060 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01لا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول والشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى فائدة قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى المتأخرون من اهل النظر قالوا مقالة مولدة ما علمت احدا سبقهم
0:26بها قالوا هذه الصفات تمر كما جاءت ولا تؤول مع اعتقاد ان ظاهرها غير مراد فتفرعوا فتفرع من هذا ان الظاهر يعنى به امران. احدهما انه لا تأويل لها غير دلالة الخطاب. كما قال السلف الصالح
0:44الاستواء معلوم. وكما قال سفيان وغيره قراءتها تفسيرها يعني انها بينة واضحة في اللغة لا يبتغى بها مضايق التأويل والتحريف وهذا هو مذهب السلف مع اتفاقهم ايضا انها لا تشبه صفات البشر بوجه
1:03اذ الباري لا مثل له لا في ذاته ولا في صفاته الثاني ان ظاهرها هو الذي يتشكل في الخيال من الصفة كما يتشكل في الذهن من وصف البشر. فهذا غير مراد فان الله تعالى
1:18افرد صمد ليس له نظير وان تعددت صفاته فانها حق ولكن ما لها مثل ولا نظير فمن ذا الذي عاينه ونعته لنا؟ ومن ذا الذي يستطيع ان ينعت لنا كيف سمع كيف سمع موسى كلامه
1:36والله انا لعاجزون كالون حائرون باهتون في حد الروح التي فينا وكيف تعرج كل ليلة الى بارئها وكيف يرسلها وكيف تستقل بعد الموت؟ وكيف حياة الشهيد المرزوق عند ربه بعد قتله؟ وكيف حياة النبيين الان؟ وكيف
1:56عهد النبي صلى الله عليه وسلم اخاه موسى يصلي في قبره قائما. ثم رآه في السماء السادسة وحاوره واشار اليه مراجعة ربه واشار اليه بمراجعة رب العالمين وطلب التخفيف منه على امته
2:15وكيف نظر موسى التخفيف وطلب التخفيف منه على امته تخفيفا وطلب التخفيف منه على امته وكيف نظر موسى اباه ادم وحجه ادم بالقدر السابق وبان اللوم بعد التوبة وقبولها لا فائدة فيه
2:38وكذلك نعجز عن وصف هيئتنا في الجنة ووصف الحور العين فكيف بنا اذا انتقلنا الى الملائكة وذواتهم وكيفيتها وان بعضهم يمكنه ان التقم الدنيا في لقمة مع رونقهم وحسنهم وصفاء جوهرهم النوراني. فالله اعلى واعظم وله المثل الاعلى والكمال المطلق. ولا مثل له
3:03وامنا بالله واشهد بانا مسلمون. انتهى كلامه بحروفه. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
3:22صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا زدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد نقل المصنف رحمه الله تعالى هنا فائدة
3:48عن كتاب العلو للذهبي رحمه الله تعالى وهي تتعلق بظاهر النصوص نصوص الصفات هل هو مراد او غير مراد وهذه مسألة من المسائل المهمة الكبيرة في باب اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته
4:16وقد افردها الشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في رسالته التدمرية بقاعدة مفردة مهمة للغاية جدير بان تراجع فيما يتعلق بالظاهر ظاهر نصوص الصفات هل هو مراد او غير مراد
4:43وذلك ان هذه اللفظة ظاهر النصوص اصبح فيها شيء من الاجمال ولا سيما بسبب غلبة الجهل والبعد عن مسالك السلف الصالح رضي الله عنهم وارضاهم فاصبح في هذه اللفظة اجمال لابد فيه من تفصيل
5:18فاذا قيل هل ظاهر نصوص الصفات مراد او غير مراد لابد ان يقال في هذا المقام ازالة لهذا الاجمال والالتباس ماذا تريد بالظاهر لان من الناس من يظن ان ظاهر نصوص الصفات هو ما وقع في ذهنه من فهم خاطئ
