الدرس 12 / شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة / للشيخ خالد الفليج
0:00بسم الله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وسيد المرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد اللهم علمنا ما نفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا
0:10قال ابن خزيمة رحمه الله باب تمديد الرب عز وجل نفسه. عند قبضته الارض باحدى يديه وطيه السماء بالاخرى وهما يمينان لربنا لا قال له تعالى ربنا عن صفات المخلوقين وهي السنة السنة الحادية عشر في تثبيت يدي خالقنا عز وجل. الحسن محمد الزعفراني قال حدثنا عفاني مسلم
0:30وقال حدثنا محمد بن سلمة قال اخبرنا اسحاق بن عبد الله يعني ابن ابي طلحة عن عبيد الله ابن مقسم عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الايات
0:40يوما على المنبر وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه. الاية. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هكذا باصابع يحركها يمجد الرب نفسه انا الجبار انا المتكبر انا الملك انا العزيز انا الكريم فرجف برسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر حتى قلنا لي
1:00ظن به حدثناه عبدالرحمن بشر بن الحكم قال حدثنا بهز ابن اسد قال حدثنا حماد وابن سلمة عن اسحاق بن عبدالله عن عبيد الله بن مقسم عن ابن عمر قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم هذه
1:11اية وهو على المنبر والسماوات مطويات بيمينه قال يقول الله انا الجبار انا للمتكبر انا الملك يمجد نفسه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يرددها حتى ظننت انه سيخر به
1:23حدثنا الحسن محمد الزعفراني قال حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا يعقوب عن ابي حازم عن عبد الله بن مقسم انه نظر الى عبد الله بن عمر كيف يحكي رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:33لما قال يأخذ الرب جل وعلا سماواته واراضيه بيده وجعل يقبض يديه ويبسطهما. يقول الله انا الرحمن حتى نظرت الى المنبر يتحرك من من اسفل شيء منه حتى اني لاقول اساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم
1:49حدثنا يوسف بن عبد الاعلى قال حدثنا ابن وهب قال اخبرنا هشام وهو ابن سعد عن عن عبيد الله ابن مقسم عن عبد الله ابن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول والارض
1:59جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه ثم يقول انا الله انا الرحمن انا الجبار اين المتكبرون حتى اني اخشى ان يسقط به المنبر هكذا حدثنا يونس ليس بين هشام سعد وبين عبيد الله بن مقسم احد
2:14باب ذكر السنة الثانية عشرة في اثبات يدي في اثبات يدي ربنا عز وجل وهي البيان ان الله تعالى انما يقبض الارض بيده يوم القيامة بعدما يبدو لها فتصير الارض خبزة لاهل الجنة لان الله يقبضها وهي طين وحجارة ورضرض وحمأة ورمل وتراب
2:33حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا ابو صالح قال حدثني بيت قال حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن ابي هلال عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن ابي سعيد الخدري
2:42رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تكون الارض يوم القيامة خبزة واحدة يكفأها الجبار بيده كما يكفأ احدكم بيده خبزته في السفر نزلا لاهل الجنة فاوتي فاتى رجل من اليهود فقال بارك الرحمن عليك يا ابا القاسم الا اخبرك بنزل اهل الجنة يوم القيامة؟ قال بلى
3:02الا تكون الارض خبزة واحدة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الينا ثم ضحك حتى بدت نواجده ثم قال الا اخبرك بايدامهم؟ قال بلى قال لام ونون
3:18وما هذا قال ثور ونون يأكل من زيادة كبدهما سبعون الفا باب السنة الثالثة عشرة في اثبات يدي في اثبات يدي الله عز وجل. وهي اعلام النبي صلى الله عليه وسلم ان يدي الله يبسطان لمسيء
3:34ليتوب بالنهار ولمسيء النهار ليتوب بالليل حتى تطلع الشمس الشمس من مغربها. حدثنا محمد بن عبدالله المبارك قال حدثنا نواف بن جرير قال حدثنا شعبة عن عمرو بن مره عن ابي عبيدة عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده يعني بالنهار ليتوب
3:54مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها. قال ابو بكر لم يقل المخزومي بالنهار قد امليت هذا الباب بتمامه في كتاب التوبة والانابة. فاسمع الدليل على معنى الخبر ان الله تعالى يبسط يده على لفظ الخبر ليعلم ويتيقن ان عمل الليل يرفع الى الله قبل النهار وعمل النهار قبل الليل. حدثنا محمد بن عبد الله
4:14قال اخبرنا ابو معاوية الضرير قال حدثنا الاعمش عن عمرو بن مرة عن ابي عبيدة عن ابي موسى قال قام فينا رسول الله بخمس كلمات قال ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام ولكن يخفض القسط ويرفعه
4:31يرفع اليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور لو كشفها لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا ابن جرير قال اخبرنا شعبة عن عمرو ابن مرة عن ابي عبيدة عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه
4:50وسلم باربع ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام يرفع القسط ويخفضه يرفع اليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل باب ذكر امساك الله تبارك وتعالى
5:03الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال امام الائمة ابن خزيمة رحمه الله تعالى باب تمجيد عز وجل نفسه عند قبضته الارض لاحدى يديه وطيه السماء بالاخرى وهما يميلان ربنا لا شمال له تعالى ربنا عن صفات المخلوقين وهي وهي
5:27السنة الحادية عشرة في تثبيت يدي خالقنا عز وجل قال رحمه الله حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني قال حدثنا عفان ابن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة عن عبيد الله بن مقسم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه
5:47ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ يوما على المنبر هذه الايات وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هكذا باصابعه يحركها
6:06يمجد الرب نفسه انا الجبار. انا المتكبر انا الملك انا العزيز انا الكريم فرجف برسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر حتى قلنا ليخرن به الحديث. مساقه ايضا من طريق بهب ابن اسد قال حدثنا حماد عن اسحاق عن عبيد الله بن مقسم عن ابن عمر قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم هذه الايات
6:28بيمينه قال يقول الله تعالى انا الجبار انا المتكبر انا الملك يمجد نفسه يردده حتى ظننت انه سيخر به مساق ايضا من طريق يعقوب عن ابي حازم عن عبيد الله بن مقسم انه نظر الى عبد الله بن عمر
6:46كيف يحكي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليأخذوا الرب يأخذ الرب يأخذ الرب جل وعلا سماواته واراضيه بيديه وجعل يقبض يديه ويبسطهما يقول الله تعالى انا الرحمن حتى نظرت الى المنبر يتحرك من اسفل شيء
7:05ان اسفل شيء منه حتى اني لاقول اساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ساق من طريق هشام بن سعد عن عبيد الله بن مقسم عن عبدالله بن عمر قال
7:15رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماء ملقياة بيمينه ثم يقول انا الله انا الرحمن انا الجبار اين المتكبرون حتى اني اخشى اني او حتى اني اخشى ان يسقط به المنبر
7:33قال هكذا حدثنا يونس ليس بين عباد الله المقسم احد هذه الاثار التي ذكرها ابن خزيمة تعالى في اثبات صفة اليدين لله عز وجل هي احاديث صحيحة فقد رواها اهل السنن باسناد صحيح رواها
7:51اهل السنن باسناد صحيح عن نبينا صلى الله عليه وسلم بل هو في صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله تعالى عن هذا الخبر رواه مسلم في صحيحه ورواه ابو داوود ايضا وجيظا بمعناه عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه باسناد صحيح عند ابي داود
8:06وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الايات ثم اخذ يبين حقيقة معنى هذه الاية وان الله سبحانه وتعالى يقبض الارض والسماوات قبضا حقيقيا بيديه فيقبض الاراضين بيده
8:24ويقضوا يطوي السماوات بيده الاخرى او يطوي السماوات بيمينه ويقبض الارض بيده الاخرى وان الله سبحانه وتعالى اذا قبضها يوم القيامة وهذا القبض يكون يوم القيامة اذا قامت القيامة قبض الله الارض
8:42وطوى السماوات بيمينه ثم يهزهن ربنا سبحانه وتعالى واخذ النبي صلى الله عليه وسلم يبين ويوضح ان هذا الهز هزا حقيقيا وان وان الله يقبضها قبضا حقيقيا وليس المعنى مشابهة النبي لربه في في طريقة القبض والاخذ وانما فيه اثبات حقيقة القبض
9:05وان الله يقبضها بيديه يقبض السماوات بيمينه ويقبض الاراضين بيده الاخرى ثم يهز هزا يقول انا الملك انا الجبار اين ملوك في الارض فالنبي صلى الله عليه وسلم بهذه المحاكاة اراد ان يثبت حقيقة الصفة. اراد ان يثبت حقيقة وهذا حديث من اصلح الاحاديث الدالة. على ان
9:26المراد باليد اليد الحقيقية خلافا لما يقوله الجهمي من وافقهم بان المراد باليد النعمة والقدرة فان الله يقبض جميع مخلوقاتي بقدرته. وليس ذلك خاصا بالسموات والاراضين. وكذلك لا يمكن ان تقبض السماوات بنعمة الله. ولا ان تقبل الاراضين بنعمة
9:43فالنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يرد بنفسه صلى الله عليه وسلم على اولئك الضلال وعلى اولئك الجهمية حيث فسر وبين معنى قبضه معنى قبض ربنا سبحانه وتعالى سماواته وقبظه لاراظيه ايظا طيه لسماواته. وبين انه يقبظها بيديه سبحانه وتعالى. وان
10:06قبضه الارض ولا السماوات يكون حقيقة ليس بنعمة الله وليس بقدرة الله كما يقول الجهمية وانما يقبضها بيد حقيقية تليق بذات ربنا سبحانه وتعالى. وبين ايضا ابن خزيمة كما هو مذهبه مذهب عامة السلف ان ان الله عز وجل له يدان وكلتاهما في
10:26القوة والقدرة يميل وانه لا يجوز ان تسمى يده الاخرى بالشمال لان الله ليس له شمال وان الله كلتا يديه يمين. وقد وضحنا هذه المسألة في درس سابق وان جمهور اهل السنة لا يجيزون تسمية يده
10:42الاخرى بالشمال وذلك ان الشمال فيها شيء من فيها شيء من معنى النقص واما الذين اثبتوا اسم الشمال فانما اثبتوا الاسم دون المعنى وقالوا ان ان يده وان كانت وان كان اسمها شمال فهي في اليمنى
10:59والقوة والبركة كيده الاخرى. فكلتاهما في القوة واليمن والبركة يمين. لكن يجوز ان نسميها الصحيح والاقرب ان انه لا يسمى انها لا تسمى يد الاخرى الشمال انما يقال ويقبض الاراء السماء ويقبض الاراضين بيده الاخرى. ولا يقال بشمال ان لفظة الشمال
11:19لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. اذا في هذا الحديث اثبات حقيقة القبض وان الله يقبضها يقبض السماوات ويقبض الاراضين بيده ويطوي السماوات بيمينه وان هذا قبضا حقيقيا وان النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يبين حقيقة هذه الصفة ففسرها صلى الله عليه وسلم وان الله يقبضه حقيقة
11:39تلوحاك ربه في تحقيق هذه الصفة لا انه يريد ان يبين كيفية القبض وان الله يفعل كما يفعل الرسول على منبره وانما ان يثبت حقيقة الصفة كما فعل. اذا كما يعني يقال
11:57كما جاء في حديث ابي هريرة عند مسلم ايضا ان الله كان سميعا بصيرا فوقع فوضع النبي صلى الله عليه وسلم ابهامه وسبابته على بصره وعلى سمعه واراد بذلك اثبات حقيقة السمع واثبات حقيقة البصر. فنقول هنا ايضا اراد ان يثبت حقيقة اليدين. فهذه الاحاديث صحيحة وهو في مسلم كما ذكرنا في الصحيح
12:17المسلم داود وابن ماجة وغير واحد من آآ من آآ كذلك كان الامام احمد وغيرهم رحمهم الله تعالى قال بعد ذلك باب في اثبات يدي ربنا عز وجل وهي البيان ان الله كأنما يقبض الارض بيده يوم القيامة
12:35بعد ما يبدو لها فتصير الارض خبزة لاهل الجنة لان الله يقبض وهي طين وحجارة وحجارة ورضرض وحماءة وحمأة رمل وتراب. قال اي ان الله يقبضها عندما يعبد ربنا الاراضين انما يكون قبضه يوم القيامة
12:53والسماوات ايضا مطويات بيمينه كل هذا يوم القيامة فذكر في ذلك حديث محمد ابني قال احد محمد ابن يحيى الذهني قال حدنا ابو صالح وعبدالله قال وعبد الله بن صالح قال حدثنا الليث بن سعد
13:06قال حدثنا خالد بن يزيد عن سعيد بن ابي هلال عن زيد بن اسلم عن عطاء عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه عندنا مثلا قال تكون الارض يوم القيامة
13:17خبزة واحدة يكفأها الجبار بيده كما كما يكفأ احدكم بيده خبزته في السفر نزلا لاهل الجنة نزلا لاهل الجنة. فاتى رجل يهود فقال بارك الرحمن عليك يا ابا القاسم الا اخبرك بنزل اهل الجنة يوم القيامة؟ قال بلى
13:38قال تكون الارض خبزة واحدة. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى وجوه اصحابه الى الى اصحابه فضحك ثم ظحك حتى بدت نواجذه ثم قال الا اخبرك بايدامهم؟ قال بلى. قال لام ونون وما هذا؟ قال ثور ونون يأكل من زيادة
14:01كبده من زيادة كبدهما سبعون الفا ثور وحوت النون هو الحوت في لغة هو الحوت هذا الخبر خبر صحيح وقد رواه البخاري رحمه الله تعالى ومسلم وفيه ان الله عز وجل
14:20يجعل الارض يوم القيامة خبزة يتكفأها اي يقلبها ويميلها في يده كما يميل المسافر خبزته اذا خبزها في سفره ويجعلها ربنا نزلا نزلا لاهل الجنة اي تكون هذه الخبزة التي هي الارض تكون خبزة يقتطعها اهل الجنة جميعا
14:41ويأتدمون بهذا الخبز على ثور كان يأكل من اطراف شجر الجنة وعلى حوت يأخذون من كبده من كبديهما فيكفي اهل الجنة جميعا وهو من الذ ما ما اكله الجنة ومن اطعم ما اكله اهل الجنة
14:59قال اياكم من زيادة كبدهما سبعون وزيادة الكبد هي ما يكون في جانب الكبد الكبد يكون في جانبها شيء من قطعة تزيد عن الكبد هذه الزيادة تكفي سبعون الف فكيف بالكبد كله وهذا يدل على ان جميع من يدخل الجنة يأكل من هذا الثور ويأكل من زيادة
15:20ويأكل ايضا من كبدهما من كبد الحوت ومن كبد الثور الشاهد من هذا الخبر قوله يجعل الله تكون الارض يوم القيامة خبزة واحدة يكفأها الجبار بيده الشاهد يكفأها الجبار بيدها في اثبات صفة حقيقة اليد وان الله يجعل الارض في يده
15:44كالخبزة كالخبزة اه بيظاء كقرص نقي ليس فيها معلم تكون بيظاء كقرص نقي ليس فيها معلم لاحد. وهذا حديث صحيح رواه البخاري ومسلم. الدنيا بارضنا هذه بس تبدل اذا تمدت الارض
16:01ولم يبق فيها عوج ولا امتع ولم يبق بها معلما لاحد يقلبها ربنا بيده ويكفها بيده حتى يجعلها كخبز آآ النقي كقرص النقي ليس فيه يعني آآ خبزة واحدة. يمدها ويجعلها كخبزة واحدة ثم تقدم
16:19لاهل الجنة نزلا يأتدمون بها على زيادة كبد الحوثي والنون تمثيلها يعني بذهاب معالمها يا شيخ تودي الارض والغير هذه الارض ايوة يعني هي ارض بس تبدل اضاءة لي اما يبدل ظاهرها وسطحها
16:35وتكون من جديد كأن الجبال تصبح خبزة قلبها خبز تغير الخبزة. الحجر ما يأكل الخبز. فيجعل الله عز وجل كخبزة ليجعل الله عز وجل في يدك الخبزة كالعجين. سبحان الله
16:47ثم يجعلها آآ طعاما لاهل الجنة يقتطعون من هذه الخبزة قال باب السنة الثالثة باب السنة الثالثة عشرة في اثبات يدي الله عز وجل وهي اعلام النبي صلى الله عليه وسلم ان يدي الله ان يدي الله
17:03يبسطان لمسيء الليل ان يدي الله عز وجل يبسطان لمسيء الليل يتوبا بالنهار ولمسيء النهار ليتوب بالليل حتى تطلع الشمس من مغربها وهذا ذكر في ذلك حديث عبد الله المبارك حديث محمد ابن عبد الله
17:19البوق قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا شعبة عن عمرو ابن مر عن ابي عبيدة عن ابي موسى عن النبي قال ان الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار
17:33ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل. حتى تطلع الشمس من مغربها قال لم يقل المقصود بالنهار قد امليت هذا الباب في كتاب التوبة والانابة. يعني كأن الكتاب هذا جزء من كتاب عظيم لابن خزيمة
17:50شمل على جميع ابواب الفقه وكان لابواب لقد ذكر باب الثوب والانابة باب السير باب الصيام باب فهو كتاب كبير ابن خزيمة رحمه الله تعالى قال فاسمع فاسمع الدليل على معنى هذا الخبر ان الله تعالى يبسط يده على لفظ الخبر
18:09ليعلم ويتيقن ان عمل الليل يرفع الى الله قبل النهار وعمل النهار قبل الليل الشيعة هم فاقوا اذا من طريق الاعمش عن ابي عبيد عن موسى قال قال فينا رسول الله بخمس كلمات قال ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام
18:27ولكن يخفض القسط ويرفعه يرفع اليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجه ما انتهى اليه بصره من خلقه. هذا الحديث جاية من طريق الاعمش بقوله ان الله لا ينام ولا يخفض القسط يرفعه. وجاء ايضا من طريق شعبة عن ابي عبيدة عن موسى قال
18:55ان الله لا ينام ولا ينبغي ان ينام يرفع القصة يا اخوي يرفع العملين قبل عمل النهار ففي حديث وهب ان شعبة قال عن عم مرة قال ان الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء الليل. الشاهد هنا هذا الخبر الشاهد
19:13ذكر ذكر بسط يده سبحانه وتعالى وانه يبسط يديه بالليل ويبسطهما في النهار يبسطها بالليل ليتوب مسيء يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل وفي هذا اثبات حقيقة صفة اليد لله عز وجل
19:32اذ قدرة الله ليس لها حد وليس لها وقت معين يبسطها ربنا فيه ولو قيل النعمة ايضا لقلنا هذا باطل لان نعم الله لا ينفك عن العبد كل في كل وقته وفي كل حينه
19:46فافاد ان بسط اليد بالليل انها اليد الحقيقية لانها لانه خص البسط في وقت دون وقت فخص بسط يده في الليل ليتوب مسيء النهار وخص بسط يده في النهار ليتومس الليل واما نعم الله
20:01فهي لا تنقطع وقدرة الله يظن ليس لها وقت تبسط فيه فافاد في هذا الحديث ان البسط يكون بسطا حقيقيا ويكون المضاف في هذا هي يده التي هي صفة له سبحانه وتعالى. هذا الخبر
20:17اخرجه مسلم في صحيحه من حدث عبيدة عن ابي موسى العشا رضي الله تعالى عنه الطواعين الصحيحة الا انه وقع في هذا الحديث اختصار واتمام ففي حديث ابن حي شعبة ذكر تمامه وذكر بسط الليل
20:33انه يبسط يده بالليل لتنزل النهار واما في حديث الاعمش لم يذكر البسط وانما بقص وانما ذكر يخفض القسط ويرفعه يخفض القسط ويرفعه ولم يذكر بسط اليد بالليل والنهار وحي شعبة فيه زيادة زيادة آآ فائدة وزيادة معنى وهو زيادة ثقة تقبل تقبل منه رحمه الله تعالى
20:58هذي الاحاديث لكي ذكر ابن خزيمة كلها تدل على اثبات صلة اليدين لله عز وجل وهذا كما ذكرنا قبل انه محل اجماع بين اهل السنة بل حتى الاشاعرة من من آآ عقلاء الاشاعرة ومن يذهب الى مذهب الاشاعرة في الجملة في باب في باب الاخبار يثبتون صفة الخبر من ذلك يثبت صفة الوجه لله عز وجل
21:20ويثبتون صفة اليدين لله سبحانه وتعالى اثبتها اثبتها الباقلان واثبتها غير واحد ممن هو على مذهب الاشياء وكذلك الذهاب اثبتها البيهقي لان الاخبار التي لا دخل العقل فيها فهي اخبار ليس للعقل بجال مجال فيها وهذا الذي ايضا قاله الرازي ان هذه الاخبار لا ليس للعقل
21:40الا ان يسلم بها لان الا ان يسلم بها. فاليدان والوجه وما شابه من الصفات الخبرية التي لا مجال عقلي التطرق لها اثبتها بعض الاشاعرة. واما اهل السنة فلا يفرقون بين كونها خبر
21:56او بين كونها يدركها العقل لا يدركها فانما المقدم عندهم هو قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم فما اثبته الله نفسي اثبتوه وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم اثبتوه ايضا النبي اخبر بان لله يد والله اخبر عن نفسه ان له يدان
22:14فاجمع اهل السنة من اصحاب ومن اتى بعدهم على ان الله سبحانه وتعالى له يدان تليقان بجلاله سبحانه وتعالى وان كلتا يدي ربي يبين. سيأتي معنا بعد ذلك ما يتعلق باثبات
22:31ما يتعلق باثبات الاصابع وان الله يقبض ويجعل الاراضين والثبات على اصبع هذا سيأتي معنا باذن الله والله تعالى اعلم