الدرس 24 / شرح المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير / للشيخ خالد الفليج
0:00بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم. اما بعد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا الحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين
0:21قال الله تعالى واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره. فاخذتكم الصاعقة تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون. يقول تعالى واذكروا نعمتي كن في بعثي لكم بعد الصاعق اذ سألتم رؤيتي جهرة عيانا مما لا يستطاع لكم ولا لامثالكم
0:48كما قال ابن جريج عن ابن عباس في هذه الاية موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره. اي نعم قال علانية وزاد في رواية اي حتى نرى الله. وقال عروة ابن رويم في قوله وانتم تنظرون. قال صعق بعضهم
1:07ينظر صعق بعضهم وبعض ينظرون ثم بعث هؤلاء وصعق هؤلاء وقال السدي فاخذتكم الصاعقة فماتوا فقام موسى يبكي ويدعو الله ويقول ربي ماذا اقول لبني اسرائيل اذا اتيتهم وقد اهلكت خيارهم؟ لو شئت اهلكتهم من قبل
1:29واياي اتهلكنا بما فعل السفهاء منا. فوحى الله الى موسى ان هؤلاء السبعين ممن اتخذوا العجل. ثم ان الله احياهم فقاموا وعاشوا رجلا رجلا ينظر بعضهم الى بعض كيف يحيون؟ قال فذلك قوله تعالى ثم بعثناكم
1:49من بعد موتكم لعلكم تشكرون. وقال الربيع بن انس كان موتهم عقوبة لهم فبعثوا من بعد الموت ليستوفوا اجالهم. وكذا قال قتادة قال عبدالرحمن بن زيد بن اسلم في تفسير هذه الاية قال قال لهم موسى لما رجع من عند ربه بالالواح قد كتب فيها التوراة
2:09فوجدهم يعبدون العجل فامرهم بقتل انفسهم ففعلوا فتاب الله عليهم. فقال ان هذه الالواح فيها كتاب الله فيه امركم الذي امركم اقوم به ونهيكم الذي نهاكم عنه فقالوا ومن يأخذه بقولك انت لا والله حتى نرى الله جهره حتى يطلع الله علينا
2:29فيقول هذا كتابي فخذوه فما له لا يكلمنا كما يكلمك انت يا موسى وقرأ قول الله لن نؤمن لك حتى امر الله جهره. قال فجاءت غضبة من الله فجائتهم صاعقة بعد التوبة. فصعقتهم فماتوا اجمعون. قال ثم احياهم الله من بعد
2:49موتهم وقرأ قول الله ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون فقال لهم موسى خذوا كتاب الله فقالوا لا فقال اي شيء فقالوا اصابنا انا متنا ثم احيينا قال خذوا كتاب الله قالوا لا. فبعث الله ملائكة فنتقت الجبل فوقهم
3:09وهذا السياق يدل على انهم كلفوا بعدما احيوا. وقد حكى الماوردي في ذلك قولين احدهما انه سقط التكليف عنهم لمعاينتهم امر جهره حتى صاروا مضطرين الى التصديق والثاني انهم مكلفون لان لا يخلو عاقل لان لا يخلو عاقل من تكليف قال القرطبي وهذا هو الصحيح
3:29لان معاينتهم للامور الفظيعة لا تمنع تكليفهم لان بني اسرائيل قد شاهدوا امورا عظاما من خوارق العادات. وهم في ذلك مكلفون وهذا والله اعلم. قال تعالى وضللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم. وما ظلموا
3:49ولكن كانوا انفسهم يظلمون. لما ذكر تعالى ما دفعه عنهم من النقم شرع يذكرهم ايضا بما اسبغ عليهم من النعم فقال وضللنا عليكم الغمام وهو جمع غمامة سمي بذلك لانه لانه يغم السماء اي واديها ويسترها