5:50الا وهو التشبيه او التكييف يظن ان هذا هو ظاهر النصوص وهذا ظن خاطئ ولهذا يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى ان هذا الذي يظنه هؤلاء لم يكن هو ظاهر نصوص الصفات عند السلف الصالح ولا يرون ان هذا هو ظاهر نصوص
6:15لكن بسبب غلبة فالجهل اصبح هذا اللفظ فيه شيء من الاجمال والالتباس فاذا قال قائل هل ماهر نصوص الصفات مراد او غير مراد لو اجبته مباشرة وقلت له نعم ظاهر نصوص الصفات
6:41قد يتوهم ماذا نعم قد يتوهم انك تعني الفهم الذي ظهر له ومن هو على شاكلته من تكييف او تشبيه يظن انك تعني ذلك فلابد ان تسأل في هذا المقال في هذا المقال في هذا المقام تقول ماذا تريد بالظاهر
7:08ماذا تفهم من الظاهر فان قال افهم من الظاهر المعنى اللا يقبئ بالله المنزه عن المماثلة على حد قول الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. تقول له حينئذ نعم هذا هو ظاهر نصوص الصفات وهو مراد
7:33وان قال الذي افهمه من باه النصوص الصفات وهذا حال كثير من اهل الشبهات والاهواء اذا قال افهم من ظاهر نصوص الصفات ما يظهر من الصفة نفسها عندما تضاف الى المخلوق
7:52مثل ما يعبرون في كتبهم يقول لا نعقل يدا الا كيدنا. ولا سمعا الا كسمعنا فيقول لا افهم من الظاهر الا ما اشاهده واعاينه في المخلوق فحينئذ تقول له هذا ليس ظاهر
8:11نصوص الصفات ولا عده السلف الصالح آآ من ظاهر نصوص الصفات بل هذا المعنى آآ هو شيء قام في نفسك ولم تدل عليه هذه النصوص لا من قريب ولا من بعيد
8:32ولا شك انه غير مراد بل هو باطل ومعنى فاسد الله تبارك وتعالى منزه عنه ولهذا يقول الذهبي رحمه الله هنا المتأخرون من اهل النظر قالوا مقالة مولدة ما علمت احدا سبقهم بها قالوا هذه الصفات تمر كما جاءت ولا تأول مع اعتقاد ان ظاهرها غير
9:00مراد من اين نشأت عندهم هذه المقالة ان ظاهرها غير مراد بل حتى بعضهم صرح بعضهم صرح قال ان ظاهر نصوص الكتاب والسنة التشبيه بعضهم صرح قال ظاهر نصوص السنة والكتاب والسنة التشبيه
9:28ولهذا لجأوا الى ماذا الى هذه المقالة ان ظاهر نصوص غير مراد لانهم فهموا ان ظاهر النصوص هو ماذا؟ هو التشبيه ولهذا ينبغي ان ان يعلم ان الفساد العريض الذي عند المتكلمين في هذا الباب مبني على هذا الظن وعلى هذا التوهم ان ظاهر نصوص الصفات التشبيه
9:55ولهذا لجأوا الى التأويل فرارا من هذا التشبيه الذي عدوه هم او اعتبروه هم ظاهر نصوص صفاء الصفات في اه الكتاب والسنة قال فتفرع من هذا ان الظاهر يعنى به امران
10:16احدهما انه لا تأويل له غير دلالة الخطاب كما قال السلف الصالح الاستواء معلوم وكما قال سفيان وغيره قراءتها تفسيرها. يعني انها بينة واضحة في اللغة لا يبتغى بها مضايق التأويل والتحريف
10:38فعندما نقرأ يد الله تبارك اه او نقرأ مثلا بيده الخير او ابتغاء وجه ربه الاعلى او رضي الله عنهم او غضب الله عليهم او نقرأ في السنة ينزل ربنا هذه معاني واضحة
11:03والفاظ بينة ومدلولاتها واضحة فنثبت ما جاء في هذه النصوص ونمرها كما جاءت على معنى وجه يليق بجلال الله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى على حد قول ربنا جل في علاه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
11:27قال وهذا هو مذهب السلف مع اتفاقهم ايضا انها لا تشبه صفات البشر بوجه لان الله سبحانه وتعالى قال ليس كمثله شيء وقال هل تعلم له سم يا؟ وقال ولم يكن له كفوا احد
