا يدل على ماذا وكان ينقلها من المصحف اكتبها كما في المصحف تماما لكن الحافظة مثل هذي قد تفوت على الحفاظ هو مبدأ الاية هو الذي خلق او الله
22:41هذي تفوت على على الحفاظ من يكتب من من حافظته فهذه ما قصدت ان اكررها لكم حتى ندرك ان الشيخ رحمة الله عليه كان يكتب هذه الايات ولهذا نظائر كثيرة في في هذا الكتاب يكتبها من حفظه لكن لما طبع الكتاب
23:02طبعة اخرى واصبحت تؤخذ الايات قصا ولزقا من المصحف مباشرة آآ تتلافوا مثل هذه الاشياء التي موجودة في هذه الطبعة نعم قال رحمه الله تعالى وقال تعالى بعد الاية وقال تعالى الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش. ما لكم من دونه
23:31ولي ولا شفيع افلا تتذكرون الى اخر الايات. نعم. قال الى اخر الايات لان السياق بعدها استمر في ذكر البراهين على وجوب توحيده جل في علاه نعم قال تعالى الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخرة وهو الحكيم الخبير. يعلم ما يلج
23:57في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور وقال تعالى الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع
24:15يزيد في الخلق ما يشاء. ان الله على كل شيء قدير. ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم
24:32وقال تعالى الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء. ويجعله كسفا ترى الودق يخرج من خلاله. فاذا اصاب به من يشاء من عباده اذا هم يستبشرون. وان كانوا من قبل
24:52بان ينزل عليهم من قبله لمبلسين. الى اخر الايات وقال تعالى والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور الذي نعم
25:17والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور من كان يريد العزة فلله العزة جميعا. اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
25:36الى قوله والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم ازواجا. وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب. ان ذلك على الله يسير
25:56يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح اجاج. ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى. ذلكم الله
26:26ربكم له الملك الى اخر الايات بل الى اخر السورة. نعم بل الى اخر السورة لان هذه السورة الى تمامها الى اخر اية من الايات من ايات هذه السورة كلها في ذكر
26:43البراهين وانما جاء في اثنائها ذكر اقسام الناس مع قيام هذه الحجة ذكر سبحانه اقسام الناس في اه بين مؤمن وكافر واقسام المؤمنين وانهم ثلاثة اقسام نعم وقال تعالى الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم. هل من شركائكم من يفعلون
27:11ومن ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون وقال تعالى واذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا اليه ثم اذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو اليه من قبل وجعل لله اندادا ليضل عن سبيله. قل تمتع بكفرك قليلا انك من اصحاب النار
27:38وقال تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته؟ قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون
28:02وقال تعالى الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا. ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون. ذلكم الله ربكم خالق كل شيء. لا اله الا هو. فانى تؤفكون
28:24كذلك يؤفى كل الذين كانوا بايات الله يجحدون. الله الذي جعل لكم الارض قرارا والسماء بناء وصوركم فاحسن صوركم ورزقكم من الطيبات. ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين الى اخر الايات
28:49نعم. وقال تعالى قل ائنك الله الذي جعل لكم الانعام لتركبوا منها ومنها تأكلون نعم وقال تعالى قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين وتجعلون له اندادا. ذلك رب العالمين
29:08وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام سواء للسائلين ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها. قالتا اتينا طائعين
29:28قضاهن سبع سماوات في يومين واوحى في كل سماء امرها. وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم وقال تعالى عن ابي ابراهيم بينة تقوم بها الحجة ولهذا بعدها قال فان اعرضوا فقل انذرتكم صاعقة
29:51نعم وقال تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن خلقهن العزيز العليم. الذي جعل لكم الارض مهدا وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون. والذي نزل من السماء ماء بقدر فانشرنا به بلدة ميتا
30:13كذلك تخرجون والذي خلق الازواج كلها وجعل لكم من الفنك والانعام ما تركبون. لتستووا على ظهوره ثم تذكر نعمة ربكم اذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. الايات
30:33وقال تعالى ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فانى يؤفكون وغير ذلك من الايات التي يقرر الله تعالى فيها هويته ويمتن بنعمه وتفرده بانواع التصرفات وعباد الاوثان يقرون بها لله عز وجل ويقرون بان اوثانهم التي يدعون من دونه مخلوقة لا تملك لانفسها ولا لعابديها ضرا ولا
31:01لا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. ولا تسمع ولا تبصر ولا تغني عنهم شيئا ويقرون ان الله هو المتفرد بالخلق والرزق والضر والنفع والتقدير والتدبير وانواع التصرفات. ليس اليهم ولا الى اوثانهم
31:20من ذلك شيء بل هو الخالق وما عداه مخلوق وهو الرب وما عاداه مربوب. غير انهم جعلوا له من خلقه شركاء سووهم به في احقاق العبادة وانكروا ان يكون تفرد بها
31:35وقالوا لمن قال لهم قولوا لا اله الا الله اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب. فالزمهم الله تعالى بما اقروا به من التفرد بالربوبية ان يعملوا بمقتضى ذلك ويلتزم لازمه من توحيد الالهية. وان يكفروا بما اتخذوا من دونه كما
31:55مروا بعجزهم وعدم اتصافهم بشيء يستحقون به العبادة بل هم اقل واذل واحقر واعجزوا عن ان يخلقوا ذبابا او ان تنقذوا منه شيئا سلبه ومن تدبر هذه الايات التي ذكرنا وما في معناها حق التدبر علم يقينا ان عباد الاوثان مقرون بتوحيد الربوبية وشاهدون
32:19الله بذلك وانهم انما اشركوا بالله تعالى في الالهية حيث عبدوا معه غيره. هذا في الظاهر والا فانواع التوحيد متلازمة من اشرك غير الله معه في شيء منها فقد اشرك فيما عداه. كما سيأتي ان شاء الله تعالى بيانه في باب الشرك
32:38ومما يقدر ذلك غاية التقدير حديث عمران بن حسين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابيه حصين قبل اسلامه عندي كما سيأتي ان شاء الله بيانه في بيان الشرك
32:55ايه ده ؟ نعم ما في تبويب عند الشيخ حتى هنا في بيان ما ادري كيف نعم. احسن الله اليك فله مما يقدر ذلك غاية التقدير حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم اضطرار اقرار الكفار المشركين
33:14كيمبا الربوبية هذا لا ينفعهم ولا ولا ينجيهم من عذاب الله سبحانه وتعالى لان هذا الاقرار لا يكفي ولا ينجيه لا يكفي آآ بان يكون المرء به موحدا التوحيد انما هو بتوحيد الله بربوبيته
33:39والوهيته واسمائه وصفاته لا يكون المرء موحدا الا بتوحيد الله بانواع التوحيد الثلاثة ومن اقر بالربوبية لا يكفي هذا بان يكون بذلك موحدا بل ان اقراره هذا حجة عليه في ان يفرد الله بالعبادة وان يأتي بلازمه وهو توحيد الله
34:09وافراده سبحانه وتعالى بالعبادة نعم قال رحمه الله تعالى ومما يقدر ذلك غاية التقدير حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابيه حصين قبل
34:25اسلامه كم تعبد اليوم من اله؟ قال سبعة الهة ستة في الارض ستة في الارض وواحدا في السماء قال كم قال كم تعبد اليوم من اله؟ قال سبعة سبعة الهة ستة في الارظ وواحدا في السماء. قال صلى الله عليه وسلم
34:45فمن تعد لرغبتك ورهبتك؟ قال الذي في السماء وتقدم ايضا في هذه هذا الحديث في قصة حصين قبل اسلامه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له كم تعبد اليوم من اله
35:02الامر في هذا الحديث مثل ما ذكر المصنف رحمه الله تعالى يقرر ذلك قائد التقرير ان الكفار يؤمنون بالله يؤمنون بالله خالقا رازقا ويؤمنون بانه معبود وانه يستحق ان يعبد يقرون بذلك ويعبدونه
35:27لكنهم جعلوا معه شركاء في العبادة ولهذا قال الله في بيان حالهم وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون وقال وما يؤمن اكثرهم بالله بالله ماذا؟ خالقا رازقا منعما مدبرا متصرفا
35:47معبودا يقرون بذلك الا وهم مشركون اي معه غيره في العبادة اتخذوا معه سبحانه وتعالى الشركاء ولما يقال لهم لم تعبدون هذه الاشياء وانتم تعلمون ان ان الله وحده الخالق مثل ما في الاية فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون اي تعلمون انه لا
36:15لكم غير الله سبحانه وتعالى فكانوا يجيبون على هذا بقول ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. فهم يقرون بالرب الخالق الرازق المنعم. في ايات كثيرة مرت معنا
36:38لكنهم اتخذوا مع الله سبحانه وتعالى الانداد وهذا حصه يعني قبل قبل اسلامه قال له النبي كم تعبد اليوم من اله كم تعبد اليوم من اله ولعل ايضا السؤال كم تعبد اليوم