4:09هو السحاب الابيض ظللوا به في التيه ليقيهم حر الشمس كما رواه النسائي عن ابن عباس قال ابن ابي حاتم وروي عن ابن عمرو والربيع ابن انس وابي مجد وابي مجلز والضحاك والسد نحو نحو قول ابن مسعود. وقال الحسن والقتادة وضللنا عليكم
4:29كان هذا في البرية ظلل عليهم الغمام من الشمس وقال ابن وقال ابن جرير قال اخرون وهو غمام ابرد من هذا واطيب كما رواه عن مجاهد ليس بسحاب وفي رواية عنه ليس من زي ليس من زي هذا السحاب بل احسن منه واطيب وابهى منظرا وقال تعالى
4:49عليكم المن قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس كان المن ينزل عليهم على الاشجار فيغدون اليه فيأكلون منه ما شاءوا وقال قتادة كان المن ينزل عليهم في محل في محلتهم في محلتهم سقوط الثلج اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل يسقط عليه من طلوع الفجر
5:09الى طلوع الشمس يأخذ الرجل منهم قدر ما يكفيه يومه ذلك فانت فاذا تعدى ذلك فسد ولم يبقى حتى اذا كان يوم سادسه ليوم جمعته اخذ ما يكفيه ليوم سادسه ويوم سابعه لانه كان يوم
5:23لا لا يشخص فيه لامر معيشته لا يشخص فيه لامر معيشته ولا يطلبه لشيء هذا كله في البرية. فالمن المشهور فالمن المشهور ان اكل وحده كان وطعاما وحلاوة وان مزج مع الماء صار شرابا طيبا. وان ركب مع غيري صار نوعا اخر. ولكن ليس هو ولكن ليس هو
5:47المراد من الاية وحده والدليل على ذلك رواية البخاري عن سعيد ابن زيد رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين وهذا
5:57رواه الامام احمد واخرجه الجماعة في كتبهم الا ابا داوود. وقال الترمذي حسن صحيح روى الترمذي عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم والكمأة من المن وماؤها شفاء للعين تفرد باخراج الترمذي. واما السلوى فقال علي بن ابي طلحة عن ابن عباس عن ابن
6:17عباس السلوى طائر شبيه بالسمان كانوا يأكلون منه. وروى الصديق عن ابن عباس وابن مسعود وعن ناس من الصحابة السلوى طائر يشبه السمان. السمان او السمان يشبه السمان وكذا قال مجاهد والشعبي والضحاك والحسن وعكرمة والربيع
6:41ابن انس رحمهم الله تعالى وعن عكرمة اما السلوى فطير كطير كطير يكون بالجنة اكبر من العصفور او نحو ذلك وقال قتادة السلوى كان من طير كان من طير اقرب الى الحمرة تحشرها عليهم الريح الريح الجنوب. وكان الرجل يذبح
7:01منها قدر ما يكفيه يومه ذلك. فاذا تعدى فسد ولم يبقى عنده حتى اذا كان يوم سادسه اليوم ليوم جمعته اخذ ما يكفيه ليوم سادسه ويوم لانه كان يوم عبادة لا يشخص فيه لشيء ولا يطلبه
7:17وقوله تعالى كلوا من طيبات ما رزقناكم. امر اباحة وارشاد وامتنان. وقوله تعالى وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون اي امرناهم بالاكل مما رزقناهم وان يعبدوا كما قال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. فخالفوا وكفروا فظلموا انفسهم هذا مع ما شاهدوه من الايات البينة
7:37والمعجزات القاطعات وخوارق العادات. ومنها هنا ومنها هنا تتبين فضيلة اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم على سائر اصحاب الانبياء في صبرهم وثباتهم وعدم تعنتهم. مع ما كانوا معهم في اسفاره وغزوات
7:57في منها عام تبوك وفي ذلك القيظ والحر الشديد والجهد لم يسألوا خرق عادة ولا ايجاد امر مع ان ذلك كان سهلا على النبي صلى الله عليه وسلم لكن لما اجهدهم الجوع سألوه في تكفير طعامهم فجمعوا ما معهم فجاء قدر فجاء قدر مبرك
8:17نبرة الشاة فدعا الله فيه وامرهم فملؤوا فملأوا كل وعاء معهم. وكذا لما وكذا لما احتاجوا الى الماء نسأل الله تعالى فجاءتهم سحابة فامطرتهم فشربوا وسقوا الابل وملأوا اسقيتهم ثم نظروا فاذا هي لم تجاوز العسكر
8:37فهذا هو الاكمل في اتباع الشيء مع قدر مع قدر الله مع متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم. قال تعالى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يذكر ربنا سبحانه وتعالى حال بني اسرائيل مع موسى عليه السلام
8:59وذلك ان موسى عليه السلام رجع الى قومه اسفا ووجد قومه قد عبدوا العجل وامرهم ان يقتلوا انفسهم فقتل في غداة واحدة اكثر من سبعين الف امر موسى على قول خيار قومه والخير من الخيار
9:19فجمع سبعين رجلا لميقات ربه فلما اخذ هؤلاء السبعين واخذ ربنا يكلم موسى عليه السلام وسمعوا صوتا سألوا موسى عند ذلك ان يريهم الله عز وجل وهذا لا شك لعل هؤلاء الذين اخذهم موسى هم الصفوة
9:43والخيار من الخيار ومع ذلك كان فيهم هذا التعنت فقالوا لن نؤمنك حتى نرى الله جهره مع انهم كانوا مؤمنين وقد رأوا الايات رأوا الاية تلو الاخرى فاهلك الله عدوهم
10:01وانجاهم من القوم الظالمين ثم بعد ذلك سمعوا صوتا ورأوا غماما ورأوا آآ نورا عظيما صعقوا لاجله فلما افاق قال لن نؤمنك حتى نرى الله وقيل ان موسى عليه السلام
10:20لما رجع الى قومه بعدما مكث اربعين يوما وكلمه ربه سبحانه وتعالى اخذ الالواح وفي نسختها هدى ورحمة ثم رجع الى قومه وقال هذا كلام الله فامنوا به فقال لن نؤمن به حتى نرى الله جهره
10:40ورؤية الله عز وجل في الدنيا ممتنعة رؤية الله ممتنعة لان الله عز وجل لا يمكن ان يراه حي لضعف الابصار وفنائها ولذا يقول ما لك هذه الابصار فانية ولا يمكن للفال ان يرى الباقي
11:02وليس في هذا فان الله لا يرى وانما فيه ان الفان لا يرى الباقي. فاذا كان يوم القيامة اودعك الله عز وجل الخلق من اهل الايمان اجسادا وابصارا لا تفنى
11:20فتستطيع وتقدر ان ترى الله سبحانه وتعالى ويكرمهم الله بهذه الرؤية اذا القول هؤلاء القوم لن نرك حتى نرى الله جهره هذا من تعنتهم ومع ذلك لما قالوا ذلك وتجلى ربنا سبحانه وتعالى صعقوا
11:43فاخذتهم الصاعقة وهم ينظرون. قيل الصاعقة هنا انهم ماتوا حقيقة. ماتوا حقيقة وقيل اغشي عليهم واغمي عليهم وقد تعاظم الامر على موسى عليه السلام وذلك انه ذهب بخيار بني اسرائيل
12:01فعلى القول انهم ماتوا جميعا اخذ يدعو ربه يا رب ماذا يقول بني اسرائيل؟ ماذا يقول بنو اسرائيل؟ وقد خرجت بخيارهم فماتوا جميعا فما زال يدعو ربه سبحانه وتعالى وقالوا
12:17انا هدنا اليك اي تبنا اليك يا ربنا فاعاد الله عز وجل ارواح وبعثهم بعثهم بعد موتهم لعلهم لعلهم يشكرون كما قال تعالى ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون. اذا هذه نعمة اخرى
12:35وهي نعمة ان الله اهلكهم بالصاعقة واماتهم على قول انها موت حقيقي وعلى قولناها صعقة الوغشي ولذا قال بعضهم عندما عاينوا الحقيقة سقط عنه التكليف كأن التي يسقط مع الرؤية لكن هذا ليس بصحيح فهو
12:55وان قمنا بموت الحقيقة الله فالله بعثهم مرة اخرى وبقوا في دار التكليف مكلفون فالله سبحانه ثم بعثناكم بعد موتكم هذه المنة الاخرى انه بعثهم سبحانه وتعالى لعلكم تشكرون وهذا دليل على ان نعم الله انما تأتي تترا وتباعا
13:19لتستوجب الشكر من المنعم عليه وان من انعم الله عز وجل عليه بنعمة فحق هذه النعمة ان يشكى ربنا سبحانه وتعالى وشكره يكون بالقلب واللسان والاركان هذا قلب اعترافا واعتقادا
13:37واللسان نطقا وحمدا والجوارح عملا وشكرا ثم قال تعالى وضللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم المن والسلوى. هذا هذا هذه النعمة الثالثة ان الله ظلل عليهم الغمام. وذلك في زمن التيه
13:59قد تاه بنو اسرائيل عن آآ الشاب عن دخول بلاد الشام تاهوا اربعين عاما اربعين سنة فقالوا يا مسين الباب واين الطعام وكانت سيناء صحراء والشمس فيها محرقة فامتن الله عز وجل في هذه المدة الطويلة ان الله ظلل عليهم
14:24الغباب الغباب يظلهم في النهار حتى لا حتى لا تأتيهم الشمس وتؤذيهم. وهذا ايضا من كرم من كرم الله عز وجل وانزل عليهم المن والسلوى. والمن هو كل طعام يوجد بلا كلفة. اي طعام يمكن يسمى
14:43تسببت بان الله امتن به على عباده دون دون كلفة ومشقة وجهد ولذا يقال ان الكذا من المن لانها تخرج بلا زراعة وبلا كل دول مشقة فليس هو خاص ليست هي المن
15:01وانما الكمأة من المن فيدخل في المن؟ جميع ما جميع ما يجد العبد من الطعام الذي لا يكون فيه كلفة ولا عناء وانزلنا عليكم المن والسلوى والسلوى كما قال ابن عقيل باجماع المفسرينه انه طائر يسمى السماري
15:21فكانوا يجدون الطير هذا عند بيوتهم فيأتي هذا اليهودي الضيف فان رآه سمينا ذبحه واخذه وان رآه ظعيفا تركه حتى يسهل ثم يرجع ويقتله ويذبحه مرة اخرى ثم قال تعالى كلوا من طيبات ما رزقناكم
15:40ماء فجر الله لهم كم كم عين اثنى عشر عينا اللي قالوا ليس بعد ماء فاوحى الله الى موسى ان اضرب بعصاك الحجر فانفجرت فانبجت من اثنتي عشرة عشرة اعين قد علم كل اناس مشوا هؤلاء لهم مشرب واولئك على على عدد اسباط بني اسرائيل وما ظلمونا ولكن كانوا
16:05او انفسهم يظلمون اي ظلموا عندما لم يشكروا هذه النعم والله لا يبتدئ الظلم لي او الله لا يظلم ابدا ولا يبتدئ العقوبة ابتداء وانما تأتي عقوبة ربنا سبحانه وتعالى جزاء وفاقا
16:25وتأتي عقوبة الله عز وجل اذا انعقدت اسبابها واما ربنا فليس بظلام للعبيد سبحانه وتعالى وانما الذي وانما الذي ينزل بهم العقوبة وظلمهم لانفسهم واعظم الظلم للنفس ان يشرك بالله عز وجل او ان يعبد غير الله
16:46ويدخل في ظلم النفس جميع الذنوب والخطايا وما احسن ما لفته ابن كثير في هذه الايات الى فضل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع شدة العناء وما اصابهم من البلاء والشدة
17:04لا في غزوة احد ولا في غزوة بدر ولا في الخندق حتى بلغت القلوب الحناجر لم يسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يجري لهم اية اوليحرك لهم جبلا او ان ينزل عليهم
17:20شيئا من ما يخرق العادة وانما انما فعلوا ما هو في وسع الاسباب ففي غزوة تبوك اراد الصحابة ان ينحروا جذورهم. فقالتم لا تفعلوا فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله
17:36ان نحرت الجزر لم يبقى ظهرا يركب ولكن لو امرت بازوجتهم ان تجمع ثم دعوت الله فيها وهذه قد يدعو النبي وقد يدعو غيره فتنزل البركة من الله عز وجل
17:51ففعل ذلك عمر وجمع الناس زوجتهم ثم امر ليأخذ فكل جمع اناءه حتى اكفأ حتى حتى اتى على الجميع كذلك لما اتى النبي الى عين في تبوك وقد اه جف ماؤها ونظب ماؤها
18:10وقد لا يسبقني احد اليها لم يطلب الصحابة ان ادعو الله ان يزعل النبا امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يؤخذ سهم كنانته ثم يغرس في تلك البئر ثم فاضت بالمياه كذلك
18:25عندما قل الماء وكانت قل الماء في في غزوة من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا يرفض ليس هنا ماء قال النبي صلى الله عليه وسلم ائتوا لي بركوة ماء
18:37بات بركبة ما توضع فيها يده الشريفة صلى الله عليه وسلم فاخذ الماء ينبع بين اصابعه يقول اجابر حتى يقول انس حتى روينا جميعا وكنا قريبا من الالف بل لو كنا اكثر من ذلك لكفانا. اذا هذا هو حال اصحاب الذي كانوا في جوع وشدة ولأواء وظمأ شديد ومع ذلك لم يتعنتوا هذا
19:02الذي تعدت به اتباع موسى فقالوا ارنا الله وقالوا عندما آآ اين الماء؟ واين الطعام؟ وكأنهم كأنهم على كأنهم يمنون على الله بهذا الايمان والاسلام لا شك ان هذا ليس بادب مع الله عز وجل وانما حال المؤمن مع الله
19:22ان يتقلب في مرض ان يتقلب في في السعي في مرضاة الله على اي حال كان وعلى اي وجه يرظي الله سبحانه وتعالى ان كان جوعا رظي وسلم وان كان شبعا شكر وحمد وهكذا في جميع احوال المسلم
19:38يتقلب على ما يحبه الله ويرضاه. وهكذا كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل رسولنا صلى الله عليه وسلم كان يربط الحجر على بطنه بل يربط الحجر بطنه من شدة الجوع
19:51حتى ان بعض الصحابة لما رأى وسلم ما فيه من الشدة امر زوجه ان تطبخ ان ان تصنع لهم طعاما ثم وهو جاء ابن عبد الله وابو طلحة الانصار رضي الله تعالى عنهم
20:04مع ذلك النبي النبي صلى الله عليه وسلم يأمر جميع اهل الخندق ان ينطلقوا حتى يأكل هذا الطعام القليل وهذه من كرام من من كراماته ان الله بارك في ذلك الطعام. فالنبي لم يسأل ربه ان ينزل عليهم منا او ينزل عليهم سلوى او يضلهم الغمام وانما عبد شكور يصبر
20:24فيجوع ويطلع ويطعم في شكر صلى الله عليه وسلم. ولذا كان هو افضل الانبياء واصحابه افضل الاصحاب لجميع الانبياء والله اعلم. شيخنا قال واما السلوى طائر شبيه بالسمة وفائق بعضه يقول انه العسل
20:51انه العسل سيجد على ابوابهم عسل قل فهذا ليس بصحيح اسفل وهو السمنة الطيور هذي الصغيرة ما يقال يا شيخ انهم طلبوا ما طلب موسى قال ربي ارني انظر اليك
21:05موسى عليه السلام عندما سمع كلام الله سبحانه وتعالى طمع بالمزيد ولم يطلب ذاك تعنتا انما طالما ذلك فضلا بخلاف قومه قال انه حتى لولا الله علقوا الايمان بالرؤيا واضح
21:26فموسى سأل المزيد من فضله فقال الله انك لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني اما هؤلاء ما قالوا كذا قالوا لن نؤمن حتى لو الله جاره
21:40شرط ما في لكن تابوا قالوا ان هدنا اليك فتابوا وتاب الله عليهم. سبحان الله. يعني في قصر اسرائيل تتجلى آآ صفاته تتجلى عظيم توبته يعني في قصة الذين اصحاب الاخدود ايش فعلوا
22:03ان الذين فتنوا ثم لم يتوبوا انتهى الامر في قصة الذي شبه الله عز وجل قاصدا ولو تابوا لكان خيرا لهم فتجد الله عز وجل مع كثرة ما يفعل العباد من معاصي يعرض التوبة
22:19حتى اذا تاب يقول الله توبته سبحانه وتعالى. الحمد لله الحمد لله ربنا واسع المغفرة