11:46قال اذ الباري لا مثل له لا في ذاته ولا في صفاته هذا المعنى الاول الثاني قال ان ظاهر ان ظاهرها هو الذي يتشكل في الخيال من الصفة ان ظاهرها هو الذي يتشكل في الخيال من الصفة. كما يتشكل في الذهن من وصف البشر
12:10اولا هل هذا هو ظاهر النصوص فعلا هل هو ظاهرها فعلا؟ الجواب لا وانما هذا اصبح ظاهرا للنصوص عند بعض الناس بسبب غلبة غلبة الشبهات وغلبة الاهواء فاصبح المقام كما تقدم محتاجا الى
12:32التفصيل حتى يستبين الامر ويزال الالتباس عندما يقال هل الظاهر مراد؟ او ليس بمراد؟ فيقال ماذا تعني بالظاهر؟ لانه بعض الناس اصبح هذا المعنى هو الظاهر فالظاهر عنده الذي يتشكل في الخيال من الصفة كما يتشكل في الدهن من وصف البشر
12:58قال فهذا غير مراد فهذا غير مراد ولا يكفي هذا ان يقال فقط هذا غير مراد بل ايضا يضاف اليه ماذا نعم وليس هو ظاهر النصوص فهذا غير مراد وليس هو ظاهر النصوص
13:19ليس هو ظاهر نصوص الصفات قال فهذا غير مراد فان الله تعالى فرد صمد ليس له نظير وان تعددت صفاته فانها حق فانها حق ولكن ما لها مثل ولا نظير. ولكن ما لها مثل ولا نظير. اي لا مثل له و
13:41ولا نظير في في شيء من من صفاته سبحانه وتعالى فهذا الذي يتشكل في اذهان هؤلاء ويظنون انه هو ظاهر النص ثم يحملهم ذلك الظن وذلك التوهم على تحريف النص وتأويله
14:10وحمله على غير ظاهره لاعتقادهم ان الظاهر غير مراد بناء على ما فهموه هم من الظاهر فيلجئهم ذلك الى حمله على على غير ظاهرهم بناء على التكييف الذي او التقدير الذي اه وقع في اه اذهانهم وعقولهم
14:40ولهذا قال الذهبي رحمه الله فمن ذا الذي عاينه ونعته لنا وهذا تنبيه على مسألة مهمة تتعلق الكيفية نحن علمنا بالصفات هو علم بها وبمعانيها وفي ضوء الكتاب والسنة. اما كيفيتها فمجهولة
15:05الكيف مجهول الكيف غير معقول لان الله سبحانه وتعالى اخبرنا بصفاته ولم يخبرنا بكيفيتها فنثبت ما اخبرنا به ونقف عن ما لم يخبرنا به ونكف عن الخوظ فيه وفي هذا المقام يقول العلماء ان
15:34كيفية صفة اي شيء كان لا سبيل لها لا سبيل الى العلم بها الا من احدى طرق ثلاث كيفية صفة اي شيء كان لا سبيل الى العلم بها الا من احدى طرق ثلاث اما ان تراه
15:56فبرؤيته تعرف كيفيته او ترى مثيلا له او ترى مثيلا له مطابقا فتعرف ما فتعرف كيفيته برؤيتك لمثيله او ان يأتيك بذكر خبر الكيفية خبر صادق هذه طرق ثلاثة فالله سبحانه وتعالى بالنسبة غيب لنا لم نره
16:29ولا مثل له سبحانه وتعالى والنصوص ليس فيها الا الاخبار عن الصفات وليس فيها اخبار عن كيفيتها ولهذا لا سبيل الى العلم بالكيفية وكل ما يقع في الاذهان من معاني
16:48يقدرها الناس يظنون انها هي كيفية الصفة فالرب جل وعلا اعظم من ذلك واكبر اعظم من ان يبلغ كونها صفاته الواصفون مهما قدروا في اذهانهم من الجلال والكمال والعظمة الله سبحانه وتعالى اعظم من ذلك
17:12جل في علاه ولهذا الذهبي قال من ذا الذي عاينه؟ من ذا الذي عاينه ونعته لنا يعني هذا الطريق غير موجود اصلا هذا الطريق غير اه موجود وزاد ذلك توضيحا وقال من ذا الذي يستطيع
17:37ان ينعت لنا كيف سمع موسى كلامه كيف سمع موسى كلامه ثم فصل في امور كثيرة تتعلق بكيفيات كثير من المخلوقات لا يعرفها الانسان لا يعرفها اصلا في كيفية كثير فاذا كان عاجزا عن
18:05ادراك كيفية كثير من المخلوقات فلا ان يكون عاجزا عن معرفة كيفية خالقها من باب اولى واحرى ولهذا عبارة الذهب هذه فمن ذا الذي عاينه ونعته لنا وما بعدها من توضيح لنا من توضيح لها
18:29لا ارى فيها اي اشكال لا ارى فيها اي اشكال بل بل هي واضحة في اه ابطال ما عليه هؤلاء لانه لانهم خاضوا في طريق اه السبيل الى الوصول اليه او الى معرفته مغلق لا مجال فيه
18:54نعم هذي امثلة ذكرها رحمه الله تعالى العديدة ذكرها الذهبي فيما يتعلق بكيفيات كثير من صفات المخلوقات انتهى بما يتعلق بصفات الملائكة او كن او كيفية صفات الملائكة؟ قال فكيف
19:16اه بنا اذا انتقلنا الى الملائكة ولهذا يذكر في ذكر الذهبي نفسه رحمه الله في سير اعلام النبلا ان عبدالرحمن بن مهدي لقي غلاما خاض في التكييف فقال يا غلام دعنا ننظر في كيفية بعض المخلوقات
19:39فان قدرنا على معرفة كيفيتها انتقلنا الى النظر في كيفية خالقها ولئن عجزنا عن ادراك كيفيتها فلا ان نكون في ادراك كيفية من خلقها اعجز فذكر له مثال الملائكة قال اخبرني عن ملك من الملائكة
20:01خلقه له ست مئة جناح وقد سد الافق اخبرني عن كيفية هذا الملك ففتح الغلام فاة ولم يتكلم قال لا انا اهون عليك اخبرني عن ملك من الملائكة له ثلاث اجنحة
20:17ثلاث اجنحة ركب الجناح الثالث اين يكون؟ وكيف يطير فقال الغلام انتهيت عرف اذا كان يعجز عن ادراك كيفية مخلوق من مخلوقات الله فكيف يا تتطلع نفس الى ان تكون عالمة بكيفية من خلقها فهي اعجز
20:48ولهذا دائما اقول في هذا المقام من اعظم ما يقطع عن النفس الخوظ في التكييف ان يكون العبد الله اكبر. هذه الكلمة التي اه احدى كلمات اربع هي احب الكلام الى الله
21:04سبحانه وتعالى الله اكبر جل وعلا الله اكبر من كل شيء واكبر من ان تبلغ كنه صفاته العقول مهما اوتيت من الذكاء والحدة والفهم نعم قال رحمه الله تعالى قلت قوله من ذا الذي عاينه فنعته هذا لا معنى له. فان المؤمنين يرونه تعالى في الجنة عيانا
21:32ابصارهم ولا يستطيع احد منهم نعته تعالى. لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار. ولا يحيطون به علما وكان حقه ان يقول من ذا الذي احاط به علما فنعته وقوله الكلام هنا في في الاحاطة وانما الكلام في نأتي ما رأى
21:55في في نعت ما رأى الكيفية كيفية الموصوف في حدود ما رأى واما الاحاطة فهذه بابها اخر بابها اخر الاحاطة والادراك بابها اخر لكن كيفية آآ وصف الشيء الذي رآه
22:21بحدود ما رأى هذي ممكنة برؤية ممكنة برؤية الموصوف ان ان يصف الكيفية في حدود ما رأى اما الاحاطة فهذه مقامها اخر. نعم قال رحمه الله تعالى وقوله الثاني ان ظاهرها الذي يتشكل في الخيال الى اخره قد قدمنا ان هذا التصور الفاسد هو الذي يحمل
22:47النفاة على ما صنعوا من النفي حين لم يفهموا من ظاهرها الا ما يقوم بالمخلوق. ولم يتدبروا من هو الموصوف فاساءوا الظن بالوحي ثم قاسوا وشبهوا بعد ان فكروا وقدروا ثم نفوا وعطلوا فسحقا لاصحاب السعير. نعم هذا تنبيه مهم
23:07وشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في التدميرية لما ذكر هذا الفهم الذي وجد عند بعض الناس واعتقدوا ان هذا هو الظاهر فالجأهم ذلك الى التحريف والتأويل مثل ما عبر الشيخ هنا قال يحمل جهلة النفاة على ما صنعوا من النفي
23:33على ما صنعوا من النفي لان الذي آآ وقع عندهم من نفي للصفات مبني على ما قام في قلوبهم من من اعتقاد ان ظاهر نصوص آآ الصفات التشبيه ولهذا اذكر مرة في
23:51اه حوارا مع مع احد الاشخاص في باب الصفات قال قد قرأ قول الله تعالى يد الله فوق ايديهم يد الله فوق ايديهم فقال وهو يقرأ الاية كذا قال يد الله فوق ايديهم. هذه جارحة
