الدرس 29 | شرح المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير | للشيخ خالد الفليج
0:00بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا برحمتك يا ارحم الراحمين. قال الله تعالى ثم قست قلوبكم من بعد
0:30فهي كالحجارة او اشد قسوة. وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء. وان منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون. يقول تعالى توفيقا لبني اسرائيل وتقريعا لهم على ما شاهدوه من ايات الله
1:00واحيائه الموتى ثم غزت قلوبكم من بعد ذلك كله. فهي كالحجارة التي لا تلين ابدا. ولهذا نهى الله مثل حالهم فقال الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق
1:20ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون قال اخي قتلوني ثم قبض فقال بنو اخيه حين قبضه الله. والله ما قتلناه فكذبوا بالحق بعد ان رأوه. فقال الله
1:50ثم قست قلوبكم من بعد ذلك. يعني يا ابن اخي الشيخ فهي كالحجارة او اشد القسوة فصارت قلوب بني اسرائيل مع طول الامد قاسية بعيدة عن الموعظة بعد ما شاهدوا من الايات والمعجزات فهي قسوة فهي فهي
2:08في قسوتها كالحجارة التي لا علاج للينها او اشد قسوة من الحجارة. فان من الحجارة ما يتفجر منها العيون بالانهار ومنها ما يتشقق فيخرج منه الماء وان لم يكن جاريا. ومنها ما يهبط من رأس الجبل من خشية الله. وفيه
2:28ادراك لذلك بحسبه. كما قال تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا. ورأى محمد بن اسحاق عن ابن عباس
2:48وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار. وان منها لما يشقق ويخرج منه الماء وان منها لمهد من خشية الله. اي وان من الحجارة الين من قلوبكم عما تدعون اليه من الحق. وما الله بغافل عما تعملون. فقد زعم بعضهم ان هذا من باب
3:08في المجاز وهو اسناد الخشوع الى الحجارة. كما اسندت الارادة الى الجدار في قوله يريد ان ينقض. قال الرازي وغيرهما من الائمة ولا حاجة الى هذا فان الله تعالى يخلق فيها هذه الصفة كما في قوله تعالى انا عرضنا الامانة على السماوات والارض
3:28الجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها. وقالت سبح له السماوات والسماء والارض ومن فيهن وقال والنجم والشجر يسجدا وقال اولم يروا الى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلالا ظلاله عن اليمين. قال تعالى قالتا
3:48اتينا طائع فقال سبحانه لو انزلنا هذا القرآن على جبل وقال تعالى وقالوا لجنودهم شهدتم علينا قالوا ما انطقنا الله. وفي الصحيح هذا جبل يحبنا ونحبه. وكحنين الجذع المتواتر خبره في
4:08ايا مسلم اني لاعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل ان ابعت وفي صفة الحجر الاسود انه يشهد لمن اجتمع بحقد يوم القيامة وغير ذلك مما في معناه تنبيه. اختلف علماء العربية في معنى قوله تعالى فهي كالحجارة واشد قسوة بعد
4:28على استحالة كونها للشك. فقال بعضهم اوهامنا بمعنى الواو. تقديم فهي كالحجارة واشد قسوة. كقوله تعالى ولا تطعمن منهم اثما او كفورا. وقوله عذرا او نذرا. وقال اخرون او ها هنا بمعنى بل. فتقديره فهي كالحجاب
4:48من اشد قسوة؟ وكقوله اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية لله او اشد خشية. وقوله وارسلناه وارسلناه الى مئات الف او يزيدون. وقوله فكان قاب قوسين او ادنى. وقال اخرون معنى ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة
5:08عندكم حكاه ابن جرير وقال بعضهم معنى ذلك فقلوبكم لا تخرج عن احد هذين المثلين اما ان تكون مثل الحجارة من القسوة واما ان تكون اشد منها في القسوة. قال ابن جنين ومعنى ذلك على هذا التأويل. فبعضها كالحجارة قسوة وبعضها اشد قسوة من الحجارة. وقد
5:28رجحه ابن جرير مع توجيه غيره قلت وهذا القول الاخير يبقى شبيها بقوله بقوله تعالى مثلهم كمثل الذي استنقدنا مع قوله او كصيف من السماء وكقومه والذين كفروا اعمالهم كسراب بقيعه مع قوله او كظلم
