استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انتهينا الى قول الناظم رحمه الله تعالى وثانيا اقامة الصلاة وثالثا تأدية الزكاة ورابع الصيام فاسمع واتبع والخامس الحج على من يستطع هذه اركان الاسلام الخمسة
0:26وقد مضى ما يتعلق بالشهادتين ما يتعلق بالشهادتين وبينا شروطها واركانها واحكامها وفي هذا اللقاء نكمل ما يتعلق بقية اركان الاسلام والناظم رحمه الله تعالى ذكر اركان الاسلام واركان الايمان
0:53في مراتب الدين لان الدين يقوم على ثلاث مراتب مرتبة الاسلام ومرتبة الايمان ومرتبة الاحسان وهذا دليل على ان هذه المراتب تتغاير وان كانت متلازمة الا انها متغايرة. الا انها
1:13متغايرة بينهما تغاير وجه التغاير بينهما ان الاسلام شيء والايمان شيء والاحسان شيء فالاسلام الظاهر منه انه يتعلق بالاعمال الظاهرة والايمان يتعلق بالاعمال الباطنة وكذلك الاحسان اول اركان الاسلام شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
1:48وثاني اركانها اقامة الصلاة اقامة الصلاة او اقام الصلاة هو اكد اركان الاسلام الخمسة بعد التوحيد وذلك ان الصلاة هي عمود الدين. كما جاء في حديث معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنه
2:07ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وعموده الصلاة ولا شك ان البناء لا يقوم الا بعموده واذا سقط العمود سقط البناء سقط البناء وكذلك قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه لا حظ في الاسلام
2:27لمن ترك الصلاة وقد جاءت النصوص الكثيرة في كتاب الله وفي سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم ما يدل على اهمية الصلاة الصلاة امر الله عز وجل بها في كتابه
2:45وامر بها رسولنا صلى الله عليه وسلم وامر رسله ان يدعو الناس الى اقام الصلاة والله سبحانه وتعالى يقول واقيموا الصلاة واتوا الزكاة ويقول سبحانه وتعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء
3:05ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وغيرها من الادلة الكثيرة الدالة على وجوب الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن امره ان يأمرهم اولا ان يعبدوا الله وحده
3:24وفي رواية ان يوحدوا الله وحده فان هم عرفوا ذلك فاخبرهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة وكذلك جاء في حديث انس رضي الله تعالى عنه في قصة
3:43ظمام ابن ثعلبة رظي الله تعالى عنه والاحاديث في هذا كثيرة جدا في مسألة اقامة الصلاة والامر بالصلاة وقد اجمع اهل العلم على وجوب الصلاة اجمعوا على وجوب الصلاة وهذا امر معلوم من الدين بالضرورة
4:03ولا يعذر من نشأ بين المسلمين بجهله بها لو نشأ بين المسلمين احد وقال لا اعلم ان ان الصلاة واجبة لم يعذر بهذا الجهل ويكون بتركها مرتكبا ناقضا من نواقض الاسلام على الصحيح اذا تركها كلية
4:25كما سيأتي معنا فهذا ما يتعلق بالصلاة وحكمها اما حكم تارك الصلاة حكم تارك الصلاة فتارك الصلاة ينقسم الى اقسام القسم الاول ان يتركها ان ان يترك الصلاة جحدا لوجوبها. ان يترك الصلاة
4:46جحدا لوجوبها فهذا التارك لها كافر باجماع اهل العلم. من ترك الصلاة جاحدا لوجوبها او جحد وجوبها مع فعلها كفر باجماع اهل العلم ولا خلاف بينهم في ذلك لانه جحد ما هو معلوم من الدين بالظرورة
5:07القسم الثاني من ترك الصلاة بالكلية اي لا يصلي البتة لا يصلي ابدا فهذا نقل الترمذي عن عامر العقيد رضي رحمه الله تعالى ان الصحابة كفروا هذا النوع من الناس