24:17يده قدرته يده قدرته لاحظ الفساد اين دخل على هؤلاء انه عندما يقرأ ايات الصفات يقع في نفسه الشيء الذي يراه في المخلوقين يا ينظر الى يد نفسي ويظن ان المعنى الذي
24:39في الاية هو الذي يراه في يده فيجد نفسه مضطرا الى ماذا ان ينزه الله عن هذا المعنى الذي يظن انه هو ظاهر الاية ولهذا قال محدثي يده قدرته فرارا من هذا المعنى الذي قام في نفسه فقلت له فورا لماذا تشبه الله بخلقه
25:05قلت لماذا تشبه؟ قال اعوذ بالله قلت لماذا تشبه الله بخلقه؟ تقرأ كلام الله وتشير الى يدك تظن ان هذا اما قرأت قول الله وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة كيف يخطر بالبال؟ ونحن نقرأ مثل هذه الايات يدأ الانسان الظعيفة القاصرة
25:29لولا ما قام في قلوبهم من اه شبهات افسدت عليهم آآ حالهم في العقيدة في الله واسمائه سبحانه وتعالى ووصفاته فهذا الذي حملهم على التحريف والجأهم الى التعريف ما قام في نفوسهم من توهم التشبيه
25:52تتوهموا اولا ان ظاهر نصوص الصفات التشبيه فارادوا ان يفروا من ذلك فلجأوا الى التحريف والله سبحانه وتعالى سلم اهل السنة من هذا كله فامروا النصوص كما جاءت وامنوا بها كما وردت على وجه يليق بجلال ربه وكماله على حد قوله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع
26:17مصير نعم قال رحمه الله تعالى قد افصح الوحي المبين اي من الكتاب والسنة وكذلك الصحف الاولى عنه غاية الافصاح وشرحه الله تبارك وتعالى اكثر من شرح بقية الاحكام لعظم شأن متعلقه. فالتمس طلب الهدي المنير منه فالتمسه
26:40اطلب. نعم فالتمس اطلب الهدي المنير منه اي من الوحي المبين لانه لا سبيل الى معرفة ذلك الا منه. ومن خرج عن الوحي مثقال ذرة ضل وغوى ولابد. ولهذا يقول
26:56لا في شرح الطحاوية من رام الوصول الى علم الاصول او قال محال آآ من رام الوصول الى علم الوصول او لعلم الاصول بغير ما جاء به الرسول. ان هذا محال
27:17ان يصل الى علم الاصول بغير ما جاء به الرسول بل كما قال ابن تيمية من فارق الدليل ظل السبيل. نعم قال رحمه الله تعالى فانا لا نعلم من علم الله سبحانه الا ما علمنا الا ما علمنا هو. فنصدق ما اخبر به عن نفسه
27:39كأنه قال كيف يرام؟ نعم كيف يرام الوصول الى علم الاصول بغير ما جاء به الرسول نعم احسن الله اليكم قال فنصدق بما اخبر به عن نفسه واخبرت به رسله عنه. كما ننقاد ونسلم ونمتثل لما امر. ونجتنب ما نهى عنه
28:01هو زجر بل ان تأويل الامر والنهي اخف جرما من تأويل معاني الربوبية والاسماء والصفات والتكذيب بالبعث والنشور والوعد والوعيد دون التكذيب بما اخبر الله به عن نفسه من الاسماء الحسنى والصفات العلى. واخبرت عنه به
28:19رسله من ذلك مع ان جرم كل منهما عظيم نعم كل جرم منهما عظيم لكن الجرم الذي يتعلق الرب سبحانه وتعالى في اسمائه وصفاته اعظم لان الايمان بالله هو اصل
28:38اصول الايمان فالخطأ في هذا الاصل الذي هو آآ اصل الاصول اعظم من الخطأ في غيره. من اصول الايمان. وان كان الكل جرم عظيم نعم قال رحمه الله تعالى اعاذنا الله وجميع المسلمين من الزيغ والضلال امنا بالله واشهد بانا مسلمون
29:03قال رحمه الله تعالى نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اغفر لنا
29:21ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا
29:48اجعل ثارنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا. ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
30:08اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا