156 - شرح الأدب المفرد -باب نوم آخر النهار - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما وبعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الادب
0:20باب نوم اخر النهار. قال حدثنا محمد بن مقاتل قال اخبرنا عبد الله. قال حدثنا مصعر عن ثابت ابن عبيد عن ابن ابي ليلى عن خوات ابن جبير انه قال نوم اول النهار خرط
0:40واوسطه خلق واخره حمق الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد غدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
1:04اما بعد فهذه الترجمة تتعلق بالنوم اخر النهار والمراد باخر النهار فترة ما قبل غروب الشمس وبعد صلاة العصر وهذا الوقت ليس وقت نوم هذا الوقت ليس وقت نوم لان النوم
1:33الذي هو متوائم مع الفطرة ودلت عليه السنة ويحتاج اليه المسلم في نهاره هو النوم في وسط النهار وهو الذي يسمى بالقائلة والقيلولة وقد عقد فيه المصنف رحمه الله تعالى ترجمة
1:55ساق فيها جملة من النصوص الدالة على ذلك وفي ذلكم ايظا قول نبينا صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح قيلوا فان الشياطين لا تقيل واما نوم اخر النهار فهو نوم
2:17في وقت ليس للنوم لان اخر النهار يأتي في نهايته وتمامه ثم يعقبه الليل الذي هو موضع السكن والراحة والنوم ومما ذكر في ما يتعلق بعدم تحديد نوم اخر النهار
2:43انه يؤثر على نوم الانسان في الليل بينما نوم القائلة لا يؤثر على نوم الليل اما نوم اخر النهار فله تأثير على نوم الليل والمصنف رحمه الله تعالى عقد هذه الترجمة
3:03باب النوم اخر النهار وساق فيها فهذا الاثر عن خوات بن جبير قال نوم اول النهار خرق نوم اول النهار فرق واول النهار يشمل وقت البكور ذلكم الوقت الفاضل وقد مضى معنا بالامس شيء من الحديث عن فضله
3:34ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم لا لذلك الوقت بالبركة للامة في ذلك الوقت بالبركة بورك لامتي في بكورها وايضا يشمل اول النهار الضحى وهذا الوقت وقت عمل ليس وقت نوم
3:54ووقت كسب وسعيا في المصالح والارزاق والمنافع والناس في ذلك الوقت ينتشرون كل في مصلحته فالنوم في ذلك الوقت خرق والاخرق فهو الذي لا يحسن التصرف الاخرق هو الذي لا يحسن التصرف
4:22لجهله وعدم فهمه وعدم درايته ولهذا عد رحمه الله تعالى النوم في ذلك الوقت نوع من الخرق اي عدم الاحسان في التصرف لان الناس في ذلك الوقت كل يسعى في رزقه ومصلحته
4:43ومنفعته وهو يكون نائم في ذلك الوقت حارما نفسه من بركة هذا الوقت وخيره ودعوة النبي صلى الله عليه وسلم لاهله ومفوت على نفسه المصالح والمنافع والفوائد التي تجنى وتكتسب
5:06في ذلك الوقت ويبارك للانسان فيه وكثير من الناس فوتوا بركة هذا الوقت فحرموا انفسهم خيرا عميما وفظلا عظيما ودعوة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وكان من حرص السلف والصحابة رضي الله عنهم على ذلك الوقت
5:29انهم كانوا اذا آآ اعدوا تجارة او سفرا في تجارة او نحو ذلك وقتوا للسفر او لارسال التجارة في وقت البركة بورك لامتي في بكورها واثرى عددا عدد منهم وحصلوا خيرا
5:53لحسن تقيدهم واهتدائهم بهدي النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه قال نوم اول النهار خرق يعني هذا التصرف لا يكون الا من انسان اخرق والاخرق هو الجاهل الذي لا يحسن التصرف
6:16قال ونوم واوسطه خلق وضبطت في بعض المصادر خلق بضمتين والمعنى ان ذلك خلق اي شيء دلت عليه الفطرة وخلقة الانسان وايضا هو خلق بمعنى انه سجية طيبة وخلق حميد وعمل طيب
6:49فعله نبينا عليه الصلاة والسلام ودعا اليه وارشد اليه وفعله الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ولهذا نعته هنا بانه خلق او خلق وهذا ثناء على نوم القائلة ومر معنا عند المصنف رحمه الله
7:10ترجمة خاصة بذلك قال واخره حمق من الحمق وهو وضع الشيء في غير موضعه مع العلم مع علم الانسان بخطئه مع علم الانسان بخطأه يظع الشيء في في غير موضعه
7:38فهذا نوع من الحمق نوع من الحمق ان يفعل الامور في غير موضعها وهو يعرف عنده معرفة وعنده دراية لكن لكونه احمق فانه يتعامل مع الامور بوضع الاشياء في غير مواضعها
7:56لا عن جهل الاخرق يفعل ذلك عن جهل والاحمق يفعله عن غير جهل وهذا هو الفرق بين الاحمق والاخرب الاخرق يضع الامور في غير مواضعها عن جهل واما آآ واما الاحمق فانه يظع الامور في مواظعها وهو يعرف يعلم
8:24ولهذا قال واخره حمق يعني ان هذا من تصرف من هو احمق وهذا الاثر روي نحوه في شعب الايمان للبيهقي وغيره عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص لكنه قال لما ذكر هذه الامور الثلاثة وان النوم ثلاثة انواع
8:51نوم خرق ونوم خلق ونوم حمق لما ذكر هذه الانواع فصلها فقال رضي الله عنه نوم الخرق نومة الضحى يقضي الناس حوائجهم وهو نائم ونوم الخلق او الخلق نوم القائلة
9:16نصف النهار ونوم الحمق نوم حين تحضر الصلاة ونوم الحمق نوم حين تحظر الصلاة وهذا وهذا هو اشد وانكى ما يكون في الحمق اشد انكى ما يكون في الحمق ان ينام الانسان عندما تحظر الصلاة
9:41ويأتي وقتها اي صلاة كانت فهذا اشد ما يكون في الحماقة والسفاهة والتضييع والتفريط ان يقبل على الانسان وقت الصلاة وينام حارما نفسه من الصلاة وما فيها من الفلاح والبركة
10:03عليه في دينه ودنياه فالذي يستقبل وقت الصلاة بالنوم احمق وهو من اشد الناس حماقة وهو من اشد الناس حماقة يستقبل وقت النوم وقت الصلاة بالنوم فالشاهد ان هذه الترجمة
10:22عقدها رحمه الله تعالى في الكلام على نوم اخر النهار واخر النهار بعد العصر وقبل غروب الشمس وهذا ليس وقت نوم لكن اذا كان الانسان اضطر اليه اذا كان الانسان اضطر
10:40الى النوم في ذلك الوقت كان في عمل من الصباح الباكر وفترة الظهيرة ايضا شغل فلم يتمكن من القائلة وجاء وقت العصر وهو منهك فلا حرج عليه اذا نام في ذلك الوقت لحاجة
11:01اذا اذا نام في ذلك الوقت لحاجة ولم يأتي في الاحاديث المرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن النوم في اخر في اخر النهار لكنه كما قدمت ليس وقت نوم وقت النوم كما جاءت بذلك السنة هو وسط النهار
11:20ويسمى القائلة والقيلولة لكن لو قدر ان الانسان لم يتسنى له نوم القائلة شغل عن ذلك باعمال او بمصالح او بظروف وجاء وقت العصر اخر النهار وهو منهك ويحتاج الى الراحة فلا حرج
11:40عليه من ان ينام وقتئذ نعم قال رحمه الله تعالى باب المأدبة قال حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا ابو المليح قال سمعت ميمونا يعني ابن مهران قال سألت نافعا
12:00هل كان ابن عمر رضي الله عنهما يدعو للمأدبة قال لكنه انكسر له بعير مرة فنحرناه ثم قال احشر علي المدينة قال نافع فقلت يا ابا عبدالرحمن على اي شيء؟ ليس عندنا خبز فقال اللهم لك الحمد
12:23هذا عراق وهذا مرق او قال مرق وبضع فمن شاء اكل ومن شاء ودع ثم قال رحمه الله تعالى باب المأدبة والمأدبة هي الطعام يدعى اليه سواء كان ذلك لمناسبة
12:49او لغير مناسبة فدعوة الناس وجمعهم على الطعام يسمى مأدبة يسمى مأدبة اجتماع الناس ودعوتهم لتناول الطعام يسمى مأدبة والمصنف رحمه الله تعالى عقد هذه الترجمة لبيان فضل ذلك وان اطعام الطعام وجمع الاخوان والاقارب والجيران
13:19على الطعام امر طيب وعمل حسن وهو من اسباب التآلف والتآخي والتواصل فقال باب المأدبة واورد هنا رحمه الله تعالى هذا الاثر عن نافع انه سئل هل كان ابن عمر رضي الله عنهما يدعو الى المأدبة؟ يعني هل كان يحصل من ابن عمر
13:48رضي الله عنهم انه يجمع الناس عنده على الطعام؟ هل كان يفعل ذلك فقال لكنه انكسر له بعير يعني هنا كأن فيه تقدير والله تعالى اعلم انه اجاب بنعم انه اجاب بنعم نعم يعني كان يفعل ذلك
14:09وبالمناسبة ذكر قصة اه من اه القصص الذي حصل فيه جمع ابن عمر رضي الله عنهما للناس فذكر ان ابن عمر انكسر له بعير انكسر له بعير اي اصيب بعير له
14:34فنحره يقول فنحرناه يعني امر بنحره فنحرناه ثم قال احشر علي المدينة ثم قال احشر علي المدينة والمراد بالمدينة اهل المدينة نظير قوله تعالى واسأل القرية اي اهل القرية وهذا اسلوب معروف
14:59في لغة العرب فقوله احشر علي المدينة اي اهل المدينة ومعنى احشر ان يجمع اجمع علي اهل المدينة لان توفر هذا اللحم الكثير لحم البعير الذي اصيب وانكسر ونحر توفر لحم كثير فقال احصر علي اهل المدينة اجمعهم
15:26يعني اجمع من استطعت ومن لقيت من الناس يشاركوننا في تناول هذا الطعام فيكون نافع اجاب على هذا السؤال بان ابن عمر كان يفعل ذلك ومن المواقف التي آآ حصلت من ابن عمر في المأدبة قصته لما انكسر بعيره
15:49وامر بنحره وحشد من امكن من اهل المدينة لتناول ذلك الطعام ولما نحر البعير في ذلك الوقت وصنع منها الطعام لم يكن ثمة شيء اخر لم يكن ثمة شيء اخر اما خبز او رز او قمح او او شيء اخر وانما الموجود
16:14هو لحم البعير الماء الذي اه انضج به لحم البعير والموجود من الطعام فقط لحم ومرق ومرق اللحم مرق اللحم وهو الماء المشرب آآ باللحم وطعم اللحم. فهذا هو الموجود. اشياء اخرى خبز او قمح او شعير او شيء اخر لا يوجد
16:44فكان هذا الموجود هذا الطعام الموجود والذي حشد اه له وجمع له اهل المدينة اهل المدينة جمعوا على لحم ومرق اللحم بدون اشياء اخرى بدون اشياء اخرى وهذا نلاحظه الان ولهذا
17:04قال نافع فقلت يا ابا عبد الرحمن وهذه كنية عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قلت يا ابا عبد الرحمن على اي شيء نحشد اهل المدينة على ايش؟ على ماذا
17:15ما عندنا الا مرق واللحم اشياء اخرى يعني تؤكل مثل خبز يوضع في فيغمس باللحم ويؤكل به اللحم او شيء اخر يوضع مع الطعام مع هذا اللحم والادام ما يوجد
17:34فقال على اي شيء على اي شيء ليس عندنا خبز ونص على الخبز لانه اهم ما يكون عندما اه يوضع الطعام عندما يوضع الطعام الان في البيت اذا قدم للانسان للمرأة
17:56ولا وجد الخبز رفع صوته على اهله. وين الخبز مرق بدون خبز ما فقال ليس عندنا خبز لان الخبز يعتبر اساس الخبز يعتبر اساس مع الايدام ومع اللحم قال ليس عندنا خبز
18:15فقال اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد يعني عندنا هذا خير وهذا الذي عندنا كافي لحشد الناس وجمع الناس هذا خير اللهم لك الحمد يحمد الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة. ومن الناس من يتوفر على موائدهم
18:33انواع من الاطعمة والنعم وقليل الحمد والشكر قال اللهم لك الحمد هذا عراق وهذا مرق او قال مرق وبضع ان هذا خير كبير هذا خير كبير هذا عراق عراق جمع عرق
18:59وهو العظم الذي عليه قليل من اللحم يكون يستعمل يعرش اللحم الذي فيه فقال هذا عراق جمع عرق وهو العظم الذي اخذ منه اللحم او معظم اللحم فبقي منه شيء قليل من اللحم
19:23وهذا مرق والمرق معروف الماء الماء الذي طبخ به اللحم او قال مرق وبضع او قال مرق وبضع والبضع جمع بضعة وهي القطعة من اللحم. فقال هذا اه بظع يعني قطع من اللحم
19:45وعظام ايظا فيها لحم وعندنا مرض هذا خير احشد لنا اهل المدينة اجمعهم فمن شاء اكل ومن شاء ودع نحن ما نلزمهم ان ان يأكلوا لكن الذي يشتهي ويرغب هذا خير
20:03موجود فمن احب يأكل ومن احب لا يلزم بذلك لا يلزم بذلك وهذا فيه عدم التكلف عند السلف رحمهم الله عدم التكلف والامور ماشية عندهم على البساطة وعلى اليسر وعلى السهولة
20:24ولا يتحرج طالما ان عنده شيء يستفيد منه عدد من الناس وعدد منهم يشتهيه ويرغب فيه ويكون محتاجا اليه لا يتحرج من جمعهم ودعوتهم لذلك فهذه الترجمة فيها فضل المأدبة وهي جمع الطعام ولا ينبغي للانسان ان يتحرج ما تيسر عنده من الطعام
20:51يا يجمع عليه اخوانه ويأنس هو واياهم ويزداد تواصلهم وتحابهم نعم قال رحمه الله تعالى باب الختان قال اخبرنا شعيب بن ابي حمزة قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله
21:16عليه وسلم قال اختتن ابراهيم صلى الله عليه وسلم بعد ثمانين سنة واختتن بالقدوم قال ابو عبدالله يعني موضعا ثم قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الختان والختان هو من خصال الفطرة
21:44ومن جمال الشريعة وهو من ملة ابراهيم الخليل السمحة وقد جعله الله تبارك وتعالى للناس اماما ومما يؤتمن به فيه الختان فانه عليه السلام عليه الصلاة والسلام اختتم وكان اماما للناس في ذلك واختتن كبيرا عليه صلوات الله وسلامه
22:18فالختان من الفطرة وهو من خصال الفطرة العظيمة وهو من جمال الشريعة وكمالها وهو من طهارة البدن ونظافته ونقاءه مثل حلق العانة ونتف الابط وقص الشارب وتقليم الاظافر كل ذلكم من خصال الفطرة الفطرة
22:45وكذلك الختان وكذلك الختان من خصال الفطرة والمراد الختان ازالة وقطع الغلفة التي تكون على حسبة الذكر تقطع كاملة ولا يبقى منها شيء يولد الانسان وعلى ذكره غرلة تكون على حسبة الذكر وهو رأسه كالغطاء
23:20فجاءت الشريعة بانها تقطع تقطع ايضا من وقت مبكر والمولود صغير وهذي فيها فوائد ومن اعظمها طهارة الانسان طهارة الانسان لان بقاء هذه الغلفة لا لا يتحقق معه طهارة اذا تبول
23:46الانسان يبقى شيء من اثار بوله في الداخل داخل تلك الغلفة واذا غسل آآ ظاهر ذكره لا ينضف ولا يذهب النجس الملتصق بحشفة او بالغلفة من الداخل الملتصق بالغلفة من الداخل
24:07ولهذا كان من سنن الفطرة ومن هدي الاسلام ومن جمال الشريعة الختان وهو في حق الرجال واجب وفرض وان حصل للانسان ان ختن وحصل له الختان وهو صغير فبها والا يلزمه ان يختتم اذا اذا كبر
24:33وهو واجب وامام الحنفاء ابراهيم الخليل عليه السلام اختتن وهو ابن ثمانين ولهذا سيأتي عند المصنف رحمه الله تعالى ترجمة بعنوان الختان للكبير وذكر فيها هذا الحديث واحاديث اخرى في الباب
24:53واحاديث اخرى في الباب فالشاهد ان الختان هو من جمال هذه الشريعة ومن سنن الفطرة ومن ملة ابراهيم ولهذا استدل بعض اهل العلم على وجوب الختان في حق الرجال بقوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم
25:15اتباع ملة ابراهيم واجبة ومن يرغب عن ملة إبراهيم الا من سفه نفسه. فمن ملته عليه السلام الختام من ملة الختان وابن القيم رحمه الله في كتابه تحفة الودود في احكام المولود وهو كتاب عظيم في بابه
25:36عقد فصلا يتعلق بالختان وبين وجوبه من وجوه كثيرة ساق فيها اوجه الدلائل على وجوب الختان واوصلها الى ما يقرب من الخمسة عشر وجها كلها وجوه دالة على وجوب الختان
25:58ومن ما استدل به هذه الاية ثم اوحينا اليه ان اتبع ملة ابراهيم والمصنف رحمه الله تعالى اورد هنا حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اختتن ابراهيم صلى الله عليه وسلم بعد ثمانين سنة
26:22يعني بعد ان جاوز الثمانين من عمره وهذا فيه دلالة على الختان للكبير والختان للكبير يكون اما بعدم علمه بحكم الختان ومشروعيته للجهل في منطقته مثلا او لكونه اسلم كبيرا
26:45لكونه اسلم كبيرا ولهذا سيأتي معنا شيء من الاحاديث تدل على هذا المعنى فاختتن عليه الصلاة والسلام بعد ان جاوز الثمانين وسيأتي ايضا في الرواية الاخرى هذا الحديث انه عاش بعد ذلك ثمانين سنة
27:06عاش بعد ذلك ثمانين سنة قال واختتن بالقدوم او بالقدوم اه قرأت بالتخفيف ايظا بالتشديد واختلف في المعنى واختار الامام البخاري رحمه الله تعالى انه موضع ولهذا قال قال ابو عبد الله يعني موضعا
27:32يعني موضع منطقة في الشام يقال لها القدوم اي انه اختتن في ذلك المكان في ذلك البلد وهذا اختيار البخاري رحمه الله كما صرح به هنا من اهل العلم من اختار ان
27:54القدوم او القدوم اسم الالة التي تكون مع النجار التي يقطع بها الخشب وهذا اختاره ابن القيم رحمه الله في التحفة والحافظ ابن حجر ايضا في الفتح وغيرهم وغيرهما من اهل العلم
28:17نعم قال رحمه الله تعالى باب خفض المرأة قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثتنا عجوز من اهل الكوفة جدة علي بن غراب طالت حدثتني ام المهاجر
28:41قالت سبيت في جواري من الروم فعرض علينا عثمان رضي الله عنه الاسلام فلم يسلم منا غيري وغير اخرى فقال عثمان اذهبوا فاخفضوهما وطهروهما ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب خفظ المرأة
29:08خفض المرأة والمراد بخفض المرأة اي ختان المرأة اي ختان المرأة والمرأة مشروع في حقها الختان وقد دلت دلائل في السنة النبوية على مشروعية الختان في حق المرأة ومما استدل به على ذلك قوله عليه الصلاة والسلام اذا التقى الختانان
29:37وجب الغسل فذكر الختام في الطرفين في طرف المرأة وطرف الرجل من الادلة على مشروعية الختان في حق المرأة لكنه ليس واجبا ليس واجبا كما هو الشأن في الرجل بل هو امر مستحب
29:59امر مستحب في حق المرأة واما في حق الرجل فانه واجب بل ان طهارة الرجل لا تكون الا به الطهارة التي هي فرض عليه من الخبث والنجاسة لا تتحقق الا بالختان
30:21واما في في حق المرأة لا لا آآ يتحقق ذلك بدونه. يتحقق او تتحقق الطهارة بدونه فالختان في حق المرأة مستحب الختان في حق المرأة مستحب وايضا لا ينهك الموضع
30:43بمعنى يبالغ في الاخذ منه ويؤخذ منه اخذا كثيرا وشديدا عرفنا في حق الرجل ان الغلفة كلها تؤخذ كاملة. ولا يبقى منها شيء لكن في حق المرأة يؤخذ اخذ قليل ولهذا ترجم بقوله خفض المرأة
31:05خفض المرأة وهو ختان واخذ من من ذلك الموضع بقدر يسير وجزء قليل بخلاف الرجل يؤخذ كاملا يؤخذ كاملا وهو سنة ومستحب في حق المرأة وليس واجبا. والسنة دلت على مشروعية ذلك
31:30وجاء في مستدرك الحاكم بسند ثابت ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لام عطية وكانت تعنى بخفض الجواري وختان الجواري فقال لها النبي عليه الصلاة والسلام اخفضي ولا تنهك اخفضي
31:54يعني الجواري بختانهن بان تأخذي منهن شيئا قليلا وجزءا يسيرا ولا تناكي. يعني لا تبالغي في الاخذ لا تبالغي في الاخذ ثم قال عليه الصلاة والسلام فانه انظر للوجه يعني وجه المرأة
32:13واحظى للزوج واحظى للزوج ومن من فوائد ختان المرأة هذا الختان اليسير والجزء القليل ما ذكره نبينا عليه الصلاة والسلام انه انظر وجه المرأة واحظى لزوجها احظى اه لزوجها وايضا ذكر اهل العلم ان هذا يؤدي الى اعتدال الشهوة
32:39لانه لو اخذ كاملا عطلت الشهوة عندها واضعفت اضعافا او اضعفت اضعافا شديدا واذا اخذ منه اه قدر يسير وجزء قليل تكون الشهوة معتدلة تكون الشهوة معتدلة بين ومتوسطة فالسنة جاءت بذلك والحديث الصحيح
33:07جاء بمشروعية الخفظ للمرأة هو ما عقد البخاري رحمه الله تعالى هذه الترجمة لذلك وساق فيها هذا الاثر لكنه ضعيف الاسناد ويغني عنه في الترجمة ما ذكرته من قول نبينا عليه الصلاة والسلام لام عطية وايضا قوله في الحديث الصحيح اذا التقى الختانان
33:35والحديث في سنده هذه المرأة آآ جدة علي بن غراب لا يعرف حالها عجوز من اهل الكوفة جدة علي ابن غراب لا يعرف حاله ولهذا ظعف الاسناد بها قالت قد حدثتني امي
33:54اه حدثتني ام المهاجر قالت سبيت في جوار من الروم سبيت في جوار من الروم اه في جواري من الروم فعرظ فعرظ علينا عثمان الاسلام فلم يسلم منا غيري وغير اخرى يعني انا واحدة فقط
34:13اسلمنا فقال عثمان اذهبوا فاخفضوهما وطهروهما اذهبوا فخفضوهما وطهروهما وهذا فيه دلالة على خفظ المرأة كما ترجم آآ الامام البخاري لهذا الاثر بقوله خفض المرأة ويغني عنه كما قدمت قول النبي عليه الصلاة والسلام
34:37لام عطية رضي الله عنها اخفضي ولا تنهكي يعيد المصنف رحمه الله هذا الاثر مرة اخرى تحت باب ختان الايماء ختان لما؟ لان هاتين المرأتين من الجواري من الاماء نعم
35:01قال رحمه الله تعالى باب الدعوة في الختان قال حدثنا زكريا ابن يحيى قال حدثنا ابو اسامة عن عمر ابن حمزة قال اخبرني سالم قال ختم ابن عمر رضي الله عنهما انا ونعيما فذبح علينا كبشا. فلقد رأيتنا وانا لنجذل به
35:26على الصبيان ان ذبح عنا كبشا ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب الدعوة في الختان الدعوة في الختان يعني ان يصنع الانسان طعاما او وليمة بمناسبة الفتن بمناسبة الختان
35:50وهذا لما يأتي فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وجاء في هذا الاثر عن ابن عمر رضي الله عنهما وهو ضعيف الاسناد فيه عمر ابن حمزة ظعيف فالاسناد
36:08ظعيف واذا لم يتخذ هذا الامر سنة وفرح الانسان بطهارة ولده ذبح شاة شكرا لله على هذه النعمة وعلى هذا التيسير فربما انه لا بأس بذلك لكن ان يتخذ سنة او يقال من من السنة ويشرع عند الختان او امر مستحب عند
36:37اه الختان فهذا ليس هناك ما يدل على ذلك واورد هنا عن سالم قال ختنني ابن عمر انا ونعيما اي جمعهما في مرة واحدة واجري لهما الختان قال فذبح علينا كبشا يعني بهذه المناسبة فذبح علينا كبشا
37:03يعني بمناسبة الختان فلقد رأيتنا وانا لنجذل على وزن نفرح وهي بمعناها نجدل اي نفرح على نفرح به على الصبيان ان ذبح عنا كبشا بمناسبة الختان وهذا يفيد ان ان ختانهما كان بعد تمييز
37:26وادراك ان ختانهما بعد تمييز وادراك ولهذا قال كنا نجدل يعني نفرح عند الاولاد ونقول هذا الكبش ذبح لنا بمناسبة الختان وكما عرفنا الاسناد ضعيف. نعم قال رحمه الله تعالى باب اللهو في الختان
37:51قال حدثنا اصبغ قال اخبرني ابن وهب قال اخبرني عمرو ان بكيرا حدثه ان ام علقمة اخبرته ان بنات اخي عائشة اختتن فقيل لعائشة الا ندعوا لهن من يلهيهن قالت بلى
38:11فارسلت الى عدي فاتاهن فمرت عائشة في البيت فرأته يتغنى ويحرك رأسه طربا. وكان ذا شعر كثير فقالت اف شيطان اخرجوه اخرجوه. مظبوطة الشعر. لا الشين لا. ها؟ شعر الان مظبوط عندكم والا الشين موظف العين والراء هي العين ساكنة والراء بالكسر. العين ساكنة
38:44شعر يعني مظبوطة على انها شعر. شعر شعر كذا ها؟ ذا شعر كثير. شعر ايظا نعم. نعم ساكن الشين غير مضبوطة ها ثم قال رحمه الله تعالى باب الله و في الختان
39:07اللهو في الختان الختان سواء كان في حق الانثى او الذكر شيء مؤلم شيء مؤلم للصغير ويبقى لفترة قد تكون يوم يومين ثلاثة الى ان يبرأ آآ الجرح يبقى شيء مؤلم ويتألم منه الصغير ويبكي كثيرا
39:28لانه نوع من الجرح له ويؤلمه الموظع يؤلمه الموظع ولهذا آآ اه جلب بعض الاشياء اه الملهية المباحة للصغير لتخفيف هذا الالم عليه وتخفيف هذه المعاناة هذا امر مباح ولا بأس به
39:55لا بأس به ان يحضر له بعض الاشياء التي تبسطه وتؤانسه وتخفف عنه الالم والمعاناة هذا امر لا بأس به ولهذا قال باب الله و في الختان واللهو في الختان نوع من الرحمة للصغير
40:15نوع من الرحمة للصغير ان يستجلب اهله او يحظر له بعظ الاشياء التي اه تلهيه قليلا بان تشغل عن هذا الالم والوجع وتدخل عليه شيء من الانس والسرور هذا امر مباح
40:35والبخاري رحمه الله تعالى عقد هذه الترجمة لبيان ذلك واورد هنا ان اه ام علقمة اه اخبرت ان بنات اه اخي عائشة ختن ان بنات اخي عائشة اه رضي الله عنه ختن
40:55فقيل لعائشة الا ندعوا لهن من يلهيهن الا ندعوا لهن من يلهيهن اه ختن هذا فيه ختان الانثى الانثى فيكون شاهد للترجمة السابقة خفظ المرأة قيل الا ندعوا لهن من يلهيهن
41:20قالت بلى وهذا كما قدمت من الرحمة للصغير عندما يكون الختان ذلك المؤلم الموجع له يجلب له شيء يلهيه فسألت رضي الله عنها هذا السؤال المجمل قيل لها الا نأتي او ندعو من يلهيهن
41:43فقالت بلى يعني احضروا من يلهيهن اجابت اه نعم او او بلى فارسلت يعني ارسلت الى عدي فاتاهن ارسلت الى عدي فاتاهن اه جاء في سنن البيهقي عندما روى هذا الاثر قال ارسلت الى مغني
42:11ارسلت الى اه مغني وفي بعض المصادر الى اعرابي. يعني اختلفت المصادر في في ذلك فهنا قال عدي وفي بعضها المغني وفي بعضها اعرابي ودعي هذا الشخص لانهاء لانهاء هؤلاء الصغيرات. لالهاء هؤلاء الصغيرات بمداعبة او آآ تسلية او شيء من هذا
42:41القبيل فاتاهن فمرت عائشة رضي الله عنها في البيت فرأته يتغنى ويحرك رأسه طربا وكان ذا شعر كثير. ويحرك رأسه طربا يعني يتمايل برأسه وله شعر اه كثير فوق رأسه فيحرك شعر رأسه
43:01امام هؤلاء البنات اه الهائهن عن الختان والم الختان ويغني وويغني فقالت عائشة رضي الله عنها اف وهذه كلمة يؤتى بها للتضجر والاستياء وعدم الرضا فقالت رضي الله عنها اف شيطان
43:27يعني اه هذا العمل وهذا الصنيع وهذا الرجل الذي بهذه الصفة قالت شيطان قالت اف شيطان اخرجوه اخرجوه وامرتها ان يخرج فدل هذا السياق دلالة واضحة على مشروعية قال له لا للصغير بغير امر محرم
43:51بغير امر محرم ولهذا عائشة رظي الله عنها لما وجدت هذا الرجل الذي احضر بهذه الصفة يغني ويتراقص ويتمايل بشعر رأسه امام الصغيرات قالت هذا شيطان وامرت باخراجه فافاد السياق
44:10مشروعية اللهو في الختان بغير محرم آآ بغير محرم يحظر له اشياء اه تلهيه وتؤنسه ولا يفعل او يحظر شيء من الامور المحرمة التي جاءت الشريعة بالنهي عنها وهذا من فوائده ما سبق النهي عن الغنى وتحريمه ومضى فيه عند المصنف ترجمة
44:43وسيأتي ايضا ترجمة لاحقة في في ذلك نعم قال رحمه الله تعالى باب دعوة الذمي. قال حدثنا احمد بن خالد قال حدثنا محمد بن اسحاق عن نافع عن اسلم مولى عمر قال
45:03لما قدمنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشام اتاه الدهقان قال يا امير المؤمنين اني قد صنعت لك طعاما فاحب ان تأتيني باشراف من معك. فانه اقوى لي في عملي واشرف
45:23قال انا لا نستطيع ان ندخل كنائسكم هذه مع الصور التي فيها ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة قال باب دعوة الذمي واهل الذمة معروفون وهم ما اهل الكتاب واليهود والنصارى الذين بينهم وبين
45:53اه المسلمين عهد وذمة دعوة الذمي دعوة الذمي يحتمل هذا اللفظ ان يدعو او ان يدعى احتمل اللفظ دعوة الذمي اي ان يدعو احد المسلمين فهل يجيبه او ان يدعوه بعض المسلمين فهل لهم ان يدعونه
46:18هل له من يدعوه؟ يحتمل هذا وهذا لكن الذي ساقه المصنف في الترجمة يدل على انه اراد بدعوة الذمي اي اذا دعا ذمي مسلم هل يجاب هل يجيبه المسلم فالترجمة معقودة
46:36لبيان ذلك واورد رحمه الله تعالى اه ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لما قدم للشام اتاه الدهقان او الدهقان وهو رئيس القرية والمنطقة اتى الى عمر وقال يا امير المؤمنين اني قد صنعت لك طعاما
46:58وهذه دعوة من ذمي لمسلم فهل يجيب او لا يجيب قال صنعت لك طعاما فاحب ان تأتيني باشراف من معك تحب ان تجيب هذه الدعوة وتحظر معك اشراف من معك
47:16فانه اقوى لي في عملي واشرف لي فان فانه اقوى لي في عملي واشرف لي. ان حظرت واجبت دعوتي واحضرت معك اشراف اه اشراف من معك فهذا فيه آآ ما مكرمة لي وتشريف لي
47:34فقال له عمر انا لا نستطيع ان ندخل كنائسكم وهذا يفيد ان الدعوة كانت في الكنيسة قال انا لا نستطيع ان ندخل كنائسكم هذه مع الصور التي فيها مع الصور التي فيها. فامتنع عمر من الذهاب وذكر المانع
47:56وهو انا لا ندخل الكنيسة مع هذه الصور فافاد ذلك اباحة آآ اجابة دعوة الذمي اذا دعا المسلم واتيانه تأليفا لقلبه تعريفا لقلبه ومن باب الاحسان اليه لكسبه والله جل وعلا يقول لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم
48:27من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين فيجوز لكن اذا كانت الدعوة في مكان قائما على المنكر كالكنائس او كانت الدعوة قائمة على المنكر كالاحتفالات الباطلة التي يقيمونها
48:51احتفالات المولد والمناسبات الضالة التي يقيمونها فلا يحل ان يذهب لكن لو دعاه في بيته لو دعاه في في بيته فله ان يجيبه وينوي بذلك تأليف قلبه وينوي بذلك تأليف قلبه
49:11ولا بأس ان يشرب من شرابه ويأكل من من طعامه اه تأليفا لقلبه لا بأس بذلك. اما اذا كانت الدعوة من الذمي في مكان قائم على المنكر او كانت الدعوة
49:27نفسها قائمة على اه المنكر فانه لا يجوز ولهذا امتنع عمر رظي الله عنه والاثر الذي ساقه المصنف ضعيف الاسناد موقوفا وذلك لان فيه اه عنعنة ابن اسحاق نعم ها؟ في الحاشية. كتب صحة الشيخ الالباني. من رواية البيهقي في اداب الزكاة. في
49:58تصريح السماء رواية ثانية مم صححه من رواية البيهقي في اداب الزفاف الصفحة مئة اربعة وستين. ايوا. اه هذي فائدة الشيخ الالباني اه وجد رواية لهذا الحديث عند البيهقي وصححه
50:18بها في كتابه اداب الزفاف. نعم قال رحمه الله تعالى باب ختان الايماء قال حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثتنا عجوز من اهل الكوفة جدة علي بن غراب قالت
50:41ام المهاجر قالت سبيت وجواري من الروم. فعرظ علينا عثمان رظي الله عنه الاسلام فلم يسلم منا غيري وغير اخرى فقال اخفضوهما وطهروهما فكنت اخدم عثمان. ثم قال رحمه الله تعالى باب ختان الايماء. ختان الايماء
51:08وقول الختان الايماء هو داخل في الترجمة السابقة خفظ المرأة ولهذا اعاد رحمه الله تعالى تحت هذه الترجمة الاثر السابق عن المرأة العجوز من اهل الكوفة وعرفنا ان حالها لا يعرف وان الاسناد ضعيف
51:33لكن خفض المرأة جاءت به السنة الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه كما سبق الاشارة الى بعض احاديث في الباب واعاد رحمه الله الترجمة اعاد الحديث هنا
51:49لان اه اعاد هذا الاثر هنا لان فيه قولها سبيت وجواري من الروم فالخفظ هنا خفظ للايماء نعم قال رحمه الله تعالى باب الختان للكبير. قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد
52:13عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال اختتن ابراهيم صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشرين ومئة ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة
52:30قال سعيد ابراهيم اول من اختتم واول من اضاف واول من قص الشارب واول من قص الظفر واول من شاب فقال يا ربي ما هذا؟ قال وقار قال يا ربي زدني وقارا
52:56ثم قال رحمه الله تعالى باب الختان للكبير الختان للكبير المراد الكبير اي الذي لم يتسنى الختان له في صغره اما لكونه اسلم كبيرا او لكونه لم يبلغه حكم الختان
53:17ومشروعية الختان الا في الكبر فاذا كان كبيرا ولم يختتم فان الختان واجب عليه فان الختان واجب عليه لان اه طهارته التي هي شرط في صلاته متوقفة على الختان وازالة هذه الغلفة
53:39التي بقاؤها لا يتحقق اه معه طهارة ولهذا الكبير يختتم سواء كان كافرا فاسلم او كان جاهلا فتعلم او كان لم يبلغه الحكم اه الا اه وهو كبير فانه يلزمه اه الختان. ولهذا عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة
54:05الختان للكبير لكن ايظا يراعى اه اه في ختان الكبير عدم عدم الاضرار به عدم الاظرار به ويراعى ايضا وظعها الصحي وحالته لقوله عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار
54:27فيبقى الحكم واجب ومطلوب لكن اذا كان هناك ظرر على الكبير يقطع بالمظرة فانه اما يؤجل او ينظر الى ان يتسنى ختانه بلا مضرة عليه وهذا المعنى سيتضح لنا اكثر فيما سيسوقه المصنف رحمه الله تعالى
54:51واورد هنا عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة قال اختتن ابراهيم صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشرين وهو ابن عشرين ومئة وابن عشرين ومئة ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة
55:09الرواية المتقدمة من طريق الاعرج عن ابي هريرة اختتن بعد ثمانين سنة وهنا قال اختتن ابراهيم وهو ابن عشرين ومئة ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة فيكون على هذه الرواية عاش
55:31مئتين سنة عليه الصلاة والسلام وهذا فيه دلالة على مشروعية الختان للكبير لان اه ابراهيم الخليل عليه السلام لم يختتم الا وهو كبير اما وهو ابن وآآ ابن عشرين ومئة حسب هذه الرواية او ثمانين سنة حسب الرواية الاخرى وابن القيم رحمه الله في
55:56تحفة المودود ويمكن ان يراجع له كلام في الجمع بين هاتين الروايتين قال اه سعيد اه ابن المسيب رحمه الله ابراهيم اول من اختتن واول من اضاف واول من قص الشارب واول من قص الظفر واول من شاب
56:18وهذا اه معدود في نوع من العلم جمع فيه بعض السلف وهو ما يسمى بالاوائل وفي كتب مفردة في ذلك عدد من الكتب افردت في الاوائل فهنا اجتمعت آآ عدة امور كان فيها
56:38آآ ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام الاول اول من فعل ذلك وهي الختان والضيافة وقص الشارب وقص الظفر والشيب كان اول من من ساب فقال يا رب ما هذا؟ لما رأى الشيب في في شعره وفي لحيته قال يا رب ما هذا؟ قال وقار
57:01قال يا رب زدني وقارا. وهذا صحيح الاسناد مقطوع لان الاسناد ينتهي الى سعيد وهو تابعي اه رحمه الله تعالى فهو صحيح الاسناد لكنه مقطوع من قول سعيد اه ابن جبير
57:20رحمه الله تعالى. والشاهد من الحديث مشروعية الختان للكبير نعم قال حدثنا محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا معتمر قال حدثني سالم ابن ابي الذيال وكان صاحب حديث قال سمعت الحسن يقول اما تعجبون لهذا؟ يعني ما لك بن المنذر
57:49عمد الى شيوخ من اهل كسكر اسلموا ففتشهم فامر بهم ففتنوا. وهذا الشتاء فبلغني ان بعضهم مات ولقد اسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الرومي والحبشي فما فتشوا عن شيء
58:12ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن الحسن رحمه الله تعالى وهو البصري يقول اما تعجبون لهذا اما تعجبون لهذا يعني ما لك بن المنذر؟ عمد الى شيوخ من اهل كسكر وهي منطقة الى جهة العراق
58:33اسلموا ففتشهم لما دخلوا في الاسلام واعتنقوا الاسلام فتشهم اي نظر من كان منهم مختتنا او غير مختتن فاتسم يعني نظر او امر من ينظر الى السوءة آآ فينظر من كان مختتنا او غير مختتن
58:54قال ففتشهم فامر بهم فختنوا. يعني من كان غير مختتن امر بهم فختنوا وبادروا الى ختانهم وكان الوقت وقت شداء شديد وجو بارد فكان بعض هؤلاء تأثر وحصل لهم مضرة
59:13حصل له مضرة عندما بودر الى ختانه في ذلك الوقت فحصل له مضرة الى درجة ان بعضهم ماتوا ولهذا قال فبلغني ان بعضهم مات يعني حصل له مضرة شديدة لانه بودر الى ختانه في البرد الشديد
59:37فلم يراعى مثلا ظروف الوقت مع كبر السن وضعف البدن ومن المعلوم ان جرح الكبير ليس كالصغير وايضا في الشتاء الجرح يتأخر برؤه ليس كالصيف فلم يراعى الوقت فكان في ذلك مضرة
59:59ومن قواعد الشريعة لا ظرر ولا ظرار من قواعد الشريعة لا ظرر ولا ظرار. فقال ذلك اه الحسن رحمه الله اه تعالى منكرا هذا الصنيع وقال مستدلا ولقد اسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الرومي والحبشي فما فتشوا عن شيء
1:00:22اسلموا وما فتشوا يعني ما كان النبي عليه الصلاة والسلام يأمر بتفتيش هؤلاء لكن ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه اه امر امرهم بالختان امرهم بالختام مثل ما جاء في سنن ابي داوود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل اسلم
1:00:44القي عنك شعر الكفر واختتم القي عنك شعر الكفر واختتم فامره عليه الصلاة والسلام بالختان وفرق بين اه ان يؤمر من اسلم بالختان ويوجه اليه ويبين له حكم الختان وبين ان يفتش يؤمر بختانه
1:01:06لان من يؤمر بالختان سينظر في الامر على اه اه مراعيا في ذلك وضعه الصحي مراع في ذلك وضعه الصحي وبدنه وتحمله لذلك فينظر في ذلك اما من يؤمر به فيختتم فهذا لا لا لا يراعى معه هذا الامر
1:01:27ولهذا فرق بين ما فعله ما لك ابن المنذر وبين ما جاء عن النبي ملساء نبرمأ وهو ملسه ففرق بين الامرين. الشاهد من ذلك مشروعية الختان آآ البخاري رحمه الله تعالى اورده لبيان مشروعية الختان في حق
1:01:48الكبير الان في الزمان هذا يعني من نعمة الله مع وسائل الطب الحديثة والعلاج الحديث يعني اصبحت ختان الكبير ليس اه يعني امرا اه اه متعبا له جدا كما كان اه سابقا
1:02:12بل الامر يعني ايسر ويعطى اشياء تهون عليه الالم واشياء اه تساعد على البرؤ اشياء مريحة له ولهذا يعني كثير منهم يختتن و يخرج من يومه يمارس حياته الطبيعية يخرج من من يومه يمارس حياته آآ الطبيعية بدون الم. نعم
1:02:37قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الاويسي قال حدثني سليمان ابن بلال عن يونس عن ابن شهاب قال وكان الرجل اذا اسلم امر بالاختتان وان كان كبيرا ثم ختم رحمه الله تعالى
1:02:56بهذا الاثر اه وهو مقطوع عن ابن شهاب الزهري قال كان الرجل اذا اسلم امر بالاختتان وان كان كبيرا. وان كان كبيرا وهذا شاهده مر معنا في سنن ابي داود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل اسلم
1:03:19اه القي عنك شعر الكفر واختتم نعم قال رحمه الله تعالى باب الدعوة في الولادة قال حدثنا محمد ابن عبد العزيز العمري قال حدثنا ضمرة بن ربيعة عن بلال بن كعب العكي قال زرنا يحيى بن حسان في قريته
1:03:42انا وابراهيم ابن ادهم وعبدالعزيز ابن قرير وموسى ابن ابن يسار فجاءنا بطعام فامسك موسى وكان صائما فقال يحيى امن في هذا المسجد رجل من بني كنانة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكنى ابا قرصافة اربعين سنة
1:04:06يصوم يوما ويفطر يوما فولد لابي غلام فدعاه في اليوم الذي يصوم فيه فافطر فقام ابراهيم فكنسه بكسائه وافطر موسى قال ابو عبد الله ابو قرصافة اسمه جندرة ابن خيشنة
1:04:30ثم قال رحمه الله تعالى باب الدعوة في الوليمة وهذا نظير ما سبق الدعوة في الختان والختان للصغير اه نعمة وايضا الولادة وسلامة المرأة من الطلق ومعاناة اه الولادة والوظع والشدة التي تصيب المرأة وخروج
1:04:57ولد صحيحا معافا هذي نعمة آآ من نعم الله والبخاري عقد هذه الترجمة لبيان الدعوة في الدعوة في الولادة يعني بعد الولادة وعلى اثرها لخروج الولد سليما وايضا كون المرأة
1:05:17اه بعد الولادة طيبة ومعافاة فايظا هذا لم يأتي فيه شيء في السنة اه فلا يتخذ شيء من ذلك سنة وانه امر يستحب ويرغى فيه لدلالة السنة على ذلك لكن لو فعل الانسان ذلك
1:05:38اه هذه المناسبة آآ فعل آآ ذلك ان صنع طعاما فرحا بسلامة ولده وسلامة اهله لا حرج في ذلك الا اذا اتخذ ذلك سنة واعتقد مشروعية هذا العمل فهذا مما لا لا دليل عليه
1:06:01والاثر الذي ساقه المصنف رحمه الله تعالى ضعيف الاسناد لان فيه بلال بن كعب مجهول قال اه قال نعم قال عن بلال بن كعب زارنا يحيى بن حسان البكري في قريته ها؟ زرنا او زرنا نعم قال زرنا يحيى بن حسان البكري
1:06:29في في قريتي انا وابراهيم ابن ادهم وعبدالعزيز ابن قرير وموسى ابن يسار فجاءنا بطعام فجاءنا بطعام فامسك موسى وكان صائما امسك موسى وكان صائما امسك عن الطعام وبمناسبة امساكه عن الطعام
1:06:49وعدم اكله امساك موسى عن الطعام وعدم اكله لكونه صائما روى له آآ يحيى هذه القصة. روى له يحيى هذه القصة ليبين له ان صائم التطوع امير نفسه ان شاء افطر وان شاء صام كما صحت بذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:07:13فقال يحيى امنا في هذا المسجد يحيى بن حسان قال امنا في هذا المسجد رجل من بني كنانة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كنائب قرصافة اربعين سنة يعني كان اماما لنا في هذا المسجد اربعين سنة. يصوم يوما ويفطر يوما
1:07:36يصوم يوما ويفطر يوما فولد لابي غلام فدعاه في اليوم الذي يصوم فيه فافطر فدعاه في اليوم الذي يصوم فيه فافطر فكأنه يقول له كانه يقول لموسى كن مثل هذا الصحابي
1:07:53الذي امن اربعين سنة فكن مثله فاورد له هذه القصة ليستدل له بفعل الصحابة. يستدله بفعل الصحابة وكانه يقول شاركنا في في طعامنا فقام ابراهيم آآ وهو ابن ادهم فكنسه بكسائه جره بثوبه كنسه بكسائه جره جر هذا الصائم
1:08:18بثوبه فكنسوا بكساء اي جره وافطر موسى افطر موسى اجتمع عليه الاحتجاج بفعل الصحابي والامر الثاني ان ابراهيم شده مع مع ثوبه ليشاركهم قال وافطر موسى وكان صائما وافطر موسى وكان صائما
1:08:39والشاهد من الاثر الدعوة في الولادة لانه قال فولد لابي غلام فدعاه في اليوم الذي يصوم فيه فافطر هذا هو موضع الشاهد من السياق للترجمة والسند ضعيف وايضا السنة لم يثبت فيها شيء يتعلق بالدعوة في الولادة
1:08:59هادي غير العقيدة نعم؟ هذي غير العقيقة غير العقيقة لا العقيقة ستأتي عند المصنف لانها ستأتي والله اعلم على العموم هي غير العقيقة نعم قال رحمه الله تعالى باب تحنيك الصبي
1:09:24على ان يعني السياق ينصح يعني يمكن ايضا ان يحمل على العقيقة. قال فولد لابي غلام فدعاه في اليوم الذي يصوم فيه دعاه آآ عندما آآ ذبح آآ عقيقة آآ
1:09:41آآ في في سابعه لكن صنيع البخاري رحمه الله وارادة لهذا لهذا الاثر في الترجمة يدل انه يتعلق بالولادة يعني شكرا لله عز وجل على سلامة الجنين وسلامة الام وخلوصها من الطلق والشدة والمعاناة
1:10:02يذبح يضيف بهذه المناسبة فهذا لم تأتي به سنة عن النبي عليه الصلاة والسلام. نعم قال رحمه الله تعالى باب تحنيك الصبي قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن انس رضي الله عنه انه قال
1:10:26ذهبت بعبدالله بن ابي طلحة الى النبي صلى الله عليه وسلم يوم ولد والنبي صلى الله عليه وسلم في عباءة يهنأ بعيرا له فقال معك ثمرات قلت نعم فناولته تمرات فلا كهن ثم فغر فالصبي
1:10:49واوجرهن اياه فتلمظ الصبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم حب الانصار التمر وسماه عبد الله ثم قال رحمه الله تعالى باب تحنيك الصبي وهذا من السنن والهدي المبارك المأثور عن نبينا عليه الصلاة والسلام
1:11:15ان يحنك الصبي اول ما يولد وان يكون اول ما يدخل جوفه بعد الولادة الحلو ويحنك بالتمر او بالرطب وآآ الطفل الصغير الذي ولد آآ حديثا لا يتحمل آآ التمر ولا يتحمل
1:11:39الاشياء الغليظة ولهذا يلين يؤخذ الماء يؤخذ الماء آآ ما التمر مع اللعاب لعاب آآ الانسان يلوك التمر بفمه يحركه حتى يأخذ منه شيئا سائلا باصبعه ثم يدلجه في فم
1:12:03الصغير يدرجه في فم الصغير يدير اصبعه في فم الصغير هذا يسمى تحنيك اه يسمى تحنيك بحيث ان هذا السائل آآ سائل التمر او الرطب مع ريق والده او والدته
1:12:23آآ يكون اول ما يدخل جوف الصغير وكان في زمن النبي عليه الصلاة والسلام يأتون بصغارهم اليه ليكون هو الذي يحنكهم عليه الصلاة والسلام تبركا بريقه وهذا امر مشروع يتبرك بريقه عليه الصلاة والسلام. اما من سواه فلا
1:12:43لا يجوز ان يؤخذ الصغار الى من يعرف بصلاح ليحنكهم لان التبرك انما هو بريق النبي عليه الصلاة والسلام خاصة اما ان يؤخذ الصغار الى من يعرف بصلاح وديانة ويطلب منه التحنيك هذا لا دليل عليه. ولم يكن الصحابة هي يفعلون ذلك
1:13:06لكن في زمانه عليه الصلاة والسلام كانوا يأتون بصغارهم اليه عليه الصلاة والسلام ليحنكهم تبركا بريقه صلوات الله وسلامه عليه ومن ذلكم ما رواه المصنف عن انس رضي الله عنه قال ذهبت بعبد الله
1:13:23ابن ابي طلحة الى النبي ذهبت بعبدالله بن ابي طلحة الى النبي صلى الله عليه وسلم. ويكون عبد الله هذا اخ لانس ابن مالك رضي الله عنه لامه الى النبي صلى الله عليه وسلم يوم ولد
1:13:40والنبي صلى الله عليه وسلم في عباءة وهذا يؤخذ منه ايضا مشروعية لبس العباءة للرجل. قال يهنأ بعيرا له اي يطليه اه القطيران يهنأ بعيرا له وهذا فيه ايضا قيام النبي صلى الله عليه وسلم مباشرته لاعماله بنفسه
1:14:01صلوات الله وسلامه عليه فقال معك تمرات قلت نعم تناولته تمرات فلكهن لا كهن اي اه مضغهن بفمه الشريف صلوات الله وسلامه عليه ويلاقي التمر في في الفم حتى يصبح في الفم اه شيء سائل
1:14:26متكون من التمر ولعاب الفم فيؤخذ بالاصبع ويدلج به فم الصغير قال فلاكهن ثم فغرا اي فتحا اه فاء اي فام الصبي فغرف الصبي اي فتح فم الصبي واوجرهن اياه يعني اه ادلج اصبعه وحرك اصبعه عليه الصلاة والسلام في فم
1:14:54آآ الصغير فتلمغ الصبي. فتلمظ الصبي يعني اخذ يتطعم. ويحرك آآ لسانه ويتذوق هذا الطعم الحلو تذوق المعجب به آآ الفرح بي اخذ يتلمظ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لما وجد ويتلمظ قال حب الانصار التمر
1:15:16حب الانصار التمر يعني انهم مطبوعين على اه حب التمر فقال حب الانصار التمر يعني وهو صغير اه اه هذا اول شيء يصل الى فمه واخذ يتلمظ يتذوق ويتطعم هذا الحلو الذي وظع في فمه فقال عليه الصلاة والسلام حب الانصار
1:15:36التمر وسماه عبدالله نعم قال رحمه الله تعالى باب الدعاء في الولادة قال حدثنا محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا حزم قال سمعت معاوية بن قرة يقول لما ولد لي اياس
1:15:59دعوت نفرا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاطعمتهم فدعوا فقلت انكم قد دعوتم فبارك الله لكم فيما دعوتم. واني واني ان ادعو دعاء فامنوا قال فدعوت له بدعاء كثير في دينه وعقله وكذا
1:16:24قال فاني لا اتعرف فيه دعاء يومئذ ثم قال رحمه الله تعالى باب الدعاء في الولادة الدعاء في الولادة يعني الدعاء للمولود عندما يخبر الانسان بان آآ احدا من اخوانه او اقربائه او نحو هذه ذلك رزق بمولود يدعو للمولود واحسن ما يدعى له بالمولود في ذلك الوقت بالبركة
1:16:51قد مر معنا شيء من النصوص في هذا الباب اه فافضل ما يدعى له بالبركة. واظن مر معنا في التراجم المتعلقة بتسمية المولود وتغيير الاسماء ان النبي عليه الصلاة والسلام دعا
1:17:09بالبركة فافضل ما يدعى له بالبركة يقال بارك الله فيه او نسأل الله ان يبارك فيه او بورك في المولود مثل ما يؤثر عن الحسن انه كان يقول بورك في الموهوب وشكرتم الواهب
1:17:24ورزقتم بره وبلغ اشده فاحسن ما يدعى للمولود بالبركة؟ فقوله باب الدعاء في الولادة يعني الدعاء للمولود الدعاء للمولود بالبركة وهذا امر مشروع جاءت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومر معنا آآ في ذلك احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:17:49وهنا اورد المصنف عن معاوية بن قرة يقول لما ولد لاياس آآ دعوت نفرا لما ولد لي اياس دعوت نفرا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاطعمت فاطعمتهم لما ولد لي اياس دعوت نفرا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاطعمتهم فدعوا
1:18:15اه اه هنا اه جمعهم وودعاهم وهذا ايضا يحتمل ما سبق انه دعاهم لمناسبة الولادة ويحتمل انه دعاهم في العقيقة اه التي تصنع او او تذبح للمولود في سابعه يقول لما ولد لي اياس دعوت نفرا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاطعمتهم فدعوا يعني كل دعا
1:18:41للولد البركة وهذا امر مشروع فقلت القاء معاوية انكم قد دعوتم فبارك الله لكم فيما دعوتم واني ادعو بدعاء فامنوا اراد ان يدعو هو لولده وطلب منهم التأمين على هذا الدعاء
1:19:03قال فدعوت له بدعاء كثير في دينه وعقله وكذا وهم يؤمنون قال فاني لاتعرف فيه دعاء يومئذ فاني لا لا اتعرف فيه دعاء يومئذ الشاهد من هذا هو الدعاء في الولادة. يعني الدعاء للمولود عند ولادته
1:19:27والمشروع الذي دلت عليه الاحاديث الذي سبقت ان مر سبق ان مرت ان يدعى كل يدعو اه اه مفردا للمولود اذا بلغه والدعاء الجماعي مع التأمين بهذه المناسبة ليس هناك عليه
1:19:47اه دليل يدل على المشروعية. وسألت الوالد آآ قديما حفظه الله تعالى عن هذا الاثر فقال اه هو مقطوع يعني من قول معاوية بن قرة وهو تابعي قال هو مقطوع وكونه يتخذ سنة لا نعلم عليه دليلا
1:20:10كونه يتخذ سنة لا نعلم عليه دليلا لكن كونه يعمل في بعض المرات لا بأس بذلك لكن ان يتخذ سنة او يقال يشرع الولادة ان يجتمع الناس يدعون جماعة ويؤمنون فهذا لا دليل عليه في سنة النبي الكريم عليه صلوات الله وسلامه
1:20:34نعم قال رحمه الله تعالى باب من حمد الله عند الولادة اذا كان سويا ولم يبالي ذكرا او قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد الله ابن دكين انه سمع كثير ابن عبيد قال كانت عائشة رضي الله
1:20:58عنها اذا ولد فيهم مولود يعني في اهلها لا تسأل غلاما ولا جارية. تقول خلق سويا فاذا قيل نعم قالت الحمد لله رب العالمين ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة قال باب من حمد الله عند الولادة اذا كان سويا ولم يبالي ذكرا او انثى
1:21:26آآ لم يبالي اي لم يسأل هل هو ذكر المولود او انثى لكن يسأل المولود طيب ولد سليما معافى فاذا قالوا نعم اه حمد الله حمد الله دون ان ان يسأل مع ان الغالب
1:21:44اه في الناس ان عندما يقال ولد يبادر الى السؤال ذكر او انثى لكن اه هنا هذه الترجمة اراد ان يبين من خلالها ان المبادرة تكون لحمد الله على نعمة المولود معافا طيبا
1:22:03ايا كان سواء كان ذكرا او انثى وسواء كان او ذكرا او انثى فهو نعمة وهبة من الله سبحانه وتعالى يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور فالمولود سواء كان ذكرا او كان انثى
1:22:20فهو نعمة من النعم العظيمة التي يكرم بها الله تبارك وتعالى الانسان. فالموضع موضع موضع حمد وشكر لله سبحانه وتعالى واورد هنا عن عائشة اه رضي الله عنها انها كانت اذا ولد فيهم مولود يعني في اهلها لا تسأل غلاما ولا جارية لا تقول هل هو ذكر او انثى
1:22:47لا تسأل غلاما او جارية لكن تقول خلق سويا يعني هل هو طيب؟ هل هو معافى؟ هل هو سليم هذا سؤالها فاذا قيل لها الولد طيب والمولود بخير معافى حمدت الله بادرت الى الحمد
1:23:06آآ اه قال نعم قال تقول خلق سويا فاذا قيل نعم قالت الحمد لله رب العالمين ففيه انها رضي الله عنها لا لا تبالي هل هو ذكر او انثى ولا تسأل عن ذلك وانما تسأل عن اه كونه اه اه طيبا وسليما ومعافى فتحمد الله تبارك وتعالى
1:23:29على ذلك وفرق بين ما هي عليه رظي الله عنها وما عليه السلف الصالح وما عليه اقوام من التضجر من الانثى والانزعاج من مجيئها اشبه ما يكون بحال اه اه اهل الشرك الذين قال الله سبحانه وتعالى عنهم واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم
1:23:55بعض الناس يبلغ به الامر هذا المبلغ يتسخط وبعضهم لسوءه ولحماقته ولجهله ربما انه يشتم زوجته وبعضهم وصل به الامر الى هذا الموصل وبعضهم يطلقها او يهددها بالطلاق يقول لها اذا اذا انجبت مرتين او ثلاثة من الاناثي قال ان جبت الرابعة فاطلقك
1:24:22او انت كذا وكذا وينهال عليها شتما حتى في وقت شدتها ومعاناتها على اثر الولادة يبادرها بعض الحمقى من الازواج بالشتم واللعن والسباب وهذا من الحماقة والجهل هو نوع من الجاهلية نوع من الجاهلية اما المسلم في مثل هذه الحال يحمد الله
1:24:45على المولود السوي سواء كان ذكرا او انثى كما كانت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها طه نعم نكتفي؟ آآ يقول الناظم احب البنات وحب البنات على كل نفس كريمة
1:25:11لان شعيبا لاجل البنات اخدمه الله موسى كليما هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله
1:25:26وفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا. غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله انت استغفرك