5:27اي انهم اجمعوا على انه ما من شيء من العمل تركه كفر الا الصلاة فتارك الصلاة باجماع الصحابة انه كافر بالله عز وجل وهذا الذي رجحه وبال اليه الامام احمد واسحاق
5:43وقال به شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ان تارك الصلاة بالكلية انه كافر القسم الثالث من يتركها او الغالب منه ترك الصلاة الغالب من حاله ترك الصلاة اي اكثر احواله
6:00والغالب من احواله ترك الصلاة. هذا وقع فيه خلاف بين اهل العلم فمنهم من كفره ومنهم من قال انه لا يكفر منهم من كفره ومنهم من قال انه لا يكفر
6:14والامام احمد يرى من هذا حاله انه كافر بالله عز وجل وبال الى هذا ايضا شيخ الاسلام القسم الرابع من يترك صلاة وصلاتين وهو يصلي لكنه يترك احيانا بعض الصلوات
6:31فهذا ذهب عامة اهل العلم الى انه لا يكفر بل بالغ ابن بطة العقبة رحمه الله تعالى فنقل الاتفاق ان من كان هذا حاله انه لا يكفر بالله عز وجل
6:46وانما يعزر ويؤدب وتارك الصلاة يستتاب وذلك بان يعرض على السيف يؤتى بالنطع ويعرظ على على السيف تصلي او قتلناك ولا شك ان من عرظ على السيف واتي بالنطع وهو يبصر يبصر من سيقتله اذا ترك الصلاة
7:14فان من يصبر على هذا فانه لا شك انه معاند مكابر في ترك الصلاة ولذلك قال بعض اهل العلم ان من فعل هذه من فعل ذلك بعد عرظه على النطع
7:28وبعد اتيان السيف لقتله. قال بعظ انه يكفر اذا قتل وصبر على القتل ولم يصلي. ويكون القتل عندئذ الردة وذهب الجمهور الى انه لا يكفر لكنه يقتل حدا يقتل حدا ويكون قد مات على
7:46كبيرة من كبائر الذنوب اقوى ما يستدل به على ان تارك الصلاة والصلاتين لا يكفر اقوى ما يستدل به حديث عند الامام احمد حديث عاصم عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
8:03ان رجلا او بايع النبي صلى الله عليه وسلم على الا يصلي الا صلاتين من حيث نصر بن عاصم عن بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا بايع النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي الا صلاتين
8:21فبايعه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فقالوا هذا دليل على انه ترك بعض الصلوات واقره نبينا صلى الله عليه وسلم على الاسلام ولذلك قال ابن قدامة ولا يعرف
8:35عن احد من المسلمين انه كفر او اقام القتل على من ترك صلاة او صلاتين او ثلاث لكن لا شك انه على وعيد شديد وما احسن ما قاله بعض اهل العلم
8:48ان الذي لا يصلي قد اختلف فيك العلماء هل انت في دائرة الاسلام او انت في دائرة الكفر وكفى بهذا تقبيحا لفعلك وكفى بهذا تحذيرا وتهويلا لهذا المنكر العظيم الذي وقعت فيه
9:07فانت اذا مت لا تدري هل انت من المسلمين؟ او انت من الكفار ولذا جاء في الصحيحين ان الله عز وجل في حديث ابي سعيد وانس ايضا في ان النبي في ان الله يقول اخرجوا من النار من قال لا اله الا الله
9:27فيخرجون من يعرفون ويعرفونهم بدائرة وجوههم فان الله حرم على النار اعضاء السجود حرم الله على النار اعضاء السجود فالذي يصلي فان النار تحرم على اعضاء سجوده فلا تأكلها وبهذا يعرف المصلون في النار. يعرف المصلون اذا دخلوا النار
9:53يعرفون بدائرة وجوههم واطرافهم فان النار لا تأكلها وهذا دليل على ان الذي لا يصلي لا يعرف ومن لم يعرف في النار فانه يترك فيها نسأل الله العافية والسلامة ولذا جاء في اخر الحديث
10:10ويبقى الذي حبسه القرآن الذي حبسه القرآن هو الذي يبقى في النار نسأل الله العافية والسلامة. اذا الصلاة هي عمود الدين وهي ركن وهي الركن الثامن اركان الاسلام وهي اكد اركان الاسلام العملية
10:28بل من خصائصها خص الله عز وجل الصلاة بخصائص من اعظم خصائصها ان الله فرضه على محمد بلا واسطة ومن اعظم خصائصها ايضا انها فرضت فوق السماوات السبع ومن اعظم خصائصها انه ما من اعمال شيء تركه كفر الا الصلاة
10:52وهذا هو الذي عليه اجماع الصحابة فالصلاة امرها عظيم عند الله عز وجل وهي من اتى بها نجا وافلح من لم يأتي بها فليس له عند عهد عند الله ان شاء عذبه وان شاء غفر له
11:09قال وايتاء الزكاة وهي الركن الثالث من اركان الاسلام هي الركن الثالث من اركان الاسلام والزكاة هي قرينة الصلاة في كتاب الله عز وجل والله يذكرها دائما مع الصلاة كما قال تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة
11:32والزكاة امرها ايضا عظيم في الاسلام. وقد فرض الزكاة بانصبتها في السنة الثانية من الهجرة في اول الاسلام فرضت الصدقة اما الزكاة بشروطها وانصبتها فقد فرضت في السنة الثانية وتارك الزكاة وقع فيها ايضا تارك الزكاة وقع فيه خلاف بين اهل العلم
11:57ويمكن ان نقسم تارك الزكاة الى اقسام القسم الاول من ترك الزكاة جحودا لوجوبها فهذا كافر بالاجماع القسم الثاني التارك الزكاة علادا واستكبارا. عنادا واستكبارا فهذا ايضا يكفر بالله عز وجل لاستكباره وعدم التزامه بشريعة الله
12:21القسم الثالث من يترك الزكاة شحا وبخلا وهذا يختلف ان كانت طائفة هم طائفة ممتنعة لها شوكة ولها قوة فانها تقاتل حتى تلتزم بشريعة الله عز وجل وتؤدي الزكاة فان قاتلت قاتلت
12:41فذهب جمع من اهل العلم الى ان قتالها استحلال الى ان قتالها استحلال لترك الزكاة وان الزكاة ليست بواجبة عندهم ولذا كفر بعض اهل العلم من قاتل على ترك واجب
12:56وان وان قتاله يدل على جحوده لوجوبها وقال اخر انه لا يكفر لكنه وقع في كبيرة من كبائر الذنوب. اما اذا كان لوحده وامتنع فان الزكاة تؤخذ منه قصرا تؤخذ منه قصرا بل ويؤخذ منه ايضا
13:16مثلها عقوبة له ان اخذوها وشطر ما لي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث بهز ابن حكيم عن ابيه عن جده لمن امتنع عن تاء الزكاة قال انا اخذوها
13:29وشطر ماله اي شطر الزكاة التي امتنع عنده فيؤخذ زكاته ويؤخذ معه ايضا النصف مثلها عقوبة لتركه دفع الزكاة جلبها فهذا هو الصحيح في مثل الزكاة ان تارك الزكاة شحا وبخلا
13:48انه لا يكفر. وقد جاء في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه في وهو حي طويل انه ذكر صلى الله عليه وسلم ما من صاحب ابل ولا صاحب غنم ولا صاحب بقر ولا صاحب كنز لا يؤدي زكاته
14:06الا حبست له في قاع القرقر ثم ذكر الابل في انها تطأه بخفافها كلما انتهى اخره عاد عليه اولها وهكذا مما من صاحب ذكر انه يمثله شجاع اقرع بيوم كان مقداره خمسين الف سنة. اي هذا العذاب
14:23يستمر معه خمسين سنة في يوم القيامة وفي عرصات القيامة ثم ينظر الله فيه ان شاء عذبه وان شاء غفر له هذا حديث يدل على ان تارك الزكاة لا يكفر بشرط
14:38ان يكون تركه لها من باب الشح والبخل ومن باب عدم اخراج الزكاة لا جحودا ولا عنادا ولا استكبارا اذا هذا ايضا من امور من اركان الاسلام هو الزكاة كذلك الصيام وهو الركن الرابع من اركان الاسلام
14:59والصيام هو الشهر الذي فرضه الله عز وجل على عباده وهو شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن فصيام رمظان هو الركن الرابع من اركان الاسلام وهو واجب على كل مسلم
15:16عاقل بالغ ان يصوم. وهناك شروط في الزكاة والصلاة والصيام محلها كتب الفقه ذاك الذي هنا ان الصيام هو الركن الرابع من اركان الاسلام وان من جحد وجوب الصوم كفر بالاجماع ايضا. من ترك من جحد وجوب الصوم