36:56يدل ان القضية تختلف باختلاف الايام تختلف باختلاف الايام وهذا واقعهم يعني يتخذ معبودا وبعد يومين يضيف له اخر وبعد فترة يعجبه هذا ويتركه وينتقل لهذا ويتنوع ويتشتت بين هذه المعبودات قال له كم تعبد اليوم
37:23كم تعبد اليوم؟ فمثلا بعظهم قد يكون في يوم يعبد مثلا ستة ويسأل بعد شهر كم تعبد اليوم؟ يكونون زاد العدد او يكون نقص العدد هذا اعجبه وهذا اعجب اليه وهذا كذا الى اخره
37:40قال كم تعبد اليوم من آآ من اله كم تعبد اليوم من اله لم تعبد اليوم من اله وايضا قد يفقد بعظ الالهة يكون يعبد مثلا ستة وبعد ايام يفقده يفقد واحد منهم او يسرق المعبود
38:02يسرق يأتون اليه العبادة ما يجدونه او يفقد مثل ما يذكر احد الصحابة قبل اسلامهم قال كنا في في سفر ومعهم معبود حجر يقول فنادى مناد يا قوم انا فقدنا ربكم
38:26فالتمسوا يلا ابحثوا انا فقدنا ربكم فالتمسوه قال فتفرقنا في الاودية وبين الاشجار نبحث عن الرب المفقود يقول بينما نحن كذلك فاذا بمناد ينادي يا قوم انا وجدنا ربكم او شبهه
38:50يعني وجدوا حجر مثل الاول لكن ما هم متأكدين هو نفسه ولا يشبهه فاجتمعنا عليه هذه حال بئيسة يعني اللهم لك الحمد على نعمة الاسلام. والمنة بمبعث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام استنقذ
39:09الله بها العباد وخلصهم من هذه الجاهلية الجهلاء الضلالة العمياء. قال كم تعبد اليوم من اله؟ قال سبعة سبعة الية ستة في الارض واحدا في السماء ماذا تستفيد من قول حسين وهو حين قال هذا الكلام كان مشركا
39:32قال واحدا في السماء ما تستفيد من قوله واحدا في السماء اولا فيه اقراره بان الله معبود ويعبده يصرف له عبادة وفي اقراره بانه في السماء ايمان بعلوه على على خلقه سبحانه وتعالى. وفي ايمانه بان الامر بيده دون سواه
40:02ولهذا لما قال له فمن تعد لرغبتك ورهبتك اي هذه هؤلاء السبعة الذي تعده لرغبتك عندما تأتيك الرغبة العظيمة او تصاب بشدة عظيمة من الذي تلجأ اليه من هؤلاء السبعة
40:20قال الذي في السماء قال الذي في السماء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اترك الذي في الارض واعبد الذي في السماء اترك الذي في الارض واعبد الذي في السماء فهذا من من مما يبين ما سبق ان المشركين اه كانوا يقرون بالله
40:38خالق رازقا مدبرا ومعبودا ويعبدونه لكنهم اتخذوا معه الشركاء والانداد نعم قال رحمه الله تعالى وتقدم ايضا في هذه الاية انهم انما كان شركهم بالله في الهيته في حالة الرخاء. واما في الشدة فكانوا يخلصون الدين
40:59لله لعلمهم انه لا يقدر على كشف ما هم فيه غيره. وان الهتهم لا تضر ولا تنفع ولا تستطيع شيئا كما قال تعالى فاذا ركبوا بالفلك دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون ليكفروا بما اتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون
41:19وما في معانيها من الايات مما مما ذكرنا ومما لم نذكر. والمقصود قوله ومما لم نذكر ينبه فيها الى انه لم يقصد التقصي والحصر نعم والمقصود ان الربوبية والالهية متلازمان لا ينفك نوع منهما عن الاخر. وان توحيد الربوبية لم ينكره احد الا مكابرة كفرعون
41:42ونمرود والثانوية الذين اعتقدوا للوجود خالقين اثنين تعالى الله عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا. مكابرة كما قال الله عز وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا قال معترفا حال من فاعلي تعبد
42:06بحقه تعالى عليك وعلى جميع عباده. لا جاحدا وحقه عليك ان تعبده لا تشرك به شيئا كما قال تعالى واعبدوا الله ولا يشرك به شيئا وقال وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وقال ان اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. وغيرها من الايات
42:26قولوا ما تيسر منها قريبا ان شاء الله وفي الصحيحين عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاذ
42:38اتدري ما حق الله على العباد وحق وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيء وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا. الحديث. نعم الايات التي ذكروا قال وسيأتي لها نظائر
42:58وهذا الحديث حديث معاذ عندما بعث النبي اه عندما كان رديف النبي عليه الصلاة والسلام على حمار فيه ان العبادة حق لله حق لله دون دون ما سواه وله دعوة الحق
43:20وحده جل وعلا لا يستحقها غيره ولا يجوز ان تصرف لاحد سواه كائنا من كان فهو المعبود بحق ولا معبود بحق سواه. وهذا سيأتي له تفصيل عند المصنف رحمه الله تعالى
43:39نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم
44:02الاموات سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.