5:47في بحر النج الاية اي ان منهم من هو هكذا ومنهم من هو هكذا والله اعلم. قال تعالى فتطمعون ان يؤمنونكم قد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرمون من بعد ما لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعضهم
6:07ان قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم افلا تعقلون اولا يعلمون ان الله اعلم ما يسرون وما يعلنون. يقول تعالى فتطمعون ايها المؤمنون ان يؤمنونكم اي ينقادوا اي ينقادوا لكم بالطاعة هؤلاء
6:27الفرقة الضالة من اليهود الذين شاهد ابائهم من الايات زينة ما شاهدوا. ثم قست قلوبهم من بعد ذلك وقد كان ومنهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه ان يتأولون على غير توهيله. من بعد ما عقلوه اي فهموه على الجلية وما هذا يخالفونه على
6:47وهم يعلمون انهم يخطئون فيما ذهبوا اليه من تحريف وتأويله وهذا المقام شبيه بقوله تعالى لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية. يحرفون الكلمة عن مواضع قال قتادة في قوله ثم يحرفون من بعد ما عقلوا وهم يعلمون. قال
7:07واليهود كانوا يسمعون كلام الله ثم يحرفون من بعد ما عقلوا ووعوه. وقال مجاهد الذين يحرمونه والذين يكتمونه هم العلماء منهم. وقال ابن وهب قال زيد في قوله يسمعون كلام الله ثم يحرفونه. قال التوراة التي انزلها الله عليهم يحرفونها يجعلون الحلال فيها حراما والحرام فيها حلالا
7:27والحق بها باطلا والباطن فيها حقا اذا جاءهم المحق برشوة اخرجوا له كتاب الله ذلك الكتاب فهو فيه محق واذا جاءهم احد يسألهم شيئا ليس فيه حق ولا رشوة ولا شيء امروه بالحق فقال الله لهم اتأمرون الناس بالبر
7:47وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون. وقوله تعالى واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلى بعضهم الى بعض روى محمد ابن اسحاق عن عن ابن عباس واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا اي ان صاحبكم رسول الله ولكنه اليكم خاصة
8:07جاء بعضهم الى بعض قالوا لا تحدثون العرب بهذا فانكم قد كنتم تستفتحون به عليهم فكان منهم فانزل الله لقوا الذين امنوا قالوا انه اذا خلى بعضهم الى بعضهم قال وتحدثونهم بما فتح الله عليكم يحاجكم به عباد ربكم. اي تقرون بانه نبي وقد علمتم انه قد اخذ
8:27ميثاقك انه قد اخذ له الميثاق عليكم باتباعه وهو يخبرهم انه النبي الذي كنا ننتظر ونجد في كتابنا اجحد ولا تقروا به يقول تعالى اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون. روى عبد الرزاق عن قتادة تحدثنا بما فتح الله عليكم
8:47حاجكم عند ربكم قال كانوا يقولون سيكون نبي فخلى بعضهم من بعضهم فقالوا اتحدثون بما فتح الله عليكم؟ وقال الحسن البصري هؤلاء اليهود كانوا والذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعضهم الى بعض قال بعضهم لا تحدثوا اصحاب محمد بما فتح الله عليكم مما في كتابكم ليحاجوكم به عند ربكم فيخصم
9:07فيخصموكم وقوله تعالى ولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يريدون قال ابو العالية يعني ما اسروا من كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم تقديم بهم يجدونه مكتوبا عندهم وكذا قال قتادة وقال الحسن وقال الحسن ان الله يعلم ما يسرون قال ما قال كان ما اسروا انهم كانوا
9:27اذا تولوا عن اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خلى بعضهم الى بعض تناهوا ان يخبر احد منهم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بما فتح الله عليهم مما في كتابهم
9:37خشية ان يحاجهم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بما في كتابه عند ربهم وما يعلنون يعني حين قالوا لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم امنا كذا قال ابو العالية والربيع وقتادة. قال تعالى ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب. الحمد لله. والصلاة والسلام
9:57على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. يقول ابن كثير رحمه الله تعالى عند قوله تعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجاب او اشد قسوة يخبر ربنا سبحانه وتعالى عن حال اليهود. وان كانت الاية
10:16نزلت في قصة اصحاب البقرة وشدة قسوة قلوبهم بعدما نطق المقتول بان قاتله ابن اخيه ومع ذلك انكروا وجحدوا الا ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فالله سبحانه وتعالى يخبر
10:35عن اولئك الذين قست قلوبهم وان القلوب قد تقسو حتى تكون كالحجارة او اشد قسوة. بل الحجارة منها ما يتفجر منه الانهار. ومنها ما فيخرج منه الماء ومنها ما يهبط من خشية الله عز وجل
10:56وبعض القلوب لا يكون ذلك ذلك ابدا فلا تراه باكيا ولا ترى عينه دامعة ولا ترى قلبه مخبتا ولا خاشعا. ثم قست يقولون بعدها فهي كالحجارة او اشد قسوة وذكر اجماع اهل العلم واجماع اللغة ان او هنا ليست للشك
11:19او هنا ليس شك لان الله عز وجل يعلم كل شيء وانما الذي يشك هو من والذي يخفى عليه العلم اما ربنا سبحانه وتعالى فلا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء
11:36فالله يعلم بقسوة قلوبهم ويعلم ان قلوب ان قلوب ايضا اشد قسوة من الحجارة وقد وجه العلم ان او هنا بمعنى بمعنى الواو اي العطف بمعنى فهي كالحجارة واشد قسوة. فهي كالحجارة واشد قسوة
11:57او يكون المعنى من باب من باب التأكيد فيكون فهي كالحجارة بل اشد قسوة بل اشد قسوة من باب تأكيد قسوة قلوبهم او يكون معنى الابهام انه انه طبعا التنوع هم
12:15قلوب كالحجارة وقلوبهم بعضها اشد قسوة من الحجارة ولا شك ان هذه القلوب القاسية لا يذيبها الا النار الا النار فويل للقاسية قوموا من ذكر الله فويل لتلك القلوب القاسية ان الله عز وجل يعذبها في النار
12:36فقسوة القلوب مرض من اشد الامراض فالقلب اذا قسى لم يخشع والقلب اذا قسى لم ينقاد ويخشى والقلب اذا قسى اعرض عن ذكر الله عز وجل واذا لا يتجرأ على الحرام
12:55ولا يتجرأ على ترك ما امر الله عز وجل به الا من قسى قلبه اما الذي قلبه مخبت وجل تراه ان عصى ندم وتاب وان سمع امرا امتثل وبادر بخلاف القاسية قلوبهم
13:13ولذا عاتب ربنا سبحانه وتعالى اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بعد اسلام خمس سنوات الم من الذي ان تخشع قلوب ذكر الله فيحرص المسلم دائما ان يلين قلبه. والانة القلوب تكون بكثرة ذكر الله عز وجل
13:31وبكثرة الاعمال الصالحة وبدعاء الله عز وجل ان يلين قلبه واعظم اسباب القسوة اعظم اسباب القسوة كثرة الذنوب والمعاصي فان العبد كلما اذنب ذنبا نكت في قلبه نكتة سوداء. كلما اذنب ذنبا نكت في قلبه نكتة سوداء
13:55حتى يكون قلبه اسودا مربادا فيقسو القلب من ذلك ايضا كثرة الضحك وكثرة الكلام وطول الغفلة وطول الامل وترك ما امر الله عز وجل به والاعراض عن ذكر الله عن قراءة كتابه فان هذه امور اذا اجتمعت
14:14اجتمع العبد قسوة قلبه وشقاؤه نسأل الله العافية والسلامة فالله ذكر ان الحجارة منها ماء يتفجر الانهار وان منها لما يتشقق وان منها لما يهبط من خشية الله. وهذا حقيقة ليس مجازا لان هناك من يرى ان هذا مجاز
14:34في الحجارة والذي عليه اهل السنة ان هذا على الحقيقة فالحجارة لها ارادة كما قال تعالى يريد ان ينقض فنسب فنسب الانقضاض وارادته الى من الى الجدار وثبت بالصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرف حجرا في مكة
14:56يسلم عليه بالرسالة السلام عليك يا رسول الله وثبت ايضا ان الحجر كان يسبح في يد النبي صلى الله عليه وسلم وثبت انه قال احد جبلا يحب يحبنا ونحبه فهذا حقيقة في هذه الاحجار انها
15:16ان من خشية الله تتفجر وتهبط ولذا جاء في بعضها انه ما يهبط حجر الا من خشية الله عز وجل. والله يقول لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله
15:35واخبر الله عز وجل وعرظ الامانة على الجبال فابينا اي يحملنها فاخبر الله عز وجل ان الجبال ابت ان تحمل التكليف وحمله الانسان انه كان ظلوما جهولا. ثم اخبر ربنا سبحانه وتعالى افتطمعون ان يؤمنوا لكم فقد كان فريق منهم يسمع
15:57كلام الله ثم يحرفون من بعد ما عقلوه وهم يعلمون. وفي هذه الاية وعيد شديد لاهل العلم والمعرفة لان من ضل من العلماء فانه يقنط منه ان يعود واليهود كانوا يعلمون ان محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله بل كانوا يستفتحون على المشركين ان هناك رسول يبعث ويقاتلون
16:22معه فيقتلونهم فكان يستفتحون على المشركين بمحمد صلى الله عليه وسلم فيقول الله افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوا وهم يعلمون. ولذا العلماء اذا ضلوا كان فيهم شبه
16:44من اليهود فالعالم الضال يعرف الحق ويزيغ عنه يزيغ عنه ويكون سبب آآ زياغه وظلاله هو استحبابه للحياة على الاخرة فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث ويشابه هذا قوله صلى الله عليه وسلم ان الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة. فالمبتدع
17:11يعلم انه يعبد الله بدعوى انه على حق وهدى فلا يأتوا من بدعته والعالم الذي يعرف الحق ويحيد عنه مع علمه فان هذا بلغ من من قسوة قلبه اشد من الحجارة
17:27لان الجاهل والذي لا يدري حقيقة ما فعل من المنكر اذا ذكرته وعلمته ووعظته فانه يرجع ويتوب اما الذي عرف الحجج وعرف البينات وعرف الهدى وعلمه فهذا ممن ممن لا يبادر ويسارع في الاستجابة لامر الله عز وجل
17:50ففي هذا افتطمعون ان يؤمن لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفون من بعد ما عقلوا وهم يعلمون وقد يقال ان من كان هذا حاله فان الله يحرمه التوفيق
18:06ويحرمه الهدى وما كان ليضل حتى يبيل لهم ما يتقون. فاذا بين الله ما يتقيه الناس وتركوا بعد ذلك فان هذا دلالة على على شقائه وان الله لم يرد به
18:20ان يهتدي نسأل الله العافية والسلامة ثم اخبر الله الحال لليهود واذا لقوا الذين امنوا قالوا واذا لقوا الذين قالوا امنا واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما الله عليكم ليحاجوكم عند ربك فلا تعقلون. وهذه احد
18:39احد مكائد اليهود فان اليهود من مكايدهم لصد الناس عن دين الله عز وجل ان يؤمنوا بالكتاب اول النهار فاذا جاء العشي كفروا فيفتن الناس بهم لو كان خيرا لثبتوا عليه
18:57ولو كان هدى لاستقاموا عليه فيتبعهم على ضلالهم من في قلبه مرض. وهذه يفعلها بعض المشككين وبعض المنافقين في ظهر موافقة حتى يظن الناس انه على هدى ثم بعد ذلك يرجع الحق الذي عرفه فينقضه ويبطله
19:19فاذا عرف الناس انه اهتدى ثم ترك على قالوا ما ترك ذلك الا لشيء علمه وعرفه فاليهود ارادوا ايضا مثل هذا انهم يؤمنوا اول النهار ويكفرون اخره من باب ان يفتنوا اصحاب
19:34النبي صلى الله عليه وسلم وان يضلونهم عن الهدى وايضا اخبر الله عز وجل انهم كانوا اتحدوا بما فتح الله عليهم؟ كان اليهود لا يريدون من ان يتبعوا ليهوديتهم. لانهم يرون انهم
19:49شعب الله المختار وان هذه رتبة ومنزلة لا يبلغها الا من كان منهم. فيرون ان بلوغها شرف وفضل والعرب لا والعرب والاميين ليسوا اهلا لذلك الفضل فيخبر الله عز وجل عنهم اذا لقوا لقالوا امنا واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم
20:16ارجوكم عند ربكم افلا تعقلون وقد كانوا قبل ذلك يستفتحون على اهل الاوثان بانه سيخرج نبي يقاتلون معه فلما خرج محمد صلى الله عليه وسلم كفروا مع علمهم ويقينهم ان محمد صلى الله عليه وسلم حتى قال قال هو هو قال هو هو ولكن
20:38لا اتبعه وكان لا اتبعه كبرا وعنادا ومكابرة للحق فلعنهم الله عز وجل وجعلوا من القردة والخنازير عليهم لعائل الله المتتابعة والله اعلم استغفر الله كله كله من اظهر الاسلام وارتد قتل. لكن الاسلام في اول الامر ما كان في حكم ضده
21:16ما كان فيه حكم ردة والاسلام بعد ذلك من بدل دينه فاقتلوه عندما قوي الاسلام وقويت شوكته شرع الرسول صلى الله عليه وسلم ان من بدل دينه انه يقتل لكن جو الاسلام كان بيرجع ولا يقتل