15:38كفر بالاجماع ومن ترك الصيام عجزا او تركه آآ شهوة وهوى واتباعا لهواه وملذاته وشهواته فهذا واقع في كبيرة من كبائر الذنوب وبهذا قال عامة اهل العلم وذهب سعيد الجبير وقال بهذا ايضا اسحاق بن راهوية وقال ايضا الامام احمد رواية عنه ان تارك الصيام والزكاة
16:07انهما يكفران ولو كان تركهما من باب الشهوة والملذة او من باب تتبع الشهوات والملاذ لكن الذي عليه عامة اهل العلم ان تارك الصيام لا يكفر لكنه على وعيد شديد نسأل الله العافية والسلامة
16:28وقد جاء في حديث ابي امامة عند النسائي وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجالا ونساء في النار في تنايم النار تنهشهم الحيات وتلفحهم النار وتسيل من اشداقهم الدماء
16:43فقال من هؤلاء قال هؤلاء الذي يتعجلون الفطر قبل حله او قبل حينه فاذا كان هؤلاء الذي ابتدأوا نهارهم صائمين وافطروا دون عذر يفعل بهم مثل هذا الفعل فكيف بمن ترك الصيام
17:03دون عذر ولم يبتدأ نهاره بصيام لا شك انه على وعيد شديد نسأل الله العافية والسلامة وتارك الصيام لا يمكنه قضاء هذا اليوم لا يمكنه قضاؤه ولو صام الدهر ولو صام الدهر
17:20كله ولو صام الدهر كله كما جاء من حديث ابي هريرة وقد علقه البخاري من افطر يوم رمظان بغير عذر لم يقظه ولو صام الدهر ولو صام الدهر كله وان كان اسناده ضعيف لكن يدل على اي شيء يدل على ان
17:38على ان من افطر متعمدا انه وقع في كبيرة من كبائر الذنوب وانه لا يقضيه ولو صام اكثر الدهر قال ايضا الخامس الحج. حج بيت الله لمن استطاع اليه سبيلا. حج بيت الله لمن استطاع اليه سبيلا
17:58والحج والركن الخامس من اركان الاسلام وايضا القول فيه كما قيل في الصوم والزكاة ونفس ما يذكر في الصوم الزكاة يذكر في الحج ايضا. والصحيح ان تارك الحج لا يكفر الا اذا جحد وجوبه. والحج له شروط واركان
18:15كذلك الزكاة لها شروط واركان وكذلك الصيام له شروط واركان فكل منها له ما يتعلق باحكامه لكن الذي يعنينا هنا ان هذه الاركان الخمسة هي اركان الاسلام وان المسلم لا يتحقق له اسم الاسلام الا بتحقيق اركانها
18:36وهو يبقى بدائرة الاسلام بتحقيق التوحيد والصلاة وتحقيق الزكاة والصيام والحج يبقى مسلما فان اخل بشيء منها فانه قد يكون قد اخل بركن من اركان الاسلام العظام ويكون مترتب على ذلك ويكون مترتبا عليه الوعيد الشديد بترك هذه او بترك هذا الركن الذي يجب عليه فعله
19:04وهذا هو الاسلام. الاسلام كما مر بنا هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله والاسلام هو ان يسلم العبد قلبه لله عز وجل انقيادا وقبولا وطاعة وسمعا وطاعة فلا
19:26ايعارض امر الله ولا يعارض خبر الله سبحانه وتعالى لا يعارض امر الله بشهوة ولا يعارض خبر الله بشبهة وانما يكون مسلما لاوامر الله عز وجل بعد ذلك ذكر الايمان. قال الايمان هو ان تؤمن بالله
19:48والايمان بالله مر بنا انه يتضمن اربعة مراتب الايمان بوجود الله الامام ربوية الله الايمان بالوهيته الايمان باسمائه وصفاته وقد مر بنا في اول هذا الكتاب ما يتعلق بمسألة الايمان بالله عز وجل
20:06كذلك الايمان الايمان بالله وملائكته والايمان بالملائكة مر بنا انه ينقسم الى قسمين ايمان اجمالي وايمان تفصيلي الايمان الاجمالي ان نؤمن بان الله خلق ملائكة لا يعلم عددهم الا الله
20:28منهم من سماه الله في كتابه كجبريل وميكائيل وكذلك مالك مالك جاء ذكره في كتاب الله عز وجل فيؤمن بمن جاء ذكره في كتاب الله وهذا هو الايمان الاجمالي وان منهم من هو موكل بالوحي كجبريل عليه السلام ومنهم من هو موكل بالقطر كميكائيل ومنهم من هو موكل
20:51صورك اسرافيل وهذا يدخل في الايمان التفصيل الذي الايمان الاجمالي هو ان نؤمن ان لله ملائكة وان هؤلاء الملائكة خلقهم الله عز وجل وعددهم لا يعلمه الا ربنا سبحانه وتعالى. ونؤمن بمن جاء ذكره في كتاب الله
21:08لمن يقرأ كتاب الله عز وجل ومن جاء ذكره في سنة النبي صلى الله عليه وسلم من يعلم السنة. الايمان التفصيلي هو ان يؤمن بكل ما جاء عن الله وعن رسوله في مسألة الملائكة
21:21وفي اه وظائفهم وفيما وكلوا به من الاعمال. فجبريل مثلا وكل بالوحي وميكائيل وكل بالقطر واسرافيل وكل بالنفخ في الصور. وان هناك ملائكة يحملون عرش الرحمن هم اربعة نزول الله عز وجل ثمانية هناك ملائكة
21:44يملؤون السماوات فليس فيها موضع شبر الا وهناك ملك راكع وملك ساجد وان الارض ايضا فيها ملائكة يتعاقبون فينا فملائكة يحرسون يكونون عن ايماننا وعن شمائلنا ومن امامنا ومن خلفنا اربعة مع كل مسلم مع كل مسلم ما اربعة من الملائكة يتعاقبون اربعة ويرجعون اربعة وهناك ملائكة
22:10اكتبوا الحسنات وهناك ملائكة تكتب السيئات. وهناك ملائكة تتبع حلق الذكر ومجالس العلم. وهناك ملائكة تدبر امور هذا الكون فملائكة تجري بالرياح وملائكة تجري بالسحب وملائكة موكلة بالقطر وعدد القطرات وملائكة
22:30موكلة بالارحام وملائكة موكلة بكتابة المقادير. فهناك ملائكة كثر لا يعلم عددهم الا الله جاء في الصحيح ان ان البيت الذي في السماء السابعة وهو البيت المعمور البيت المعمور انه يدخله كل يوم سبعون الف ملك
22:53لا يعودون اليه الى قيام الساعة كل يوم يدخل هذا البيت سبعون الف ملك والملائكة خلقوا من نور خلقوا من نور ولم يخلقوا من نار. كما جاء في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
23:10خلق الله الملائكة من نور وخلق الجن من نار وخلق ادم مما سمى لكم اي من طين وتراب. فالملائكة خلق من نور هذا دليل على ان ابليس ليس من الجن لان ابليس من الجن والجن خلقت من نار لا من نور خلقت من من نار لا من نور كذلك
23:30كالملائكة ذكور لا اناث فيها الملائكة ذكور لا اناث فيها فهم لا يأكلون ولا يشربون ولا يتغوطون ولا يبولون وليس في فيهم اناث بل هم خلق خلقوا لعبادة الله عز وجل لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون يفعلون ما يؤمرون فهذه وظيفة الملائكة والله
23:53لحكمة عظيمة سبحانه وتعالى ما خلق بعضهم لحماية الخلق وخلق بعض لتدبير هذا الكون وهناك حكم اقرأ يعلمها ربنا سبحانه وتعالى. اذا هذا ايضا الايمان بالملائكة قال ايضا الايمان بالله وملائكته وكتبه
24:14الكتب هي ما انزله الله عز وجل على رسله وما من رسول الا وانزل الله عليه كتابا والامام الكتب ايضا ينقسم الى قسمين ايمان اجمالي وايمان تفصيلي الايمان الاجمالي هو ان نؤمن انه ما من نبي الا انزل الله عليه كتابا
24:33ان الله انزل على جميع انبيائه كتبا علمنا ما علمناه وجهلنا ما جهلنا. ومن تلك الكتب التي انزلها الله عز وجل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم والتوراة على موسى والانجيل على عيسى والزبور على على داوود وانزل على ابراهيم صحفا
24:53انزلها الله عز وجل عليه وغير الانبياء لهم كتب لكن لم يأتي عنها ذكر من كتاب الله ولا من سنة نبينا صلى الله عليه وسلم لكن هذه الكتب فيها مواعظ وفيها حكم وفيها امثال وفيها احكام فالله سبحانه وتعالى ينزل على كل نبي ما يأمر
25:13يأمره به من الحكم والاحكام والشرائع. فهذا ما يتعلق بالكتب. اما من جهة التفصيل هو الايمان بما جاء ذكره في كتاب الله عز وجل وقد ذكر الله في كتابه خمسة كتب وهي التوراة والانجيل والزبور والقرآن وصحب موسى وصحب ابراهيم وموسى
25:33فهذه خمسة كتب ذكرها الله عز وجل في كتابه. ومن الايمان ومن الايمان التفصيلي ان نؤمن ان التوراة نزلت على موسى والانجيل على عيسى والزبور على داوود عليه السلام والصحف على ابراهيم ومن الايمان التفصيلي ايضا ان نؤمن
25:51ان القرآن افضلها واكملها واتمها وانه الناسخ لكل ما كان قبلها. وان القرآن هو المهيمن على جميع الكتب وليس هناك كتاب افضل من كتاب ربنا الذي هو القرآن. وان القرآن والتوراة والانجيل والزبور
26:11والصحف كلها من كلام الله عز وجل كلها من كلام الله عز وجل. الا ان القرآن هو اشملها واتمها واعمها. واتى القرآن مهيمنا بل وناسخا لجميع الكتب السماوية السابقة لجميع الكتب السماوية السابقة. فبعد ذلك يأتي التوراة فهو اوسعها ايضا
26:31ثم الانجيل وهو دون التوراة ثم الزبور وصحف موسى فان وصحف ابراهيم فان اكثر ما فيها هي الحكم والامثال مواعظ التي ذكرها الله عز وجل في سورة الاعلى. اذا هذا الايمان التفصيلي وهو الايمان بالكتب السماوية. من الايمان ايضا الايمان برسل الله
26:53عز وجل ورسل الله سبحانه وتعالى كثر جاء في كتاب الله عز وجل منهم عدد خمسة وعشرين رسولا نبيا وجاء في غير كتاب من سنة النبي صلى الله عليه وسلم عدد كثير. فجاء في سنن في عند ابن حبان من حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه انه ذكر ان عدد الرسل
27:13ثلاثمائة وخمسة وعشرون نبيا رسولا ومئة الف واكثر امنأ نبيا بعثه الله عز وجل. وهذا الحديث وان كان اسناده ضعيف. الا ان الكتاب دل على ان هناك رسل قصهم الله
27:29وعز وجل علينا ورسل لم نقصصهم عليك. فهناك رسل كثير لم يقصهم علينا ربنا لم يقصهم علينا ربنا سبحانه وتعالى في كتابه وانما قص علينا قصة ادم وموسى وعيسى ونوح وزكريا وداوود وسليمان وغيره من الانبياء الذين جاء ذكرهم في كتاب الله عز وجل
27:49فالايمان الاجمالي هو ان تؤمن بان الله ارسل رسلا وانزل كتبا وان من اولئك الرسل الذين ارسلهم الله عز وجل محمد صلى الله عليه وسلم وانه سيد الخلق وخاتم الانبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم وانه افضل الرسل عليه الصلاة والسلام. وتؤمن بان هناك رسل ذكرهم الله في كتابه كموسى وعيسى
28:09وكذلك يا ابراهيم ونوح عليهما السلام جميعا فتؤمن بكل رسول نبي جاء ذكر في كتاب الله عز وجل. اما من جهة اولية الرسل فاولهم من جهة النبوة ادم عليه السلام فهو نبي مكلم. واما من جهة الرسل فاولهم نوح عليه السلام. واما خاتمهم فهو محمد صلى الله عليه وسلم
28:32هو سيدهم واكرمهم وافظلهم على الله عز وجل. والرسول هو انسان ذكر. الرسالة من خصائصها انها تبعث في الانس دون الجن. هي الرسالة والنبوة خاصة بالانس دون الجن. ومن خصائصه ايضا ان في الذكور دون الاناث. ومن خصائصها ايضا ان من اهل القرى من اهل الله من اهل
28:52اهل البادية ومن خصائصها ايضا ان الرسل يبعثون في يبعثون احرارا وليس فيهم عبيد ليس بالرسل عبيد بل كلهم احرار. ويبعثون من اشرف انساب قومهم. يبعثون اشرف انساب قومهم ويبعث
29:07وهو من اكمل الناس خلقا وخلقا اكمل الناس خلقا وخلقا وما طرأ عليهم من عيب فانه يطرأ بعد خلقهم لا انهم يولدون مشوهين او فيهم شيء من التشويه الخلقي بل يخرجون على اكمل صورة خلقها الله عز وجل او خلقهم الله عز وجل عليها فهذا
29:27ما يتعلق بمسألة الرسل. وهم كما ذكرت بشر كسائر البشر الا ان الله اصطفاهم وخصهم بهذه الرسالة بهذه الرسالة اما الايمان الذي يلزمنا جميعا وهو الايمان التفصيلي فهو الايمان بان رسل الله كثر وانه وان الله قص علينا من قصه في كتابه وان
29:47لهناك رسلا يقصصهم الله عز وجل علينا وان افظلهم واكرمهم وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم. وان دعوة محمد دعوة عامة شاملة للانس والجن وانه ما من وان من كذب بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم ولو امن بدعوة موسى او عيسى وبدعوة داوود فانه كافر بالله عز وجل حتى يؤمن بدعوة
30:11محمد صلى الله عليه وسلم كما جاء في صحيح مسلم عن ابي هريرة ما من يهودي ولا نصراني يسمع بي ثم لا يؤمن بي الا كان من اهل النار الا كان من اهل النار
30:21فدعوة محمد دعوة عامة كما قال تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا فدعوته عامة لجميع الخلق وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم بعثت الى بعثت الى الثقلين الى الثقلين اي الانس والجن وهذه ايضا من خصائص رسولنا صلى الله عليه وسلم من خصائصه انه بعث للخلق جميعا
30:44ومن خصائصه ان الله ختمه الرسالة ومن خصائصه انه افضل الخلق واكرم الخلق على الله عز وجل فالله جمع له الخلة وجمع له تكليم سبحانه وتعالى ورأى نورا رأى نور ربه سبحانه وتعالى يتعلق بالايمان برسل الله عز وجل كذلك من الايمان
31:04ما الايمان باليوم الاخر؟ واليوم الاخر تبتدئ سلسلته من خروج الروح. من خروج الروح فهذا يبتدأ مع ذلك الغيب ابتدأ ما يتعلق بالايمان بما يكون في اليوم الاخر. فالحياة البرزخية داخلة في الحياة الاخروية من جهة ان الانسان يبصر ويعاين
31:24ما كان غائبا عنه من الملائكة ومن سؤال منكر ونكير ومما يراه من الجنة والنار لانه يعرض عليه مقعده في الجنة ومقعده في النار وهو في قبره فهذه كلها امور اخروية. فايضا يدخل بذلك الايمان بما يكون في الاخرة من
31:42جزاء وحساب والناس فيها يتفاوتون من جهة ايمانهم الذي يلزم كل مسلم ان يؤمن بان هناك يوم اخر ان الناس فيه يحاسبون ويجزون على اعمالهم وانهم يعرضون على الله سبحانه وتعالى ويبعثون بعد موتهم. اما الايمان التفصيلي فهو يؤمن على حسب
32:02علمه فكلما ازداد علما كلما كان التكل في حقه اكثر واشد فالعالم ليس كالجاهل من جهة ما يؤمن به وكلما ازداد علما وازداد تكليفا ازداد اجرا عند الله عز وجل وكان ثوابه واجره اعظم من الجاهل اعظم من الجاهل. فيلزم من علم
32:22ان بعد الموت بعث ان يؤمن ببعث الارواح والاجساد وانها تبعث الارواح والاجساد كما خلقها الله اول مرة يعيدها سبحانه وتعالى ثم يشارون على حسب منازلهم ودرجاتهم منهم من يحشر على قدميه ومنهم من يحشر وهو راكب ومنهم من يحشر ويساق الى الرحمن كما يساق
32:42والوفد المكرمين ومنهم نسأل الله العافية من يحشر على وجهه يسحب على وجهه في عرصات القيامة. ثم بعد ذلك يخرج الناس من قبور حفاة عراة غرلا كما خلقهم الله اول مرة يعيذه سبحانه وتعالى. والشمس في ذلك المقام تدنو من الخلق مقدار ميل. والناس
33:02العراة وفي ارض البيضاء كخزبة كخبزة نقي ليس فيها اعوجاجا ولا امتى وليس فيها معلما لاحد ابدا وانما هي ارض جديدة لم يعصى الله عز وجل عليها طرفة عين او يعصى عليها قط سبحانه وتعالى. ثم في ذلك المقام يوم
33:22مقداره خمسين الف سنة. الناس فيه شاخصة ابصار من السماء حتى يقول اهل الموقف يا ربنا ارحنا من هذا المقام ولو الى ثم يأمر الله ثم يشفع الرسل اه يطلب الخلق الشفاعة من الرسل والانبياء فيأتون ادم فيأتون ابراهيم فيأتون موسى فيأتون نوح فيأتون عيسى عليه السلام ثم
33:46يأتون محمد صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها انا لها يأتي الى ربه سبحانه وتعالى فيقول الله عز وجل له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع وهذا هو المقام
34:00الذي يحمد الخلق كلهم محمدا صلى الله عليه وسلم عليه ثم يأتي الله لفصل القضاء وتنصب الموازين ويضرب الصراط على متن جهنم ثم يعرض الناس على الله عز وجل توضع الموازين وموازين توزن فيها الاعمال وتوزن فيها الصحائف وتوزن فيها الابدان فمن
34:20موازينه فاولئك هم الخاسرون ومن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ثم يظرب الصراط على متن جهنم ويمر الناس على قدر اعمالهم منهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كاجاود الركاب ومنهم من يمر كاجاود الخيل ومنهم من يمر على على يهرول
34:40منه هرولة ومنهم من يمشي فالناس في في في مرورهم يتفاوتون منهم من يمر كلمح البصر ومنهم من هو كالبرق فعلى قدر اعمالهم وايمانهم كونوا مرورهم على هذا الصراط. ومنهم من يخدش وينجو ومنهم من يكردس في نار جهنم. نسأل الله العافية والسلامة وفي ذلك
35:00كالماء في العرصات ايضا حوض لكل نبي من الانبياء. وتلد امم الانبياء على تلك الاحواض. يشربون من ذلك الماء واعظمهم حوضا واوسعهم حوضا ومحمد صلى الله عليه وسلم. وسيأتي ما يتعلق بهذا في آآ الابيات القادمة باذن الله عز وجل
35:18فيقول هنا فتلك خمسة للايمان ستة اركان بلا نكران ايمان بايماننا بالله ذي الجلال وما له من صفة الكمال الايمان بالله من جهة ربيته ومن جهة الوهيته ومن جهة اسمائه وصفاته سبحانه وقد مر معنا هذا كله. وبالملائكة الكرام البررة وكتبه
35:38ونزلت المطهرة ورسله ورسله الهداة للانام من غير تفريق ولا ايهام اي يؤمن بجميع الرسل من غير ان نفرق بين رسول ورسول بالايمان. وان كان هناك تفريق في الفضل الا انه لا تفريق بينهم في الرسالة والنبوة. فيجب علينا ان
35:58امن بجميع رسل الله وبجميع انبياء الله عز وجل فكل من اخبر ربنا بانه رسول له امنا به وكل ما اخبرنا به رسولنا صلى الله عليه وسلم بانه نبينا ورسول وجب علينا الايمان به ايضا. قال اولهم نوح بلا شك وهذا ما يتعلق بالرسالة
36:17لان قبل نوح هو ادم عليه السلام الا ان ادم على الصحيح نبي مكلم وليس رسول وليس رسول لان ادم لم يرسل الى احد. اولهم نوح بلا ام نوح بلا شك كما ان محمدا لهم قد ختم
36:34وخمسة منهم اولو العزم الاولى في سورة الاحزاب والشورى تلا. وهو قوله تعالى في سورة انا اوحينا اليك ما اوحينا الى نوح النبي من بعده ومنه قوله ما كان ومنها ايضا قوله واذا اخذ من النبيين ميثاقه منك ومن نوح وابراهيم موسى وعيسى فهؤلاء
36:52ولهم هؤلاء هم الخمسة اولو العزم. كما قال تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوح والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ان اقيموا الدين فهؤلاء هم اولو العزم من الرسل وهم الذين ذكروا الله عز وجل في هذه الاية في اية السورة وفي اية
37:12وفي وفي اية الاحزاب وفي اية الاحزاب وهو قوله واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم. فهؤلاء الخمسة هم اولى وقد ذكر ذلك مجاهد رحمه الله تعالى وغيره من المفسرين انهم اولوا العزم والرسل وذلك لعظيم ما وقع لهم من البلاء والشدة فنوح
37:32السلام وقع من البلاء الشيء العظيم وكذلك موسى وكذلك ابراهيم وكذلك عيسى وكذلك محمد صلى الله عليه وسلم قال بعد ذاك بالميعاد ايقن بلا تردد ولا ادعاء علم بوقت الموعد لكن يؤمن من غير افتراء بكل ما قد صح عن خير الورى
37:52عند قوله وبالميعاد ايقن بلا تردد وهو الايمان باليوم الاخر وما يكون فيه باذن الله عز وجل. والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.