استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

125 - شرح الأدب المفرد -باب قيام الرجل لأخيه - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى
0:25يقول في كتابه الادب المفرد باب قيام الرجل لاخيه قال حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني عبد رحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك
0:45ان عبد الله ابن كعب وكان قائد كعب رضي الله عنه من بنيه حين عمي. قال سمعت كعب ابن مالك رضي الله عنه يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله
1:02صلى الله عليه وسلم عن غزوة تبوك فتاب الله عليه واذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر فتلقاني الناس فوجا فوجا يهنوني بالتوبة يقولون لتهنك توبة الله عليك
1:29قال لتهنك توبة الله عليك حتى دخلت المسجد فاذا برسول الله صلى الله عليه وسلم حوله الناس فقام الي طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه يهرول حتى صافحني وهناني والله ما قام الي رجل من المهاجرين
1:55غيره لا انساها لطلحة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
2:23اما بعد قال البخاري رحمه الله تعالى باب قيام الرجل لاخيه هذه الترجمة وسيأتي ايضا بعدها بعض التراجم تتعلق بالقيام والامام البخاري رحمه الله تعالى نوع في ايراد ابواب القيام
2:59لتنوع الحكم بحسب نوع القيام لان القيام يختلف وباختلافه يختلف حكمه ولهذا تنوعت تراجم عند البخاري رحمه الله تعالى المتعلقة بالقيام ومن خلالها بين رحمه الله تعالى حكم كل من ذلك
3:33ويمكن ان نجمل انواع القيام في ثلاثة انواع يمكن ان نجمل انواع القيام بثلاثة انواع النوع الاول القيام اليه قيام المسلم الى اخيه وذلك اما لمساعدته او معاونته او لمعانقته ان كان قادما من سفر
4:14او لمصافحته كذلك او لتهنئته او لاجلاسه ومساعدته على الجلوس كهذا نوع وحكمه الاباحة كما سيأتي الادلة التي ساقها المصنف رحمه الله تعالى والنوع الثاني القيام له اي لمجرد القيام
4:51القيام له تعظيما واجلالا واحتراما مجرد قيام لا لمساعدة ولا لمصافحة ولا لمعانقة ولا لمعاونة وانما قيام للتعظيم وهذا لا يجوز قد جاء فيه احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
5:21في النهي عن ذلك والمنع منه والنوع الثالث القيام عليه القيام عليه ان يكون قائما على رأسه وهذا لا تعرفه العرب وانما كان موجودا في الاعاجم يقفون على رؤوس عظمائهم
5:54تعظيما يقفون على رؤوس عظمائهم تعظيما لهم وهذا لا يجوز وسيأتي ايظا دليل ذلك في ترجمة لاحقة عند المصنف ويستثنى كما بين اهل العلم في القيام عليه اذا كان عن حاجة
6:22يستثنى من المنع اذا كان عن حاجة مثل اللي يقوم عليه للدفاع عنه ولحمايته او لاظهار عز الاسلام والمسلمين عند ملاقاة اعداء الدين ومن هذا القبيل فعل المغيرة ابن شعبة عند قيامه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت صلح الحديبية
6:52متقلدا سيفه فهذا قيام عليه لكنه مباح فهذا انواع القيام وحكم كل نوع والامام البخاري كما قدمت نوع رحمه الله تعالى في ذكر الابواب المتعلقة بالقيام لان الحكم في كل
7:22يختلف باختلاف حال القيام ونوعه قال باب قيام الرجل لاخيه وهذه الترجمة الاولى التي ساقها رحمه الله تعالى فيما يتعلق بالقيام قيام الرجل لاخيه اي لاخيه من اجل آآ معانقته
7:54او تهنئته او مساعدته او انزاله او غير ذلك من الاغراظ وهذا النوع من القيام مباح وجائز كما يدل على ذلك النصوص التي ساقها الامام البخاري رحمه الله تعالى وقد بدأها
8:17حديث عبد الله بن كعب احد احد ابناء كعب ابن مالك وكعب بن مالك رضي الله عنه احد الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك ثم تاب الله تبارك وتعالى عليهم
8:39بعد ان امر النبي صلى الله عليه وسلم بهجرهم وعدم محادثتهم وامرهم باعتزال الناس ومضوا في ذلك مدة حتى ضاقت بهم الارض بما رحبت جاء الحديث في بعض المصادر مطولا واختصره البخاري هنا مقتصرا على
9:11موضع الشاهد للترجمة قال ان عبد الله ابن كعب وكان قائد كعب من بنيه حين عمي اي حين عمي كعب رضي الله عنه وذلك في كبره فكان ابنه عبد الله قائده
9:32كان ابنه عبد الله قائده وهنا ملحظ تربوي الا وهو ان بعض الابناء يوفق من بين بقية الابناء للبر كثير من الابناء ينشغلون عن البر ويلهون عنه وربما اذا رأوا
9:56احد اخوانهم قائما به قالوا كفينا بينما الاصل التنافس وكسب هذه الفظيلة ولهذا بقيت مأثرة لعبد الله انه كان قائد انه كان قائد والده حين عمي وبقيت له ذكرا مسطرا في التاريخ
10:27ذكرا حسنا مسطرا في التاريخ قال سمعت كعب بن مالك اي والده يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن غزوة تبوك فتاب الله عليه اي لما نزلت
10:49الايات قبول توبته بتوبة الله عليه واذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر اي اعلن ذلك النبي عليه الصلاة والسلام واعلم بنزول الوحي
11:11بتوبة الله على كعب وصاحبيه فتلقاني الناس فوجا فوجا يهنئونني بالتوبة اتاه الناس فوجا فوجا يهنئونه بالتوبة يقابلونه ويهنئونه بتوبة الله تبارك وتعالى عليه وهذا فيه من الفائدة تهنئة المسلم بما يسره
11:38قال يقولون لتهنك توبة الله عليك اي هنيئا لك هنيئا لك توبة الله عليك نهنئك بهذه التوبة حتى دخلت المسجد اي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا برسول الله صلى الله عليه وسلم
12:01حوله الناس اي جلوس فقام الي طلحة ابن عبيد الله احد العشرة المبشرين بالجنة فقام الي طلحة ابن عبيد الله يهرول حتى صافحني قام الي يهرول حتى صافحني وهذا هو الشاهد
12:22قام اه طلحة اليه قياما مباحا قياما مشروعا لا مانع منه شرعا من اجل تهنئته فاذا كان القيام ليس لمجرد القيام تعظيما للشخص ومجرد احترام وتعظيم ان لم يكن كذلك وانما كان لغرض مثل هنا
12:51الغرض التهنئة بهذا الامر العظيم الذي اه سر به كعب والصحابة رضي الله عنهم ولاقوه مهنئين له بذلك وانطلقوا مبشرين فالقيام لمثل فهذا الغرض لا محظور فيه وهذا هو موضع الشاهد
13:15من هذا السياق للترجمة ان القيام اذا كان لغرض مثل المعانقة او التهنئة او او المعاونة والمساعدة او نحو ذلك فلا محظور فيه قال حتى صافحني وهنأني صافحني اي وضع صفحة يده في صفحة يدي
13:39وهنأني اي قال هنيئا لك بتوبة الله عليك قال والله ما قام الا ما قام الي رجل من المهاجرين غيره اي غير طلحة ولهذا اه لم ينسها له وحفظها له
14:01قال لا انساها لطلحة لا انساها لطلحة يعني انه بادر وجاء مهرولا ان يعدو يستعجل حتى لاقاني وصافحني مهنئا لي بالتوبة الشاهد من الحديث للترجمة جواز القيام اذا كان لغرض
14:26من هذه الاغراض نعم قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن سعد ابن ابراهيم عن ابي امامة ابن سهل ابن حنيف رضي الله عنه عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
14:44ان ناسا نزلوا على حكم سعد بن معاذ رضي الله عنه فارسل اليه فجاء على حمار فلما بلغ قريبا من المسجد قال النبي صلى الله عليه وسلم ائتوا خيركم او سيدكم
15:02فقال يا سعد ان هؤلاء نزلوا على حكمك فقال سعد احكم فيهم ان تقتل مقاتلتهم وتسبى ذريتهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم حكمت وبحكم الله او قال حكمت بحكم الملك
15:26ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه في خبر محاصرة النبي صلى الله عليه وسلم لبني قريظة محاصرته عليه الصلاة والسلام لبني قريظة
15:51انهم رضوا رضوا بحكم سعد بن معاذ وكان سعد رضي الله عنه وقتها مصابا كان مصابا باصابة في يده وكان وقتها ايضا في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام معه اصابة في يده
16:21ولهذا يشق عليه الركوب على الدابة والانتقال فكان في المسجد يداوى ويعالج من تلك الاصابة التي في يده نزلوا او رضوا بحكم سعد ابن معاذ رضي الله عنه فطلبه النبي
16:43عليه الصلاة والسلام طلب ان يؤتى به فاتي به على حمار وجيء به الى مكان النبي عليه الصلاة والسلام قال ابو سعيد ان ناسا نزلوا على حكم سعد ابن معاذ ناسا اي يهود بني قريظة
17:08على حكم سعد بن معاذ اي رضوا بالحكم الذي يحكم به عليهم فارسل اليه اي ارسل اليه النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء مصرحا بذلك في صحيح المصنف رحمه الله تعالى ارسل
17:32النبي صلى الله عليه وسلم الى سعد فجاء على حمار فلما بلغ قريبا من المسجد المراد بالمسجد هنا اي الذي اعده النبي صلى الله عليه وسلم قريبا منهم لما كان محاصرا لهم
17:50وليس المراد بالمسجد المسجد النبوي. لان سعدا كان في المسجد النبوي وقتها فجيء به محمولا على الحمار الى المسجد اي المسجد الذي اعده النبي عليه الصلاة والسلام للصلاة فيه قريبا من
18:10بني قريظة عندما كان محاصرا لهم صلوات الله وسلامه عليه قال النبي صلى الله عليه وسلم ائتوا خيركم او سيدكم هكذا لفظه هنا جئت ولفظ الحديث في الصحيحين قوموا لفظ الحديث في الصحيحين
18:38قوموا الى سيدكم وبه يظهر مطابقة الحديث للترجمة بل ان الامام البخاري رحمه الله تعالى قد روى الحديث في صحيحه من طريق محمد بن عرعرة به بلف قوموا الى خيركم
19:03فيكون رواه هنا بالمعنى يكون رواه البخاري هنا رحمه الله تعالى بالمعنى قال ائتوا خيركم او سيدكم فامرهم النبي عليه الصلاة والسلام ان يقوموا له وهذا موضع الشاهد للترجمة القيام
19:26قيام المسلم الى اخيه اذا كان لغرض صحيح سائغ وهنا قاموا اليه من اجل معاونته لان الرجل مصاب في يده ويحتاج الى معاونة ومساعدة ولهذا جاء في بعض طرق الحديث قوموا اليه فانزلوه
19:48قوموا اليه فانزلوه اي ساعدوه على النزول فهذا القيام قيام صحيح مثل القيام الاول قام اليه ليهنئه ليهنئه بتوبة الله عليه وكذلك قيام الاخ لاخيه الذي قدم من سفر من اجل ان يعانقه
20:11فكل ذلك من القيام الجائز قال ائتوا خيركم او سيدكم والمراد آآ خيركم اي الانصار امر الانصار ان يقوموا الى خيرهم وسيدهم اي مقدمهم سعد بن معاذ رضي الله عنه وارضاه
20:38فقال يا سعد ان هؤلاء القائل النبي عليه الصلاة والسلام يا سعد ان هؤلاء نزلوا على حكمك اي رضوا بما تحكم به عليهم قبلوا بذلك فقال سعد رضي الله عنه احكم فيهم
20:57ان تقتل مقاتلتهم اي الرجال الذين يقاتلون ويتمكنون من القتال ويحملون السيف يتمكنون من ذلك يقتلون تقتل مقاتلتهم وتسبى ذريتهم تكون ذريتهم والذرية تشمل فهنا النساء والاولاد في بعض الروايات ضراريهم
21:27فيكون النساء والاولاد سبيا ورجالهم يقتلون فقال النبي صلى الله عليه وسلم حكمت بحكم الله حكمت بحكم الله اي هذا الحكم الذي حكمت به هو حكم الله عز وجل فاقر النبي عليه الصلاة والسلام حكمه
21:53واخبر انه هو حكم الله عز وجل الذي حكم به من فوق سبع سماوات او قال حكمت بحكم الملك اي الله والملك اسم من اسماء الله جل وعلا والملك فيه اثبات
22:12معاني الملك لله وهي العظمة والعزة والقدرة والقوة وايضا فيه اثبات التدبير والتصرف قبضا وعطاء خفضا ورفعا اه وفيه ايضا الحكم الشرعي والكوني والقدري كل ذلك من معاني الملك من معاني هذا الاسم
22:38نعم نعم فهو القيام الى الاخ او قيل ايظا القيام للاخ لغرض السلام او المصافحة او المعانقة فالحكم واحد سواء قيل قام له او قام اليه قام له ليعانقه او ليعاونه
23:09اه او نحو ذلك الامام البخاري عبر بقيام الرجل لاخيه وساق احاديث لفظها الى اخيه وهي مطابقة للترجمة من حيث ان هذا القيام قيام جائز ان هذا القيام قيام جائز لانه لغرض صحيح اما التهنئة
23:30او او المعاونة او نحو ذلك. نعم قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن انس رضي الله عنه انه قال ما كان شخص احب اليهم رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم. وكانوا اذا رأوه لم يقوموا اليه. لما يعلمون من
23:57لذلك ثم ساق رحمه الله حديث انس ابن مالك رضي الله عنه قال ما كان شخص احب اليهم رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم اي انهم اه اي انه عليه الصلاة والسلام احب شخص
24:21اليهم وارغب شخص اليهم ان يروه صلوات الله وسلامه عليه فكان ما كان شخص احب اليهم رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم. وكانوا اذا رأوه لم يقوموا اليه واذا وكانوا اذا رأوه لم يقوموا اليه
24:43لم يقوموا اليه اي لمجرد القيام لم يقوموا اليه اي لمجرد القيام اما القيام لغرض آآ سائغ فهذا كان او جاءت نصوص تدل على ذلك مثل ما سيأتي عند المصنف رحمه الله في الحديث الذي
25:04بعد هذا قيام فاطمة الى النبي عليه الصلاة والسلام وقيامه اليها فالشاهد ان القيام اذا كان لغرض صحيح مثل ما اشرت سابقا فلا بأس به. اما اذا كان لمجرد القيام
25:22عند دخول الرجل يفز من في المجلس قياما الى ان يجلس لا لمساعدته ولا لمعاونته ولا لمعانقته مثلا لكونه قادما ولا لاجل خدمته او ولا لاجل اجلسه فهذا الذي فيمنع
25:42عنه وينهى عنه ويدل عليه حديث انس ابن مالك رضي الله عنه قال وكانوا اذا رأوه لم يقوموا اليه لما يعلمون من كراهيته لذلك صلوات الله وسلامه عليه. نعم قال حدثنا محمد بن الحكم قال اخبرنا النظر
26:06قال حدثنا اسرائيل قال اخبرنا ميسرة بن حبيب قال اخبرني المنهال بن عمرو قال حدثتني عائشة بنت طلحة عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها انها قالت ما رأيت احدا من الناس كان اشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم
26:28كلاما ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة رضي الله عنها قالت وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا رآها قد اقبلت رحب بها ثم قام اليها ثم اخذ بيدها فجاء بها حتى يجلسها في مكانه
26:50وكانت اذا اتاها النبي صلى الله عليه وسلم رحبت به ثم قامت اليه فقبلته وانها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه ترحب وقبلها واسر اليها فبكت
27:11ثم اسر اليها فضحكت فقلت للنساء ان كنت لارى ان لهذه المرأة فضلا على النساء فاذا هي من النساء بينما هي تبكي اذا هي تضحك فسألتها ما قال لك؟ قالت اني اذا لبذرة
27:32فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم فقالت اسر الي فقال اني ميت فبكيت ثم اسر الي فقال انك اول اهلي بي لحوقا. فسررت بذلك واعجبني ثم ساق الامام البخاري رحمه الله تعالى حديث
27:59ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها في قصة فاطمة رضي الله عنها بنت النبي صلى الله آآ صلى الله عليه وسلم قال ما قالت عائشة ما رأيت احدا من الناس
28:18كان اشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم كلاما ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة اي بنته رضي الله عنها فكان فيها شبه من النبي عليه الصلاة والسلام في جلستها وفي حديثها
28:37وفي كلامها وفي سمتها وفي دلها كان فيها شبه من والدها صلوات الله وسلامه عليه قالت وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا رآها قد اقبلت رحب بها رحب بها
29:00مر معنا وسيأتي قول النبي صلى الله عليه وسلم للقادم مرحبا رحب به اي حياه احتفى به وقابله بالترحيب ومعنا مرحبا اي حللت مكانا رحبا بصدر رحب وقلب محب قال رحب بها
29:28ثم قام اليها تقبلها ثم قام اليها فقبلها اي قام الى بنته قام الى بنته فقبلها وهذا القيام لغرض صحيح لغرض سائق قام الى بنته محتفيا بها مرحبا بها ليقبلها ليجلسها
29:58قال ثم قام اليها فقبلها. ثم قام اليها فقبلها وهذا فيه آآ كمال خلق النبي عليه الصلاة والسلام وكمال ادبه وتواضعه عليه الصلاة والسلام خلافا لاهل الجفوة ممن يرى بعضهم انه ليس من الادب ان يقوم الوالد
30:27لولده وان هذا من خوارم الادب ومما يتنافى مع الادب بل قيام الاب لوالده هو قيام رحمة وعطف وتودد وكسب لقلب الولد وادخال السرور على قلبه زيادة اه محبة ابن لوالده
30:56فكان عليه الصلاة والسلام يقوم لها وهي بنته يقوم لها وهي بنته ويقبلها عليه الصلاة والسلام احتفاء بها وترحيبا وهذا من كمال ادب النبي عليه الصلاة والسلام قال ثم قام اليها فقبلها
31:18ثم اخذ بيدها فجاء بها حتى يجلسها في مكانه وهذا يفعله الانسان مع الضيف العزيز الذي له مكانة عالية في قلب الانسان يأتي عليه في بيته فتجده يحتفي به بهذه الطريقة
31:36يقابله ويقوم اليه ويقبله ويمسك بيده محتفيا به الى ان يصل الى المكان المفضل في البيت للجلوس فيجلسه به مؤثرا له على يفعل هذا مع بنته عليه الصلاة والسلام وهذا كمال الادب
31:55ربما بعض الناس يرى ان فعل هذا امر يخل بابوته او يخل بقدره ومكانته وان شأنه اعظم وارفع من ذلك او انه الحق له في مثل هذا المقام يأتي الى حد مثلا
32:14بينما خلق النبي عليه الصلاة والسلام اكمل الخلق وهدمه عليه الصلاة والسلام اكمل الهدي والموفق من عباد الله من وفق لاتباعه عليه الصلاة والسلام والسير على منهاجه صلى الله عليه وسلم
32:33وبمثل هذه الاخلاق الرفيعة العالية كسب القلوب عليه الصلاة والسلام فبما رحمة من الله لنت لهم فمع كل في منتهى وفي كمال اللين وتمامه عليه الصلاة والسلام قال وكانت اذا اتاها النبي صلى الله عليه وسلم رحبت به
33:02وهذا من من المعنى الذي ذكرته عائشة عنها انها اشبه الناس به عليه الصلاة والسلام في حديثها وكلامها وجلستها وهديها كما جاء في بعض الروايات وسمتها فكان اذا اتاها اي في بيتها بيت علي
33:24بن ابي طالب رضي الله عنه قامت اليه فقبلته قامت اليه قال وانه اه وكانت اذا اتى النبي صلى الله عليه وسلم رحبت به ثم قامت اليه فقبلته اي انها تفعل
33:45مع اه معه عليه الصلاة والسلام مثل ما يفعل معها اذا اتته في بيته وانه وانها دخلت على النبي عليه الصلاة والسلام قولها ثم قامت اليه ثم قامت اليه هذا شاهد للترجمة
34:06وليس داخلا في ما جاء في حديث انس وكانوا اذا رأوه لم يقوموا اليه لم يقوموا اليه لان هذا قيام مختلف عن القيام الذي قصد وعني بحديث انس بن مالك رضي الله عنه هذا قيام
34:26للترحيب به والحفاوة به والاخذ بيده واجلاسه في المكان المناسب في البيت وتقبيل رأسه فهذا قيام صحيح هذا قيام صحيح ولا يقال ان والد الانسان اذا دخل على الابن في
34:47المجلس لا يقوم اليه وينهى عن ذلك فالسنة ان يقوم الولد اذا دخل والده يقوم له مصافحته بتقبيله على رأسه وامساكه بيده وخدمته ومساعدته قال وانها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه
35:19الذي قبض فيه مرضه اي مرضه في اخر حياته الذي على اثره قبض اي توفي عليه الصلاة والسلام ترحب وقبلها واسر اليها حتى في حال المرظ حال المرض واشتداد المرض يغفل الانسان احيانا
35:41عن الترحيب والحفاوة فلم يترك عليه الصلاة والسلام هذا الهدي المبارك مع بنته رضي الله عنها حتى في مرضه حتى في مرضه الذي توفي فيه عليه الصلاة والسلام استمر على
35:58عادته صلوات الله وسلامه عليه قال فرحب وقبلها فرحب وقبلها لم يذكر القيام هنا لانه عليه الصلاة والسلام كان مريظا فالذي منعه من القيام الذي اعتاد ان يفعله مع ابنته اذا دخلت عليه مرظه الذي اقعده
36:26عليه الصلاة والسلام عن القيام قال فرحب وقبلها واسر اليها اسر اليها اي ذكر لها كلاما خصها به لم يسمعه من حضر اسر اليها كلاما فبكت يعني عندما اسرها عليه الصلاة والسلام بذلك الكلام بكت رظي الله عنها
37:00ثم اسر اليها كلاما اي اخر فضحكت اسرها اولا بكلام فبكت واسرها ثانيا بكلام فظحكت رظي الله عنها وارظاها عائشة رضي الله عنها لما رأت هذا المنظر في لحظة واحدة
37:23سرها بكلام فبكت وسرها بكلام فضحكت يعني بكاء وظحك في ان واحد قالت فقلت للنساء ان كنت لارى ان لهذه المرأة فضلا عن النساء ان كنت لارى انني هذه المرأة فضلا عن النساء اي لها خاصية وميزة
37:49على بقية النساء لكن لما رأت هذا الموقف قالت فاذا هي من النساء فاذا هي من النساء بينما هي تبكي اذا هي تضحك يعني في وقت واحد اه سرعة البكاء وسرعة الضحك
38:14يعني سرعة البكاء وسرعة الضحك يعني تحول من ضحك الى بكاء او من بكاء الى ضحك قالت فاذا هي اه من النساء بينما هي تبكي اذا هي تضحك قالت فسألتها اي عائشة سألت فاطمة رظي الله عنهما
38:37ما قال لك اي مها ما ما هذا الشيء الذي سرك به؟ اولا فبكيتي وثانيا فضحكت ما قال لك قالت اني اذا لبذرة اي لو اخبرك بما سارني به وخاصني به اكون بذرة
39:01البذر هو المفرط البذر هو المفرط المضيع سرها بشيء لانه عليه الصلاة والسلام لو كان اراد ان يكون الامر معلوما للجميع لم يسرها به ولهذا لما سألتها عائشة قالت اني اذا لبذرة يعني لو اخبرك بذلك اكون بذرة اي مضيعة ومفرطة
39:31فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم اي مات قالت اسر الي فقال اني ميت في بعض مصادر الحديث جاء ان عائشة الحت عليها بعد وفاته الحت عليها ان تخبرها بما
39:54كان النبي عليه الصلاة والسلام سرها به اي كان الامر باقيا في ذهن عائشة والتساؤل باقي في ذهنها فلما توفي ربما ان عائشة رظي الله عنها اعادت السؤال بعد وفاته
40:11ظنا منها ان ان هذا الامر يسر وقت حياة النبي عليه الصلاة والسلام وانه لا مانع من اه افشائه او ذكره بعد وفاته عليه الصلاة والسلام ولهذا بعد وفاته سألتها والحت عليها قالت اما الان فنعم
40:34اما الان فنعم يعني اخبرك بما سرني به قالت اسر الي فقال اني ميت اسر الي قال اني ميت اي ان هذا مرض آآ اه مرض الموت ومرض الوفاة اسر الي اني ميت
40:56فبكيت يعني لما اخبرها النبي عليه الصلاة والسلام فقال اني ميت قالت فبكيت اي بكت لفراقه وفقده عليه الصلاة والسلام ثم اسر الي فقال انك اول اهلي بي لحوقا. انك اول اهل ذي لحوقا. وهذا الخبر الذي اضحكها وافرحها
41:29وسرت به قال انك اول اهلي بلحوقا اي ان انك اول اهلي وفاة بعدي واسرع اهلي لحوقا بي قالت فسررت بذلك واعجبني فسررت بذلك واعجبني. اي ان يكون لحاقها بالنبي عليه الصلاة والسلام لحاقا
41:53سريعا الشاهد من الحديث للترجمة قيام النبي عليه الصلاة والسلام لبنته فاطمة وقيام بنته فاطمة له نعم قال رحمه الله تعالى باب قيام الرجل للرجل القاعد قال حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال حدثني ابو الزبير
42:23عن جابر رضي الله عنه انه قال اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وابو بكر يسمع الناس تكبيره فالتفت الينا فرآنا قياما فاشار الينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا
42:45فلما سلم قال ان كدتم لتفعلوا فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بائمتكم ان صلى قائما فصلوا قياما. وان صلى قاعدا فصلوا قعودا ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة قال باب
43:15قيام الرجل للرجل القاعد قيام الرجل للرجل القاعد اي على وجه التعظيم له بحيث يكون هو جالس والبقية قيام لا لا يجلسون بل يظلون قياما تعظيما له واجلالا له فهذا لا يحل
43:41ولا يجوز وجاء عن النبي عليه الصلاة والسلام النهي عن ذلك النهي عن ذلك نهي الناس عن فعل ذلك ونهي ايظا من يقام له هذا القيام ان يسر به او يقر بذلك او يرظى بذلك
44:05واورد حديث جابر رضي الله عنه قال اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وابو بكر يسمع الناس تكبيره اشتكى اي اصابه شيء من المرض او التعب صلوات الله
44:32وسلامه عليه قال فصلينا وراءه وهو قاعد صلينا وراءه وهو قائد وابو بكر يسمع الناس تكبيرا فصلى جالسا اماما بهم وبدأ الصلاة من اولها جالسا صلوات الله وسلامه عليه وهم بقوا على الاصل
45:00القيام مع القدرة فصلوا خلفه قياما وكان ابو بكر يبلغهم صوت النبي عليه الصلاة والسلام لانه مع التعب الذي كان معه لا يتمكن من اسماعهم صوته في التكبير كما هو
45:20المعتاد فالتفت الينا فرآنا قياما فالتفت الينا فرآنا قياما هو قاعد عليه الصلاة والسلام فرآهم قياما فاشار الينا فقعدنا اي اشار اليهم بالقعود اشار الينا فقعدنا فاكملوا صلاتهم معه قعودا
45:45قال فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال ان كدتم لتفعلوا فعل فارس والروم اي هذه الطريقة كانت معروفة عند فارس والروم مع عظمائهم يكون جالسا يكون عظيمهم جالسا وهم قيام
46:09تعظيما له لا يجلسون بل يظلون قياما وهو جالس ولهذا قال ان كدتم لتفعلوا فعل فارس والروم هم بقوا قياما على اعتبار الاصل وهو القيام مع القدرة ولهذا لم يقل لهم فعلتم مثل فعلهم
46:32قال ان كدتم لتفعلوا فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود يقومون على ملوكهم وهم قعود وهذه صفة ينهى عنها هذه صفة ينهى عنها ان يكون العظيم الرجل العظيم او ذو المكانة جالس
46:55والبقية لا يجلسون تعظيما له فهذه ينهى عنها وهي فعل فارس والروم مع عظمائهم وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم وحذر من التشبه بهم في ذلك قال يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا وهذا نهي عن هذه
47:15عن هذا الفعل القيام للرجل القاعد وهذا هو الترجمة قال قيام الرجل للرجل القاعد هذا ينهى عنه لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فلا تفعلوا نهى عن هذا الامر
47:31لا يقام للرجل القاعد بحيث يكون جالس والبقية قيام قال ائتموا بائمتكم ائتموا بائمتكم معنى اتموا بائمتكم اي ان صلى جالسا تصلون جلوسا وان صلى قائما تصلون قياما لكن لا تقومون
47:57لا تقومون وهو قاعد لا تقومون وهو قاعد اي الامام. قال اتموا ائمتكم ان صلى قائما فصلوا قياما وان صلى قائدا فصلوا قعودا. هذا معنى اتم بائمتكم هذه جملة توظيحية ان صلى قائما فصلوا قياما
48:17وان صلى قاعدا فصلوا قعودا الشاهد من الحديث للترجمة هو نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن هذا الفعل القيام للرجل القاعد قال فلا تفعلوا نهاهم عن ذلك عليه الصلاة والسلام
48:38ثم انه فيما يتعلق بالصلاة جاء عنه عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح باخر حياته بمرضه الذي توفي فيه عليه الصلاة والسلام خرج مرة للمسجد كان الذي يؤم الناس خليفته
49:01وصاحبه ابو بكر الصديق رضي الله عنه فخرج عليهم عليه الصلاة والسلام وهم يصلون وابو بكر يؤمهم في الصلاة وقد انهوا الركعة الاولى فجاء النبي عليه الصلاة والسلام ليصلي فتأخر ابو بكر
49:25وصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا صلى بهم جالسا وصلوا هم قياما صلوا هم قياما وراءه وكان هذا اخر الامر في مرضه الذي مات فيه ولهذا بعض اهل العلم قالوا ان هذا
49:46ناسخ للحديث الاول هذا الحديث حديث الباب وبعض اهل العلم ومنهم الامام احمد قال بالتفصيل واعمال الحديثين اذا كان بدأ اه الصلاة من اولها بدأهم الصلاة من اولها فيأتمون به
50:09ان صلى قياما صلوا قياما وان صلى جالسا صلوا جلوسا واما اذا اه طرأ الجلوس في اثناء الصلاة اذا طرأ الجلوس في اثناء الصلاة كما هي في الحالة الاخيرة فانهم يصلون قياما
50:29ليصلون قياما فبهذا التفصيل قال الامام احمد وفيما يتعلق بائمة المساجد اذا كان امام المسجد الراتب تعب يوما او مرض ولا يتمكن يصلي بالناس الاولى في مثل هذه الحالة ان يقدم غيره
50:51الاولى ان يقدم غيره ليصلي بالناس. ليصلي بهم عن قيامه والامر فيما يتعلق بالنبي عليه الصلاة والسلام امر اخر لانه آآ عليه الصلاة والسلام اه لا لا يتقدم عليه احد ولهذا ابو بكر تراجع
51:15تأخر عن عن الصلاة لما جاء عليه الصلاة والسلام وهو في اثنائها ولكن ائمة المساجد قد يكون في المسجد امام مكافئ له او قريب منه او اولى منه او افظل منه
51:32فالامر في هذا واسع ولهذا الاولى بالامام في مثل هذه الحالة اذا تعب ولم يتمكن من الصلاة قائما ان يقدم غيره ليؤم بالناس حتى يتمكن من الصلاة بهم قائما نعم
51:58قال رحمه الله تعالى باب اذا تثائب فليضع يده على فيه قال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد قال حدثنا سهيل عن ابن ابي سعيد عن ابي سعيد رضي الله عنه عن
52:16النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال اذا تثائب احدكم فليضع يده فان الشيطان يدخل فيه ثم قال رحمه الله تعالى باب اذا تثاءب فليضع يده على فيه
52:40اهذه الترجمة تتعلق بباب التثاؤب وقد مر معنا قريبا وعرفنا بعض الاحكام المتعلقة بالتثاؤب ومنها هذا الحكم سبق ان مر معنا شيء من الكلام عليه وكنت اشرت ان المطلوب مع المطلوب من المسلم مع التثاوب
53:09هو اولا محاولة منع حصول التثاؤب اصلا فليدفعه ما استطاع فان لم يتمكن من المنع فليحاول كظم تثاؤبه بان يحاول الا ينفتح فمه وقت التثاؤب بمحاولة احكام اغلاقه او الضغط على شفته بلسانه بحيث لا ينفتح
53:36الفم وقت التثاؤب فان لم يتمكن من هذه ولا تلك فتأتي هذه المرحلة الاخيرة وهي وظع اليد على الفم وقت التثاؤب ان يضع يده على فمه وقت التثاؤب وهذا فيه فوائد
53:59منها هذا الذي نص عليه في الحديث ونص عليه لانه اهم امر قال فان الشيطان يدخل اذا وجد الفم مفتوحا دخل فالاغلاق من فوائده منع الشيطان من الدخول منع الشيطان من الدخول
54:25ولنلاحظ هنا ان وضع اليد من فوائدها منع الشيطان من الدخول ولم يقل هنا عليه الصلاة والسلام ليتعوذ من الشيطان بل قال يضع يده يضع يده لان وقت التثاؤب ليس هناك فرصة للكلام
54:46واذا حاول الانسان ان يتكلم بالاستعاذة يبقى الفم مفتوحا والنبي عليه الصلاة والسلام نهى عن بقاء الفم مفتوحا وقت التثاؤب ولهذا قال وليضع يده على فيه في هذه المرحلة الاخيرة لم يتمكن من الاولى ولا الثانية
55:05يضع يده على فيه اولا لمنع الشيطان من الدخول لانه اذا وجده مفتوحا دخل كما اخبر بذلك عليه الصلاة والسلام قال ان الشيطان يدخل فيه والفائدة الثانية ايظا منع اي داخل اخر من اتربة او غبار او ذباب او حشرة او غير ذلك
55:32فهذا ايضا فائدة اخرى وفائدة ثالثة ان بقاء الفم مفتوحا وقت التثاؤب على اشده هيئة مستقبحة ليست لائقة ولا بجميلة من المسلم فهذه ثلاث فوائد لوضع اليد على الفم وقت التثاؤب
56:00وهنا اورد المصنف رحمه الله عددا من الاحاديث تشهد للترجمة بدأها بحديث ابي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اذا تثائب احدكم فليضع يده بفيه
56:19فان الشيطان يدخل فيه. نعم قال حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن هلال ابن يساف عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال اذا تثاءب فليضع يده على فيه فانما هو من الشيطان
56:40ثم اورد هذا حديث موقوف على ابن عباس رضي الله عنهما وفيه فان ما هو من الشيطان اي التثاؤب من الشيطان وهذا مر معنا نظيره في حديث النبي عليه الصلاة والسلام نعم
56:58قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر ابن مفضل قال حدثنا سهيل قال سمعت ابنا لابي سعيد الخدري يحدث عن ابيه يحدث ابي عن ابيه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تثائب احدكم فليمسك على فيه فان الشيطان يدخله
57:24نعم قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني سهيل قال حدثني عبد الرحمن ابن ابي سعيد عن ابيه رضي الله ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اذا تثائب احدكم فليمسك بيده فمه
57:45فان الشيطان يدخله وهنا اورد رحمه الله تعالى حديث ابي سعيد الخدري المتقدم من طريقين والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
58:04جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يسأل عن كيفية وضع اليد وهل هيا اليد اليمنى او اليد اليسرى
58:21وضع اليد صفة يكون فيها اغلاق للفم تماما يعني بعض الناس يظع اه يده آآ يضع اطراف اصابعه او بعض اصابعه على على فمه الوضع الصحيح هو ان يضع اليد نفسها
58:43على الفم بحيث يكون الفم كاملا مغلق باليد ولا يبقى جزء منه مفتوح لان بقاء جزء منه مفتوح عرظة اه دخول شيء الى داخل الفم وقت انفتاحه فوظع اليد اي
59:02اه يظع يده على فمه كاملا بحيث يغلق آآ يغلق ما انفتح من فمه تماما بيده ولا لم اقف على على النصوص الواردة في هذا الباب تحديدا لليد فيبقى الامر
59:21واسعا المهم ان يضع يده على فيه. نعم يقول فضيلة الشيخ يعني قد تكون اليمنى مثلا مشغولة او المهم ان يغلق يغلق فمه بيده نعم قل فضيلة الشيخ نرجو توجيه كلمة عن فضل شهر رجب
59:45وهل هناك عبادة معينة تفعل فيه او في ليلة السابع والعشرين منه آآ شهر رجب فيما نعلم لم يأتي بسنة النبي عليه الصلاة والسلام ما يخص هذا الشهر بعبادة ولهذا الحافظ ابن
1:00:14ابن حجر رحمه الله كتب رسالة قيمة سماها تبيين العجب فيما جاء في شهر رجب لانه يروى احاديث كثيرة في فضل رجب وفي فضل اعمال تقام في هذا الشهر آآ لم تثبت باحاديث صحيحة وانما جاءت باحاديث واهية
1:00:38او موضوعة او ضعيفة لم تثبت عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام اللهم الا ما يتعلق بالعمرة في رجب فهذه لاهل العلم بحث فيها وبعض السلف استحبها اما احياء ليلة من شهر رجب
1:01:00او تخصيص اول جمعة في في شهر رجب بقيام معين او الاحتفال بليلة السابع والعشرين من شهر رجب كل ذلكم لا اصل له في حديثه عليه الصلاة والسلام الشريف وفي فعل اصحابه الكرام
1:01:21وتابعيهم باحسان بل هذه من الامور التي احدثت فيما بعد احدثها الناس عندما قلت البصيرة بالسنة والدراية بهدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فوجدت مثل هذه الاعمال عند بعض الناس
1:01:40ومن ذلكم الاحتفال ليلة السابع والعشرين من شهر رجب ومن يحتفلون بهذه الليلة يحتفلون بها على اعتبار انها ليلة الاسراء والمعراج وهذا ايضا كما بين اهل العلم لا دليل عليه
1:01:58ليس هناك دليل صريح واظح على ان ليلة السابع والعشرين من شهر رجب هي ليلة الاسراء والمعراج لا يوجد هناك دليل على ذلك ولو فرض ان هناك دليل واضح على انها هي ليلة
1:02:16الاسراء والمعراج فلا يوجد دليل على الاحتفال ولهذا من يحتفل بهذه الليلة ليلة السابع والعشرين يحتاج اولا ان يثبت ما يعتقده ويظنه انها ليلة الاسراء والمعراج وليس دليلا وليس هناك دليل على اثبات ذلك
1:02:36والامر الثاني مطالب بان يأتي بالدليل على مشروعية الاحتفال لو ثبت انها ليلة الاسراء والمعراج ما الدليل على الاحتفال بالصيغ التي تفعل من احظارا للولائم وجمع للناس وقراءة للقصائد وغير ذلك من الاعمال الاخرى
1:02:58التي تقام فهذا كله آآ تقرب الى الله بعمل محدث والنبي عليه الصلاة والسلام قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد ومن العجيب ان بعض الناس مع شدة محافظته
1:03:17على مثل هذه الاحتفالات يفوت الفرائض النبي عليه الصلاة والسلام لما اسري به فرض ولما عرج به الى السماء السابعة فرضت عليه هناك الصلوات الخمس فاذا تريد ان تهتم بخبر الاسراء والمعراج حافظ على الصلوات الخمس
1:03:37اما ان يكون الانسان يفوت الصلوات الخمس او بعضها ثم يأتي في هذه الليلة محتفلا فهذا امر لم يشرع لك ولا دليل عليه في سنة نبيك وهديه المبارك ولهذا لم ينقل عن احد من الصحابة الكرام ولا عن التابعين لهم باحسان ولا عن الائمة
1:03:57اربعة ولا عن اهل القرون الثلاثة المفظلة انهم اتوا بمثل هذه الاحتفالات فهذه جاءت في في ازمنة متأخرة اما الازمنة المفضلة فلا يوجد عند عندهم اه شيء من ذلك الخير في اتباع من سلف والسير على منهاجهم ومن كان على الاثر كان على الطريق
1:04:23ونسأل الله عز وجل لنا جميعا التوفيق للبصيرة في سنة نبينا عليه الصلاة والسلام والعمل بهديه وحسن اتباعه وان يجنبنا من البدع والمحدثات وان يهدينا اليه صراطا مستقيما وان يصلح لنا
1:04:42اننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر ونسأله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان
1:05:02يحشرنا يوم القيامة معه وان يجعله شفيعا لنا وان يمن علينا برظاه سبحانه وتعالى وان يوفقنا لكل خير والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد
1:05:19واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.