101 - شرح الأدب المفرد - باب من قدم إلى ضيفه طعاما فقام يصلي - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:02بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه به اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الادب المفرد
0:25باب من قدم الى ضيفه طعاما فقام يصلي قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثني الجريري قال حدثنا ابو العلاء ابن عبد الله عن نعيم ابن قعنب قال اتيت ابا ذر رضي الله عنه فلم اوافقه
0:49فقلت لامرأته اين ابو ذر؟ قالت يمتهن سيأتيك الان فجلست له فجاء ومعه بعيران قد قطر احدهما بعجز الاخر في عنق كل واحد منهما قربة فوضعهما ثم جاء فقلت يا ابا ذر
1:15ما من رجل كنت القاه كان احب الي نقيا منك ولا ابغض الي رقيا منك قال لله ابوك وما جمع هذا قال اني كنت وأدت موؤدة في الجاهلية ارهب ان لقيتك ان تقول لا توبة لك
1:39لا مخرج لك وكنت ارجو ان تقول لك توبة ومخرج قال افي الجاهلية اصبت قلت نعم. قال عفا الله عما سلف وقال لامرأته اتينا بطعام فابت ثم امرها فابت حتى ارتفعت اصواتهما
2:04قال ايه فانكن لا تعدون ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت وما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهن قال ان المرأة خلقت من ضلع وانك ان تريد ان تقيمها تكسرها وان تداريها
2:28فان فيها اودا وبلغة فولت فجاءت بفريدة كانها قطاة فقال كل ولا اهولنك فاني صائم ثم قام يصلي فجعل يهذب الركوع ثم انفتل فاكل فقلت انا لله ما كنت اخاف ان تكذبني. قال لله ابوك ما كذبت منذ لقيتني. قلت الم
3:03انك صائم؟ قال بلى اني صمت من هذا الشهر ثلاثة ايام فكتب لي اجره وحل لي الطعام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
3:28واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الترجمة التي عنوانها باب من قدم الى ضيفه طعاما فقام يصلي هي اخر التراجم
3:54التي عقدها الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الادب المفرد لبيان ما يتعلق باكرام الضيف وقوله رحمه الله باب من قدم الى ضيفه طعاما فقام يصلي فيه بيان جواز هذا العمل
4:19وانه سائغ والاصل في كرامة الضيف ان يتناول المضيف الطعام مع ضيفه هذا هو الاصل وهو الاهنأ للضيف والاحب الى قلبه ان يكون مضيفه جالسا معه يتناول معه الطعام ولعلنا نذكر
4:49بقصة ابي طلحة انهم اطفئوا السراج وجعل هو وزوجته يمدون ايديهم الى الطعام اشعارا لهم بانهما يأكلان معه الاصل بكرامة الضيف واكرام الضيف ان يتناول المضيف الطعام مع ضيفه هذا هو الاصل
5:19لكن لو ترك الانسان هذا الامر لسبب وخاصة عندما يكون السبب يرجع الى اكرام الضيف نفسه في مثل حالة ابي طلحة وهذه الحال اذا كان الطعام قليلا فالطريقة التي سلكها ابو طلحة
5:44عندما كان الطعام قليلا ان اشعر ضيفه بانه يأكل معه والطريقة التي سلكها ابو ذر هنا قام يصلي والسبب في ذلك قلة الطعام المقدم فاحب ان ينفرد الضيف به واثر ضيفه بالطعام
6:11فقام يصلي لهذا السبب اذا الاصل ان يتناول الضيف ان يتناولوا المظيف الطعام مع ضيفه هذا هو الاصل واذا وجد سبب لترك ذلك لاكرام الضيف ومزيد الاحسان به والعناية به فلا بأس بذلك
6:37والمصنف رحمه الله تعالى عقد هذه الترجمة لبيان هذا الامر الا وهو انه يصوغ للمضيف ان يترك اكل الطعام مع ضيفه اذا كان هناك سبب او دافع من مزيد اكرام للضيف
6:59او مزيد عناية به او نحو ذلك من المسوغات واورد رحمه الله تعالى هذا الاثر عن نعيم ابن قعنب وهو كما قال الحافظ في التقريب مخضرم قال وقيل له صحبة
7:22وقيل له صحبة قال اتيت ابا ذر فلم اوافقه اي لم اجده في بيته اتيته في بيته فلم اجده في البيت فقلت لامرأته اين ابو ذر قالت يمتهن ومعنى يمتهن
7:45اي ذهب في حاجة اهله او في خدمة اهله والخدمة يقال لها مهنة بفتح الميم فهو ذهب خدمة اهله او لقضاء حاجة او مصلحة لبيته قالت يمتهن سيأتيك الان سيأتيك الان
8:18فجلست له اي جلست منتظرا مجيئه فجاء ومعه بعيران قد قطر احدهما في عجز الاخر اي انه جاء ومعه البعيران على هذه الصفة ان احد البعيرين وراء الاخر يمشي خلفه تماما
8:45قطر احدهما في عجز الاخر اي انه جعل مجيء البعيرين معه على هذه الصفة احدهما خلف الاخر تماما في عنق كل واحد منهما اي البعيرين قربة اي قربة ماء وهذا فيه توضيح
9:09ان العمل او الخدمة التي ذهب لاجلها هي احضار الماء الى البيت احضار الماء الى البيت بالقربة يذهب الى اماكن الابار او العيون او حيث يوجد الماء ويروي منه وهذه طريقة
9:35احضار الماء في ذلك الوقت وايضا هي طريقة احضار الماء الى وقت قريب ولا تزال هي طريقة احضار الماء في عدد من المناطق في عدد من المناطق واذكر ان احد طلاب الجامعة
10:00الاسلامية قال لي مرة نحن نغبطكم على ثلاثة نعم نغبطكم على ثلاثة نعم النعمة الاولى ان الواحد منكم في بيته اذا احتاج الى الماء في اي وقت فتح صنبور الماء وصب الماء
10:27يقول نحن نسكن في منطقتنا في جبال وننزل ونحمل الماء على القرب وفي التنك ونصعد به وحضور الماء الى اماكننا ومنازلنا فيه مشقة شديدة جدا لنا يقول هذه النعمة الاولى
10:49قال والنعمة الثانية ان الواحد منكم اذا دخل بيته لمس طرف الجدار فاضاء البيت وهذه يقول لا وجود لها عندنا قال والنعمة الثالثة وهي اعجب النعم انكم اذا احتاج الواحد منكم الى الغسل
11:14في الليلة الشاتية يفتح الصنبور وفيه قسمان للحار والبارد ويخلطه على رغبته يقول نحن نقوم في الليلة الشاتية ونحضر الحطب ونسخن الماء حتى يذوب الثلج لان المنطقة جليد ثم بعد ذلك يغتسل الواحد منا
11:41اقول ذلك تذكيرا بنعمة الله عز وجل وان الواجبة على المنعم عليه ان يذكر نعمة الله قال ربي اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي قال فوضعهما اي القربتين ثم جاء
12:07فقلت يا ابا ذر واستمعوا الى كلام عجيب عجيبا للغاية قلت يا ابا ذر ما من رجل كنت القاه كان احب الي لقيا منك ولا ابغض الي رقيا منك هذه عجيبة
12:31ما هناك رجل احب الي ان القاه منك وابغض الي ان القاه منك هذا جمع بين نقيضين فهو يحب ان يلقاه بل هو احب شخص الى قلبه ان يلقاه وفي الوقت نفسه ابغض شخص الى قلبه
12:51ان يلقاه وصارحه هذا الذي يجول في خاطره صارحه بهذا الذي يجول في خاطره فقال له ابو ذر لله ابوك واللام هنا للتعجب اي ان هذا اجيب منك كيف جمعت لي او في حقي بين الامرين
13:18انك تحب لقياي حبا شديدا وفي الوقت نفسه تبغض لقيا بغضا شديدا هذان لا يجتمعان فتعجب ابو ذر رضي الله عنه من مخال هذا الرجل قال وما يجمع هذا قال ابو ذر وما يجمع هذا؟ يعني كيف يجتمع
13:45هذان الامران حب شديد للقياي وبغض ايضا شديد للقياي. كيف يجتمعان فذكر الرجل العلة او السبب قال اني كنت وادت موؤدة في الجاهلية قال اني وأدت موؤدة في الجاهلية الوأد
14:13قتل الطفلة حية وهذا من عمل اهل الجاهلية واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت فالوأد من اعمال اهل الجاهلية وكان الواحد منهم اذا بشر بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم
14:40يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ايمسكه على هون ام يدسه في التراب؟ وهذا هو الوأد وكانت حالهم مع كانت حالهم في الجاهلية بغظ شديد للانثى شديد للغاية
15:00والواحد منهم يسود وجهه اذا انجبت زوجته انثى ولهذا كراهية مجيء الانثى جاهلية وهي من خصال الجاهلية اما الاسلام يعد الانثى هبة كما ان الذكر هبة يهب لمن يشاء اناثا
15:23ويهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكرانا واناثا ويجعل من يشاء عقيما فالإناث هبة والذكور هبة من الله سبحانه وتعالى والمسلم يعد الانثى هبة لله ويعد الذكر هبة لله اما اهل الجاهلية فكان الواحد منهم
15:48اذا انجبت زوجه انثى تسخط واسود وجه وبعضهم يمسك هذه الانثى على هون اي على ذل وعلى صغار وعلى بغض بغظ وكراهية وبعضهم يدسها في التراب اي يغمسها ويدفنها في التراب حية
16:11وذكر اهل العلم في كتب التاريخ صيغا او صفات لطريقة وأد اهل الجاهلية للبنات ومما ذكر من ذلك ان بعضهم وهم من يكون فيه الكراهية لذلك اشد من غيره عندما
16:39تصل المرأة الى وقت الولادة يحفر حفرة عندها يحفر حفرة عندها الى جنبها تماما ثم تضع المرأة وفورا ينظر في نفس اللحظة ينظر فان وجد المولود انثى دسه في هذه الحفرة ودفنه
17:09بحيث لا تبقى الانثى في الارض وعلى الوجود ولا لحظة واحدة من شدة ما انطوت عليه قلوبهم من الكراهية للانثى بحيث لا تبقى ولا لحظة واحدة وبعضهم لا يبادر الى ذلك هذه المبادرة ويسارع اليه هذه المسارعة وانما ينتظر
17:38حتى ترضى وتكبر شيئا قليلا وهو لا يزال كارها مبغضا لها ثم يقول لزوجته بعد ان تبلغ الخامسة والسادسة يقول لها زمليها طيبيها زينيها ثم يأخذ صغيرته معه وتذهب معه فرحة
18:02لانه يتمشى بها او ينزهها ويكون قد اعد لها حفرة ويأتي بها متجملة متطيبة متزينة عمرها خمس سنوات ست سنوات ويقف بها الى جانب الحفرة ثم يقول لها انظري ماذا
18:23في اسفلها تقترب وتنظر فيدفعها من خلف ويهيل عليها التراب حية واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت فهذا كان من صنائع اهل الجاهلية من صنائع اهل الجاهلية ومن اعمالهم الشنيعة
18:45الفظيعة ونعيم كان يحب لقاء ابي ذر رضي الله عنه حبا شديدا وايضا يبغض ان يلقاه يخشى ان سأله عن هذه المسألة ان يقول لا توبة لك ان يقول له لا توبة لك اي من هذا العمل
19:13يقول اني كنت وأدت موؤدة في الجاهلية ارهب اي اخاف ان لقيتك ان تقول لا توبة لك لا مخرج هذا الذي اوجد في نفسي بغظا للقائك لاحظ هو لا يبغظ ابا ذر
19:36وكلامه ليس فيه انه يبغض ابا ذر ولكن يبغض ان يلقاه لماذا يبغض ان يلقاه خوفا من هذا الجواب ان يقول له لا توبة لك او لا مخرج لك وكنت ارجو ان تقول لك توبة ومخرج
19:57اي نفسي كانت طامعة وراجية ان تقول لك توبة ومخرج هنا لاحظ ملاحظة وهي ان نعيم مسبقا ظن في ابي ذر ان هذا جوابه وكانت نفسه ممتنعة من لقيه خوفا من هذا الجواب
20:22والجواب الذي عند ابي ذر على خلاف ما ظنه نعيم والجواب الذي عند ابي ذر على خلاف ما ظنه نعيم فسأله ابو ذر قال افي الجاهلية اصبت قال افي الجاهلية اصبت
20:42اي هذا الذنب الذي اذنبته اصبته في الجاهلية قبل ان تسلم او انك اصبته في الاسلام قال افي الجاهلية اصبت اي اصبت هذا الذنب في الجاهلية قال قلت نعم اي انني اصبت هذا الذنب في الجاهلية
21:02قال عفا الله عما سلف هذا وجواب ابو ذر رظي الله عنه قال عفا الله عما سلف قال ذلك رضي الله عنه وارضاه لان الاسلام يجب ما قبله ويهدم ما كان قبله
21:20كما صح بذلك الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام الاسلام يهدم ما قبله الاسلام يهدم ما قبله
21:40او يجب ما قبله الاسلام اذا اسلم اه العبد ودخل في هذا الدين وتاب الى الله عز وجل فان اسلامه يمحو ما كان قبل الاسلام وفي الجاهلية من الذنوب وقال لامرأته
22:05وقال لامرأته وجاء في بعض الروايات انه التفت الى جهة جهتها او الى جهة ووجود المرأة وقال اصنعي او ائتينا بطعام اتينا بطعام احضري لنا طعاما قال فابت ثم امرها فابت
22:33ثم ارتفعت اصواتهما ثم ارتفعت اصواتهما امتناع المرأة هنا من احضار الطعام لابد ان له سبب لابد ان له سبب ولاجله امتنعت منه احضار الطعام او ابت من احضار الطعام
23:03ولا ادري ما السبب لكن وقع في نفسي قلت لعلها امتنعت لانها احست ثقل الجرم والذنب الذي ارتكبه هذا الرجل وهو وأده لابنته وهي حية فربما انه ازعجها هذا الامر
23:29والم قلبها واضجرها وتوجعت في نفسها وذكرت حال تلك الطفلة وانها اخذت حية ودفنها هذا الرجل فالمها هذا الامر وازعجها ولم تلتفت الى قضية التوبة وانه تاب جبت ولكن جب هذا الذنب او محي
23:52لكن المها هذا الامر وازعجها في نفسها قد يكون هذا السبب او قد يكون امرا اخر فهي ابت وايباؤها لابد ان ان له سبب لاجله امتنعت من احضار الطعام قال حتى ارتفعت اصواتهما
24:16قال ايه هكذا قال ابو ذر وهي كلمة يؤتى بها للاستزادة يؤتى بها للاستزادة قال ايه ثم قال انا كنا لا تعدون ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:38لا تعدون اي لا تتجاوزن لا تعدون اي لا تتجاوزن ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اي فيكن اي في النساء المرأة لا تتجاوز ما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام فيها ولم يذكر ماذا قال فيها
24:59رسول الله عليه الصلاة والسلام فاوجد تساؤلا عند نعيم ولهذا قال نعيم قلت وما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهن قال ان المرأة اي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:19ان المرأة خلقت من ضلع وانك ان وانك ان تريد او ان تريد ان تقيمها تكسرها وان تداريها فان فيها اودا وبلغة هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال قاله في المرأة
25:46قال انهن خلقن من ضلع والضلع هي العظام التي في جنب الانسان العظام التي في جنب الانسان على صدره وهي ملتوية عوجاء ليست ليست مستقيمة ولو قدر ان انسانا وجد ضلع
26:06وهي تلك العظام المائلة واراد ان ان ان يقيمه ان يجعله مستقيما غير مائل سينكسر في يده سينكسر في يده لانه اعوج عظم اعوج هذه طبيعته فان اردت ان تقيم هذا العظم ينكسر في يدك
26:29لانه لا بد فيه من اعوجاج لابد فيه من اعوجاج والمرأة خلقت من ضلع خلقها الله سبحانه وتعالى قلق حواء من ضلع ادم ففيها عوج اسوة بما خلقت منه وهو الضلع
26:51ففيها عوج موجود فيها مطبوعة عليه غير منفكة منه قال لا تعدون ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت قلت وما قال فيهن قال ان المرأة خلقت من ضلع
27:17وانك ان تريد ان تقيمها تكسرها يعني لو اراد رجل لزوجته ان تكون على ما يريد تماما اذا اراد ان تكون على ما يريد تماما لا تحيد عما يريد قيد قيد انملة
27:42فهذا لا يمكن تكسرها وكسرها طلاقها اذا شدد الرجل وان المرأة ان زوجته لابد ان تكون تماما كما يريد وشدد في هذا الامر يكسرها مثل حاله مثل حال الذي في يده
28:05ذاك العظم او الضلع المعوج ويريد ان يجعله مستقيما فاذا حاول حاول ان يجعله مستقيما ينكسر العظم في يده وايضا اذا سدد في شأن المرأة ان تكون مستقيمة تماما على ما يريد
28:22لا تخلف من ذلك شيء ولا يرى منها اي خلق يزعجه او يضايقه فان النتيجة التي ستكون في مثل هذه الحال هو كسرها وكسرها طلاقها واذكر بالمناسبة كنا مرة عند
28:44سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله بعد صلاة الفجر في بيته في الطائف ونحن عنده اتصل به متصل نشب بينه وبين زوجته خلاف فطلقها في امر تافه حول الطعام او قريبا من ذلك فطلقها
29:08واتصل الشيخ في ذلك الوقت المبكر يستفتيه بامره مع زوجته فكنت اسمع الشيخ رحمة الله عليه يناصح الرجل فقال كلمة جميلة كررها ثلاث مرات قال له الدنيا ما فيها حور عين
29:31الدنيا ما فيها حور عين الدنيا ما فيها حور عين يعيدها ثلاثا وهذه لفتة عظيمة جدا اي ان لابد ان يرى الانسان في زوجته في اهله شيء من الامور التي لا تعجبه
29:50ولهذا صحفي الحديث عنه عليه الصلاة والسلام انه قال لا يفرك مؤمن مؤمنة ان عاب منها خلق رضي منها خلقا اخر فلابد من وجود بعض الاخلاق او بعض الامور او بعض المزعجات
30:09والمرأة هكذا طبيعتها عوجاء فيها شيء من العوج والصحيح في التعامل مع المرأة ان يقدر وضع المرأة وطبيعة المرأة وان وان فيها شيء من هذا العوج فينظر الى المحاسن الكثيرة
30:30التي فيها ويتلطف ويترفق ولا يطلب لنفسه في امرأته ان يكون كل شيء على العبارة الدارجة الان كل شي مئة في المئة لابد من بعظ النقص لا بد من بعظ التقصير
30:51تجيد احيانا وتقصر احيانا لابد من جوانب اما في الاخلاق او في التعامل او في بعض المواقف او في بعض التصرفات لابد ان يكون فيها شيء من ذلك انكن خلقت خلقتن من طلع هكذا خلقت وهذه طبيعتها
31:14قال وان تداريها فان فيها اودا معنى اود الاود العوج انتوا داريها وهذي الطريقة السديدة في التعامل مع المرأة المداراة وتمشية الامور والتغاظي والتشجيع على عندما تكون هناك المحاسن والجوانب الجيدة
31:40ويتغاضى ويسدد ويقارب قال وان وان تداريها فان فيها اودا اي فيها عوج وبلغة ولهذا لاحظ الامرين وملاحظة الامرين يحقق للانسان الخير في هذا الباب. اما من لاحظ امرا واحدا وهو العوج لا تستمر الحال
32:07ولهذا لاحظ العوج ولاحظ في الوقت نفسه البلغة قال فان فيها اودا وبلغة والبلغة اي الكفاية البلغة فيها بلغة اي فيها كفاية اي فيها ما يكفيك ويسد حاجتك ويحقق مرادك ومقصودك
32:30وكثيرا ما تنشب خلافات واشكالات في البيوت وتصل الى حد الطلاق ويكون للرجل احيانا عدم ادراك لهذه الحقيقة وعدم فهم لطبيعة المرأة وخاصة بعض الشباب الذي يدخل الحياة الزوجية وليس عنده فقه في هذا الباب
33:04فيأتي عند امور في المرأة عندي يأتي عند امور في المرأة لا يكون منها في تلك الامور اي سبب ويطلقها مثل ما ذكر لي احد الدعاة عن احد الشباب اكرمه الله عز وجل بالزواج
33:29من ابنة صالحة طيبة من بيت طيب ومتدينة وفجأة بعد الزواج باربعة شهور ذهب الى المحكمة واخرج صكا بطلاقها فيقول محدثي تعجبت وكلمته وناصحته قلت لماذا هذا التسرع التسرع قال
33:54هذي دائما مريظة اكثر وقتها تذهب الى دورة المياه وتستفرغ تسترجع يعني هي هي مسكينة حامل ومعها الوحم كل ما تشم رائحة او تأكل طعاما يخرج منها فلا يفقه حياة ولا يدرك
34:17فاحيانا مثل هذه الامور عند الشابة ومن لا من لا يفقه تجعله يتصرف تصرفات مشينة او يكون عندها نقص في التدبير والترتيب وبعض الامور فيريد كل شيء يأتي بسرعة بينما لو صبر
34:37وتلطف بها وترفق بها وشجعها لك انت من احسن النساء فهذا الحديث في توجيه للرجال وللمتزوجين ان يفقهوا حقيقة المرأة حتى تؤخذ الامور بالخير وبالرفق وبالاناة وتعالج معالجة صحيحة قال
35:04تولت اي ذهبت المرأة فجاءت بفريدة كانها قطاة صنعت طعاما وهذا يفيد ان المرأة حتى وان امتنعت هي قريبة حتى وان امتنعت يعني وان طلب منها ان تصنع له شيئا فابت
35:27قالت انا لا اصنع هذا المناسب عدم الاستمرار في المشادة مع مثل ما قال بذرئيه ما استمر تركها وهذي طريقة جيدة يعني لو قال الرجل لامرأته مثلا افعلي لي كذا. قالت لا اعاد عليها
35:50قال افعلي كذا؟ قالت لا تركها ستفعله لانها يصيبها شيء من الامور النفسية فتمتنع ثم تراجع نفسها والمرأة كما ان فيها صعوبة فيها دين كما ان فيها صعوبة ايضا فيها لين قريبة
36:11ولهذا لا مثل هذا التصرف هو المناسب اذا قال افعلي كذا قالت لا اعادوا عليه مرة ثانية قالت لا ثم تراك قال يهديك الله وتفعلين ان شاء الله وتركها يجدها تفعله بسرعة
36:29لا يندفع او يغضب او يمد يده مثل ما يفعل بعضهم وبعضهم يستغل ضعف المرأة والعياذ بالله فيبطش بها بجمع يده يكسر سنها او يطفئ عينها حالات كثيرة مؤلمة تقع في في بعض البيوت
36:55ممن لا يخافون الله سبحانه وتعالى ولا يتقونه في في هؤلاء النساء الضعيفات والامور تأتي بالرفق وما دخل الرفق في شيء الا زانه ولا نزع من شيء الا شانه فاذا امتنعت
37:13يعيد عليها مرة ثانية فاذا امتنعت قال يهديك الله عز وجل وتفعلين ان شاء الله يجدها تفعل وهذه الان ذهبت وجاءت بفريدة كانها قطاة والقضاء نوع من الحمام نوع من الحمام
37:36فجاءت بفريد واحضرت الطعام وتحقق المقصود وكان ابو ذر رضي الله عنه حكيما في في تصرف توقف عن المشادة بهذا الامر وتحقق له ما اراد فقال كل ولاهولنك لما وضع الطعام عند
38:06ضيفه نعيم قال كل ولا اهولنك اي لاخيفنك لكوني لن اكل معك وقوله لاهولنك هذا نستفيد منه ما سبق بيانه وايظاحه في اه بداية اللقاء هو ان الاصل ان المظيف يأكل مع ضيفه هذا هو الاصل
38:31ولو لم يأكل معه يهوله الامر يهول الامر ولهذا قال له كل ولا اهولنك فاني صائم فاني صائم ثم قام يصلي وهذا موضع الشاهد من الخبر للترجمة من قدم لضيفه طعاما ثم قام يصلي
38:54ثم قام يصلي فجعل يهذب الركوع ان يخففه ويسرع في صلاته ولفظ الخبر عند احمد قال نعيم ورأيته يتحرى ان اشبع او اقارب ثم جاء فوضع يده معي فاذا هنا
39:22فعل ابي ذر فعل ابي ذر وهذه التورية منه قصد منها ان يؤثر ضيفه بالطعام ان يؤثر ضيفه بالطعام فلما رأى انه شبع او قارب ان يشبع جاء واكل معه
39:41جاء واكل معه ثم انفتل اي انصرف من صلاته فاكل قبل قليل قال اني صائم هذا الان يذكرنا كلام نعيمة المتقدم نعيم قال لابي ذر جئتك وليس احد احب الي ان القاه منك ولا ابغض
40:09ان القاه منك فهنا ايضا شعر نعين بشيء من التناقض يقول اني صائم ثم يأكل شعر بذلك ولكن الذي فعله ابو ذر رضي الله عنه هو امر اراد به ان يكرم ضيفه
40:34ان يكرم ضيفه ولا يخلو حال حال ابي ذر في هذا الموقف من امرين اما ان يكون صائم فعلا متنفلا وجاء في الحديث صائم التطوع امير نفسه ان شاء افطر وان شاء صام
41:01فهذا احتمال وهو ضعيف الاحتمال الثاني وهو الاقرب والاظهر وهو ان ابا ذر لم يكن صائما ولكنه متأول في كلامه متأول من خلال حديث يرويه عن النبي عليه الصلاة والسلام
41:24وذكر معناه لنوعين قال ثم انفتل فاكل فقلت انا لله فقلت القائل القائل نعيم قلت انا لله وهذه كلمة استرجاع انا لله وانا اليه راجعون انا لله يعني تقال عند
41:48المصيبة او عند الامر الذي يهول الانسان قال انا لله اي نحن لله عبيد له تبارك وتعالى ما كنت اخاف ان تكذبني ما كنت اخاف ان تكذبني يعني ما ما كان يقع في قلبه خوف
42:08ان يقع منك كذب عليه قال اي ابو ذر لله ابوك ما كذبتك او ما كذبت منذ لقيتني لم اقع في كذب فنفى هذا الامر الذي ظن نعيم وقوعه قلت الم تخبرني انك صائم
42:35قلت الم تخبرني انك صائم؟ قال بلى اخبرتك اني صائم لكنه وضح ما قصد قال بلى اني صمت من هذا الشهر ثلاثة ايام اني صمت من هذا الشهر ثلاثة ايام فكتب لي اجره
42:56ما معنى كتب لي اجره الحسنة بعشر امثالها من جاء بالحسنة فله عشر امثالها فمن صام ثلاثة ايام من الشهر كأنما صام الشهر كله كأنما صام الشهر كله ويكون ابو ذر هنا تأول لنفسه انه صام ثلاثة ايام
43:21فكان في حسبة من صام الشهر كله وفي ذلك اليوم لم يكن صائما لكنه اعتبر نفسه صائما على اعتبار ان من صام ثلاثة ايام من الشهر قام الشهر كله وفي هذا حديث
43:40رواه عن النبي عليه الصلاة والسلام غير واحد من الصحابة منهم ابو ذر نفسه منهم ابو ابو ذر نفسه رضي الله عنه والحديث رواه الترمذي واحمد وغيرهما عن ابي ذر
44:00ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام من كل شهر ثلاثة ايام من صام من من كل شهر ثلاثة ايام فذلك صيام الدهر من صام من الشهر او من كل شهر ثلاثة ايام فذلك صيام الدهر
44:22بمعنى ان من يواظب على صيام ثلاثة ايام من كل شهر فكأنما صام الدهر كله يعني كأنه حياته كلها صائم لان الحسنة بعشر امثالها فيكون ابو ذر رظي الله عنه تأول لنفسه لكونه قد صام
44:45ثلاثة ايام من كل شهر فكأنما صام الدهر كله ولذا قال له اني صائم متأولا وقصد بهذا تورية ايثارا لضيفه نوعين بطعامه ايثارا لضيفه نعيم بطعامه ولهذا قال وحل لي الطعام
45:08جاء في مسند الامام احمد زيادة توضح الامر قال حل لي الطعام الطعام معك حل لي الطعام معك فابو ذر رضي الله عنه في البداية احب ان يأكل ضيفه حتى يشبع ويقارب
45:29ثم بعد ذلك يتناول معه ما تيسر او ما بقي من الطعام وقام بهذا الصنيع نعم قال رحمه الله تعالى باب نفقة الرجل على اهله قال حدثنا حجاج قال حدثنا حماد بن زيد
45:51عن ايوب عن ابي قلابة عن ابي اسماء عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان من افضل دينار انفقه الرجل على عياله ودينار انفقه على اصحابه في سبيل الله
46:13ودينار انفقه على دابته في سبيل الله قال ابو قلابة وبدأ بالعيال واي رجل اعظم اجرا من رجل ينفق على عيال صغار حتى يغنيهم الله عز عز وجل ثم عقد الامام البخاري رحمه الله تعالى هذه الترجمة
46:38بعنوان باب نفقة الرجل على اهله اي فضل ذلك وعظيم الاجر في ذلك و لا سيما اذا احتسب الانسان الاجر عند الله عز وجل في انفاقه على اهله انفاقه على عياله
47:04يطعمهم يكسوهم يسقيهم يطلب بذلك ثواب الله تبارك وتعالى واجره فالامام رحمه الله عقد هذه الترجمة لبيان فظل هذا الامر واورد تحت هذه الترجمة جملة من الاحاديث واورد تحت هذه الترجمة
47:27جملة من الاحاديث بدأها بحديث ثوبان رظي الله عنه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال افضل دينار ينفقه الرجل دينار انفقه على عياله افضل دينار انفقه الرجل دينار انفقه على عياله
47:50وهذا فيه فضل النفقة على العيال من الاهل والاولاد وان الدينار الذي ينفقه على اهله او على ولده هو افضل دينار ينفقه افضل دينار ينفقه وهذا فيه عظم ثواب هذا العمل وهذا الصنيع
48:14وهو يتضمن الحث على اكتساب المال الحث على اكتساب المال حتى يتسنى للرجل ان ينفق على عياله لا ان يبقى عالة معطلا من العمل معطلا من اسباب الكسب وجلب الرزق
48:37بل الذي ينبغي له ان يكتسب المال امشوا في مناكبها وكلوا من رزقه ليتسنى له بذلك ان ينفق على نفسه وان ينفق على عياله فيفوز بهذا الثواب العظيم لا ان يكون ينفق عليه
48:56هو وعياله بل يكون هو المنفق بل يكون هو المنفق على نفسه وعلى عياله. فالحديث يتضمن الحث على اكتساب المال والسعي في طلب الرزق قال ودينار انفقه على اصحابه في سبيل الله
49:16ودينار انفقه على اصحابه في سبيل الله. وهذا ايضا فيه فضل النفقة نفقة المال على الاصحاب والاخوان في سبيل الله تبارك وتعالى قال ودينار انفقه على دابته في سبيل الله
49:34فهذه ثلاثة دنانير ذكر في الحديث فضل انفاقها دينار ينفق على العيال ودينار ينفق على الاصحاب في سبيل الله ودينار ينفق على الدابة في سبيل الله وقدم العيال لان النفقة
49:55فيهم اولى والاجر فيها اعظم قال ابو قلابة وبدأ بالعيال وبدأ بالعيال اي ان هذا من تقديم الاهم والاولى وبدأ بالعيال اي لاهمية هذا الامر واولويته بالتقديم ثم قال معقبا مبينا
50:21عظم ثواب هذا العمل قال واي رجل اعظم اجرا من رجل ينفق على عيال صغار حتى يغنيهم الله عز وجل اي ان هذا ثوابه عظيم يحتسب الانسان عند الله تبارك وتعالى الانفاق على اولاده الصغار
50:42حتى يكبروا ويغنيهم ويغنيهم الله سبحانه وتعالى من فظله نعم قال حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة قال اخبرني علي ابن ثابت قال سمعت عبد الله ابن يزيد يحدث عن ابي مسعود البدري رضي الله عنه
51:03عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من انفق نفقة على اهله وهو يحتسبها كانت له صدقة ثم رأى ثم اورد رحمه الله تعالى حديث ابي مسعود البدري رضي الله عنه
51:22ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من انفق نفقة على اهله وهو يحتسبها كانت له صدقة كانت له صدقة وهذا ايضا فيه فظل النفقة على الاهل وعظم ثواب ذلك عند الله تبارك وتعالى
51:45وذكر في الحديث قيدا لابد من مراعاته وهو قوله وهو يحتسبها ان يحتسبوا اجر هذه النفقة عند الله بحيث انه ينفقها متقربا بذلك الى الله سبحانه وتعالى هذا هو الاحتساب
52:07انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا فينفق على ولده وعلى اهله وهو يطلب بهذه النفقة ثواب الله ونيل رضاه سبحانه وتعالى وطاعته جل وعلا قال وهو يحتسبها
52:29ولهذا يختلف من انفق على عياله محتسبا ومن لم ومن انفق عليهم ليس محتسبا الذي ينفق على عياله ولا يحتسب برئت ذمته من النفقة الواجبة التي تلزمه واذا احتسب نال باحتسابه ثواب المحتسبين
52:59واجرى المتقربين الى الله سبحانه وتعالى بمثل هذه الاعمال وفي هذا يقول عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى وهذا فيه التنبيه على اهمية النية واستحضارها في الاعمال
53:20وان تكون اعمال الانسان دائما وابدا يبتغي بها وجه الله سبحانه وتعالى وثوابه اجره حتى فيما يطعمه الانسان نفسه ويأكله ويشربه ويلبسه ليتقوى بذلك على الطاعة والعبادة حتى نومه يحتسب ذلك
53:40فيؤجر في ذلك قله ويثاب نعم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا الوليد قال حدثنا ابو رافع اسماعيل ابن رافع قال حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه انه قال
54:01قال رجل يا رسول الله عندي دينار قال انفقه على نفسك قال عندي اخر فقال انفقه على خادمك او قال على ولدك قال عندي اخر قال ضعه في لله وهو اخسها
54:23ثم اورد رحمه الله تعالى حديث جابر ان رجلا قال يا رسول الله عندي دينار عندي دينار اي املك دينارا قال انفقه على نفسك قال انفقه على نفسك وهذا فيه الانسان انه يبدأ
54:46بنفسه يبدأ بنفسه قال انفقه على نفسك. قال عندي اخر فقال انفقه على خادمك او قال على ولدك فيبدأ بالنفقة على نفسه ثم من يعول ثم من يعول قال عندي اخر قال ظعه في سبيل الله
55:11وهو اخسها هذه الزيادة وهي قول ضعه في سبيل الله وهو اخسها هذه لم تثبت هذه لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم والحديث صحيح لغيري دون هذه الزيادة. فهي زيادة غير
55:34ثابتة قال ضعه في سبيل الله وهو اخسها لان هذه النفقات كلها صالحة طيبة ليس فيها ما يوصف بهذا الوصف فهذه زيادة غير ثابتة اول الحديث ثابت وهو نفقة الانسان
55:57على نفسه ونفقته على عياله وثواب ذلك قد مر معنا من الاحاديث ما يشهد لذلك ويدل عليه. نعم قال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا سفيان عن مزاح ابن زفر عن مجاهد عن ابي هريرة رضي الله عنه
56:21عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال اربعة دنانير دينارا اعطيته مسكينا ودينارا اعطيته في رقبة ودينارا انفقته في سبيل الله ودينارا انفقته على اهلك افضلها الذي انفقته على اهلك
56:47ثم ختم رحمه الله هذه الترجمة بهذا الحديث العظيم حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه فظل النفقة على العيال وفيه ايضا طريقة عظيمة وبديعة في التعليم. وفيه
57:10طريقة عظيمة في التعليم لان النبي عليه الصلاة والسلام بدأ بقوله اربعة دنانير اربعة دنانير والسامع لهذه الجملة في اول الحديث تتشوف نفسه لمعرفة هذه الدنانير وما شأنها اربعة دنانير
57:35يتساءل الانسان ما شأن هذه الدنانير هذا فيه التشويق اشد الانتباه وجذب النفوس وهذه طريقة عظيمة ونافعة في التعليم قال اربعة دنانير دينارا اعطيته مسكينا ودينارا اعطيته في رقبة ودينارا انفقته في سبيل الله
58:06ودينارا انفقته على اهلك افضلها الذي انفقته على اهلك هذه الدنانير كلها عظيمة الدينار الذي تعطيه مسكينا او الذي تعطيه في رقبة اي في فك رقبة او الذي تنفقه في سبيل الله
58:28او الذي تنفقه على اهلك هذه كلها عظيمة ويؤجر صاحبها عليها لكن افظلها واعظمها اجرا الدينار الذي ينفقه على اهله وهذا موضع الشاهد من هذا الحديث للترجمة حيث فيه بيان فظل النفقة
58:50على الاهل نعم قال رحمه الله تعالى باب يؤجر في كل شيء حتى اللقمة يرفعها الى في امرأته قال حدثنا ابو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال حدثني عامر بن سعد
59:11عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه انه اخبره ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال بعد انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله عز وجل الا اجرت بها حتى ما تجعل
59:32في فم امرأتك ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة قال باب يؤجر اي الرجل في كل شيء حتى اللقمة يرفعها الى في امرأته اي فمها كل ما يقوم به الانسان
59:53من اعمال الخير والبر والاحسان واللطف وحسن المعاشرة كل ما يقوم به من ذلك يحتسب عند الله تبارك وتعالى يؤجر عليه وهذا العمل جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام الترغيب فيه
1:00:14لانه من اسباب اه قوة الصلة ومن تمام العشرة ومن اسباب الجالبة للمودة وتمكن المحبة وهو من الملاطفة التي يستميل بها الرجل قلب اه زوجه واهله اليه والاسلام في توجيهاته وارشاداته ودلالاته يحقق للانسان الخير في كل جانب
1:00:47واذا تأمل المتأمل في مثل هذا الحديث يشهد حسن الاسلام وكماله وانه وجه في دقائق الامور وتفاصيل الاشياء بما يحقق الخيرية ويجلب السعادة في البيوت المؤمنة ولو ان الرجال والنساء على السواء قرأوا السنة
1:01:12وفهموا اداب المعاشرة والحقوق وطبقوها لسعدوا في بيوتهم والخلل الذي ينسى في البيوت سببه التفريط من احد الطرفين او من كليهما في سنن النبي عليه الصلاة والسلام وفي هديه القويم صلوات الله وسلامه عليه
1:01:35فهذه من الامور التي تجلب المودة وتنمي المحبة والصلة بين الزوجين واذا احتسب هذا الامر ونوع من الملاعبة والمداعبة والملاطفة مع الاهل اذا احتسبه اجر على ذلك مع انه له حظ في ذلك
1:01:59له حظ في هذا الامر لكن ان احتسبه اجر على ذلك عند الله سبحانه وتعالى واورد هنا حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه ان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له انك لن تنفق
1:02:20نفقة تبتغي بها وجه الله عز وجل الا اوجرت بها وهذا قيد لا بد ان يلاحظ ليؤجر الانسان لان الله عز وجل انما يقبل من الاعمال ما كان لوجهه سبحانه وتعالى ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن
1:02:43انما نطعمكم لوجه الله قال هنا انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله عز وجل الا اجرت بها فمراعاة الاحتساب قصد التقرب الى الله سبحانه وتعالى بالعمل هو مناط الثواب
1:03:03قال الا اجرت بها حتى ما تجعل في فم امرأتك اي تؤجر على ذلك والذي يجعل الانسان في فم امرأته هو امر للانسان فيه حظ ونصيب لانه يترتب عليه في في في حقه
1:03:24امور من اه تمام المعاشرة والمؤانسة التي تكون بينه وبين اهله فاذا احتسبها حتى هذا عند الله اجر عليه اذا احتسبه عند الله تبارك وتعالى اجر عليه حتى ما يضعه
1:03:42من طعام يسير في فم امرأته على نوع ملاعبة ومداعبة لها اذا فعل ذلك محتسبا اجر على ذلك والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على رسول الله جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق
1:04:03نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين عدد من الاسئلة يقولون هل النية يجب ان يستحضرها في كل عمل يقدمه لاهله وتكفي نية عامة ليحصل على الاجر
1:04:18استحضار النية في الاعمال مطلوب ومعالجة النية ايضا امر شديد يحتاج الانسان ان ان يعالج نيته حتى لا تذهب عن الاخلاص الى نوع من الرياء او طلب الدنيا بالعمل او نحو ذلك. ولهذا قال
1:04:39الاوزاعي رحمه الله تعالى قال ما عالجت شيئا اشد علي من نيتي ولهذا مداومة آآ علاج النية هذا امر آآ آآ يحتاج اليه الانسان وهو من المجاهدة للنفس والذين جاهدوا
1:04:59اه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين فالامر يحتاج الى مجاهدة واذا كانت النية اه المستقرة في القلب آآ طلب الثواب في اعمال الانسان هذا المستقر لم تلتفت
1:05:19فقلبه الى مراعاة او مقاصد اخرى فالنية على اصلها وعلى بقاياها. والذي يفسد النية هو الالتفات الى مرآة او تسميع بالعمل او طلب للدنيا به او غير ذلك من المقاصد التي تفسد النية. نعم
1:05:39جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك