016 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله تعالى في شرحه معارج القبول
0:18وقوله تعالى وذروا الذين يلحدون في اسمائه قال ابن عباس وابن جريج ومجاهد هم المشركون عدلوا باسماء الله تعالى عما هي عليه فسموا بها اوثانهم فزادوا ونقصوا فاشتقوا اللات من الله والعزى من العزيز ومنات من المنان
0:40وقيل هي تسميتهم الاصنام الهة وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه ان يكذبون. وقال قتادة يلحدون يشركون في اسمائه وقال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس
1:00الالحاد التكذيب واصل الالحاد في كلام العرب العدول عن القصد والميل والجور والانحراف ومنه اللحد في القبر لانحرافه الى جهة القبلة عن سمة عن سمة الحفر انتهى وهذه الاقوال متقاربة والالحاد يعمها وهو ثلاثة اقسام. نعم
1:26بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا
1:45وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فهذا بيان من المصنف رحمه الله تعالى لقول الله عز وجل وذروا الذين يلحدون
2:08في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون وقد قال الله سبحانه وتعالى قبلها ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها فبعد ان اخبر جل في علاه عن اختصاصه بالاسماء الحسنى العظيمة الدالة على جماله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى
2:35وبعد امره لعباده بدعائه بها فحذر من الالحاد في اسمائه وسبيل الملحدين فيها واذا كان الله سبحانه وتعالى قد حذر في هذه الاية من الالحاد في اسمائه فان هذا يستوجب من المسلم
3:06الناصح لنفسه ان يعرف الالحاد في اسماء الله ليحذره لان ما يتقى لا بد ان يعرف ليتقى وكيف يتقي من لا يدري ما يتقي فالله جل وعلا حذر من الالحاد في اسمائه سبحانه وتعالى
3:29وتهدد الملحدين فيها وتوعدهم جل وعلا في هذه الاية وكذلك في قول الله سبحانه وتعالى في سورة فصلت ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا وهذا في فيه التهديد والوعيد لمن يلحد
3:51في اياته جل وعلا والالحاد في اسماء الله من الالحاد في اياته المبينة لاسمائه جل في علاه فالحاصل ان تحذير الله سبحانه وتعالى للعباد من الالحاد في اسماء الله يستوجب معرفة
4:15ما هو الالحاد فيها من اجل ان يحذر المسلم من ذلك وقد قال الله عز وجل وكذلك نفصل الايات ولتستبين سبيل المجرمين اي من اجل ان تتقى وان يحذر من سلوكها والدخول في شيء منها
4:36والالحاد في اسماء الله سبحانه وتعالى غاية في الخطورة ومرده الى ومرده في الجملة الى احد امرين اما ان ينفى ما اثبته الله منها او يثبت ما نفاه الله فمرد ذلك الى هذين الامرين
5:06وقد استمعنا في صلاتنا هذه صلاة الفجر الى قول الله سبحانه وتعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا هذا الحاد وقالوا اتخذ الرحمن ولدا هذا الحاد الحاد في اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته
5:28وما نوعه قلنا مرده الى احد امرين اما ان يثبت ما نفى الله او ينفي ما اثبت الله فما نوعه؟ اثبات ما نفى الله وقالوا اتخذ الرحمن ولدا الله سبحانه وتعالى نزه نفسه عن ذلك فاثبت هؤلاء الولد لله
5:51فكان ذلك منهم الحادا باسماء الله وصفاته فانظر عظم هذا الامر فيما دل عليه هذا السياق الكريم من سورة مريم وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا اي عظيما خطيرا
6:15تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا ان دعوا للرحمن ولدا فهذا الحاد الحاد في اسماء الله تبارك وتعالى ان يثبت لله ما نفاه الله عن نفسه
6:38وكذلك من الالحاد فيها ان ينفي عن الله سبحانه وتعالى ما اثبته لنفسه ومن ذلكم ما جاء في قوله اه سبحانه وتعالى بل ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم
7:02بربكم ارداكم فاصبحتم من الخاسرين. فان يصبروا فالنار مثوى لهم وان يستعتبوا فما هم من المعتدين وهنا ما نوع الالحاد؟ ظننتم ان الله لا يعلم اي اعتقدتم ان الله لا يعلم هذا نفي بما اثبته الله. الله سبحانه وتعالى اثبت لنفسه
7:23العلم الواسع وسع كل شيء رحمة وعلما المحيط بكل شيء لا تخفى عليه خافية فكان من ظن هؤلاء وعقيدتهم ان الله لا يعلم كثيرا مما يعملون. فنفوا عن الله سبحانه وتعالى ما اثبته الله تبارك وتعالى لنفسه
7:45الحاصل ان الواجب على المسلم ان يكون على معرفة الالحاد الذي حذر الله منه وامر العباد بان يذروا سبيل اهله وطريق فاعليه. وان يكونوا على بعد من ذلك لتتحقق لهم النجاة والعافية والسلامة
8:11فوجب على المسلم ان ان يكون على معرفة به من اجل ان يحذره قال وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون التهديد الذي للملحدين في هذه الاية جاء من وجهين
8:33الاول في قوله وذروا الذين يلحدون في اسمائه اي اتركوا سبيلهم فانها في غاية القبح واشد ما يكون من الشناعة فهي سبيل قبيحة وطريق سيئة وخيمة على سالكها يجب على المسلم ان يكون في غاية الحذر منها
8:56وذروا الذين يلحدون في اسمائه اي كونوا في بعد عن سبيل هؤلاء وفي منأى عن طريق هؤلاء فان طريق قبيحة شنيعة والوجه الاخر في تمام الاية سيجزون ما كانوا يعملون
9:15قال سيجزون وما ذكر نوع الجزاء اشارة الى عظم العقوبة التي اعدها الله سبحانه وتعالى لمن فيلحد في اسمائه جل في علاه ويستفاد من هذا السياق العظيم فائدة مهمة جدا تتعلق باسماء الله
9:40جل وعلا الا وهي ان اسماء الله معظمة حقها التعظيم فان اسماء الله تبارك وتعالى ليست كاسماء اي احد كائنا من كان. والخطأ في اسماء الله سبحانه وتعالى ليس كالخطأ في اي اسم اخر
10:01عندما يخطئ الانسان في اسماء الناس او في اسماء الاشياء او في اسماء الاعيان او نحو ذلك ليس الخطأ في اسماء الله كالخطأ في هذه الاشياء اسماء الله معظمة ومحترمة
10:22والواجب على كل مسلم ان يكون معظما لاسماء الله محترما لها عارفا بقدرها وعظم مكانتها والا يخوض في شيء منها الا بعلم فان الخطأ فيها ليس كالخطأ باي اسماء اخرى
10:47لان الخطأ فيها عدول بها عن حقيقتها والمراد بها وهذا الحاد فيها وهذا الحاد فيها وقد قال الله سبحانه وتعالى ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه
11:04مسؤولة. وقال جل وعلا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون الحاصل ان هذا الباب باب مهم جدا التحذير من آآ الالحاد في اسماء الله تبارك وتعالى وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى خلاصة منقولة عن اهل اللغة ان اصل الالحاد في كلام العرب
11:34العدول عن القصد القصد هو الاستقامة العدول عن القصد والميل والجور والانحراف ومنه اللحد في القبر ومنه اللحد في القبر لان القبر يحفر باستقامة ينزل الحفر الى اسفل مستقيما ثم اذا وصل الى
12:00اه نهاية القبر ما لا الى الامام قليلا في الموضع الذي يدرج فيه الميت فسمي اللحد بما يتعلق بالقبر لحدا لميله عن الاستقامة لميله عن اه الاستقامة قال الانحراف الى جهة القبلة
12:26لعلها ولتراجع عن سمت الحفر عن صمت الحفر ونقل رحمه الله نقل رحمه الله تعالى نقولات مفيدة جدا عن ائمة السلف من الصحابة ومن اتبعهم باحسان في تفسير الالحاد ويؤخذ من هذا جملة
12:54ان تفسير الالحاد وفهم معناه امر مطلوب ينبغي ان يعرف هذا الالحاد الذي حذر الله منه في اسماءه لاجل ان يتقى. وان يحذر من الوقوع في شيء منه فنقل رحمه الله
13:15آآ عن ابن عباس وغيره ان الالحاد او الذين يلحدون في اسمائه قال هم المشركون عدلوا باسماء الله تعالى عما هي عليه تسموا بها اوثانهم فزادوا ونقصوا هذا يعد نوع من انواع الالحاد
13:40وابن القيم رحمه الله في كتابه بدائع الفوائد لما ذكر انواعا من الالحاد باسماء الله وصفاته. ذكر عبارة مفيدة قال رحمه الله فجمعهم الالحاد وتفرقت بهم طرقه فجمعهم الالحاد وتفرقت بهم طرقه
14:07يعني يجمع هذه الانواع كلها هذا الوصف الالحاد لان الالحاد في اسماء الله وصفاته العدول بها عن الحق الثابت لها لكن من عدلوا بها عن الحق الثابت لها سلكوا طرائق
14:25مختلفة وسبل متباينة لم يكونوا على طريقة واحدة فجمعهم وصف الالحاد. كل هذا الحاد باسماء الله لكن الطرق التي سلكها هؤلاء طرق شتى طرائق قددا كل له اه طريقة لكن يجمعهم جميعا بهذا الوصف انهم قد الحدوا
14:47باسماء الله تبارك وتعالى وصفاته. قال هم المشركون عدلوا باسماء الله تعالى عما هي عليه تسموا بها اوثانهم فزادوا ونقصوا فاشتقوا اللات من الله او من من الاله والعزة من العزيز
15:07ومنات من المنان فهذا الحاد في اسماء الله تبارك وتعالى ان تطلق اه اسماؤه تبارك وتعالى على الاوثان المتخذة من دون الله سبحانه وتعالى وقيل هي تسمية الاصنام الهة وهذا بالمعنى الاول
15:28وروي عن ابن عباس يلحدون في اسماء ان يكذبون ان يكذبون يكذبون باسماء الله ايظا هذا نوع اخر من الالحاد في اسماء الله تبارك وتعالى التكذيب بها وجهدها وعدم الايمان بها فالله يثبت
15:51له اسماء حسنى فينفيها هؤلاء ولا يثبتونها لله سبحانه وتعالى فالتكذيب باسماء الله الثابتة له جل في علاه في كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام هذا الحاد هذا الحاد في
16:09اسماء الله تبارك وتعالى وقال قتادة يلحدون يشركون في اسمائه يلحدون يشركون في اسمائهم يشركون في اسمائه هذه تتناول اه معاني ومن ضمن المعاني التي اه يتناولها قوله يشركون في اسمائه التشبيه
16:36لان التشبيه فيه تسوية بين المخلوق والخالق تعالى الله سبحانه وتعالى آآ في الصفة تسوية بين المخلوق والخالق في الصفة ومن الشرك ايضا الصنيع الذي تقدم عن المشركين انهم اشتقوا
16:59لالهتهم من اسماء الله اللات من الايلاء وعزة من العزيز ومنات من المنان ونقل ايضا عن ابن عباس الالحاد التكذيب وهذا مر معنا قال قال المصنف بعد ان نقل هذه الاقوال قال وهذه الاقوال متقاربة
17:27وهذه الاقوال متقاربة والالحاد يعمها مراده بانها متقاربة اي من جهة كونها فكلها الحاد والا هذا نوع وذاك نوع وهناك انواع يأتي ايضا اشارة الى شيء منها عند المصنف رحمه الله تعالى
17:53فالالحاد انواع وطرائق اه مختلفة وطرائق مختلفة متباينة متظادة آآ لكنها حسب تعبير المصنف متقاربا من جهة ان ان كونها كلها الحاد ان كون كل الالحاد والا في في في بعض هذه الاقوال متظادة هذا في جهة وهذا ايظا في جهة مظادة
18:23لها لكنها يجمعها هذا الوصف قال والالحاد يعمها وهذا شبيه بقول ابن القيم يجمعهم جمعهم جمعهم الالحاد تفرقت بهم طرقه نعم قال رحمه الله وهو ثلاثة اقسام الاول الحاد المشركين وهو ما ذكره ابن عباس وابن جريج ومجاهد
18:51من عدولهم باسماء الله تعالى عما هي عليه وتسميتهم اوثانهم بها مضاهاة لله عز وجل ومشاقة لله وللرسول صلى الله عليه وسلم. هذا نوع من انواع الالحاد اه وصفه رحمه الله بالحاد المشركين
19:11الحاد المشركين اخذا من قول ابن عباس وغيره فيما تقدم قال هم المشركون عدلوا باسماء الى اخر ما تقدم فهذا الالحاد الحاد المشركين اه من هو عدولهم باسماء الله عما هي عليه
19:33وتسميتهم اوثانهم بها فسموا اللات من الايلاء وعزى من العزيز ومنات من المنان وهذا الحاد لان الله سبحانه وتعالى لما ذكر اسمائه ذكرها بقوله ولله الاسماء الحسنى هذا اختصاص ولله الاسماء الحسنى اي خاصة به
19:56فكيف يستقلى اوثان واحجار ومعبودات متخذة من اسماء الله فهذا الحاد كيف يشتق لها من اسماء الله هذا الحاد في آآ اسماء الله تبارك وتعالى. قال وتسميتهم اوثانها بها مضاهاة
20:18لله عز وجل مضاهاة لله عز وجل يعني تعظيما لهذه الاصنام وتعلية لشأنها فاتخذوا لها من اسماء الله تبارك وتعالى لتكون مضاهية لتكون مضاهية لله سبحانه وتعالى فسووا غير الله بالله
20:44فسووا غير الله بالله سبحانه وتعالى في خصائصه اجل في علاه ومشاقة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم نعم الثاني الحاد المشبهة الذين يكيفون صفات الله عز وجل ويشبهونها بصفات خلقه مضادة له تعالى
21:09لقوله عز وجل ليس كمثله شيء ولا يحيطون به علما وهو مقابل لالحاد المشركين فاولئك جعلوا المخلوق بمنزلة الخالق وسووه به. وهؤلاء جعلوا الخالق بمنزلة الاجسام المخلوقة وشبهوه بها. تعالوا
21:28عن افكهم نعم وهذا نوع اخر من الالحاد في اسماء الله هو كفر بالله سبحانه وتعالى وهو الحاد المشبهة اه الحاد المشبهة وادرج تحته نوعين من الالحاد التشبيه والتكييف التشبيه
21:53والتكييف اما التشبيه فهو اثبات الصفة لله سبحانه وتعالى على وجه يماثل ما عليه المخلوق تعالى الله عن قول المشبهة علوا اه عظيمة كقول المشبه تعالى الله عن قوله يد كيدي وسمع كسمعي وبصر كبصري هذا كفر بالله
22:18من يقول ذلك هو كافر بالله سبحانه وتعالى وقد قال السلف رحمهم الله تعالى المشبه يعبد صنما لان من يقول ان ربه يده كيده وسمعه كسمعه وبصره كبصره وفي الحقيقة لا يعبد الله. لان هذا الوصف الذي يذكره ليس وصف الله. وانما هو وصف لصنم
22:42من الاصنام. ولهذا قالوا المشبه يعبد صنما واما الله سبحانه وتعالى جل في علاه فهو منزه عن المماثلة والتشبيه. قال الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقال الله تعالى هل تعلم له سميا؟ استفهام بمعنى النفي اي لا سمي له
23:07وقال تعالى ولم يكن له كفوا احد وقال تعالى فلا تجعلوا لله الامداد. وقال فلا تضربوا لله الامثال فالله سبحانه وتعالى منزه ومقدس جل في علاه عنان يشبه او ان يمثل بخلقه. فمن شبه الحد
23:30من شبه اه الله سبحانه وتعالى ولو في صفة واحدة من شبه الله سبحانه وتعالى ولو في صفة واحدة من صفاته بالمخلوق فهذا ملحد في اسماء الله والالحاد كفر قال الله وذر الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون
23:52قال رحمه الله الذين يكيفون وهذا نوع اخر وهذا نوع اخر من الالحاد وهو الا التكييف التكييف التكييف والخوض في كيفية صفة الله سبحانه وتعالى بلا علم ومن خاض في
24:19الكيفية كيفية صفة الله سبحانه وتعالى فقد قفى ما ليس له به علم ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا وقال على الله بلا علم وان تقولوا على الله ما لا تعلمون وهذا اشد المحرمات
24:44واعظمها فالتكييف هو البحث عن كيفية الصفات كيف السمع؟ كيف يده؟ كيف فبصروا كيف استواؤه؟ كيف نزوله التكييف باطل لان الله سبحانه وتعالى عندما اخبرنا عن صفاته اخبرنا عن ثبوتها ووجودها ولم يخبرنا عن كيفيتها
25:13فنثبت ما اخبرنا الله به ولا نخوض في ما لم يخبرنا به سبحانه وتعالى نثبت ما اخبرنا به ولا نخوض في شيء لم يخبرنا به فمن خاض في شيء لم يخبر الله به عن نفسه فهو قائل على الله سبحانه وتعالى
25:34بلا علم وهذا من اشد المحرمات وليعلم في هذا المقام ان العبد مهما تخيل من الجمال والعظمة في الصفة معتقدا ان مبلغ صفة الله هو هذا الذي تخيله هذا هو التكييف
25:58فالله اعظم من ذلك واجل ان ربنا سبحانه وتعالى اكبر واعظم من ان يبلغ كنها صفاته وكيفيتها عقول آآ الناس اعظم من ذلك مهما بلغ الانسان في تفكيره في تقدير جمال وعظمة
26:19لصفة الله سبحانه وتعالى فالله اعظم من ذلك واجل يكفيك في هذا الباب ان تقول الله اكبر يكفي في هذا اكبر من كل ما ياتي في الاذهان او يدور في الخيال واعظم واجل سبحانه وتعالى. اعظم من ذلك كله
26:40فالتكييف باطل التكييف باطل خوض في اسماء الله تبارك وتعالى في واسمائه بلا علم وهو من الالحاد وبهذا الذي ذكر رحمه الله تعالى يعلن ان من الالحاد في اسماء الله وصفاته
27:03التكييف وكذلك التشبيه وهما نوعان التكييف والتشبيه وهما نوعان من انواع الالحاد في اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته اورد ايتين اورد رحمه الله تعالى ايتين الاولى قوله ليس كمثله شيء
27:31وهذه فيها نفي التشبيه والاخرى قوله ولا يحيطون به علما وهذا فيه نفي التكييف وكل منهما الحاد اه في اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته قال وهو مقابل لالحاد المشركين وهو مقابل مقابل اي مضاد له وهذا يبين لنا ان قوله في ما تقدم انه متقاربا ليس المراد به
28:00انها ان معانيها متقاربة وانما متقاربة من جهة ان كلها كلها من ركام الباطل وكل وكلها من الالحاد باسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته. قال وهو مقابل لالحاد المشركين. فاولئك جعلوا المخلوق
28:21بمنزلة الخالق وسووه به وهؤلاء جعلوا الخالق بمنزلة الاجسام المخلوقة يعني المشبهة وشبهوه بها تعالى وتقدس عن افكهم ولهذا ايضا قال العلماء رحمهم الله اشارة الى هذين المعنيين قالوا ان التمثيل
28:44والتشبيه نوعان تمثيل للمخلوق بالخالق وتمثيل للخالق للمخلوق تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. نعم الثالث الحاد النفاة وهم قسمان قسم اثبتوا الفاظ اسمائه تعالى دون ما تظمنته من صفات الكمال
29:09فقالوا رحمن رحيم بلا رحمة. عليم بلا علم. حكيم بلا حكمة. قدير بلا قدرة. سميع بلا سمع بصير بلا بصر واضطردوا بقية الاسماء الحسنى هكذا. وعطلوها عن معانيها وما تقتضيه وتتضمنه من صفات الكمال لله تعالى
29:31وهم في الحقيقة كمن بعدهم. وانما اثبتوا الالفاظ دون المعاني تسترا. وهو لا ينفعهم وقسم لم يتستروا بما تستر به اخوانهم بل صرحوا بنفي الاسماء وما تدل عليه من المعاني واستراحوا من تكلف اولئك
29:49وصفوا الله تعالى بالعدم المحض الذي لا اسم له ولا صفة. وهم في الحقيقة جاحدون لوجود ذاته تعالى مكذبون بالكتاب ما ارسل الله به رسله وكل هذه الارض؟ نعم الاولون المعتزلة ومن
30:06اه سلك مسلكهم والاخرون الجهمية وهذا يسمى الحاد النفاة لان من آآ الالحاد في اسماء الله تبارك وتعالى التعطيل تعطيل الذي هو الجحد والنفي وقد مر معنا في تفسيرات السلف رحمه الله رحمهم الله تعالى للالحاد
30:34انه التكذيب من الالحاد في اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته التكذيب تكذيب الذي هو التعطيل والجحد وعدم الاثبات من اثبت اه من من جحد ما اثبته الله سبحانه وتعالى لنفسه
30:57من الاسماء او جحد ايضا ما دلت عليه الاسماء من المعاني والصفات فهذا ملحد فهذا ملحد ونخص القول رحمه الله تعالى ان الحاد النفاة آآ قسمان قسم اثبت الفاظ الاسماء
31:21قسم اثبت الفاظ الاسماء آآ فجعلها الفاظ محضة لا تدل على معاني صرفة مجردة لا تدل على معنى واهل هذا النوع من الالحاد اهل هذا النوع من الالحاد يقولون في وصفهم للرب تعالى سميع بلا سمع
31:54بصير بنا بصر عليم بلا علم فيثبتون الاسم علما محضا لا يدل على على معنى فيجحدون ما دلت عليه ويكذبون بما دلت عليه اسماء الله من الصفات العظيمة لان اسمه
32:13السميع دل على ثبوت السمع قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله نعم يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير فالله السميع بسمع ولهذا قال سمع يسمع
32:36ولما نزلت الاية قالت عائشة سبحان الذي وسع سمعه الاصوات فالله سبحانه وتعالى سميع بسميع يسمع الاصوات كلها فمن قال ان الله عز وجل سميع هكذا اسم مجرد بلا سم هذا ملحد
32:59ملحد جاحد مكدب بصفات الله تبارك وتعالى التي اه دلت عليها آآ اسمائه الحسنى ولهذا ينبغي ان يعلم في هذا الباب ان كل اسماء الله جل وعلا دالة على صفات كمال
33:21ما من صفة من صفاته الا وهي دالة على ثبوت صفة كمال اه لله سبحانه وتعالى. ولهذا قال الله ولله الاسماء الحسنى فهي انما كانت حسنى لكونها دالة على ثبوت صفات كمال وجلال
33:40لله سبحانه وتعالى اه اذا هذا قسم من اه الحاد النفاة من يثبت الاسماء وينفي ما تظمنته من صفات الكمال و نعوت الجلال لله سبحانه وتعالى الشيخ لما ذكر هؤلاء قال وهم في الحقيقة كمن بعدهم
34:05وهم في الحقيقة كمن بعدهم لان حاصل القولين واحد هو تعطيل الله عن كماله ونعوته سبحانه وتعالى وانما اثبتوا الالفاظ دون المعاني تسترا وهو لا ينفعهم اثبتوا الالفاظ دون المعاني
34:27وسبحان الله اثبات الالفاظ الدالة على الصفات دون المعاني لا يرتضيه الانسان لنفسه. فكيف ارتظى هؤلاء لربهم؟ في اسمائه جل وعلا. ولهذا لو قيل في حق احدهم انه آآ عاقل بلا عقل
34:46لو قيل لاحدهم عاقل بلا عقل جميل بلا جمال حسن بلا حسن وهكذا ويرضى ذلك لان اسماء هكذا بدون معاني بدون اه حقائقها اثباتها او عدمه سواء ولهذا قال رحمه الله تعالى وهم في الحقيقة كمن بعدهم
35:07وهم في الحقيقة كمم كمن بعدهم لان من يثبت الاسم وينفي المعنى الذي دل عليه كأنه ما اثبت كأنه ما اثبت الاسم ولهذا من آآ اثبتوه ولم يثبتوا ما دل عليه المعنى من معنى ومن نفوه هم في الحقيقة
35:28يعني سواء قال وقسم لم يتستر بما تستر به اخوانهم بل صرحوا بنفي الاسماء بل صرحوا بنفي الاسماء وهؤلاء الجهمية وهؤلاء الجهمية آآ صرحوا بنفي الاسماء وما تدل عليه من المعاني واستراحوا من تكلف اولئك
35:55استراحوا من تكلف اولئك لان صنيع الاولين تكلف اسماء بلا معاني ووصفوا الله بالعدم المحض الذي لا اسم له ولا صفة وهم في الحقيقة جاحدون لوجود ذاته تعالى مكذبون بالكتاب ومما ارسل الله به رسله
36:20ولهذا ايضا السلف قديما قالوا والمعطل يعبد عدما والمعطل يعبد عدما لان من كانت عقيدته في الله سبحانه وتعالى التعطيل الذي هو النفي النفي للصفات فهذا عبادة للعدم هذا مؤداه عبادة العدم والمعطل يعبد عدما
36:53احد السلف ضرب لهؤلاء مثلا يوضح حقيقة قولهم قال لو لو ان قائلا قال في دارنا نخلة في دارنا نخلة قيل لها سعف؟ قال لا انها خوص؟ قال لا. قيل لها جذع
37:14قال لا لها جذور قال لا اؤتي له بصفات النخلة كلها فنفاها فقيل له وما في داركم نخلة ما في داركم نخلة وهكذا من يقول ان له ربا ثم يجرده من الصفات
37:29يجرده من الصفات لا يثبت له صفاته فهذا هو العدم بل لو اراد الانسان ان يصف العدم بصفة لن يجد ابلغ ما يكون في وصف العدم مما وصف به الجامية ربهم
37:53لن يجد ابلغ منه لن يجد ابلغ في وصف العدم مما وصف به الجهمية ربهم لان اذا قرأ القارئ وصفهم لربهم في كتبهم وتقريراتهم يقول لا فوق ولا تحت ولا داخل العالم ولا خارجه ولا مباين له ولا محايثا له ولا ولا اشياء كثيرة
38:14في النفي تجد ان وصف العدم هو هذا بل ان هذا ابلغ اوصاف العدم وجعلوه وصف للرب تعالى الله عما يقولون وهذا من اشنع الالحاد و اشده وهو التعطيل الجحد لاسماء الرب
38:35سبحانه وتعالى وصفاته الحاصل ان هذه اقوال اه في معنى آآ الالحاد الذي حذر منه الله سبحانه وتعالى والمسلم كما قدمت مطلوب منه ان يعرف ذلك ليحذر من من هذه المسالك اشد الحذر نعم
38:58قال وكل هذه الاربعة الاقسام كل فريق كل فريق منهم يكفر مقابله وهم كما قالوا كلهم كفار بشهادة الله وملائكته وكتبه ورسله والناس اجمعين من اهل الايمان والاثبات الواقفين مع كلام الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واله وصحبه اجمعين. نعم
39:22قال رحمه الله تعالى صفاته العلا اي واثبات صفاته العلا التي وصف بها نفسه تعالى ووصفه بها نبيه صلى الله عليه وسلم من صفات الكمال ونعوت الجلال من صفات الذات وصفات الافعال مما تضمنته اسماؤه بالاشتقاق كالعلم والقدرة والسمع والبصر والحكمة
39:47والرحمة والعزة والعلو وغيرها ومما اخبر به عن نفسه واخبر بها عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ولما اشتق منها اسما ولم يشتق منه أسما كحبه المؤمنين والمتقين والمحسنين ورضائه عن عباده المؤمنين ورضاه لهم الاسلام دينا وكراهتهم
40:11منافقين وسخطه على الكافرين وغضبه عليهم واثبات وجهه ذي الجلال والاكرام ويديه المبسوطتين بالانفاق وغير ذلك مما هو ثابت في الكتاب والسنة والفطر سليمة وسيأتي الكلام على ما ذكر من ذلك في المتن في محله وما لم يذكر في المتن ففي خاتمة الباب ان شاء الله تبارك وتعالى
40:38قال رحمه الله تعالى صفاته العلا اي واثبات صفاته العلى اي ان ما تقدم في اثبات الاسماء. اسمائه تبارك وتعالى الحسنى وما يتعلق بها من مباحث وصفاته العلا اي واثبات صفاته العلا التي وصف بها
41:01نفسه تعالى ووصفه بها نبيه صلى الله عليه وسلم من اه صفات الكمال ونعوت الجلال ثم ذكر رحمه الله تعالى جملة من اه صفات الله تبارك وتعالى الثابتة في كتابه سبحانه وتعالى
41:20وسنة نبيه واشار الى انه سيأتي اه الكلام على ذلك في آآ مبحث آآ لاحق ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وهدى وتوفيق وان يصلح لنا شأننا كله والا
41:41يكيلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. نعم. جزاكم الله خيرا. هذا يقول قال الله تعالى يوم تطوى السماء كطي السجل للكتاب
42:00هل يعتبر هذا بالتشبيه والتمثيل؟ وبارك الله فيكم ليس من التشبيه و التمثيل في شيء وانما هذا لبيان الحقيقة وثبوت الوصف وان السماوات تطوى حقيقة تطوى حقيقة فهذا ليس على
42:26وجه المماثلة ليس طي الله سبحانه وتعالى كطي المخلوق للكتاب مماثلا له تعالى الله سبحانه وتعالى عن ذلك وانما هذا فيه اثبات آآ حقيقة الطي وانها تطوى حقيقة ولهذا نظائر في اه ما ذكره الله او ما ذكره الرسول عليه الصلاة والسلام من
42:55اه اوصاف الرب سبحانه وتعالى فتذكر مثل هذه المعاني بالتأكيد الوصف واثبات حقيقته نعم قال يقول بعض اهل العلم بانه يفرق بين الشبه والمثلية والمثلية وان المثلية لا تجوز للاية
43:12ولكن شبه جائز لحديث ان الله خلقه على شبهه اهل العلم يفرقون ولهذا الشيخ اسلام بن تيمية اه رحمه الله تعالى في كتابه الواسطية عندما ذكر المناظرة التي دارت بينه
43:32وبين خصومه من اهل الكلام حول كتابه الواسطية فكان مما قال رحمه الله اه انه التزم في الالفاظ التي كتبها في الواسطية بالفاظ القرآن وظرب على ذلك امثلة وذكر منها انه قال
43:53بلا تمثيل قال قلت بلا تمثيل ولم اقل بلا تشبيه ثم ذكر رحمه الله تعالى ثلاث فروقات بين التمثيل و آآ التشبيه التمثيل والتشبيه لكن مهما يكن من شيء فان
44:11اه اهل العلم رحمه الله رحمهم الله تعالى حتى شيخ الاسلام ايضا في بعض بتصانيفه يطلقون لفظ التشبيه نفي التشبيه مرادا بذلك نفي التمثيل مرادا بذلك نفي التمثيل وهذا لا اشكال فيه. نعم
44:33قال ما هو السبب الذي جعل الجهمية يقعون في العدم هل هو التنزيه ام له سبب اخر؟ الجهمية امرهم اخر. يختلف عن الجامية امر اخر يختلف عن الفرق التي اه نشأت بعد
44:51لان الجهمية فيما يظهر والله اعلم دسيسة شر لافساد عقيدة الامة ولهذا من مبدأها لم يكن فيها ملحظ من هذه الملاحظ التي ادت لبعض الناس للوقوع في جوانب من الانحراف
45:13ولهذا اذا نظرت الى عقيدتهم في الله تجد انها عقيدة جحد وتكذيب وايضا عقيدتهم في الايمان وحقيقة الايمان تجد انها اه ان عقيدتهم حقيقة والغاء الايمان الذي بعث به اه النبيين وارسل الله سبحانه وتعالى به الرسل
45:38فالقول في الجهمية في فيما يظهر يختلف عن من وقعوا في بدع بسبب الالتباس والتشبيه اه بسبب الالتباس والفرار مثلا من التشبيه او اه اه اشتباه الامر او نحو ذلك فالجاهمية امرها مختلف
45:59نعم يقول حديث معاوية في في صحيح مسلم الله هو المعطي وانا قاسم هل هذا دليل ان المعطي من اسماء الله بدون مقابلة المعطي بهذا السياق المعطي في هذا السياق في هذا الحديث
46:22يظهر والله اعلم ان آآ انه اثبات للوصف اثبات لي الوصف الذي هو العطاء وان الله سبحانه وتعالى وحده بيده اه العطاء في ظهر والله تعالى اعلم ان ما يفيده الحديث في من خلال سياقه ومدلول سياق اثبات
46:50وصف الله سبحانه وتعالى العطاء اللهم اعطي وانا قاسم؟ نعم. هل كل تعطيل شرك التعطيل تكذيب التعطيل تكذيب وجحد لاسماء الله وصفاته وهو جملة كما تقدم فيك كلام السلف جملة عقائد المشركين
47:17ولهذا قال الله عن التكذيب الذي كان من المشركين بسم الله الرحمن قال اه وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا اله الا هو علي توكلت واليه ما تاب تكذيبهم بالرحمن سماه الله كفرا
47:43سماه الله تبارك وتعالى كفرا قال وهم يكفرون بالرحمن. ولهذا يقال التكذيب او التعطيل كفر تكذيب والتعطيل لاسماء الله تبارك وتعالى وصفاته كفر بالله نعم يسرا الحديث خلق الله ادم على صورته
48:05ما به حديث صحيح ثابت عن نبينا عليه الصلاة والسلام ومعناه واضح بين عند اهل العلم وانما يشكل على من لما يفهم الحديث على بابه او فهمه مع شيء من التلوث بالتشبيه
48:27والا الحديث واظح واضح آآ بين في قول نبينا عليه الصلاة والسلام ان الله خلق ادم على صورته اقرأ الحديث واقرأ معه الاية الكريمة ليس كمثله شيء ولا اشكال ان الله خلق ادم
48:47على صورته واقرأ معه الاية الكريمة ليس كمثله شيء فالله خلق ادم على صورته اي خلق ادم له وجه وله سمع وله بصر ونحو ذلك لكن ليس الوجه كالوجه ولا السمع كالسمع ولا البصر كالبصر
49:06لان الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء ولما قال النبي عليه الصلاة والسلام عن اهل الجنة في دخولهم الجنة قال قال آآ عليه الصلاة والسلام يدخلونها على صورة القمر نعم ليلة البدر
49:24قال على صورة القمر ليلة البدر هل يفهم من ذلك ان دخول الجنة اهل الجنة الجنة على صوت القمر مثلا في الاستدارة ما احد يفهم ذلك لكن المعنى المراد واضح يعني مثل القمر في الاضاءة والنور والبهاء والجمال الحصن المعنى
49:46واضح فالحاصل ان الحديث لا لا اشتباه فيه ومعناه واضح ولا اشكال فيهم. نعم نسأل الله عز وجل ان ينفعنا اجمعين وان يوفقنا لكل خير سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
50:04اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه